صلاح يخطط لزيارة حسن شحاتة
يستعد النجم المصري محمد صلاح للقيام بزيارة خاصة إلى المدرب الأسطوري حسن شحاتة داخل المستشفى، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة استدعت دخوله لتلقي العلاج خلال الأيام الماضية. ويعاني شحاتة، صاحب الثلاثية التاريخية مع منتخب مصر في بطولات أمم أفريقيا، من مشكلات صحية في المعدة تستلزم تدخلاً جراحيًا واهتمامًا طبيًا دقيقًا. مصدر من داخل المنتخب المصري أوضح أن صلاح، الذي يتواجد حاليًا في القاهرة عقب تأهل الفراعنة إلى كأس العالم 2026، تواصل مع المقربين للاستفسار عن مكان المستشفى التي يُعالج فيها شحاتة، تمهيدًا لزيارته خلال الساعات المقبلة. خطوة صلاح الإنسانية لاقت إشادة واسعة من الجماهير، التي اعتبرتها لفتة وفاء من أحد رموز الجيل الحالي تجاه أسطورة صنعت أمجاد الكرة المصرية على مدار سنوات ذهبية لا تُنسى.
صورة محمد صلاح تُربك سجلات الناخبين بالكاميرون
أشعلت صورة غريبة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا في الكاميرون، بعد أن ظهر وجه النجم المصري محمد صلاح لاعب نادي ليفربول الإنجليزي في قاعدة بيانات الناخبين التابعة للجنة الانتخابية «Elecam» بمنطقة نغاونديه 3. القصة بدأت حين نشر حساب Instant Foot الفرنسي لقطة شاشة من الموقع الرسمي للجنة، تُظهر بطاقة تسجيل تحمل صورة صلاح، ما أثار دهشة المتابعين ودفع كثيرين للتشكيك في مصداقية نظام التسجيل الإلكتروني في البلاد. المثير في الأمر أن الاسم المرفق مع الصورة لم يكن لشخص حقيقي، بل عبارة عن تسلسل أحرف عبثي يبدأ بـ «AZERTY»، وهو ما يتطابق مع ترتيب الحروف في لوحة المفاتيح الفرنسية، ما عزز الشكوك بأن التسجيل تم بطريقة عشوائية أو نتيجة خلل في النظام. الحادثة تحولت بسرعة إلى مادة ساخرة على مواقع التواصل، حيث تداول المستخدمون تعليقات وصورًا فكاهية عن “محمد صلاح الكاميروني”، فيما التزمت اللجنة الانتخابية الصمت ولم تُصدر أي توضيح رسمي حول سبب ظهور الصورة أو كيفية إدراجها في النظام.
العملاق التركي يفاوض محمد صلاح
أفادت تقارير إعلامية تركية بأن نادي غلطة سراي يدرس التقدم بعرض ضخم للتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، جناح ليفربول وأحد أبرز لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2026. ووفقًا لما نشره موقع "نفيس" التركي، فإن إدارة غلطة سراي أبدت اهتمامًا جديًا بضم صلاح لتدعيم خط الهجوم، وتسعى لاستغلال أي فرصة لإقناع ليفربول بالتخلي عن نجمه، رغم أن الصفقة قد تُؤجل إلى موعد لاحق إذا تعثرت المفاوضات في الشتاء. ويرتبط محمد صلاح بعقد مع ليفربول يمتد حتى صيف 2027، وتُقدّر قيمته السوقية بحوالي 50 مليون يورو حسب موقع ترانسفير ماركت. ويُعد النجم المصري أحد أبرز أساطير النادي الإنجليزي، بعدما تجاوز رصيده 180 هدفًا بقميص “الريدز”، وأسهم في تتويج الفريق بعدة بطولات محلية وأوروبية. ويواصل صلاح كتابة التاريخ في البريميرليج بأرقامه المذهلة، إذ يُعد من أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف خلال العقود الثلاثة الأخيرة، متفوقًا على العديد من أساطير المسابقة. وكان موسم 2024-2025 من بين أفضل فتراته، بعدما سجل 29 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة، ليقود ليفربول نحو لقب الدوري الإنجليزي، ويعادل إنجازات أسماء خالدة مثل آلان شيرر وأندي كول. وفي تقرير لشبكة Lente Deportiva، جاء صلاح ضمن قائمة أفضل عشرة مواسم هجومية في تاريخ الدوري الإنجليزي مرتين، ليؤكد مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ البطولة وكأيقونة كروية تجاوزت حدود الأرقام.
هل تعمد هالاند مغادرة معسكر النرويج؟
أعلن منتخب النرويج لكرة القدم إعفاء أربعة من أبرز نجومه من خوض المباراة الودية أمام نيوزيلندا، وفي مقدمتهم النجم إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي. وأكد الاتحاد النرويجي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن القرار يشمل اللاعبين ألكسندر سورلوث، وجوليان رايرسون، وإيرلينج هالاند، وفريديريك بيوركان، مشيرًا إلى أن مغادرتهم المعسكر جاءت "بسبب جدول مبارياتهم المزدحم" مع أنديتهم الأوروبية. ويفتقد المنتخب النرويجي أيضًا خدمات فيليكس هورن ماير بسبب إصابة في الكاحل، في حين استدعى المدرب اللاعب الشاب سفيري نيبان للانضمام إلى تدريبات الفريق الأول. وكان هالاند قد قاد النرويج للفوز الكبير على إسرائيل بخماسية نظيفة، سجل منها ثلاثة أهداف، ليقود منتخب بلاده للاقتراب من التأهل إلى كأس العالم 2026. ورفع مهاجم مانشستر سيتي رصيده إلى 51 هدفًا في 46 مباراة دولية، ليصبح أسرع لاعب في التاريخ يصل إلى هذا الرقم متفوقًا على نجوم كبار مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وهاري كين وكيليان مبابي. ومن المنتظر أن يعود هالاند إلى إنجلترا للالتحاق بمانشستر سيتي قبل مواجهة إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يستعد سورلوث للانضمام إلى أتلتيكو مدريد قبل لقائي أوساسونا وأرسنال.
ملاك بيرنلي يستحوذون على حصة أغلبية في إسبانيول
أعلن نادي إسبانيول الإسباني، عن انتقال ملكيته إلى مجموعة «فيلوسيتي سبورتس بارتنرز» الأمريكية، التي يرأسها آلان بيس، المالك الحالي لنادي بيرنلي الإنجليزي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 200 مليون يورو، لتنتهي بذلك حقبة استمرت تسعة أعوام تحت ملكية مجموعة راستار الصينية. وقال بيس في تصريحات عقب إتمام الصفقة إن هدف المجموعة ليس استبدال إرث النادي، بل «البناء عليه بعناية ووضوح ورؤية طويلة المدى»، مؤكدًا أن فلسفة الإدارة الجديدة تقوم على الاستدامة والإدارة الرشيدة. وأضاف: «كرة القدم ملك لجماهيرها، ونحن نحترم هوية كل نادٍ وتاريخه. سيظل بيرنلي هو بيرنلي، وإسبانيول سيبقى إسبانيول». وأوضح بيس أن الناديين سيحتفظان بهياكلهما القيادية واستقلاليتهما الإدارية، مع تعزيز أوجه التعاون بين المؤسستين في مجالات التطوير الفني والإداري. ويعد نادي إسبانيول، الذي تأسس عام 1900 في مدينة برشلونة، من الأندية العريقة في الكرة الإسبانية، إذ قضى معظم تاريخه في الليجا ويتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة.
صندوق لويس يضخ 100 مليون لتوتنهام
أعلنت مجموعة «إينيك سبورتس»، المالكة لحصة الأغلبية في نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، عن ضخ تمويل جديد بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني في خزينة النادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوضع المالي وتأكيد التزام المالكين بالمشروع الرياضي طويل الأمد. ويأتي هذا التحرك من صندوق عائلة لويس، المالك للمجموعة، بعد فترة من التغييرات الإدارية داخل النادي، أبرزها طلب تنحي دانيال ليفي عن رئاسة مجلس الإدارة في الرابع من سبتمبر الماضي، في إطار سعي الملاك لإحداث نقلة نوعية على المستويين الإداري والفني. ووفقًا لمصادر قريبة من العائلة، فإن هذا المبلغ يمثل تمويلاً أوليًا يهدف إلى دعم الخطط المستقبلية لتوتنهام، مع إمكانية ضخ أموال إضافية حسب متطلبات المرحلة المقبلة. وأكد المصدر أن العائلة «ملتزمة بدعم النادي لتحقيق النجاح داخل وخارج الملعب». وأوضح بيان صادر عن النادي أن التمويل الجديد «سيُستخدم لتقوية المركز المالي وتوفير موارد إضافية لإدارة النادي لمواصلة التركيز على تحقيق الأهداف الرياضية طويلة المدى». وكان صندوق عائلة لويس قد رفض خلال الأسابيع الماضية ثلاثة عروض للاستحواذ على حصة في النادي، ما يعكس تمسك الملاك الحاليين بمواصلة السيطرة على المشروع وتطويره، خاصة في ظل الثقة بالمدرب توماس فرانك والجهاز الفني الحالي.
ليفربول وريال بيتيس يتوجان بجوائز الاستدامة
شهدت العاصمة البريطانية لندن تتويج عدد من المؤسسات الرياضية بجوائز «الرياضة الإيجابية»، التي تحتفي بالمبادرات البيئية والاجتماعية في المجال الرياضي، وذلك خلال قمة «الاستدامة الرياضية» التي امتدت ليومين بمشاركة واسعة من قادة الصناعة الرياضية حول العالم. وكان نادي ليفربول الإنجليزي من أبرز الفائزين، بعدما نال جائزة «التحول» بفضل مبادرته «ريد واي»، التي أطلقها عام 2021 كجزء من استراتيجيته في مجالات البيئة والحوكمة. وتمكّن النادي من رفع معدل إعادة التدوير في أيام المباريات من 20 إلى 90 في المائة، إلى جانب خفض انبعاثاته الكربونية بنسبة 15 في المائة، ما جعله نموذجًا يُحتذى به بين الأندية الكبرى في إدارة الاستدامة. أما ريال بيتيس الإسباني فقد حصد جائزة «أفضل حملة» عن مشروعه «من دون الأزرق لا يوجد أخضر»، وهو جزء من مبادرة النادي «فوريفر جرين». وركزت الحملة على رفع الوعي بتأثير الطحالب الغازية على سواحل الأندلس نتيجة التغير المناخي، من خلال قميص خاص صُنع جزئيًا من ألياف مستخرجة من تلك الطحالب، في خطوة رمزية لربط كرة القدم بالمسؤولية البيئية. وشهد الحفل تكريم فائزين في 12 فئة مختلفة، بالتعاون مع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واللجنة الأولمبية الدولية.
جيم راتكليف: لن أتسرع في إقالة أموريم
خرج السير جيم راتكليف، الشريك الأقلية في ملكية مانشستر يونايتد ورئيس مجموعة إينيوس، ليضع حدًا للتكهنات حول مستقبل المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، مؤكدًا أنه لن يتخذ قرارات متسرعة تتعلق بإقالته، وأنه يمنحه ثلاث سنوات كاملة لإثبات قدراته التدريبية في ملعب أولد ترافورد. وأوضح راتكليف، في حديثه إلى بودكاست ذا بيزنس، أن المشروع الذي يقوده في يونايتد يحتاج إلى وقت، قائلاً: "روبن لم يقدم أفضل مواسمه حتى الآن، لكنه يحتاج إلى إثبات أنه مدرب عظيم خلال ثلاث سنوات الصحافة تريد نتائج فورية، كأنك تضغط على زر ليصبح كل شيء ورديًا لا يمكن لإدارة مانشستر يونايتد أن تتخذ قرارات انفعالية". وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، يواجه أموريم، البالغ من العمر 40 عامًا، ضغوطًا متزايدة منذ توليه المهمة قبل 11 شهرًا، إذ لم ينجح بعد في تحقيق انتصارات متتالية في الدوري، ويحتل الفريق حاليًا المركز العاشر برصيد 37 نقطة فقط من 34 مباراة، فيما أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس عشر، وودع كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا أمام جريمبسي في أغسطس الماضي. ورغم إنفاقٍ صيفيٍّ صافيٍّ بلغ نحو 170 مليون جنيه إسترليني، لم تنجح خطة أموريم التكتيكية (3-4-3) في تحقيق النتائج المرجوة، إلا أن راتكليف يرى أن الاستقرار هو الأساس لبناء مشروع حقيقي في أولد ترافورد. وقال الملياردير البريطاني الذي استحوذ على 25% من أسهم النادي في ديسمبر 2023 وأصبح صاحب الكلمة العليا في القرارات الكروية: "قرار بقاء أموريم ليس محل نقاش، حتى لو طالبت عائلة جلايزر بالإقالة، فلن يحدث ذلك". وأضاف أن عائلة جلايزر، رغم ما تتعرض له من انتقادات واحتجاجات من الجماهير، "أناس طيبون وشغوفون بالنادي"، لكنه أشار إلى أن إدارة فريق بحجم يونايتد من خارج إنجلترا صعبة للغاية، مؤكدًا أن تواجد "إينيوس" في مانشستر يمنح النادي مزيدًا من السيطرة الميدانية والإدارة الفعلية. ومنذ توليه المسؤولية، نفّذ راتكليف إصلاحات إدارية صارمة أثارت الجدل، شملت الاستغناء عن نحو 450 موظفًا، وإنهاء دور السير أليكس فيرجسون كسفير للنادي، وإلغاء الوجبات المجانية للموظفين. وقال تعليقًا على ذلك: "التكاليف كانت مرتفعة جدًا، وكان هناك مستوى من التوسط والانتفاخ الإداري صحيح أنني تعرضت لانتقادات بسبب الوجبات، لكن لم يقدم لي أحد وجبة مجانية من قبل". وأكد راتكليف أن القدرة المالية القوية هي مفتاح النجاح الرياضي، مضيفًا: "كلما كانت لدينا سيولة أكبر، تمكنا من بناء فريق أقوى". وكان مانشستر يونايتد قد أعلن الشهر الماضي تحقيق إيرادات قياسية بلغت 666.5 مليون جنيه إسترليني حتى يونيو 2025، رغم تسجيل خسائر قدرها 33 مليون جنيه نتيجة غياب الفريق عن دوري أبطال أوروبا، وعدم اكتمال آثار إعادة الهيكلة بعد. واختتم راتكليف حديثه بالتأكيد على تفاؤله بالمستقبل، قائلاً: "الأرقام ستتحسن مانشستر يونايتد سيصبح النادي الأكثر ربحية في العالم، ومن ذلك ستنبع كرة قدم عالية المستوى ومستدامة على المدى الطويل."
آرسنال يناقش تجديد رعاية رواندا المثيرة
يستعد نادي آرسنال الإنجليزي لإجراء مفاوضات لتجديد عقد الرعاية مع هيئة السياحة الرواندية، بعد أن ربط الطرفان شراكتهما منذ عام 2018، رغم الجدل الكبير الذي يحيط بهذه العلاقة التجارية. بدأ التعاون بين النادي والهيئة عبر صفقة لرعاية ذراع القميص لفريقي الرجال والسيدات، وتم تجديدها لاحقًا عام 2021، ما ساهم في زيادة العائدات التجارية للنادي بشكل ملحوظ. ومع ذلك، أثارت الصفقة انتقادات واسعة، حيث يرى بعض المشجعين أن آرسنال يستغل الرياضة لتلميع صورة حكومة رواندا التي تواجه اتهامات بانتهاكات حقوقية. في هذا الإطار، أعربت جماعات من مشجعي النادي عن رفضها لتجديد الشراكة، معتبرة أن استمرارها يمثل قضية أخلاقية تضرب قيم النادي وتاريخه، مؤكدين أن غالبية الجماهير تعارض الصفقة. على الصعيد الدولي، تستمر رواندا في استخدام الرياضة كأداة دعائية، عبر شراكات مع أندية في أوروبا وأمريكا، في حين تحولت بعض الأندية الأخرى من صفقات تجارية إلى تعاون في تطوير كرة القدم. رغم المكاسب المالية الكبيرة التي تحققها هذه الشراكة للنادي، إلا أن إدارة آرسنال تواجه معضلة واضحة، إذ عليها الموازنة بين مصالحها الاقتصادية ومكانتها الأخلاقية، في ظل استمرار الاتهامات المتعلقة بمحاولة تلميع صورة نظام سياسي مثير للجدل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |