3 أسباب وراء معاناة ديفيد مع يوفنتوس
كشفت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية عن الأسباب التي تقف وراء تراجع مستوى المهاجم الكندي جوناثان ديفيد منذ انتقاله إلى صفوف يوفنتوس، مشيرة إلى أن المنافسة المفاجئة على مركز أساسي في الهجوم، والمشكلات التكتيكية، بالإضافة إلى عامل التأقلم الزمني، هي أبرز ما يفسر بدايته المتواضعة مع الفريق.
بعد معاناة مانشستر.. هويلوند يستعيد بريقه
استعاد المهاجم الدنماركي الشاب راسموس هويلوند تألقه سريعًا بعد انتقاله إلى نادي نابولي الإيطالي، حيث قدّم بداية مذهلة جعلته أحد أبرز نجوم الفريق في الأسابيع الأولى من الموسم، في مشهد يناقض تمامًا فترته الصعبة مع مانشستر يونايتد. هويلوند، الذي غادر أولد ترافورد هذا الصيف بعد موسم متواضع، يبدو أنه وجد ضالته في الدوري الإيطالي تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي. فقد نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال ست مباريات فقط، من بينها ثلاثة أهداف في آخر مباراتين، ليؤكد عودته القوية إلى مستواه الحقيقي. وكانت صحيفة "ميرور" البريطانية، أشارت إلى أن المهاجم الدنماركي، البالغ من العمر 22 عامًا، انتقل إلى نابولي على سبيل الإعارة مقابل ستة ملايين يورو، مع إلزامية شراء بقيمة 44 مليون يورو في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو أمر يبدو شبه محسوم بالنظر إلى أداء فريق الجنوب القوي هذا الموسم. وأشاد المدرب أنطونيو كونتي بأداء مهاجمه الجديد بعد تسجيله هدف الفوز أمام جنوى (2-1) في الدوري الإيطالي، قائلًا: "هويلوند لاعب شاب في الثانية والعشرين من عمره، كان على الهامش في مانشستر يونايتد، لكنه يمتلك قدرات هائلة. يحتاج إلى العمل المستمر لأنه يملك الإمكانات ليصبح نجمًا عالميًا، وهو يثبت ذلك بالفعل". ويبدو أن نابولي أعاد الثقة التي افتقدها اللاعب في إنجلترا، حيث كان يعاني من الضغوط الكبيرة التي رافقته منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد قادمًا من أتالانتا في صفقة بلغت قيمتها نحو 77.8 مليون يورو عام 2023. وقد حمّله المدرب إريك تين هاج آنذاك مسؤولية قيادة خط الهجوم في سن مبكرة، ما أدى إلى تراجع مستواه وسط أداء جماعي ضعيف للفريق. وفي نابولي، وجد هويلوند بيئة أكثر استقرارًا وحرية داخل الملعب، فظهر بثقة لافتة وسجل هدفين في فوز الفريق على سبورتينج لشبونة في دوري أبطال أوروبا، بمساعدتين من النجم البلجيكي كيفن دي بروين. ووفقاً للإحصاءات، فإن معدل تسجيله الحالي يبلغ 0.77 هدفًا في كل 90 دقيقة، أي أكثر من ضعف معدله السابق مع مانشستر يونايتد (0.37 هدفًا في المباراة).
قرار نهائي من إنتر ميلان بشأن مستقبل أكانجي
كشفت تقارير صحفية، أن نادي إنتر ميلان الإيطالي اتخذ قرارًا نهائيًا بتوقيع عقد دائم مع المدافع السويسري مانويل أكانجي بعد انتهاء فترة إعارته من مانشستر سيتي، بغض النظر عن الشروط التي كانت مرتبطة بفوز الفريق بالدوري الإيطالي ومشاركة اللاعب في نسبة محددة من المباريات. وبحسب صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية، كان لدى إنتر خيار تحويل صفقة أكانجي إلى انتقال دائم مقابل 15 مليون يورو في حال فاز الفريق بلقب الدوري الإيطالي وشارك المدافع في 50% على الأقل من مباريات الموسم 2025-2026. ومع ذلك، أكدت الإدارة أنها مصممة على الاحتفاظ بأكانجي البالغ من العمر 30 عامًا، الذي وافق بالفعل على توقيع عقد دائم لمدة ثلاثة أعوام براتب سنوي يبلغ 4.5 مليون يورو حتى عام 2028. ومنذ وصوله إلى سان سيرو على سبيل الإعارة، أصبح أكانجي عنصرًا أساسيًا في تشكيلة إنتر، حيث خاض ست مباريات في مختلف البطولات، ما يعكس ثقة الجهاز الفني في إمكانياته الدفاعية. وفي إطار تعزيز خط الدفاع، يخطط إنتر لاستبدال أحد لاعبي الدفاع أو كلاهما، وهما فرانشيسكو أتشيربي وستيفان دي فري، بعد انتهاء عقودهما في يونيو 2026. وتشير التقارير إلى أن النادي يراقب عددًا من اللاعبين المحتمل ضمهم خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن إنتر يسعى لتعزيز دفاعه بشكل استراتيجي لضمان الاستقرار في الموسم المقبل ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.
أزمة هجومية تهدد موسم يوفنتوس
يعيش نادي يوفنتوس الإيطالي أزمة هجومية غير مسبوقة هذا الموسم، رغم امتلاكه ثلاثة مهاجمين بارزين في صفوفه، إذ لم ينجح أي منهم في استعادة مستواه أو قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات المنتظرة. فبين الكندي جوناثان ديفيد، والصربي دوشان فلاهوفيتش، والبلجيكي لويس أوبيندا، يقف المدرب إيجور تودور في حيرة كبيرة دون أن يتمكن من تحديد رأس الحربة الأول في تشكيلته. ورغم أن إدارة يوفنتوس كانت تعتقد أنها عززت هجومها بالشكل الكافي عبر التعاقد مع ديفيد وأوبيندا، إلى جانب بقاء فلاهوفيتش، فإن النتائج جاءت مخيبة للآمال. فقد فشل الثلاثي في تسجيل أي هدف منذ 16 سبتمبر الماضي، فيما اكتفى الفريق بعدة تعادلات متتالية، ما جعل الجماهير تُبدي قلقها من ضعف الفاعلية الهجومية. وفي المباراة الأخيرة أمام ميلان، أهدر جوناثان ديفيد فرصة محققة لتتحول اللقطة إلى مادة للسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد إضاعته فرصة مماثلة في لقاء فياريال قبل أيام. وأشارت شبكة "سبورت ميدياسيت" الإيطالية، إلى أن ديفيد منذ هدفه الأول أمام بارما في 24 أغسطس، فقد تأثيره تمامًا، وأصبح مزيجًا من التوتر وفقدان الثقة، ما انعكس سلبًا على أداء الفريق بأكمله. الأزمة لا تتعلق بديفيد وحده، فالوضع نفسه ينسحب على فلاهوفيتش الذي يعاني من تراجع في مستواه، وأوبيندا الذي لم ينجح حتى الآن في تسجيل أي هدف منذ انضمامه إلى الفريق صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" وصفت المشهد بوضوح قائلة: "المهاجم الصريح أصبح مشكلة حقيقية في يوفنتوس. تودور جرّب جميع التركيبات الممكنة، لكن النتيجة واحدة: فلاهوفيتش وديفيد لا يسجلان، وأوبيندا لا يجد طريق المرمى ترسانة هجومية كلفت النادي أكثر من 100 مليون يورو، لكنها بلا فعالية". وأضافت الصحيفة أن إيجور تودور اعتمد حتى الآن على سياسة المداورة المستمرة بين المهاجمين، لكن هذا النهج جعل كل لاعب يشعر بأن مكانه مهدد، فزاد الضغط النفسي عليهم جميعًا، والنتيجة أن الثلاثة فقدوا الثقة بأنفسهم ولم يسجل أي منهم منذ أسابيع".
روما يقلب الطاولة على فيورنتينا ويتصدر الكالتشيو
تغلب فريق روما الإيطالي على منافسه فيورنتينا، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم بالموسم الحالي 2025-2026. وقلب نادي العاصمة تأخره إلى فوز ثمين حيث افتتح "الفيولا" التسجيل في الدقيقة 14 بتسديدة قوية أطلقها مويس كين، لكن ردّ نادي العاصمة الإيطالية جاء سريعًا بعد ثماني دقائق فقط عبر ماتياس سولي الذي أدرك التعادل. واستمر ضغط "الذئاب" حتى نجح برايان كريستانتي في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 30، ليمنح فريقه التقدم والنقاط الثلاث. بهذا الانتصار، رفع "الجيالوروسي" رصيده إلى 15 نقطة في صدارة جدول ترتيب النسخة الحالية من الكالتشيو، متقدمًا بثلاث نقاط على أقرب ملاحقيه ميلان ونابولي وإنتر ميلان، بينما تجمد رصيد فيورنتينا عند ثلاث نقاط فقط في المركز السابع عشر بعد مرور ست جولات من عمر المسابقة.
عودة أليجري إلى تورينو.. كيف تستقبله جماهير اليوفي؟
يعود المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري، إلى معقل نادي يوفنتوس من جديد عندما يقود فريقه الحالي ميلان، مساء الأحد، على ملعب "أليانز ستاديوم"، في قمة منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي بالموسم الحالي 2025-2026.
تشواميني يدخل نادي المائة مع الريال بالليجا
سجل الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، ظهوره في المباراة المئوية بقميص الفريق الملكي في منافسات الليجا أمام فياريال، بالمباراة التي حسمها فريق المدرب تشابي ألونسو لصالحه بنتيجة 3-1. وحقق تشواميني خلال مشواره في الدوري الإسباني 71 فوزًا بالإضافة إلى 13 تعادلًا وتلقى 16 هزيمة مع ريال مدريد، وكان موسم 2022-2023 الموسم الذي شارك فيه بأكبر عدد من الدقائق في البطولة، بواقع 33 مباراة، يليه موسم 2021-2022 بواقع 32 مباراة. هذا الموسم، شارك في جميع مباريات الفريق في الدوري الإسباني (8 مباريات). من جانبه، عبر تشواميني عن سعادته بالوصول للمباراة المائة مع الريال في الليجا، قائلًا: "سعيد جدًا. ألعب لأفضل نادٍ في العالم منذ أربع سنوات، وأريد الاستمرار على هذا المنوال. أريد الفوز بالألقاب ومساعدة فريقي على الفوز بالمباريات، وقد فعلنا ذلك". وأضاف: "كنا نعلم قبل المباراة أن فياريال فريقٌ قوي، لذا كان هدفنا أن نفوز بتلك المباراة وندخل التوقف الدولي بثلاث نقاط. لقد فعلنا ذلك، نحن سعداء بأهداف الجميع، وعلينا أن نستمر على هذا النسق".
إنتر ميلان يصعق كريمونيزي بالأربعة
اكتسح فريق إنتر ميلان الإيطالي ضيفه كريمونيزي، برباعية مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بينهما مساء السبت، على ملعب "جيوزيبي مياتزا"، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم. أنهى النيراتزوري الشوط الأول متقدمًا بثنائية لاوتارو مارتينيز (6) يوان بوني (38)، وفي الشوط الثاني واصل فريق المدرب كريستيان كييفو تفوقه ليحرز الهدفين الثالث والرابع من توقيع فيديريكو ديماركو (55) نيكولو باريلا (57). بينما قلص فيدريكو بونازولا الفارق بالهدف الوحيد للفريق الضيف قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق. بهذا الفوز، يرتقي النيراتزوري للمركز الرابع في جدول ترتيب الكالتشيو 2025-2026 برصيد 12 نقطة بفارق الأهداف فقط خلف ثلاثي الصدارة ميلان ونابولي وروما على الترتيب. فيما يحتل كريمونيزي المركز الثامن برصيد تسع نقاط فقط من إجمالي 6 مباريات خاضها حتى الآن. ونجح إنتر ميلان في مواصلة نتائجه الإيجابية التي حققها خلال الفترة الماضية والتي جاء آخرها في دوري أبطال أوروبا بثلاثية ضد فريق سلافيا براج التشيكي.
مدرب يوفنتوس يتحدى ميلان
أكد الكرواتي إيجور تودور، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، أنه لا يرى فارقًا كبيرًا بين فريقه وغريمه ميلان، مشيرًا إلى رضاه عن أداء لاعبيه رغم غياب الانتصارات في المباريات الأخيرة. ويستضيف يوفنتوس نظيره ميلان، الأحد، على ملعب أليانز ستاديوم، ضمن منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق للعودة إلى طريق الفوز بعد أربعة تعادلات متتالية. وقال تودور في المؤتمر الصحفي الذي عقده السبت: "لا أعرف طبيعة المباراة، فميلان فريق من الطراز الرفيع، يملك مدربًا رائعًا ولاعبين مميزين، وهو في حالة فنية ممتازة. لكننا نلعب على أرضنا، وعلينا أن نقدم مباراة كبيرة". وأضاف المدرب الكرواتي: "ما ينقصنا هو الفوز، هذا واضح. عندما أقوم بالتحليل، أنظر إلى الأداء العام. أمام أتالانتا وفياريال قدمنا أداءين قويين، وكنا أفضل من خصمينا في كثير من فترات اللعب اللاعبون بذلوا أقصى ما لديهم، لكننا افتقدنا فقط الحسم في اللحظات الأخيرة". وتابع تودور موضحًا فلسفته التدريبية: "منذ اليوم الأول وأنا أطالب بالتوازن. نحاول دائمًا تقديم الأفضل هجوميًا ودفاعيًا، ونختار اللاعبين الأنسب ونقوم بالتبديلات المناسبة أثناء المباراة ما يهمني هو أن أرى الفريق يؤدي ما طُلب منه. أحيانًا لا يستمر ذلك طوال المباراة، لكننا نعمل على تصحيح الأخطاء وتطوير الأداء". وفي حديثه عن المواجهة المرتقبة أمام ميلان، قال: "لا أرى فروقًا كبيرة بيننا وبين ميلان. الملعب هو من سيُظهر من هو الأقوى. لديهم أفضلية طفيفة لأنهم لعبوا يوم الأحد أو الاثنين الماضي، بينما علينا نحن أن نبذل كل ما لدينا من جهد". واختتم المدرب الكرواتي حديثه مؤكدًا: "ما يهمني هو أن الفريق تحسن في آخر مباراتين. النتائج تعتمد على عوامل كثيرة، لكن الأداء يمنحني الثقة. علينا أن نقدم كل ما لدينا أمام ميلان".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |