Image

الاتحاد الإنجليزي يوجه اتهامات إلى تشيلسي

فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا بحق نادي تشيلسي على خلفية حادثة وقعت عقب نهاية مباراته أمام أستون فيلا، التي أُقيمت في ديسمبر الماضي. وجاء التحرك بعد رصد واقعة إلقاء زجاجة مياه باتجاه المنطقة الفنية عقب صافرة النهاية. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، فإن الحادثة تزامنت مع احتفالات أستون فيلا بالفوز بنتيجة 2-1، حيث أشعل هدفا أولي واتكينز أجواء الفرح بين جماهير الفريق الضيف، قبل أن تُلقى زجاجة بلاستيكية باتجاه مقاعد البدلاء، ما أدى إلى تعرض بعض المتواجدين للرش بسائل شفاف يُعتقد أنه ماء. وأشار بيان صادر عن الاتحاد الإنجليزي إلى وجود شبهات تتعلق بعدم سيطرة النادي على تصرفات لاعبيه أو الطاقم المتواجد في المنطقة الفنية، معتبرًا أن ما حدث يُصنف ضمن السلوك غير اللائق والمسيء بعد نهاية اللقاء. ولم تُحسم بعد الجهة التي صدرت عنها الزجاجة، سواء من المدرجات أو من داخل المنطقة الفنية، في وقت أعلن فيه نادي تشيلسي بدء تحقيق داخلي للوقوف على ملابسات الواقعة، دون إصدار تعليق رسمي حتى الآن.

Image

ساكا يمدد عقده ويعزز استقرار آرسنال

حسم نادي آرسنال ملف مستقبل نجمه بوكايو ساكا بعد توصل الطرفين إلى اتفاق يقضي بتمديد عقد اللاعب لفترة طويلة، في خطوة تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خلال المرحلة المقبلة. ورغم أن العقد السابق كان من المفترض أن ينتهي بنهاية الموسم المقبل، فإن اللاعب الدولي الإنجليزي أنهى تفاصيل تمديد جديد يمتد لخمس سنوات، ليبقى في صفوف «المدفعجية» حتى عام 2031، ضمن مشروع المدرب ميكيل أرتيتا الساعي للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. ويُعد ساكا أحد أبرز خريجي أكاديمية آرسنال، إذ صعد إلى الفريق الأول عام 2018، ومنذ ذلك الحين خاض قرابة 290 مباراة سجل خلالها 77 هدفًا، ليؤكد مكانته كأحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق. وبات ساكا من أبرز الأسماء الهجومية في القارة الأوروبية، كما يُنتظر أن يكون عنصرًا مؤثرًا مع المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم المقبلة. ورغم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التمديد، إلا أن الإعلان الرسمي قد يتأخر بعض الشيء، في وقت يسير فيه آرسنال نحو تأمين بقاء عناصره الأساسية، على غرار ويليام ساليبا وجابرييل، إلى جانب مواهب شابة أخرى جددت عقودها مؤخرًا. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة النادي الرامية للحفاظ على أفضل لاعبيه، بالتوازي مع نشاط ملحوظ في سوق الانتقالات، حيث أبرم آرسنال عدة صفقات كبيرة خلال الصيف الماضي، دعم بها صفوفه استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات. وكان ساكا قد عبّر في وقت سابق عن رغبته الواضحة في تحقيق الألقاب بقميص آرسنال، مؤكدًا أن طموحه يتمثل في الفوز والنجاح مع النادي الذي نشأ بين جدرانه.

Image

ليفربول يتعاقد مع مراهق سنغالي!

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعاقده مع المدافع السنغالي الشاب مور تالا ندياي لتعزيز صفوف فريق الشباب. اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا انضم إلى فريق تحت 21 سنة قادمًا من نادي أميتي في السنغال، وهو أيضًا أحد لاعبي منتخبات بلاده لفئات الشباب والناشئين. يأتي هذا التعاقد في وقت يحتل فيه ليفربول المركز الرابع في جدول الدوري الإنجليزي برصيد 35 نقطة.

Image

مرموش يتخذ قرارًا مصيريًا مع السيتي

تصاعدت التكهنات حول مستقبل المهاجم المصري عمر مرموش مع نادي مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعد تراجع دوره ضمن خطط المدير الفني بيب جوارديولا هذا الموسم. ورجحت تقارير صحفية في الأيام الماضية احتمال انتقال مرموش على سبيل الإعارة إلى أحد أندية توتنهام هوتسبير أو أستون فيلا، خاصة بعد أن ضم سيتي جناحه الجديد أنطوان سيمينيو من بورنموث في صفقة بارزة، مما زاد من الشائعات حول رحيل مرموش. لكن الصحفي الإيطالي المعروف فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، نفى وجود نية لدى مرموش لمغادرة مانشستر سيتي خلال هذا الشهر، مؤكدًا أن الأجواء حول اللاعب المصري هادئة، وأن تركيزه ينصب حاليًا على مواجهة منتخب بلاده أمام كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية. من ناحية أخرى، أشار رومانو إلى أن جناح السيتي أوسكار بوب هو الأقرب لمغادرة الفريق خلال الميركاتو الشتوي الحالي. هذا الموسم، شارك مرموش في 15 مباراة مع مانشستر سيتي بجميع المسابقات، بمجموع 389 دقيقة فقط، سجل خلالها هدفًا وحيدًا في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وقدم تمريرة حاسمة في الدوري الممتاز، مقتنعًا بدوره كخيار احتياطي خلف هداف الفريق إيرلينج هالاند.

Image

هل خسر السيتي اللقب؟ رد جوارديولا صادم!

أبدى بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، رضاه عن أداء فريقه رغم تعادلهم 1-1 مع برايتون في الجولة 21 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال جوارديولا: "أنا راضٍ جدًا عن الأداء، أهدرنا العديد من الفرص، والتسجيل هو واجبنا، لكننا لم ننجح في ذلك". وتحدث عن غياب الفعالية أمام المرمى قائلًا: "لم نتمكن من التسجيل، هذا هو السبب الرئيسي، أحيانًا نسجل، وأحيانًا لا، لكن علينا الاستمرار في المحاولة". وأكد أن الفريق يلعب بطريقة ممتازة وأضاف: "اللاعبون يقدمون أداءً مثاليًا أحب أسلوب لعبنا، نلعب بحماس كبير رغم عدم التسجيل". وعن المنافسة على لقب الدوري، أوضح: "لقد خسرنا نقاطًا في ثلاث مباريات، ما يجعل الفوز باللقب أكثر صعوبة، لكننا سنواصل العمل بجد". وفيما يخص أداء الدفاع، وخاصة المدافع ماكس ألين، قال جوارديولا: "المشكلة ليست في الدفاع، رغم الغيابات في هذا المركز، لكنها ليست السبب الرئيسي". كما تجنب الحديث عن صفقة أنطوان سيمينيو المنتظرة من بورنموث، قائلًا: "لا أملك أي معلومات حول ذلك".

Image

تشيلسي يبدأ عهد روزنيور بالإنهيار!

تلقى ليام روزنيور، المدير الفني الجديد لتشيلسي، صدمة مبكرة في أول ظهور له مع الفريق، بعدما تابع من المدرجات خسارة «البلوز» أمام فولهام بنتيجة 2-1، في مباراة كشفت بوضوح حجم التحديات التي تنتظره في ستامفورد بريدج، وعلى رأسها الأزمة الانضباطية المتكررة. ورصدت عدسات التلفزيون روزنيور وهو يراقب اللقاء بملامح جامدة من أعلى المدرجات، خاصة في لحظة طرد المدافع الإسباني مارك كوكوريا بعد مرور ربع ساعة فقط، إثر تدخل عنيف ضد هاري ويلسون، ليترك فريقه يلعب منقوص العدد في وقت مبكر للغاية. وجاءت البطاقة الحمراء لتسلط الضوء مجددًا على معاناة تشيلسي هذا الموسم مع الانضباط، إذ وصل عدد حالات الطرد في الدوري إلى خمس، وهو رقم يفوق ضعف ما حصل عليه أي فريق آخر، وأسهم بشكل مباشر في تراجع النتائج، رغم الآمال الكبيرة التي صاحبت الفريق عقب تتويجه بكأس العالم للأندية خلال الصيف الماضي. وعلى صعيد النتائج، لم يحقق تشيلسي سوى فوز واحد في آخر تسع مباريات بالدوري، ليكتفي بالمركز السابع في جدول الترتيب، بعيدًا عن طموحات جماهيره. واستغل فولهام النقص العددي بأفضل صورة، حيث افتتح راؤول خيمينيز التسجيل بضربة رأس قوية في الدقيقة 55، قبل أن يحسم هاري ويلسون المواجهة بهدف ثانٍ في الدقيقة 81، ليبدد فرحة تشيلسي المؤقتة التي صنعها ليام ديلاب بتسجيله هدفه الأول في الدوري مع الفريق اللندني. وعقب اللقاء، أكد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن نقطة التحول في المباراة كانت حالة الطرد المبكرة، مشيرًا إلى أن الفريق كان قد بدأ في الدخول بأجواء اللقاء قبل تلك اللقطة. وقال: «أي بطاقة حمراء تغيّر مجرى المباراة تمامًا، وقد جاءت هذه الواقعة في توقيت سيئ للغاية بعدما كنا نستعيد إيقاعنا». كما أعرب مكفارلين عن قلقه من ردود فعل اللاعبين عقب الطرد، بعد حصول ثلاثة منهم على بطاقات صفراء احتجاجًا على قرار الحكم، مضيفًا: «تلقي ثلاث بطاقات صفراء بسبب الاعتراض أمر يستدعي التوقف عنده ومراجعته»، علمًا بأنه نال هو الآخر بطاقة صفراء لاحقًا نتيجة دخوله في نقاش مع الحكم. ولم تقتصر حالة الغضب على أرض الملعب، إذ عبّر مشجعو تشيلسي المتواجدون في مدرجات ملعب كرافن كوتيدج عن استيائهم، ووجّهوا انتقادات مباشرة لأحد ملاك النادي، بهداد إقبالي، الذي تابع المباراة إلى جانب روزنيور، وكذلك للتحالف الاستثماري الذي تقوده شركة «كليرليك كابيتال» المالكة للنادي. ويُعد روزنيور رابع مدرب دائم يتولى قيادة تشيلسي منذ انتقال ملكية النادي إلى مجموعة من المستثمرين في عام 2022، عقب إجبار المالك السابق رومان أبراموفيتش على بيع النادي على خلفية تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا. ويستعد المدرب البالغ من العمر 41 عامًا، القادم من نادي ستراسبورج الفرنسي، لقيادة أول مباراة رسمية له مع تشيلسي يوم السبت المقبل عندما يواجه تشارلتون أثليتيك في كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل خوض مواجهة مرتقبة أمام آرسنال في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة منتصف الأسبوع المقبل، في اختبار مبكر وحاسم لطموحاته مع الفريق.

Image

شرقي يُتوج بجائزة لاعب السيتي لشهر ديسمبر

نال الفرنسي الدولي ريان شرقي جائزة لاعب الشهر في نادي مانشستر سيتي عن شهر ديسمبر الماضي، بعد تقديمه أداءً مميزًا ساهم من خلاله في تحقيق الفريق لجميع انتصاراته السبعة خلال الفترة ذاتها في مختلف البطولات. وكان شرقي البالغ من العمر 22 عامًا أحد أبرز نجوم الفريق، حيث سجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة بمباراة نوتنجهام فورست التي انتهت بنتيجة 2-1، كما حصل على لقب رجل المباراة في اللقاء الذي فاز فيه سيتي على سندرلاند 3-0، والذي تميز فيه بصناعة هدف رائع لفيل فودين. وبحسب الموقع الرسمي لمانشستر سيتي، استمر تألق شرقي بتسجيله هدفًا مذهلًا في دور الثمانية لكأس رابطة المحترفين أمام برينتفورد، ما جعله يتفوق على زميليه في الفريق، فيل فودين وإيرلينج هالاند، في سباق الحصول على جائزة أفضل لاعب للشهر.

Image

«عاطل» مرشح لتدريب مانشستر!

كشفت تقارير إنجليزية أن أولي جونار سولشاير، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، يُبدِي اهتمامًا بالعودة إلى تدريب الفريق، وسط بحث النادي عن بديل للمدرب الحالي روبن أموريم.  ويعمل مانشستر يونايتد على تعيين مدرب مؤقت يقود الفريق حتى نهاية الموسم، حيث يتولى دارين فليتشر المهمة حاليًا، لكن القرار بشأن اختيار المدير الفني الدائم لم يُحسم بعد. وأشارت التقارير إلى أن سولشاير يرغب في العودة إلى أولد ترافورد سواء لفترة مؤقتة أو حتى لنهاية الموسم، إلا أنه لم يتضح بعد مدى قبول النادي لهذه العودة المحتملة. وكان سولشاير قد بدأ مهمته كمدرب مؤقت في ديسمبر 2018 خلفًا لجوزيه مورينيو، ثم تم تثبيته كمدرب دائم في مارس 2019، قبل أن يُعفى من منصبه في نوفمبر 2021. ويُذكر أن المدرب النرويجي حاليًا عاطل عن العمل بعد انتهاء تجربته مع بشكتاش في أغسطس الماضي.

Image

ماريسكا يعلق على رحيله عن تشيلسي

خرج إنزو ماريسكا عن صمته بعد رحيله عن تدريب تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز مطلع هذا العام، حيث تولى المسؤولية في يونيو 2024 وحقق مع الفريق لقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية خلال الصيف الماضي. رغم هذه الإنجازات، بدأ الموسم الحالي بشكل مخيب للآمال، رغم استثمار الإدارة مبالغ كبيرة في تعزيز الفريق، حيث يحتل تشيلسي حاليًا المركز الخامس برصيد 31 نقطة، متخلفًا بفارق 17 نقطة عن المتصدر أرسنال. في رسالة نشرها عبر حسابه على إنستجرام بعنوان "اترك هذا العالم أفضل قليلًا مما وجدته عليه"، عبر ماريسكا عن ارتياحه وهو يغادر النادي، وشكر جماهير تشيلسي على دعمها خلال 18 شهرًا، مشيرًا إلى أن هذا الدعم كان مفتاح التأهل لدوري أبطال أوروبا والفوز بالبطولات التي حققها الفريق، وأكد أن هذه الانتصارات ستبقى في ذاكرته إلى الأبد. كما قدّم الشكر الخاص للاعبين الذين عمل معهم وتمنى لهم التوفيق في ما تبقى من الموسم وفي المستقبل. وجاء بيان ماريسكا عقب توتر العلاقات بينه وبين إدارة تشيلسي، التي وصفت سلوكه في الأيام الأخيرة بأنه "غير احترافي وغير محترم"، خاصة بعد التكهنات التي ربطته بتولي تدريب مانشستر سيتي حال رحيل بيب جوارديولا. وأعربت إدارة تشيلسي عن استيائها من تصريحاته عقب تعادل الفريق مع بورنموث، وغيابه عن المؤتمر الصحفي بداعي المرض، حيث اعتبرت أن ماريسكا لم يكن مريضًا، وأن تصرفه كان غير مهني ومسيء خصوصًا لوكيله ويلي كاباييرو الذي اضطر للظهور بدلًا منه. بالإضافة إلى ذلك، ترى الإدارة أن ماريسكا تجاهل النصائح الطبية المتعلقة باللاعبين العائدين من الإصابة وأشركهم في مباريات، مما زاد من حدة الخلافات التي أدت إلى رحيله.