السعودية تتعهد بكأس عالم آمنة في 2034
قال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي إن المملكة ستتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لضمان توفير التذاكر بأسعار معقولة، وتعزيز سلامة المشجعين خلال كأس العالم 2034، وذلك في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي والدروس المستفادة من نهائيات هذا العام في أمريكا الشمالية، حيث شكلت التكاليف مصدر قلق. وكانت أسعار تذاكر المباريات، لا سيما في سوق إعادة البيع، موضع خلاف، ليس فقط بين المشجعين، بل أيضا مع مشرعين أمريكيين دعوا FIFA إلى خفض أسعار التذاكر التي شهدت ارتفاعا كبيرا منذ نسخة 2022 في قطر. وقال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل إنه، رغم أن FIFA يملك التذاكر ويحدد أسعارها، فإن السعودية ستتعاون مع الهيئة العالمية لتحسين سهولة الوصول، بما في ذلك توسيع نطاق تأشيرات الدخول. وأضاف الفيصل "هذا ملف سنعمل عليه مع FIFA لا أحد يريد أن يرى بطولة مثل كأس العالم يواجه فيها الناس صعوبة في الحضور". وتابع "لدينا أكثر من 60 دولة يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرات إلكترونية عند الوصول، ونأمل أن يزداد هذا العدد وقد بدأ هذا التوجه فعليا منذ 2018 عندما استضفنا سباق فورمولا ئي، إذ لم تكن لدينا تأشيرات سياحية قبل ذلك.
السلامي يكشف طموحات النشامى في المونديال
يضع منتخب الأردن نصب عينيه تحقيق انطلاقة جيدة في مستهل مشاركته غير المسبوقة في النهائيات، عندما يلاقي النمسا في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وستكون هذه المباراة محط أنظار الأردنيين لمشاهدة منتخب بلادهم لأول مرة في النهائيات، وشعورهم ممزوج بين الفخر بالإنجاز والقلق من قوة المنافسين. لكن الأردن وجه لجمهوره رسائل قوية في السنوات الماضية حين حقق وصافة كأس آسيا 2023 وكأس العرب 2025 في إنجاز غير مسبوق أيضا. ويضم الأردن بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، لاعبين عدة لديهم خبرات دولية متراكمة وتجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية والعربية. وقال السلامي لحظة وصول الأردن إلى الولايات المتحدة: "سعداء جدا بالتواجد في كأس العالم لكتابة التاريخ. وصولنا كان مستحقا". ويعوّل الاردن على مهاجم رين الفرنسي موسى التعمري صاحب سبعة أهداف في التصفيات، الى جانب يزن العرب وعلي علوان، في ظل غياب يزن النعيمات، صاحب 8 أهداف في التصفيات بسبب قطع في الرباط الصليبي، وبديله الشاب إبراهيم صبرة الذي اصيب قبل أيام قليلة من المونديال. وقال التعمري (28 عاما): "مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، لكننا لن نتوقف عند هذا الحد، أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية".
حارس إنجلترا يشيد بخطابات توخيل!
يتوقع جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، أن يرفع توماس توخيل، المدير الفني، من مستوى خطبه التحفيزية خلال بطولة كأس العالم هذا الصيف. يشتهر المدرب الألماني بشغفه الكبير، وقد ظهر جزء من ذلك عندما ألقى خطابا حماسيا للاعبين في أول اجتماع له معهم في مارس 2025، حيث شبه الفوز بكأس العالم بتسلق جبل إيفرست. ويعتقد بيكفورد، الذي يستعد للمشاركة في خامس بطولة كبرى كحارس أساسي للمنتخب الإنجليزي، أن توخيل سيزيد من شدة وحماس خطبه في محاولة لإلهام لاعبيه نحو تحقيق مجد في أمريكا الشمالية. وقال حارس إيفرتون لبرنامج "تاك سبورت" الإذاعي: "أعتقد أن المدرب، بالشغف الذي سيظهره، وبالخطابات التحفيزية، سيزيد من مستواها". وأضاف: "إنها جيدة جدا، وذات جودة عالية بصراحة". وأكمل: "إنه رائع الأمر المعتاد أنه عندما نتدرب نعمل بجد، وعندما نكون في الاجتماعات نستمع ونركز، والمدرب يقود هذه الاجتماعات، وهذا ينعكس على التدريب أو المباراة بصراحة، هو من الطراز الرفيع".
نوير يرفض المقارنة بجيل مونديال البرازيل!
قال مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه "لا يمكن حقا إجراء مقارنات" بين منتخب ألمانيا المشارك في كأس العالم 2026 وذلك المنتخب الذي توج باللقب في البرازيل عام 2014، لكنه شدد على أن "كل شيء ممكن مع هذا الفريق". واستهل المنتخب الألماني حملته في النسخة الحالية من المونديال بفوز كبير على كوراساو 7-1، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفريق على المنتخب البرازيلي في الدور قبل النهائي بمونديال 2014. كما أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 2014 التي يفوز فيها المنتخب الألماني بمباراته الافتتاحية في كأس العالم. وقال نوير: "بدء البطولة بهذا الشكل أمر مميز للغاية يمنح هذا ثقة واحساس بالهدوء ومع ذلك، مازلنا نعرف أن الفوز 7-1 لم يكن أمام البرازيل في قبل النهائي". وعاد نوير للمنتخب الألماني بعدما كان اعتزل عقب نهاية بطولة أمم أوروبا "يورو 2024" التي أقيمت في ألمانيا.
مصطفى شوبير يواصل إرث والده المونديالي
سجل مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر، اسمه ضمن قائمة اللاعبين الذين ساروا على خطى آبائهم في نهائيات كأس العالم، بعدما شارك مع "الفراعنة" أمام منتخب بلجيكا، ليعيد إلى الأذهان ذكرى والده أحمد شوبير الذي مثّل المنتخب المصري في نهائيات مونديال 1990 بإيطاليا. وجاء ظهور مصطفى شوبير في أكبر محفل كروي عالمي بعد سنوات من العمل والتطور، حيث نجح في فرض نفسه خيارًا أساسيًا داخل المنتخب المصري، متفوقًا في المنافسة على عدد من الأسماء البارزة، وفي مقدمتها زميله في النادي الأهلي محمد الشناوي. ويُنظر إلى مشاركته على أنها امتداد لمسيرة عائلية ارتبطت بحراسة مرمى المنتخب المصري عبر جيلين يفصل بينهما أكثر من ثلاثة عقود. وتحظى ظاهرة "الآباء والأبناء" في كأس العالم باهتمام واسع، لما تحمله من قصص إنسانية ورياضية تعكس انتقال الشغف والخبرة بين الأجيال. وفي النسخة الحالية من البطولة، لا يقتصر الحضور على عائلة شوبير فقط، إذ تشهد المنافسات مشاركة لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي قاد فرنسا إلى التتويج بلقب كأس العالم 1998 وبلوغ نهائي نسخة 2006. كما تضم البطولة لاعب الوسط الأمريكي سيباستيان بيرهالتر، الذي يواصل إرث والده جريج بيرهالتر، أحد أفراد المنتخب الأمريكي في مونديال 2002، ليصبح هو الآخر جزءًا من قائمة العائلات التي تركت بصمتها في البطولة العالمية. وعبر تاريخ كأس العالم، شهدت الملاعب حضور العديد من الثنائيات الشهيرة التي جمعت بين الآباء والأبناء. ومن أبرز هذه الأسماء الثنائي الإيطالي المكون من تشيزاري مالديني ونجله باولو مالديني، حيث مثّل كل منهما المنتخب الإيطالي في حقبتين مختلفتين، وترك الابن إرثًا استثنائيًا جعله أحد أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة. وفي فرنسا، حمل يوري جوركاييف راية والده جان جوركاييف، بينما شهدت الكرة الإسبانية حضور عائلتين بارزتين؛ الأولى ضمت تشابي ألونسو ووالده ميجيل أنخيل ألونسو، والثانية جمعت بين بيبي رينا ووالده ميجيل رينا، حيث نجح أبناء الجيل الجديد في بلوغ القمة بالتتويج بلقب كأس العالم 2010. كما تبرز في القارة الأمريكية قصة خافيير هيرنانديز، الذي سار على نهج والده خافيير هيرنانديز جوتيريز، ليصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ المنتخب المكسيكي وأكثرهم حضورًا على الساحة الدولية. وبالنسبة لمصطفى شوبير، فإن المشاركة في كأس العالم لا تمثل مجرد ظهور دولي جديد، بل تشكل محطة تاريخية خاصة تضعه في سجل العائلات الكروية التي نجحت في توريث المجد الرياضي من جيل إلى آخر، وتؤكد أن اسم شوبير سيظل حاضرًا في ذاكرة الكرة المصرية عبر حقبتين مختلفتين جمعتهما أكبر بطولة في عالم كرة القدم.
إمام عاشور يحصد جائزة رجل لقاء بلجيكا
نال إمام عاشور جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب مصر أمام بلجيكا، بعد الأداء المؤثر الذي قدمه في افتتاح مشوار الفراعنة ضمن منافسات المجموعة السابعة من كأس العالم 2026. وفرض لاعب الوسط نفسه نجمًا للمواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1، بعدما منح المنتخب المصري التقدم بهدف رائع في الدقيقة 20 عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. واختار الاتحاد الدولي لكرة القدم عاشور رجلًا للمباراة، تقديرًا لدوره البارز في الجانبين الهجومي والدفاعي، حيث لم يكتفِ بتسجيل هدف مصر الوحيد، بل ساهم أيضًا في خلق فرص خطيرة لزملائه طوال اللقاء. كما برز اللاعب في الصراعات الثنائية، محققًا تفوقًا واضحًا في الالتحامات، ليؤكد قيمته الكبيرة داخل تشكيلة المنتخب المصري خلال المواجهة الأولى في البطولة.
الدوسري والبريكان يقودان السعودية أمام أوروجواي
سيعول جورجيوس دونيس مدرب السعودية على الثنائي سالم الدوسري وفراس البريكان في قيادة هجوم فريقه أمام أوروجواي في مستهل مبارياته في المجموعة الثامنة لكأس العالم لكرة القدم، بينما يجلس خوسيه ماريا خيمينيز على مقاعد بدلاء الفريق القادم من أمريكا الجنوبية. وقال مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي إن خيمينيز تعافى من إصابة في الكاحل، لكن اللاعب البالغ من العمر 31 عاما قد يضطر إلى الانتظار قبل أن يخوض مباراته رقم 100 مع المنتخب الوطني. يقود الدوسري منتخب السعودية في مشاركته الثالثة في كأس العالم. تضم تشكيلة السعودية خمسة مدافعين بقيادة سعود عبدالحميد، مدافع لانس وهو اللاعب الوحيد الذي يلعب خارج الدوري المحلي. تعتمد أوروجواي على سيباستيان كاسيريس وماتياس فينا في الدفاع. اختار بيلسا خط وسط قوي يضم مانويل أوجارتي ورودريجو بنتانكور وفيدريكو بالبيردي. التشكيلات: السعودية: محمد العويس، عبدالإله العمري، حسان التمبكتي، سعود عبدالحميد، متعب الحربي، محمد أبوالشامات، مصعب الجوير، عبد الله الخيبري، محمد كنو، سالم الدوسري (القائد)، فراس البريكان. أوروجواي: فرناندو موسلير، سيباستيان كاسيريس، جييرمو فاريلا، ماتياس أوليفيرا، ماتياس فينا، مانويل أوجارتي، رودريجو بنتانكور (القائد)، فيدريكو بالبيردي، ماكسيميليانو أراوخو، داروين نونيز، فيدريكو فيناس.
رقم متميز لحمزة عبدالكريم في المونديال
بات حمزة عبدالكريم أصغر لاعب يمثل منتخب مصر في بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد نزوله بديلا في مواجهة بلجيكا، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السابعة بالبطولة. ودخل حمزة عبدالكريم 18 عاما بدلا من محمد صلاح، قائد المنتخب المصري، في الدقيقة 76، ليصبح بذلك أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في مباراة مع منتخب بلاده بالمونديال. وكان الرقم السابق في مصر مسجلا باسم حارس المرمى مصطفى كامل منصور، الذي شارك أساسيا في مواجهة المجر الوحيدة للمنتخب المصري في مونديال 1934 والتي خسرها الفريق بنتيجة 2-4. ونجح عبدالكريم، مهاجم الفريق الثاني ببرشلونة الإسباني، في أن يكون أصغر لاعب عربي يشارك في مباراة بكأس العالم، حيث دخل مواجهة بلجيكا بعمر 18 عاما وخمسة أشهر، فيما كان الرقم السابق مسجلا باسم بلال الخنوس لاعب منتخب المغرب الذي شارك في مونديال قطر 2022 بعمر 18 عاما وسبعة أشهر.
محمد هاني.. ثاني لاعب مصري يسجل بالنيران الصديقة
نجح منتخب بلجيكا في تسجيل هدف التعادل في شباك منتخب مصر في المباراة الجارية بينهما حاليا في سياتل الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026. وبعد تقدم مصر في الشوط الأول عن طريق إمام عاشور، نجح منتخب بلجيكا في تسجيل هدف التعادل بهدف عكسي تسبب فيه محمد هاني ظهير أيمن الفريق. وجاء الهدف في الدقيقة 66 بعد عرضية بتجاه البديل لوكاكو من الجهة اليمنى، ليتدخل هاني محاولا إبعاد الخطر لكن الكرة هزت شباك مصطفى شوبير حارس مصر. وبات هاني ثاني لاعب مصري يسجل هدفا عكسيا في المونديال، وذلك بعد الهدف الذي سجله أحمد فتحي بالخطأ في مرمى مصر في مواجهة روسيا التي انتهت بخسارة الفريق 1-3 في مونديال 2018. وتضم المجموعة السابعة أيضا منتخبي إيران ونيوزيلندا اللذين يلتقيان صباح الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة ذاتها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |