جو هارت: لاعبو باراجواي عصبوني!
أكد جو هارت، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم السابق، أن الأسلوب البدني الذي انتهجه منتخب باراجواي خلال خسارته أمام فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم أثار غضبه بشدة. تعرض الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف لانتقادات بسبب عدم إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراجواي، رغم التدخلات العنيفة التي شهدتها المباراة، ومنها التحام أندريس كوباس القوي مع أدريان رابيو، وركلة خوان خوسيه كاسيريس تجاه كيليان مبابي، إضافة إلى توجيه جابرييل أفالوس ضربة بالمرفق إلى بطن دايو أوباميكانو. وقال هارت: "ذلك أثار غضبي بشدة". وامتدت التصرفات المثيرة للجدل، بحسب هارت، إلى قيام جوستافو فيلاسكيس بإفساد علامة تنفيذ ركلة الجزاء قبل أن يسجل مبابي هدف المباراة الوحيد منها. وأضاف: "أعلم أنهم كانوا الطرف الأقل حظا في المباراة، وأدرك أنهم حاولوا فعل كل ما بوسعهم للفوز، لكن عندما قام بإفساد نقطة تنفيذ ركلة الجزاء، حتى لو كان زميلا لي في الفريق، لكنت أمسكت به من قميصه وأبعدته فورا". وتابع: "لا أريد أن أرتبط بمثل هذه التصرفات. أريد أن أفوز بطريقة نزيهة ومستحقة لا أمانع الالتحامات والندية داخل الملعب، وإذا خرجت مصابا أو ملطخا بالدماء فهذا جزء من كرة القدم، لكنني أكره كل ما يحدث خلف ظهر الحكم". ورغم دفاع مدرب باراجواي جوستافو ألفارو عن فريقه، قال هارت: "حتى المدرب كان منخرطا في الأمر، وظهر وكأنه يؤيد تلك التصرفات ولو كنت مكان لاعبي فرنسا، لما صافحت أي لاعب من باراجواي بعد المباراة".
تعرف على نسب فوز المنتخبات بكأس العالم
ارتفعت حظوظ منتخب فرنسا في التتويج بلقب كأس العالم 2026، عقب تأهله إلى الدور ربع النهائي، وفقًا لأحدث التوقعات الصادرة عن الموقع البرازيلي "ge.globo"، وذلك مع انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية. ونجح المنتخب الفرنسي في تجاوز عقبة باراجواي، بينما حجز منتخب المغرب مقعده في ربع النهائي بعد فوزه الكبير على كندا بثلاثية نظيفة، ليضرب المنتخبان موعدًا مرتقبًا في مواجهة قوية تقام الخميس 9 يوليو، في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت الدوحة. وبحسب التقرير، أصبح منتخب فرنسا المرشح الأول للتتويج باللقب بنسبة بلغت 26.6%، متقدمًا على منتخب الأرجنتين الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 17.6%، بينما احتلت إسبانيا المركز الثالث بنسبة 13.7%. كما حافظ منتخب مصر على تواجده ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة، وإن جاءت فرصه الأقل بين الفرق المتبقية بنسبة 1.1%، في ظل المهمة الصعبة التي تنتظره أمام الأرجنتين في دور الـ16.
مدرب باراجواي: قاتلنا كالأسود وخسرنا بركلة جزاء
أعرب جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، عن فخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه رغم الخسارة أمام فرنسا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026. وودع منتخب باراجواي البطولة بعد هدف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء في الدقيقة 70، ليقود "الديوك" إلى الدور ربع النهائي، حيث سيواجه منتخب المغرب. وأكد ألفارو، في تصريحاته عقب اللقاء، أن لاعبيه قدموا مباراة كبيرة ووقفوا نداً للمنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفارق جاء من لقطة فردية وقرار تحكيمي. وقال: "فرنسا لم تجد حلولًا طوال المباراة، واستغرق الأمر لمسة من المهارة الفردية وركلة جزاء احتُسبت بعد العودة إلى تقنية الفيديو لحسم اللقاء، وهو أمر لم يتمكن أداؤهم داخل الملعب من تحقيقه". وأضاف: "لاعبونا قاتلوا كالأسود فوق أرضية الملعب، وبذلوا كل ما لديهم أمام أحد أقوى منتخبات العالم". وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن عودة باراجواي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عامًا تمثل خطوة مهمة، رغم مرارة الإقصاء. وقال: "استغرقنا 16 عامًا حتى نعود إلى كأس العالم، بينما فاز مبابي باللقب في مشاركته الأولى، ووصل إلى النهائي في الثانية، وهو الآن ينافس على لقب الهداف. كنا نعرف حجم التحدي الذي ينتظرنا". وأضاف أن الفريق كان يأمل في تحقيق إنجاز جديد والوصول إلى ربع النهائي، لكنه سيغادر البطولة مرفوع الرأس بعدما نافس بقوة أمام منتخب مرشح للتتويج. كما كشف ألفارو أن غرفة ملابس باراجواي شهدت دموعًا كثيرة عقب صافرة النهاية، مؤكدًا أن لاعبيه شعروا بالحزن لأنهم كانوا يؤمنون بقدرتهم على مواصلة المشوار.
مبابي يحطم رقمين تاريخيين في مباراة واحدة
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ بقميص منتخب بلاده، بعدما قاد "الديوك" للفوز على باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، محققًا إنجازين تاريخيين في مباراة واحدة. وسجل مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، ليصبح أول لاعب في تاريخ منتخب فرنسا يصل إلى 100 مساهمة تهديفية مباشرة مع المنتخب، بعدما رفع رصيده إلى 63 هدفًا و37 تمريرة حاسمة خلال 104 مباريات دولية. ويواصل قائد المنتخب الفرنسي تعزيز مكانته كأفضل هداف في تاريخ "الديوك"، بعدما تجاوز في وقت سابق رقم أوليفييه جيرو (57 هدفًا)، كما وسّع الفارق مع الأسطورة تييري هنري، صاحب 51 هدفًا. ولم يتوقف إنجاز مبابي عند هذا الحد، إذ سجل أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا كأكثر لاعب فرنسي تسجيلًا للأهداف في موسم واحد مع النادي والمنتخب. ورفع نجم ريال مدريد رصيده إلى 55 هدفًا خلال موسم 2025-2026، متجاوزًا أفضل حصيلة شخصية له، والتي بلغت 54 هدفًا في موسم 2022-2023. وبهذا الإنجاز، أصبح مبابي يملك ثلاثًا من أفضل خمس حصائل تهديفية في تاريخ اللاعبين الفرنسيين خلال موسم واحد، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في سن السابعة والعشرين. ويؤكد مبابي، مباراة بعد أخرى، أنه أحد أبرز نجوم جيله، بعدما جمع بين التألق مع ناديه ومنتخب بلاده، ليقود فرنسا إلى ربع نهائي كأس العالم ويواصل رحلة البحث عن لقب عالمي جديد.
ديشامب على أعتاب إنجاز تاريخي في المونديال
واصل الفرنسي ديدييه ديشامب كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 24 مباراة على رأس القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، ليصبح على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الألماني هيلموت شون. ويحتل ديشامب المركز الثاني في قائمة أكثر المدربين خوضًا للمباريات في تاريخ المونديال، مستفيدًا من النجاحات الكبيرة التي حققها مع "الديوك" خلال النسخ الأخيرة، والتي قاد خلالها المنتخب للتتويج بلقب كأس العالم 2018، إلى جانب الوصول إلى نهائي نسخة 2022، ومواصلة المشوار في مونديال 2026. ويتصدر الألماني هيلموت شون القائمة التاريخية برصيد 25 مباراة، وهو الرقم الذي حققه خلال قيادته منتخب ألمانيا الغربية في أربع نسخ متتالية من كأس العالم بين عامي 1966 و1978، وتوج خلالها بلقب نسخة 1974. ويأتي البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا في المركز الثالث برصيد 23 مباراة، بعدما قاد عدة منتخبات في كأس العالم، أبرزها البرازيل، التي توج معها بلقب مونديال 1994، إلى جانب قيادته منتخبات الكويت والإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا والسعودية في نسخ مختلفة من البطولة.
إبراهيموفيتش: الحكم سرق حلم باراجواي
أطلق النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش تصريحات مثيرة عقب تأهل المنتخب الفرنسي إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، إثر فوزه الصعب على باراجواي بهدف دون رد، في مباراة شهدت أجواءً مشحونة وركلة جزاء أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير والمحللين. وأثنى إبراهيموفيتش على الطريقة التي تعامل بها لاعبو المنتخب الفرنسي مع الاستفزازات التي تعرضوا لها طوال المباراة، معتبرًا أن الحفاظ على الهدوء كان أحد أبرز أسباب انتصار "الديوك". وقال زلاتان في تصريحات لقناة "فوكس سبورت": "المنتخب الفرنسي أظهر شخصية قوية ورباطة جأش كبيرة. اللاعبون تعرضوا لاستفزازات عديدة، لكنهم حافظوا على هدوئهم وابتسموا، وكان ذلك أفضل رد ممكن". وأضاف بروحه الساخرة المعتادة: "لو كنت أنا من خاض هذه المباراة، لحصلت على أربع أو خمس بطاقات حمراء، وربما انتهى الأمر بإرسال أحد المنافسين إلى المستشفى الاستفزاز جزء من كرة القدم، لكن فرنسا كانت ذكية ولم تقع في الفخ". وفي المقابل، لم يُخفِ زلاتان اعتراضه على ركلة الجزاء التي منحت المنتخب الفرنسي هدف الفوز، مؤكدًا أن المباريات الكبرى يجب أن تُحسم بقدرات اللاعبين، لا بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل. وقال: "هل يُحسم لقاء بهذا الحجم بركلة جزاء كهذه؟ مباريات كأس العالم يجب أن تُحسم بإبداع النجوم، وليس بصافرة الحكم أو بتقنية الفيديو". وأشار إلى أن منتخب باراجواي قدم مباراة كبيرة على المستوى الدفاعي، وصمد أمام الهجوم الفرنسي لفترات طويلة، قبل أن يقلب قرار تحكيمي مجريات اللقاء ويمنح فرنسا بطاقة العبور. ويرى إبراهيموفيتش أن الجدل التحكيمي طغى على الحديث عن الأداء الفني للمباراة، وهو أمر لا يتناسب مع قيمة بطولة بحجم كأس العالم. وأوضح: "في المونديال يجب أن تصنع اللحظات التاريخية بلمسات اللاعبين، لا بالقرارات المثيرة للجدل. عندما يصبح الحكم وتقنية الفيديو محور النقاش، فهذا يعني أن كرة القدم لم تكن هي البطل الحقيقي للمشهد". واختتم النجم السويدي تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم قد تكون قاسية، لأن الجماهير ستتذكر المنتخب المتأهل فقط، بينما ستُنسى التضحيات الكبيرة التي قدمها منتخب باراجواي طوال 90 دقيقة. وأكد أن الإقصاء في بطولة بحجم كأس العالم يجب أن يكون نتيجة تفوق المنافس داخل الملعب، وليس بسبب قرار تحكيمي سيظل محل جدل لفترة طويلة.
فرنسا تصل إلى الهدف المونديالي رقم 150
حقق المنتخب الفرنسي رقمًا تاريخيًا جديدًا في بطولة كأس العالم، بعد وصوله إلى الهدف رقم 150 في مشاركاته بالمسابقة العالمية. وجاء الهدف التاريخي عن طريق كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي سجل من ركلة جزاء في الدقيقة 70 خلال مواجهة باراجواي في دور الـ16، ليكتب محطة جديدة في سجل “الديوك” المونديالي. وعلى صعيد الأرقام التاريخية، يتصدر المنتخب البرازيلي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا في كأس العالم برصيد 246 هدفًا، يليه المنتخب الألماني بـ243 هدفًا، بينما يحتل المنتخب الأرجنتيني المركز الثالث بـ163 هدفًا. ويواصل المنتخب الفرنسي سعيه نحو تعزيز مكانته في تاريخ البطولة، إلى جانب محاولته حصد لقبه الثالث، بعد تتويجه في نسختي 1998 و2018، في ظل طموحات كبيرة بمواصلة المشوار في النسخة الحالية.
حارس باراجواي رجل مباراة الديوك
توج أورلاندو خيل حارس مرمى منتخب باراجواي بجائزة رجل المباراة، بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال مواجهة منتخب بلاده أمام فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وظهر خيل بمستوى مميز طوال اللقاء، حيث تصدى لعدد كبير من الفرص الخطيرة التي سنحت للمنتخب الفرنسي، وساهم في إبقاء النتيجة متوازنة حتى الدقيقة 70، قبل أن يتمكن “الديوك” من التسجيل عبر ركلة جزاء. ويبلغ الحارس البالغ من العمر 26 عامًا مسيرته الاحترافية مع نادي سان لورينزو الأرجنتيني، حيث يواصل تقديم مستويات ثابتة جعلته أحد أبرز عناصر منتخب باراجواي في البطولة. وكان خيل قد لعب دورًا مهمًا في تأهل منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية، بعدما ساهم في الفوز على ألمانيا بركلات الترجيح في الدور السابق، ليواصل تألقه القاري في المونديال.
ديشامب: خشيت على مبابي من الإصابة
أقر ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، بأنه شعر بالقلق على سلامة كيليان مبابي خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة باراجواي، التي انتهت بفوز "الديوك" بهدف دون رد والتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. وسجل مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 70، في لقاء اتسم بالقوة البدنية وكثرة الالتحامات بين لاعبي المنتخبين. وأوضح ديشامب، في تصريحاته عقب المباراة، أنه طلب من اثنين من لاعبيه البقاء بالقرب من مبابي خلال الدقائق الأخيرة لحمايته، بعدما شعر بأن المنافس كان يقترب من التسبب في إصابته نتيجة الاندفاع في التدخلات. وانتقد المدرب الفرنسي الأسلوب الذي اعتمده منتخب باراغواي، مشيرًا إلى أن الفريق لجأ إلى جميع الوسائل الممكنة لإيقاف لاعبيه، مؤكدًا أن مثل هذا النهج لا يقدم كرة قدم ممتعة للجماهير، رغم اعترافه بصلابة المنافس وانضباطه الدفاعي. وأضاف أن مواجهة منتخبات أمريكا الجنوبية دائمًا ما تكون معقدة بسبب قوتها البدنية وتنظيمها الدفاعي، معربًا عن سعادته بما قدمه لاعبوه، ومؤكدًا أن بلوغ الدور ربع النهائي يمثل خطوة جديدة في طريق تحقيق طموحات المنتخب الفرنسي. وكشف ديشامب أن ما حدث أعاد إلى ذاكرته مواجهة منتخب أوروجواي في ربع نهائي كأس العالم 2018، عندما اضطر إلى استبدال مبابي احترازًا خوفًا من تعرضه للإصابة، في المباراة التي انتهت آنذاك بفوز فرنسا بهدفين دون مقابل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |