Image

الاتحاد الجزائري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA

تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “FIFA”، على خلفية ما اعتبره احتجاجًا على قرارات التحكيم خلال مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. وشهدت المباراة تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل “هاتريك” قاد به منتخب بلاده إلى الفوز، غير أن الجانب الجزائري اعتبر أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشكوى المرفوعة تركزت على أداء الحكم البولندي شيمون مارشينياك، حيث أبدى الاتحاد الجزائري تحفظه على عدد من اللقطات خلال المباراة، أبرزها تدخل قوي من ميسي على المدافع عيسى ماندي في الشوط الأول، إضافة إلى لقطة أخرى شهدت التحامًا بين أليكسيس ماك أليستر ولاعب الجزائر إبراهيم مازة دون اتخاذ قرار تحكيمي. ويرى الاتحاد الجزائري أن هذه الحالات كان يجب أن تُعالج بشكل مختلف، معتبرًا أنها أثرت على توازن الفريق خلال المواجهة، التي أقيمت في أجواء تنافسية قوية ضمن المجموعة. في المقابل، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الشكوى، فيما تشير التوقعات إلى أن مثل هذه الاعتراضات نادرًا ما تؤدي إلى قرارات لاحقة بتغيير نتائج المباريات أو إعادة النظر فيها. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى تجاوز بداية صعبة في البطولة، والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

بوكيتينو يوجه رسالة مؤثرة لميسي!

استغل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة فريقه ضد أستراليا، ليوجه كلمات مؤثرة لمواطنه ليونيل ميسي. وقال بوكيتينو "أود أن أقدم لميسي كل دعمي لأنه يمر بظروف عائلية صعبة". وسبق لبوكيتينو العمل مع ميسي، عندما كان مديرا فنيا لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي بين عامي 2021 و2023. وأضاف مدرب المنتخب الأمريكي "إنني أعرفه وعائلته منذ أن كنا في باريس أود أن أعرب عن أطيب تمنياتي لعائلته". ووفقا لبيان صادر عن العائلة، فإن والد ميسي، خورخي، يمر بظروف صحية صعبة ويتلقى حاليا الرعاية الطبية. وغاب والد ميسي عن مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم ضد الجزائر، والتي سجل فيها الساحر الأرجنتيني ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود فريقه للفوز 3-صفر، معادلا بذلك رقم المهاجم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه القياسي لأكبر عدد من الأهداف في بطولات كأس العالم (16 هدفا). وصرح بوكيتينو: "من الصعب وصف ميسي ست مشاركات في كأس العالم، هذا كل ما حققه في مسيرته مع أندية مختلفة، على الصعيدين الجماعي والفردي إنه الأفضل". وأشاد بوكيتينو، الذي لعب مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بمنتخب (راقصو التانجو)، لكنه أكد على عدم وجود أي تضارب في الولاءات. وشدد قائلًا: "أنا أرجنتيني، لكنني أدافع عن الولايات المتحدة سأبذل قصارى جهدي لخلق ذكريات جميلة هنا".

Image

مذيعة أرجنتينية تعتذر لعائلة ميسي

قدمت الممثلة ومقدمة البرامج الأرجنتينية فلورينسيا بينيا اعتذارا علنيا لعائلة ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، بعد تقرير كاذب يفيد بوفاة والده خورخي. وخلال بث عبر قناة "لوزو تي في" (منصة إعلامية أرجنتينية رقمية شهيرة تبث عبر الإنترنت)، ذكرت بينيا أن خورخي ميسي توفى. وأعلنت القناة فصل الموظفين المتورطين في نشر هذه المعلومة الخاطئة من عملهم. كما أكد الطرفان أن بينيا أنهت تعاونها مع القناة بمبادرة منها. وكتبت بينيا على "Instagram": "أطلب السماح من عائلة ميسي خلال هذا الظرف العصيب الذي يمرون به، كما أتخيل". وأوضحت أن الخبر الكاذب وصل إليها من فريق إعداد البرنامج أثناء البث المباشر. ووفقا لوسائل إعلام أرجنتينية، قالت بينيا لأحد الصحفيين إنها "تشعر بخجل عميق". وقال رئيس قناة "لوزو تي في":"ما حدث للتو في برنامج لوزو يثير غضبي بالقدر نفسه الذي أثار غضبكم جميعا هذا لا يعكس شخصيتي، ولا يعكس ما نريد تقديمه من خلال عملنا". وعقب انتشار التقرير، أصدرت عائلة ميسي بيانا أكدت فيه أن خورخي ميسي يعاني من مشكلات صحية ويتلقى حاليا الرعاية الطبية اللازمة. وأعربت العائلة عن استيائها الشديد من الشائعات "غير المسؤولة" التي تم تداولها بشأن خورخي ميسي. وجاء في البيان: "في ضوء التقارير والشائعات والتكهنات التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة، تود العائلة التعبير عن استيائها العميق من غياب الحساسية والاحترام والخصوصية في تعامل بعض الأشخاص مع مسألة عائلية خاصة بحتة". وأضاف البيان: "كما تود العائلة توضيح أن المقربين فقط هم من يمتلكون معلومات حقيقية ودقيقة بشأن حالة خورخي ولذلك، فإن أي رواية أو تصريح أو معلومة لا تصدر مباشرة عن العائلة أو عبر قنواتها الرسمية لا ينبغي اعتبارها صحيحة أو موثوقة".

Image

رابح ماجر: ميسي من كوكب آخر!

كال نجم كرة القدم الجزائرية رابح ماجر، المديح للأسطورة الأرجنتينية الحية، ليونيل ميسي، مؤكدا دعمه لفكرة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الذي يخص اقرار استراحة ترطيب في منتصف شوطي كل مباراة. واعترف ماجر، بأنه أصيب بخيبة أمل بعد خسارة منتخب بلاده بثلاثية نظيفة أمام الأرجنتين في مستهل مشواره بالمونديال المقام في أمريكا الشمالية. وأضاف "شخصيا كنت أتوقع تعادل الجزائر أمام الأرجنتين، لكن هذه هي كرة القدم فهي ليست علوما دقيقة وستظل كذلك ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين أخذ احتياطاته خوفا من تكرار سيناريو الخسارة أمام السعودية 1-2، في مونديال قطر 2022". وتابع "صحيح أن الجزائر خسرت أمام الأرجنتين لكنها خسرت أكثر أمام ميسي الذي سجل ثلاثية إنه لاعب من كوكب آخر، لقد جعلنا نحلم وهو اليوم يدفعنا نحو الحلم أكثر، لأنه لم يفقد أي شيء من إمكاناته وقادر على حسم نتيجة أي مباراة". وأبرز ماجر، أن المنتخب الجزائري لا زال يمتلك حظوظ التأهل إلى الدور الثاني، لكن شريطة الفوز على الأردن ثم النمسا، داعيا إلى استعادة زمام الأمور. كما بدا النجم الجزائري متفاجئا للخسارة القاسية لتونس أمام السويد بنتيجة 1-5، والعراق أمام النرويج 1-4، والأردن أمام النمسا 1-3. من جهة أخرى، أعلن ماجر، مساندنه لفكرة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) التي تقضي بإقرار فترة للترطيب وشرب المياه عند منتصف كل شوط خلال مباريات كاس العالم 2026. وأوضح ماجر، أن فترة التوقف هذه تسمح للاعبين خاصة عندما تكون الحرارة شديدة من التقاط الأنفاس وشرب المياه التي يحتاجها جسم أي إنسان. ولاقت فكرة FIFA الخاصة بفترة الترطيب ردود أفعال متباينة بين مؤيد ومعارض لها.

Image

عائلة ميسي تطالب بالخصوصية!

طالبت عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وسائل الإعلام بضرورة احترام خصوصية الأسرة في ظل الظروف الصحية التي يمر بها والده خورخي ميسي، الذي يخضع حاليًا للعلاج من أزمة صحية لم يتم الكشف عن طبيعتها، وسط حالة من الاهتمام الإعلامي الواسع خلال فترة مشاركة المنتخب في كأس العالم. وأوضحت العائلة في بيان رسمي أن حالة خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عامًا، تشهد تحسنًا تدريجيًا بعد تلقيه الرعاية الطبية اللازمة، مشيرة إلى أن الهدف من البيان هو وضع حد للتكهنات المتداولة حول وضعه الصحي، والدعوة إلى التعامل بمزيد من المسؤولية والإنسانية في مثل هذه الظروف. وفي السياق نفسه، ظهر ليونيل ميسي متأثرًا بعد مباراة منتخب الأرجنتين أمام الجزائر، والتي انتهت بفوز كبير للأرجنتين، حيث أشار اللاعب إلى مروره بظروف شخصية صعبة أثرت على حالته النفسية خلال الفترة الأخيرة. وأكد ميسي أن مشاعره خلال اللقاء لم تكن مرتبطة بالأداء الرياضي فقط، بل جاءت نتيجة الضغوط الإنسانية التي يعيشها خارج الملعب، معبرًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من زملائه والجهاز الفني، والذي ساعده على مواصلة المشاركة في البطولة رغم الظروف المحيطة به. كما شددت العائلة على ضرورة التوقف عن تداول الشائعات المتعلقة بحالة خورخي ميسي، مؤكدة أن أي معلومات غير دقيقة تساهم في زيادة الضغط النفسي على الأسرة، ومطالبة وسائل الإعلام بالتحلي بالحس المهني والإنساني في تغطية مثل هذه القضايا الحساسة. ويُعد خورخي ميسي من أبرز الداعمين لمسيرة نجله، حيث لعب دورًا محوريًا في إدارة خطواته الاحترافية منذ بداياته، وكان له تأثير كبير في توجيه مسيرته خارج المستطيل الأخضر.

Image

أزمة عائلية تهز ميسي

أعلنت أسرة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن والده خورخي ميسي تعرض لوعكة صحية خلال الفترة الحالية، مؤكدة أن حالته تخضع لمتابعة طبية مستمرة وتشهد تحسنًا تدريجيًا. وأوضح البيان الصادر عن العائلة أن بعض الشائعات والتكهنات التي تم تداولها مؤخرًا حول وضعه الصحي لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن المعلومات الدقيقة لا تصدر إلا من أفراد الأسرة المقربين. كما أكدت الأسرة أن الوضع الصحي الخاص بخورخي ميسي شأن عائلي بحت، داعية وسائل الإعلام والجمهور إلى احترام الخصوصية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة أو غير الرسمية. واختتم البيان بتوجيه الشكر لكل من قدّم الدعم والمساندة خلال هذه الفترة، مع التأكيد على أهمية مراعاة الظروف العائلية واحترام خصوصية الأسرة.

Image

هوجو بروس: لماذا لم يتم إيقاف ميسي؟

يعتزم البلجيكي هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا لكرة القدم، التقدم باستئناف ضد قرار إيقاف لاعب خط الوسط ثيمبا زواني ثلاث مباريات في بطولة كأس العالم 2026، مستشهدا بالساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي في حججه. وكان زواني حصل على بطاقة حمراء في المباراة الافتتاحية للمونديال بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 2-صفر، وشهدت إشهار البطاقة الحمراء ثلاث مرات. وأشار بروس إلى أن ميسي أفلت من العقاب على ما بدا أنه مخالفة في فوز الأرجنتين على الجزائر 3-صفر بالبطولة، كدليل على ما يعتقد أنه عقوبة غير عادلة من لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتلقى زواني بطاقة حمراء في الدقيقة 84 خلال اللقاء الذي أقيم بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي لضربه روبرتو ألفارادو في وجهه، ورغم أن العقوبة المعتادة هي الإيقاف لمباراة واحدة، فإن FIFA أكد أنه شدد العقوبة نظرًا لاعتبارها مخالفة خطيرة. ويعني هذا الإيقاف أن زواني لن يتمكن من اللعب مجددًا مع جنوب أفريقيا في المونديال حتى دور الـ16 في حال تأهل فريقه إلى هذا الدور. وصرح بروس: "أعتقد أن البطاقة الحمراء قاسية للغاية لقد شاهدت اللقطة التي تعرض فيها ثيمبا للطرد، ولا أظن أنها كانت تستحق ذلك لكن عندما رأيت ما حدث مع ميسي، لم أوافق على الأمر". وأظهرت الإعادة البطيئة أن مسامير حذاء ميسي عرقلت ساق قائد الجزائر عيسى ماندي خلال انتصار الأرجنتين، لكن الحكم لم يقرر معاقبة قائد منتخب (راقصو التانجو)، الذي أحرز في النهاية ثلاثية خلال المباراة. وقرر حكم المباراة طرد زواني بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وكشف بروس: "أعتقد أنه لم يتم حتى مراجعة تقنية الفيديو مع ميسي لا أريد أن يتم طرد ميسي لأنه يجب أن يكون في الملعب، وقد رأيتم كم هو لاعب رائع. لكن، ما الفرق هنا؟".

Image

ضحايا ميسي في رحلة تحطيم أرقام المونديال

واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما عزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ المسابقة، ليس فقط بفضل ألقابه وإنجازاته الفردية، ولكن أيضًا بعدما أصبح صاحب الرقم الأبرز في سجل هدافي منتخب الأرجنتين عبر تاريخ المونديال.

Image

رحلة برية شاقة لمشجعي الأردن

شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو أجواء احتفالية واسعة مع وصول مئات المشجعين الأردنيين، في ختام رحلة برية امتدت لنحو 500 ميل من مدينة سان دييجو إلى سان خوسيه، احتفالًا بالمشاركة التاريخية لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، وهي الأولى في تاريخ الكرة الأردنية. وانطلقت القافلة الجماهيرية بسيارات مزينة بالأعلام الأردنية، قبل أن تتوقف لفترة قصيرة في لوس أنجلوس، ثم تواصل طريقها نحو المحطة الأخيرة، حيث كان في استقبالها أفراد من الجالية الأردنية في منطقة الخليج، وسط أجواء من الفخر والهتافات والأغاني الوطنية. وتجمع المشجعون خارج أحد ملاعب منطقة سان فرانسيسكو، حيث علت الهتافات باسم المنتخب الأردني وبالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مشهد عكس حجم الحماس الكبير الذي رافق هذا الظهور المونديالي الأول للدولة. وعبّر عدد من المشجعين عن مشاعرهم العاطفية تجاه هذا الإنجاز، حيث تحدث أحد الطلاب الأردنيين المقيمين في الولايات المتحدة عن لحظة التأهل، مشيرًا إلى أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، خاصة بعد سنوات طويلة من الانتظار ومتابعة محاولات المنتخب في التصفيات. كما أشار مشجعون آخرون إلى أن الرحلة إلى المونديال لم تكن مجرد مشاركة رياضية، بل حدث وطني جمع الأردنيين في الداخل والخارج، مؤكدين أن ارتداء الزي التقليدي كان جزءًا من التعبير عن الهوية والانتماء خلال هذا الحدث العالمي. وانضم إلى التجمع مشجعون قدموا من ولايات أمريكية مختلفة، بينهم عائلات سافرت خصيصًا لحضور المباراة الافتتاحية، مؤكدين أن المشاركة في هذا الحدث التاريخي تمثل تحقيق حلم طال انتظاره. ويخوض المنتخب الأردني البطولة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات كبرى، ما يجعل مهمته صعبة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن الجماهير أكدت استمرار دعمها للفريق بغض النظر عن النتائج. وتأتي هذه المشاركة في ظل تطور ملحوظ للكرة الأردنية في السنوات الأخيرة، تحت قيادة الجهاز الفني الذي قاد الفريق لنتائج لافتة على الصعيدين الآسيوي والعربي، ما ساهم في تعزيز ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على تقديم صورة مشرفة في المحفل العالمي. ورغم صعوبة التحديات، يواصل المشجعون الأردنيون التعبير عن فخرهم الكبير بهذه المشاركة التاريخية، معتبرين أن مجرد الوجود في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مسار تطور كرة القدم في البلاد.