أمير قطر يحتفل بأبطال كأس أمير قطر
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مأدبة غداء بقصر لوسيل تكريمًا للاعبين والجهازين الفني والإداري لنادي الغرافة الرياضي بطل كأس أمير قطر 2026 لكرة القدم، ووصيفه نادي السد الرياضي، وعدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية وممثلي الشركات الراعية للبطولة. حضر المأدبة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية.
البوعينين يهنئ الغرافة على لقب كأس الأمير
أشاد جاسم بن راشد البوعينين رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم بالمستوى الفني والتنظيمي المتميز الذي ظهر به نهائي كأس أمير قطر في نسخته الـ 54 مؤكدًا أن النجاح الكبير الذي شهده استاد خليفة الدولي يعكس قيمة البطولة الأغلى وتطور الكرة القطرية. وقدم البوعينين التهنئة لنادي الغرافة بمناسبة تتويجه باللقب عقب فوزه على السد 4-1 في المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن هذا التتويج جاء في ليلة استثنائية تزامنت مع مرور 50 عامًا على إنشاء استاد خليفة الدولي العريق. وأعرب البوعينين عن تقديره العميق لكافة الجهات الحكومية والرياضية والأمنية والإعلامية التي تعاونت مع الاتحاد القطري في تنظيم هذا الحدث الكبير وتوفير تجربة مميزة للجماهير كما ثمن الدور الجوهري للشركاء والرعاة الذين وصفهم بأنهم ركيزة أساسية في النجاحات المتواصلة لأغلى الكؤوس. واعتبر رئيس الاتحاد القطري أن الموسم الرياضي 2025-2026 كان ناجحًا من كافة الجوانب الفنية والتنظيمية مهنئًا جميع الأندية التي حققت بطولات هذا العام ومتمنيًا لها التوفيق في الاستحقاقات المحلية والخارجية المقبلة مع توجيه شكر خاص لوسائل الإعلام المحلية على دورها الرائد في مواكبة الفعاليات ودعم مسيرة اللعبة طوال الموسم.
رقم قياسي لفرجاني ساسي في كأس أمير قطر
توهج النجم الجزائري ياسين براهيمي في المباراة النهائية لكأس أمير قطر مقدمًا مستوى استثنائيًا قاد من خلاله الغرافة للتتويج باللقب للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيله ثلاثة أهداف "هاتريك" ليقود فريقه لفوز عريض بنتيجة 4-1 على السد. وفي ذات السياق ثبت النجم التونسي فرجاني ساسي أقدامه كـ "رجل النهائيات" الأول بعدما نجح في تسجيل هدف التقدم وصناعة الهدف الثاني مقدمًا أداءً راقيًا في وسط الملعب منح فريقه التفوق الفني المطلوب. وأصبح ساسي اللاعب التونسي الوحيد الذي يسجل في نهائي كأس أمير قطر في نسختين متتاليتين بعد هدفه العام الماضي في مرمى الريان وهو ما يمنحه ريادة تاريخية خاصة في سجلات البطولة ويمثل أكبر حافز له قبل الانضمام لمنتخب بلاده في كأس العالم 2026 ليبقى هذا الثنائي براهيمي وساسي العلامة الفارقة التي منحت الغرافة لقبه التاسع في تاريخ المسابقة.
استاد خليفة الدولي يتزين في اليوبيل الذهبي
ارتدى استاد خليفة الدولي ثوبه المونديالي في ليلة استثنائية احتضن خلالها نهائي كأس أمير قطر تزامنًا مع احتفالية مرور 50 عامًا على تأسيس هذا الصرح العريق الذي شهد كتابة تاريخ جديد للكرة القطرية. وبدا الملعب في أبهى صورة من خلال تنظيم احترافي وعروض ضوئية وجماهيرية مبهرة تليق بقيمة البطولة الأغلى حيث توافدت الجماهير بأعداد غفيرة منذ الساعات الأولى لترسم لوحة فنية رائعة في المدرجات بالأعلام والأهازيج التي لم تتوقف طوال دقائق اللقاء. وشهدت المباراة حضورًا مميزًا لتعويذة دورة الألعاب الخليجية الرابعة التي حظيت بتفاعل واسع من العائلات والأطفال الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية معها في إطار الترويج للحدث الخليجي المرتقب الذي تستضيفه الدوحة خلال الشهر الجاري. وتحولت أروقة الاستاد ومحيطه إلى كرنفال رياضي متكامل بفضل الفعاليات المصاحبة والفقرات الترفيهية التي نظمتها اللجنة المنظمة وشملت مسابقات متنوعة وتوزيع جوائز وهدايا قيمة على المشجعين مما ضاعف من حماس الحضور قبل صافرة البداية وخلال فترة الاستراحة.
الغرافة بطلًا لكأس أمير قطر
تُوّج حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، نادي الغرافة بلقب النسخة الـ54 من بطولة كأس أمير قطر لكرة القدم، عقب فوزه المستحق على نظيره السد بنتيجة (4-1)، في المباراة النهائية التي أُقيمت على استاد خليفة الدولي، مساء السبت، وسط حضور جماهيري بلغ 37,823 متفرجًا. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للنجم الجزائري ياسين براهيمي الذي سجل “هاتريك” قاد به فريقه لحسم اللقب، إلى جانب هدف مبكر سجله التونسي فرجاني ساسي، في مواجهة أكد فيها الغرافة أفضليته على مدار الشوطين أمام بطل الدوري. وجاءت أهداف الغرافة عبر فرجاني ساسي في الدقيقة 21، ثم ياسين براهيمي الذي وقع على ثلاثية في الدقائق 27 و63 و91، ليؤكد حضوره الحاسم في النهائي، بينما سجل السد هدفه الوحيد عن طريق جافيرو ديلروسون في الدقيقة 88. وبهذا التتويج، حقق الغرافة لقب كأس الأمير للمرة الثانية على التوالي، والتاسعة في تاريخه، ليعادل رقم نادي العربي، ويعزز مكانته بين كبار الكرة القطرية في سجل البطولة الأغلى، كما نجح في إيقاف طموحات السد الذي ظل يبحث عن لقبه العشرين في المسابقة. ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد استمرار تفوق الغرافة في البطولة خلال المواسم الأخيرة، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز الفرق المنافسة على الألقاب المحلية. وبتتويجه بكأس الأمير، ضمن الغرافة التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم المقبل، بعد إنهائه بطولة الدوري في المركز الرابع ضمن دوري نجوم بنك الدوحة، ليرافق أندية السد والشمال في دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يشارك الريان في دوري أبطال آسيا 2 باعتباره ثالث الدوري القطري، وفق نظام توزيع المقاعد الآسيوية للأندية القطرية. في المقابل، أخفق السد بقيادة مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني في تحقيق الثنائية المحلية، بعد تتويجه بلقب الدوري هذا الموسم، حيث لم يتمكن من إضافة لقب كأس الأمير إلى خزائنه، رغم المنافسة القوية التي خاضها طوال الموسم. وبذلك يظل السد في صدارة الأندية الأكثر تتويجًا بكأس الأمير برصيد 19 لقبًا، لكنه واصل معاناته أمام الغرافة في المباريات النهائية، بعدما خسر أمامه نهائي البطولة للمرة الثالثة في تاريخه (2002 و2012 و2026). وتُوّج ياسين براهيمي بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه وتسجيله ثلاثة أهداف حاسمة، ليقود فريقه للتتويج ويؤكد قيمته الفنية الكبيرة في واحدة من أبرز مباريات الموسم. وشهدت المباراة النهائية ظهور تقنية “عين السمكة” لأول مرة في الملاعب القطرية، عبر كاميرا تم تثبيتها على راية الركنية لتقديم تصوير بزاوية 360 درجة، ما أضفى بعدًا بصريًا جديدًا على النقل التلفزيوني وأبرز أجواء النهائي بشكل مبتكر. وجاء النهائي الكبير ليؤكد المكانة المرموقة التي تحظى بها بطولة كأس الأمير، سواء من حيث المستوى الفني أو الحضور الجماهيري أو التطور التقني، ليكتب الغرافة صفحة جديدة في تاريخه الذهبي بعد ليلة كروية لا تُنسى على استاد خليفة الدولي.
كأس أمير قطر تداعب السد والغرافة!
تتجه أنظار الجماهير القطرية السبت إلى ملعب "خليفة الدولي"، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين السد والغرافة في نهائي كأس أمير قطر للموسم الكروي 2025-2026 في نسخته رقم 54. ومن المنتظر أن تكون المواجهة واحدة من أقوى وأهم مباريات الموسم الكروي، بالنظر إلى القيمة التاريخية والفنية الكبيرة التي يحملها النهائي بين اثنين من أكبر أندية الكرة القطرية. ويدخل السد النهائي بمعنويات مرتفعة للغاية بعد استعادة لقب الدوري هذا الموسم، حيث يطمح "الزعيم" لإضافة لقب جديد إلى خزائنه وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجًا بكأس أمير قطر، بعدما حصد البطولة في 19 مناسبة سابقة، فيما يسعى الغرافة (حامل اللقب) للحفاظ على الكأس للموسم الثاني تواليا وكتابة فصل جديد في تاريخ النادي بالوصول إلى اللقب التاسع في مسيرته. وكان الغرافة بلغ النهائي بعد مشوار صعب، بدأ بالفوز على الخريطيات في دور الـ16، ثم تجاوز أم صلال بدور الثمانية، قبل أن يحسم بطاقة التأهل للنهائي أمام الوكرة بركلات الترجيح في المربع الذهبي، ليؤكد شخصية الفريق القوية في مباريات الكؤوس وقدرته على التعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة. أما السد، فقد أكد قوته الهجومية الكبيرة خلال البطولة، بعدما تجاوز المرخية في دور الـ16، ثم قدم مباراة هجومية مثيرة أمام الشمال بدور الثمانية انتهت بفوزه 6-4، قبل أن يوجه رسالة قوية لبقية المنافسين باكتساح الدحيل بنتيجة 4-1 في قبل النهائي. ويعيش المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني فترة استثنائية مع السد، بعدما أعاد الفريق للقمة المحلية عقب توليه المهمة في توقيت صعب من الموسم، حيث قاد الزعيم لاستعادة لقب الدوري والوصول إلى نهائي كأس أمير قطر، ليصبح على بعد خطوة واحدة من تحقيق الثنائية المحلية في أول مواسمه مع الفريق. ويعول السد على مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم أكرم عفيف، الذي يواصل تقديم مستويات مميزة، إلى جانب الإسباني رافا موخيكا هداف البطولة، والقائد المخضرم حسن الهيدوس، بالإضافة للبرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي يمنح الفريق قوة هجومية وخبرة كبيرة في المباريات النهائية. في المقابل، يدخل الغرافة النهائي مدفوعا برغبة كبيرة في الحفاظ على اللقب، وسط ثقة كبيرة من المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز بقدرة فريقه على مواصلة التألق في البطولة. ويأمل الفريق الملقب بـ"الفهود" في استثمار الخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في مثل هذه المواجهات، خاصة بوجود الجزائري ياسين براهيمي الذي يمثل أحد أهم مفاتيح اللعب، إلى جانب التونسي فرجاني ساسي صاحب الحضور القوي في وسط الملعب. ويؤمن الغرافة بأن مباريات الكؤوس لا تخضع للحسابات التقليدية، خاصة أن الفريق اعتاد الظهور بصورة قوية في النهائيات، وهو ما يمنحه دفعة معنوية إضافية قبل المواجهة المرتقبة. ويكتسب النهائي هذا الموسم طابعا تاريخيا خاصا، إذ يتزامن مع مرور 50 عاما على افتتاح استاد خليفة الدولي، أحد أبرز المعالم الرياضية في قطر، والذي احتضن عبر تاريخه الطويل العديد من البطولات والأحداث الكبرى، بداية من كأس الخليج ودورة الألعاب الآسيوية وحتى مباريات كأس العالم قطر 2022. ويستعد الملعب المونديالي لاحتضان ليلة جماهيرية استثنائية، وسط توقعات بحضور كبير من أنصار الفريقين، في مواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، بين السد الباحث عن الثنائية التاريخية، والغرافة الطامح للاحتفاظ بالكأس ومواصلة كتابة المجد في البطولة الأغلى بالكرة القطرية.
أرقام وإحصائيات لنهائي كأس أمير قطر
تحمل مواجهة السد والغرافة في نهائي كأس أمير قطر لكرة القدم الكثير من التفاصيل الرقمية والإحصائية، التي تعكس حجم المواجهة المنتظرة بين فريقين يمتلكان تاريخا كبيرا في البطولة الأغلى بالكرة القطرية، وسط صراع مفتوح على المجد فوق أرضية ملعب (خليفة الدولي). ويدخل السد النهائي بأفضلية تاريخية واضحة، باعتباره النادي الأكثر تتويجًا بالبطولة برصيد 19 لقبًا، وهو رقم قياسي يعكس حجم الهيمنة السداوية على البطولة عبر العقود الماضية، حيث يبتعد الفريق الملقب بـ(الزعيم) بفارق 10 ألقاب كاملة عن أقرب منافسيه في سجل التتويج. ويمثل النهائي الحالي فرصة تاريخية جديدة للسد من أجل الوصول إلى اللقب رقم 20 في تاريخه، بعدما توج بالكأس في أعوام 1975 و1977 و1982 و1985 و1986 و1988 و1991 و1994 و2000 و2001 و2003 و2005 و2007 و2014 و2015 و2017 و2020 و2021 و2024، ليؤكد حضوره الدائم فوق منصات التتويج. كما يخوض السد النهائي رقم 30 في تاريخه، وهو الرقم الأعلى بين جميع الأندية القطرية، بعدما نجح في تحقيق الفوز في 19 مباراة نهائية مقابل خسارة 10 نهائيات فقط، ليواصل ترسيخ مكانته كأكثر الأندية حضورًا وتأثيرًا في البطولة. وعلى مستوى النسخة الحالية، يقدم السد أرقامًا هجومية استثنائية، بعدما سجل 12 هدفًا خلال 3 مباريات فقط، بمعدل 4 أهداف في المباراة الواحدة، ليصبح الأقوى هجوميًا في البطولة حتى الآن. وافتتح السد مشواره بالفوز على المرخية بهدفين مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا مثيرًا على الشمال بنتيجة 6-4 في دور الثمانية، قبل أن يوجه رسالة قوية للمنافسين بفوزه الكبير على الدحيل بنتيجة 4-1 بقبل النهائي. ويبرز الإسباني رافا موخيكا كأحد أهم أسلحة السد الهجومية، بعدما تصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف، بينها ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك الشمال، إضافة إلى هدفه أمام الدحيل، كما يتربع على قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة تهديفية برصيد 5 مساهمات، بعد تسجيله 4 أهداف وصناعة هدف واحد. من جانبه، يواصل أكرم عفيف حضوره القوي مع السد، بعدما ساهم في 3 أهداف بين التسجيل والصناعة، إلى جانب القائد حسن الهيدوس، الذي يمتلك بدوره 3 مساهمات تهديفية، ليؤكد الثلاثي القوة الهجومية الكبيرة التي يعتمد عليها الفريق في النهائي المرتقب. ويمثل الهيدوس رقما تاريخيا آخر في النهائي، إذ يعد اللاعب الأكثر تتويجا بكأس الأمير برصيد 7 ألقاب، متفوقا على جميع اللاعبين الذين سبقوه في تاريخ البطولة، وهو ما يمنحه فرصة جديدة لتعزيز رقمه القياسي وقيادة الزعيم نحو المجد مجددا. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تبدو الأفضلية أيضًا لصالح السد، بعدما فاز في بـ4 مباريات من آخر 6 مواجهات أمام الغرافة في مختلف البطولات، مقابل تعادل واحد وخسارة وحيدة جاءت بركلات الترجيح، وهو ما يمنح الفريق أفضلية معنوية قبل المباراة النهائية. من ناحيته، يدخل الغرافة النهائي بطموحات كبيرة للحفاظ على اللقب للموسم الثاني تواليًا والوصول إلى البطولة التاسعة في تاريخه، مستفيدًا من شخصية الفريق القوية في مباريات الكؤوس، إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في المواجهات الحاسمة. ويعول الغرافة على مجموعة من نجومه البارزين، يتقدمهم الجزائري ياسين براهيمي والتونسي فرجاني ساسي، إلى جانب الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها الفريق بقيادة المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز، الذي يسعى لقيادة الفريق الملقب بـ"الفهود" نحو إنجاز تاريخي جديد. ويمنح الطابع التاريخي للنهائي قيمة إضافية للمواجهة، إذ يقام النهائي على استاد خليفة الدولي بالتزامن مع مرور 50 عامًا على افتتاح الملعب العريق، الذي احتضن على مدار تاريخه الطويل العديد من البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، ليكون مسرحًا جديدًا لصراع المجد بين السد والغرافة في ليلة ينتظرها الشارع الرياضي القطري بشغف كبير.
حسن الهيدوس: النهائيات تحسم بالتفاصيل
شدد حسن الهيدوس قائد السد القطري على أن فريقه يدخل نهائي كأس أمير قطر لكرة القدم بطموحات كبيرة ورغبة قوية في حصد اللقب، مؤكدا أن المباراة ستكون في غاية الصعوبة أمام الغرافة، خاصة أنها تجمع فريقين من كبار الكرة القطرية يمتلكان الجودة والخبرة والطموح. وقال الهيدوس إن وصول السد إلى المباراة النهائية جاء بعد عمل كبير وجهد متواصل من جميع عناصر الفريق طوال الموسم، مشيرا إلى أن اللاعبين يدركون تماما أهمية المباراة وقيمة التتويج بأغلى البطولات المحلية. وأكد قائد السد احترامه الكامل لفريق الغرافة وما يملكه من إمكانات كبيرة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقة لاعبي السد في قدراتهم وإمكاناتهم لتحقيق الهدف المنشود والفوز بالكأس. وأوضح الهيدوس أن مباريات النهائيات غالبا ما تحسم عبر تفاصيل صغيرة ولحظات حاسمة داخل أرضية الملعب، لذلك فإن التركيز الذهني والانضباط التكتيكي سيكونان من أهم العوامل التي ستحدد هوية البطل. كما أشاد قائد السد بالتطور الفني الذي شهده الفريق منذ تولي الإيطالي روبرتو مانشيني القيادة الفنية، مؤكدا أن العمل الفني خلال الفترة الماضية ساهم بشكل واضح في تحسين الأداء الجماعي وتنظيم الفريق داخل الملعب، إلى جانب توظيف اللاعبين بصورة أفضل، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على نتائج الفريق. وتحدث الهيدوس عن أهمية الحضور الجماهيري في مثل هذه المباريات الكبيرة، مؤكدا أن جمهور السد يمثل عنصر دعم أساسيا للفريق في المواعيد الحاسمة، معربا عن أمله في حضور جماهيري كبير خلال النهائي من أجل مساندة اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق اللقب. واختتم قائد السد تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغوط المباريات النهائية، وأن جميع اللاعبين سيقاتلون حتى اللحظة الأخيرة من أجل التتويج بالكأس وإسعاد جماهير النادي بإضافة لقب جديد إلى سجل إنجازات السد.
مانشيني: نهائي كأس أمير قطر مختلف
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للسد القطري أن فريقه يدخل المباراة النهائية لبطولة كأس أمير قطر لكرة القدم أمام الغرافة بطموح واضح يتمثل في التتويج باللقب، مشددا على أن مباريات النهائيات تختلف تماما عن مواجهات الدوري، لأنها تحسم خلال 90 دقيقة فقط وتتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط. وقال مانشيني خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة النهائية إن الوصول إلى النهائي يمثل خطوة مهمة في مشوار السد هذا الموسم، وفرصة مثالية لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة عبر حصد أغلى البطولات المحلية. وأوضح المدرب الإيطالي أن المواجهة ستكون قوية وصعبة أمام فريق الغرافة، الذي قدم موسما مميزا وكان منافسا حقيقيا على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة، مؤكدا أن ذلك يعكس جودة الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى. وأضاف مانشيني أن مباريات الكؤوس تختلف تماما عن منافسات الدوري، لأن تفاصيل صغيرة قد تحسم النتيجة، مشيرا إلى أن الفريقين سيدخلان المباراة بهدف واحد فقط وهو تحقيق الفوز والتتويج باللقب. وأكد مدرب السد أن فريقه يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على التعامل مع مثل هذه المواجهات الحاسمة، بفضل الخبرة الكبيرة والروح الجماعية والانضباط التكتيكي الذي يتمتع به اللاعبون. وأشار مانشيني إلى أن السد لا يشعر بأي ضغوط قبل النهائي، موضحا أن الفريق اعتاد اللعب في المباريات الكبرى ويملك شخصية قوية تساعده على التعامل مع التحديات المختلفة، معربا في الوقت ذاته عن سعادته الكبيرة بتدريب هذه المجموعة من اللاعبين. وكشف المدرب الإيطالي عن جاهزية معظم عناصر الفريق لخوض النهائي، موضحا أن جميع اللاعبين في حالة جيدة باستثناء البرازيلي روبرتو فيرمينو، الذي تعرض لوعكة صحية قبل مواجهة الشمال في الدور نصف النهائي، فيما أصبحت بقية العناصر جاهزة للمشاركة في اللقاء المرتقب. واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على أن السد سيدخل المباراة بكامل تركيزه من أجل تحقيق الفوز وإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي، مشيرا إلى أن الفريق يدرك قيمة البطولة وأهمية إسعاد جماهيره بالتتويج بالكأس.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |