Image

سلوت يعلق على عودة محمد صلاح

أشاد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، بأداء لاعبيه بعد الفوز الكبير الذي حققه الفريق على مضيفه مارسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة، في مباراة الجولة السابعة مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الفوز كان مستحقًا وأن الأداء كان مميزًا في ظل صعوبة المواجهة. وأوضح سلوت أن مواجهة مارسيليا ليست سهلة أبدًا بسبب جماهيره الحماسية وجودة لاعبيه، بالإضافة إلى المدرب القوي الذي يدفع فريقه للعب بشكل جيد دائمًا، مشيرًا إلى أن ليفربول كان مستعدًا لذلك. ولفت إلى أن فريقه نجح في الشوط الأول في استعادة الكرة من مارسيليا في أكثر من مناسبة داخل مناطق خطرة، لكنه لم يتمكن من إيجاد اللاعب الخالي تمامًا في تلك اللحظات، مضيفًا أن الفريق كان قريبًا من تسجيل الهدف الثاني في وقت مبكر لكنه تأخر قليلًا، قبل أن ينجح في تسجيل الهدفين الثاني والثالث لاحقًا. وعن رد فعل الفريق بعد التعادل مع بيرنلي في الدوري، قال سلوت إن التعادل على ملعب أنفيلد ليس معيارًا لنادي مثل ليفربول، موضحًا أن الفريق خلق فرصًا أكثر أمام بيرنلي لكنه لم يستغلها، بينما نجح في استغلال الفرص أمام مارسيليا، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية تكتيكيًا أيضًا، خاصة أمام فريق يلعب بكتلة دفاعية قوية. وفيما يخص عودة النجم المصري محمد صلاح، أوضح سلوت أن عودة اللاعب كانت مفيدة، خاصة أنه يعرف زملاءه جيدًا وطريقة اللعب داخل الفريق، كما أثنى على احترافية صلاح وقدرته على العودة بعد فترة غياب طويلة واللعب 90 دقيقة كاملة. وأضاف أن صلاح كان قريبًا من التسجيل بعد تمريرة من كودي جاكبو، لكنه لم يوفق في النهاية، مشددًا على أن الفريق عوض ذلك بتسجيل ثلاثة أهداف. كما أشاد سلوت بأداء المدافع جو جوميز، مشيرًا إلى أنه لم يشارك كثيرًا خلال العام ونصف الماضيين بسبب الإصابات أو لعدم اختياره في بعض المباريات، لكنه قدم أداءً رائعًا أمام مارسيليا وكان له دور مهم في الحفاظ على نظافة الشباك، ما يبرز قوة عمق الفريق وقدرته على التعويض في مختلف المراكز.

Image

ليفربول يكتسح مارسيليا وتشيلسي يعبر بافوس

واصل فريق ليفربول الإنجليزي تألقه في دوري أبطال أوروبا، بعد أن حقق فوزًا مقنعًا على أولمبيك مارسيليا الفرنسي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن الجولة السابعة من مرحلة المجموعات.

Image

اختبارات أوروبية صعبة لبرشلونة وليفربول واليوفي

تعيش جماهير برشلونة الإسباني فترة مقلقة مع توالي التطورات السلبية التي تضرب الفريق قبل استحقاق أوروبي حاسم، في وقت ازدادت فيه الضغوط محليًا وقاريًا معًا. فبعد أول خسارة يتعرض لها الفريق منذ قرابة شهرين، تقلّص الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني إلى نقطة واحدة فقط، ما أعاد الصراع على اللقب إلى الواجهة بقوة. ولا تتوقف متاعب الفريق الكاتالوني عند هذا الحد، إذ يدخل مواجهة صعبة أمام مضيفه سلافيا براج التشيكي ضمن الجولة السابعة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا وهو يفتقد عنصرين مؤثرين في خطه الهجومي، يتمثلان في فيران توريس المصاب ولامين يامال الموقوف، ما يزيد من تعقيد المهمة خارج الديار. وتكتسب مواجهة براج أهمية خاصة لكلا الطرفين، فالفريق التشيكي يتمسك بآماله الأخيرة في بلوغ الملحق، رغم اكتفائه بثلاث نقاط فقط وعدم تحقيقه أي فوز حتى الآن، إضافة إلى غيابه عن المنافسات الرسمية لأكثر من شهر. في المقابل، يسعى برشلونة لاستعادة توازنه على حساب منافس يعاني على ملعبه أوروبيًا، حيث فشل في تحقيق أي انتصار في آخر ثماني مباريات قارية خاضها على أرضه. ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد خسارته الأخيرة أمام ريال سوسييداد، وهي النتيجة التي أوقفت سلسلة انتصارات طويلة بلغت 11 فوزًا متتاليًا في مختلف البطولات. ويأمل المدرب الألماني هانزي فليك في قيادة فريقه لتحقيق فوز خارجي ثانٍ فقط في دوري الأبطال هذا الموسم، بعد سجل متواضع خارج ملعبه شمل تعادلًا وثلاث هزائم. وسيفتقد الفريق الكاتالوني خدمات لامين جمال بسبب تراكم البطاقات، فيما يغيب فيران توريس نتيجة إصابة عضلية في الساق اليمنى ستبعده عن الملاعب نحو عشرة أيام. كما لن يكون الظهير البرتغالي جواو كانسيلو متاحًا لعدم قيده في قائمة الفريق بدور المجموعة الموحدة. ورغم هذه الغيابات، يعوّل فليك على الثلاثي الهجومي ماركوس راشفورد، الذي عاد إلى هز الشباك مؤخرًا، إلى جانب رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي. وفي جولة لا تقل أهمية، يخوض ليفربول الإنجليزي مواجهة قوية أمام مارسيليا الفرنسي، ضمن مساعيه لحجز مقعد بين الفرق الثمانية الأولى. وتترقب الجماهير عودة النجم المصري محمد صلاح إلى التشكيل الأساسي بعد فترة غموض أحاطت بمستقبله، خاصة في ظل استبعاده سابقًا عن بعض المباريات وما تبع ذلك من جدل واسع. ويحتل ليفربول المركز التاسع برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف عن المراكز المؤهلة مباشرة، وبفارق ثلاث نقاط عن مارسيليا الذي يتمركز في المركز السادس عشر، ما يمنح المواجهة طابعًا مصيريًا للفريقين. أما يوفنتوس الإيطالي، فيواجه ضغطًا مضاعفًا حين يستضيف بنفيكا البرتغالي، إذ يقبع فريق “السيدة العجوز” في المركز السابع عشر برصيد 9 نقاط، ويأمل في تحقيق فوزه الثالث تواليًا في البطولة للمرة الأولى منذ عام 2021، بعد بداية متعثرة لم يحصد خلالها أي انتصار في أول أربع مباريات. ويسعى بنفيكا بدوره إلى الخروج بنتيجة إيجابية قد تفتح له باب التأهل إلى الملحق، خاصة في ظل نتائجه المخيبة محليًا وخروجه من بطولتين، إلى جانب ابتعاده عن صدارة الدوري بفارق عشر نقاط. وتشهد الجولة أيضًا مواجهات بارزة أخرى، أبرزها لقاء أتلتيكو مدريد الإسباني مع مضيفه غلطة سراي التركي، فيما يستقبل تشيلسي الإنجليزي فريق بافوس القبرصي، في أمسية أوروبية حافلة بالحسابات المعقدة والطموحات المتباينة.

Image

رد ناري من سلوت على خلافة ألونسو له!

رد آرني سلوت، مدرب ليفربول، بطريقة حاسمة على شائعات احتمالية تولي تشابي ألونسو قيادة الفريق في حال تراجع نتائج الفريق.

Image

الأرقام ترجح كفة ليفربول لعبور مارسيليا

يحل ليفربول ضيفًا على أولمبيك مارسيليا، مساء الأربعاء، على ملعب فيلودروم، في مواجهة قوية ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، يسعى خلالها الفريق الإنجليزي للاقتراب خطوة جديدة من حجز مقعد بين الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري، في ظل صراع مشتعل على مراكز القمة.

Image

محمد صلاح يعود إلى ليفربول!

عاد النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف فريقه ليفربول الإنجليزي، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت مؤخرًا في المغرب. ويستعد صلاح لخوض فحوصات طبية قبل انضمامه إلى زملائه استعدادًا لمواجهة أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، والتي ستقام يوم الأربعاء. شهدت الفترة الماضية توترًا في العلاقة بين صلاح وجهاز ليفربول الفني بقيادة الهولندي آرني سلوت، حيث تم استبعاده من التشكيلة الأساسية في عدة مباريات، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله داخل النادي. وظهر ذلك جليًا في تصريحات اللاعب التي انتقد فيها النادي عقب تعادل ليفربول مع ليدز يونايتد، معبرًا عن شعوره بالتجاهل، ما دفع الجهاز الفني لاستبعاده من لقاء الفريق أمام إنتر ميلان في دوري الأبطال. ومع ذلك، عاد صلاح للعب في مباراة ليفربول ضد برايتون في الدوري الإنجليزي، قبل أن يسافر إلى المغرب مع منتخب مصر، ليبقى مستقبله في النادي محط تساؤل في الوسط الرياضي. يواصل ليفربول مشواره في دوري أبطال أوروبا وهو يحتل المركز التاسع في ترتيب مجموعته، حيث يتنافس مع أندية قوية مثل إنتر ميلان وريال مدريد وأتلتيكو مدريد على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع حرص الفريق على حجز مركز ضمن الثمانية الأوائل لضمان التقدم في البطولة. ومن المتوقع أن يشارك صلاح في تدريبات الفريق قبل الرحلة إلى فرنسا، مما قد يشير إلى استمرار دوره في فريق ليفربول في المرحلة المقبلة، وسط ترقب كبير من الجماهير لمستقبل الفرعون المصري داخل قلعة "أنفيلد".

Image

سبب فشل ليفربول في ضم جويهي

كشف تقرير لصحيفة التايمز، أن نادي ليفربول لم يكن قادرًا على تلبية الشروط المالية التي قدمها مانشستر سيتي لضم مارك جويهي، قائد كريستال بالاس. وأوضحت المصادر أن اللاعب الدولي الإنجليزي من المقرر أن يتقاضى 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا مع مانشستر سيتي، ما يجعله من بين الأعلى أجرًا في ليفربول لو تم التعاقد معه. بالإضافة إلى ذلك، سيحصل كريستال بالاس على ما لا يقل عن 20 مليون جنيه إسترليني كرسوم انتقال، إلى جانب المكافآت المحتملة. ولم يكن ليفربول يخطط لمثل هذا الإنفاق في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، الأمر الذي دفعهم لعدم التواصل مع جويهي بشأن الانتقال هذا الشهر. وأكمل اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا الجزء الأول من الفحوصات الطبية مع مانشستر سيتي تمهيدًا لتوقيع العقد والانضمام إلى صفوف الفريق.

Image

ليفربول يعيد رقمًا سلبيًا بعد 45 عامًا

فشل نادي ليفربول في تحقيق أي فوز على الفرق الصاعدة حديثًا على ملعب «أنفيلد» خلال الموسم الجاري، في سابقة تحدث لأول مرة منذ عام 1981، ما يسلّط الضوء على معاناة فريق الريدز المحلية هذا الموسم. واكتفى «الريدز» بالتعادل أمام سندرلاند وليدز يونايتد وبيرنلي، ليفقد نقاطًا ثمينة في مواجهات اعتاد على حسمها بسهولة داخل معقله. وتعادل ليفربول 1-1 مع سندرلاند، ثم 0-0 أمام ليدز يونايتد، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها 1-1 ضد بيرنلي، السبت، وهو ما زاد من حدة القلق بشأن مستوى الفريق. وتكشف هذه الأرقام بوضوح عن تراجع الفاعلية الهجومية لليفربول على أرضه، وتعكس في الوقت ذاته انخفاضًا ملحوظًا في نتائجه وأدائه ضمن منافسات الدوري.

Image

ليفربول يواصل نزيف النقاط بتعادل مخيب بالبريميرليج

واصل فريق ليفربول الإنجليزي نزيف النقاط في البريميرليج، بعدما سقط في فخ التعادل على أرضه ووسط جماهيره أمام منافسه بيرنلي، بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "أنفيلد" معقل الريدز، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026.