Image

مدافع اسكتلندا: مواجهة نيمار؟.. "لا مشكلة"!

قال جاك هندري مدافع منتخب اسكتلندا إنه لا يشعر ‌بالقلق إزاء التحدي المتمثل في ​مواجهة نيمار، الهداف ‌التاريخي لمنتخب البرازيل، إذا كان جاهزا ‌للمشاركة ⁠في ‌مواجهة الفريقين بكأس العالم لكرة القدم. وأجاب هندري عن ⁠سؤال للصحفيين بشأن هذا الاحتمال قائلا "نعم، لا مشكلة". وأضاف "بالتأكيد أنا مرتاح تماما لمواجهة نيمار، وأتطلع إلى ذلك من المتوقع أن يكون نزالا رائعا حقا، وإذا لعب، فأنا أتطلع إلى ذلك". وكان كارلو ​أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، توقع أن يكون نيمار (34 عاما) جاهزا للمشاركة في المباراة الثالثة ‌لفريقه ضمن المجموعة الثالثة ⁠في ميامي، ​بعد أن غاب عن أول ​مباراتين بسبب تعافيه من إصابة في ربلة الساق. وتواجه اللاعبان من قبل في دوري أبطال أوروبا عام 2021، عندما كان اللاعب الاسكتلندي يلعب في صفوف نادي بروج، بينما كان البرازيلي يدافع عن ألوان باريس سان جيرمان وانتهت المباراة بالتعادل 1-1. ويلعب هندري ‌حاليا مع نادي ‌الاتفاق السعودي، لكنه ⁠لم يواجه نيمار وجها لوجه خلال ⁠فترة وجوده ⁠في المملكة، حيث لم يخض البرازيلي سوى سبع مباريات مع الهلال خلال فترة عانى فيها من الإصابات المتكررة. وحصدت اسكتلندا ثلاث نقاط من أول مباراتين، وتحتل المركز الثالث ​في المجموعة الثالثة مع فرصة جيدة للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الأولى، حتى لو خسرت أمام البرازيل، وذلك بفضل النظام الجديد والموسع للبطولة. أما البرازيل، فتمتلك أربع نقاط وتتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن المغرب الذي ‌يواجه ​هايتي.

Image

أليسون يغيب عن تمارين البرازيل

غاب حارس مرمى منتخب البرازيل أليسون بيكر عن الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب، قبل مواجهة اسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، حيث اكتفى ببرنامج تدريبي خاص داخل صالة الألعاب الرياضية. ويأتي غياب حارس ليفربول عن المران الجماعي في إطار سياسة الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي فضّل منحه برنامجًا بدنيًا منفصلًا للحفاظ على جاهزيته، خاصة أنه شارك في المباراتين السابقتين أمام المغرب وهايتي ضمن مشوار المنتخب في البطولة. وأكد مصدر داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن أليسون لا يعاني من أي إصابة، وأن ما يقوم به يندرج ضمن خطة الإعداد البدني المعتادة خلال المنافسات، بهدف تجهيزه بأفضل صورة للمباريات المقبلة. وقاد أنشيلوتي الحصة التدريبية في مجمع ريد بول نيويورك بموريستاون في ولاية نيوجيرسي، وسط تركيز واضح على التحضير للمواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا، التي يسعى من خلالها المنتخب البرازيلي لحسم تأهله إلى الدور التالي من البطولة. وشهد المران مشاركة 22 لاعبًا، من بينهم فينيسيوس جونيور ونيمار، الذي يواصل رحلة استعادة جاهزيته البدنية، مع احتمالية ظهوره الأول في النسخة الحالية من كأس العالم بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وفي المقابل، غاب الجناح رافينيا بعد تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ خلال المباراة الماضية، ما سيبعده عن مواجهة اسكتلندا، ويفتح المجال أمام خيارات هجومية متعددة أمام الجهاز الفني. وخضع المنتخب البرازيلي لمران خفيف في أجواء معتدلة بلغت 21 درجة مئوية، في وقت واصل فيه الطاقم الفني تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا استعدادًا للمرحلة الحاسمة من دور المجموعات.

Image

ميسي: لا توجد هدايا في كأس العالم!

أكد ليونيل ميسي أن فوز منتخب الأرجنتين على النمسا بنتيجة 2 - 0 في كأس العالم 2026 لم يكن سهلاً، رغم أهميته الكبيرة في حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من البطولة. وواصل قائد الأرجنتين تألقه اللافت في المباراة، بعدما سجل هدفي المنتخب، ليقوده إلى تحقيق الانتصار الثالث على التوالي، كما نال جائزة أفضل لاعب في اللقاء، في أداء أكد من خلاله حضوره الحاسم في المباريات الكبرى. وبهذا الإنجاز، رفع ميسي رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة، متجاوزًا الألماني ميروسلاف كلوزه، كما تصدر قائمة هدافي النسخة الحالية برصيد 5 أهداف حتى الآن. وأوضح ميسي عقب المباراة أن المواجهة كانت صعبة منذ بدايتها، وأن المنتخب الأرجنتيني كان يدرك حجم التحدي أمام خصم منظم بدنيًا، ما فرض عليه التركيز طوال دقائق اللقاء من أجل حسم النتيجة. وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن الوصول إلى النقطة السادسة في دور المجموعات يمنح الفريق قدرًا من الراحة والاستقرار قبل الجولات المقبلة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان ضمان التأهل أولًا قبل التفكير في أي أرقام فردية. وأضاف ميسي أن تركيزه الكامل كان منصبًا على مساعدة المنتخب في تحقيق الفوز، معتبرًا أن مباريات كأس العالم لا تمنح أي فريق أفضلية مسبقة، وأن كل مواجهة تحتاج إلى جهد كبير حتى صافرة النهاية. كما لفت إلى أن المنتخب النمساوي قدم أداءً قويًا رغم عدم تهديده لمرمى الأرجنتين بشكل كبير، مشيرًا إلى أن المباراة تطلبت صبرًا وسرعة في التحول الهجومي لحسمها. وبهذا الانتصار، ضمن المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى دور الـ32، لينضم إلى مجموعة من المنتخبات المتأهلة مبكرًا، بينما يستعد لمواجهة الأردن في ختام دور المجموعات، في لقاء يسعى من خلاله إلى تأكيد صدارته للمجموعة.

Image

أزمة أمنية تُربك معسكر منتخب مصر!

عادت بعثة منتخب مصر إلى مقر معسكرها في مدينة سبوكين الأمريكية، بعد رفض الجهات الأمنية السماح لها بالإقامة مؤقتًا في مدينة سياتل خلال المرحلة الحالية من استعداداتها في كأس العالم 2026. وكان المنتخب المصري قد حقق إنجازًا تاريخيًا بتسجيل أول فوز له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما تغلب على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات دور المجموعات. وبعد اللقاء، كانت هناك رغبة في الانتقال مباشرة إلى سياتل لبدء التحضير لمواجهة إيران المقبلة، إلا أن الترتيبات الأمنية حالت دون ذلك، ما دفع البعثة للعودة إلى مقرها الأساسي في سبوكين وفق الخطة المعتمدة مسبقًا. وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان أن البعثة، بقيادة الجهاز الفني، وصلت إلى سبوكين على متن طائرة خاصة، موضحًا أن الرحلة بين فانكوفر والمدينة الأميركية استغرقت نحو 45 دقيقة. وأشار البيان إلى أن المنتخب سيواصل استعداداته بشكل طبيعي في معسكره الحالي، تحضيرًا للمواجهة المرتقبة أمام إيران، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويتصدر المنتخب المصري مجموعته برصيد 4 نقاط بعد مرور جولتين، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة لضمان التأهل إلى الدور التالي، في إنجاز تاريخي محتمل للمرة الأولى.

Image

تعرف على جميع أهداف ميسي في المونديال

سطّر ليونيل ميسي إنجازًا تاريخيًا جديدًا في مسيرته بكأس العالم، بعدما وصل إلى هدفه رقم 18 في 28 مباراة، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، متجاوزًا الألماني ميروسلاف كلوزه، في رقم يعكس امتداد تأثيره عبر ست نسخ من المونديال منذ ظهوره الأول عام 2006 وحتى نسخة 2026. وجاء الهدفان الأخيران لميسي في شباك النمسا خلال الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، بعد أن كان قد افتتح مشواره في النسخة الحالية بتسجيل “هاتريك” أمام الجزائر، ليصل سريعًا إلى 5 أهداف في البطولة الحالية، ويواصل تصدره لقائمة الهدافين. وبهذا الإنجاز، لم يكتفِ قائد الأرجنتين بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال، بل عزز أيضًا مكانته كأحد أكثر اللاعبين استمرارية وتأثيرًا في تاريخ البطولة، بعدما سجل أهدافه عبر فترات زمنية تمتد لما يقارب عقدين كاملين. وانطلقت رحلة ميسي مع كأس العالم في نسخة 2006 بألمانيا، عندما دخل بديلًا أمام صربيا ومونتينجرو ونجح في تسجيل هدفه الأول في البطولة خلال الفوز الكبير للأرجنتين 6-0، ليبدأ بذلك أول فصول مسيرته المونديالية. في نسخة 2010 بجنوب إفريقيا، عاش ميسي واحدة من أكثر فتراته صعوبة، حيث خاض خمس مباريات كاملة دون تسجيل أي هدف تحت قيادة المدرب الراحل دييجو مارادونا، رغم حضوره الفني الكبير، لكنه لم ينجح في هز الشباك طوال البطولة. أما في مونديال 2014 بالبرازيل، فقد عاد ميسي بقوة إلى الواجهة التهديفية، مسجلًا أمام البوسنة والهرسك في افتتاح مشوار الأرجنتين، قبل أن يضيف هدفًا مهمًا في شباك إيران منح المنتخب فوزًا صعبًا، ثم واصل تألقه بتسجيل هدفين أمام نيجيريا في مباراة انتهت 3-2، ليكون من أبرز نجوم البطولة التي قادت الأرجنتين إلى النهائي. وفي نسخة 2018 بروسيا، لم يظهر ميسي بنفس الزخم التهديفي، لكنه سجل هدفًا وحيدًا أمام نيجيريا في دور المجموعات، في مباراة انتهت بفوز الأرجنتين 2-1، بينما ودع الفريق البطولة من دور الـ16 أمام فرنسا. وجاء مونديال 2022 في قطر ليشكل ذروة مسيرته، حيث سجل 7 أهداف كاملة، بدأها أمام السعودية من ركلة جزاء رغم الخسارة 2-1، ثم أحرز هدفًا مهمًا أمام المكسيك، قبل أن يسجل أمام أستراليا في دور الـ16، وأضاف هدفًا أمام هولندا من ركلة جزاء في ربع النهائي، ثم هز شباك كرواتيا في نصف النهائي، واختتم مشواره التاريخي بهدفين في النهائي أمام فرنسا في مباراة انتهت 3-3 قبل أن تحسم بركلات الترجيح لصالح الأرجنتين. وفي كأس العالم 2026، واصل ميسي كتابة التاريخ، حيث بدأ البطولة بثلاثية “هاتريك” أمام الجزائر جميعها من اللعب المفتوح، قبل أن يضيف هدفين أمام النمسا في الجولة الثانية، ليصل إلى 18 هدفًا ويكسر الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم ميروسلاف كلوزه. وبذلك توزعت أهداف ميسي الـ18 عبر ست نسخ مختلفة، لتؤكد مسيرته الفريدة في كأس العالم، حيث أصبح اللاعب الوحيد الذي حافظ على حضور تهديفي متواصل عبر هذا العدد من البطولات، مع قدرة استثنائية على التسجيل في مختلف المراحل والأدوار، من دور المجموعات وحتى النهائي. ويُعد هذا الرقم امتدادًا لمسيرة ميسي الدولية التي جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ليس فقط من حيث الألقاب، بل أيضًا من حيث الاستمرارية والقدرة على التأثير في أعلى مستوى لسنوات طويلة.

Image

مبابي يعادل رقم كلوزه ويهدد ميسي!

واصل كيليان مبابي تألقه اللافت في كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب فرنسا للفوز على العراق في الجولة الثانية من دور المجموعات، مسجلًا هدفين جديدين عززا مكانته بين أبرز هدافي البطولة عبر التاريخ. وافتتح مبابي التسجيل مبكرًا في الدقيقة 14 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 54 مستفيدًا من خطأ دفاعي مشترك بين الدفاع العراقي وحارس المرمى، في مباراة تابعها والده من المدرجات. وبهذا الأداء، رفع نجم ريال مدريد رصيده إلى 16 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتقدم إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، متساويًا مع الألماني ميروسلاف كلوزه، ومتفوقًا على البرازيلي رونالدو الذي سجل 15 هدفًا. ويبتعد مبابي بفارق هدفين فقط عن المتصدر ليونيل ميسي، ما يجعله ضمن دائرة المنافسة المباشرة على صدارة قائمة الهدافين في تاريخ المونديال، في ظل استمراره بالتسجيل في البطولة للمباراة الثالثة على التوالي. وكان مبابي قد سجل ثلاثة أهداف في نهائي نسخة 2022 أمام الأرجنتين، إضافة إلى أهدافه في مباريات سابقة عززت حصيلته الإجمالية في المونديال عبر ثلاث نسخ شارك فيها منذ 2018. كما خاض اللاعب مباراته الدولية رقم 100 مع منتخب فرنسا أمام العراق، ليرفع رصيده التهديفي إلى 60 هدفًا دوليًا، مبتعدًا في صدارة الهدافين التاريخيين للديوك عن أقرب ملاحقيه أوليفييه جيرو. ويواصل مبابي ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة الحالية، في وقت تعتمد عليه فرنسا بشكل كبير في مشوارها نحو الأدوار الإقصائية.

Image

بعثة مصر تغادر إلى مدينة سبوكين

غادرت بعثة المنتخب المصري مدينة فانكوفر الكندية متجهة إلى مدينة سبوكين في الولايات المتحدة، عقب الفوز المهم الذي حققه الفريق على نظيره النيوزيلندي بنتيجة 3-1 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026. وأوضح إبراهيم حسن، مدير المنتخب، أن الانتقال إلى مدينة المباراة المقبلة تم عبر طائرة خاصة وفرتها اللجنة المنظمة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مشيرًا إلى أن الرحلة لم تستغرق سوى نحو 45 دقيقة، في إطار التسهيلات اللوجستية المقدمة للمنتخبات المشاركة. وجاء هذا الانتصار ليمنح المنتخب المصري فوزه الأول في تاريخه ببطولات كأس العالم، وهو ما انعكس على ترتيبه في المجموعة، حيث رفع رصيده إلى 4 نقاط متصدرًا الترتيب، متقدمًا بفارق نقطتين عن منتخبي إيران وبلجيكا، فيما بقي منتخب نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة. ويستعد المنتخب المصري لمواجهة قوية أمام نظيره الإيراني في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والمقررة يوم السبت المقبل، في وقت ستجمع فيه المباراة الأخرى ضمن المجموعة بين منتخبي بلجيكا ونيوزيلندا في التوقيت ذاته. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب في مواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز حظوظ التأهل إلى الدور التالي، في ظل الحالة المعنوية المرتفعة بعد الانتصار التاريخي الأخير.

Image

ديشامب: التوقف أربك فرنسا أمام العراق

أبدى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، تفهمًا لقرار إيقاف مواجهة العراق ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين والجماهير كانت الأولوية في ظل الظروف الجوية الصعبة التي شهدها ملعب المباراة. وتوقفت المواجهة عقب نهاية الشوط الأول من لقاء المنتخبين في الجولة الثانية للمجموعة التاسعة، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة والتحذيرات من عاصفة رعدية في تعليق اللعب وإخلاء المدرجات بشكل مؤقت حتى تحسن الأحوال الجوية. وأوضح ديشامب أن الجهاز الفني كان يتابع المستجدات المتعلقة بالطقس بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن التحذيرات كانت تتغير بصورة متسارعة، الأمر الذي جعل من الصعب تقديم معلومات دقيقة للاعبين خلال فترة التوقف. وأضاف المدرب الفرنسي أن الاهتمام الأكبر كان منصبًا على منح اللاعبين الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم البدنية من خلال إجراء عمليات إحماء جديدة قبل استئناف اللقاء، تجنبًا لأي تأثير قد يسببه التوقف الطويل على الأداء. وعلى الجانب الفني، أكد ديشامب أن منتخب فرنسا نجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، لكنه رأى أن فريقه كان قادرًا على استغلال الفرص المتاحة بصورة أفضل لتعزيز النتيجة وفرض أريحية أكبر قبل التوجه إلى غرف الملابس. وأشار إلى أن أداء لاعبيه تحسن كلما ارتفعت سرعة تداول الكرة واستُغلت المساحات على أطراف الملعب، وهو ما تسبب في فرض ضغط متواصل على المنتخب العراقي خلال فترات من الشوط الأول.

Image

كلوزه يهنئ ميسي بعد كسر رقمه القياسي

حرص الألماني ميروسلاف كلوزه، الهدّاف التاريخي السابق لبطولات كأس العالم، على تهنئة الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما انتزع منه صدارة قائمة الهدّافين في تاريخ البطولة، في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة قائد المنتخب الأرجنتيني الحافلة بالأرقام القياسية. وأشاد كلوزه بما يقدمه ميسي في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يستحق الوصول إلى هذا الإنجاز، ومجددًا إعجابه الكبير بقدراته وما حققه على مدار مسيرته الطويلة في الملاعب. ونجح ميسي في رفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزًا الرقم الذي ظل بحوزة كلوزه منذ مونديال 2014، عندما سجل المهاجم الألماني هدفه الأخير في البطولة خلال مواجهة البرازيل الشهيرة في الدور نصف النهائي. وكان كلوزه قد أبدى في وقت سابق ترحيبه بإمكانية تحطيم رقمه القياسي، مشيرًا إلى أن الأرقام القياسية وُجدت ليتم تجاوزها، ومؤكدًا أن ميسي من أكثر اللاعبين الذين يستحقون الوصول إلى هذا الإنجاز بالنظر إلى موهبته الاستثنائية وتأثيره الكبير في عالم كرة القدم. وجاء تجاوز ميسي للرقم القياسي بصورة لافتة، بعدما واصل تألقه الهجومي وسجل خمسة أهداف خلال أول مباراتين للأرجنتين في البطولة، ليصل إلى 18 هدفًا موندياليًا خلال 28 مباراة خاضها في كأس العالم.  ويأتي خلف ميسي في القائمة التاريخية كلوزه برصيد 16 هدفًا سجلها خلال 24 مباراة، ثم البرازيلي رونالدو صاحب 15 هدفًا في 19 مباراة، بينما عادل الفرنسي كيليان مبابي رصيد الظاهرة البرازيلية بوصوله إلى 15 هدفًا، مع امتلاكه فرصة كبيرة للتقدم في الترتيب خلال السنوات المقبلة. ولم يقتصر إنجاز ميسي على تحطيم الرقم القياسي للأهداف، بل دخل أيضًا قائمة نادرة في تاريخ البطولة، بعدما أصبح ثالث لاعب ينجح في تسجيل أكثر من هدف في ثلاث مباريات متتالية بكأس العالم، لينضم إلى الأرجنتيني جييرمو ستابيلي الذي حقق هذا الإنجاز في نسخة 1930، والمجري ساندور كوتشيتش الذي فعلها في مونديال 1954. ويواصل قائد الأرجنتين كتابة فصول جديدة من تاريخه الاستثنائي، معززًا مكانته بين أبرز اللاعبين الذين مروا على بطولة كأس العالم عبر تاريخها الممتد لأكثر من تسعة عقود.