ديشامب يعلن قائمة فرنسا لمونديال 2026
أعلن ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، القائمة النهائية التي ستخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت تواجد 26 لاعبًا من أبرز نجوم الكرة الفرنسية في مختلف الدوريات الأوروبية والعالمية. وتصدر القائمة الثنائي الأبرز كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، وعثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان والمتوج مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في العالم، في ظل الاعتماد عليهما كركيزتين أساسيتين في خطط المنتخب خلال البطولة. وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية مونديال 2026 بالشراكة مع المكسيك وكندا، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين. وضمت قائمة الديوك مزيجًا من الخبرة والشباب في جميع الخطوط، حيث جاء في حراسة المرمى مايك مينيان (ميلان)، روبن ريسر (لانس)، وبرايس سامبا (رين). وفي خط الدفاع تواجد كل من لوكاس دين (أستون فيلا)، مالو جوستو (تشيلسي)، لوكاس هيرنانديز (باريس سان جيرمان)، ثيو هيرنانديز (الهلال)، إبراهيما كوناتي (ليفربول)، جول كوندي (برشلونة)، ماكسينس لوروا (كريستال بالاس)، ويليام ساليبا (أرسنال)، ودايوت أوباميكانو (بايرن ميونيخ). أما خط الوسط فضم نجولو كانتي (فناربخشة)، مانو كوني (روما)، أدريان رابيو (ميلان)، أوريلين تشواميني (ريال مدريد)، ووارن زائير إيمري (باريس سان جيرمان). وفي الهجوم، جاءت قائمة قوية تضم ماجنيس أكليوش (موناكو)، برادلي باركولا (باريس سان جيرمان)، ريان شرقي (مانشستر سيتي)، عثمان ديمبيلي (باريس سان جيرمان)، ديزيريه دوي (باريس سان جيرمان)، فيليب ماتيتا (كريستال بالاس)، كيليان مبابي (ريال مدريد)، مايكل أوليسيه (بايرن ميونيخ)، وماركوس تورام (إنتر ميلان). ويخوض المنتخب الفرنسي مبارياته في المجموعة التاسعة، حيث يستهل مشواره بمواجهة السنغال، ثم العراق، قبل لقاء النرويج في ختام دور المجموعات.
تحديد ملاعب مباريات منتخب فرنسا
اعتمدت اللجنة التنفيذية بالاتحاد الفرنسي لكرة القدم في اجتماعها الملاعب التي ستستضيف مباريات منتخب فرنسا في الموسم المقبل 2026-2027. أشار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في بيان عبر موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت إلى أن المنتخب الوطني سيعود لخوض المباريات على ملعب "دو فرانس" في الخريف بانطلاق مشواره في بطولة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027. وأوضح البيان أنه بعد مباراتين خارج الأرض أمام تركيا وبلجيكا يومي 25 و28 سبتمبر، سيلعب منتخب فرنسا وسط جماهيره أمام إيطاليا وبلجيكا يومي 2 و5 أكتوبر على ملعب "دو فرانس". ولفت أيضا إلى أن كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا ورفاقه سيلعبون ضد تركيا يوم 15 نوفمبر على ملعب نادي بوردو. وسيتم اختيار الملاعب لمباريات منتخب فرنسا لشهري مارس ويونيو 2027 حسب مصير الفريق. ففي فترة التوقف الدولي خلال الفترة من 22 إلى 30 مارس سيلعب منتخب فرنسا مباراة على أرضه في دور الثمانية لدوري الأمم حال تأهله أو مباراة التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (يورو 2028). وختم البيان بأنه في فترة التوقف بين يومي 7 و15 يونيو، سيلعب منتخب فرنسا على أرضه مباراة في قبل نهائي دوري الأمم حال تأهله أو مباراة في التصفيات المؤهلة ليورو 2028. يذكر أن منتخب فرنسا سيختتم مشواره هذا الموسم بالمشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيبدأ مشواره في المجموعة التاسعة التي تضم النرويج والسنغال والعراق.
ماذا قال هنري عن منتخب الديوك؟
أعرب النجم الفرنسي السابق تييري هنري عن ثقته في قدرة منتخب فرنسا على الظهور بشكل قوي في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن “الديوك” يدخلون البطولة ضمن قائمة أبرز المرشحين للظفر باللقب، في ظل الاستقرار الفني وقوة المجموعة الحالية. وأشار هنري إلى أن المنتخب الفرنسي يواصل حضوره القوي في البطولات الكبرى، بعدما بلغ النهائي في النسختين الماضيتين من المونديال، ما يعكس – بحسب رأيه – ثبات المستوى وتطور الأداء على مدار السنوات الأخيرة. وفي حديثه عن المنافسة، شدد هنري على ضرورة احترام المنتخبات الكبرى، وعلى رأسها الأرجنتين حامل اللقب، معتبرًا أنها تظل خصمًا صعبًا بفضل امتلاكها عناصر خبرة وإمكانيات فردية عالية. كما أشاد بالمنتخب الإسباني، موضحًا أنه يتميز بأسلوب لعب جماعي منظم وقدرة واضحة على فرض الاستحواذ، حتى مع تغير الأجيال، ما يجعله أحد أكثر الفرق استقرارًا فنيًا. ولم يغفل هنري الإشارة إلى منتخبات أخرى مرشحة للمنافسة، مثل البرتغال التي تمتلك خط وسط قوي يضم أسماء بارزة، إلى جانب إنجلترا والبرازيل، إضافة إلى منتخبات صاعدة أو متطورة مثل السنغال وألمانيا في نسختها الجديدة. واختتم هنري تصريحاته بالتأكيد على أن بطولة كأس العالم تبقى دائمًا مفتوحة على المفاجآت، وأن عوامل مثل الإصابات والقرعة وجدول المباريات قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية البطل، رغم وضوح بعض المرشحين على الورق.
بنزيما يلمح لعودة محتملة لفرنسا
يعقد كريم بنزيما حالة من الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقت قد يشهد تغييرات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشامب، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية. وخلال تصريحات عبر بث مباشر على «إنستجرام» مع مغني الراب روهف، تحدث بنزيما، مهاجم الهلال، عن عدة ملفات، من بينها مستقبله الدولي وتجربته السابقة مع ريال مدريد، إضافة إلى رؤيته لطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. وأكد بنزيما أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأعلى مستوى، مشددًا على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة العودة إلى المنتخب الفرنسي، موضحًا أن أي قرار مستقبلي يعتمد على جاهزيته وقدرته على تقديم الإضافة. وأشار إلى أن فكرة العودة إلى «الديوك» تبقى واردة إذا توفرت الظروف المناسبة، مؤكدًا أن كرة القدم تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات طالما استمر اللاعب في تقديم مستويات قوية. وكان بنزيما قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي في ديسمبر من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة. وفي الجانب الفني، أشاد بنزيما بمنظومة باريس سان جيرمان، معتبرًا أن وضوح الأدوار يمنح الفريق قوة جماعية أكبر، حيث يعرف كل لاعب مهامه بدقة داخل الملعب، ما يعزز الانسجام. في المقابل، رأى أن اللعب في ريال مدريد أكثر تعقيدًا بسبب تعدد النجوم، وهو ما يجعل الانسجام الجماعي أصعب مقارنة بباريس، حيث تتضح الأدوار بشكل أكبر. وتأتي هذه التصريحات وسط تفاعل واسع في الصحافة الأوروبية، لتعيد فتح باب الجدل حول مستقبل بنزيما الدولي، خصوصًا مع الحديث عن مرحلة جديدة محتملة داخل المنتخب الفرنسي.
مهاجم ليفربول يغيب عن كأس العالم
أعلن ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، غياب المهاجم الشاب هوجو إيكيتيكي، لاعب ليفربول، رسميًا عن بطولة كأس العالم 2026، بعد تعرضه لإصابة قوية بقطع في وتر أكيليس. وتعرض إيكيتيكي للإصابة خلال مواجهة ليفربول أمام باريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث اضطر لمغادرة الملعب بعد نحو 30 دقيقة فقط، على نقالة بسبب شدة الإصابة. وأوضحت التقارير الطبية أن اللاعب سيبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر، وهو ما يعني غيابه بشكل مؤكد عن المونديال المقبل، رغم اعتباره من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية. وفي سياق متصل، أعلن المنتخب الفرنسي دعمه الكامل للاعب، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة أقوى، في ظل الصدمة التي تلقاها الجهاز الفني قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة. يُذكر أن المباراة انتهت بخسارة ليفربول أمام باريس سان جيرمان بهدفين دون رد، ليودع دوري أبطال أوروبا بنتيجة إجمالية 4-0، وشهدت اللقاء مشاركة محمد صلاح كبديل عقب إصابة إيكيتيكي مباشرة.
هل اقترب ديشامب من تدريب ريال مدريد؟
يقترب المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب من خوض تجربة تدريبية جديدة مع نادي ريال مدريد، بعد نهاية مشواره المرتقب مع منتخب فرنسا عقب كأس العالم 2026، وسط اهتمام متزايد من إدارة النادي الإسباني بإمكانية التعاقد معه. وتشير تقارير إعلامية إلى أن ريال مدريد يضع ديشامب ضمن قائمة الأسماء المرشحة لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، في إطار بحث الإدارة عن مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع النجوم وإعادة الاستقرار الفني للنادي. ويأتي ذلك في ظل فترة شهدت تغيرات فنية داخل الفريق الملكي، وتراجعًا في النتائج خلال المواسم الأخيرة، ما دفع الإدارة إلى دراسة عدة خيارات تدريبية لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح والمنافسة على البطولات الكبرى. ويملك ديشامب سيرة تدريبية قوية على المستوى الدولي، بعدما قاد منتخب فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022، إضافة إلى خبرته الطويلة في إدارة غرف الملابس والنجوم، وهو ما يعزز فرصه كخيار مناسب للميرنجي. كما أشارت التقارير إلى أن علاقته الجيدة بعدد من لاعبي ريال مدريد الحاليين، إلى جانب معرفته بالكرة الإسبانية، قد تسهل عملية انسجامه في حال توليه المهمة بشكل رسمي. ويبقى مستقبل ديشامب مرتبطًا بما سيحدث بعد نهاية مشواره الدولي، في وقت يفضل فيه المدرب الفرنسي تأجيل حسم قراره النهائي إلى ما بعد كأس العالم، رغم تلقيه اهتمامًا من عدة أندية أوروبية.
تطور جديد في تولي زيدان تدريب فرنسا
تتزايد المؤشرات داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشأن اقتراب زين الدين زيدان من تولي القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، في خطوة مرتقبة تعيد المدرب الفرنسي الشهير إلى العمل بعد فترة ابتعاد عن التدريب.
إعلان ليغو.. من يتقاضى الأعلى رونالدو أم ميسي؟
أطلقت شركة “ليغو” الدنماركية حملة إعلانية عالمية جديدة بالتزامن مع الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، جمعت خلالها عددًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، في خطوة لافتة لاقت اهتمامًا واسعًا على مستوى الإعلام والجمهور. وضمت الحملة كلًا من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر السعودي، والأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظهور دعائي مشترك يُعد من الأبرز في عالم الإعلانات الرياضية خلال السنوات الأخيرة. وتهدف “ليغو” من خلال هذه الحملة إلى الترويج لمجموعة منتجات خاصة مرتبطة بكأس العالم 2026، إلى جانب إطلاق مجسمات وتصاميم مستوحاة من نجوم كرة القدم المشاركين، في إطار توسع الشركة في المزج بين الرياضة وصناعة الترفيه. وأثار الإعلان تفاعلًا كبيرًا بسبب جمعه بين أربعة من أبرز لاعبي كرة القدم عالميًا في عمل دعائي واحد، خاصة مع اختلاف أنديتهم وتنافسهم في مختلف البطولات، ما أضفى على الحملة طابعًا استثنائيًا من حيث الفكرة والتسويق. وفيما يتعلق بالجوانب المالية، أفادت تقديرات إعلامية غير رسمية بأن قيمة ميزانية الحملة المخصصة لنجوم كرة القدم تصل إلى نحو 22 مليون يورو، حيث جاءت التوزيعات على النحو التالي:
القوى الكروية الأغلى في العالم قبل المونديال
تتصدر إنجلترا والبرازيل وإسبانيا قائمة الدول الأعلى من حيث القيمة السوقية للاعبي كرة القدم في العالم، وفقًا لأحدث تحديثات منصة "ترانسفير ماركت" العالمية، والتي تكشف عن هيمنة واضحة لعدد محدود من الدول التي تتجاوز قيمة لاعبيها حاجز 5 مليارات يورو، في حين تتسع الفجوة بشكل ملحوظ مع باقي المنتخبات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |