Image

النصر في نزهة بأبطال آسيا 2!

يتأهب نادي النصر السعودي لمواصلة سلسلة انتصاراته المميزة تحت قيادة مدربه البرتغالي خورخي خيسوس، عندما يواجه مساء الأربعاء نظيره جوا الهندي على ملعب بانديت جواهر لال نهرو بمدينة جوا، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري أبطال آسيا 2. ويتصدر النصر جدول ترتيب المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة (6 نقاط)، فيما يتنافس استقلول دوشنبه الطاجيكي والزوراء العراقي في المواجهة الثانية بالمجموعة على وصافة الترتيب، بعد امتلاك كل منهما 3 نقاط. النصر يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من 8 انتصارات متتالية في مختلف البطولات، ويهدف إلى تحقيق فوز جديد يقربه من التأهل المبكر إلى الدور المقبل. ويسعى خيسوس إلى حسم بطاقة التأهل سريعًا لإتاحة الفرصة لإراحة نجومه في ظل ضغط المباريات المحلية والآسيوية. ويغيب عن الفريق النجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش بداعي الإصابة التي تعرض لها أمام الفتح، بينما يستعيد النصر حارسه البرازيلي بينتو الذي غاب في المباريات الأخيرة، في ظل اعتماد خيسوس على نواف العقيدي في الدوري المحلي. ويمتلك النصر كوكبة من النجوم البارزين يتقدمهم جواو فيليكس هداف الفريق الجديد، إلى جانب ساديو ماني وكينجسلي كومان، في حين تميز الدفاع بثباته بقيادة محمد سيماكان وإينيجو مارتينيز، حيث لم تستقبل شباك الفريق أي هدف في البطولة حتى الآن. أما فريق جوا الهندي، فيسعى لتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه بعد خسارته في أول جولتين، رغم إدراكه صعوبة المهمة أمام خصم يملك أفضلية فنية واضحة وتجربة آسيوية واسعة.

Image

إصابة بروزوفيتش تُربك النصر وتُقلق خيسوس

أظهرت الفحوص الطبية التي خضعَ لها الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، لاعبُ وسط نادي النصر السعودي، إصابتَه في العضلةِ الضامّة، بعد تعرّضِه لها أثناء مواجهةِ فريقِه أمام الفتح ضمن الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين. فإنّ مدةَ غيابِ بروزوفيتش ستتراوحُ ما بين أسبوعٍ إلى أسبوعين، وذلك تبعًا لاستجابتِه للعلاجِ وبرنامجِ التأهيلِ الذي أعدَّه الجهازُ الطبيُّ في النادي. وكان اللاعبُ قد شعرَ بآلامٍ عضليةٍ في منتصفِ الشوطِ الثاني من اللقاء، ما دفعَ المدربَ جورجي خيسوس إلى استبدالِه بزميلِه عبدالله الخيبري، تفاديًا لتفاقمِ الإصابة. ومن المنتظرِ أن يبدأَ بروزوفيتش برنامجًا علاجيًا مكثّفًا خلال الأيامِ المقبلة، على أن يخضعَ لمتابعةٍ طبيةٍ دوريةٍ لتقييمِ مدى تعافيه قبلَ السماحِ له بالعودةِ إلى التدريباتِ الجماعيةِ، تمهيدًا لمشاركته في الاستحقاقاتِ المقبلةِ للفريق. ويُعدُّ بروزوفيتش أحدَ العناصرِ المحوريةِ في تشكيلةِ النصرِ هذا الموسم، ما يجعلُ الجهازَ الفنيَّ يترقّبُ تطوّرَ حالتهِ الصحيةِ بحذرٍ قبلَ تحديدِ موعدِ عودتهِ رسميًا إلى المباريات.

Image

رونالدو يغيب عن رحلة النصر للهند

قرر البرتغالي جورجي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر السعودي، استبعاد النجم كريستيانو رونالدو من قائمة الفريق المسافرة إلى الهند لمواجهة جوا، ضمن الجولة الثالثة من منافسات دوري أبطال آسيا "للنخبة 2". ومن المقرر أن يغادر الفريق النصراوي عصر الإثنين دون مشاركة قائده، بعدما فضّل جيسوس منحه قسطًا من الراحة قبل استكمال مشوار الموسم المزدحم بالاستحقاقات المحلية والقارية. ويتصدر النصر جدول ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول جولتين من البطولة، في وقتٍ يعيش فيه الفريق حالة فنية مميزة بعد انتصاره العريض على الفتح بنتيجة 5-1 في الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي، ليحافظ على سجله الكامل من الانتصارات في المسابقة. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لنادي جوا الهندي في تصريح لصحيفة "الرياضية" السعودية، أن وجود كريستيانو رونالدو كان سيجعل المواجهة "الأكبر في تاريخ الكرة الهندية"، مؤكدًا تطلع ناديه لتقديم مباراة قوية أمام الفريق السعودي المرشح بقوة للمنافسة على اللقب.

Image

رونالدو يقترب من حلم الألف هدف

واصل كريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة في مسيرته التاريخية، بعدما وصل إلى الهدف رقم 949 خلال مسيرته الكروية التي خاض فيها 1292 مباراة، بمعدل تهديفي مذهل يبلغ هدفًا كل 111 دقيقة، وذلك بعد تسجيله في فوز النصر الكبير على الفتح ضمن منافسات دوري روشن السعودي. النجم البرتغالي، البالغ من العمر 40 عامًا، بات على بُعد 51 هدفًا فقط من بلوغ الرقم الأسطوري «1000 هدف»، وهو إنجاز غير مسبوق في عالم كرة القدم، قد يحققه بقميص النصر الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى صيف 2027. وخلال آخر 59 مباراة خاضها مع النادي والمنتخب، أحرز رونالدو نفس العدد من الأهداف (51)، في فترة بدأت منذ مواجهة النصر أمام الرائد في أغسطس 2024، ما يعكس ثباته الاستثنائي في الأداء رغم تقدمه في السن. وسبق لـ«الدون» أن حقق معدلًا مشابهًا في ختام مسيرته مع ريال مدريد، حين سجّل 51 هدفًا في 52 مباراة بين عامي 2017 و2018، قبل أن يودع النادي الملكي في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول. وبحسب المعدل الحالي، قد يتمكن رونالدو من الوصول إلى هدفه الألف في غضون عام وشهرين تقريبًا، أي بين ديسمبر 2026 ويناير 2027، ما يجعل الجماهير تترقب لحظة دخول التاريخ من أوسع أبوابه. ورغم غيابه عن تسجيل “هاتريك” في آخر 59 مباراة، اكتفى خلالها بـ10 ثنائيات، فإن وتيرة أهدافه المنتظمة، إلى جانب مشاركاته الدولية القادمة استعدادًا لكأس العالم 2026، تبقي الحلم قريبًا من التحقق.

Image

خيسوس: لن أبتسم حتى نرفع الكأس

أوضح البرتغالي جورجي خيسوس، المدير الفني لنادي النصر السعودي، أن الفوز الكبير الذي حققه فريقه على الفتح بخماسية لا يعكس سهولة اللقاء، بل يُبرز حجم الجهد والعمل الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني خلال الأيام الماضية. وأشار خيسوس إلى أن الإصابة التي تعرّض لها الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش تمثل «النقطة السوداء» في المباراة، معربًا عن أمله في أن تكون إصابة عضلية بسيطة لا تُبعده طويلًا عن الملاعب. وأضاف المدرب البرتغالي أن الفريق يسير في الطريق الصحيح، مباراة بعد أخرى، مؤكدًا أن العودة من فترات التوقف دائمًا ما تكون صعبة وتحتاج إلى تركيز وانضباط كبيرين. وعن سبب عدم ابتسامه خلال المباريات، رد خيسوس قائلًا: «لن أبتسم حتى نحقق البطولة ونرفع الكأس في نهاية الموسم».  كما أثنى خيسوس على أداء لاعبيه السعوديين، مشيرًا إلى أن عبدالله الخيبري يتمتع بذكاء كبير وقوة دفاعية واضحة، مؤكدًا جاهزيته البدنية بفضل مشاركته مع المنتخب الوطني، وأضاف: «لدينا مجموعة مميزة من اللاعبين السعوديين مثل أيمن يحيى وعبدالإله العمري ونواف العقيدي، يقدمون الإضافة للنصر والمنتخب في كل المناسبات». وفي ختام حديثه، شدد خيسوس على أن تركيزه الأكبر ينصب على الدوري السعودي، معتبرًا إياه أكثر أهمية من بطولة دوري أبطال آسيا 2، وقال: «هناك لاعبون في النصر منذ ثلاث أو أربع سنوات لم يحققوا لقب الدوري، وإذا خُيّرت بين دوري النخبة والدوري المحلي، سأختار الدوري بلا تردد».

Image

تدريب الأخضر.. خيسوس يؤكد استمراره مع النصر

أكد البرتغالي خورخي خيسوس مدرب نادي النصر، التزامه الكامل بعقده مع الفريق، نافياً الشائعات التي ربطت اسمه بتدريب المنتخب السعودي. وقال خيسوس إن ارتباطه بمشروع طويل الأمد مع النصر ومع نجوم الفريق مثل كريستيانو رونالدو وسميدو يجعل استمراره أمرًا حتميًا. وأشار المدرب إلى أنه سبق أن رفض عرضًا من المنتخب البرازيلي أثناء قيادته للهلال، مؤكداً أن الالتزام بالعقد هو الأساس في عمله، وأنه سيواصل التركيز على مشروعه مع النصر لإسعاد الجماهير وإعادة الفريق إلى منصات التتويج. وأضاف خيسوس أن مشاركة لاعبي المنتخب السعودي في الملحق الآسيوي كانت مفيدة للفريق، حيث اكتسب اللاعبون خبرة إضافية وزادت جاهزيتهم للمنافسات المحلية، مشيراً إلى أن عودتهم تمنح النصر قوة إضافية قبل المواجهات المقبلة. وعن مباراة النصر القادمة ضد الفتح، قال خيسوس: «لا توجد مباريات سهلة في كرة القدم، وكل مواجهة لها تحدياتها الخاصة سنستعد جيداً، ونعمل على تحقيق النقاط الكاملة والحفاظ على سلسلة الانتصارات». واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أهمية تنوع الخيارات الفنية للفريق مع عودة اللاعبين الدوليين من السعوديين والأجانب، مؤكداً أن ذلك يزيد من قوة الفريق وقدرته على المنافسة في المرحلة المقبلة المليئة بالضغط والمباريات الحاسمة.

Image

رونالدو الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم

واصل كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ولاعب النصر السعودي، كتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية، بعد أن أصبح الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم برصيد 41 هدفًا. وسجل رونالدو ثنائية في شباك المجر خلال الجولة الرابعة من تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال 2026، ليقود بلاده نحو الاقتراب من التأهل المباشر من المجموعة السادسة، التي تضم أيضًا أرمينيا وجمهورية إيرلندا. وأكد النجم البرتغالي، رغم تجاوزه سن الأربعين، أنه لا يزال الرقم الأصعب في عالم كرة القدم، متفوقًا على كارلوس رويز من جواتيمالا صاحب 39 هدفًا، والأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد 36 هدفًا. وبذلك ارتفع إجمالي أهداف رونالدو في مسيرته الاحترافية إلى 948 هدفًا، تشمل 143 هدفًا مع المنتخب البرتغالي منذ ظهوره الأول عام 2003، ليواصل الاقتراب من معلم الألف هدف في مسيرته. ويضيف هذا الإنجاز فصلاً جديدًا إلى قائمة أرقام رونالدو القياسية، مؤكدًا مرة أخرى أنه لم يتوقف بعد عن تحطيم الحدود وإعادة كتابة تاريخ كرة القدم.

Image

جيسوس: النصر التجربة الأصعب في حياتي

أكد البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر السعودي، أن قيادته لـ"العالمي" تُعدّ أصعب تجربة في مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى عزمه على إعادة الفريق إلى منصات التتويج رغم قوة المنافسين في دوري روشن السعودي. وفي تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في مؤتمر قمة كرة القدم الذي استضافته العاصمة البرتغالية لشبونة، أوضح جيسوس أن العمل مع النصر يمثّل تحديًا استثنائيًا، وقال: "النصر هو التجربة الأصعب في حياتي التدريبية. منذ قدوم كريستيانو رونالدو إلى الفريق، لم يحقق أي بطولة، والدوري لم يُفز به منذ سبعة أو ثمانية مواسم، كما أن جودة الفرق الثلاثة المنافسة أعلى منّا حاليًا". وأضاف: "حين تسلّمت المهمة، كنت أعلم حجم الصعوبة، لكنني قبلت التحدي لأن هدفي هو الفوز بالألقاب، لا مجرد الانتصار في المباريات". وتحدّث المدرب البرتغالي عن بداياته ومسيرته قائلًا: "قصتي التدريبية بدأت حين كنت لاعبًا في فريق أمورا، وطلب مني رئيس النادي تدريب الفريق، فكنت ألعب وأدرّب في الوقت نفسه. خلال أول خمسة أعوام ارتكبت الكثير من الأخطاء، لكنها كانت ضرورية لتكوين شخصيتي الفنية". وأشار جيسوس إلى أن تجربته مع بنفيكا كانت محطة مفصلية في مسيرته، مؤكدًا أن النادي "فتح له أبواب النجاح على المستوى العالمي". كما أشار إلى تغيّره مع مرور الوقت بدنيًا وذهنيًا، مؤكدًا أن النجاح لا يعتمد فقط على الجوانب التكتيكية بل على الإدارة النفسية والعقلية للفريق. وعن كريستيانو رونالدو، أوضح جيسوس أنه فوجئ بمستواه البدني المذهل رغم بلوغه الأربعين عامًا، وقال: "هو ثاني أسرع لاعب في الفريق وثالث أكثر من يحقق انطلاقات تتجاوز 25 كيلومترًا في الساعة. إنه يعرف جسده جيدًا ويعرف متى يصل إلى أقصى مجهود ممكن، وهذا ما يجعله لاعبًا استثنائيًا". وأضاف: "كريستيانو لا يمثل مجرد لاعب كرة قدم، بل رمزًا عالميًا للبرتغال. تأثيره يتجاوز حدود الملاعب."

Image

وفاة مدرب النصر السعودي

أعلن نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني وفاة مدربه ميجيل أنخيل روسو، عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان. وكان روسو يتلقى رعاية طبية في منزله خلال الأشهر الأخيرة، عقب دخوله المستشفى أكثر من مرة، واضطر في الفترة الماضية إلى التخلي عن مهامه الإدارية اليومية بسبب تدهور حالته الصحية، لكنه ظلّ على تواصل مستمر مع الجهاز الفني وإدارة النادي حتى أيامه الأخيرة. وجاء في بيان رسمي أصدره النادي: "يعلن أتلتيكو بوكا جونيورز ببالغ الحزن والأسى وفاة ميغيل أنخيل روسو لقد ترك ميجيل بصمة لا تُمحى في مؤسّستنا، وسيبقى دوماً مثالاً للفرح والدفء والتفاني. نتقدّم بأحرّ التعازي لأسرته وأحبّائه في هذا المصاب الجلل وداعاً يا عزيزنا ميجيل!". ويُعدّ روسو من أبرز المدربين في تاريخ بوكا جونيورز، حيث تولّى قيادته ثلاث مرات، وحقق معه لقب كوبا ليبرتادوريس عام 2007، والدوري الأرجنتيني عام 2020، كما قاد الفريق في كأس العالم للأندية الصيف الماضي.  كما درّب روسو عددًا من الأندية الأرجنتينية الأخرى، أبرزها سان لورنزو (2008–2009 و2024–2025) وراسينج كلوب (2010)، إلى جانب تجارب خارجية متعددة في تشيلي وإسبانيا والمكسيك وبيرو وباراغواي وكولومبيا. وعلى الصعيد العربي، تولّى روسو تدريب نادي النصر السعودي خلال موسم 2021–2022، وقاد الفريق في 20 مباراة بالدوري. أما كلاعب، فقد أمضى روسو مسيرته كاملة مع إستوديانتيس دي لا بلاتا في مركز خط الوسط، وشارك في أكثر من 400 مباراة، محققًا لقب الدوري الأرجنتيني عامي 1982 و1983، قبل أن يعتزل عام 1988. برحيل ميجيل أنخيل روسو، تفقد كرة القدم اللاتينية أحد رموزها المخلصين ومدربًا ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا عميقًا في الأندية التي عمل بها داخل الأرجنتين وخارجها.