أنشيلوتي واثق من تألق البرازيل بالمونديال
أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، ثقة كبيرة بقدرة "السيليساو" على الظهور بصورة مميزة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد أنشيلوتي أن المشاركة في المونديال تمثل حافزًا كبيرًا ومسؤولية في الوقت نفسه، مشددًا على ثقته في قدرة المنتخب على تقديم مستوى رفيع يليق بتاريخه. كما أشار إلى أن الجوانب التنظيمية تسير بشكل جيد، بينما يتركز العمل حاليًا على متابعة اللاعبين وتقييم جاهزيتهم، سواء المشاركين بانتظام مع أنديتهم أو العائدين من إصابات. المدرب السابق لريال مدريد أوضح أيضًا تطلعه لرؤية أداء مقنع في المواجهتين الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا يومي 26 و31 مارس في الولايات المتحدة، ضمن التحضيرات للبطولة. وتسعى البرازيل، صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب عالمية (1958، 1962، 1970، 1994 و2002)، إلى إضافة نجمة سادسة إلى سجلها خلال النسخة المقبلة، بعدما أوقعتها القرعة في مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا.
FIFA تكشف الملصق الرسمي لمونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، تزامنًا مع تبقي 100 يوم على انطلاق الحدث العالمي، الذي تستضيفه بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتُعد النسخة المقبلة الأكبر في تاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبًا، وخوض 104 مباريات، على أن تنطلق المنافسات في 11 يونيو على ملعب "أزتيكا" في مكسيكو سيتي، فيما ستُقام المباراة النهائية يوم 19 يوليو على ملعب "ميتلايف" في نيويورك/نيوجيرسي. ويكتمل الملصق الجديد سلسلة الملصقات الرسمية للبطولة، بعد الكشف عن 16 ملصقًا سابقًا يخص المدن المستضيفة، وجاء تصميمه كلوحة فنية نابضة بالألوان تتوسطها صورة لاعب، في تعبير فني عن قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب والثقافات. وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، تعاون ثلاثة فنانين في تصميم الملصق الرسمي، وهم الكندي كارسون تينج، والمكسيكية مينيرفا جي إم، والأمريكي هانك ويليس توماس، حيث دمج الثلاثة أساليبهم الإبداعية المختلفة في عمل واحد يعكس روح الوحدة بين الدول المستضيفة والمجتمع الكروي العالمي. من جانبه، أكد رئيس جياني إنفانتينو أن الوصول إلى مرحلة 100 يوم قبل انطلاق البطولة يمثل دخول المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، مشددًا على أن هذه النسخة ستكون الأكثر شمولًا في تاريخ المونديال من الناحية الثقافية والرياضية. مع بدء العد التنازلي، ضمنت 42 دولة تأهلها للنهائيات، من بينها أربعة منتخبات ستشارك للمرة الأولى في تاريخها: الرأس الأخضر، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان. أما المقاعد الستة المتبقية، فسيتم حسمها عبر مباريات الملحق القاري والدولي خلال فترة التوقف الدولي في مارس الجاري. كما أعلن الاتحاد الدولي عن فتح المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر في أبريل المقبل، تحت مسمى "البيع في اللحظات الأخيرة"، حيث تُطرح التذاكر المتبقية بنظام أسبقية الحجز حتى نهاية البطولة. ويتوافر حاليًا باقات الضيافة للراغبين في تجربة مميزة خلال أيام المباريات. ومع تقدم الأعمال اللوجستية في 16 مدينة مستضيفة واقتراب اكتمال قائمة المتأهلين، يؤكد المنظمون أن حاجز 100 يوم يعكس حجم الحدث المنتظر، والذي يُتوقع أن يجذب ملايين الزوار ومليارات المشاهدين حول العالم، في احتفال كروي عالمي يتسم بالتنوع والوحدة والتنافس القوي.
ترامب: مشاركة إيران في المونديال لاتهمني!
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لموقع «بوليتيكو»، بأنه لا يبدي اهتمامًَا بمشاركة منتخب إيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في وقت لاحق من هذا العام. وقال ترامب إن تركيزه ينصب على الأحداث الداخلية والسياسات الاقتصادية والأمنية في بلاده، مؤكدًَا أن مشاركة بعض المنتخبات لا تشكل عاملًا مؤثرًا في نظره على مستوى البطولة أو على التغطية الإعلامية الأمريكية. وأضاف أن كرة القدم عالمية بطبيعتها، وأن قرارات الاتحاد الدولي للعبة تحدد المشاركين وفق معايير رياضية، وهو لا يرى حاجة للانشغال بتلك التفاصيل خارج نطاق اهتماماته السياسية. وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت يزداد فيه الترقب العالمي لنسخة المونديال المقبلة، والتي ستشهد مشاركة منتخبات من كافة القارات، في منافسة تستمر من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، وتُعَدّ البطولة الأولى التي ستقام في ثلاث دول مضيفة، بعد أن تم اختيار الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لاستضافة الحدث الكروي الأبرز في العالم. ويحاول المنتخب الإيراني، الذي تأهل عبر التصفيات الآسيوية، الاستعداد للبطولة بكل جدية، في حين تركز وسائل الإعلام الرياضية على توقعات الأداء والمباريات الحاسمة، ومحاولات الفرق الكبرى لإظهار أفضل مستوى قبل الانطلاق الرسمي للبطولة. وقد أثارت تصريحات ترامب ردود فعل مختلفة بين الجماهير والمتابعين، حيث اعتبر البعض أنه موقف سياسي لا علاقة له بالجانب الرياضي، بينما رأى آخرون أنها تعكس استقلالية رؤيته وترك المجال لكرة القدم لتسير وفق قواعدها الطبيعية، بعيدًا عن السياسة. ويظل السؤال مطروحًَا حول تأثير مثل هذه التصريحات على المشهد الإعلامي والسياسي، خصوصًا في ظل التوترات بين الدول المختلفة على المستوى الدولي، وما إذا كان لهذا الموقف انعكاس على العلاقات الرياضية بين الولايات المتحدة والمنتخبات المشاركة، بما فيها إيران.
FIFA يدرس بدائل انسحاب إيران من المونديال!
مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA احتمال استبدال منتخب إيران بمنتخب آخر إذا قررت طهران الانسحاب عن نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في 11 يونيو المقبل، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأكد الأمين العام لـFIFA، ماتياس جرافستروم، أن التركيز ينصب على إقامة البطولة بشكل آمن وبمشاركة جميع المنتخبات المؤهلة، فيما أعرب رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، عن الشكوك حول إمكانية مشاركة بلاده، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تجعل من الصعب النظر إلى البطولة بأمل. وأشارت مصادر داخل FIFA إلى أن أبرز المرشحين لتعويض إيران في حال انسحابها هما منتخبا العراق والإمارات العربية المتحدة، حيث سيكون العراق الخيار الأول إذا فشل في بلوغ كأس العالم من خلال الملحق القاري، بينما قد تحظى الإمارات بالفرصة لاحقًا كونها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفًا غير المؤهلة. يُذكر أن إيران ضمنت تأهلها بعد تصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل أن تختتم مواجهاتها بدور المجموعات ضد مصر في سياتل. وتشير اللوائح الحالية لـFIFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك "سلطة تقديرية مطلقة" لاتخاذ أي إجراء يراه ضروريًا، بما في ذلك استبدال أي اتحاد عضو باتحاد آخر، وهو ما يجعل احتمالية دخول العراق أو الإمارات إلى النهائيات أمرًا واردًا في حال انسحاب إيران. وتأتي هذه المخاوف في ظل القيود الأمريكية على دخول بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني إلى البلاد، بينما سُمِح لأعضاء المنتخب الوطني بحضور البطولة، مما يعكس التحديات اللوجستية والسياسية المحيطة بالمونديال.
تسرب مياه يهدد جاهزية ملعب مونديال 2026!
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في 11 يونيو المقبل، والتي ستستضيفها المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وكندا بشكل مشترك، ظهرت مخاوف بشأن جاهزية ملعب "بي بي في إيه" معقل نادي مونتيري، أحد الملاعب المقررة لاستضافة مباريات البطولة. انتشر مؤخرًا مقطع فيديو عبر منصة "إكس" أظهر تسرب مياه غزيرة من سقف قاعة الصحافة داخل الملعب، في مشهد أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير وخبراء المنشآت الرياضية. وأظهرت اللقطات اعتماد إدارة الملعب على حلول مؤقتة، من بينها وضع دلاء القمامة على الطاولات لالتقاط المياه المتساقطة، ما أثار تساؤلات حول قدرة الملعب على استيعاب الحدث الكبير بأعلى مستويات الجودة والسلامة. ويثير هذا المقطع المخاوف حول ضرورة تسريع أعمال الصيانة والإصلاح لضمان جاهزية المنشآت قبل انطلاق المونديال، خاصة مع اقتراب الموعد الرسمي لانطلاق البطولة العالمية التي تضم أقوى المنتخبات على مستوى العالم، وتستقطب ملايين المشاهدين حول الكرة الأرضية. ويبدو أن المتابعين والهيئات المسؤولة عن تنظيم الحدث سيضعون هذا الموضوع على رأس أولوياتهم خلال الأسابيع القادمة، لضمان عدم تكرار أي أخطاء أو مشاكل قد تؤثر على سير المنافسات.
وجهة مفاجئة لودية مصر والسعودية!
تتجه الأنظار نحو القاهرة لاستضافة المباراة الودية بين المنتخبين السعودي والمصري، المقررة في 26 مارس الجاري، بعد دراسة نقلها من الدوحة ضمن الترتيبات الجديدة للمعسكر الإعدادي للأخضر. وكان من المخطط أن تُقام المباراة في العاصمة القطرية، إلا أن ترتيبات لوجستية وتنظيمية دفعت الاتحاد السعودي بالتنسيق مع نظيره المصري إلى بحث خيار نقل اللقاء إلى القاهرة، مع الإبقاء على موعده المحدد ضمن فترة التوقف الدولي. المباراة تأتي ضمن برنامج التحضير للمنتخب السعودي بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد، استعدادًا لخوض نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويواجه الأخضر منافسات المجموعة الثامنة، إلى جانب منتخبات إسبانيا والأوروجواي والرأس الأخضر، بينما تلعب مصر ضمن المجموعة السابعة والتي تضم منتخبات إيران ونيوزيلندا وبلجيكا. من جانبه، يستعد المنتخب المصري للقاء بمعنويات مرتفعة بعد تأهله رسميًا إلى المونديال بقيادة مدربه القديم حسام حسن، الذي نجح في إعادة «الفراعنة» إلى البطولة العالمية معتمدًا على توليفة من الخبرة والشباب. وسيتيح اللقاء لكلا الجهازين الفنيين اختبار اللاعبين الرئيسيين والاحتياطيين وتجربة الخطط التكتيكية قبل بداية المنافسات الدولية، مع الاستفادة من أجواء الجماهير حال اعتماد القاهرة ملعبًا رسميًا للمباراة. ومن المتوقع الإعلان عن القرار النهائي خلال الأيام المقبلة، لضمان استقرار برنامج الإعداد وإكمال التحضيرات بشكل سلس ومنظم.
الأخضر يدرس سيناريوهات بديلة لمعسكر الدوحة
تحرك الاتحاد السعودي لكرة القدم مبكرًا لوضع خطط بديلة لمعسكر المنتخب الأول المقرر إقامته في الدوحة نهاية مارس الجاري، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرار برنامج الإعداد وعدم تعطل التحضيرات لأي ظرف طارئ. المعسكر يتضمن مواجهتين وديتين أمام مصر في 26 مارس، ثم صربيا في 30 من الشهر نفسه، ضمن خطة الجهاز الفني لرفع الجاهزية قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة. ورغم أن الترتيبات الحالية ما تزال قائمة، فإن العمل يجري على أكثر من خيار لضمان تنفيذ البرنامج في موعده المحدد. ومن بين المقترحات المطروحة نقل اللقاء الودي أمام المنتخب المصري إلى القاهرة، في حين يُبحث خيار استضافة مواجهة صربيا في جدة، حال تعذر إقامة المعسكر في العاصمة القطرية. ويأتي هذا التحرك ضمن برنامج إعداد المنتخب بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد، الذي يواصل تجهيز «الأخضر» لخوض غمار كأس العالم 2026، المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وسيخوض المنتخب السعودي منافسات البطولة ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا والأوروجواي والرأس الأخضر، ما يجعل فترة مارس محطة مهمة في مسار التحضير للمونديال.
هولندا تواجه الجزائر وديًا في يونيو
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن المنتخب الوطني سيخوض مباراة ودية تحضيرية ضد منتخب الجزائر في مدينة روتردام، قبل الانطلاق إلى الولايات المتحدة لخوض منافسات كأس العالم. وستكون مواجهة الجزائر، المقررة في الثالث من يونيو، آخر مباراة ودية لهولندا قبل المغادرة، حيث من المقرر أن يخوض الفريق مباراة أخرى تحضيرية قبل انطلاق البطولة، والتي يفتتح فيها مشواره بمواجهة اليابان في دالاس ضمن المجموعة السادسة يوم 14 يونيو. ويشارك منتخب الجزائر في كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والنمسا والأردن، بينما تقع هولندا في مجموعة تضم أيضًا دولة شمال أفريقية أخرى هي تونس، وستواجهها في كانساس سيتي يوم 25 يونيو. يذكر أن المنتخب الهولندي سيخوض مباراتين وديتين إضافيتين قبل المغادرة، الأولى أمام النرويج في أمستردام، والثانية ضد الإكوادور في آيندهوفن.
أسعار تذاكر فلكية لمونديال 2026!
تتراوح أسعار تذاكر كأس العالم 2026 لكرة القدم بين 900 دولار أمريكي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار أمريكي للمباراة النهائية، ما يجعل حضور الحدث الكروي الأبرز عالميًا، والذي ينطلق بعد نحو مائة يوم، مكلفًا للغاية. وبحسب بيانات FIFA، فقد طُرح ما يقارب سبعة ملايين تذكرة للبيع إجمالًا. ويُسمح لكل شخص بشراء أربع تذاكر حدًا أقصى للمباراة الواحدة، وبما لا يتجاوز 40 تذكرة طوال فترة البطولة. وخلال المرحلة الأولى من البيع، التي أُجريت بنظام القرعة في أكتوبر، تم بيع نحو مليوني تذكرة. أما المرحلة الثانية، التي أُقيمت في ديسمبر ويناير، فاعتمدت أيضًا نظام القرعة، واستقطبت رقمًا قياسيًا بلغ 508 ملايين طلب، وفق ما أعلنه الاتحاد الدولي. ولم تكشف FIFA عن العدد الدقيق للتذاكر المخصصة في هذه المرحلة، غير أن أعلى معدلات الطلب سُجلت على مباراة الجولة الأخيرة من المجموعة الحادية عشرة بين كولومبيا والبرتغال في ميامي يوم 27 يونيو، ومواجهة المكسيك المضيفة أمام كوريا الجنوبية في غوادالاخارا يوم 18 يونيو، إضافةً إلى المباراة النهائية المقررة على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي يوم 19 يوليو. وتشهد النسخة الموسّعة من كأس العالم، الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، إقامة 104 مباريات، في ظل ارتفاع ملحوظ بأسعار التذاكر، خصوصًا للمباريات ذات الإقبال الجماهيري الكبير. وكانت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا قد أشارت إلى أن ملف الاستضافة المشترك في أمريكا الشمالية تعهّد بدايةً بطرح تذاكر بأسعار تبدأ من 21 دولار أمريكي، إلا أن أرخص التذاكر المطروحة فعليًا بلغت 60 دولار أمريكي، كما في المباراة الافتتاحية للمجموعة العاشرة بين النمسا والأردن على ملعب ليفي ستاديوم في كاليفورنيا. وتتجاوز أسعار معظم التذاكر 200 دولار أمريكي في مباريات المنتخبات الكبرى، فيما تبدأ أسعار نهائي البطولة من 2000 دولار أمريكي، وتصل إلى 8680 دولار أمريكي لأفضل المقاعد. ولا تشمل هذه الأرقام الأسعار المعروضة عبر منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـFIFA، حيث عُرض أحد مقاعد الفئة الثالثة لنهائي 19 يوليو على ملعب ميتلايف بسعر 143.750 دولار أمريكي، أي أكثر من 41 ضعف قيمته الأصلية البالغة 3450 دولار أمريكي. من جهته، أكد رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، أن ارتفاع الأسعار يعكس حجم الطلب الكبير، مشيرًا إلى اعتماد نظام التسعير الديناميكي في الولايات المتحدة، حيث ترتفع الأسعار أو تنخفض بحسب طبيعة المباراة ومستوى الإقبال عليها. وأمام الانتقادات المتواصلة، أعلنت FIFA استحداث فئة تذاكر أقل سعرًا، إلا أن المقاعد المتاحة مقابل 60 دولار أمريكي خُصصت لجماهير المنتخبات المتأهلة فقط، وتمثل 10 في المائة من حصة كل اتحاد وطني. كما طرح الاتحاد الدولي باقات خاصة تشمل تذاكر المباريات والدخول إلى صالات كبار الشخصيات. ففي مواجهة فرنسا والسنغال المقررة في نيوجيرسي يوم 16 يونيو، تراوحت أسعار هذه الباقات بين 2900 و4500 دولار أمريكي. وتحتفظ FIFA بعدد غير معلن من التذاكر تعتزم طرحها اعتبارًا من أبريل وحتى نهاية البطولة، وفق نظام «الأولوية لمن يسبق في الشراء». وبالتوازي، تنشط منصات إعادة البيع، بما فيها المنصة الرسمية التابعة لـFIFA، حيث يُسمح للمشجعين بإعادة بيع التذاكر بأسعار يحددونها بأنفسهم، ما يفسر الأرقام القياسية المعروضة لنهائي البطولة. ولا تخضع سوق إعادة البيع لتنظيم قانوني في الولايات المتحدة وكندا، بينما يُحظر في المكسيك بيع التذاكر بأكثر من قيمتها الاسمية، إلا أن هذا الحظر يقتصر على التذاكر المشتراة داخل البلاد وبالعملة المحلية. وفي مثال لافت، عُرض مؤخرًا مقعد من الفئة الثالثة في أعلى مدرجات الملعب للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو بسعر 5324 دولار أمريكي، مقارنةً بسعره الأصلي البالغ 895 دولار أمريكي. كما عرضت منصات أخرى مثل SeatGeek وStubHub تذاكر بأسعار أقل نسبيًا. ولا تقتصر التكاليف على أسعار التذاكر فقط، إذ يتحمل المشجعون القادمون من خارج المدن المضيفة نفقات إضافية، أبرزها رسوم مواقف السيارات، التي بلغت مستويات مرتفعة في عدد من الملاعب، خاصةً أن كثيرًا منها يقع بعيدًا عن مراكز المدن. ففي أتلانتا، تصل تكلفة حجز موقف سيارة خلال إحدى مباريات دور المجموعات إلى 100 دولار أمريكي، بينما ترتفع إلى 300 دولار أمريكي في لوس أنجليس. أما الجماهير التي لم تتمكن من الحصول على تذاكر، فيبقى خيار حضور فعاليات «منطقة المشجعين» متاحًا في المدن الـ16 المضيفة ومحيطها. ففي كانساس سيتي، يمكن لمنطقة المشجعين استقبال ما يصل إلى 25 ألف شخص، في حين سيُحوَّل موقع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكرة المضرب في فلاشينج ميدوز بنيويورك إلى منطقة مشجعين تستوعب حتى 10 آلاف زائر يدفعون رسوم دخول، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 28 يونيو.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |