الدوحة مرشحة لاستضافة ملحق مونديال 2026!
تتجه الأنظار نحو دولة قطر كخيار قوي لاستضافة مباريات الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في ظل مستجدات أمنية متسارعة في المكسيك قد تعصف بحقها في تنظيم هذا الحدث المرتقب. ووفق ما تداولته تقارير صحفية بريطانية، من بينها صحيفة ديلي ميل، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA يراقب التطورات الجارية في المكسيك عن كثب، بعدما شهدت بعض الولايات، وعلى رأسها جاليسكو، أعمال عنف واضطرابات أعقبت مقتل أحد أبرز زعماء كارتلات المخدرات المعروف بـ“إل مينتشو”. وقد تسببت تلك الأحداث في تصاعد المخاوف المرتبطة بسلامة الوفود الرياضية والجماهير. التوتر الأمني لم يقتصر على الداخل المكسيكي، بل امتد أثره إلى الخارج، حيث سارعت دول عدة إلى إصدار تنبيهات سفر لرعاياها، ما وضع “FIFA” أمام تحدٍ حقيقي يتعلق بضمان بيئة آمنة لإقامة مباريات حاسمة تحدد هوية المتأهلين إلى المونديال. وفي هذا السياق، برز اسم قطر كبديل جاهز وقادر على استضافة الحدث في حال اتخاذ قرار رسمي بنقله. ويستند هذا الطرح إلى ما تمتلكه الدوحة من بنية تحتية رياضية متطورة، وتجربة تنظيمية ناجحة بعد استضافتها نسخة 2022 من كأس العالم، فضلًا عن الاستقرار الأمني والجاهزية اللوجستية العالية. ومن المنتظر أن تشارك في الملحق ستة منتخبات تمثل قارات مختلفة، هي: العراق، بوليفيا، الكون[و الديمقراطية، جامايكا، سورينام، وكاليدونيا الجديدة، ما يمنح الحدث طابعًا عالميًا يتطلب ترتيبات تنظيمية دقيقة وسريعة في حال تغيير الدولة المستضيفة. ورغم تصاعد التكهنات، يبقى القرار النهائي بيد “FIFA”، التي تدرس جميع السيناريوهات الممكنة قبل إصدار إعلان رسمي يحسم مصير الاستضافة، في وقت تتزايد فيه المطالب بإقامة المباريات في أجواء مستقرة تضمن سلامة الجميع وتحافظ على قيمة المنافسة المؤهلة لأكبر حدث كروي عالمي.