العنابي يتقدم في تصنيف الـFIFA
تقدم المنتخب القطري لكرة القدم، المعروف بالعنابي، مركزًا واحدًا في التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" للمنتخبات الوطنية لشهر نوفمبر 2025، ليحتل المركز الـ 51 عالميًا، محافظًا على موقعه السادس على المستوى الآسيوي برصيد 1461.60 نقطة. وجاء هذا التقدم رغم خسارة العنابي الأخيرة وديًا أمام زيمبابوي بنتيجة 1–2، ضمن استعداداته لكأس العرب قطر 2025، في خطوة تعكس قدرة المنتخب على الحفاظ على توازنه في الترتيب العالمي رغم النتائج الفردية السلبية. ويعد هذا التصنيف استمرارًا لسلسلة التحركات الإيجابية للمنتخب، إذ كان العنابي قد تقدم في أكتوبر الماضي مركزًا واحدًا أيضًا ليصبح في المركز 52 عالميًا والخامس عربيًا، بعد أن سجل في سبتمبر الماضي المركز 53 عالميًا. ويعكس هذا التقدم خطوة مهمة في مسار المنتخب القطري الذي يسعى لاستعادة نسق الانتصارات وتعزيز جاهزيته قبل الدخول في مراحل أكثر حساسية من برنامجه الإعدادي لمونديال 2026، حيث يركز الجهاز الفني على بناء فريق متماسك قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة على المستوى العالمي والآسيوي.
الإسماعيلي ينفي.. وFIFA أمام لغز جديد
أكد مجلس إدارة النادي الإسماعيلي المصري أن الإدارة القانونية بالنادي لم تتقدم بأي طلب إلى المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي أو إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" بشأن فتح قيد استثنائي للنادي. وذكر الإسماعيلي في بيان عبر مركزه الإعلامي أن مجلس الإدارة منذ توليه المسؤولية يحرص على مبدأ الشفافية مع جماهير الإسماعيلي. وأضاف أن منصات النادي الرسمية وموقعه الإلكتروني هما المصدران المعتمدان لأي أخبار تتعلق بالنادي، مطالبا الجميع بالتكاتف في الفترة الحالية بما يتيح للمجلس العمل على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية والمستحقة. وكانت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم قررت إلزام الإسماعيلي بسداد مستحقات اللاعب البوليفى كارميلو والتي تشمل مبلغا يقارب 389 ألف دولار.
FIFA يلاحق المنصات المسيئة
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن قيامه بإبلاغ منصات التواصل الإجتماعي هذا العام بأكثر من 30 ألف منشور مسيء. وأشار FIFA إلى أنه تم الإبلاغ عن 11 شخصا لسلطات إنفاذ القانون في عام 2025، مع تقديم حالة واحدة إلى الشرطة الدولية (الإنتربول). وأوضح FIFA إن الأفراد المذكورين ينتمون إلى الأرجنتين والبرازيل وفرنسا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وتم تحديدهم "بعد تجاوزات حدثت خلال البطولات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم". وقال الرئيس جياني إنفانتينو "في اليوم الدولي للتسامح، أريد أن أوضح تماما أن كرة القدم يجب أن تكون مساحة آمنة وشاملة للجميع، في الملعب وفي المدرجات وعلى شبكة الإنترنت". وأضاف إنفانتينو "من خلال خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لـFIFA، ومن خلال نشر التكنولوجيا المتقدمة والخبرة البشرية، يتخذ الاتحاد الدولي إجراءات حاسمة لحماية اللاعبين والمدربين والفرق وحكام المباريات من الضرر الجسيم الذي تسببه الإساءة عبر الإنترنت". وأسس FIFA خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2022 بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) لمراقبة المحتوى المسيء والإبلاغ عنه وحظره.
فيريرا يهدد الزمالك باللجوء إلى FIFA
منح المدرب يانيك فيريرا، المدير الفني السابق لنادي الزمالك المصري، إدارة النادي مهلة زمنية تبلغ عشرة أيام لتسوية مستحقاته المالية المتأخرة، قبل اللجوء إلى تقديم شكوى رسمية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وكان فيريرا قد تنازل سابقًا عن ثلاثة أشهر من مستحقاته، لكنه لا يزال يطالب بالحصول على رواتبه المتبقية عن ثمانية أشهر، بعد اتفاق سابق يقضي بتسديدها على دفعتين. ورغم محاولاته المتكررة للاستفسار، لم يتلقَ أي رد واضح من إدارة الزمالك بشأن جدول السداد، مما دفعه لإرسال إنذار رسمي يؤكد استعداده لاتخاذ الإجراءات القانونية في حال عدم التسوية خلال المهلة المحددة. عقد المدرب البلجيكي جلسة مع مسؤولي النادي لم يتم خلالها التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث تمسك بالحصول على كامل مستحقاته المالية دون أي تخفيض إضافي. ومع تأجيل الجلسات اللاحقة، غادر فيريرا القاهرة منذ عدة أيام، وسط غياب مؤشرات على حل قريب للنزاع. كما لم يتلق وكيل أعمال فيريرا أي تواصل من إدارة الزمالك، مما يعزز احتمالية تصعيد القضية إلى جهات قانونية دولية في حال عدم التوصل إلى تسوية عاجلة، وهو ما قد يضع النادي في مواجهة عقوبات محتملة.
رونالدو ينتظر قرار «FIFA» بشأن إيقافه
ينتظر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب بلاده وفريق النصر السعودي، قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بشأن البطاقة الحمراء التي نالها خلال مباراة إيرلندا الأخيرة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. وأوضحت تقارير برتغالية أن العقوبة المحتملة لرونالدو قد تصل إلى الإيقاف لمدة مباراتين، مع توقع صدور القرار الرسمي في بداية ديسمبر، بالتزامن مع سحب قرعة مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وكان رونالدو قد تعرض للطرد في الدقيقة 61 من اللقاء بعد ارتكابه مخالفة بالذراع على لاعب إيرلندا دارا أوشيا، مما أدى لخسارة منتخب بلاده 2-0 في إحدى الجولات الحاسمة قبل النهاية. وفي حال تأهل البرتغال مباشرة إلى المونديال، فإن قائد الفريق قد يغيب عن المباراة الافتتاحية، أما إذا اضطر الفريق لخوض الملحق، فسيغيب عن مباراة الذهاب. وتُعد هذه أول بطاقة حمراء يحصل عليها رونالدو مع منتخب بلاده، و13 بطاقة خلال مسيرته الاحترافية الطويلة في عالم كرة القدم.
لاعبو هولندا يدعمون دعوى جماعية ضد FIFA
تعهدت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في هولندا بدعم دعوى جماعية رفعتها مؤسسة العدالة للاعبين ضد الاتحاد الهولندي والاتحاد الدولي (FIFA) وعدة اتحادات أوروبية بشأن لوائح الانتقالات. وتسير رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في هولندا على خطى نظيرتها الفرنسية، التي أعلنت الشهر الماضي دعمها لدعوى قانونية متنامية ضد نظام الانتقالات الخاص بـFIFA. وجاءت الدعوى القضائية نتيجة حكم صادر عن محكمة أوروبية، خلص إلى أن بعض قواعد الانتقالات التي يفرضها FIFA تنتهك قانون الاتحاد الأوروبي، وتهدف المبادرة إلى جعل هذه القواعد متوافقة مع المبادئ الأوروبية الخاصة بحرية التنقل. ومؤسسة العدالة للاعبين هي جهة هولندية تأسست للدفاع عن مصالح لاعبي كرة القدم المحترفين في جميع أنحاء أوروبا. وقالت الرابطة في بيان "لاحظت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في هولندا أن عددا متزايدا من لاعبي كرة القدم يتواصلون مع المنظمة لأنهم عالقون في نزاعات انتقالات. "في بعض الحالات، يؤدي ذلك إلى الإحباط، لكن الرابطة تلاحظ أيضا العديد من المواقف التي تتضمن قيودا تحوم حولها الشكوك في جميع أنحاء أوروبا، هناك آلاف اللاعبين يتضررون بشكل مباشر من القواعد الحالية للانتقالات التي يفرضها FIFA". وأضافت "لذلك قررت الرابطة دعم الدعوى الجماعية التي تقودها مؤسسة العدالة للاعبين وتمثيلها لمصالح لاعبي كرة القدم المحترفين في هذه المبادرة". وتتمحور القضية حول لاسانا ديارا، لاعب الوسط السابق لتشيلسي وأرسنال وريال مدريد، الذي فرض عليه FIFA غرامة قدرها 10 ملايين يورو (11.66 مليون دولار) بسبب مغادرته نادي لوكوموتيف موسكو الروسي بعد عام واحد من عقد مدته أربع سنوات. وفي أكتوبر الماضي، قضت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي بأن بعض لوائح الانتقالات الخاصة بـFIFA تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي ومبادئ حرية التنقل في قضية ديارا، مما فتح الباب أمام تحد قانوني واسع النطاق.
ارتفاع قياسي لأسعار ركن السيارات بمونديال 2026
من المتوقع أن ينفق حاملو تذاكر كأس العالم 2026 لكرة القدم مبالغ طائلة لمجرد ركن سياراتهم في نسخة العام المقبل إذ تصل الأسعار على الموقع الرسمي لـFIFA إلى 175 دولارا لكل تذكرة لركن السيارة. وأذهلت هذه الأرقام التي نشرتها صحيفة ذا أثليتيك لأول مرة عشاق الرياضة في الولايات المتحدة التي تشتهر باعتمادها على السيارات، وهي إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة إلى جانب كندا والمكسيك. وتم تسعير تذكرة "ركن السيارات" لمباراة قبل النهائي في 14 يوليو في دالاس بسعر 175 دولارا في حين تم تحديد سعر ركن سيارة في مباراة بدور المجموعات عند 75 دولارا. وسيكلف ركن السيارات في مباراة دور الثمانية في كانساس سيتي في 11 يوليو حاملي التذاكر 125 دولارا بينما يبلغ سعر ركن السيارات في مباريات دور المجموعات 75 دولارا. أما FIFA، الذي استخدم تسعيرا مرنا للمرحلة الأولى من مبيعات التذاكر للبطولة، فقد كان سعر تذاكر حضور المباريات في دور المجموعات يبدأ من 60 دولارا. ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الملاعب 16 التي ستستضيف مباريات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة التي طرحت تذاكر ركن سيارات خاصة بها للبيع على الإنترنت حتى الثلاثاء. وكانت مكسيكو سيتي، التي ستستضيف المباراة الأولى من البطولة، ونيويورك/نيوجيرسي، التي ستستضيف المباراة النهائية، من بين المدن التي لم تتوفر فيها مرابض سيارات حتى الآن.
انتقادات لـFIFA بسبب نظام «الرموز الرقمية» لتذاكر المونديال
تعرّض الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لانتقادات شديدة من جماهير كرة القدم حول العالم بسبب نظام بيع تذاكر كأس العالم 2026 عبر ما يُعرف بـ«الرموز الرقمية» أو «حق الشراء» من منصة FIFA كولكت، حيث اتهم المشجعون FIFA بـ«الإنذار الجائر» نتيجة غياب الشفافية في تحديد أسعار التذاكر حتى اللحظة الأخيرة. اشترى آلاف المشجعين خلال العام الماضي رموزًا رقمية تم إصدارها بالتعاون مع شركة موديكس المختصة بتقنيات العملات المشفرة، تتيح لحامليها شراء تذكرتين بسعر يُحدد لاحقًا، حيث دفع البعض مئات الدولارات لتأمين فرصة شراء التذاكر وتجنب عملية السحب العشوائي أو الاضطرار لشراء التذاكر بأسعار مرتفعة في السوق الثانوية. لكن، مع اقتراب الموعد النهائي لاتخاذ قرار تفعيل «حق الشراء» أو بيع الرموز قبل فقدان قيمتها، لم تعلن FIFA حتى الآن عن الأسعار النهائية، ما أثار حالة من الاستياء والارتباك بين الجماهير، التي رأت أن هذه السياسة تعرّضهم لمخاطر مالية غير محسوبة. وقد أظهرت بيانات متابعة على موقع مستقل تراجع قيمة الرموز في السوق الثانوية بشكل حاد، إذ تراجعت أسعارها بمئات الدولارات عن سعر الشراء الأصلي. ويقول رافائيل باكيرو، أحد منظمي مجموعات المشجعين، إن الجماهير تواجه إحباطًا كبيرًا بسبب إجبارها على دفع مبالغ ضخمة دون معرفة السعر النهائي، مع خيارات صعبة تتمثل إما بدفع المبلغ الكبير أو البيع بخسائر مالية. وعلى الرغم من طلبات توضيح عديدة، لم يصدر عن FIFA أي بيان يشرح أسباب تأخر الإعلان عن الأسعار، بينما أوضح مسؤول في منصة FIFA كولكت أن الأمر لا يعتمد على الفريق التقني للمنصة، بل على إدارة التذاكر في الاتحاد الدولي. ويأتي هذا في ظل تحقيق سويسري رسمي معFIFA بخصوص جزء آخر من المشروع يتعلق ببيع رموز خاصة بحضور نهائي كأس العالم، والتي اعتبرتها السلطات السويسرية أشبه بيانصيب غير مرخص، ما أدى إلى تقديم شكوى جنائية في أكتوبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، أجرت منصة FIFA كولكت تعديلاً على شروط تلك الرموز، بتعهد برد الأموال كاملة في حال عدم تأهل المنتخب المعني إلى النهائي. رغم الانتقادات، أكد القائمون على منصة FIFA كولكت أن 20% من عائدات بيع الرموز ستُخصص لصندوق دعم التعليم المدني للأطفال حول العالم، حيث بلغت المبالغ التي جُمعت حتى الآن نحو 3.1 مليون دولار. يأتي كل ذلك بينما تقترب انطلاقة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تساؤلات واسعة حول شفافيةFIFA في إدارة مبيعات التذاكر ورضا الجماهير.
تعديل قواعد التأهل في مونديال الناشئين
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن اعتماد نظام جديد لتصنيف المنتخبات المتأهلة من أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات ضمن بطولة كأس العالم للناشئين، وذلك ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز العدالة والمنافسة في هذه النسخة التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويعتمد النظام الجديد في المرحلة الأولى على عدد النقاط التي حصل عليها كل منتخب في مباريات مجموعته كاملة، حيث يتصدر القائمة الفريق الذي جمع أكبر عدد من النقاط بين أصحاب المركز الثالث. وفي حال تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط، يتم اللجوء إلى المعيار الثاني، وهو الفارق في الأهداف المسجلة مقابل الأهداف التي استقبلها كل منتخب خلال مباريات دور المجموعات. وإذا استمر التعادل في الترتيب بين الفرق، يتم الاعتماد على معيار أفضل خط هجوم، أي الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف خلال تلك المباريات. وفي حالة عدم الحسم، يدخل معيار اللعب النظيف حيز التنفيذ، حيث يتم خصم نقاط على اللاعبين الذين حصلوا على بطاقات تحذيرية أو طرد، وفق نظام محدد: نقطة واحدة عن كل بطاقة صفراء، 3 نقاط في حال حصول اللاعب على بطاقة صفراء ثانية تؤدي للطرد، 4 نقاط لكل بطاقة حمراء مباشرة، و5 نقاط إذا نال اللاعب بطاقة صفراء إلى جانب بطاقة حمراء مباشرة في المباراة نفسها. وفي حال استمرار التعادل بعد تطبيق جميع هذه المعايير، يلجأ الاتحاد الدولي إلى إجراء قرعة لتحديد المنتخبات التي ستتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى صعيد تنظيم مباريات دور الـ32، أعلن FIFA عن تغييرات جوهرية في طريقة تحديد المواجهات، حيث سيتم حسمها بعد انتهاء دور المجموعات وإعلان ترتيب الفرق الـ32 المتأهلة رسمياً، بدلاً من النظام التقليدي الذي كان يربط متصدر مجموعة مع وصيف مجموعة أخرى بشكل مباشر. وبموجب النظام الجديد، يواجه متصدر كل مجموعة أحد أفضل الفرق التي جاءت في المركز الثالث، وذلك بحسب ترتيب خاص، ما يعزز التوازن والتنوع في المواجهات. وتشمل التعديلات أيضاً مباريات تجمع بين متصدري المجموعات وأصحاب المراكز الثانية والثالثة من مجموعات مختلفة وفق جدول محدد مسبقًا. وفي خطوة تهدف إلى حماية اللاعبين، تم إلغاء نظام الأشواط الإضافية في الأدوار الإقصائية، بحيث في حال انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم المتأهل. ويأتي هذا التعديل في ظل الضغط البدني الكبير المتوقع على اللاعبين نتيجة زيادة عدد المنتخبات المشاركة. كما أقر الاتحاد الدولي آلية لتفادي مواجهة فرق من نفس المجموعة في دور الـ32، بحيث إذا أفرزت القرعة لقاء بين فريقين سبق لهما التنافس في المجموعة نفسها، يتم تعديل المنافس ليلاقي الفريق الذي حل ثالثاً في مجموعة أخرى، بهدف تنويع المواجهات وتفادي التكرار المبكر. من جانب آخر، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لعقد حفل رسمي مساء الثلاثاء في مجمع المسابقات بأسباير زون عند الساعة التاسعة والنصف مساءً، بحضور كبار مسؤولي FIFA، وأعضاء اللجنة المحلية المنظمة، بالإضافة إلى مدربي وقادة المنتخبات المتأهلة. ويهدف الحفل إلى توضيح اللوائح والتعديلات الجديدة التي ستُطبق في الأدوار الإقصائية، وضمان فهم جميع الأطراف للنظام الجديد قبل انطلاق المرحلة الحاسمة من البطولة. تشكل هذه التعديلات خطوة مهمة نحو تطوير البطولة، وتحسين مستوى المنافسة، مع مراعاة صحة اللاعبين وتقديم تجربة مثيرة وعادلة للجماهير حول العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |