الدوحة تستضيف معسكر حكام مونديال 2026
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم السبت توجه الحكم الدولي أمين عمر إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في معسكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) المخصص للحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026. ومن المقرر أن ينطلق المعسكر يوم الاثنين المقبل ويستمر حتى نهاية شهر فبراير الجاري، حيث سيخضع أمين عمر لسلسلة من الاختبارات الفنية والبدنية والطبية الدقيقة لتقييم جاهزيته للحدث العالمي الكبير. ويتضمن البرنامج التدريبي المكثف مراجعة وتحليل لقطات فيديو لمواقف تحكيمية من مباريات واقعية، بالإضافة إلى المشاركة في تدريبات عملية يتم تصويرها وتحليلها من قبل محاضرين دوليين لتقديم ملاحظات فنية تضمن وضع الحكام في أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المونديال.
الأردن تستضيف دورة ودية قبل مونديال 2026
يستعد منتخب الأردن لكرة القدم لخوض دورة ودية رباعية دولية خلال شهر مارس المقبل في العاصمة عمان، بمشاركة منتخب النشامى إلى جانب منتخبات إيران ونيجيريا وكوستاريكا، في إطار التحضيرات لبطولة كأس العالم 2026، والتي يشارك فيها الأردن لأول مرة في تاريخه. ويبدأ النشامى مواجهاتهم بالدورة يوم الجمعة 27 مارس على استاد الملك عبد الله الثاني، بمواجهة منتخب كوستاريكا، بينما يلتقي منتخب إيران مع نيجيريا على استاد عمان الدولي في نفس اليوم. وبعد أربعة أيام، يواجه المنتخب الأردني منتخب نيجيريا مساء الثلاثاء 31 مارس على استاد عمان الدولي، فيما تخوض إيران مباراتها الثانية أمام كوستاريكا على استاد الملك عبدالله الثاني. وتشكل هذه الدورة فرصة مهمة للمدرب جمال السلامي لتجربة لاعبين جدد قد يشغلون مكان المصابين، والاستفادة من التجربة في بناء التشكيلة المثالية للمشاركة في كأس العالم، خصوصًا في ظل عدم جاهزية بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات. ويستعد منتخب النشامى أيضًا لتجمعه النهائي قبل المونديال، حيث يلتقي مع سويسرا يوم 31 مايو في مدينة سان جالن، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة لمواجهة كولومبيا يوم 7 يونيو في مدينة سان دييجو. بعد ذلك، سيستقر المنتخب في معسكره الرسمي بمدينة بورتلاند الأمريكية استعدادًا لانطلاق البطولة. ويستعد الأردن لخوض منافساته الأولى في المونديال ضمن المجموعة العاشرة التي تضم الأرجنتين والجزائر والنمسا، بعد أن تمكن من تحقيق حلم الوصول إلى النهائيات لأول مرة في تاريخه، وسط توقعات بأن يقدم جيل اللاعبين الحالي مستوى قادرًا على منافسة الفرق الكبرى. وتأتي هذه الاستعدادات في وقت حساس للمدرب جمال السلامي، الذي يسعى إلى وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة وموازنة الخيارات بين اللاعبين المصابين والجاهزين قبل انطلاق البطولة العالمية.
المكسيك تحاصر المرتزقة قبل مونديال 2026
أعلنت السلطات الأمنية في ولاية خاليسكو المكسيكية أنها تتخذ إجراءات صارمة لمنع دخول المرتزقة والمقاتلين السابقين من كولومبيا الذين تحاول عصابات المخدرات استغلال كأس العالم للتجنيد والعمل الإجرامي داخل البلاد. وقال روبرتو ألاركون، المنسق العام للأمن الاستراتيجي في الولاية، إن هناك زيادة ملحوظة في محاولات الجنود الكولومبيين والمقاتلين السابقين الانضمام إلى جماعات الجريمة المنظمة المكسيكية، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية أعادت بالفعل عدداً ممن لم يستطيعوا تبرير وجودهم. وأضاف أن بعض هؤلاء قد يحاولون دخول خاليسكو عبر برامج سياحية، مع اقتراب انطلاق البطولة العالمية في يونيو المقبل. وتأتي هذه التحركات في ظل تنامي ظاهرة استخدام المقاتلين الأجانب السابقين في الصراعات الإجرامية حول العالم، لا سيما أولئك الذين يمتلكون خبرة قتالية اكتسبوها خلال النزاعات الطويلة في كولومبيا. وتشير تقارير إلى أن تسريح القوات المسلحة الثورية الكولومبية في 2017، إضافة إلى تقليص الميزانيات العسكرية في البلاد، دفع العديد من المقاتلين السابقين إلى البحث عن فرص عمل خارجية، بما في ذلك الانضمام إلى العصابات المكسيكية. وكان الجيش المكسيكي قد احتجز في يونيو الماضي عشرة جنود كولومبيين سابقين في ولاية ميتسهوكان المجاورة، إثر انفجار لغم أرضي أدى إلى وفاة ستة جنود مكسيكيين، وهو ما اعتبرته السلطات دليلاً على حجم المخاطر التي قد تنجم عن تجنيد المرتزقة الأجانب. وتستعد مدينة جوادالاخارا، إحدى المدن المضيفة لمباريات كأس العالم 2026، لتأمين المباريات بترسانة أمنية ضخمة تشمل أكثر من ألفي كاميرا مراقبة، وطائرات مسيرة، ووحدات برية وجوية، إلى جانب فرق متخصصة لمكافحة المسيرات. وستستضيف جوادالاخارا أربع مباريات، من بينها مواجهة المنتخب المكسيكي أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات بتاريخ 18 يونيو، في حين يُتوقع حضور عشرات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء العالم لمتابعة الحدث الكروي العالمي. ويؤكد الخبراء أن خبرة المرتزقة الكولومبيين في مواجهة المتمردين اليساريين جعلتهم هدفاً مفضلاً للميليشيات والجماعات الإجرامية الدولية، وهو ما يضع السلطات المكسيكية أمام تحدٍ مزدوج: ضمان سلامة المونديال ومكافحة شبكات التجنيد الخارجي.
ودية البرازيل ومصر في 6 يونيو
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن خوض مباراته الودية الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، أمام نظيره المصري في كليفلاند الأمريكية في السادس من يونيو المقبل، وذلك قبل أسبوع من مواجهة المغرب في أولى مبارياته بالمونديال. وذكر الاتحاد عبر موقعه الرسمي، أن المنتخب البرازيلي سيواجه المنتخب الأقدم والأكثر نجاحا في تاريخ القارة الأفريقية، حيث يتسيد المنتخب المصري السجل التاريخي للفائزين بكأس الأمم الأفريقية برصيد سبع مرات كما شارك في كأس العالم ثلاث مرات من قبل، حيث كان أول منتخب أفريقي أو من الشرق الأوسط يشارك في البطولة وكان ذلك عام 1934 في إيطاليا. وأوضح أن المنتخبين ألتقيا من قبل في ست مباريات منذ عام 1960، حيث فاز المنتخب البرازيلي في جميع المباريات وكانت المباراة الأشهر في 15 يونيو 2009 في بطولة كأس القارات في جنوب أفريقيا، والتي انتهت بفوز البرازيل بنتيجة 3-4، وكانت باقي المبارييات ودية وجاءت الأخيرة في عام 2011. ويتواجد المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة بكأس العالم إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهاييتي، فيما يتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
تريزيجيه في جولة كأس العالم 2026
وصل النجم الفرنسي السابق ديفيد تريزيجيه، بطل العالم 1998، إلى العاصمة الكولومبية بوجوتا ليكون الوجه الرئيسي لجولة كأس العالم “Trophy Tour” التي تنظمها شركة كوكاكولا، حيث كشف تريزيجيه عن الكأس الأصلية وسط حضور جماهيري حاشد في Gran Salón de Corferias. تأتي هذه الزيارة ضمن جولة عالمية تشمل أكثر من 75 محطة في أكثر من 30 دولة على مدار 150 يومًا، لتعزيز الحماس قبل انطلاق كأس العالم 2026، الأكبر في تاريخ البطولة، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهد الحدث حضور ماريو ألبرتو ييبس، قائد منتخب كولومبيا السابق، لتأكيد الرابط بين الأساطير الكروية الماضية والحاضر، بينما أبدى تريزيجيه سعادته بهذه التجربة قائلًا إن الكأس يمثل أهم إنجازاته: "أعي أكثر من أي وقت مضى قيمة هذا الكأس في مسيرتي، كان حلمًا تحقق بفضل كرة القدم، وقد كنت هنا قبل ثماني سنوات أيضًا ضمن نفس الجولة مع كوكاكولا". وأبرز خوان بابلو رودريجيز، نائب رئيس كوكاكولا في كولومبيا وفنزويلا، الأثر الكبير للجولة على المشجعين المحليين، مشيرًا إلى أن تواجد الكأس في بوجوتا يمثل لحظة استثنائية لم يختبرها الجمهور منذ ثماني سنوات. من جهتها، أوضحت ماريا تي. بيريز، مديرة التسويق بالشركة، أن الجولة وفرت تجربة تفاعلية وجذبت المشجعين عبر تقنيات رقمية وعروض حسية متعددة، لينتهي التجربة بالتصوير الرسمي مع الكأس الأصلية، وهو ما عزز الشعور بالارتباط العاطفي مع الحدث العالمي. ويزن الكأس الأصلي 6.175 كيلوجرام من الذهب عيار 18 قيراطًا، وصممه الفنان الإيطالي سيلفيو جياكوميتي في 1974، ويخرج فقط من متحف FIFA في سويسرا لأغراض كأس العالم والجولات الترويجية. هذه المحطة في بوجوتا عززت تواصل الجماهير مع الحدث، ورفعت درجة الحماس قبل انطلاق البطولة يوم 11 يونيو المقبل في ملعب أزتيكا بالمكسيك، على أن تُختتم المباراة النهائية يوم 19 يوليو في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، الولايات المتحدة، مع مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المونديال. كما أكدت دينيس بيكوت، مسؤولة التسويق لمنطقة أمريكا الوسطى والكاريبي، أن الجولة ستستمر لتشمل جمهور جمهورية الدومينيكان مع فعاليات ومسابقات تمنح فرصًا لحضور مباريات كأس العالم مباشرة في أتلانتا، ما يعكس الاهتمام الكبير لشركة كوكاكولا بتوسيع قاعدة الجماهير وربطهم مباشرة بعالم كرة القدم قبل انطلاق الحدث العالمي.
إنفانتينو: مدرجات مونديال 2026 كامل العدد!
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن جميع مباريات كأس العالم 2026 ستشهد حضور جماهيري كامل، رغم وجود تذاكر متاحة قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو المقبل. وأوضح إنفانتينو أن الطلب على التذاكر غير مسبوق، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من البيع، التي اختتمت في يناير، شهدت إقبالًا هائلًا من المشجعين من أكثر من 200 دولة. ووفق تصريحات رئيس الـFIFA، سجلت أكثر من 508 ملايين طلب للحصول على نحو سبعة ملايين تذكرة متاحة، في رقم قياسي يعكس شغف الجماهير بالمونديال. وأضاف إنفانتينو أن الاتحاد الدولي احتفظ بجزء من التذاكر لمرحلة البيع الأخيرة، التي ستنطلق في أبريل وتستمر حتى 19 يوليو، أي حتى ختام البطولة. وتطرق إنفانتينو إلى ارتفاع أسعار التذاكر، حيث أشار إلى أن بعض الجماهير اعتبرتها مرتفعة بشكل قياسي، مضيفًا أن الأمر يشبه تنظيم "104 نسخ من السوبر بول خلال شهر واحد"، في إشارة إلى نهائي دوري كرة القدم الأميركية الأكثر متابعة في الولايات المتحدة. وأوضح أن الأسعار تخضع لنظام التسعير الديناميكي الذي يتيح ارتفاعها أو انخفاضها حسب الطلب وأهمية كل مباراة، مع إمكانية إعادة البيع عبر المنصات الرسمية. وأشار إنفانتينو إلى أن نسخة 2026 ستكون استثنائية، بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا، وإقامتها في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، متوقعًا أن تحقق البطولة إيرادات تقارب 11 مليار دولار، مع التأكيد على أن كل هذه الأموال ستُعاد استثمارها في كرة القدم على مستوى الدول الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا.
رينارد: دوري يلو يفتقد الهداف!
أبدى الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني لمنتخب السعودية، ملاحظاته على مستوى المنافسة في دوري يلو، وذلك خلال متابعته مواجهة العلا والدرعية ضمن الجولة 22 من المسابقة. وأوضح رينارد أن الدوري يضم عناصر سعودية واعدة في مختلف المراكز، لكنه أشار إلى أن البطولة تفتقد للمهاجم القادر على صناعة الفارق وحسم المباريات، معتبرًا أن هذا المركز تحديدًا يحتاج إلى تعزيز في المرحلة المقبلة. ورفض المدرب الفرنسي الدخول في مقارنات فردية أو اختيار نجم بعينه من اللقاء، مؤكدًا أن حضوره يهدف إلى تقييم الأداء الجماعي ومراقبة أكبر عدد ممكن من اللاعبين تمهيدًا لاختيار الأنسب للمرحلة القادمة. من جهته، أعرب الحارس محمد العويس، لاعب نادي العلا، عن سعادته بمتابعة الجهاز الفني للمنتخب لمباريات الدوري، مشيرًا إلى أن ذلك يمنح لاعبي دوري يلو دافعًا إضافيًا لإثبات أنفسهم، مؤكدًا أنه يتطلع للعودة إلى تمثيل الأخضر في الاستحقاقات المقبلة.
20 ألف دولار سعر تذكرة نهائي مونديال 2026
عاد الجدل حول أسعار تذاكر كأس العالم 2026 للواجهة بعد موجة انتقادات حادة طالت الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على خلفية ارتفاع أسعار بعض التذاكر على منصات إعادة البيع الرسمية بشكل كبير يفوق قيمتها الأصلية بعد انتهاء مرحلة البيع المباشر. ويتوقع FIFA أن تشهد النسخة المقبلة للمونديال أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة منذ انطلاقها في أوروجواي عام 1930، وهو ما دفع رئيس الاتحاد السويسري جياني إنفانتينو للتأكيد على الإقبال الهائل على التذاكر، واصفًا النسخة القادمة بأنها تمثل "ألف عام من تاريخ المونديال" في ظل الطلب الكبير. إلا أن أسعار إعادة البيع أثارت جدلًا واسعًا، إذ عرضت منصة FIFA تذاكر لبعض المباريات بسعر يفوق 5 أضعاف قيمتها الأصلية. على سبيل المثال، بلغت قيمة تذكرة فئة 3 للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في 11 يونيو المقبل بمدينة مكسيكو سيتي 5.324 دولارًا، مقارنة بـ895 دولارًا في السعر الأصلي. كما شهدت مباراة فرنسا ضد السنغال ارتفاعًا مماثلًا (ألف دولار مقابل 219 دولارًا)، بينما وصلت أسعار مواجهة المغرب والبرازيل إلى 1.725 دولار، أي نحو سبعة أضعاف سعرها الأصلي. أما تذاكر المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو، فقد عرضت فئة 1 منها بسعر 20 ألف دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قيمتها الأصلية البالغة 7.875 دولار. ورغم هذه الارتفاعات، لم يُبدِ الاتحاد الدولي أي نية للتدخل، حيث شدد إنفانتينو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس على أن إعادة بيع التذاكر مسموح بها قانونيًا في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن FIFA ملزم بالسماح بالبيع وفق الأنظمة المحلية، ما يترك الأزمة معلقة دون حلول عملية في الوقت الحالي. تتصاعد المخاوف بين الجماهير من أن يصل سعر بعض التذاكر إلى مستويات غير معقولة، ما قد يؤثر على تجربة الحضور المباشر في المونديال القادم، رغم التوقعات الكبيرة للإقبال الجماهيري.
تجديد عقد توماس توخيل حتى 2028
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تمديد تعاقده مع المدرب الألماني توماس توخيل لقيادة منتخب إنجلترا حتى نهاية بطولة كأس أمم أوروبا 2028، بعد أن كان عقده السابق يمتد حتى ختام كأس العالم 2026. وأعرب توخيل عن سعادته الكبيرة بمواصلة مهمته مع المنتخب، مؤكدًا فخره بالثقة التي حظي بها للاستمرار في هذا المنصب، ومشيرًا إلى أنه استمتع بالعمل مع اللاعبين والجهاز الفني منذ توليه المهمة، ويتطلع إلى قيادة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم. كما شدد المدرب الألماني على تقديره للدعم الذي تلقاه من مسؤولي الاتحاد الإنجليزي والجماهير، معتبرًا أن الاستمرار في هذا الدور يمثل فرصة مميزة كان يتطلع إليها منذ فترة طويلة. وأوضح الاتحاد الإنجليزي أن تمديد العقد يهدف إلى توفير الاستقرار والتركيز الكاملين قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، آملًا أن يضع القرار حدًا للتكهنات التي أثيرت مؤخرًا حول مستقبل المدرب. ويأتي الإعلان في توقيت لافت مع توقعات ببحث عدد من الأندية الأوروبية عن مدربين خلال الصيف المقبل، من بينها مانشستر يونايتد. وكان توخيل قد تولى تدريب منتخب إنجلترا في أكتوبر 2024 خلفًا لجاريث ساوثجيت.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |