Image

يويفا يعيد ضبط تقنية VAR ويحد تدخلاتها

اتجه مسؤولو التحكيم في القارة الأوروبية إلى وضع ضوابط أكثر صرامة لاستخدام تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، مؤكدين ضرورة اقتصار تدخلها على الأخطاء الواضحة والصريحة فقط، وعدم تحولها إلى وسيلة لإعادة إدارة المباريات من غرفة المراجعة. وجاءت هذه التوصيات خلال اجتماع جمع مسؤولي التحكيم في الاتحادات الأوروبية مع لجنة الحكام في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وممثلين عن المجلس الدولي لكرة القدم «إيفاب»، لمناقشة آلية تطبيق قوانين اللعبة والتعديلات الجديدة عليها. وشدد المجتمعون على أن طول مدة مراجعات الفيديو أصبح مؤشرًا على خروج التقنية عن الهدف الأساسي الذي أُنشئت من أجله، والمتمثل في تصحيح الأخطاء الكبيرة أو الحالات المؤثرة التي يغفلها حكم الساحة. وأكد «يويفا» تمسكه بمبدأ أن يكون تدخل VAR محدودًا، بحيث يقتصر على الحالات الأربع الرئيسية التي حُددت عند اعتماد التقنية، وهي الأهداف، وركلات الجزاء، والطرد المباشر، وتصحيح هوية اللاعب المعاقب. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن التقنية لم تُصمم لاتخاذ القرارات بدلًا من الحكام، بل لتقديم الدعم لهم مع بقاء الحكم صاحب القرار الأول داخل الملعب، مشيرًا إلى أن المراجعات الطويلة غالبًا ما تعني أن القرار الأصلي لم يكن خطأً واضحًا يستدعي التدخل. كما ناقش مسؤولو التحكيم التعديلات الأخيرة الخاصة بتحديد هوية اللاعب الذي يستحق العقوبة، بعد منح VAR صلاحية تصحيح اسم اللاعب المعاقب في حال حدوث خطأ، دون السماح بمراجعة البطاقات الصفراء لأسباب فنية أخرى. وفي جانب آخر، أبدى المجتمعون دعمهم للتعديلات الجديدة الهادفة إلى تقليل إهدار الوقت، والتي تتضمن وضع حدود زمنية لبعض إجراءات اللعب، مثل ركلات المرمى ورميات التماس والتبديلات، إلى جانب تنظيم التعامل مع إصابات اللاعبين والمهلات الخاصة بحراس المرمى. وتسعى هذه الخطوات إلى إعادة التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على طبيعة اللعبة، من خلال تقليل التوقفات ومنح الحكام دورًا أكبر في إدارة المباريات داخل أرض الملعب.

Image

يويفا يتحرك لمواجهة خطة إنفانتينو التجارية مع FIFA

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لعقد اجتماع طارئ مع الاتحادات الوطنية الأعضاء خلال الأيام المقبلة، بهدف بحث موقف موحد تجاه الخطوة الجديدة التي أعلنها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بشأن إنشاء كيان تجاري تابع لـFIFA وطرح جزء منه للبيع. وأثارت الخطة جدلًا واسعًا داخل القارة الأوروبية، حيث يرى مسؤولو اليويفا أن هذه الخطوة قد تغير طبيعة إدارة الموارد التجارية في كرة القدم العالمية، ما دفع الاتحاد القاري إلى التحرك سريعًا من أجل تنسيق رد جماعي بين أعضائه. ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع المرتقب عبر تقنية الفيديو تداعيات المشروع، وآليات التعامل معه، خاصة في ظل مخاوف أوروبية من تأثيره على مستقبل البطولات الكبرى وحقوق الاتحادات الوطنية. وكان اليويفا قد عبّر عن رفضه للمبادرة عبر بيان شديد اللهجة، مؤكدًا تمسكه بضرورة مشاركة جميع الأطراف المعنية في أي قرارات تتعلق بمستقبل اللعبة واقتصادياتها. من جانبه، يؤكد FIFA أن المشروع يمثل خطوة اقتصادية كبيرة تهدف إلى تعزيز الإيرادات وتوسيع الاستثمارات، مشيرًا إلى أن نجاحه يعتمد على دعم الاتحادات الأعضاء حول العالم، خاصة الاتحادات الأقل دخلًا. وفي محاولة لكسب التأييد، يعتزم إنفانتينو تخصيص جزء من العوائد المتوقعة لدعم مبادرات خيرية، مع تقديم مساعدات مالية قد تصل إلى 20 مليون دولار لبعض الجهات المستفيدة، في إطار مساعي تمرير المشروع رغم الاعتراضات الأوروبية.

Image

يويفا يعاقب سيسكا صوفيا بسبب جماهيره

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عقوبات على نادي سيسكا صوفيا البلغاري، بسبب السلوكيات الصادرة عن جماهيره خلال مواجهة ديري سيتي في تصفيات الدوري الأوروبي، والتي شهدت تأدية تحية نازية وأعمال شغب، إلى جانب فرض غرامة مالية ومنع النادي من بيع تذاكر لجماهيره في إحدى مبارياته خارج ملعبه. وأعلن UEFA تغريم النادي البلغاري مبلغ 50 ألف يورو (57 ألف دولار)، بعد الأحداث التي تسببت في تأخير مباراة الفريق أمام ديري سيتي لمدة 15 دقيقة، خلال اللقاء الذي أقيم الخميس الماضي وانتهى بفوز سيسكا صوفيا في الجولة الأولى من تصفيات الدوري الأوروبي. وقررت لجنة الانضباط في الاتحاد الأوروبي إصدار عقوبة عاجلة تقضي بمنع سيسكا صوفيا من بيع تذاكر لجماهيره في مباراة واحدة خارج أرضه، بسبب عدد من المخالفات، من بينها إلقاء المقذوفات، وأعمال التخريب، والإخلال بالنظام العام. ويستعد سيسكا صوفيا لمواجهة كاراباخ الأذربيجاني يوم الخميس، حيث لن يتمكن النادي من تخصيص تذاكر لجماهيره في هذه المباراة ضمن العقوبات المفروضة عليه. وفيما يتعلق بالواقعة المرتبطة بالسلوك العنصري والتمييزي، فرض UEFA حظرًا إضافيًا على بيع التذاكر لمباراة أخرى خارج أرض الفريق، مع إيقاف تنفيذ العقوبة لمدة عامين، وذلك بسبب قيام أحد المشجعين بأداء التحية النازية خلال المباراة. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أحد أنصار سيسكا صوفيا وهو يؤدي التحية النازية، بعدما رفع مشجعو ديري سيتي لافتة تحمل شعارًا مناهضًا للفاشية، في واقعة أثارت ردود فعل واسعة. كما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تغريم أحد مسؤولي نادي سيسكا صوفيا مبلغ 5000 يورو (5700 دولار أمريكي)، بسبب "انتهاك قواعد السلوك اللائق الأساسية"، إلى جانب إلزام النادي البلغاري بدفع تعويضات لنادي ديري سيتي عن الأضرار التي لحقت بالملعب خلال المواجهة. وتأتي هذه العقوبات في إطار سياسة UEFA الصارمة تجاه مظاهر العنصرية والتمييز والعنف في ملاعب كرة القدم، حيث يواصل الاتحاد الأوروبي تشديد إجراءاته للحفاظ على بيئة رياضية آمنة ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.

Image

لماذا قاطع تشيفرين نهائي مونديال 2026؟

شهدت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" والاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" مرحلة جديدة من التوتر خلال كأس العالم 2026، بعدما غاب رئيس "يويفا" السلوفيني ألكسندر تشيفرين عن المباراة النهائية للبطولة، في خطوة اعتبرتها وسائل إعلام بريطانية رسالة اعتراض على إدارة عدد من الملفات المثيرة للجدل. وجاء غياب تشيفرين عن نهائي المونديال في ظل خلافات متزايدة بين الطرفين، أبرزها قرار FIFA إلغاء عقوبة الطرد التي تعرض لها المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون قبل مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا، بعدما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من رئيس FIFA جياني إنفانتينو مراجعة القرار. وأبدى "يويفا" رفضه لهذا الإجراء، معتبرًا أن تعديل العقوبة بهذه الطريقة يمثل سابقة غير مقبولة، وأن القرارات الانضباطية يجب أن تبقى مستقلة عن أي تأثيرات خارج نطاق كرة القدم، وهو ما زاد من حدة الخلاف بين الاتحادين. ولم تتوقف نقاط الاحتكاك عند هذه القضية، إذ برز خلاف آخر بشأن الحكم الصومالي عمر أرتان، بعدما لم تسمح السلطات الأميركية بدخوله البلاد لإدارة مباريات البطولة، قبل أن يرد "يويفا" بتكليفه بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية المقبلة، في خطوة حملت دلالة واضحة على دعمه للحكم.  كما أثار ملف المنتخب الإيراني جدلًا خلال البطولة، بعدما انتقد الجهاز الفني للمنتخب الظروف التي واجهها، معتبرًا أن الفريق لم يحصل على المعاملة نفسها التي حظيت بها منتخبات أخرى، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على FIFA خلال المونديال. وسبق لتشيفرين أن وجه انتقادات علنية إلى بعض قرارات FIFA، وعلى رأسها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا، حيث رأى أن التوسع قد يؤدي إلى زيادة عدد المباريات الأقل إثارة، كما أبدى تحفظه على أسعار تذاكر البطولة. وفي المقابل، يواصل "يويفا" تطبيق توجه مختلف في بطولاته المقبلة، بعدما أعلن اعتماد سياسة تهدف إلى جعل التذاكر في متناول الجماهير، مع تخصيص فئات بأسعار منخفضة في كأس أوروبا 2028، إلى جانب رفض نظام التسعير الديناميكي. ويعكس غياب رئيس "يويفا" عن المشهد الختامي للمونديال حجم الخلافات القائمة بين الاتحادين، في وقت تبدو فيه العلاقة بين FIFA والاتحاد الأوروبي أمام مرحلة تحتاج إلى مزيد من الحوار لتجنب تصاعد الصراع بين المؤسستين الكرويتين الأكبر عالميًا.

Image

بطاقات المونديال تحت مجهر تقنية VAR

أدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تعديلات على طريقة تعامل حكام تقنية الفيديو VAR مع بعض الحالات التحكيمية، مؤكدًا أن التمثيل أو التحايل لن يُحتسب ضمن أخطاء تحديد هوية اللاعب المخالف عند مراجعة اللقطات. وجاءت هذه الخطوة بعد تحديثات أقرها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" على آلية عمل تقنية الفيديو، حيث أصبح بإمكان حكم VAR تصحيح هوية اللاعب ومعاقبته بتحويل البطاقة الصفراء إلى حمراء إذا ثبت أن الحكم أشهر العقوبة للاعب غير المتسبب في المخالفة. وشهدت كأس العالم 2026 تطبيق هذه القاعدة في أكثر من مناسبة، بعدما تدخلت تقنية VAR لتعديل قرارات تحكيمية مرتبطة بهوية اللاعب المخالف. وكانت إحدى الحالات خلال مواجهة الولايات المتحدة وباراجواي، عندما تم نقل البطاقة الصفراء التي حصل عليها المدافع الأمريكي تيم ريم إلى ميجيل ألميرون لاعب باراجواي، بعد اعتبار الواقعة محاولة تحايل. أما الحالة الأكثر إثارة فجاءت في مباراة سويسرا والأرجنتين ضمن الدور ربع النهائي، عندما تعرض المهاجم السويسري بريل إيمبولو للطرد بعد حصوله على الإنذار الثاني عقب مراجعة تقنية VAR. وكانت البداية بمنح الأرجنتيني لياندرو باريديس بطاقة صفراء إثر احتكاك قوي، قبل أن تكشف الإعادة أن إيمبولو كان صاحب بداية المشادة، ليتم تعديل القرار. وجاءت واقعة الطرد بعد دقائق قليلة من تسجيل سويسرا هدف التعادل، قبل أن تحسم الأرجنتين المباراة بنتيجة 3-1 في الوقت الإضافي، في لقاء زاد الجدل حول دور تقنية VAR في القرارات المصيرية.

Image

UEFA يشن هجومًا على FIFA بسبب بالوجون

فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جبهة جديدة من الانتقادات ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، اعتراضًا على قرار تعليق عقوبة إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون، وهو القرار الذي سمح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16 من كأس العالم 2026.

Image

يويفا يتمرد على قانون البطاقات الحمراء

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" رفضه تطبيق عقوبة الطرد المباشر على اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع الحكام أو المنافسين في البطولات التابعة له، في خطوة تخالف اللائحة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" خلال منافسات كأس العالم 2026. وكان "الفيفا" قد أقر قانونًا جديدًا ينص على إشهار البطاقة الحمراء مباشرة لأي لاعب يتعمد تغطية فمه أثناء الحديث داخل أرض الملعب، وهو القرار الذي طُبق لأول مرة في مونديال 2026 وأثار جدلًا واسعًا بين الأندية والجماهير. وأوضح يويفا أن حكامه سيواصلون التعامل مع كل حالة على حدة، مع إمكانية توجيه بطاقة صفراء إذا اعتُبر التصرف غير رياضي، إلى جانب الاحتفاظ بحق فتح تحقيقات تأديبية لاحقة إذا استدعت الواقعة ذلك. ويُطبق هذا القرار في جميع بطولات الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي. وجاء موقف يويفا رغم الجدل الذي أثارته واقعة جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، عندما غطى فمه أثناء الحديث مع فينيسيوس جونيور. ورغم ذلك، جاءت عقوبة إيقافه ست مباريات، ثلاث منها مع إيقاف التنفيذ، بسبب السلوك غير اللائق، وليس نتيجة تغطية الفم. وكانت كأس العالم 2026 قد شهدت أولى حالات الطرد وفق القانون الجديد، بعدما تلقى ميجيل ألميرون، لاعب منتخب باراجواي، البطاقة الحمراء بسبب تغطية فمه أثناء الحديث، قبل أن يتكرر الأمر مع بييرو هينكابي، مدافع الإكوادور، الذي طُرد في دور الـ32 عقب تدخل تقنية الفيديو.

Image

تغييرات مرتقبة تهز مونديال الأندية

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تحركات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتطوير بطولة كأس العالم للأندية، من خلال شراكة مرتقبة مع رابطة الأندية الأوروبية لتولي إدارة وتنظيم المسابقة خلال السنوات القادمة. وذكرت صحيفة "جارديان" أن الاتفاق بين الطرفين قد يمهد الطريق أمام إجراء تغييرات كبيرة على البطولة، أبرزها زيادة عدد الفرق المشاركة، بما يمنح أندية أوروبية إضافية فرصة التواجد في الحدث العالمي. وبحسب التقرير، يدرس الفيفا توسيع البطولة من 32 إلى 48 فريقًا اعتبارًا من نسخة 2029، استجابة لرغبة عدد من الأندية الأوروبية الكبرى التي ترى في المسابقة فرصة مهمة لتعزيز إيراداتها المالية. وكانت النسخة الأولى من البطولة بالنظام الجديد قد حققت عوائد ضخمة للمشاركين، حيث حصل تشيلسي على مكافآت بلغت نحو 84 مليون جنيه إسترليني بعد تتويجه باللقب عام 2025، بينما غابت أندية كبيرة مثل ليفربول وبرشلونة ونابولي عن المنافسات رغم نجاحها المحلي في الموسم ذاته. وفي سياق متصل، تضغط رابطة الأندية الأوروبية لإلغاء القاعدة الحالية التي تسمح بمشاركة ناديين فقط من كل دولة، وهو ما قد يفتح الباب أمام أندية إنجليزية أخرى مثل أرسنال وليفربول ومانشستر سيتي للظهور في البطولة مستقبلًا، وفقًا لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ويعتقد مؤيدو خطة التوسع أن زيادة عدد الأندية الأوروبية ستسهم في رفع القيمة التسويقية والتجارية للبطولة، إلى جانب تعزيز جاذبيتها الجماهيرية وتسهيل بيع حقوق البث التلفزيوني على مستوى العالم. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن كأس العالم للأندية قد تكون على موعد مع تحول كبير خلال السنوات المقبلة، في ظل سعي الفيفا والأندية الأوروبية إلى تعزيز مكانة البطولة على الساحة الدولية.

Image

الحكم الصومالي يدير السوبر الأوروبي!

اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" الحكم الصومالي عمر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة قبيل انطلاق كأس العالم 2026، لإدارة مباراة الكأس السوبر الأوروبية، وفق ما أعلنت الهيئة الكروية. وقال "UEFA" في بيان: "عقب مشاورات مع الاتحاد الشقيق، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، قرر UEFA تعيين الحكم الصومالي عمر عرتن لإدارة مباراة الكأس السوبر الأوروبية 2026". ومن المقرر أن تُقام المباراة التي تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي بطل دوري أبطال أوروبا وأستون فيلا الإنجليزي بطل مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) في 12 أغسطس بمدينة سالزبورج النمسوية. وكال رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، المديح بعرتن، واصفا إياه بأنه "حكم شاب ومتميز، لكنه يتمتع بخبرة كبيرة، وقد أثبت كفاءته في أعلى مستويات المنافسات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم". وأضاف تشيفيرين "كرة القدم وُجدت لتقريب الناس من بعضهم البعض، وUEFA يريد أن يُظهر احترامه لعمر عرتن ولمهاراته التحكيمية الاستثنائية التي أهلته لنيل هذا التكليف المرموق". وأوضح "UEFA" أن تعيين عرتن يأتي في إطار اتفاق تعاون مع "الكاف" يهدف إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين الاتحادين. ونوّه الاتحاد الأوروبي في بيانه أن "UEFA والكاف يتشاركان الالتزام بتطوير كرة القدم على جميع المستويات وتعزيز القيم الأساسية المتمثلة في الوحدة والمساواة وعدم التمييز". من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، أن عرتن "جعل الصومال والقارة الإفريقية بأسرها يشعران بفخر كبير". وأضاف موتسيبي "فوزه بجائزة أفضل حكم إفريقي لعام 2025 واختياره ضمن حكام كأس العالم 2026 يعكسان قدراته التحكيمية العالمية والمكانة الدولية التي يحظى بها". واعتبر أن تعيينه لإدارة مباراة الكأس السوبر الأوروبية "شرف كبير لعمر عرتن وللحكام الأفارقة، كما أنه مثال رائع على قدرة كرة القدم على جمع وتوحيد الشعوب في إفريقيا وأوروبا والعالم". وكان عرتن قد مُنع من دخول الولايات المتحدة عقب وصوله إلى مطار ميامي الدولي، رغم حصوله على تأشيرة.