Image

إنجلترا تبدأ استعداداتها في فلوريدا

بدأ المنتخب الإنجليزي، استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم بإجراء حصة تدريبية خفيفة في فلوريدا، وسط أجواء حارة ورطبة، عقب وصوله إلى الولايات المتحدة. ويقيم منتخب "الأسود الثلاثة"، الذي يُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، معسكرا في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، استعدادا لخوض مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا السبت وكوستاريكا، قبل الانتقال إلى مقر إقامته الرسمي في مدينة كانساس سيتي في 13 الجاري. ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم بمواجهة قوية أمام كرواتيا في دالاس في 17 يونيو، قبل أن يواجه غانا في بوسطن في 23 منه وبنما في نيوجيرزي في 27 الحالي. وتعرّف اللاعبون مبكرا على الظروف المناخية القاسية التي قد تواجههم خلال البطولة، حيث بلغت درجات الحرارة 32 درجة مئوية في الظل، وخاض الفريق تدريبات شملت تمارين التمرير والمراوغة قبل إجراء مباراة مصغّرة. وقال مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز للصحفيين: "أنا معتاد على طقس مختلف تماما، أكثر برودة ومطرا من هذه الأجواء لكن من الجيد أن نتواجد هنا ونتأقلم مع الظروف التي قد نواجهها في كأس العالم". وأضاف المهاجم البالغ من العمر 30 عاما: "نحن نمثل دولة كبيرة، ولم نحقق النجاح الذي كنا نطمح إليه في البطولات الكبرى السابقة، لذلك يبقى الهدف واضحا وهو الفوز بكأس العالم".

Image

قطر تستعرض إرث مونديال 2026 في واشنطن

شاركت دولة قطر في قمة الدبلوماسية الرياضية التي استضافتها مجلة فورين بوليسي داخل السفارة القطرية في العاصمة الأمريكية واشنطن، بالتزامن مع احتفالات مرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة، ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية. ومثّل قطر في هذا الحدث جاسم عبدالعزيز الجاسم، حيث ناقش مع نخبة من القادة وصناع القرار من مجالات السياسة والدبلوماسية والإعلام والاستثمار الدور المتنامي للرياضة باعتبارها أداة فعالة لتعزيز التعاون الدولي ودعم التنمية الاقتصادية وبناء الجسور بين الشعوب. وخلال القمة، أشار مشعل بن حمد آل ثاني إلى أن التجربة القطرية في تنظيم كأس العالم 2022 لم تتوقف آثارها عند البطولة، بل ما زالت تمتد لتدعم صناعة الرياضة عالميًا، مؤكدًا أن الإرث الذي خلفته البطولة أسهم في تعزيز الشراكات الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون، بما في ذلك التحضيرات الجارية لكأس العالم 2026. وفي جلسة حملت عنوان "الترحيب بالعالم: دروس قيادية من الدول المستضيفة للأحداث الكبرى"، استعرض الجاسم ملامح الإرث الذي تركه مونديال قطر 2022، مشيرًا إلى أنه لم يكن مجرد حدث كروي، بل مشروع وطني أسهم في بناء قدرات بشرية وتنظيمية طويلة الأمد، ورسّخ مكانة قطر كوجهة قادرة على استضافة أكبر الفعاليات العالمية. وأوضح أن التجربة القطرية ركزت على بناء منظومة متكاملة من الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن النجاح لم يعتمد فقط على البنية التحتية الحديثة، بل على العنصر البشري الذي اكتسب خبرات واسعة في مجالات التشغيل والأمن والنقل والإعلام والضيافة والتقنيات، وهو ما أصبح اليوم جزءًا من الإرث المستدام للبطولة. كما تطرق إلى البعد الثقافي الذي رافق استضافة المونديال، موضحًا أن الرياضة شكلت منصة عالمية لتعريف الجماهير بثقافة المنطقة، وساهمت في تعزيز التفاهم بين الشعوب وكسر الصور النمطية، باعتبار أن كرة القدم لغة مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية. وأكد الجاسم أن قطر واصلت البناء على هذا الإرث من خلال استضافة سلسلة من البطولات الكبرى بعد 2022، من بينها كأس آسيا 2023، إضافة إلى ثلاث بطولات عالمية للفيفا في عام 2025، وهو ما يعكس استمرارية الدور القطري في صناعة الأحداث الرياضية الكبرى. وفي سياق التعاون مع مونديال 2026، كشف عن مشاركة خبراء قطريين ضمن فرق دعم فني وتنظيمي موزعة على عدد من المدن المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا، للمساهمة في نقل التجربة القطرية وتعزيز جاهزية الحدث العالمي، وذلك ضمن اتفاقيات تبادل الخبرات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم. كما أشار إلى إطلاق برنامج ميداني لمتابعة سير التنظيم خلال البطولة، يهدف إلى تمكين الكوادر من الاطلاع المباشر على آليات إدارة الفعاليات متعددة الدول، بما يسهم في تطوير المعرفة العملية في هذا المجال. واختتم الجاسم بالتأكيد على أن كل نسخة من كأس العالم تحمل بصمة مختلفة في تاريخ كرة القدم، موضحًا أن نسخة قطر 2022 كانت محطة مفصلية في تاريخ المنطقة، فيما ستشكل نسخة 2026 مرحلة جديدة بطابع مختلف في مسار البطولة العالمية. وفي السياق ذاته، تستعد قطر لاحقًا هذا العام لاستضافة النسخة الثانية من بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، ضمن سلسلة من الفعاليات التي تعزز استمرار حضورها على الساحة الرياضية الدولية.

Image

إيران تحصل على تأشيرات دخول المكسيك

حصل المنتخب الإيراني على تأشيرات الدخول إلى المكسيك استعدادا لمونديال 2026 لكرة القدم، وفق ما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، نقلا عن سفير الجمهورية الإسلامية في تركيا حيث يتواجد اللاعبون. وقال السفير محمد حسن حبيب الله زاده إن "تأشيرات اللاعبين الإيرانيين صدرت خلال 48 ساعة، من دون حضورهم الشخصي ومن دون أخذ بصمات الأصابع في سفارة المكسيك". ومن المقرر أن يخوض الإيرانيون مباراتهم الأولى ضد نيوزيلندا في 15 يونيو في الولايات المتحدة، التي تشارك في تنظيم البطولة إلى جانب المكسيك وكندا. لكن المنتخب الإيراني لم يحصل بعد على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة. وقد أثّر هذا الوضع على التنظيم والاستعدادات، وأجبر الإيرانيين على نقل معسكرهم الذي كان مقررا في مدينة توكسون الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية. ومن المنتظر أن يغادر المنتخب الإيراني السبت إلى إسبانيا قبل التوجه إلى المكسيك، حيث يُتوقع وصوله صباح الأحد. وقبل السفر، سيخوض "تيم ملّي" مباراة تحضيرية خلف أبواب موصدة أمام مالي الخميس في أنطاليا بتركيا. وإلى جانب نيوزيلندا، تلعب إيران مع بلجيكا في 21 يونيو ثم مصر في 27 يونيو ضمن منافسات المجموعة السابعة.

Image

كاسيميرو: غياب البرازيل عن الترشيحات يحفزنا

يعتقد لاعب وسط البرازيل كاسيميرو أن التراجع "خطوة إلى الوراء" خلف المنتخبات الأخرى المرشحة للفوز ‌بكأس العالم لكرة القدم قد ​يصب في مصلحة ‌فريقه عند انطلاق البطولة الأسبوع المقبل. وتسعى ‌البرازيل ⁠إلى ‌تعزيز رقمها القياسي بالفوز ‌باللقب السادس في تاريخها، لكنها تأتي خلف ⁠إسبانيا بطلة أوروبا، وفرنسا المتوجة بلقب 2018، وإنجلترا في ترشيحات وتوقعات مكاتب المراهنات للبطولة التي تقام في أمريكا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وقال كاسيميرو للمركز الإعلامي للاتحاد الدولي ​لكرة القدم بعد وصول بعثة البرازيل إلى الولايات المتحدة "لسنا المرشح الأبرز للفوز بالطبع ‌نحن في حالة ⁠جيدة، ولدينا تشكيلة ​قوية تجمع بين عناصر الخبرة والمواهب ​الشابة". وأضاف "ربما نكون هذه المرة متأخرين بخطوة، لكننا في حالة تأهب وتركيز كامل، وهذا أمر جيد دائما نريد أن نصل إلى هناك في جاهزية تامة وأن نقدم بطولة كبرى". وأوضح اللاعب البالغ من العمر 34 عاما أن البرازيل مرت بمرحلة صعبة في فترة الإعداد لكأس ‌العالم، بعد أن ‌عين الاتحاد البرازيلي لكرة ⁠القدم كارلو أنشيلوتي مدربا للمنتخب واختار ⁠رئيسا جديدا للاتحاد ⁠العام الماضي. وتابع "كانت مرحلة صعبة شهدت تغييرا في الإدارة الفنية وتغييرا لرئيس الاتحاد والكثير من الاضطرابات". ومضى قائلا "لم نعمل سوى لعام واحد فقط مع المدرب الذي يمتلك خبرة هائلة في كرة ​القدم، لكننا في الواقع لم نتجمع ونعمل معا سوى لأربعين يوما وأعتقد أننا سندخل البطولة في جاهزية قوية". وزاد "لدينا لاعبون أصحاب جودة عالية، وعناصر خبرة، وآخرون مفعمون بالحيوية والشباب أعتقد أننا نمتلك المزيج الجيد لخوض هذه المنافسة". وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة التي ‌تضم إلى ​جانبها المغرب وهايتي واسكتلندا.

Image

FIFA يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة قياسية تبلغ 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا. وتشهد النسخة المقبلة أكبر مشاركة في تاريخ كأس العالم، مع إقامة 104 مباريات، في خطوة تعكس التوسع غير المسبوق للبطولة وإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من المنتخبات واللاعبين والجماهير للمشاركة في الحدث العالمي. وأوضح "FIFA" أن القوائم النهائية التي تم الكشف عنها تجمع بين الخبرة والشباب، حيث سبق لـ357 لاعبًا التواجد في قوائم منتخباتهم خلال نسخة واحدة على الأقل من كأس العالم، مقابل 891 لاعبًا يستعدون لخوض البطولة للمرة الأولى. وتبرز الفوارق العمرية بين المشاركين، حيث يعد الإسكتلندي كريج جوردون أكبر اللاعبين سنًا بعمر 43 عامًا و162 يومًا، فيما يعد المكسيكي جيلبرتو مورا الأصغر بعمر 17 عامًا و240 يومًا. كما تضم القوائم 22 لاعبًا دون سن العشرين، و7 لاعبين تجاوزوا الأربعين عامًا، إلى جانب 22 لاعبًا سبق لهم التتويج بلقب كأس العالم. وتشهد البطولة الظهور الأول لمنتخبات الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، في انعكاس مباشر لتوسيع قاعدة المشاركة العالمية بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا. ويواصل عدد من نجوم اللعبة كتابة التاريخ، إذ يستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والحارس المكسيكي جييرمو أوتشوا للمشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرتهم، في رقم قياسي غير مسبوق. وتعكس القوائم الطابع العالمي لكرة القدم الحديثة، من خلال تمثيل 449 ناديًا من 71 دولة. وتكشف أيضًا عن تباين واضح في مصادر اللاعبين بين المنتخبات، إذ يعتمد منتخبا قطر والسعودية بصورة شبه كاملة على لاعبي الدوري المحلي بواقع 25 لاعبًا من أصل 26 في كل منتخب، فيما تضم منتخبات الرأس الأخضر وجمهورية الكونجو الديمقراطية وكوت ديفوار وكوراساو والسنغال وأوروغواي لاعبين محترفين بالكامل في دوريات خارجية.

Image

اهتمام محدود بمونديال 2026 داخل أمريكا!

أظهر استطلاع حديث أن نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، لا تحظى حتى الآن باهتمام واسع بين السكان، رغم اقتراب انطلاق الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم. وكشفت نتائج الاستطلاع أن غالبية المشاركين لا يخططون لمتابعة البطولة بشكل منتظم، فيما أبدى أقل من ثلث المستطلعة آراؤهم اهتمامًا بمتابعة المنافسات، بينما عبّر جزء محدود منهم عن حماس كبير تجاه الحدث المرتقب. وتعكس هذه الأرقام استمرار التحديات التي تواجه كرة القدم في جذب اهتمام شريحة واسعة من الجمهور داخل الولايات المتحدة، على الرغم من النمو الملحوظ الذي شهدته اللعبة خلال العقود الأخيرة، سواء من حيث عدد الممارسين أو الحضور الجماهيري للمباريات. وشهدت منافسات الدوري المحلي تطورًا لافتًا خلال السنوات الماضية، مدعومًا باستقطاب عدد من نجوم كرة القدم العالميين الذين ساهموا في رفع شعبية اللعبة وتعزيز حضورها الإعلامي والجماهيري. ورغم ذلك، ما زالت البطولات الأوروبية الكبرى والأندية العالمية تستحوذ على اهتمام نسبة كبيرة من عشاق كرة القدم في الولايات المتحدة، في حين تحتفظ الرياضات المحلية التقليدية بمكانتها في صدارة المشهد الرياضي. وأبرز الاستطلاع وجود فارق واضح في مستوى الاهتمام بين المهاجرين والمولودين في الولايات المتحدة، حيث أبدى المهاجرون حماسًا أكبر لمتابعة البطولة، وهو ما يعكس الارتباط التاريخي لكرة القدم بالعديد من الثقافات والجاليات المقيمة في البلاد. كما سجلت الجاليات الآسيوية واللاتينية أعلى نسب الاهتمام بالمونديال، ما يؤكد الدور المتنامي لهذه الفئات في دعم انتشار كرة القدم وتعزيز شعبيتها داخل المجتمع الأمريكي. وتأتي هذه النتائج قبل أيام من انطلاق البطولة التي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، وسط توقعات بأن تسهم أجواء المنافسات العالمية في رفع معدلات المتابعة الجماهيرية داخل الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة.

Image

بيتكوفيتش يواصل مفاوضاته مع الجزائر

لا تزال مسألة تجديد عقد مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، معلقةً في انتظار الحسم، رغم إعلان نوايا إيجابي بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وكان بيتكوفيتش قد كشف خلال مؤتمر صحفي، أعلن فيه قائمة المنتخب الجزائري المشاركة في كأس العالم 2026، أنه لم يتوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن التجديد، مؤكداً في الوقت ذاته ارتياحه للعمل داخل الجزائر ورغبته في الاستقرار. وبحسب مصادر مطلعة، فإن المدرب البوسني يطالب عبر ممثليه بعقدًا ماليًا يصل إلى 210 آلاف يورو شهريًا، وهو نفس الراتب الذي كان يتقاضاه المدرب السابق جمال بلماضي، في حين رفض عرضًا أوليًا من الاتحاد الجزائري تضمن زيادة محدودة على راتبه الحالي. وأشارت المصادر إلى أن العرض الجزائري ارتفع من 135 ألف يورو إلى 155 ألفًا شهريًا، لكنه لم يلبِّ طموحات المدرب الذي لا يزال متمسكًا بشروط مالية أعلى. وفي المقابل، لا يبدو أن مدة العقد تمثل عقبة رئيسية في المفاوضات، حيث أبدى بيتكوفيتش مرونةً تجاه الاستمرار حتى ما بعد نهائيات كأس أمم أفريقيا 2028، رغم أنه كان يفضّل عقدًا أطول يمتد حتى مونديال 2030، مع التزامه بالأهداف التي حددها الاتحاد الجزائري. ومن المنتظر أن تُستأنف المفاوضات بين رئيس الاتحاد وليد صادي والمدرب قريبًا، في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي قبل التوجه إلى معسكر المنتخب في الولايات المتحدة، حيث يقيم “محاربو الصحراء” استعداداتهم. ويخوض المنتخب الجزائري مباراة ودية أمام منتخب هولندا، ضمن برنامج التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في المونديال بمواجهة الأرجنتين يوم 17 يونيو في كانساس سيتي، قبل مواجهة الأردن يوم 23 يونيو في سان فرانسيسكو، ثم النمسا يوم 27 يونيو في ختام مباريات دور المجموعات.

Image

كومان يحذر من المبالغة بتوقعات هولندا

يتحفظ مدرب منتخب هولندا رونالد كومان على الدخول في دائرة التوقعات المرتفعة بشأن حظوظ فريقه في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها هذا الشهر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته بقدرات لاعبيه مع اقتراب المواجهة الودية أمام منتخب الجزائر. وأوضح كومان أن المنتخب الهولندي يدخل البطولة بطموحات واقعية، رغم ما حققه من نتائج إيجابية في بطولة أوروبا الأخيرة التي بلغ خلالها الدور نصف النهائي، مشيرًا إلى أنه يشعر بدرجة أكبر من التفاؤل مقارنة بالبطولة القارية السابقة التي أقيمت في ألمانيا قبل عامين. وقال كومان إن تقييم مستوى المنتخب لا يمكن أن يعتمد فقط على الانطباعات، موضحًا أن الظروف هذه المرة تختلف عن النسخة الماضية بسبب اكتمال جاهزية العناصر الأساسية. وأضاف أن غياب بعض اللاعبين بداعي الإصابة في البطولة السابقة أثر على الأداء العام، بينما يبدو الفريق الحالي أكثر استقرارًا من الناحية البدنية والفنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية قبل الاستحقاق العالمي. وفي المقابل، شدد المدرب الهولندي على ضرورة تجنب المبالغة في التوقعات، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخضع للحسابات المسبقة، وأن الوصول إلى منصات التتويج يتطلب عملًا جماعيًا وتفاصيل دقيقة خلال المنافسات. وأشار كومان إلى أن الضغط الإعلامي والجماهيري قد يفرض توقعات غير واقعية في بعض الأحيان، موضحًا أن المنتخب يجب أن يوازن بين الطموح والثبات الذهني دون الانسياق وراء التصريحات المتسرعة. وأكد أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى وجود منتخبات قوية أخرى تمتلك جودة عالية، ما يجعل البطولة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وتلعب هولندا في كأس العالم ضمن المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات اليابان والسويد وتونس، في مجموعة توصف بالتنافسية العالية.

Image

12 لاعبًا جدد يعززون منتخب قطر

يدخل المنتخب القطري نهائيات كأس العالم 2026 بحلة جديدة تجمع بين الخبرة والشباب، بعدما ضمت القائمة النهائية التي أعلنها المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي 12 لاعبًا يستعدون لخوض تجربتهم الأولى في أكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات. ويأمل الجهاز الفني أن يشكل هذا الجيل الجديد إضافة نوعية لـ"العنابي" خلال مشاركته الثانية في تاريخ كأس العالم، بعد الظهور الأول الذي سجله على أرضه في نسخة قطر 2022، وذلك في ظل الطموحات الكبيرة بتقديم مستويات أكثر تنافسية وتحقيق نتائج تعكس التطور الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. ويستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة ضمن منافسات المجموعة الثانية بمواجهة منتخب سويسرا يوم 13 يونيو الجاري في سان فرانسيسكو، قبل أن يلتقي كندا في فانكوفر يوم 18 يونيو، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة البوسنة والهرسك يوم 24 يونيو في سياتل. وضمت قائمة اللاعبين الذين ينتظرون تسجيل ظهورهم الأول في كأس العالم كلًا من صلاح زكريا ومحمد أبوندى في مركز حراسة المرمى، إلى جانب أحمد الجانحي وأحمد فتحي وأدميلسون جونيور والهاشمي الحسين وأيوب العلوي وتحسين محمد وسلطان البريك وعيسى لاي ومحمد مناعي ويوسف عبدالرزاق. ويعكس اختيار هذه الأسماء توجه لوبيتيجي نحو ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب القطري، مستفيدًا من المستويات التي قدمها اللاعبون خلال السنوات الماضية سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية. ولعب عدد من هؤلاء اللاعبين دورًا مؤثرًا في رحلة تأهل قطر إلى النهائيات، بعدما ساهموا في مشوار التصفيات الذي انتهى بحجز بطاقة العبور إلى المونديال عبر الملحق الآسيوي، كما شارك بعضهم في الإنجاز القاري المتمثل بالحفاظ على لقب كأس آسيا 2023 على الأراضي القطرية. ويراهن الجهاز الفني على الحماس والطاقة التي يتمتع بها اللاعبون الجدد إلى جانب خبرات العناصر التي سبق لها خوض بطولات كبرى، من أجل تكوين مجموعة قادرة على مجاراة المنتخبات المنافسة في البطولة العالمية.  وخلال فترة الإعداد الأخيرة، منح لوبيتيجي الفرصة لعدد من الوجوه الشابة لإثبات جاهزيتها الفنية والبدنية، حيث خاض المنتخب مواجهة ودية أمام إيرلندا قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة لإقامة المعسكر الختامي استعدادًا للمونديال. ويواصل "العنابي" حاليًا تدريباته في الولايات المتحدة ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات، على أن يخوض اختبارًا وديًا أخيرًا أمام منتخب السلفادور في السادس من يونيو بمدينة لوس أنجلوس، في بروفة أخيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط آمال بأن يسهم اللاعبون الجدد في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة القطرية على الساحة العالمية.