أتلتيكو يحسم صفقة نجم البافاري!
كشف ليون جوريتسكا، نجم وسط بايرن ميونيخ، عن انفتاحه لخوض أول تجربة احترافية خارج ألمانيا في مسيرته، تزامنا مع اقتراب نهاية عقده مع العملاق البافاري بختام الموسم الجاري. ومع بلوغه عامه الحادي والثلاثين، يبدو أن وجهة اللاعب القادمة قد حسمت بالفعل نحو الدوري الإسباني، وتحديدا إلى نادي أتلتيكو مدريد، في صفقة انتقال شتوية مفاجئة وسريعة. وذكر الموقع الرسمي لصحيفة "ماركا" الإسبانية أن ماتيو أليماني، المدير الرياضي لأتلتيكو، نجح في إقناع جوريتسكا بمشروعه بعد رحلة خاطفة إلى ميونيخ. ورغم أن بايرن ميونيخ كان حدد في البداية مبلغ 10 ملايين يورو للتخلي عن اللاعب، مهدت رغبة النادي الألماني في التخلص من الراتب الضخم للاعب، البالغ 17 مليون يورو سنويا، الطريق لإتمام الصفقة بمبلغ يتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين يورو فقط. ومن المقرر أن يتكفل أتلتيكو بدفع نصف راتب اللاعب المتبقي لهذا الموسم بإجمالي ثمانية ملايين و500 ألف يورو، على أن ينضم اللاعب الألماني إلى صفوف النادي الإسباني بعقد يمتد حتى عام 2028 وأكد جوريتسكا أن فكرة الانتقال لخارج ألمانيا "مثيرة للاهتمام وتثري حياته الشخصية"، ورغم الأقاويل التي ربطت أسلوب لعبه بالدوري الإنجليزي، لكن جدية عرض أتلتيكو مدريد حسمت الموقف. ويسعى جوريتسكا من خلال هذه الخطوة إلى ضمان المشاركة أساسيا لاستعادة مكانه في تشكيلة المنتخب الألماني تحت قيادة جوليان ناجلسمان، وضمان التواجد في قائمة الماكينات في كأس العالم 2026، خاصة بعد استبعاده المؤلم من قائمة "يورو 2024".
نجم الريال يحصد جائزة "أجمل هدف" بالليجا
نال الشاب جونزالو جارسيا، مهاجم ريال مدريد، جائزة أفضل هدف في الدوري الإسباني عن شهر يناير، وذلك وفق ما أعلنته رابطة «الليجا»، بعد تألقه اللافت في مواجهة فريقه أمام ريال بيتيس. وأبرزت رابطة الدوري هدف جارسيا الذي سجله خلال الفوز الكبير لريال مدريد بنتيجة 5-1 على حساب ريال بيتيس، في اللقاء الذي أُقيم مطلع يناير، حيث حظي الهدف بإعجاب لجنة الاختيار لما حمله من لمسة فنية عالية وحسن إنهاء. وكان جارسيا قد خطف الأنظار في تلك المباراة بعدما شارك ضمن التشكيلة الأساسية لتعويض غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي بداعي الإصابة، ونجح في تقديم أداء مميز تُوج بتسجيل ثلاثة أهداف، ليقود فريقه لانتصار عريض ويؤكد جاهزيته للمنافسة على مركز أساسي. وجاء الهدف الفائز بالجائزة بعد تحكم ذكي في كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، حيث روّضها اللاعب الشاب بهدوء قبل أن يسددها مباشرة في الشباك، في لقطة عكست ثقته العالية وقدرته على الحسم أمام المرمى. ويواصل ريال مدريد منافسته القوية على صدارة ترتيب الدوري الإسباني، إذ يحتل المركز الثاني حاليًا بفارق نقطة واحدة فقط خلف برشلونة المتصدر وحامل اللقب، في صراع مفتوح على اللقب مع دخول المسابقة مراحلها الحاسمة.
الأهلي يعلن انتقال حمزة عبدالكريم لبرشلونة
أكد وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي المصري، إتمام انتقال المهاجم الشاب حمزة عبدالكريم إلى نادي برشلونة، وذلك بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بالصفقة. وأوضح صلاح الدين أن المفاوضات بين الطرفين استغرقت وقتًا طويلًا، بسبب مناقشة تفاصيل التعاقد والبنود المرتبطة بالحوافز، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بانضمام اللاعب إلى النادي الكاتالوني. ومن المنتظر أن يسافر حمزة خلال الأيام المقبلة، فور الانتهاء من استخراج التأشيرة اللازمة. وبرز حمزة عبدالكريم بشكل لافت خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للشباب، حيث نجح في تسجيل هدفين، ما جعله محط أنظار عدد من الأندية، رغم أن ظهوره مع الفريق الأول للأهلي ظل محدودًا، ولم يتمكن من التسجيل خلال مشاركاته القليلة في بطولة كأس عاصمة مصر. ويبلغ اللاعب 18 عامًا، ولن ينضم مباشرة إلى الفريق الأول لبرشلونة، إذ سيبدأ مشواره مع الفريق الرديف، على أمل إثبات قدراته وفرض نفسه مستقبلًا في صفوف النادي الذي يضم نخبة من أبرز نجوم العالم، مثل لامين يامال ورافينيا وبيدري. وأعرب وليد صلاح الدين عن تمنياته بالتوفيق للاعب، مؤكدًا أن خطوة الاحتراف الأوروبي مهمة في مسيرته، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن إجراءات الحصول على التأشيرة قد تستغرق بعض الوقت. وكان الأهلي قد اشترط على حمزة عبدالكريم تمديد عقده مع النادي لموسم إضافي، قبل الموافقة على انتقاله إلى برشلونة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي. ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن قيمة التعاقد النهائي المحتمل قد تصل إلى نحو 1.5 مليون يورو، مع وجود بنود إضافية مرتبطة بالحوافز قد ترفع إجمالي الصفقة إلى قرابة 5 ملايين يورو.
الريال يستهدف صدارة مؤقتة بالليجا!
يستعد نادي ريال مدريد لخوض مواجهة مهمة للغاية أمام مضيفه فياريال ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، حيث يسعى الفريق الملكي لاستعادة صدارة الترتيب، ولو لفترة مؤقتة. حال تمكن ريال مدريد من الفوز على فياريال، فسيتقدم إلى صدارة الدوري برصيد 51 نقطة، متفوقًا مؤقتًا على برشلونة المتصدر الذي يملك 50 نقطة، والذي يخوض مباراته في نفس الجولة أمام ريال أوفييدو. وعلى الرغم من البداية المتعثرة للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا، خاصة بعد الخروج المبكر من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، إلا أن الفريق الملكي استعاد توازنه سريعًا بتحقيق انتصارات متتالية في الدوري ودوري الأبطال، كان أبرزها الفوز الساحق على موناكو 6-1 في دوري الأبطال. ومع ذلك، يواجه ريال مدريد تحديات عديدة بسبب غياب بعض اللاعبين الأساسيين مثل إيدير ميليتاو، ميندي وترينت ألكسندر أرنولد، بينما لا تزال مشاركة بعض العناصر مثل أنطونيو روديجر ورودريغو غير مؤكدة. في المقابل، سيستعيد الفريق خدمات براهيم دياز بعد انتهاء مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا. من جانبها، تسعى فياريال لتحقيق انتصار يعوض خسارته السابقة أمام ريال مدريد بهدفين مقابل ثلاثة، كما يأمل الفريق في تضييق الفارق النقطي مع ريال مدريد إلى 4 نقاط، خاصة وأن الفريق لم يعد ينافس في البطولات الأخرى بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا وكأس الملك. وفي الوقت ذاته، يواجه برشلونة اختبارًا مهمًا عندما يحل ضيفًا على ريال أوفييدو، ساعيًا للحفاظ على صدارته للدوري واستعادة نغمة الانتصارات بعد التعثر الأخير أمام ريال سوسيداد. هذا ويستمر الجدول حافلًا بالمباريات القوية، حيث تشهد الجولة عددًا من المواجهات الحاسمة التي قد تغير شكل المنافسة على اللقب، خاصة مع اشتداد المنافسة بين كبار الليجا.
براهيم دياز يبدأ رحلة التعافي
بدأ النجم المغربي براهيم دياز يستعيد تدريجيًا روحه المعنوية بعد خيبة الأمل التي عاشها عقب نهائي كأس أمم إفريقيا. فقد بدا على اللاعب تحسن ملحوظ في ملامحه حينما غادر مركز تدريب ريال مدريد، حيث بدأ يخطو خطواته نحو التعافي النفسي، مستندًا إلى دعم زملائه في الفريق، وذلك بعد أيام من فشله في تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا" أمام السنغال، التي توجت باللقب. في ريال مدريد، وجد دياز دعمًا غير محدود من زملائه، الذين كانوا إلى جانبه معنويًا خلال هذه الفترة الصعبة، وفقًا لما نقلته شبكة RMC. كما أن علاقته المتينة خارج الملعب مع كل من أردا جولر وفيديريكو فالفيردي كانت مصدر قوة له، إلى جانب دعم جود بيلينجهام، الذي كان دياز له دور كبير في مساعدته على التأقلم والاندماج مع أجواء الفريق، حتى كيليان مبابي أعرب عن تعاطفه مع دياز، مشيرًا إلى أهمية تقديم الدعم له قائلًا: "يجب أن نكون إلى جانبه، فقبل كرة القدم هناك إنسان، هو يمر بفترة صعبة للغاية، وهدفنا هو مساعدته للعودة إلى حالته الطبيعية". على صعيد آخر، يواجه دياز تحديات فنية تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على التشكيلة الأساسية. حيث لم يكن دياز أساسيًا سوى في أربع مباريات هذا الموسم، وبمعدل لعب متوسط لا يتجاوز 16 دقيقة في كل مباراة، مما أثر على أدائه الهجومي وسجل تسديداته الذي بلغ 11 تسديدة فقط خلال 18 مباراة. أربيلوا عبّر عن ثقته في إمكانيات دياز، مشيرًا إلى أنه لاعب يتمتع بمرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في عدة مراكز، مما يجعله إضافة مهمة للفريق: "براهيم قادر على صنع الفارق، ويمكننا الاعتماد عليه في أكثر من مركز". مع عودة لاعبين مثل رودريجو وفرانكو ماستانتونو إلى كامل جاهزيتهم البدنية، تزداد المنافسة على المواقع الهجومية، مما يضع مزيدًا من الضغط على دياز الذي يسعى لإثبات جدارته، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقده في صيف 2027. الهدف الأكبر الآن أمام براهيم دياز هو استعادة ثقته بنفسه والاستمتاع باللعب مرة أخرى. وبعد فترة راحة قصيرة، عاد للانضمام إلى تدريبات الفريق قبل مواجهة فياريال، في خطوة تؤكد عزيمته على تخطي أزمته النفسية سريعًا. من جهة أخرى، عبّر دياز عن ندمه الشديد على إهدار ركلة الجزاء من خلال رسالة نشرها على حسابه في إنستجرام، قال فيها: "روحي تتألم.. سيكون من الصعب عليّ التعافي لأن هذه الجرح عميق، لكني سأبذل كل جهدي لأنهض من جديد".
بعد غياب 42 يومًا.. برشلونة يعود لكامب نو
بعد غياب دام 42 يومًا عن ملعبه الشهير "كامب نو"، يستعد فريق برشلونة للعودة مجددًا إلى ميدانه لمواجهة ريال أوفييدو ضمن منافسات الدوري الإسباني، يوم الأحد المقبل. خلال هذه الفترة التي غاب فيها عن أرضه، خاض برشلونة رحلة مليئة بالتحديات، تنقّل خلالها بين مختلف المطارات والملاعب خارج إقليم كاتالونيا، ليخوض 8 مباريات متتالية خارج ملعبه حقق فيها 7 انتصارات، ما يُعتبر إنجازًا نادرًا لم يحدث منذ أربع سنوات، بحسب تقرير صحيفة MUNDO DEPORTIVO. كانت مباراة برشلونة الأخيرة على "كامب نو" في 13 ديسمبر الماضي، حينما فاز على أوساسونا بنتيجة 2-0، ومنذ ذلك الحين بدأ الفريق سلسلة طويلة من المواجهات خارج ملعبه، شملت منافسات الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب دوري أبطال أوروبا. هذا الرقم من المباريات المتتالية بعيدًا عن الملعب المحلي يعادل رقمًا قياسيًا في تاريخ النادي، وهو رقم سبق وحقق للمرة الأولى في يناير 2021. خلال هذه الجولة من المباريات الخارجية، قدم الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك أداءً مميزًا، حيث حقق 7 انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط كانت أمام ريال سوسيداد. من الناحية الهجومية، أظهر برشلونة نجاعة كبيرة بتسجيله 21 هدفًا، في حين استقبلت شباكه 6 أهداف فقط، مع حفاظه على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل الثماني. على صعيد الأهداف، تصدر رافينيا قائمة الهدافين خلال هذه الفترة برصيد 5 أهداف، متفوقًا على نجمي الفريق روبرت ليفاندوفسكي وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا 3 أهداف لكل منهما. كما ساهم كل من لامين يامال، داني أولمو، فيران توريس، وماركوس راشفورد بهدفين لكل لاعب، بينما أضاف روني بردغجي وأندرياس كريستنسن هدفًا واحدًا لكل منهما. من المتوقع أن يشهد ملعب "كامب نو" حضور 45,401 مشجعًا خلال مواجهة برشلونة مع ريال أوفييدو، حيث لم يحصل النادي حتى الآن على الترخيص الذي يسمح بزيادة السعة إلى 62 ألف متفرج. يُذكر أن برشلونة، منذ عودته إلى "كامب نو" في 22 نوفمبر الماضي، خلال مواجهة أتلتيك بيلباو، حافظ على سلسلة من 5 انتصارات متتالية على أرضه. أما ريال أوفييدو، فسيعود إلى ملعب "كامب نو" بعد غياب طويل دام 25 عامًا، حيث كانت آخر زيارة له في موسم 2000-2001، وتمكن خلالها من تحقيق فوز مفاجئ على برشلونة بنتيجة 1-0.
ريال مدريد يواجه اتهامات بالتلوث الضوضائي
يواجه نادي ريال مدريد الإسباني تطورات قانونية جديدة تتعلق بالحفلات الموسيقية التي استضافها ملعب «سانتياجو برنابيو» خلال الفترة الماضية. فقد أصدرت محكمة في مدريد لائحة اتهام ضد النادي بعد تحقيقات دامت نحو عام ونصف، تتعلق بتهمة التلوث الضوضائي الناتج عن هذه الفعاليات. وتشير التهم الموجهة إلى شركة «ريال مدريد استوديو»، التابعة للنادي والمسؤولة عن تنظيم الحفلات، حيث يواجه النادي احتمال ارتكاب جريمة ضد البيئة في جانب التلوث الصوتي. وقد حددت المحكمة مهلة ثلاثة أيام للنادي لتقديم استئناف، بينما منحت المدعي العام والادعاء الخاص عشرة أيام لتقديم مذكراتهم التفصيلية حول العقوبات والجرائم المنسوبة. ويأتي هذا القرار القضائي نتيجة جهود سكان المناطق المحيطة بالملعب، الذين تمكنوا في أكتوبر الماضي من الحصول على حكم من المحكمة العليا في مدريد بإلغاء مشروع بناء مرآبين للسيارات كان النادي يخطط لإقامتهما في الشوارع القريبة. رغم التزام مجلس المدينة بالحكم، إلا أن ريال مدريد اختار استئنافه، ما زاد من تعقيد الأزمة. يذكر أن النادي قرر في سبتمبر 2024 تعليق جميع الحفلات الموسيقية في ملعبه، بعد شهر ونصف من قبول الشكوى الرسمية ضده، وذلك عقب تنظيم عدة فعاليات أثارت جدلًا واسعًا بسبب ارتفاع مستوى الضوضاء التي تجاوزت الحدود القانونية المسموح بها، ما أدى إلى احتجاجات كبيرة من السكان المحليين.
رافا مير على بورصة اتحاد جدة
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن دخول نادي اتحاد جدة السعودي في مفاوضات رسمية للتعاقد مع المهاجم رافا مير، الذي يلعب حاليًا مع إلتشي على سبيل الإعارة قادمًا من إشبيلية حتى نهاية الموسم الحالي. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب تلقى عرضًا ماليًا قويًا من الاتحاد، الذي يقوده هجوميًا النجم الفرنسي كريم بنزيما، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الأمامي للفريق خلال الفترة المقبلة. ويملك نادي إلتشي بندًا في عقد الإعارة يتيح له شراء عقد رافا مير بشكل نهائي مقابل 3.5 مليون يورو، مع إمكانية تفعيل هذا الخيار في أي وقت، وهو ما يفتح الباب أمام عدة احتمالات بشأن مستقبل اللاعب. إذ قد يتجه إشبيلية إلى إنهاء الإعارة واستعادة اللاعب تمهيدًا لبيعه مباشرة للنادي السعودي، أو يقوم إلتشي بتفعيل بند الشراء ثم إعادة بيع اللاعب والاستفادة ماليًا من الصفقة. ويقدم المهاجم الإسباني مستويات لافتة مع إلتشي منذ بداية الموسم، بعدما سبق له خوض تجارب متعددة مع أندية فالنسيا ولاس بالماس وولفرهامبتون ونوتنجهام فورست. ونجح مير، البالغ من العمر 28 عامًا، في تسجيل ستة أهداف خلال 18 مباراة خاضها في الدوري الإسباني، ما جعله محل اهتمام عدة أندية خلال الفترة الحالية.
ريال مدريد يتصدّر قائمة أغنى أندية العالم
واصل ريال مدريد الإسباني ترسيخ مكانته الاقتصادية في عالم كرة القدم بعدما احتفظ بصدارة قائمة أغنى أندية العالم، وفقًا لتقرير «ديلويت ماني ليج» الصادر حديثًا، في وقت شهدت فيه القائمة تغيّرات لافتة على مستوى الأندية الإنجليزية والأوروبية. وسجّل النادي الملكي إيرادات قياسية خلال موسم 2024-2025 بلغت نحو 1.4 مليار دولار، مستفيدًا من العوائد الضخمة لمشروع تطوير ملعب سانتياجو برنابيو، الذي بات يشكل ركيزة أساسية في الدخل التجاري، رغم إخفاق الفريق في حصد ألقاب كبرى خلال الموسم. وبلغت الإيرادات التجارية وحدها قرابة 695 مليون دولار، ما يعكس قوة العلامة التجارية للنادي عالميًا. واستعاد برشلونة المركز الثاني بإيرادات وصلت إلى 1.14 مليار دولار، رغم خوضه الموسم خارج ملعبه التاريخي كامب نو بسبب أعمال التجديد، في مؤشر على قدرته التسويقية العالية. وحل بايرن ميونيخ الألماني ثالثًا بإيرادات قاربت المليار دولار، متقدمًا بفارق طفيف على باريس سان جيرمان، الذي عزز موقعه بفضل تتويجه الأول بلقب دوري أبطال أوروبا. وشهدت القائمة هيمنة إنجليزية واضحة، حيث احتلت أندية الدوري الممتاز بقية المراكز العشرة الأولى، مع بروز ليفربول الذي تصدر الأندية الإنجليزية للمرة الأولى في التاريخ، بعدما ارتفعت إيراداته إلى 977 مليون دولار بفضل توسعة ملعب أنفيلد، والعودة القوية لدوري الأبطال، والتتويج بلقب الدوري. في المقابل، تراجع مانشستر سيتي إلى المركز السادس بعد خروجه المبكر أوروبيًا، كما واصل مانشستر يونايتد تراجعه إلى المركز الثامن، متأثرًا بغيابه القاري وتواضع نتائجه المحلية. وسجلت الأندية العشرون الأعلى دخلًا في أوروبا نموًا إجماليًا بنسبة 11%، بإيرادات بلغت 14.5 مليار دولار، فيما أسهمت النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية في تعزيز عوائد عدد من الفرق، أبرزها بايرن ميونيخ وبنفيكا البرتغالي. وعلى صعيد كرة القدم النسائية، تصدّر آرسنال القائمة للمرة الأولى بإيرادات قاربت 30 مليون دولار، متقدمًا على تشيلسي وبرشلونة، عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |