Image

ما الذي أزعج جوتزه في صورة ميسي؟

استعاد الألماني ماريو جوتزه ذكريات واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الكروية، عندما وقف مجددًا أمام كأس العالم التي ساهم في تتويج منتخب بلاده بها عام 2014، مؤكدًا أن قيمة هدفه التاريخي في النهائي أصبحت أكثر وضوحًا بالنسبة له مع مرور السنوات. وخلال زيارة لمعرض خاص بكأس العالم في نيويورك، عاد جوتزه بذاكرته إلى ليلة التتويج الشهيرة في ملعب ماراكانا، حين سجل هدف الفوز على الأرجنتين في الوقت الإضافي، ليمنح ألمانيا لقبها العالمي الرابع. وأوضح لاعب آينتراخت فرانكفورت أن ما حدث في تلك الأمسية لم يكن يبدو استثنائيًا بالنسبة له في ذلك الوقت، بسبب صغر سنه، لكنه يدرك اليوم حجم الأثر الذي تركه ذلك الهدف على الجماهير الألمانية وعلى مسيرته الشخصية. وأشار إلى أن مشاهدة الكأس الأصلية مجددًا أعادت إليه الكثير من الذكريات، خاصة أنه يحتفظ بنسخة مقلدة منها في منزله، مؤكدًا أن الوقوف أمام الكأس الحقيقية يظل تجربة مختلفة ومميزة. كما استعرض جوتزه بعض المقتنيات المرتبطة بمشواره في كأس العالم، من بينها الحذاء الذي ارتداه في المباراة النهائية، معبرًا عن فخره بتحقيق حلم راوده منذ الطفولة بتسجيل هدف مؤثر في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. وتحدث النجم الألماني أيضًا عن صورة جمعته بليونيل ميسي عقب نهائي 2014، معترفًا بأن توقيت نشرها لم يكن مناسبًا، في ظل خيبة الأمل التي عاشها قائد الأرجنتين بعد خسارة اللقب. وأكد أن الصورة جاءت بدافع الإعجاب الكبير بميسي، وليس لأي سبب آخر. وأشاد جوتزه بما يقدمه ميسي حتى الآن، معتبرًا أن استمراره في المنافسة بأعلى مستوى رغم تقدمه في العمر أمر استثنائي، مشيرًا إلى أن ميسي وكريستيانو رونالدو نجحا في الحفاظ على مكانتهما بين كبار نجوم كرة القدم لأكثر من عشرين عامًا، وهو إنجاز نادر في تاريخ اللعبة.

Image

«FIFA» يسحب «اعتماد» معلق باراجواياني

سحب FIFA اعتماد المعلق الباراجواياني خورخي فيرا بعد إساءاته خلال مباراة باراجواي وتركيا في كأس العالم 2026، إثر تصريحات غاضبة على الهواء مباشرة اعتُبرت مخالفة للمعايير المهنية. وبحسب تقارير إعلامية، فقد جاء قرار FIFA عقب المباراة التي انتهت بفوز باراجواي 1-0، بعدما انفجر المعلق غضبًا إثر طرد اللاعب ميجيل ألميرون، حيث وجّه انتقادات حادة وعبارات مسيئة طالت رئيس FIFA جياني إنفانتينو وحكم اللقاء، إضافة إلى اتهامات اعتُبرت غير مقبولة بحق طاقم التحكيم. وخلال البث، خرج المعلق عن السيطرة وكرّر عبارات حادة أكثر من مرة، ما أثار ردود فعل واسعة داخل أروقة الاتحاد الدولي، ودفعه لاتخاذ قرار فوري بسحب اعتماده الإعلامي ومنعه من مواصلة تغطية البطولة. وفي محاولة لاحتواء الموقف، نشر المعلق الباراجواياني اعتذارًا عبر حساباته، أقر فيه بأنه فقد أعصابه أثناء المباراة، مؤكدًا أن ما صدر عنه كان نتيجة انفعال لحظي بسبب شعوره بوجود ظلم تحكيمي، لكنه اعترف بأن تصريحاته كانت غير مقبولة. وبذلك، لن يتمكن المعلق من مواصلة تغطية مباريات كأس العالم 2026، في قرار يعكس تشدد FIFA في تطبيق معايير الانضباط الإعلامي داخل البطولة.

Image

بوضياف يأسف لخروج قطر من المونديال

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج “العنابي” من دور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم، بعد الخسارة أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 3-1 في الجولة الثالثة والأخيرة، ليختتم المنتخب مشواره في البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأكد بوضياف أن المنتخب كان قادرًا على حسم المباراة في شوطها الأول، خاصة مع الفرص التي أتيحت له واصطدام بعض الكرات بالقائم، مشيرًا إلى أن الفريق قدم أداءً متوازنًا في فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص بالشكل المطلوب. وأوضح لاعب الوسط أن الهدف الذي سجله المنتخب القطري أعاد الأمل مؤقتًا ورفع الروح المعنوية، إلا أن قوة المنافس صعّبت مهمة العودة في النتيجة حتى صافرة النهاية. ورغم الخروج المبكر، شدد بوضياف على أن المشاركة تحمل جوانب إيجابية مهمة، أبرزها اكتساب الخبرة وتحقيق أول نقطة في تاريخ مشاركات قطر في كأس العالم، إلى جانب ظهور عدد من العناصر الشابة التي يمكن أن تشكل مستقبل المنتخب. كما عبّر عن تقديره للأجواء الجماهيرية والدعم الكبير الذي حظي به المنتخب سواء داخل الملاعب أو من الجماهير في قطر، مؤكدًا أن الفريق سيعمل على العودة بشكل أقوى في الاستحقاقات المقبلة وتقديم مستويات أفضل.

Image

لوبيتيجي: فخور بأداء العنابي رقم توديع المونديال

أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخسارة أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 3-1، في ختام مشوار “العنابي” بدور المجموعات من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق أظهر ردة فعل إيجابية رغم صعوبة البداية. وأوضح لوبيتيجي أن المنتخب دخل المباراة بشكل غير مثالي وتلقى هدفين مبكرين، قبل أن يتحسن الأداء تدريجيًا مع نهاية الشوط الأول، حيث نجح اللاعبون في تقليص الفارق وفرض إيقاع أفضل على مجريات اللعب، ثم واصلوا الضغط في الشوط الثاني وخلقوا فرصًا عديدة لم تُستثمر بالشكل المطلوب. وأشار المدرب الإسباني إلى أن إهدار الفرص كان أحد أبرز أسباب الخسارة، إلى جانب استقبال هدف ثالث في لحظة كان فيها الفريق القطري الأقرب للتعديل، ما عقد مهمة العودة في النتيجة. كما لفت إلى تأثير الغيابات، خصوصًا عاصم مادبو وهمام الأمين، معتبرًا أن نقص الخبرة في بطولات بحجم كأس العالم كان عاملًا حاسمًا في بعض التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في مثل هذه المنافسات. واختتم لوبيتيجي حديثه بالتأكيد على اعتزازه بما قدمه اللاعبون طوال البطولة، رغم توديع المنافسات من الدور الأول، بعد اكتفاء المنتخب القطري بنقطة واحدة من تعادل أمام سويسرا مقابل خسارتين أمام كندا والبوسنة، في مشاركته الثانية تاريخيًا بالمونديال.

Image

فينيسيوس يعادل أرقام أساطير البرازيل

واصل فينيسيوس جونيور تألقه اللافت مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، بعدما قدّم أداءً مميزًا أمام اسكتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات، مسجلًا هدفين جديدين رفعا رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة الحالية. وبهذا الإنجاز، اقترب نجم ريال مدريد من معادلة أسماء تاريخية في الكرة البرازيلية، بعدما دخل قائمة محدودة من اللاعبين الذين نجحوا في تسجيل ثلاثة أهداف خلال أول ثلاث مباريات في دور المجموعات عبر تاريخ المونديال، وهي قائمة تضم أساطير مثل رونالدو وروماريو وريفالدو وجيرزينهو. وكان هؤلاء النجوم قد حققوا هذا الرقم في نسخ سابقة من كأس العالم، حيث تألق رونالدو وريفالدو في نسخة 2002، بينما سجل روماريو إنجازه في مونديال 1994، وسبقه جيرزينهو في نسخة 1970، ما يعكس قيمة ما حققه فينيسيوس في النسخة الحالية. كما واصل اللاعب البرازيلي تعزيز أرقامه الفردية في البطولة، بعدما وصل إلى 8 مساهمات تهديفية ما بين صناعة وتسجيل خلال مشاركاته في كأس العالم، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي. ويُعد هذا التألق امتدادًا لمستوى فينيسيوس المتصاعد مع المنتخب، حيث أصبح عنصرًا حاسمًا في خط هجوم “السيليساو” خلال مشوارهم في البطولة المقامة حاليًا.

Image

عبدالعزيز حاتم متفائل بمستقبل العنابي

أعرب عبدالعزيز حاتم، لاعب منتخب قطر، عن تفاؤله بمستقبل العنابي رغم توديع كأس العالم 2026 من دور المجموعات، مؤكدًا أن المشاركة تمثل تجربة مهمة يمكن البناء عليها في الاستحقاقات المقبلة. وأوضح حاتم أن المنتخب قدم مستويات متفاوتة خلال المباريات الثلاث، حيث بدأ البطولة بنقطة إيجابية أمام سويسرا، قبل أن يتأثر الفريق بنتيجة ثقيلة في الجولة الثانية، ثم قدم أداءً تنافسيًا أمام البوسنة والهرسك رغم الخسارة 3-1 في ختام المشوار. وأشار اللاعب إلى أن إهدار الفرص كان أحد أبرز أسباب عدم تحقيق نتائج أفضل، مؤكدًا أن الفريق أظهر روحًا قتالية ولم يستسلم رغم التأخر في النتيجة، لكنه افتقد للحسم أمام المرمى في اللحظات الحاسمة. كما شدد حاتم على أن اللعب في بطولات كبرى مثل كأس العالم يتطلب خبرة أكبر وجرأة في اتخاذ القرار، لافتًا إلى أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على التطور والاستفادة من هذه التجربة في المستقبل. واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه المشاركة ستسهم في تطوير الجيل الحالي من اللاعبين، مع تطلع المنتخب القطري لتقديم مستوى أفضل في البطولات المقبلة، سواء على الصعيد القاري أو في التصفيات المؤهلة للمونديال القادم.

Image

صيباري يواصل كتابة التاريخ مع المغرب

واصل إسماعيل صيباري تألقه اللافت مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بتسجيله في ثلاث مباريات متتالية، ليصبح أول لاعب مغربي وإفريقي ينجح في تحقيق هذا الرقم في تاريخ البطولة. النجم المغربي عزز مكانته بين أبرز نجوم النسخة الحالية، كما انضم إلى قائمة أكثر اللاعبين العرب تسجيلًا للأهداف في كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف، معادلًا أرقام عدد من الأسماء العربية البارزة في تاريخ المونديال. ويملك صيباري فرصة الانفراد بالرقم العربي خلال الأدوار المقبلة، خاصة مع استمرار مشوار المنتخب المغربي في البطولة، بعدما افتتح سجله التهديفي أمام البرازيل ثم هز شباك اسكتلندا وهايتي على التوالي.

Image

بونو يهدي هايتي هدفًا تاريخيًا!

شهدت مواجهة المغرب أمام هايتي في كأس العالم لكرة القدم 2026 لقطة غير مألوفة، بعدما سجل الحارس ياسين بونو هدفًا بالخطأ في مرماه، منح المنتخب الهايتي أول أهدافه في تاريخ مشاركاته المونديالية منذ أكثر من خمسة عقود. وجاء الهدف في الدقائق الأولى من اللقاء بعد كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، حاول مهاجم هايتي التعامل معها بطريقة خلفية، قبل أن تصطدم الكرة ببونو وتستقر في الشباك، ليُحتسب الهدف باسم منتخب هايتي. وبهذا الهدف، عادت هايتي إلى التسجيل في كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 1974، حين سجلت خلال مشاركتها الوحيدة السابقة في البطولة، لتكسر صيامًا تهديفيًا استمر 52 عامًا في المونديال. وكان المنتخب الهايتي قد ودّع البطولة مبكرًا بعد خسارتين متتاليتين في الجولتين السابقتين، ما جعل هذه المواجهة الأخيرة له في دور المجموعات دون أي نقاط في رصيده ضمن مشواره في بطولة كأس العالم 2026. أما الحارس المغربي ياسين بونو، لاعب منتخب المغرب، فقد كان في قلب لقطة مؤثرة خلال اللقاء، بعدما تحولت إحدى الكرات العرضية إلى هدف عكسي لصالح هايتي، التي يشارك منتخبها في البطولة ضمن مجموعة قوية.

Image

للمرة الثالثة.. فينيسيوس «رجل المباراة»

تُوِّج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام اسكتلندا، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعد أداء لافت قاد خلاله “السيليساو” إلى فوز كبير بثلاثية دون رد. وقدم فينيسيوس واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، حيث سجل هدفين وساهم بشكل مباشر في حسم المواجهة، ليواصل تألقه اللافت مع المنتخب البرازيلي في النسخة الحالية من المونديال. ويُعد هذا التتويج هو الثالث له بجائزة رجل المباراة في البطولة، بعدما سبق أن حصل عليها في مواجهة المغرب التي انتهت بالتعادل 1-1، وكذلك أمام هايتي عندما سجل هدفًا وصنع آخر في الفوز 3-0، ما يعكس تأثيره الكبير في نتائج منتخب بلاده. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى 7 نقاط، ليضمن صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن منتخب المغرب، في سباق قوي بين المنتخبين على قمة الترتيب. ويواصل فينيسيوس ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة، بفضل مساهماته التهديفية وحضوره المؤثر في المباريات الحاسمة.