الريال يواجه عقدته.. ديربي فرنسي بالأبطال!
يستضيف ملعب "دا لوز" مواجهة مرتقبة تجمع بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني مساء الثلاثاء في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. يدخل الفريق البرتغالي اللقاء بذكريات انتصاره المثير 4-2 على الفريق الملكي في مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي منحت "النسور" التأهل إلى هذا الملحق بفارق الأهداف بعد احتلالهم المركز الرابع والعشرين. ويعيش فريق المدرب جوزيه مورينيو فترة جيدة محليا، حيث فاز في 4 من آخر 5 مباريات، كان آخرها الفوز على سانتا كلارا بهدفين مقابل هدف، معتمدا على قوة أرضه وجمهوره. في المقابل، يسعى ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا لتصحيح المسار القاري وتجنب الهزيمة مرتين أمام الخصم نفسه في موسم واحد. يدخل الفريق الملكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اكتساح ريال سوسيداد 4-1 في الدوري الإسباني بفضل ثنائية البرازيلي فينيسيوس جونيور. ورغم القوة الهجومية التي سجلت 21 هدفا في مرحلة الدوري، لكن دفاع الريال استقبل 12 هدفا، مما يثير القلق قبل هذه الرحلة الصعبة إلى لشبونة. ومع ذلك، تلقى الفريق دفعة معنوية كبيرة بتأكيد جاهزية كيليان مبابي للمشاركة في اللقاء. وعلى ملعب "لويس الثاني"، يستضيف موناكو فريق باريس سان جيرمان حامل اللقب في مواجهة فرنسية خالصة. وتعد هذه المواجهة القارية الأولى بين الفريقين، ويدخلها موناكو بذكريات انتصاره الثمين بهدف دون رد في الدوري الفرنسي خلال نوفمبر 2025 على الملعب ذاته. نجح موناكو، تحت قيادة المدرب سيباستيان بوكونيولي، في التأهل للملحق بعد احتلاله المركز الحادي والعشرين في مرحلة الدوري، متجاوزا عقبة الهزيمة الثقيلة أمام ريال مدريد 1-6 ويعتمد فريق الإمارة، على صلابته في ملعبه، حيث لم يهزم في آخر 4 مباريات أوروبية هناك، مع الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث منها. ومع ذلك، يعاني الفريق من لعنة الأدوار الإقصائية القارية، إذ خسر آخر 5 مواجهات ذهاب وإياب له في أوروبا. على الجانب الآخر، يصل باريس سان جيرمان بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي وهو يسعى لمداواة جراحه بعد خسارته الأخيرة أمام رين 1-3 وفقدانه صدارة الدوري المحلي. وأخفق الفريق الباريسي في التأهل المباشر لدور الـ16، بعد اكتفائه بالمركز الحادي عشر في مرحلة الدوري، إثر تعثره بالتعادل أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في الجولة الأخيرة. ورغم سجل باريس القوي في الأدوار الإقصائية، إلا أن زياراته الأخيرة لموناكو كانت محبطة، حيث حقق فوزا واحدا فقط في آخر 6 زيارات. يعاني موناكو من أزمة إصابات طاحنة، حيث يغيب كل من تاكومي مينامينو ومحمد ساليسو وإريك داير وبول بوجبا، كما تحوم الشكوك حول مشاركة لامين كامارا. في المقابل، يفتقد باريس لخدمات فابيان رويز وكوينتين ندجانتو، لكنه يعول على توهج عثمان ديمبيلي الذي سجل 3 أهداف في آخر مباراتين، ويمتلك سجلا تهديفيا رائعا ضد موناكو. ومن المتوقع أن يدفع إنريكي بقوته الضاربة بقيادة خفيتشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي وديمبلي سعيا لخطف فوز يسهل مهمة الإياب في باريس. وفي إسطنبول، يستضيف عملاق الكرة التركية غلطة سراي المارد الإيطالي يوفنتوس.. وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية، إذ يعود الفريق التركي للأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 12 عاما، في حين يسعى يوفنتوس لكسر عقدة لازمته بخسارته لآخر خمس مواجهات إقصائية له في البطولة القارية. يدخل غلطة سراي اللقاء بمعنويات مرتفعة تحت قيادة مدربه أوكان بوروك، حيث حقق الفريق أربعة انتصارات متتالية سجل خلالها 15 هدفا. ويعول غلطة سراي على قوته الضاربة في الهجوم المتمثلة في القائد الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) مؤخرا، والنجم النيجيري فيكتور أوسيمين الذي يقدم مستويات استثنائية. ورغم هزيمته الأخيرة في مرحلة الدوري أمام مانشستر سيتي، لكن الفريق التركي استحق التأهل للملحق باحتلاله المركز العشرين، وهو يعتمد بشكل كبير على حصنه المنيع في تركيا، حيث خسر مباراة واحدة فقط من آخر 11 مواجهة قارية على أرضه. في المقابل، يبدأ يوفنتوس مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي استطاع تحسين نتائج الفريق منذ توليه المهمة في نوفمبر الماضي، رغم تعثره الأخير في ديربي إيطاليا أمام إنتر ميلان بنتيجة 2-3 واحتل يوفنتوس المركز الثالث عشر في مرحلة الدوري برصيد 13 نقطة، لكنه يعاني من ضعف واضح في نتائجه خارج الديار. وتاريخيا، لم يسبق ليوفنتوس الفوز في أي من زياراته الثلاث السابقة لملعب غلطة سراي، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الإيطالي ويفتقد غلطة سراي لخدمات ماريو ليمينا بسبب الإيقاف، وميتيهان بالتاجي للإيقاف أيضا، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة ليروي ساني العائد من الإصابة. أما يوفنتوس، فيستمر غياب هدافه دوشان فلاهوفيتش وأركاديوش ميليك للإصابة، مما يضع المسؤولية على عاتق المهاجم جوناثان ديفيد والموهبة التركية الشابة كنان يلدز الذي سيخوض مباراة عاطفية ضد فريق من بلده الأم. وعلى ملعب سيجنال إيدونا بارك، يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني مع ضيفه أتالانتا الإيطالي. تأتي هذه المباراة وسط تباين واضح بين تاريخ دورتموند العريق في البطولة القارية وطموح أتالانتا المتصاعد الذي أنهى مرحلة الدوري في مركز أفضل من خصمه الألماني. يعيش دورتموند، تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش فترة ذهبية محليا؛ حيث حقق ستة انتصارات متتالية في الدوري الألماني، آخرها اكتساح ماينز برباعية نظيفة ليقلص الفارق مع بايرن ميونيخ المتصدر إلى 6 نقاط فقط. ورغم تأهله من مرحلة الدوري بشق الأنفس في المركز السابع عشر، بعد خسارتين متتاليتين أمام توتنهام وإنتر ميلان، يعول "أسود الفيستيفال" على حصنهم المنيع، إذ خسروا مباراتين فقط من آخر 22 مواجهة قارية على أرضهم. ويطمح الفريق لتسجيل انتصاره رقم 100 في تاريخ المسابقة الأوروبية الكبرى. من جانبه، يدخل أتالانتا اللقاء بصفته أحد أكثر الأندية الإيطالية استقرارا هذا العام، حيث لم يذق طعم الهزيمة محليا في.2026 ونجح المدرب رافاييل بالادينو في إعادة إحياء الفريق، محتلا المركز الخامس عشر في مرحلة الدوري، ومتفوقا بمركزين على دورتموند. ورغم غياب النجم البلجيكي تشارلز دي كيتيلير للإصابة، يمتلك أتالانتا قائمة مدججة بالمواهب مثل جاكومو راسبادوري ونيكولا كرستوفيتش، ويسعى الفريق لكسر عقدة الأدوار الإقصائية بعد خسارته لآخر 5 مباريات في هذا الدور. ويستعيد دورتموند المدافع نيكو شلوتيربيك ودانييل سفينسون، مع استمرار غياب القائد إيمري تشان. ويبرز سيرهو جيراسي كأخطر أسلحة الهجوم الألماني بعد تسجيله 3 أهداف قارية حتى الآن. في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات دي كيتيلير المؤثر، مما يضع ثقلا كبيرا على أوديلون كوسونو في الدفاع وجياكومو راسبادوري في الهجوم.
ماذا قال إنريكي عن موقعة موناكو الأوروبية؟
أكد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، أن فريقه مستمر بنفس العقلية والنهج في المباريات المقبلة، وذلك قبل مواجهة الذهاب في الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام موناكو، والمقرر إقامتها مساء الثلاثاء على ملعب لويس الثاني.
ديمبلي يطالب بتصحيح الأوضاع!
يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، ضغوطا لأول مرة هذا الموسم، وبدأت التوترات تظهر في موسم يسعى فيه الفريق للحفاظ على الألقاب التي حققها الموسم الماضي. وبعد أن فشل في التأهل المباشر لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، يستعد حامل لقب الموسم الماضي لخوض مبارة أمام موناكو في الملحق المؤهل للدور ذاته في مباراة فرنسية خالصة. وسيسافر باريس سان جيرمان إلى موناكو لخوض مباراة الذهاب الثلاثاء بعد أن خسر في الجولة الماضية من بطولة الدوري أمام رين بنتيجة 3-1، وهي الهزيمة التي سمحت لفريق لانس باستعادة صدارة الدوري الفرنسي. كما ودع الفريق بطولة كأس فرنسا وخسر ست مباريات في كل البطولات هذا الموسم. ودفعت الهزيمة أمام رين، عثمان ديمبلي، نجم الفريق والمتوج بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) إلى طرح التساؤلات بخصوص الروح في الفريق. وقال ديمبلي: "أعتقد أننا بحاجة إلى إظهار المزيد من الرغبة لأن اللعب بشكل فردي على أرض الملعب لن يسفر عن النجاح، ولن نفوز بالألقاب التي نرغب بها". وألمح ديمبلي إلى أن بعض اللاعبين يضعون مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار، لكن دون أن يذكر أسماء. وأوضح النجم الفرنسي: "في الموسم الماضي قدمنا مصلحة النادي على كل شيء، أظن أننا بحاجة لاستعادة تلك الروح في الوقت الحالي، نحن في النصف الثاني من الموسم ويجب أن يكون باريس سان جيرمان هو الأولوية وليس اللاعبين". ودفعت تلك التصريحات، المدير الفني للفريق، الإسباني لويس إنريكي، إلى توجيه تحذير شديدة اللهجة بضرورة الحفاظ على وحدة الفريق. وقال: "لن أسمح أبدا لأي لاعب بأن يكون فوق مصلحة النادي، أنا المسؤول عن الفريق".
مورينيو يحذر بنفيكا من خطورة الجريح
حذر جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا لاعبيه من أن ريال مدريد سيكون منافسا خطيرا في مواجهة الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث يصل العملاق الإسباني "الجريح" إلى لشبونة وهو يعاني من جرح في كبريائه. وستكون مباراة ذهاب الملحق على ملعب النور بين بنفيكا، وفريق لا يزال يعاني من آثار الخسارة الفوضوية 4-2 أمام النادي البرتغالي في مرحلة الدوري الشهر الماضي. وحرمت تلك الهزيمة ريال مدريد من التأهل المباشر إلى دور 16 بطريقة غير مسبوقة، إذ كان بنفيكا على وشك الإقصاء رغم تقدمه 3-2، لكن الحارس أناتولي تروبين تقدم أثناء ركلة حرة قبل أن يطلق ضربة رأس ويسجل الهدف الرابع ليضمن لفريق المدرب مورينيو التأهل إلى الملحق بفارق الأهداف. والآن يلتقي الاثنان مجددا، ويتوقع مورينيو ردة فعل عنيفة. وأبلغ مورينيو مؤتمرا صحفيا "إذا كان الفوز على ريال مدريد مرة واحدة أمرا صعبا، فتخيلوا الفوز عليه مرتين أو ثلاث مرات، وهو على الأرجح ما سيتعين علينا فعله الفريق الكبير الذي يخسر ويكون جريحا يصبح خطيرا، أنا أدرك هذا الإحساس تماما، فهو رفيق مسيرتي منذ البداية، فقد حالفني الحظ دائما بأن أتولى تدريب أندية كبيرة بالنسبة لريال مدريد، الدافع لا يتمثل في إقصاء بنفيكا، بل في التتويج بدوري الأبطال أما نحن، فهدفنا هو تحقيق الفوز ومعرفة النهج الذي اتبعناه في المباراة الماضية ليمنحنا الانتصار". وقال مورينيو إنه يتوقع مباراة مختلفة هذه المرة، إذ يتحسن أداء ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي كان قد تولى تدريب الفريق قبل أسبوعين فقط عندما التقى الفريقان آخر مرة، بعدما حل تشابي ألونسو. وقال مورينيو، الذي تذكر بداية بنفيكا الكارثية بخسارته أمام قره باغ وتشيلسي ونيوكاسل يونايتد وباير ليفركوزن في دوري الأبطال "نعلم جيدا أن المباراة لن تكون نسخة طبق الأصل نعلم أنهم حققوا تقدما ملحوظا كفريق رغم قلة الوقت المتاح لهم ما طلبته من لاعبي فريقي هو أن يلعبوا بمرح كبير لأنهم يستحقون الوجود هنا، بدأ فريقي بأربع مباريات دون أي نقاط كان عليه حصد تسع نقاط أمام يوفنتوس وريال مدريد ونابولي إنه يستحق الوجود هنا بجدارة". وأضاف "من الأفضل بكثير أن نكون هنا في الملحق، ضد فريق بحجم ريال مدريد بدلا من فريق أقل مستوى فلنستمتع بالمباراة، ولنحقق نتيجة تؤهلنا للمنافسة في مباراة الإياب ولنلعب بكل حماس". وتحدث مورينيو بحرارة عن أربيلوا، ظهيره الأيمن السابق خلال فترة توليه المسؤولية في ريال مدريد، لكنه سيتخلى عن مشاعره تجاه المدرب الإسباني عندما تبدأ المباراة. وقال "أتمنى أن يفوز أربيلوا بلقب الدوري الإسباني وأكثر من ذلك بكثير، وأن يحظى بمسيرة طويلة مع ريال مدريد. إنه رجل رائع ويستحق ذلك.. لكنني أتمنى الإطاحة بريال مدريد".
رغم غياب شلوتيربيك وزوله.. مدرب دورتموند متفائل
يواجه نادي بوروسيا دورتموند الألماني أزمة دفاعية حادة خلال مواجهته المرتقبة مساء الثلاثاء أمام أتالانتا الإيطالي في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، حيث تأكد غياب الثنائي الدولي الألماني نيكو شلوتيربيك ونيكلاس زوله بسبب الإصابة. وأوضح دورتموند أن شلوتيربيك يعاني من مشاكل عضلية، بينما تعرض زوله لإصابة في الفخذ، مما يحرم الفريق من ركيزتين أساسيتين في خط الدفاع. وبالإضافة إلى هذا الثنائي، يفتقد المدرب نيكو كوفاتش لخدمات القائد إيمري تشان الذي يعاني من آلام في الفخذ، وهو ما قد يمهد الطريق للمشاركة الأولى للاعب الشاب لوكا ريجياني بصفة أساسية. ويحمل المهاجم الغيني سيرهو جيراسي، على عاتقه قيادة الخط الأمامي لدورتموند بعد استعادة حاسته التهديفية، حيث سجل خمسة أهداف في آخر ثلاث مباريات، منها هدفين في شباك ماينز يوم الجمعة الماضي. ورغم سلسلة الانتصارات المحلية الستة المتتالية التي وضعت الفريق في وصافة الدوري الألماني، يواجه دورتموند تحديا تاريخيا، إذ لم يحقق سوى فوز وحيد في آخر سبع مباريات قارية ضد الأندية الإيطالية، وخسر على أرضه أمام إنتر ميلان بهدفين دون رد الشهر الماضي. من جانبه، قال نيكو كوفاتش المدير الفني لدورتموند في مؤتمر صحفي "مهمة المدرب هي إيجاد حلول باستمرار لأي مشكلة داخل الفريق". وأشار "لقد دفعنا بيوليان رايرسون في عمق الدفاع خلال مواجهة يوفنتوس، وبإمكاننا أيضا الاستعانة بصالح أوزكان في الخط الخلفي أو تغيير الخطة، أثق في جميع لاعبي الفريق، وأنني سأجد الحل المناسب". وانتقل المدرب الكرواتي للحديث عن جيراسي، قائلا "نحتاج أهدافه، فهو دائما يسجل أهدافا مهمة، تساعدنا على الفوز في المباريات". وبشأن مسيرة الفريق في الفترة الأخيرة، تابع "نريد الاستمرار بنفس نتائجنا في بطولة الدوري، واستغلال صحوتنا والاستفادة من مساندة جماهيرنا". وشدد "الأهم دائما في الأدوار الإقصائية يبقى حسم بطاقة التأهل، والصعود لن يتحقق بالتصريحات فقط بل العمل بجدية، وهو ما يمنحنا الأمل والثقة في القدرة على الفوز بمباراتي أتالانتا".
نجوم حصدوا أبطال أوروبا مع أكثر من نادٍ
يُمثل التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم على مستوى الأندية، ومع انطلاق النشيد الشهير للبطولة ووقوف عمالقة القارة وجهًا لوجه، تتحول الليالي الأوروبية إلى مسرح للتاريخ، حيث لا ينجح في معانقة الكأس ذات الأذنين سوى قلة قليلة من اللاعبين، حتى إن أسماء لامعة بحجم زلاتان إبراهيموفيتش وجيانلويجي بوفون أنهت مسيرتها دون أن تتذوق طعم حصد هذا اللقب.
إيكاردي يوجه رسالة تحذير إلى يوفنتوس
وجّه الأرجنتيني ماورو إيكاردي، مهاجم غلطة سراي التركي، رسالة تحذير قوية إلى يوفنتوس الإيطالي، عقب تألقه اللافت وتسجيله ثلاثية قاد بها فريقه لاكتساح إيوب سبور بنتيجة 5-1، ضمن منافسات الدوري التركي الممتاز.
برشلونة يتقدم لاستضافة نهائي أبطال أوروبا 2029
أعلن نادي برشلونة الإسباني، الثلاثاء، بشكل رسمي عن رغبته في استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029 في ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، وذلك بالتعاون مع بلدية برشلونة وحكومة إقليم كاتالونيا. وجاء هذا الإعلان عبر بيان رسمي نشره النادي الثلاثاء، مؤكدًا المشاركة في المرحلة الأولية لتقديم الترشيحات للحدث، مع تحديد مدينة برشلونة كمكان محتمل لاستضافة النهائي، وملعب "سبوتيفاي كامب نو" كمقر لإقامته، على أن يخضع الأمر للموافقة والاعتماد الرسمي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، وبدعم من الاتحاد الإسباني لكرة القدم بصفتهم مضيفًا ومشاركًا في التنظيم. وتأتي هذه الخطوة في إطار مرحلة أولية تهدف إلى دراسة وتقييم ملفات الترشيح، حيث قام النادي والمؤسسات المعنية بتقديم الوثائق الأولية المطلوبة لتمكين "يويفا" من تقييم مدى ملاءمة المدينة والملعب وفق البروتوكولات الرسمية المعتمدة. ومن المقرر أن يتم استكمال تقديم الترشيح النهائي وتسليم الملف الكامل، متضمنًا جميع الوثائق والمستندات اللازمة للمنافسة على استضافة نهائي البطولة، في أوائل يونيو 2026، ما يفتح المجال أمام برشلونة لتأكيد مكانته بين المدن الأوروبية الكبرى القادرة على تنظيم أهم حدث كروي على مستوى الأندية.
سترلينج أمام تحدٍ جديد بعد رحيله عن تشيلسي
يواجه اللاعب الإنجليزي رحيم سترلينج سباقًا مع الوقت للانضمام إلى أحد الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد أن أصبح لاعبًا حرًا عقب إنهاء عقده مع فريق تشيلسي، منهياً بذلك فترة مضطربة قضاها مع الفريق الإنجليزي. ورغم أنه يمتلك حرية اختيار وجهته المقبلة والقدرة على الانضمام لأي نادٍ في أي وقت، إلا أن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تفرض مهلة محددة على الأندية المشاركة في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي لتسجيل قوائمها النهائية، حيث يحق لها إجراء ثلاثة تغييرات كحد أقصى على قوائم اللاعبين التي قدمتها في مرحلة المجموعات، مع انتهاء هذه المرحلة بالفعل، وتستمر هذه المهلة حتى منتصف ليلة الخميس. ويتفاوض اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا مع عدة أندية في إنجلترا وأوروبا، وسط توقعات بانضمامه إلى أحد الأندية الكبرى في القارة، بعد أن رحل عن تشيلسي رسميًا في 28 يناير، ليقطع النادي اللندني علاقته مع أحد أعلى لاعبيه أجرًا، على الرغم من عدم مشاركته في أي مباراة منذ مايو 2024. وأكد النادي في بيان رسمي أن رحيل سترلينج جاء بالاتفاق المتبادل، مشيدًا بمساهماته طوال ثلاث سنوات ونصف قضاها مع الفريق، متمنيًا له التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرته. من جانبه، نشر سترلينج رسالة قصيرة عبر حسابه على إنستجرام كتب فيها: "كل الأنظار نحو المستقبل". وكان اللاعب مرتبطًا بالانتقال الصيف الماضي بعد أن خرج من خطط المدرب السابق للبلوز، إنزو ماريسكا، حيث أبدت أندية مثل فولهام ويوفنتوس وباير ليفركوزن اهتمامها، لكن الصفقة لم تتم، كما استفسر وست هام عن إمكانية ضمه في يناير إلا أن العرض قوبل بالرفض. وارتبط سترلينج أيضًا بفريق يونيون برلين الألماني، لكن المدير العام للنادي هورست هيلدت وصف الأمر بأنه لم يكن جادًا، مؤكدًا أنهم لم يتابعوا المفاوضات. يُذكر أن آخر ظهور تنافسي لسترلينج كان في 25 مايو 2025، عندما شارك أساسياً مع أرسنال في مباراة الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، التي انتهت بفوز فريقه 2-1 على ساوثهامبتون، مما يضع اللاعب الآن أمام تحدٍ حقيقي للانضمام إلى نادٍ أوروبي كبير قبل انتهاء المهلة المحددة لتسجيل اللاعبين في البطولات القارية.