العراق تبدأ استخراج تأشيرات الملحق المونديالي
بدأت السلطات المكسيكية بإصدار تأشيرات دخول لاعبي المنتخب العراقي استعدادًا لمشاركته في الملحق القاري المؤهل لكأس العالم 2026، والمقرر إقامته في 31 مارس بمدينة مونتيري. ويواجه المنتخب العراقي تحديات لوجستية كبيرة بسبب الأوضاع المضطربة في البلاد، خصوصًا مع اعتماد معظم اللاعبين على الدوري المحلي. وأكدت وزارة الخارجية المكسيكية أن إجراءات بعض اللاعبين اكتملت في سفارتها بالمملكة العربية السعودية يوم 8 مارس، بينما سيتم إنهاء بقية الأوراق في سفارة المكسيك بقطر خلال الأيام المقبلة، دون الإفصاح عن الأسماء أو الأعداد. وكان مدرب الفريق، جراهام أرنولد، قد طلب من "FIFA" تأجيل المباراة بسبب صعوبة تجمع اللاعبين في ظل إغلاق المجال الجوي، فيما شددت الخارجية المكسيكية على استعدادها لتقديم كل الدعم لإنهاء المستندات اللازمة، تمهيدًا لمواجهة الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام على بطاقة التأهل لكأس العالم.
بلاتيني يفتح جبهة قانونية للدفاع عن سمعته
عاد أسطورة الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني إلى واجهة المشهد الكروي والقانوني مجددًا، بعدما قرر التحرك قضائيًا ضد عدد من المسؤولين السابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا عزمه عدم التهاون مع من تسببوا في الإساءة إليه خلال السنوات الماضية. وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من حصول بلاتيني على حكم نهائي بالبراءة من القضاء السويسري في أغسطس 2025، في القضية التي ظلت تلاحقه قرابة عشر سنوات وأثرت بشكل كبير على مسيرته الإدارية، بعدما أطاحت بطموحاته في تولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأوضح بلاتيني أنه تقدم بشكوى تتعلق بالتشهير والإساءة ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي، على خلفية تصريحات علنية أدلوا بها قبل نحو عقد من الزمن بشأن الاتهامات التي كانت موجهة إليه آنذاك، معتبرًا أن تلك التصريحات أسهمت في تشويه صورته أمام الرأي العام قبل صدور أي حكم قضائي. وأشار النجم الفرنسي السابق إلى أن هذه الخطوة قد تكون البداية فقط لمسار قانوني أوسع، مؤكدًا تمسكه بالدفاع عن سمعته واستعادة اعتباره بعد سنوات من الجدل الذي أحاط بالقضية. وكانت التحقيقات قد تناولت دفعة مالية بلغت مليوني فرنك سويسري حصل عليها بلاتيني مقابل عمل استشاري مع الرئيس السابق لـالاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر. غير أن بلاتيني وبلاتر أكدا مرارًا أن المبلغ كان جزءًا من اتفاق شفهي سابق يتعلق بمستحقات مالية مؤجلة، وليس دفعة غير قانونية كما أشارت الاتهامات في البداية. وتسببت هذه القضية، التي تفجرت عام 2015، في إبعاد بلاتيني عن سباق رئاسة الاتحاد الدولي، وهو المنصب الذي كان يُعد أبرز المرشحين له آنذاك، قبل أن تفتح الطريق أمام وصول الرئيس الحالي جياني إنفانتينو إلى رئاسة الفيفا. وفي حديث إعلامي، تطرق بلاتيني أيضًا إلى تقييمه لأداء إنفانتينو، مشيرًا إلى أنه يتمتع بقدرات إدارية جيدة، لكنه لا يرى فيه شخصية سياسية قوية في إدارة العلاقات الدولية داخل عالم كرة القدم، لافتًا إلى أن رئيس الفيفا الحالي يميل إلى التقرب من أصحاب النفوذ والثروات. وتعكس هذه التحركات الجديدة رغبة بلاتيني في طي صفحة طويلة من الجدل القانوني، والعمل على استعادة صورته بعد سنوات من المعارك القضائية التي أثرت على مسيرته كواحد من أبرز نجوم الكرة الفرنسية وأحد الشخصيات المؤثرة في إدارة اللعبة على المستوى الأوروبي والعالمي.
العراق تطالب FIFA بتأجيل الملحق المونديالي
طالب جراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب منتخب العراق لكرة القدم بضرورة تأجيل مباراة الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة حاليًا نتيجة تصاعد التوترات والحرب المرتبطة بإيران، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استعدادات المنتخب العراقي للمواجهة الحاسمة. ويستعد المنتخب العراقي لخوض مباراة فاصلة في الملحق العالمي أمام الفائز من مواجهة منتخب سورينام لكرة القدم ومنتخب بوليفيا لكرة القدم، والمقرر إقامتها في 31 مارس الجاري بمدينة مونتيري في المكسيك، إلا أن الظروف الراهنة وضعت الجهاز الفني في موقف صعب بسبب تعذر التحضير للمباراة بالشكل الطبيعي. وتواجه بعثة المنتخب العراقي عدة عقبات تنظيمية ولوجيستية، أبرزها إغلاق المجال الجوي لفترة مؤقتة، ما حال دون تجمع اللاعبين في معسكر واحد، خاصة أن غالبية عناصر المنتخب تنشط في الدوري المحلي داخل العراق. كما لم يتمكن عدد من اللاعبين من استخراج تأشيرات السفر إلى المكسيك بعد إغلاق بعض السفارات الأجنبية، الأمر الذي عقد مهمة الجهاز الفني في استدعاء القائمة الكاملة. وزادت الأزمة تعقيدًا بعد تعذر وصول المدرب نفسه إلى العراق، حيث لا يزال أرنولد عالقًا في الإمارات العربية المتحدة نتيجة القيود المرتبطة بالوضع الأمني، ما حال دون قيادة التحضيرات بشكل مباشر. وأكد المدرب الأسترالي أن المنتخب يواجه تحديات حقيقية في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يبذل جهودًا كبيرة لمحاولة إيجاد حلول سريعة. وأوضح أن الفريق يجد صعوبة حتى في إخراج اللاعبين من العراق والتجمع للاستعداد للمباراة، وهو ما دفعه إلى توجيه نداء عاجل إلى FIFA لإعادة النظر في موعد المباراة. كما أثرت هذه التطورات على برنامج إعداد المنتخب، حيث تم تأجيل المعسكر التدريبي الذي كان مقررًا إقامته في مدينة هيوستن، وهو المعسكر الذي كان يمثل المرحلة الأساسية في تجهيز الفريق قبل خوض الملحق. وأشار أرنولد إلى أن الاعتماد على اللاعبين المحترفين خارج العراق فقط ليس خيارًا مناسبًا، لأن المباراة تمثل واحدة من أهم المواجهات في تاريخ الكرة العراقية، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى خوضها بكامل قوته وأفضل عناصره. واقترح المدرب حلًا يتمثل في تعديل جدول مباريات الملحق، بحيث تُقام مواجهة سورينام وبوليفيا في موعدها، على أن يتم تأجيل المباراة النهائية للملحق إلى موعد لاحق قريب من انطلاق كأس العالم، وهو ما يمنح المنتخب العراقي فرصة كافية للاستعداد وتجاوز الظروف الحالية. من جانبه، أكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم أن الاتحاد يواصل العمل بشكل متواصل من أجل إيجاد حلول سريعة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على حظوظ المنتخب في تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، وهو الحلم الذي ينتظره الشارع الرياضي العراقي منذ سنوات طويلة.
FIFA يعلن 16 منطقة لمشجعي مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن تخصيص 16 منطقة لمشجعي كأس العالم 2026 خارج الملاعب، والمعروفة بمهرجانات المشجعين (FIFA Fan Festival) في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة، لتقديم تجربة تجمع بين كرة القدم والترفيه والثقافة المحلية بشكل مجاني. وتنطلق النسخة الـ23 من البطولة في 11 يونيو على ملعب أزتيكا بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، لتكون أول نسخة تضم 48 منتخبًا، وتتوزع مبارياتها الـ104 على 16 مدينة في الدول الثلاث، ما يجعلها الأكبر والأكثر انتشارًا في تاريخ كأس العالم. ويهدف FIFA والمدن المستضيفة إلى استقبال أكثر من 6 ملايين مشجع في مناطق المهرجانات خلال فترة البطولة، وهو رقم قياسي جديد للحدث العالمي. وتشمل مناطق المهرجان: 11 منطقة في الولايات المتحدة (أتلانتا، بوسطن، دالاس، هيوستن، كانساس سيتي، لوس أنجلوس، ميامي، نيويورك/نيوجيرسي، فيلادلفيا، سان فرانسيسكو، سياتل)، 3 مناطق في المكسيك (مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري)، ومنطقتين في كندا (تورونتو وفانكوفر).
تحديد سعر تذكرة ملحق مونديال 2026
أعلن FIFA طرح تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، حيث تتراوح أسعارها بين 11.50 و17.50 دولارًا، مع انطلاق بيعها للجماهير عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالاتحاد الدولي. وتستضيف المواجهات الحاسمة ملاعب ملعب جوادالاخارا وملعب مونتيري في المكسيك، وهما من الملاعب المرشحة لاحتضان مباريات في النسخة المقبلة من المونديال. وتشهد التصفيات المصغرة مشاركة ستة منتخبات هي منتخب جامايكا ومنتخب كاليدونيا الجديدة ومنتخب الكونجو الديمقراطية ومنتخب بوليفيا ومنتخب سورينام إلى جانب منتخب العراق، حيث تتنافس هذه المنتخبات على بطاقتين للعبور إلى النهائيات. ومن المقرر أن تُقام مباراتا الدور نصف النهائي يوم 26 مارس، بينما تُلعب المواجهتان النهائيتان لمساري الملحق في 31 من الشهر نفسه لتحديد المنتخبين المتأهلين. كما ستكون المباريات متاحة للمشاهدة عبر المنصات الرقمية الرسمية للاتحاد الدولي. وأكد الاتحاد الدولي أن التذاكر تُباع وفق أسبقية الحجز حتى نفاد الكمية، مع تطبيق القواعد المنظمة لشراء التذاكر وإعادة بيعها واستخدامها عبر الموقع الرسمي.
قبل مونديال 2026.. FIFA يعاند يويفا!
رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مقترحًا أوروبيًا يقضي بزيادة عدد لاعبي المنتخبات في كأس العالم 2026 من 26 إلى 30 لاعبًا لكل منتخب، على الرغم من التوسع الكبير في البطولة والمشاركة الأولى لعدد 48 منتخبًا عبر ثلاث دول (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك). وكانت الفكرة تهدف إلى التخفيف من الضغط البدني واللوجستي على اللاعبين بسبب المسافات الطويلة بين المدن المستضيفة والتنقل المستمر، إضافة إلى زيادة عدد المباريات بالنسبة للمنتخبات المتأهلة إلى النهائي (ثمانٍ بدلًا من سبع مباريات). وأشارت تقارير صحفية إلى أن الاتحادات الأوروبية كانت تسعى لمحاكاة تجربة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الذي سمح بزيادة قوائم اللاعبين في بطولة أمم أوروبا 2024 لتقليل الإجهاد على اللاعبين. وأكدت الصحيفة أن مدربي المنتخبات سيكون عليهم اختيار لاعبيهم بدقة ضمن القوائم المحددة، حيث يجب تقديم القائمة الأولية (35 إلى 50 لاعبًا) بحلول 11 مايو، وتقديم القائمة النهائية الرسمية المكونة من 26 لاعبًا في الأول من يونيو. كما يلتزم اللاعبون بالانضمام إلى منتخباتهم بعد انتهاء الموسم الكروي للأندية في 24 مايو، باستثناء المشاركين في نهائيات قارية.
FIFA يوقف بلايلي عامًا كاملًا
فُاجئ الدولي الجزائري يوسف بلايلي، نجم نادي الترجي الرياضي التونسي، بقرار من FIFA بإيقافه لمدة عام، إضافةً إلى فرض غرامة مالية قدرها 5000 فرنك سويسري، وذلك في سياق قضية متعلقة بتزوير وثائق وادعاءات احتيال رفعها ضده ناديه السابق أجاكسيو الفرنسي. ويأتي هذا القرار في توقيت صعب على بلايلي، الذي يتعافى من إصابة خطيرة في الركبة قد تهدد مشاركته مع منتخب الجزائر في كأس العالم الصيف المقبل، وتزيد من معاناته التي امتدت منذ أشهر. وتعود تفاصيل القضية إلى أن بلايلي فسخ عقده مع أهلي جدة السعودي موسم 2019-2020 من طرف واحد، ما أدى إلى فرض غرامة مالية عليه قدرها 380 ألف يورو. وبعد ذلك، انتقل اللاعب للعب مع أندية قطر القطري، ستاد بريست الفرنسي، ثم أجاكسيو صيف 2022، قبل أن يعود إلى الترجي. واستند قرار FIFA على شكوى أجاكسيو التي اعتبرت أن بلايلي قد زوّر وثيقة مزعومة تهدف للحصول على تعويض مالي عن مبلغ سبق أن فرضته محكمة التحكيم الرياضي "كاس" لصالح الأهلي السعودي، حيث أكدت التحقيقات أن الوثيقة المزورة لم تكن موجودة ولم يوقع عليها أي مسؤول رسمي سابق في الأهلي. وبموجب العقوبة، سيغيب بلايلي عن أي نشاط رسمي لمدة عام، مع إمكانية استئناف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي "كاس". ومن المتوقع أن تؤثر العقوبة على فرص اللاعب في المشاركة مع الترجي، خاصة وأن عقده سينتهي مع نهاية الموسم الحالي، كما تضع مشاركته مع منتخب الجزائر في كأس العالم تحت علامة استفهام كبيرة. وأكدت المصادر أن توقيت العقوبة جاء ليزيد من صعوبة موقف بلايلي، الذي يركز حاليًا على التعافي من إصابته العضلية في الركبة، والعودة للملاعب بعد غياب طويل، وسط تساؤلات حول مستقبله الاحترافي على المدى القريب.
قرار صادم لحكام مونديال 2026
تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم خطابًا من FIFA يفيد بقرار لجنة الحكام الرئيسة، برئاسة بييرلويجي كولينا، بمنع جميع الحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026 من إدارة أي مباريات ودية لمنتخبات كأس العالم خلال فترة التوقف الدولي في مارس. وأوضح الاتحاد المصري أن القرار يهدف لضمان النزاهة والشفافية قبل الإعلان النهائي عن حكام البطولة، والمشاركة تشمل الحكام المصريين أمين عمر ومحمود عاشور، اللذين يعدان من بين المرشحين لإدارة مباريات المونديال. وأشار الاتحاد إلى أن الخطوة تأتي ضمن الاستعدادات لانطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو في كندا، المكسيك، والولايات المتحدة، مؤكداً دعم كامل للحكام المصريين المرشحين.
الاتحاد الماليزي يخسر استئنافه ضد قرار «FIFA»
خسر الاتحاد الماليزي لكرة القدم استئنافه أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بعد ثبوت مخالفته باستخدام وثائق مزورة لتجنيس لاعبين ولدوا خارج البلاد، بغرض تمثيل المنتخب الوطني في المباريات الرسمية. وأصدرت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي قرارها مؤكدة صحة العقوبات التي فرضها الفيفا، والمتعلقة بمشاركة اللاعبين في المباراة ضد منتخب فيتنام، التي انتهت بفوز ماليزيا 4-0 ضمن تصفيات كأس آسيا 2027، حيث تقرر تعديل نتيجة اللقاء بسبب المخالفة. وجاء في قرار المحكمة أن الاتحاد الماليزي يتحمل المسؤولية عن النواقص المؤسسية، فيما كانت مساهمة اللاعبين محدودة، إذ لم يقوموا بإعداد أو تعديل الوثائق المزورة بأنفسهم. وتضمنت العقوبات المالية فرض غرامة قدرها 350 ألف فرنك سويسري (نحو 450 ألف دولار)، وحظر سبعة لاعبين من المشاركة في المباريات لمدة 12 شهرًا، مع السماح لهم بالتدريب والمشاركة في الأنشطة الكروية خارج المباريات خلال فترة الحظر. وأكدت المحكمة أن العقوبة كانت عادلة ومتناسبة، مشددة على ضرورة تطبيقها لضمان النزاهة والالتزام باللوائح الدولية لكرة القدم، والحفاظ على المنافسة الشريفة على مستوى المنتخبات الوطنية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |