Image

مدرب الإنتر: لقب الكالتشيو لم يُحسم بعد

أكد كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر ميلان، أن سباق لقب الدوري الإيطالي لا يزال مفتوحًا، رغم الانتصار الثمين على جنوى بهدفين دون مقابل، والذي رفع رصيد الفريق إلى ثمانية انتصارات متتالية في المسابقة. وفي تصريحات لشبكة سكاي سبورت إيطاليا، أوضح كيفو أن فريقه كان يدرك أهمية اللقاء في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم، مشيرًا إلى أن الأهم كان حصد النقاط الثلاث، خاصة أن المواجهة لم تكن سهلة أمام منافس يمر بفترة جيدة ويجيد خلق المتاعب لخصومه. وأضاف أن الفريق خاض 16 مباراة خلال ما يزيد قليلًا عن 50 يومًا، وهو ما تطلب الحفاظ على نفس الإيقاع والتركيز. وأشاد بالمستوى الذي يقدمه فيديريكو ديماركو، مؤكدًا أنه يعيش أفضل فتراته ويسهم بقوة في تحقيق طموحات الفريق، إلى جانب بقية العناصر. وعن التباين بين التألق المحلي والخروج الأوروبي، شدد كيفو على أن الفريق يتعامل مع كل مباراة بذات الجدية، ذهنيًا وبدنيًا، بغض النظر عن اسم المنافس، وهو النهج الذي سار عليه منذ بداية الموسم. وأشار مدرب إنتر إلى أن هناك 11 جولة متبقية و33 نقطة لا تزال في الملعب، ما يعني أن اللقب لم يُحسم بعد، مؤكدًا رغبة فريقه في البناء على النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الشهرين ونصف الماضيين. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جميع اللاعبين الـ24 يعملون بعقلية الفوز، دون تذمر، ويتقبلون تحديات البطولات المختلفة، مع الإصرار على البقاء في دائرة المنافسة حتى اللحظة الأخيرة.

Image

كيفو: قادرون على قلب النتيجة أمام جليمت

أكد كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان الإيطالي، أن لاعبيه يجب أن يخرجوا إلى مباراة الإياب أمام بودو جليمت النرويجي دون أي شعور بالضغط، حيث يلتقي الفريقان وجهًا لوجه مساء الثلاثاء، ضمن منافسات إياب الملحق المؤهل لدور الستة عشر.

Image

كيفو يكشف سر سقوط إنتر ميلان الأوروبي

أكد كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان الإيطالي، بعد هزيمة فريقه 3-1 أمام بودو جليمت في النرويج في ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر لمسابقة دوري أبطال أوروبا، أن أرضية الملعب الصناعي لم تكن عذرًا للنتيجة، مشيرًا إلى أن فريقه حاول التأقلم مع الظروف، لكنه لم يتمكن من تقديم الأداء المطلوب.

Image

كيفو: إنتر يستطيع التطور دون صفقات جديدة!

أشاد الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، بالدور البارز الذي تلعبه أكاديمية الشباب في دعم صفوف الفريق الأول، مؤكدًا أن تطوير الفريق لا يقتصر فقط على إبرام الصفقات، وذلك عقب فوز النيراتزوري على تورينو في بطولة كأس إيطاليا والتأهل إلى الدور نصف النهائي.

Image

مدرب إنتر ميلان يرد على انتقادات الجماهير

أكد كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، أن لويس هنريكي لم يحظى بالمعاملة العادلة داخل الفريق، رغم قراره باستبداله مبكرًا بعد مرور 33 دقيقة فقط من مواجهة بيزا، التي انتهت بفوز كاسح للنيراتزوري بنتيجة 6-2 ضمن منافسات الدوري الإيطالي. وشهدت المباراة بداية صعبة لإنتر على ملعبه، بعدما تأخر بهدفين دون رد أمام بيزا المهدد بالهبوط، قبل أن ينجح في العودة بقوة وتحقيق انتصار كبير عزز به صدارته لجدول ترتيب الكالتشيو، موسعًا الفارق إلى ست نقاط عن أقرب منافسيه. وبرز فيديريكو ديماركو كأحد نجوم اللقاء، بعدما شارك بديلًا في الشوط الأول وساهم بهدف وصناعة آخر، عقب دخوله بدلًا من لويس هنريكي، مع انتقال كارلوس أوجوستو للعب في الجبهة اليمنى. وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أوضح كيفو أن قراره باستبدال اللاعب البرازيلي جاء نتيجة قراءة فنية للمباراة، مؤكدًا أن الفريق كان بحاجة إلى جودة أكبر في العرضيات من الجهة اليسرى لتحسين الفاعلية الهجومية. وشدد مدرب إنتر على دعمه الكامل للويس هنريكي، مشيرًا إلى أن الانتقادات التي يتعرض لها من بعض الجماهير ووسائل الإعلام غير منصفة، مضيفًا أن اللاعب قدم الكثير للفريق ويستحق المساندة بدلًا من الهجوم عليه عند أول خطأ. واختتم كيفو تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير إنتر مطالبة بدعم جميع اللاعبين، معتبرًا أن لويس هنريكي جزء من مجموعة مميزة تضم 25 لاعبًا، وأن نجاح الفريق يتحقق فقط من خلال الثقة والدعم الجماعي.

Image

مدرب الإنتر يحذر من قوة أرسنال

أكد كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، أن أرسنال الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني يُعدّان حاليًا أفضل فريقين في القارة الأوروبية، مشددًا على أن فريقه لم يستسلم قبل المواجهة المرتقبة أمام الجانرز في دوري أبطال أوروبا. ويستضيف إنتر ميلان نظيره أرسنال مساء الثلاثاء على ملعب "جوزيبي مياتزا"، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا. وكان إنتر قد بدأ مشواره في البطولة القارية بتحقيق أربعة انتصارات متتالية، قبل أن يتعرض لهزيمتين متتاليتين أمام ليفربول على أرضه وأتلتيكو مدريد خارج ملعبه. في المقابل، يقدم أرسنال موسمًا أوروبيًا لافتًا، بعدما فاز في خمس مباريات من أصل ست، مسجلًا 17 هدفًا، بينما استقبل هدفًا واحدًا. وقال كيفو في تصريحات لشبكة "سكاي سبورت إيطاليا": "سنواجه فريقًا قويًا يُعد من الأفضل في أوروبا، ليس فقط في الوقت الحالي، بل خلال السنوات الأخيرة أيضًا. أرسنال يمتلك الاستمرارية والهوية، وأنفق بشكل جيد، ويضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق". وأضاف: "فرض أرسنال سيطرته على الدوري الإنجليزي في المواسم الماضية، وكان قريبًا من التتويج باللقب، وهو الآن يتصدر جدول الترتيب ويقدم موسمًا مميزًا". وشدد مدرب إنتر على ثقته في لاعبيه، قائلًا: "ندرك صعوبة دوري أبطال أوروبا وقوة الأندية الإنجليزية، لكننا نعرف جيدًا من نكون وما حققناه في السنوات الأخيرة، خاصة على المستوى القاري. سنحاول تقديم أفضل نسخة من إنتر".

Image

كيفو يحذر من المعركة الشرسة على لقب الكالتشيو

أكد كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق نتر ميلان الإيطالي، أن لقب بطل الشتاء لا يعني شيئًا بالنسبة للفريق، مشددًا على أن الأهم هو التواجد على القمة في مايو عند ختام الموسم الحالي.

Image

مدرب الإنتر يؤكد صعوبة المنافسة على لقب الكالتشيو

حذر الروماني كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان، من صعوبة المنافسة في الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن المخاطر تحيط بجميع الفرق في كل مباراة، وذلك عقب فوز إنتر ميلان على بارما بنتيجة 2-0، ليوسع الفارق في صدارة الترتيب إلى أربع نقاط أمام نابولي.

Image

إنتر ميلان تحت الضغط في الكالتشيو!

يواجه إنتر ميلان ومدربه كريستيان كيفو بالفعل ضغطا هائلا مع دخول دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم جولته الثالثة، إذ تلوح في الأفق مواجهة حاسمة خارج ملعبه أمام يوفنتوس، وسيسعى الفريق لتجنب فقدان المزيد من النقاط لعدم الابتعاد أكثر عن صدارة الترتيب. وحقق يوفنتوس الانتصار في أول مباراتين، تماما مثل نابولي حامل اللقب، لكن إنتر وبعدما قدم أداء مبهرا في الجولة الافتتاحية بفوزه 5-صفر على تورينو، تلقى هزيمة 2-1 أمام ضيفه أودينيزي في الجولة الماضية ليبدأ مهمة مطاردة الصدارة مبكرا. وحل كيفو محل سيموني إنزاجي في قيادة إنتر، ورغم افتقار الروماني للخبرة التدريبية، بعد أن قاد بارما في 13 مباراة فقط في الموسم الماضي، وبداية عهده بالخروج من دور الستة عشر في كأس العالم للأندية، فإن الاختبار الحقيقي يبدأ الآن. وستكون مباراة الفريق خارج أرضه والتي تأتي عقب الخسارة على ملعبه، اختبارا حقيقيا لقدرة إنتر على استعادة تركيزه والعودة للانتصارات في قمة إيطاليا التي يهيمن عليها يوفنتوس في ملعبه. وفاز إنتر في 12 فقط من أصل 92 مواجهة ضد يوفنتوس في تورينو، ويواجه فريقا واثقا من نفسه لم يخسر سوى مباراة واحدة في الدوري في 11 مباراة تحت قيادة المدرب إيجور تيودور منذ تولي الكرواتي المسؤولية في مارس. ويمتلك يوفنتوس أيضا المهاجم دوسان فلاهوفيتش الذي يقدم أداء قويا، رغم حقيقة أن المهاجم الصربي كان قريبا من الرحيل عن النادي في فترة الانتقالات. وكان النادي حريصا على بيع فلاهوفيتش بدلا من خسارته مجانا عندما ينتهي عقده العام المقبل، ورغم أنه بدأ أول مباراتين هذا الموسم على مقاعد البدلاء فإنه أحرز هدفا واحدا في كل مباراة في إجمالي 38 دقيقة على أرض الملعب. وتشهد المباراة أيضا مواجهة بين الأخوين تورام، وبعد أن كان لاعب خط وسط يوفنتوس كيفرين وماركوس مهاجم إنتر معا في معسكر فرنسا خلال فترة التوقف الدولي، فإنهما سيقفان الآن وجها لوجه. ويغيب عن يوفنتوس لاعب خط الوسط أندريا كامبياسو الموقوف، ويحوم الشك حول مشاركة الجناح فرانسيسكو كونسيسكاو بعد عودته مبكرا من تشكيلة البرتغال بسبب إصابة عضلية، مما قد يمنح البلجيكي لويس أوبيندا فرصة المشاركة لأول مرة مع الفريق. عاد نابولي من فلورنسا بعدما حقق الفوز 3-صفر في الموسم الماضي، ويسافر يوم السبت لمواجهة فيورنتينا الذي لم تكن بدايته مثالية. وبينما حقق نابولي العلامة الكاملة، تعادل فيورنتينا بقيادة المدرب ستيفانو بيولي في أول مباراتين، ويأمل المدرب في أن تكون انطلاقة الفريق الحقيقية للموسم أمام جماهيره. وسيكون المهاجم راسموس هويلوند متاحا في تشكيلة المدرب أنطوينو كونتي، بعد انضمام المهاجم الدنمركي المعار من مانشستر يونايتد إلى الفريق بعد إصابة روميلو لوكاكو. ومن المرجح أن يكون هويلوند على مقاعد البدلاء، بعد أن شارك المهاجم (22 عاما) كبديلا يوم الاثنين الماضي ليسجل هدفا للدنمرك في فوزها 3-صفر على اليونان. وتعافى ميلان من الهزيمة على أرضه أمام كريمونيزي بالفوز على ليتشي في الجولة الماضية، ويستضيف فريق المدرب ماسيمليانو أليجري فريق بولونيا يوم الأحد. وقد يخوض جيمي فاردي مباراته الأولى في الدوري الإيطالي مع كريمونيزي على ملعب هيلاس فيرونا يوم الاثنين. ويأمل مهاجم ليستر سيتي السابق أن يبقي الفريق الصاعد في دوري الأضواء، وقد حقق الفريق بداية رائعة بعد أن ألحق فوزه على ميلان بالانتصار على ساسولو.