إنفانتينو: تونس تحمل إرثها إلى المونديال
أشاد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتاريخ مشاركات منتخب تونس في كأس العالم، حيث يستعد "نسور قرطاج" للحضور للمرة السابعة في المونديال هذا الصيف. وسافرت بعثة تونس إلى النمسا لملاقاة منتخبها الاثنين قبل مواجهة بلجيكا يوم السبت في بروكسل في آخر مباراة إعدادية لكأس العالم. وكتب انفانتينو على حسابه عبر منصة تبادل الصور "إنستجرام": "باعتبارها أول منتخب إفريقي وعربي في التاريخ يحقق فوزا في المونديال، تحمل تونس إرثها الثري الى الساحة العالمية". وتابع رئيس الفيفا: "نتمنى لها الأفضل في مسعاها لإلهام العالم وصنع التاريخ من جديد". وحققت تونس فوزا تاريخيا في أول مشاركة لها في كأس العالم في الأرجنتين عام 1978، على المكسيك بنتيجة 3-1 ثم خسرت بصعوبة مباراتها الثانية أمام بولندا صفر-1، ثم تعادلت بدون أهداف مع بطل العالم في ذلك الوقت منتخب ألمانيا، لتودع البطولة من الدور الأول. لكن الأداء القوي لنسور قرطاج منح مقعدا ثانيا لأفريقيا في كأس العالم بإسبانيا عام 1982. وتلعب تونس في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في المجموعة السادسة الى جانب منتخبات السويد وهولندا واليابان. وتواجه في أولى مبارياتها منتخب السويد يوم 15 يونيو في ملعب مدينة مونتيري بالمكسيك.
أزمة التذاكر تفتح تحقيقات ضد FIFA
تواجه FIFA ضغوطًا متزايدة في الولايات المتحدة بعد تصاعد الانتقادات المتعلقة بسياسات بيع تذاكر كأس العالم، في ظل فتح تحقيقات رسمية ورفع دعاوى قانونية تتعلق بآليات التسعير واتهامات بخلق نقص مصطنع في المعروض من التذاكر بهدف رفع أسعارها. وشهدت الأيام الأخيرة تحركًا من جهات قانونية في عدد من الولايات الأمريكية، بينها نيويورك ونيوجيرسي وكاليفورنيا، للمطالبة بتوضيحات من FIFA حول الأسس التي اعتمدت في تسعير التذاكر وإدارة عملية البيع، وسط مزاعم بوجود ممارسات قد تكون أضرت بالمشجعين الراغبين في حضور المباريات. وامتد الجدل إلى أروقة الكونجرس الأمريكي، حيث طالب عدد من المشرعين بمراجعة آليات التسعير المستخدمة، خاصة مع تزايد الشكاوى بشأن ارتفاع الأسعار رغم استمرار توفر أعداد كبيرة من التذاكر في عدد من الملاعب المستضيفة. وأثارت تقارير إعلامية تساؤلات إضافية بعدما أشارت إلى أن بعض الملاعب لم تنجح في بيع سوى جزء من سعتها قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، ما فتح الباب أمام انتقادات واسعة بشأن الاستراتيجية التسويقية المتبعة ومدى انعكاسها على إقبال الجماهير. وفي تطور آخر، بدأت جهات رقابية التحقيق في مزاعم تتعلق بطريقة عرض المقاعد وتصنيفها خلال مراحل البيع المختلفة، مع وجود شبهات حول إعادة توزيع بعض الفئات السعرية بصورة قد تؤدي إلى زيادة التكاليف على المشجعين. كما حذرت سلطات حماية المستهلك في الولايات المعنية من أن ثبوت أي ممارسات مضللة أو محاولات للتأثير على الأسعار بشكل غير قانوني قد يترتب عليه اتخاذ إجراءات قانونية إضافية ضد الجهات المسؤولة. ورغم الجدل الدائر، لا تزال تذاكر عدد من المباريات متاحة للبيع، إلا أن الأسعار المرتفعة، إلى جانب تكاليف السفر والإقامة، أثرت على حجم الطلب في بعض المدن المستضيفة، وفق ما تشير إليه البيانات المتداولة. ويتوقع مراقبون أن تعيد FIFA النظر في سياستها التسعيرية خلال الفترة المقبلة إذا استمرت معدلات البيع دون التوقعات، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، في وقت تتزايد فيه المطالب بتقديم توضيحات رسمية لاستعادة ثقة الجماهير وضمان شفافية عمليات البيع.
FIFA يطرح دفعة جديدة من تذاكر مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم طرح مرحلة جديدة من تذاكر مباريات كأس العالم 2026، وذلك قبل أقل من أسبوعين على انطلاق البطولة المقررة في أمريكا الشمالية يوم 11 يونيو المقبل. وأوضح FIFA أن التذاكر الجديدة الخاصة بمباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات ستكون متاحة عبر الموقع الرسمي وفق نظام أولوية الحجز وحتى نفاد الكمية. ويواصل الاتحاد الدولي فتح باب بيع التذاكر على مراحل متتالية منذ الأشهر الماضية، حيث أكد سابقًا أن عمليات الطرح ستستمر حتى موعد المباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو. وكشف جياني إنفانتينو رئيس FIFA أن عدد التذاكر المباعة تجاوز خمسة ملايين تذكرة حتى الآن، من أصل نحو سبعة ملايين مخصصة للجماهير، مع توقعات بتحقيق أرقام قياسية جديدة تتجاوز نسخة 1994 التي شهدت بيع 3.5 ملايين تذكرة. وتقام النسخة المقبلة من المونديال بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في أول نسخة تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، ما أدى إلى زيادة عدد المباريات إلى 104 مواجهات، تستضيف الملاعب الأمريكية النصيب الأكبر منها. وفي المقابل، لا تزال أسعار التذاكر تثير حالة من الجدل بين الجماهير والمنظمات الحقوقية، بعدما واجه FIFA انتقادات تتعلق بارتفاع الأسعار واعتماد نظام تسعير متغير يرتبط بحجم الطلب وأهمية المباريات. وشهدت الأيام الماضية فتح تحقيق قانوني في ولايتي نيويورك ونيوجيرزي بشأن آلية بيع التذاكر، خاصة للمواجهات التي ستقام على ملعب ملعب ميتلايف الذي يستضيف النهائي وعددًا من المباريات الكبرى. كما تقدمت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا ومنظمة “يوروكونسومرز” بشكوى أمام المفوضية الأوروبية، متهمة FIFA باتباع ممارسات وصفتها بغير العادلة وغير الواضحة في عملية طرح التذاكر. من جانبه، دافع الاتحاد الدولي عن سياسته التسويقية، مؤكدًا أن الأسعار تخضع لحجم الطلب العالمي الكبير على البطولة، مع توفير فئات متنوعة تناسب شرائح مختلفة من الجماهير.
FIFA يقدم وعدًا لمنتخب إيران.. فما هو؟
أكد أحمد دنيامالي وزير الرياضة الإيراني أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA وعد بمنح لاعبي المنتخب الإيراني تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم المقبلة، رغم التوترات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. وأوضح الوزير أحمد دنيامالي، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن مشاركة منتخب إيران لكرة القدم لم تعد مهددة، بعد تعهد FIFA بضمان حصول جميع اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني على التأشيرات اللازمة للدخول إلى الأراضي الأمريكية. وأشار إلى أن البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ستشهد ترتيبات خاصة، حيث من المتوقع أن يتخذ المنتخب الإيراني من مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا له لتفادي أي تعقيدات مرتبطة بإجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة. وأضاف دنيامالي أن الدول المضيفة ملزمة بتسهيل إجراءات دخول المنتخبات المشاركة، موضحًا أن إيران ستتلقى تأشيرات متعددة عبر الجانب الأمريكي، في إطار التنسيق القائم بين الجهات المنظمة. كما نقلت تصريحات عن الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم بشأن استعداد بلادها لاستضافة مقر إقامة المنتخب الإيراني، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض مبارياته في المجموعة السابعة أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر. ويواصل المنتخب الإيراني تحضيراته للبطولة في تركيا، وسط متابعة مستمرة لملف التأشيرات، فيما أكد جياني إنفانتينو رئيس FIFA في وقت سابق أن جميع المنتخبات ستشارك في البطولة دون عوائق تنظيمية.
إنفانتينو: ليت المونديال نُظم في قطر 10 مرات
أثنى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على التنظيم الاستثنائي لبطولة كأس العالم 2022 في قطر، واصفًا إياه بالنجاح المبهر. وفي مؤتمر صحفي عُقد بالولايات المتحدة، أكد إنفانتينو أن مونديال قطر كان مذهلًا على كافة الأصعدة؛ بدءًا من روعة المباريات وتفرد الملاعب، وصولًا إلى الأجواء الجماهيرية الاحتفالية والأيقونية. وأشار إلى أن البطولة كانت بمنزلة حلم تحقق لعشاق الساحرة المستديرة، حيث نشرت مشاعر البهجة والفخر في أنحاء العالم. وفي ختام حديثه، أبدى إعجابه الشديد بالمستوى التنظيمي والأمني الفائق، معبرًا عن أمنيته بتكرار التجربة قائلًا: "ليت البطولة نُظمت في قطر 10 مرات".
كوادر قطرية تدعم تنظيم كأس العالم 2026
وقّعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مذكرة تفاهم تهدف إلى نقل المعرفة والخبرات القطرية في تنظيم البطولات الكبرى، من خلال مشاركة عدد من كوادر اللجنة العليا في تنظيم بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وجرى توقيع المذكرة خلال مراسم أُقيمت في الدوحة، بحضور سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي، العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم. وبموجب الاتفاق، سيشارك عدد من الكفاءات القطرية التي أسهمت في تنظيم بطولات عالمية بارزة، من بينها كأس العالم قطر 2022، وكأس العرب 2021، وكأس العرب 2025، وكأس العالم تحت 17 سنة 2025، في دعم العمليات التشغيلية للبطولة المقبلة عبر مختلف المدن المستضيفة، وذلك في مجالات تشمل إدارة عمليات البطولة، وجاهزية القوى العاملة، وتجربة المشجعين، والابتكار التكنولوجي، وغيرها من الجوانب التشغيلية. ويأتي هذا التعاون امتدادًا للإرث التنظيمي الذي حققته دولة قطر عقب استضافة كأس العالم قطر 2022، والتي نالت إشادة دولية واسعة باعتبارها واحدة من أنجح نسخ البطولة على الإطلاق، بفضل الكفاءة التشغيلية العالية، والبنية التحتية المتطورة، وتجربة المشجعين المتميزة. وقال السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن الالتزام والمهارة والشغف الذي أظهره المشاركون في المشروع كان “أمرًا مذهلًا للغاية”، مشيدًا بالخبرات التي بنتها قطر على مدار السنوات الماضية في استضافة الفعاليات العالمية، بدءًا من المنشآت الرياضية والفنادق والمطار ووسائل النقل، وصولًا إلى الكوادر البشرية المؤهلة. وأضاف: “لم تكتفِ قطر بتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم في عام 2022، بل واصلت منذ ذلك الحين استضافة عدد من أبرز البطولات، بما في ذلك أول نسخة من كأس العالم تحت 17 سنة بمشاركة 48 منتخبًا، إلى جانب بطولة كأس العرب التي حققت نجاحًا كبيرًا”. وأكد إنفانتينو أن البطولات الكبرى تسهم في تقديم تجارب رياضية وثقافية لا تُنسى لملايين الجماهير حول العالم، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الأحداث يعتمد على الكفاءات البشرية المتميزة والخبرات التنظيمية المتراكمة. كما ينص الاتفاق على مشاركة فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين في برنامج للرصد والمراقبة خلال البطولة، بهدف اكتساب الخبرة والمعرفة المتعلقة بتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى متعددة الدول المستضيفة، والتعامل مع التحديات التشغيلية المرتبطة بها. ومنذ استضافة كأس العالم قطر 2022، واصلت دولة قطر تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للرياضة، عبر استضافة عدد من البطولات الكبرى، من بينها كأس آسيا قطر 2023. كما شهد عام 2025 تنظيم قطر لثلاث بطولات تابعة لـFIFA خلال ثلاثة أسابيع، شملت كأس العالم تحت 17 سنة 2025، وكأس القارات للأندية، وكأس العرب 2025. وتستعد دولة قطر لاستقبال العالم مجددًا، مع استضافة النسخة الثانية من أصل خمس نسخ متتالية من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة، المقررة خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر المقبلين، في تأكيد جديد على الثقة الدولية المتواصلة في القدرات التنظيمية القطرية.
صندوق الاستثمارات السعودي داعمًا لمونديال 2026
أعلن صندوق الاستثمارات العامة والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، تسمية صندوق الاستثمارات العامة داعما رسميا في آسيا وأمريكا الشمالية لبطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وذكر الموقع الرسمي لـFIFA أن تلك الشراكة تعكس التزاما مشتركا لتعزيز انتشار رياضة كرة القدم على جميع المستويات، من المشاركة على المستويات الشعبية وصولًا إلى المنافسات الاحترافية، وإتاحة فرص جديدة لممارسة الرياضة والمشاركة فيها. وتضم الشراكة الجديدة أيضًا اثنتين من شركات صندوق الاستثمارات العامة، وهما مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية، الشركة السعودية الرائدة محليًا ودوليًا في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية، ومدينة القديّة، العاصمة المستقبلية للترفيه والرياضة والثقافة. ويهدف الصندوق وشركاته التابعة لتقديم تجربة استثنائية إلى جانب قيادة مبادرات مبتكرة تهدف لتعزيز مشاركة الجمهور والتواصل مع محبي رياضة كرة القدم على المستوى الدولي. وقال رومي جاي، المدير التنفيذي للأعمال لدى FIFA: "يسعدنا انضمام صندوق الاستثمارات العامة كداعم رسمي لبطولة كأس العالم، ونتطلع معا إلى تقديم بطولة تاريخية تلهم وتوحد الجماهير من جميع أنحاء العالم". وأضاف: "ستسهم الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة في نمو رياضة كرة القدم عالميًا من خلال إتاحة فرص جديدة، وتعزيز الابتكار، وإشراك الشباب، بما يضمن لملايين الشباب حول العالم فرصًا لممارسة كرة القدم والاستمتاع بها". ومن جهته قال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية في صندوق الاستثمارات العامة: "يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز وتوسيع حضوره العالمي في المجال الرياضي، مع التركيز على كرة القدم كمحور أساسي. تستند هذه الشراكة على التعاون بين الصندوق والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، خلال بطولة كأس العالم للأندية التي أًقيمت العام الماضي، إلى جانب عملنا مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) بهدف تحقيق أثر مستدام". وأضاف: " يواصل صندوق الاستثمارات العامة جهوده الهادفة إلى دفع نمو رياضة كرة القدم حول العالم، من خلال تعزيز المشاركة في الرياضة، وإتاحة المزيد من الفرص للاعبين والجمهور وكامل منظومة كرة القدم".
رئيس FIFA: جاهزون لانطلاق مونديال 2026
أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، أن الاتحاد بات جاهزًا بالكامل لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، المقررة بعد أقل من شهر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشددًا على أن التحضيرات وصلت إلى مراحلها النهائية وسط تصاعد الحماس العالمي للبطولة الأكبر في تاريخ المونديال. وقال إنفانتينو، في مقطع فيديو نشره الاتحاد الدولي، إن “التحضيرات تسير بشكل جيد جدًا، والحماس يتصاعد يومًا بعد يوم”، مضيفًا أن العد التنازلي لانطلاق البطولة بدأ فعليًا مع اقتراب صافرة البداية المقررة في 11 يونيو على ملعب أزتيكا التاريخي في مكسيكو سيتي. وأوضح رئيس FIFA أن البطولة ستكون استثنائية من جميع النواحي، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو الانتشار العالمي، مشيرًا إلى توقع حضور أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إضافة إلى عشرات الملايين الذين سيشاركون في الفعاليات المقامة داخل المدن الـ16 المستضيفة عبر البلدان الثلاثة المنظمة. وأضاف: “نحن مستعدون لفتح أبوابنا واستقبال العالم”، متوقعًا أن يتابع نحو ستة مليارات شخص مباريات البطولة عبر شاشات التلفزة والمنصات الرقمية حول العالم، في رقم يعكس الشعبية غير المسبوقة لكأس العالم. وأشار إنفانتينو إلى أن FIFA يسعى من خلال النسخة المقبلة إلى تعزيز رسالة الوحدة والتقارب بين الشعوب، مؤكدًا أن العالم “بحاجة إلى ما يوحّد الناس”، وأن كرة القدم تظل الوسيلة الأبرز لتحقيق ذلك. وكشف أن الاتحاد يعمل على تنظيم احتفالات افتتاحية ضخمة تمزج بين كرة القدم والموسيقى والثقافة، موضحًا أن البطولة ستشهد عروضًا فنية يحييها “فنانون استثنائيون” في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، بهدف تقديم رسالة عالمية تجمع بين الرياضة والفنون. وللمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، ستقام ثلاث حفلات افتتاح رسمية متزامنة مع المباريات الافتتاحية للدول المضيفة الثلاث، في خطوة تعكس الطابع التاريخي للنسخة المقبلة التي تعد الأكبر من حيث عدد المنتخبات والمباريات والمدن المستضيفة. ورغم الأجواء الاحتفالية والاستعدادات المكثفة، لا تخلو البطولة من تحديات وجدل متواصل قبل انطلاقها بأسابيع قليلة. ويبرز من بين هذه الملفات التعقيدات السياسية المرتبطة بمشاركة إيران، على خلفية التوترات الإقليمية والحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بسياسات الهجرة والتأشيرات التي تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما تواجه البطولة انتقادات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر والإقامة والتنقل، وهو ما أثار استياء عدد من الجماهير، فضلًا عن المخاوف المناخية المتعلقة بدرجات الحرارة المرتفعة المتوقعة خلال بعض المباريات، خاصة في المدن الأميركية الجنوبية. وتُعد نسخة 2026 محطة تاريخية في مسيرة كأس العالم، إذ ستكون الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، كما ستكون أول بطولة تُقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول، في مشروع ضخم تراهن عليه FIFA لإعادة رسم ملامح البطولة عالميًا، سواء على المستوى الرياضي أو التجاري أو الجماهيري.
إنفانتينو يبرر أسعار كأس العالم المرتفعة
دافع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA”، عن سياسة تسعير تذاكر كأس العالم المقبلة، في ظل موجة انتقادات حادة بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد إنفانتينو، في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن أسعار التذاكر تعكس طبيعة السوق داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن تكلفة حضور المباريات هناك مرتفعة بشكل عام حتى في اللقاءات الجامعية، وليس فقط في المنافسات الاحترافية. وقال رئيس “FIFA”: “لا يمكنك حضور مباراة جامعية في الولايات المتحدة بأقل من 300 دولار، فكيف بمباراة في كأس العالم؟ نحن نتحدث عن سوق ترفيهي هو الأكثر تطورًا في العالم، وبالتالي يجب التعامل وفق قواعد السوق”. وأضاف أن نظام إعادة بيع التذاكر في الولايات المتحدة يفرض واقعًا مختلفًا على الأسعار، موضحًا: “إذا تم بيع التذاكر بسعر منخفض، فسيتم إعادة بيعها لاحقًا بأسعار أعلى بكثير”. وفيما يتعلق بالجدل حول السوق الثانوية، أشار إنفانتينو إلى أن وصول بعض تذاكر النهائي إلى ملايين الدولارات لا يعكس السعر الأساسي، بل قيمة إعادة البيع، قائلًا بسخرية: “إذا اشترى أحدهم تذكرة النهائي مقابل مليوني دولار، فسأحضر له بنفسي هوت دوج وكوكا كولا لضمان تجربة مميزة”. وتُظهر التقارير أن متوسط أسعار تذاكر نهائي البطولة المقبلة يبلغ نحو 13 ألف دولار، مقارنة بحوالي 1600 دولار في نهائي كأس العالم 2022، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول عدالة التسعير ومدى قدرة الجماهير على الحضور.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |