Image

احتفالية خاصة أمام تمثال ميسي

تجسد شغف الأرجنتينيين بليونيل ميسي في أبهى صوره خلال كأس العالم 2026.. تمثال شاهق يبلغ ارتفاعه 26 مترًا في بلدة نائية في باتاجونيا، وجدارية وقعها أكثر من 1300 مشجع تخلد ذكرى القائد الذي لا يزال يُلهم الجماهير في جميع أنحاء البلاد. ويُهيمن تمثال ضخم لميسي، يبلغ ارتفاعه 26 مترًا (85 قدماً)، مصنوع من 70 طنا من الفولاذ والحديد، على ضواحي كوترال كو، وهي بلدة نائية جنوبية في باتاجونيا اللاعب جاثٍ على ركبتيه، وكأس العالم التي فاز بها عام 2022 بين ساقيه، وذراعه مرفوعة، وكأنه يحيي سائقي السيارات على الطريق رقم 22. حتى رياح باتاجونيا العاتية لم تستطع أن تطيح بهذا النصب التذكاري، الذي تم تدشينه في 16 يونيو خلال أول مباراة للأرجنتين في كأس العالم، حين تألق الفريق مجددًا بقيادة ميسي، الذي حسم الفوز على الجزائر بثلاثة أهداف. وتقول السلطات المحلية والنحات الذي صمم التمثال إنه أكبر نصب تذكاري يُقام على الإطلاق تكريمًا لقائد الفريق الذي يكمل عامه التاسع والثلاثين. وصمم النحات ديناصورات عملاقة ونصبًا تذكارية لأبطال استقلال بلاده في كوترال كو، وهي بلدة منتجة للنفط لم تحظ يومًا بنفس القدر من الاهتمام الذي حظيت به مجتمعات باتاجونيا الأخرى المحاطة بالبحيرات والجبال الخلابة. والآن باتت تمتلئ المدينة بالمعجبين الراغبين في رؤية تمثال لاعب كرة القدم الذي سجل 18 هدفًا منذ ظهوره الأول في كأس العالم عام 2006. وقد حقق رقمًا قياسيًا كهداف البطولة، بعد تسجيله هدفي فوز الأرجنتين على النمسا 2-صفر. ويصور التمثال، الذي استغرق إنجازه 18 شهرًا، ميسي وهو يركع على أرضية ملعب لوسيل في قطر خلال نهائي كأس العالم 2022 بعد أن حسم جونزالو مونتيل فوز الأرجنتين على فرنسا بركلات الترجيح 4-2، متوجًا البلاد بطلةً للعالم. كما يُصور التمثال القائد وهو يمسك بقميص الأرجنتين بيد واحدة ويشير بإصبعه السبابة إلى السماء، كما يفعل غالبًا عند تسجيل هدف، تكريمًا لذكرى جدته الراحلة.

Image

السماح لمنتخب إيران بدخول أمريكا

قررت الولايات المتحدة تخفيف القيود التي فرضتها على المنتخب الإيراني، من خلال السماح له بدخول أراضيها قبل يومين من مباراته الأخيرة في دور المجموعات لمونديال 2026 ضد مصر. ويخوض "تيم ملّي" مباراته الثالثة والأخيرة في المجموعة السابعة ضد مصر في سياتل، بعدما لعب مباراتيه الأولين ضد نيوزيلندا (2-2) وبلجيكا (0-0) في لوس أنجليس. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشكو فيه إيران من سوء المعاملة منذ انطلاق المونديال، لاسيما احتجاجها على أنه لم يسمح لمنتخبها بدخول الأراضي الأمريكية إلا عشية مباراتيه السابقتين، على خلفية الحرب مع طهران. وقال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية "بالنسبة للمباراة الثالثة لمنتخب إيران في سياتل في 26 يونيو، تم السماح للفريق بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة". وأكد متحدث باسم المنتخب الإيراني أن البعثة غادرت بالفعل مدينة تيخوانا المكسيكية حيث اتخذت مقرا لها خلال البطولة عوضا عن توكسون في أريزونا، استعدادا لمواجهة مصر. وبذلك سيحصل "تيم ملّي" على الوقت الذي يريده للتحضير قبل هذه المواجهة التي سيلعب فيها من أجل التأهل إلى دور الـ32، خلافا لما كان عليه الحال في مباراتيه أمام نيوزيلندا وبلجيكا. وأشاد مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعة نويي الأحد بلاعبيه بعد التعادل مع بلجيكا، معتبرا أنهم حققوا انجازا بخوض "مباراتين من دون خسارة رغم الظروف" اللوجستية. وقبل المباراة، أوضح المدرب أيضا أن الاتحاد الإيراني تراجع في نهاية المطاف عن تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للاحتجاج على القيود الأمريكية، بعدما لوّح بذلك الأسبوع الماضي.

Image

صافرة قطرية لموقعة الإنجليز وبنما

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مواجهة منتخبي بنما وإنجلترا ضمن منافسات المجموعة الثانية عشر في بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها يوم 27 يونيو على ملعب نيويورك – نيوجيرسي. وسيقود المباراة الحكم الدولي القطري عبدالرحمن الجاسم حكمًا للساحة، ويعاونه مواطناه طالب المري مساعدًا أول، وسعود أحمد مساعدًا ثانيًا. كما يضم الطاقم التحكيمي الحكم الرابع السويسري ساندرو شيرر، ومساعد الحكم الاحتياطي السويسري ستيفان دي ألميدا.

Image

الاتحاد السنغالي يوضح موقف ميندي

أصدر المنتخب السنغالي بيانا يوضح فيه حالة حارس مرماه إدوارد ميندي، بعد تعرضه للإصابة في مباراة "أسود التيرانجا" ضد النرويج بكأس العالم لكرة القدم. وخسر منتخب السنغال 2-3 في ثاني جولات دور المجموعات، وتم استبدال ميندي في الدقيقة 62 بسبب الإصابة ليشارك موري دياو بديلا له. وقال الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي على منصة X: "في أعقاب إصابة الركبة اليسرى التي تلقاها إدوارد ميندي في مباراة النرويج، فإنه لن يكون متاحا لمباراة السنغال المقبلة". وأضاف البيان: "سيتم إجراء فحوصات طبية معمقة، لتقييم طبيعة إصابته والتأكد من طريقه للعودة للمشاركة في البطولة". وأنهى الاتحاد السنغالي بيانه متمنيا التعافي والعودة السريعة للحارس ميندي. ويلعب منتخب السنغال مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد العراق، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما ضد كل من فرنسا والنرويج.

Image

البرازيل واسكتلندا في صراع الصدارة

تتجه أنظار العالم إلى المواجهة القوية بين البرازيل واسكتلندا ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى تحديد المتأهلين إلى دور الـ32، خاصة في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات الثلاثة الأولى. ويحتل المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع المغرب، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين خرج هايتي رسميًا دون أي رصيد. البرازيل يدخل المباراة بطموح واضح يتمثل في حسم الصدارة وتأكيد تفوقه في المجموعة، مع الاعتماد على قوة هجومية كبيرة يقودها فينيسيوس جونيور ونيمار، إضافة إلى تنوع الحلول الهجومية التي تمنح المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مرونة تكتيكية كبيرة. ورغم البداية المتذبذبة في أول مباراة، إلا أن البرازيل عاد بقوة في الجولة الثانية، ويأمل الآن في إنهاء الدور الأول بأفضل طريقة ممكنة لتفادي مواجهة مبكرة مع خصوم أقوياء في الأدوار الإقصائية. في المقابل، يخوض منتخب اسكتلندا المباراة بطموح تاريخي كبير، حيث يسعى لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه. ويعتمد الفريق على التنظيم الدفاعي والروح القتالية، مع محاولة استغلال الكرات المرتدة في مواجهة منتخب يمتلك تفوقًا واضحًا في الإمكانيات الفردية. ورغم الفوارق الفنية، فإن اسكتلندا ما زالت تملك فرصة حسابية سواء عبر الفوز أو عبر أفضل أصحاب المركز الثالث، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

Image

المغربي يبحث عن الصدارة أمام هايتي

يخوض المنتخب المغربي مواجهة تبدو على الورق في متناول اليد أمام منتخب هايتي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة يدخلها “أسود الأطلس” بطموح واضح يتمثل في تحقيق الفوز وتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة الثالثة. ويتصدر المغرب ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع البرازيل، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين يتذيل هايتي الترتيب دون أي نقطة بعد خسارته في أول جولتين، ليودع البطولة رسميًا. المنتخب المغربي قدّم مستويات قوية في الجولتين السابقتين، حيث أظهر توازنًا واضحًا بين الخطوط، وصلابة دفاعية لافتة بقيادة ياسين بونو، إلى جانب تحولات هجومية سريعة بفضل أشرف حكيمي الذي يشكل مصدر قوة على الأطراف، وإبراهيم دياز الذي يمنح الفريق حلولًا إبداعية في صناعة اللعب، إضافة إلى إسماعيل صيباري الذي كان من أبرز نجوم المنتخب في المباريات السابقة. ويعتمد المدرب محمد وهبي على استقرار التشكيلة الأساسية، مع منح الحرية الهجومية للاعبين في الثلث الأخير من الملعب، خاصة مع قدرة المغرب على استغلال الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة، وهو ما ظهر بوضوح في المباريات السابقة. في المقابل، يدخل منتخب هايتي المباراة وهو خارج الحسابات رسميًا، لكنه يسعى لتقديم أداء مشرف أمام أحد أقوى المنتخبات في البطولة. ورغم الفوارق الفنية الكبيرة، فإن الفريق الهايتي يأمل في الحد من الخسائر ومحاولة تسجيل هدف يحفظ له ماء الوجه قبل مغادرة المونديال. المباراة تمثل فرصة للمغرب ليس فقط لتحقيق الفوز، بل أيضًا لتعزيز فارق الأهداف في صراع الصدارة مع البرازيل، وهو عامل قد يكون حاسمًا في تحديد صاحب المركز الأول في نهاية الدور الأول. لذلك يدخل المنتخب المغربي اللقاء بتركيز كامل دون أي تهاون، مع رغبة في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى وحسم الأمور مبكرًا.

Image

كرة مونديال 2026 تقود غزارة تهديفية تاريخية

تشهد بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الأهداف، حيث سجّل المنتخبات معدلات تهديفية أعلى بنسبة تقارب 25% مقارنة بالنسخ السابقة في المرحلة الزمنية نفسها، ما جعل النسخة الحالية واحدة من أكثر البطولات غزارة تهديفية في تاريخ المونديال. وبحسب أرقام البطولة، تم تسجيل 121 هدفًا خلال أول 40 مباراة فقط، بمعدل بلغ 3 أهداف في المباراة الواحدة، مع وجود 88 لاعبًا مختلفًا نجحوا في هز الشباك، بينما انتهت 3 مباريات فقط بنتيجة سلبية، وسُجلت 8 أهداف عكسية، ما يعكس ديناميكية هجومية كبيرة في النسخة الحالية. ويرى متابعون أن أحد أبرز أسباب هذا الارتفاع يعود إلى الكرة الرسمية المعتمدة في البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي تم تصميمها بتقنيات خاصة تهدف إلى تحسين الثبات والدقة أثناء الطيران، مع خياطة عميقة تمنحها استقرارًا أكبر في الهواء. وأكد الاتحاد الدولي أن الكرة الجديدة تمتاز بسرعة عالية واستجابة أكبر عند التسديد، خصوصًا في الظروف الرطبة، وهو ما جعل العديد من اللاعبين والمدربين يشيرون إلى صعوبة التعامل معها دفاعيًا. وقال مدرب منتخب النمسا رالف رانجنيك إن الكرة “سريعة بشكل يشبه القذيفة”، موضحًا أن التسديدات القوية أصبحت أكثر خطورة، وأن حراس المرمى يجدون صعوبة في التصدي لها عندما تكون في الزوايا البعيدة. إلى جانب ذلك، ساهم إدخال فترات التوقف لشرب المياه في زيادة زمن اللعب الفعلي، ما منح اللاعبين فرصة أكبر لإعادة التنظيم الهجومي واستغلال المساحات، وهو ما انعكس مباشرة على عدد الأهداف المسجلة. وتشير الإحصاءات إلى أن البطولة تتجه لتحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022، الذي شهد 172 هدفًا خلال 64 مباراة، في حين أن النسخة الحالية تضم 104 مباريات، ما يجعل المعدل المتوقع مرشحًا لتجاوز 190 هدفًا إذا استمرت الوتيرة الحالية. كما لم يقتصر التحسن التهديفي على كأس العالم فقط، بل امتد أيضًا إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين، حيث ارتفع متوسط الأهداف إلى أكثر من 3.4 هدف في المباراة الواحدة. ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة المسجلين في البطولة حتى الآن برصيد 28 هدفًا، متقدمين على الدوريات الأوروبية الأخرى، ما يعكس تأثير القوة الهجومية في الدوريات الكبرى على مستوى المنتخبات. وبين سرعة الكرة، وزيادة وقت اللعب، وتطور أساليب اللعب الهجومية، يبدو أن مونديال 2026 يتجه ليكون النسخة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ كرة القدم العالمية.

Image

سويسرا وكندا.. حسم التأهل

تتجه الأنظار إلى المواجهة القوية بين منتخبي سويسرا وكندا، في لقاء يُعتبر الأهم في المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، حيث يتنافس الفريقان مباشرة على صدارة الترتيب في ختام دور المجموعات. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: كندا في الصدارة بفارق الأهداف عن سويسرا، حيث يمتلك كل منهما 4 نقاط، بينما يتساوى منتخب قطر والبوسنة في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل فريق. كندا، أحد مستضيفي البطولة، تدخل اللقاء بطموح كبير يتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي بإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، مستفيدة من الدعم الجماهيري الكبير والانسجام الواضح في الأداء. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعة في التحولات الهجومية والضغط العالي على المنافسين. في المقابل، يملك المنتخب السويسري خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات، ويعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم والانضباط التكتيكي والقدرة على امتصاص ضغط المباريات الكبيرة، وهي نقاط قوة جعلته دائمًا حاضرًا في الأدوار الإقصائية. المباراة تبدو متوازنة للغاية، حيث لا يوجد فارق كبير بين الطرفين، ما يجعل التفاصيل الصغيرة مثل الأخطاء الفردية أو الكرات الثابتة أو حتى اللياقة البدنية هي التي ستحدد هوية المتصدر. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة حذرًا تكتيكيًا في بدايتها، مع محاولات تدريجية لفرض السيطرة، قبل أن تتحول إلى مباراة مفتوحة في حال تسجيل هدف مبكر.

Image

العنابي لإنقاذ الحلم أمام البوسنة

يخوض المنتخب القطري مواجهة مصيرية أمام منتخب البوسنة والهرسك ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة تُعد بمثابة الفرصة الأخيرة للعنابي من أجل الاستمرار في البطولة. ويأتي ترتيب المجموعة الثانية قبل هذه الجولة كالتالي: تتصدر كندا وسويسرا المجموعة برصيد 4 نقاط لكل منهما، بينما يحتل منتخب قطر المركز الثالث بنقطة واحدة، وهو نفس رصيد البوسنة والهرسك في المركز الرابع، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة باستثناء التعثر بالنسبة للطرفين. يدخل المنتخب القطري اللقاء تحت ضغط كبير بعد أداء متذبذب في أول جولتين، حيث لم ينجح في تحقيق الفوز، لكنه ما زال يحتفظ بآمال حسابية عبر أفضل أصحاب المركز الثالث. ويعتمد المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي على محاولة إعادة التوازن الدفاعي وتحسين الفاعلية الهجومية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تسجيل هدف أو أكثر مع ضرورة الحفاظ على الشباك. ويمتلك المنتخب القطري مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون لإثبات أنفسهم في هذه البطولة العالمية، مع محاولة استثمار الكرات الثابتة والتحولات السريعة، كون المباراة تُعد فرصة لا تعوض لإنقاذ المشوار. في المقابل، يدخل منتخب البوسنة والهرسك المباراة وهو يعلم أن أي نتيجة غير الفوز تعني الخروج الرسمي من البطولة، ما يجعله يعتمد على أسلوب هجومي منذ البداية. ويعتمد الفريق على القوة البدنية والانضباط التكتيكي، إضافة إلى خبرة بعض لاعبيه في التعامل مع المباريات الحاسمة.