Image

بشّار عبدالله يظهر في مقر الهلال

شهد مقر نادي الهلال السعودي حضور النجم الكويتي السابق بشّار عبدالله، الذي حرص على زيارة النادي والتواجد في أروقته، وذلك بالتزامن مع استعداد الفريق لخوض مباراته أمام الغرافة القطري في افتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وحظي بشّار عبدالله باستقبال من مسؤولي النادي، في زيارة تعكس العلاقة المميزة التي تجمع النجم الكويتي بنادي الهلال، الذي سبق أن ارتدى قميصه وخاض معه تجربة احترافية مميزة. ويُعد بشّار عبدالله أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الكويتية، وسبق له تمثيل الهلال السعودي، كما يمتلك مسيرة حافلة مع المنتخب الكويتي والأندية التي لعب لها. وتأتي زيارة النجم الكويتي لمقر الهلال في أجواء آسيوية مميزة، مع ترقب المواجهة المرتقبة بين الهلال والغرافة، والتي يسعى خلالها الفريق السعودي إلى تسجيل بداية قوية في البطولة القارية.

Image

الهلال لعبور الغرافة.. والعين يصطدم بالنصر

تستكمل الثلاثاء منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، بإقامة 10 مباريات تحمل الكثير من الإثارة، وسط مشاركة عربية لافتة في منطقة الغرب، وطموحات مشتركة لجميع الفرق في تسجيل بداية قوية تقودها نحو الأدوار الإقصائية. وتحظى الجولة الافتتاحية بأهمية كبيرة، خصوصًا أن كل فريق سيخوض 8 مباريات في مرحلة الدوري، ما يجعل جمع أكبر عدد ممكن من النقاط هدفًا مبكرًا في سباق التأهل، في ظل رغبة الأندية في كسر الهيمنة السعودية على اللقب، بعدما فرض الأهلي نفسه بطلًا للنسختين الأخيرتين. ويستهل الغرافة القطري مشواره القاري بمواجهة من العيار الثقيل أمام الهلال السعودي، في لقاء يجمع فريقين يعيشان ظروفًا مختلفة على المستوى المحلي. ويخوض الهلال المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره الكبير على التعاون بسداسية نظيفة، مستفيدًا من تألق عدد من صفقاته الجديدة، وفي مقدمتهم أولي واتكينز وجابريل مارتينلي وكريسينسيو سامرفيل. في المقابل، يدخل الغرافة المواجهة وهو في المركز التاسع بدوري نجوم قطر برصيد 4 نقاط من 4 جولات، في ظل بداية لم ترتقِ إلى التطلعات، ما يجعل المواجهة القارية فرصة مثالية للفريق لاستعادة توازنه وإثبات قدرته على مقارعة أحد أبرز المرشحين في البطولة. ويملك الهلال أفضلية تاريخية واضحة أمام الغرافة، بعدما التقى الفريقان 8 مرات سابقًا، حقق خلالها الفريق السعودي 6 انتصارات، مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة، لكن الغرافة بقيادة مدربه البرتغالي بيدرو مارتينز يسعى إلى تجاوز الحسابات السابقة وتقديم ظهور مختلف على الساحة القارية. ويعلم مارتينز أن الخروج بنتيجة سلبية أمام الهلال سيزيد الضغوط على الفريق في بداية الموسم، لذلك سيكون مطالبًا بإيجاد التوازن المطلوب بين الحذر الدفاعي والقدرة على استغلال المساحات أمام منافس يمتلك قوة هجومية كبيرة. وفي مواجهة عربية أخرى، يحل النصر السعودي ضيفًا على العين الإماراتي في لقاء يجمع بطلي الدوري في البلدين، ويبحث خلاله الطرفان عن استعادة نغمة الانتصارات بعد تعثرهما في المسابقة المحلية. وفرض التعادل 1-1 نفسه على مباراة النصر والخليج في الدوري السعودي، بينما تعادل العين مع الوصل 2-2، ليفقد صدارة الدوري لمصلحة الجزيرة بفارق الأهداف، ما يمنح المواجهة الآسيوية أهمية مضاعفة للفريق الإماراتي الباحث عن بداية تعيد الثقة إلى صفوفه. ويقود النصر المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، ويعتمد على خبرة قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تمثل البطولة بالنسبة إليه فرصة جديدة لمواصلة مطاردة إنجازاته الشخصية، إلى جانب السعي نحو التتويج القاري الذي ابتعد عنه الفريق في الموسم الماضي بعد خسارته المباراة النهائية، رغم دخوله المنافسة باعتباره أحد أبرز المرشحين. وعلى الجانب الآخر، يتطلع العين بقيادة الصربي فلاديمير إيفيتش إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انطلاقة قوية أمام النصر، خصوصًا أن الفوز على منافس بحجمه سيكون دفعة كبيرة للفريق في بداية مشواره القاري. وفي منطقة الشرق، تبرز مواجهة جيونبوك الكوري الجنوبي أمام كاشيوا ريسول الياباني، باعتبارها إحدى أبرز مباريات الجولة، ويستفيد الفريق الكوري من إقامة اللقاء على أرضه، إلى جانب تاريخه القاري الحافل، بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين عامي 2006 و2016. ويستضيف كاشيما أنتلرز الياباني نيوكاسل جيتس الأسترالي، في مواجهة يسعى خلالها صاحب الأرض إلى تأكيد طموحاته مبكرًا، بينما يظهر الفريق الأسترالي في البطولة ممثلًا جديدًا لكرة بلاده، بعد مشاركات أديلايد يونايتد وسنترال كوست مارينرز وويسترن سيدني. كما يحل بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي ضيفًا على بكين جوان الصيني، ويلتقي جوهور دار التعظيم الماليزي مع بوريرام يونايتد التايلاندي، بينما يستضيف راتشابوري التايلاندي شنغهاي إيست آسيا الصيني. ويواجه تاي بورت التايلاندي اختبارًا صعبًا على ملعبه أمام فيسيل كوبي الياباني، في الوقت الذي يلتقي فيه جامبا أوساكا الياباني، بطل دوري أبطال آسيا الثاني في النسخة الماضية، مع كونج آن هانوي الفيتنامي. وتختتم مواجهات شرق القارة بلقاء دايجيون سيتيزن الكوري الجنوبي مع كيوتو سانجا الياباني في سيول، وسط رغبة مشتركة في حصد النقاط الثلاث وبدء مشوار المنافسة بصورة مثالية.

Image

الغرافة يضم بن ناصر في صفقة انتقال حر

أعلن نادي الغرافة القطري تعاقده مع لاعب خط الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر في صفقة انتقال حر، بعد فسخ عقده مع نادي ميلان الإيطالي، ليشكل اللاعب إضافة قوية إلى صفوف الفريق خلال الموسم الحالي. ويملك بن ناصر خبرة كبيرة على المستويين الأوروبي والدولي، بعدما خاض تجارب بارزة مع أندية أوروبية، كان آخرها ميلان الذي ارتدى قميصه لعدة مواسم، وحقق معه لقب الدوري الإيطالي، كما شارك في منافسات دوري أبطال أوروبا. ويمثل انضمام بن ناصر إلى الغرافة دفعة مهمة للفريق، الذي يسعى إلى تعزيز صفوفه بعناصر تملك الخبرة والقدرة على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات متعددة خلال الموسم. وعلى المستوى الدولي، يعد بن ناصر أحد أبرز عناصر منتخب الجزائر، وسبق له التتويج بكأس أمم إفريقيا عام 2019، كما خاض العديد من المباريات الدولية، ليضيف إلى صفوف الغرافة خبرة كبيرة في وسط الملعب. ويأمل الغرافة أن يسهم وصول بن ناصر في رفع جودة الفريق ومنحه المزيد من الخيارات في منطقة الوسط، في ظل تطلعات النادي للظهور بصورة أفضل وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.

Image

ثلاثي قطر يرفع راية التحدي في نخبة آسيا

تدشن الأندية القطرية الثلاثة، السد والغرافة والشمال، الاثنين والثلاثاء مشوارها في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم 2026-2027، عبر مواجهات قوية في مرحلة الدوري لمنطقة الغرب، بحثًا عن بداية تمنحها دفعة مبكرة في المنافسة القارية. وتأتي النسخة الجديدة بنظام مختلف، بعدما رفع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عدد الأندية المشاركة من 24 إلى 32 فريقًا، بواقع 16 ناديًا في كل من منطقتي الشرق والغرب، وهو ما منح الكرة القطرية ثلاثة مقاعد مباشرة، مقارنة بمقعدين مباشرين ومقعد عبر الملحق في النسخة الماضية. ويبدأ السد، المتأهل بصفته بطل الدوري القطري في الموسم الماضي، مشواره خارج ملعبه عندما يواجه الاستقلال الإيراني الاثنين على استاد البصرة، الذي يمثل الملعب الافتراضي للفريق الإيراني. وفي اليوم ذاته، يخوض الشمال أولى مبارياته التاريخية في البطولة عندما يستضيف اتحاد جدة السعودي، المتوج باللقب الآسيوي مرتين، على استاد البيت، في مواجهة تبدو صعبة أمام أحد أبرز فرق المنطقة. أما الغرافة، بطل كأس أمير قطر 2026 وصاحب المقعد القطري المباشر الثاني، فيحل ضيفًا على الهلال السعودي الثلاثاء في ملعب المملكة أرينا بالرياض، في اختبار قوي يتطلع خلاله إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى واجهة المنافسة القارية. وبحسب النظام الجديد، يخوض كل فريق ثماني مباريات في مرحلة الدوري أمام ثمانية منافسين مختلفين من منطقته، بواقع أربع مباريات على أرضه وأربع خارجها، خلال الفترة من 14 سبتمبر الجاري وحتى 17 فبراير 2027. وتتأهل الفرق الثمانية الأولى من منطقتي الشرق والغرب إلى دور الـ16، المقرر إقامته خلال الفترة من الأول إلى 17 مارس المقبل، على أن تستضيف السعودية النهائيات بنظام التجمع، بدءًا من الدور ربع النهائي وحتى المباراة النهائية، خلال الفترة من 23 أبريل إلى الأول من مايو 2027. ويتطلع السد إلى بداية قوية أمام الاستقلال، بعدما عانى في مستهل النسخة الماضية قبل أن يحسم تأهله إلى دور الـ16 في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري. وكان الفريق قد بلغ ربع النهائي في النسخة السابقة بعد إقصائه الهلال من دور الـ16، قبل أن يخسر أمام فسيل كوبي الياباني بركلات الترجيح. ويملك السد دفعة معنوية كبيرة قبل ظهوره القاري، بعدما حقق خمسة انتصارات منذ بداية الموسم، منها أربعة في الدوري القطري، ليعتلي صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة، إلى جانب تأهله إلى نهائي كأس قطر إثر فوزه على الغرافة في نصف النهائي. في المقابل، يدخل الغرافة مواجهته أمام الهلال وسط رغبة في تصحيح المسار، بعدما جمع أربع نقاط فقط في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، من فوز وتعادل وخسارتين، ليحتل المركز التاسع، كما ودع كأس قطر من نصف النهائي أمام السد. ويأمل الغرافة في استعادة المستوى الذي قاده للتتويج بكأس الأمير الموسم الماضي على حساب السد، خصوصًا أن مشاركته في النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا للنخبة انتهت مبكرًا بعد احتلاله مركزًا لم يسمح له ببلوغ دور الـ16، إثر جمع ست نقاط من انتصارين وأربع هزائم. أما الشمال، فيخوض تحديًا غير مسبوق في تاريخه القاري أمام الاتحاد، بعدما انتزع وصافة الدوري الموسم الماضي التي منحته بطاقة المشاركة المباشرة. ويبحث الفريق عن تجاوز آثار تعادله الأخير مع الوكرة، الذي رفع رصيده إلى ثماني نقاط من انتصارين وتعادلين، لكنه أفقده وصافة ترتيب الدوري الحالي وأعاده إلى المركز الثالث. ويمتد طموح الأندية المشاركة إلى ما هو أبعد من المنافسة الآسيوية، إذ سيحصل بطل دوري أبطال آسيا للنخبة على مقعد في الملحق الإفريقي-الآسيوي-الهادئ المؤهل إلى كأس العالم للأندية 2027، والذي سيكون بمثابة المباراة الافتتاحية لكأس القارات للأندية 2027. وكان الأهلي السعودي قد توج بلقب النسختين الماضيتين من دوري أبطال آسيا للنخبة، ويبحث الثلاثي القطري في النسخة الجديدة عن حضور أقوى ومشوار أكثر نجاحًا في البطولة القارية.

Image

تعادل سلبي بين الغرافة ولوسيل

حسم التعادل السلبي مواجهة الغرافة ولوسيل التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري القطري لكرة القدم، في مباراة فرض خلالها الغرافة أفضلية واضحة على مجريات اللعب، لكنه لم يتمكن من ترجمة الفرص التي أتيحت له إلى أهداف. ورفع لوسيل رصيده إلى 5 نقاط، ليتقدم مؤقتًا إلى المركز الرابع في جدول الترتيب، بينما أصبح رصيد الغرافة 4 نقاط وضعته في المركز الثامن مؤقتًا، في انتظار استكمال بقية مباريات الجولة. دخل الغرافة المباراة بصورة هجومية واضحة، وفرض سيطرته على الاستحواذ وتحرك بصورة متكررة في المناطق الهجومية، بحثًا عن هدف مبكر، فيما اعتمد لوسيل على التماسك الدفاعي ومحاولة الحد من خطورة منافسه. وكان ياسين إبراهيمي أول من هدد مرمى لوسيل عندما أطلق تسديدة قوية في الدقيقة التاسعة، إلا أن الحارس تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة، قبل أن يواصل الغرافة ضغطه وتظهر الخطورة مجددًا عبر سيدو سانو، الذي ارتقى لكرة عرضية وسدد رأسية مرت فوق العارضة في الدقيقة 17. ومع استمرار الضغط، حاول فرجاني ساسي الوصول إلى الشباك بتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 28، لكنها مرت أعلى المرمى بقليل، قبل أن يتولى القائم مهمة إنقاذ لوسيل من هدف محقق بعدما ارتدت إليه تسديدة قوية من فرانك ماغري في الدقيقة 35. ولم يتراجع الغرافة عن محاولاته خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وكاد عمرو سراج أن يمنح فريقه الأسبقية بعدما وجد نفسه في مواجهة المرمى خلال الوقت بدل الضائع، لكنه سدد الكرة فوق العارضة، لينتهي النصف الأول من المباراة دون أهداف. واصل الغرافة محاولاته الهجومية بعد الاستراحة، غير أن لوسيل ظهر بصورة أكثر انضباطًا في التعامل مع الضغط، وأغلق المساحات أمام لاعبي المنافس، ما جعل الوصول إلى مرماه أكثر صعوبة مقارنة بما كان عليه الحال في الشوط الأول. وفي المقابل، بدأ لوسيل في استغلال المساحات خلف لاعبي الغرافة، وشكلت هجماته المرتدة مصدر الخطورة الأبرز في الشوط الثاني، وكاد رودريغو مورينو أن يضع فريقه في المقدمة عند الدقيقة 59، لكن حارس الغرافة خليفة أبو بكر تصدى لتسديدته. وبعد دقائق قليلة، عاد الحارس الغرفاوي للتألق وأنقذ مرماه من هدف محقق، بعدما تصدى لتسديدة فرهاد إسماعيل وأبعد الكرة من على خط المرمى في الدقيقة 68، ليحافظ على نتيجة التعادل. شهدت الدقائق الأخيرة عودة الغرافة إلى الضغط بحثًا عن هدف الفوز، واقترب أيوب العلوي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 85 عندما تلقى تمريرة من فرجاني ساسي ووضعته في مواجهة المرمى، لكنه لم يستثمر الفرصة بالشكل المطلوب. وفي الوقت بدل الضائع، ازدادت الإثارة بعدما أطلق البديل آدم وناس تسديدة قوية في الدقيقة 90+4، إلا أن العارضة وقفت مرة أخرى أمام الغرافة وحرمته من هدف الفوز. ولم تشهد الدقائق المتبقية أي تغيير في النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء المواجهة بالتعادل دون أهداف، ويحصل كل فريق على نقطة في سباق الجولة الرابعة.

Image

ميسكيتا: لوسيل جاهز لاختبار الغرافة

أكد إيمانويل ميسكيتا، مدرب لوسيل، أن مواجهة الغرافة ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري القطري ستكون اختبارًا قويًا لفريقه، مشددًا على ضرورة مواصلة المستوى الذي ظهر به لوسيل خلال الجولات الماضية، واستثمار الحالة المعنوية الإيجابية التي يعيشها الفريق عقب تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم. وقال ميسكيتا خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة إن الأسبوع الماضي كان إيجابيًا للغاية بالنسبة للفريق، خصوصًا بعد الفوز الكبير على الوكرة بأربعة أهداف دون رد في الجولة الماضية، مشيرًا إلى أن الانتصار منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل خوض التحدي الجديد أمام الغرافة. وأضاف: «كان أسبوعًا إيجابيًا للغاية، واللاعبون في حالة من التركيز والحماس الكبيرين، ولذلك نحن مستعدون للتحدي القادم أمام فريق الغرافة». وأوضح مدرب لوسيل أن فريقه يدرك صعوبة المواجهة المقبلة، في ظل قوة المنافس وما يمتلكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق، مؤكدًا أن التعامل مع المباراة يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط طوال دقائقها. وقال: «المباراة ستكون صعبة، وعلينا أن نكون في أفضل حالاتنا». ويأمل لوسيل في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز اللافت على الوكرة في الجولة الثالثة، والذي كان الأول للفريق في الموسم، حيث يسعى إلى البناء على هذا الانتصار وتحويله إلى نقطة انطلاق نحو تحقيق المزيد من النتائج التي تعزز موقعه في جدول الترتيب. وأشار ميسكيتا إلى أن التحضيرات للمواجهة جرت في أجواء إيجابية، مع تركيز واضح من اللاعبين على تنفيذ المطلوب خلال التدريبات والاستعداد بالشكل المناسب لمباراة تختلف في طبيعتها عن المواجهة السابقة، وهو ما يفرض على الفريق التعامل معها بتركيز جديد منذ صافرة البداية. من جانبه، أكد خالد وليد، لاعب لوسيل، جاهزية الفريق لمواجهة الغرافة، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة وضرورة دخولها بالروح نفسها التي صاحبت التحضيرات الأخيرة. وقال خالد وليد: «نستعد لمواجهة الغرافة بالجدية والتركيز نفسيهما، والفريق يعمل بأقصى طاقته من أجل دخول المباراة بأفضل صورة ممكنة».

Image

مدرب الغرافة: لوسيل فريق جيد.. وعلينا التركيز

أكد البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة، جاهزية فريقه لمواجهة لوسيل ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري القطري، مشيرًا إلى أن التحضيرات للمباراة سارت بصورة طبيعية، مع التركيز على استعادة جاهزية اللاعبين البدنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. وقال مارتينز خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «كانت استعداداتنا طبيعية، حيث بدأنا مرحلة الاستشفاء خلال أول يومين من الاستعداد، ثم واصلنا تدريباتنا بشكل طبيعي. أظهر اللاعبون روحًا إيجابية، كما كانت حالتهم البدنية جيدة، ونحن الآن جاهزون للمباراة القادمة أمام لوسيل». وشدد مدرب الغرافة على أهمية المواجهة، مؤكدًا أن منافسه فرض نفسه بصورة لافتة منذ ظهوره في الدوري، وقال: «هي مواجهة مهمة جدًا بالنسبة لنا، حيث سنواجه خلالها فريقًا أثار الإعجاب كثيرًا، وهو يخوض تجربته الأولى في دوري النجوم. وكما شاهدنا، فقد كانت بدايتهم هذا الموسم جيدة جدًا». وأضاف: «ستكون مباراة صعبة، ونحن ندرك ذلك، وبالتالي علينا أن نكون في أعلى درجات تركيزنا، لأنهم يملكون فريقًا جيدًا جدًا»، مشيرًا إلى أن التعامل مع المباراة يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائقها وعدم منح المنافس المساحات التي تمكنه من استغلال إمكاناته. ويأتي حديث مارتينز في ظل بداية لافتة للوسيل خلال ظهوره الأول في منافسات الدوري، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا جديدًا للغرافة أمام فريق يدخل المباراة بثقة كبيرة بعد النتائج التي حققها في الجولات الماضية. ومن جانبه، أكد الكاميروني فرانك ماجري، لاعب الغرافة، أن الفريق يواصل استعداداته بجدية من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التركيز والجاهزية العالية أمام منافس أثبت قدرته على تقديم مستويات جيدة. وقال ماجري: «نواصل العمل بجهد كبير وبوتيرة مرتفعة، مع التركيز بأعلى المستويات، من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام لوسيل». وأوضح أن المباراة لن تكون سهلة، في ظل المستوى الذي قدمه لوسيل منذ بداية الموسم، وقال: «ستكون مباراة صعبة، لأن لوسيل يملك فريقًا جيدًا جدًا. لقد شاهدنا مبارياتهم الماضية، خصوصًا مباراتهم الأخيرة أمام الوكرة، وهم فريق يلعب بثقة عالية، خاصة من الناحية الهجومية، لأنهم يملكون لاعبين مميزين». ويترقب الغرافة مواجهة تحمل أهمية كبيرة في مشواره بالجولة الرابعة، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق إلى مواصلة حصد النقاط، بينما يدخل لوسيل اللقاء بطموح تأكيد بدايته القوية في مشاركته الأولى بالدوري، ما يرفع من حجم التنافس المنتظر بين الفريقين.

Image

السد اكتسح الغرافة برباعية!

واصل السد انطلاقته القوية في الدوري القطري لكرة القدم للموسم الكروي 2026-2027، بعدما حسم قمة الجولة الثالثة أمام الغرافة بفوز كبير بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما على استاد جاسم بن حمد بنادي السد، ليحقق الفريق انتصاره الثالث على التوالي ويعزز موقعه في صدارة جدول الترتيب. وفرض السد أفضليته منذ الدقائق الأولى، ولم يحتج سوى خمس دقائق لافتتاح التسجيل عن طريق يوسف عبدالرزاق، مستفيدًا من البداية الهجومية القوية لفريقه والضغط المبكر على دفاع الغرافة. ولم يمنح السد منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس، إذ نجح كلاودينيو في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 12، ليرفع الفريق الفارق مبكرًا ويضع الغرافة أمام مهمة صعبة منذ الشوط الأول. وحافظ السد على تقدمه بثنائية نظيفة حتى نهاية النصف الأول، وسط أفضلية واضحة في الاستحواذ وصناعة الخطورة. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل السد بحثه عن تعزيز تقدمه، وتمكن أكرم عفيف من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 50، بعدما استغل المساحات في دفاع الغرافة ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويقربه من حصد النقاط الثلاث. وحاول الغرافة العودة إلى أجواء اللقاء، وكثف تحركاته الهجومية مع مرور الدقائق، حتى تمكن ياسين إبراهيم من تقليص الفارق عند الدقيقة 83، ليمنح فريقه بصيصًا من الأمل في الدقائق الأخيرة. لكن السد تعامل مع محاولات الغرافة بفاعلية، قبل أن يوجه الضربة الأخيرة في الوقت بدل الضائع، عندما سجل روبرتو فيرمينو الهدف الرابع في الدقيقة 90+3، ليحسم المباراة رسميًا ويؤكد تفوق فريقه بأربعة أهداف مقابل هدف. ورفع السد رصيده بهذا الفوز إلى 9 نقاط، محافظًا على العلامة الكاملة من ثلاث مباريات، ليعتلي صدارة جدول دوري نجوم بنك الدوحة، بينما تجمد رصيد الغرافة عند 3 نقاط من انتصار وحيد مقابل خسارتين. ويمنح الفوز السد دفعة قوية في بداية الموسم، بعدما أكد قدرته على حسم المباريات الكبيرة وتقديم مردود هجومي قوي، في الوقت الذي سيكون فيه الغرافة مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا وتصحيح المسار خلال الجولات المقبلة.

Image

مدرب السد: الغرافة اختبار مختلف

أكد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد، جاهزية فريقه لخوض المواجهة القوية أمام الغرافة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري القطري، مشيرًا إلى أن ضيق الفترة بين المباريات يمثل تحديًا بدنيًا، لكن الفريق يملك الجاهزية لخوض اللقاء بحثًا عن الفوز. وأوضح لوشيسكو أن السد سيخوض المباراة بعد فترة قصيرة من مواجهة نصف نهائي كأس قطر، وهو ما فرض على الجهاز الفني التعامل مع عامل الاستشفاء بعناية، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون أهمية المرحلة الحالية وضرورة مواصلة العمل بنفس التركيز. وشدد مدرب السد على أن هدف فريقه في المواجهة المقبلة واضح، ويتمثل في تحقيق الانتصار وحصد النقاط، لافتًا إلى أن مباراة الدوري أمام الغرافة ستكون مختلفة عن المواجهة الأخيرة التي جمعت الفريقين في كأس قطر، رغم تقارب الفترة الزمنية بين المباراتين. من جانبه، أكد حسن الهيدوس، قائد السد، أن المواجهة لن تكون سهلة، خاصة في ظل قصر فترة التعافي بين المباراتين، مشيرًا إلى أن الفريق لم يحصل سوى على يومين للاستشفاء بعد اللقاء السابق أمام الغرافة. وأوضح الهيدوس أن الجانب البدني سيكون أحد التحديات المهمة، إلا أن لاعبي السد يدخلون المباراة بطموح كبير ورغبة في تقديم أفضل مستوى ممكن، مؤكدًا استعداد الفريق للتعامل مع ظروف اللقاء والبحث عن نتيجة إيجابية. وتحظى مواجهة السد والغرافة بأهمية كبيرة، في ظل المنافسة القوية بين الفريقين، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز موقفه في جدول ترتيب الدوري القطري ومواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب.