هاري كين يلمح إلى مستقبله الغامض
ترك هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، الباب مفتوحًا بشأن إمكانية مشاركته في كأس العالم 2030، مؤكدًا أنه لا يرغب في اتخاذ أي قرار مبكر حول مستقبله الدولي بعد الخروج من مونديال 2026. وجاءت تصريحات كين عقب خسارة المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، حيث أكد أن تمثيل منتخب بلاده يمثل مصدر فخر وسعادة كبيرين بالنسبة له، وأنه يتعامل مع مسيرته عامًا بعام. وأوضح قائد إنجلترا أنه سيبلغ 33 عامًا خلال الصيف الحالي، مشيرًا إلى أن أربع سنوات فترة طويلة للتفكير في المشاركة بالمونديال المقبل، لكنه استشهد بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يواصل تقديم مستويات مميزة رغم تقدمه في العمر. وقال كين إنه لا يريد وضع نهاية لهذه المرحلة في الوقت الحالي، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تجاوز خيبة الخروج من البطولة والاستعداد للمباراة المقبلة أمام فرنسا في لقاء تحديد المركز الثالث. وتعد نسخة كأس العالم 2026 المشاركة الثالثة لهاري كين في البطولة العالمية، حيث نجح خلالها في تسجيل ستة أهداف وصناعة هدف، ليواصل ترك بصمته مع المنتخب الإنجليزي في المحافل الكبرى. وسيبقى أمام كين فرصة جديدة لإضافة إنجاز آخر بقميص منتخب بلاده عندما يواجه المنتخب الإنجليزي نظيره الفرنسي في مباراة تحديد المركز الثالث، قبل أن يبدأ التفكير في المرحلة المقبلة من مسيرته الدولية.
خبر مفجع لريتشاردز قبل مواجهة إنجلترا والأرجنتين
عاش ميكا ريتشاردز، المدافع السابق للمنتخب الإنجليزي، لحظات مؤثرة قبل ظهوره كمحلل تلفزيوني لتغطية مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، بعدما تلقى نبأ وفاة والده لينكولن قبل انطلاق اللقاء بوقت قصير. ورغم وقع الصدمة، واصل ريتشاردز مهمته الإعلامية عبر شاشة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حيث ظهر في الاستوديو التحليلي إلى جانب جو هارت وواين روني، خلال المباراة التي انتهت بخسارة المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1. وكشف ريتشاردز بعد انتهاء التغطية أنه فقد والده بشكل مفاجئ، مؤكدًا أن لينكولن كان أكبر داعم له طوال حياته، ولم يكن يغيب عن مبارياته، كما رافقه في خطواته الأولى داخل عالم كرة القدم وكان مصدر فخر كبير له خلال مسيرته الاحترافية. وأوضح اللاعب الدولي السابق أن والده كان يمثل جزءًا أساسيًا من رحلته، مشيرًا إلى أنه كان دائم الحضور إلى جانبه منذ طفولته وحتى وصوله إلى أعلى المستويات في كرة القدم. وأشار ريتشاردز إلى أن مباريات المنتخب الإنجليزي في كأس العالم تحمل قيمة خاصة للجماهير والعائلات، مؤكدًا أن والده كان سيحرص على استمرار البرنامج التلفزيوني رغم رحيله، لذلك قرر المضي في أداء مهمته كما كان مقررًا. واختتم ريتشاردز رسالته بالتأكيد على أن والده سيظل بطله ومصدر إلهامه، معبرًا عن تعاطفه مع أشقائه وجميع أفراد عائلته خلال هذه اللحظات الصعبة.
شفاينشتايجر يرشح فان جال لقيادة ألمانيا
طرح باستيان شفاينشتايجر، نجم المنتخب الألماني السابق والمتوج بكأس العالم 2014، اسم الهولندي لويس فان جال كخيار مناسب لتولي قيادة منتخب ألمانيا، في حال تعثر المفاوضات الجارية مع يورجن كلوب لخلافة يوليان ناجلسمان. وأوضح شفاينشتايجر أن فان جال يمتلك المقومات اللازمة لبناء مشروع جديد مع المنتخب الألماني، مشيرًا إلى أن المدرب الهولندي يتمتع بخبرة كبيرة وقدرة واضحة على وضع هيكل عمل ناجح داخل الفريق. وقال نجم بايرن ميونيخ السابق إن فان جال سيكون ضمن أولوياته لتدريب المنتخب الألماني، مؤكدًا أن المدرب البالغ من العمر 74 عامًا أثبت خلال مسيرته، سواء مع الأندية أو المنتخبات، قدرته على تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى. وسبق لشفاينشتايجر العمل تحت قيادة فان جال خلال فترة تدريب الأخير لبايرن ميونيخ بين عامي 2009 و2011، كما قاد المدرب الهولندي منتخب بلاده في ثلاث فترات مختلفة، أبرزها الوصول إلى المركز الثالث في كأس العالم 2014. وفي الوقت نفسه، يواصل الاتحاد الألماني لكرة القدم تحركاته بشأن ملف المدرب الجديد، حيث عقد مجلس الإشراف اجتماعًا لتبادل المعلومات حول المفاوضات مع يورجن كلوب، دون اتخاذ قرارات نهائية بشأن التعاقد معه. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات مع كلوب تواجه بعض العقبات، من بينها ارتباطاته الإعلانية الحالية، إذ يسعى الاتحاد الألماني إلى إيجاد حلول تضمن توافق هذه الالتزامات مع دوره المحتمل كمدرب للمنتخب الوطني.
توخيل مستمر مع إنجلترا حتى يورو 2028
لا يزال توماس توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، رغم الانتقادات التي تعرض لها عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم، ويبدو أنه سوف يستمر في منصبه حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس أمم أوروبا 2028. وكان توخيل، المدير الفني السابق لتشيلسي، تولى تدريب المنتخب الإنجليزي خلفا لجاريث ساوثجيت في نوفمبر 2024، وقاد وصيف أوروبا في آخر نسختين، للدور قبل النهائي في مونديال 2026. وكان هدف أنتوني جوردون وضع إنجلترا على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ عام 1966، قبل أن تؤدي التغييرات الدفاعية التي أجراها توخيل إلى منح الأرجنتين الأفضلية، لتنتهي المباراة بخسارة الإنجليز 1-2. وكان العقد الأول لتوخيل يقتصر على قيادة المنتخب في كأس العالم فقط، لكنه وقع في فبراير الماضي على تمديد عقده حتى عام 2028، وسوف يقود إنجلترا في بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها البلاد. وخلال تصريحاته بعد الخسارة أمام الأرجنتيني، قال توخيل: "لدي عقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا، وأنا أتطلع لذلك، رغم أنه من الصعب في الوقت الحالي التفكير في المستقبل البعيد". ولن يغادر المنتخب الإنجليزي إلى بلاده بعد، حيث يتعين على المنتخب العودة إلى ميامي بعد أسبوع من فوزه على النرويج في دور الثمانية على ملعب هارد روك، لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا يوم السبت المقبل، وهي مواجهة لن تكون مرغوبة بالنسبة للطرفين.
الصحافة الأرجنتينية تحتفي بـ"الانتصار التاريخي"
احتفت الصحافة الأرجنتينية، بتأهل منتخب بلادها إلى نهائي كأس العالم 2026 عقب الفوز على إنجلترا 2-1، ووصفت المواجهة بأنها "صدام تاريخي"، مؤكدة أن منتخب "ألبيسيليستي" نجح مرة أخرى في ملامسة مشاعر الأرجنتينيين. وكتبت صحيفة "لا ناسيون"، إحدى أبرز الصحف في البلاد، أن "المنتخب لمس مجددا قلب الأرجنتين، وأقصى إنجلترا، وأصبح يحلم بلقب تاريخي جديد". وأضافت "في مباراة مشحونة بالإثارة، لعب المنتخب وقاتل من أجل ملايين الأرجنتينيين، وحقق انتصارا سيظل خالدا في الذاكرة". من جهتها، عنونت صحيفة كلارين: "بقلب نقي.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا"، معتبرة أن "ألبيسيليستي رسخ مكانته كأفضل منتخب في تاريخ الرياضة الأرجنتينية". أما صحيفة أوليه الرياضية، فوصفت اللاعبين بـ"الأبطال"، مشيدة بـ"عودة تاريخية" تخللتها "ملحمة جديدة" للمنتخب. وفي عنوان ساخر، كتبت صحيفة باخينا 12: "من لا يقفز.. لن يلعب النهائي"، في تحوير للهتاف الشهير لجماهير الأرجنتين: "من لا يقفز فهو إنجليزي". بدوره، اختار موقع تي سي سبورتس عنوانا لافتا جاء فيه: "وحوش.. الأرجنتين في النهائي، وإنجلترا ما زالت تنتظر"، في إشارة إلى التصريحات الشهيرة لمدرب إنجلترا ألف رامسي خلال كأس العالم 1966، عندما منع لاعبيه من تبادل القمصان مع لاعبي الأرجنتين بعد مباراة عنيفة في ربع النهائي، قبل أن يصفهم علنا بـ"الوحوش". من جانبها، كتبت صحيفة بيرفيل أن "الأرجنتين وضعت إنجلترا على ركبتيها"، مؤكدة أن "البلاد تعيش أجواء احتفالية، وتترقب بشغف مواجهة الأحد المقبل أمام إسبانيا في النهائي".
فيناليسيما تتجسد أخيرًا في نهائي المونديال!
ستكون جماهير كرة القدم على موعد مع مواجهة استثنائية عندما يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والإسباني في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا تاريخيًا كونها تجمع لأول مرة بين بطل أوروبا وبطل كوبا أمريكا في نهائي للمونديال. ويأتي هذا النهائي بعد أشهر من تعذر إقامة مواجهة "فيناليسيما" التي كانت مقررة بين المنتخبين، قبل أن تلغيها الظروف التنظيمية، لتمنح البطولة العالمية الجماهير فرصة مشاهدة الصدام المنتظر على أكبر مسرح كروي في العالم. ولعب قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي دورًا محوريًا في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، بعدما صنع هدفي الفوز أمام إنجلترا في الدور نصف النهائي، ليقود حامل اللقب إلى انتصار مثير بنتيجة (2-1) ويحافظ على آماله في التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية تواليًا. في المقابل، بلغ المنتخب الإسباني النهائي بعدما قدم أداءً مميزًا وتجاوز فرنسا بهدفين دون رد، ليواصل عروضه القوية ويضرب موعدًا مع الأرجنتين في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة حول العالم. ويحمل النهائي المرتقب أبعادًا تتجاوز المنافسة على الكأس، إذ يجمع بين خبرة الأسطورة ليونيل ميسي وتألق الجيل الإسباني الجديد بقيادة لامين يامال، في لقاء يتوقع أن يكون واحدًا من أبرز النهائيات في تاريخ بطولة كأس العالم، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين وما يملكانه من نجوم قادرين على صناعة الفارق.
إيميليانو مارتينيز: النهائي إنجاز لكل الأرجنتينيين
أعرب إيميليانو مارتينيز وليساندرو مارتينيز عن سعادتهما الكبيرة بقيادة المنتخب الأرجنتيني إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدين أن التأهل جاء نتيجة الروح الجماعية والإصرار الذي أظهره الفريق طوال مواجهة إنجلترا. ونجح منتخب الأرجنتين في حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية بعد انتصار مثير بنتيجة (2-1)، حيث قلب تأخره بهدف إلى فوز دراماتيكي في الدقائق الأخيرة، ليواصل حملة الدفاع عن لقبه العالمي ويبلغ النهائي للمرة الثانية تواليًا. وأكد الحارس إيميليانو مارتينيز أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالأسماء أو الترشيحات، مشيرًا إلى أن المنتخب الأرجنتيني كان يدرك صعوبة المواجهة أمام منافس يمتلك العديد من العناصر المميزة، لكنه فرض أسلوبه ونجح في السيطرة على مجريات اللقاء حتى النهاية. وأضاف أن الوصول إلى النهائي يمثل لحظة استثنائية لكل أبناء الأرجنتين، معتبرًا أن تكرار هذا الإنجاز في نسختين متتاليتين يعكس حجم العمل الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني، داعيًا الجميع إلى الاستمتاع بهذه اللحظة قبل التفكير في المباراة الختامية. من جهته، أوضح ليساندرو مارتينيز أن لاعبي المنتخب شعروا بالمسؤولية منذ صافرة البداية، ودخلوا اللقاء بعقلية الانتصار، مؤكدًا أن الروح القتالية والتضحية في كل كرة كانت من أهم أسباب تحقيق الفوز. وأشار مدافع التانجو إلى أن فرحة الجماهير الأرجنتينية كانت حاضرة في أذهان اللاعبين طوال المباراة، لافتًا إلى أن التأهل إلى النهائي يمثل إنجازًا تاريخيًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق لا يزال أمامه تحدٍ أخير من أجل التتويج باللقب. ويضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية المقررة الأحد المقبل، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها رفاق ليونيل ميسي إلى الاحتفاظ بالكأس العالمية وإضافة لقب جديد إلى سجل الكرة الأرجنتينية.
لاوتارو: حلم الهدف تحقق في المونديال
أكد لاوتارو مارتينيز، مهاجم المنتخب الأرجنتيني، أن الهدف الذي سجله في شباك إنجلترا وقاد به منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، كان حلمًا يرافقه منذ طفولته، معربًا عن سعادته الغامرة بتحقيق هذه اللحظة التاريخية. وساهم مارتينيز في قيادة الأرجنتين إلى فوز مثير بنتيجة (2-1) بعدما قلب حامل اللقب تأخره بهدف إلى انتصار قاتل في الدقائق الأخيرة، ليبلغ النهائي للمرة الثانية تواليًا ويواصل مشواره نحو الاحتفاظ بالكأس العالمية. وعقب نهاية اللقاء، لم يتمالك المهاجم الأرجنتيني دموعه، مؤكدًا أن ما عاشه يفوق الوصف، وقال إن أول حذاء كرة قدم اشتراه له والده كان بداية حلم راوده طويلًا، وهو تسجيل هدف حاسم في بطولة كأس العالم. وأشار إلى أن والدته كانت تؤمن بمستقبله منذ مغادرته المنزل للانضمام إلى فريق راسينج، لافتًا إلى أن دعم عائلته كان الدافع الأكبر في مسيرته، وأن بلوغ نهائي المونديال يمثل محطة استثنائية في حياته الرياضية. وأضاف مارتينيز أن ولادة أبنائه غيّرت نظرته للحياة، معتبرًا أن الهدف الذي سجله أمام إنجلترا سيبقى من أبرز لحظاته الشخصية، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا للاستمتاع بحياته مع أسرته إلى جانب نجاحاته داخل المستطيل الأخضر. وكشف مهاجم التانجو أنه أخبر زملاءه قبل المباراة بأنه يشعر بأنه سيهز الشباك، معربًا عن فخره بما قدمه المنتخب، كما أثنى على الهدف الذي سجله إنزو فرنانديز، مؤكدًا أن شخصية الفريق وقدرته على العودة في أصعب الظروف كانت مفتاح التأهل. ويضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية المقررة الأحد المقبل، بعد أن تجاوز المنتخب الإسباني عقبة فرنسا في نصف النهائي، لتتجه الأنظار إلى مواجهة مرتقبة على لقب كأس العالم 2026.
الصحافة البريطانية تفتح النار على أساليب الأرجنتين!
أثارت مواجهة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا في الصحافة البريطانية، بعدما وجهت انتقادات لأسلوب لعب المنتخب الأرجنتيني، معتبرة أن تأهله إلى النهائي لم يعتمد فقط على الأداء الفني، بل صاحبه استخدام ما وصفته بـ"الحيل المظلمة". ونجحت الأرجنتين في قلب تأخرها أمام إنجلترا إلى فوز بنتيجة 2-1، لتحجز بطاقة العبور إلى النهائي ومواجهة إسبانيا، لكن أحداث المباراة كانت محل نقاش كبير بسبب كثرة الاحتكاكات والاعتراضات والمواقف المثيرة للجدل. وذكرت تقارير بريطانية أن المنتخب الأرجنتيني اعتمد على أساليب تكتيكية تهدف إلى إيقاف إيقاع المباراة، من خلال الضغط البدني القوي، تعطيل اللعب، واستغلال خبرة لاعبيه في التعامل مع المواجهات الكبرى. وشهد اللقاء العديد من الالتحامات بين لاعبي المنتخبين، إلى جانب مشادات متكررة، حيث احتج لاعبو إنجلترا على بعض التدخلات وطالبوا بقرارات تحكيمية أكثر صرامة، بينما رأى الجانب الأرجنتيني أن ما حدث جزء من طبيعة المباريات الحاسمة. كما أثارت بعض اللقطات عقب تسجيل الأرجنتين هدف التعادل ردود فعل واسعة، بعدما اعتبرها البعض تعبيرًا عن الروح القتالية العالية التي اشتهر بها المنتخب الأرجنتيني في المباريات الكبرى، بينما وصفها آخرون بأنها تجاوزت حدود المنافسة. ورغم الجدل المصاحب للمباراة، حسمت الأرجنتين المواجهة بفضل خبرة نجومها وقدرتها على التعامل مع الضغط، لتواصل حملة الدفاع عن لقب كأس العالم، بينما غادرت إنجلترا البطولة وسط انتقادات لأدائها في الدقائق الأخيرة. ومن المنتظر أن تظل مواجهة الأرجنتين وإنجلترا واحدة من أكثر مباريات مونديال 2026 إثارة للنقاش، ليس فقط بسبب النتيجة، بل بسبب الأحداث التي رافقت الصراع داخل أرض الملعب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |