Image

العملاق الإسباني يلاحق نجم الفراعنة في المونديال

تتزايد التقارير التي تشير إلى اهتمام نادي برشلونة الإسباني بالمهاجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، ضمن خططه لتدعيم الخط الهجومي خلال الفترة المقبلة.  ورغم تراجع الحديث عن الصفقة داخل أروقة النادي الكاتالوني في الفترة الأخيرة، بسبب تركيز الإدارة على أسماء أخرى لتعزيز الهجوم، فإن اسم مرموش ما زال حاضرًا ضمن قائمة المتابعة الفنية الخاصة بالنادي. وأفادت تقارير صحفية إسبانية أن برشلونة يضع عمر مرموش ضمن قائمة تضم خمسة لاعبين سيتم مراقبتهم خلال المنافسات الدولية المقبلة، بهدف تقييم مستوياتهم بشكل مباشر قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بملف الانتقالات. ويرى الجهاز الفني في برشلونة أن مرموش يمتلك قدرات هجومية متعددة، تجعله لاعبًا قادرًا على تقديم حلول متنوعة في الخط الأمامي، سواء من حيث التحرك بين الخطوط أو صناعة الفرص أو اللعب في أكثر من مركز هجومي. ورغم أن اللاعب سجل ثمانية أهداف خلال 36 مباراة مع مانشستر سيتي هذا الموسم، إلا أن تأثيره التكتيكي داخل الملعب يُعد عنصرًا مهمًا في تقييم أدائه، إلى جانب دوره البارز مع المنتخب المصري تحت قيادة الجهاز الفني. ويعاني مرموش من منافسة قوية داخل مانشستر سيتي، في ظل وجود عدد من الأسماء الكبيرة في الخط الهجومي، وهو ما قلل من فرص مشاركته بشكل أساسي في بعض فترات الموسم. كما تشمل قائمة اهتمامات برشلونة عددًا من اللاعبين البارزين، من بينهم خوليان ألفاريز، ومارك كوكوريا، وهاري كين، وبرناردو سيلفا، حيث يواصل النادي مراقبة عدة خيارات هجومية قبل اتخاذ قراراته النهائية في سوق الانتقالات.

Image

حسام حسن يتطلع لصنع التاريخ مع الفراعنة

رغم ابتعاده عن الملاعب منذ ما يقارب عقدين، يواصل المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن ترسيخ اسمه كأحد أبرز رموز الكرة في تاريخ مصر، بعدما نجح في قيادة المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم كلاعب سابق ثم كمدرب، في إنجاز غير مسبوق على مستوى المسيرة الشخصية. ويُعد حسام حسن أول شخصية مصرية تصل إلى المونديال في الحالتين؛ لاعبًا مع منتخب منتخب مصر في نسخة 1990 بإيطاليا، ثم مدربًا بعد قيادته للفريق في التصفيات الحالية المؤهلة لكأس العالم المقبلة في أمريكا الشمالية. ويستحضر التاريخ هدفه الحاسم في مرمى الجزائر عام 1989، والذي كان بوابة التأهل آنذاك، قبل أن يشارك في المونديال ويساهم في الهدف المصري الوحيد عبر ركلة جزاء سجّلها مجدي عبدالغني. ومع مرور 36 عامًا على تلك اللحظة، يعود “العميد” لقيادة الفراعنة في تجربة جديدة يسعى من خلالها إلى تحقيق إنجاز مختلف يتمثل في كسر عقدة عدم الفوز في المونديال، حيث لم يحقق المنتخب أي انتصار في مشاركاته السابقة، رغم مواجهته لعدة مدارس كروية عالمية. وعلى الصعيد التدريبي، خاض حسام حسن مسيرة طويلة بين عدد من الأندية والمنتخبات العربية، قبل أن يتولى مهمة قيادة المنتخب المصري في 2024، ليحقق نتائج إيجابية ملحوظة أعادت للفريق توازنه، وأسهمت في تحسين موقعه في التصنيف الدولي، وصولًا إلى التأهل الرسمي للمونديال بعد تصدر مجموعته في التصفيات. كما قدّم المنتخب تحت قيادته مستويات لافتة في الاستحقاقات القارية الأخيرة، حيث وصل إلى مراحل متقدمة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، إلى جانب نتائج قوية في المباريات الودية أمام منتخبات كبرى، ما عزز ثقة الجماهير في قدرة الفريق على المنافسة في المرحلة المقبلة. وبين الماضي والحاضر، يواصل حسام حسن كتابة فصول جديدة في تاريخه الكروي، بعدما جمع بين إنجاز اللاعب والمدرب، ليصبح أحد الأسماء القليلة التي ارتبطت بمسيرة المنتخب المصري في محطات مفصلية عبر تاريخه.

Image

تحديد موقف نيمار من مواجهة مصر

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشكل رسمي غياب النجم نيمار دا سيلفا عن المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، في إطار استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وذلك بسبب استمرار برنامجه العلاجي والتأهيلي عقب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. وأكد الاتحاد البرازيلي، في بيان رسمي، أن نيمار لن يرافق بعثة "السيليساو" إلى مدينة كليفلاند الأمريكية، حيث سيواصل مرحلة العلاج الطبيعي والتأهيل البدني في ولاية نيوجيرسي تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب. وأوضح البيان أن اللاعب سيبقى في نيوجيرسي لاستكمال برنامجه التأهيلي المكثف حتى يستعيد جاهزيته البدنية بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي يفضل عدم المجازفة بمشاركته في المباراة الودية أمام الفراعنة. وفي المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة مصر، بعدما استعاد ستة من لاعبيه الأساسيين الذين غابوا عن المباراة الودية السابقة أمام منتخب بنما، والتي انتهت بفوز كاسح للبرازيل بنتيجة 6-2. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي في الاستفادة من عودة العناصر الأساسية لتعزيز جاهزية الفريق قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، رغم استمرار غياب نيمار عن صفوف السيليساو.

Image

مصر لتحقيق إنجاز غائب منذ 92 عامًا

تتميز الكرة المصرية على الصعيد الدولي بالتحفظ في الأداء الدفاعي، لكن منتخبها الأول سيسعى، خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، لتغيير هذه الصورة النمطية عندما يدفع بتشكيلة متجددة وطامحة تجمع بين الخبرة والحماس من أجل تحقيق إنجاز التأهل إلى الدور الثاني الغائب عنه منذ مشاركته المونديالية الأولى قبل 92 عاما. ويعد ظهور منتخب مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة، أمرا لا ينسجم مع المكانة التي تحظى بها كرة القدم في البلاد، ولا مع سجل الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر على الساحة الإفريقية سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية. وستكون مهمة حسام حسن مدرب منتخب مصر في المتناول لقيادة بلاده لتحقيق الإنجاز الذي طال انتظاره خلال مونديال 2026، خاصة أن نجاحه في تكوين منتخب جديد معتمدا على محترفين مميزين وعناصر شابة، والتأهل بهم للمونديال دون صعوبات، سيمنحه المزيد من الثقة لمواصلة النجاحات. وأوقعت قرعة كأس العالم منتخب مصر في المجموعة السابعة، إلى جانب منتخب بلجيكا، أحد أبرز المنتخبات الأوروبية في الآونة الأخيرة، وإيران ونيوزيلندا؛ وهي مجموعة متوازنة القوى، وستكون فرصة مصر فيها كبيرة لتحقيق إنجاز تخطي دور المجموعات على الأقل، في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات الأربعة. ويستهل المنتخب المصري مشواره في المونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمواجهة نظيره البلجيكي يوم الخامس عشر من يونيو الجاري على استاد "لومن فيلد" بمدينة سياتل في ولاية واشنطن، ثم يواجه نيوزيلندا في الجولة الثانية يوم 22 من الشهر نفسه على استاد "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر الكندية، على أن يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام إيران يوم 27 من الشهر نفسه على استاد "لومن فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية. واختار الاتحاد المصري مرافق ومنشآت جامعة قونزاقا في مدينة سبوكين بولاية واشنطن الأمريكية، مقرا رسميا لإقامة وتدريب بعثة "الفراعنة" طوال فترة البطولة، حيث سيكون مركزا للمنتخب قبل مباراته الأولى، كما سيكون المقر متاحا لعودة المنتخب إليه بين المباريات أيضا. ومن المقرر أن يخوض المنتخب المصري خلال معسكره في الولايات المتحدة مباراته الودية الأخيرة أمام نظيره البرازيلي يوم السابع من يونيو الجاري في ولاية أوهايو الأمريكية، في إطار استعدادات المنتخبين النهائية للمونديال. ونجح المنتخب المصري في الصعود إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن تصدر المجموعة الأولى من التصفيات الإفريقية، التي ضمت إلى جانبه منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وأثيوبيا، وجيبوتي، حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم، وحسم الصدارة برصيد 26 نقطة بعد الفوز في ثمان مباريات والتعادل في مباراتين. وظهور مصر، التي تأسس اتحادها الكروي عام 1921، في نسخة مونديال 2026، سيكون هو الرابع لها في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعد أعوام 1934 (إيطاليا)، 1990 (إيطاليا)، و2018 (روسيا). وبمشاركات مصر الضئيلة في الحدث العالمي الأبرز كرويا، لم تتمكن في النسخ الثلاث من تخطي دور المجموعات، حيث خاضت 7 مباريات فقط، خسرت في خمس، وتعادلت في اثنتين، ولم يحقق المنتخب المصري الفوز طوال مشواره في الحدث العالمي. وعلى الصعيد الإفريقي، يمتلك المنتخب المصري إنجازات هي الأفضل في القارة السمراء، حيث يملك الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية برصيد 7 ألقاب في أعوام 1957 (السودان)، 1959 (مصر)، 1986 (مصر)، 1998 (بوركينا فاسو)، 2006 (مصر)، 2008 (غانا)، و2010 (أنجولا). وبجانب حصولها على اللقب في 7 مناسبات، احتلت مصر المركز الثاني ثلاث مرات أعوام 1962 (أثيوبيا)، و2017 (الجابون)، و2021 (الكاميرون)، كما حصلت على المركز الثالث 3 مرات أعوام 1963 (غانا)، 1970 (السودان)، 1974 (مصر)، وعلى المركز الرابع 4 مرات أعوام 1976 (أثيوبيا)، و1980 (نيجيريا)، 1984 (كوت ديفوار)، و2025 (المغرب). ومسيرة مصر في نهائيات الأمم الأفريقية شهدت خوض 118 مباراة خلال مشاركتها في 27 نسخة من أصل 35، وتمكنت خلالها من الفوز في 64 مباراة، والتعادل في 26 مباراة، ومنيت بالهزيمة في 28 مباراة، فيما سجلت 184 هدفا وتلقى مرماها 103 أهداف. وضم منتخب مصر العديد من النجوم البارزين طوال تاريخه، وفي مقدمتهم عبد الرحمن فوزي أول لاعب عربي وأفريقي يسجل هدفا في المونديال، حيث أحرز هدفي مصر في مباراته التي خسرها أمام هنغاريا (2- 4) في نهائيات النسخة الثانية من كأس العالم عام 1934 التي أقيمت في إيطاليا. وكذلك أحمد حسن أكثر اللاعبين تمثيلا للمنتخب برصيد 184 مباراة دولية، وحسام حسن الهداف التاريخي لمنتخب مصر برصيد 69 هدفا، ومحمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي السابق، والذي يملك 66 هدفا دوليا، وشارك في مونديال روسيا 2018. ومن المرجح أن يظهر محمد صلاح الذي سيحتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين يوم مباراة مصر الأولى أمام بلجيكا في المونديال، للمرة الأخيرة على المستوى الدولي مع منتخب مصر في نهائيات مونديال 2026. وصلاح من رموز كرة القدم في مصر بعد مسيرته الاحترافية الأوروبية المميزة، كما أنه شارك مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2018، وكأس العالم للشباب 2011، وأولمبياد لندن 2012، وكذلك في كأس الأمم الأفريقية خمس مرات متتالية لكن مع وصوله لنهاية مشواره قد لا يكون مؤثرا بالصورة المأمولة في المونديال. ويملك صلاح سجلا دوليا حافلا بإحراز 66 هدفا وصناعة 30 هدفا في 110 مباريات، لكنه مازال يأمل في تقديم الكثير لكرة القدم المصرية والتعبير عن قيمته كلاعب عالمي من طراز فريد خلال مشاركته في مونديال 2026، والذي يعد الفرصة الأخيرة له، خاصة بعد رحيله نهاية هذا الموسم عن ليفربول الإنجليزي دون تحقيق أي لقب. وسيمثل صلاح كونه أسطورة كروية مصرية وأحد أبرز نجوم كرة القدم عالميا، عاملا محفزا للاعبي المنتخب المصري للظهور بصورة مميزة في المونديال، خاصة بعدما سطر مسيرة ذهبية مليئة بالإنجازات الفردية والجماعية، وخاصة خلال فترة احترافه مع ليفربول الإنجليزي الذي قاده لحصد 9 ألقاب كبرى، وخاض معه 442 مباراة بجميع البطولات، سجل خلالها 257 هدفا وصنع 120 هدفا، ليصبح ثالث الهدافين التاريخيين للنادي، والهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي بـ 191 هدفا، والهداف التاريخي أيضا للفريق في دوري أبطال أوروبا بـ 45 هدفا. إلى جانب صلاح تضم تشكيلة منتخب مصر الحالية مجموعة من اللاعبين المميزين على رأسهم عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، وهيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني، وإبراهيم عادل لاعب نورشيلاند الدنماركي، وحمزة عبد الكريم لاعب برشلونة الإسباني، ومحمد عبد المنعم لاعب نيس الفرنسي. كما تضم التشكيلة عددا من اللاعبين المحترفين في الدول العربية منهم حمدي فتحي في الوكرة القطري، ونبيل عماد في النجمة السعودي، ورامي ربيعة في العين الإماراتي، وذلك بالإضافة إلى اللاعبين المحليين من أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز.

Image

الاتحاد المصري يرد على شائعات بعثة الفراعنة

خرج الاتحاد المصري لكرة القدم ببيان وتوضيحات رسمية لاحتواء الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول بعثة منتخب «الفراعنة» المتواجدة في الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن جميع الإجراءات التنظيمية والمالية تسير وفق اللوائح المعتمدة دون أي مخالفات أو أزمات. وأكد خالد الدرندلي، رئيس بعثة المنتخب في معسكر الإعداد بولاية أوهايو، أن الأجواء داخل المعسكر مستقرة تمامًا، نافيًا ما تردد بشأن وجود مشكلات أو خلافات تتعلق بسفر البعثة أو تركيبتها. وأوضح الدرندلي أن بعثة المنتخب تضم 59 فردًا من لاعبين وجهاز فني وإداري وطبي ومعاونين، مشددًا على أن جميع الأسماء المتواجدة لها مهام محددة داخل منظومة العمل، ولا وجود لأي عناصر إضافية خارج الإطار الرسمي المعتمد. كما أشار إلى أن الشركة المنظمة للمباراة الودية أمام منتخب البرازيل تتحمل تكاليف الإقامة والتنقل داخل ولاية أوهايو حتى موعد المباراة، إضافة إلى ترتيبات السفر إلى مدينة سياتل لخوض المواجهة الافتتاحية في المونديال، إلى جانب مقابل مالي تم الاتفاق عليه مسبقًا مع الاتحاد. وفي السياق ذاته، أوضح أن بعض الموظفين التابعين للاتحاد يشاركون ضمن البعثة بمهام تنظيمية مرتبطة بالمباريات الودية، مثل التنسيق التسويقي وإدارة التذاكر والعلاقات العامة، على أن يعود عدد منهم إلى مصر عقب انتهاء الودية. من جانبه، قدم مصطفى عزام توضيحات إضافية بشأن الجوانب المالية والإدارية، مؤكدًا أن ما صدر من قرارات سفر يعد تقديرات تنظيمية ضمن موازنة افتراضية تعتمدها الاتحادات تحسبًا للوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولات الكبرى. وأشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا يتكفل بمصاريف 21 لاعبًا فقط، بينما تحمل الاتحاد المصري تكاليف خمسة لاعبين إضافيين بعد السماح بقائمة تضم 26 لاعبًا. كما شدد على أن حجم البعثة يعكس طبيعة التحضيرات المعقدة لبطولة كبرى مثل كأس العالم، والتي تتطلب ترتيبات لوجستية دقيقة تشمل النقل والشحن والتنقلات، مؤكدًا في الوقت نفسه عدم سفر أي عضو من مجلس الإدارة على نفقة الاتحاد خلال هذه الرحلة. وتطرق عزام كذلك إلى ملف الضرائب داخل الولايات المتحدة، موضحًا أن الاتحاد يعمل على استكمال جميع الإجراءات المطلوبة وفق القوانين المحلية، عبر تقديم المستندات الرسمية للجهات المختصة لتجنب أي إشكالات قانونية مستقبلية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كل المصروفات الخاصة بالاتحاد تخضع لمراجعات دقيقة من جانب فيفا على مدار العام، ضمن منظومة رقابية صارمة تضمن الشفافية الكاملة في الإنفاق، مشددًا على أن جميع العمليات المالية موثقة بشكل رسمي. وفي المقابل، نفى الاتحاد المصري بشكل قاطع ما تردد بشأن طلبه تحميل أي جهة خارجية تكاليف مرافقين أو إعلاميين، مؤكدًا أنه اكتفى بتسهيل إجراءات الاعتماد الإعلامي لكل الصحفيين الراغبين في تغطية مباريات المنتخب خلال المونديال.

Image

بسداسية أمام بنما.. البرازيل ترسل إنذارًا للفراعنة

بعث منتخب البرازيل إنذارًا مبكرًا إلى منافسيه في كأس العالم 2026 بعدما أمطر شباك منتخب بنما بستة أهداف مقابل هدفين في مباراة ودية احتضنها ملعب ماراكانا، ضمن تحضيراته الأخيرة للمونديال. وكان النجم فينيسيوس جونيور العنوان الأبرز في اللقاء، بعدما افتتح التسجيل بعد ثوانٍ قليلة من البداية بتسديدة قوية عجز الحارس عن التعامل معها، قبل أن يواصل إزعاج دفاعات بنما بتحركاته السريعة ومهاراته الفردية. ورغم نجاح المنتخب البنمي في إدراك التعادل عبر كرة غيرت اتجاهها وخدعت الحارس، فإن السيطرة البرازيلية لم تتأثر، حيث استعاد أصحاب الأرض التقدم قبل نهاية الشوط الأول عندما هيأ فينيسيوس كرة متقنة للقائد كاسيميرو الذي ترجمها إلى هدف ثانٍ. ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب كارلو أنشيلوتي عدة تغييرات، لكن النسق الهجومي بقي مرتفعًا، إذ أضاف ريان الهدف الثالث، ثم عزز لوكاس باكيتا النتيجة بهدف رابع، قبل أن ينجح إيجور تياجو في تسجيل الخامس من ركلة جزاء. واختتم دانيلو أوليفيرا مهرجان الأهداف بهدف سادس بعد مجهود فردي مميز، فيما اكتفت بنما بتقليص الفارق عبر تسديدة قوية سجلها كارلوس هارفي في الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة حضور النجم المصاب نيمار في المدرجات، حيث تابع الأداء المميز لزملائه الذين أظهروا جاهزية كبيرة قبل انطلاق البطولة العالمية. وتحمل هذه النتيجة دلالات مهمة بالنسبة لمنتخب مصر الذي ينتظر مواجهة ودية قوية أمام البرازيل في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في اختبار سيمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة قبل ضربة البداية في كأس العالم. وتدخل البرازيل النسخة المقبلة من المونديال بطموحات استعادة الكأس الغائبة منذ أكثر من عقدين، حيث تخوض منافسات دور المجموعات إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.

Image

مدرب بلجيكا: أعرف محمد صلاح جيدًا!

مع استعداد منتخب بلجيكا للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تحدث المدير الفني رودي جارسيا عن التحديات والطموحات التي تنتظر فريقه في البطولة، التي تنطلق بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا الشهر القادم. وألقى جارسيا، الضوء على التحدي المقبل، مستهلا تصريحاته برسالة واضحة: "يجب أن نميز بين هدفنا وطموحنا أولويتنا هي تجاوز دور المجموعات". أضاف المدرب الفرنسي "نريد تصدر المجموعة حتى نحصل على مسار أكثر ملاءمة، وفي أفضل الأحوال أن نبقى (في سياتل خلال دور الـ32) هذا هو هدفنا". ورغم ذلك، لا يمكن إنكار أن المنتخب الأوروبي يعد المرشح الأوفر حظا لتصدر المجموعة السابعة، حيث يمتلك البلجيكيون خبرة واسعة وتاريخا كبيرا على الساحة العالمية بفضل مشاركتهم في كأس العالم خلال 14 مناسبة، مما يجعلهم متفوقين على بقية منتخبات المجموعة مجتمعة، إذ شاركت مصر ثلاث مرات، مقابل 6 مرات لإيران، ومرتين فقط لنيوزيلندا حتى الآن. كما حقق منتخب بلجيكا إنجازات أكبر بكثير في كأس العالم مقارنة بمنافسيهم في المجموعة، بعدما بلغ قبل النهائي مرتين، كان آخرهما عام 2018، بينما لم ينجح أي منتخب من منتخبات المجموعة السابعة في تجاوز الدور الأول، بل إن منتخبي مصر ونيوزيلندا لا يزالان يبحثان عن أول انتصار لهما في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال. ورغم أن الترشيحات تصب في صالح بلجيكا، فإن جارسيا يرفض الاستهانة بخصومه، حيث قال: "نكن احترامًا كبيرًا للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا هذا هو جوهر كأس العالم". أشار جارسيا "نعرف منتخب مصر جيدا، فهو من أفضل المنتخبات في أفريقيا وأعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني دربته في روما كما سنواجه منتخبا من أوقيانوسيا وآخر من آسيا". وتابع "نحن أقل معرفة بهما لأننا لا نشاهدهما كثيرا، لكننا متحمسون لمعرفة قدرات المنتخبين الإيراني والنيوزيلندي". أكد جارسيا "لنبدأ أولا باحترام منافسينا في دور المجموعات دعونا نتغلب عليهم، وننهي المجموعة في الصدارة، ثم نرى إلى أي مدى يمكننا الوصول في المونديال". وعلى عكس ما حدث قبل أربع سنوات، ستتوجه بلجيكا إلى البطولة بدون العديد من النجوم الذين ساعدوها على احتلال المركز الثالث في روسيا 2018، فقد اعتزل كل من توبي ألدرفيريلد، ويان فيرتونخين، ودريس ميرتنز، والقائد السابق إيدين هازارد. ومع ذلك، لا تزال هناك أسباب كثيرة للتفاؤل، بوجود صانع الألعاب الموهوب كيفن دي بروين، الذي يواصل قيادة الفريق، والحارس العملاق تيبو كورتوا، العائد إلى حراسة المرمى، والهداف التاريخي روميلو لوكاكو، المتوقع أن يقود الخط الأمامي مجددا، رغم بعض المخاوف المتعلقة بلياقته البدنية. إضافة إلى ذلك، يبدو أن الجيل الصاعد، وفي مقدمته الثلاثي الموهوب جيريمي دوكو ولياندرو تروسارد ودييجو موريرا، جاهز تماما لتولي زمام الأمور. ولا يعاني جارسيا من نقص في الجودة داخل تشكيلته، إذ يضم فريقه لاعبين يملكون خبرة واسعة في أعلى مستويات المنافسات الأوروبية. وشدد مدرب المنتخب البلجيكي "لم أفتقر يوما إلى الطموح سنذهب إلى أبعد نقطة ممكنة لكن الأمر يعتمد أيضًا على المسار الذي سنسلكه ومع ذلك، كما قلت، نحن متحفزون للغاية، وطموحاتنا كبيرة، وفريقنا قادر على تحقيق إنجازات كبيرة". ورغم طموحه، فإن جارسيا يدرك تماما حجم المهمة التي تنتظره، وهو يعلم أن بلجيكا، التي تحتل المركز التاسع في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال الصادر عن FIFA قبل آخر المباريات التحضيرية، فقدت بعضا من بريقها منذ مشوارها التاريخي في 2018. أشار جارسيا: "طوال ست سنوات، وربما أكثر، تصدرت بلجيكا التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال. وكان المنتخب الملقب بـ(الجيل الذهبي) مرشحا للفوز بلقبي روسيا 2018 وقطر 2022، لكنه في النهاية أخفق في كلتا المناسبتين". وألمح "الصورة تبدو مختلفة تمامًا سنكون مجرد منتخب خارج دائرة الترشيحات، وهذا الوضع لا يزعجني، بل أفضله". واختتم مدرب منتخب بلجيكا حديثه برسالة تحد واضحة، حيث قال "لا ينبغي أن نخشى أحدا، هذا مؤكد. لقد أخبرت اللاعبين بالفعل، يجب أن نؤمن بقدرتنا على مجاراة أي منتخب في العالم".

Image

مرموش يتخلف عن السفر مع بعثة الفراعنة!

غادرت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بقيادة النجم وهداف الفريق محمد صلاح، في إطار التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق البطولة العالمية. وشهدت قائمة المنتخب المصري غياب المهاجم عمر مرموش عن الرحلة، بعدما حصل على إذن من الجهاز الفني للبقاء في القاهرة لفترة قصيرة، بسبب عقد قرانه، على أن يلتحق بالبعثة خلال الأيام المقبلة في معسكر الفريق بالولايات المتحدة. ويأتي هذا التحرك ضمن البرنامج التحضيري للمنتخب المصري، الذي يهدف إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يضع الجهاز الفني تركيزه على استكمال الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع اختبار عدة عناصر قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية. وكان مرموش قد شارك في المباراة الودية الأخيرة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الروسي في القاهرة، والتي انتهت بفوز مصر بهدف دون رد، في اختبار فني سبق السفر إلى الولايات المتحدة، وهدف إلى رفع درجة الانسجام بين اللاعبين.  ومن المقرر أن يخوض المنتخب المصري مواجهة ودية جديدة أمام منتخب البرازيل خلال معسكره في أمريكا، ضمن سلسلة التحضيرات النهائية قبل انطلاق البطولة، حيث ينتظر أن تشهد المباراة مشاركة معظم العناصر الأساسية وعلى رأسهم محمد صلاح. ويستهل المنتخب المصري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو المقبل، قبل أن يواجه نيوزيلندا وإيران ضمن منافسات دور المجموعات، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تتطلب جاهزية عالية للمنافسة على بطاقة التأهل. ويأمل المنتخب المصري في كسر حاجز النتائج السابقة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حيث سبق له الظهور في ثلاث نسخ أعوام 1934 و1990 و2018 دون تحقيق انتصار، ما يرفع سقف الطموحات هذه المرة بقيادة جيل يمتلك خبرات أوروبية بارزة. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، باعتبارهما أبرز الأوراق الهجومية، وسط آمال جماهيرية كبيرة في أن ينجح المنتخب المصري في تحقيق انطلاقة تاريخية في مونديال 2026.

Image

أبوريدة يدعم منتخب مصر قبل مونديال 2026

حرص هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على زيارة معسكر منتخب مصر الأول قبل السفر إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، في إطار دعم الفريق قبل الاستحقاق العالمي. وعقد أبوريدة جلسة مع الجهاز الفني واللاعبين بحضور نائب رئيس الاتحاد ورئيس البعثة، حيث وجّه كلمات تحفيزية شدد فيها على ثقته في قدرة المنتخب على الظهور بصورة مميزة تمثل الكرة المصرية في مشاركته الرابعة تاريخيًا في المونديال. وأكد رئيس الاتحاد خلال حديثه أن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال الفترة الماضية، والتي ضمنت التأهل المبكر، تعزز الطموحات لتحقيق مشاركة قوية تعكس تطور أداء الفريق واستعداده للمنافسة في البطولة. وأشاد بالدور الذي يقوم به الجهاز الفني الوطني بقيادة التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، مؤكدًا أن الاتحاد سيواصل تقديم الدعم الكامل وتوفير كل سبل الاستعداد لضمان أفضل ظروف ممكنة قبل انطلاق المنافسات. ومن المقرر أن يلحق أبوريدة بالبعثة لاحقًا في الولايات المتحدة، حيث سيتابع استعدادات المنتخب قبل المباريات الودية، ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.