Image

مخادمة يدير مواجهة قطر واليمن

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم تعيينات الأطقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباراتي الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، والمقررتين الأحد، حيث يلتقي المنتخب القطري مع نظيره اليمني، فيما تجمع المواجهة الثانية بين البحرين والإمارات. وأسندت اللجنة إدارة مباراة قطر واليمن، التي تقام على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، إلى الحكم الأردني أدهم مخادمة، ويعاونه مواطناه محمد الخلف وأحمد الرويلي، فيما يتولى العراقي زيد ثامر مهمة الحكم الرابع. وفي غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، يدير السعودي سلطان الحربي مهام حكم الفيديو، ويعاونه الصيني فو مينج، بينما يتولى الإماراتي حمد المزروعي مهمة مقيم الحكام، ضمن الطاقم المكلف بالمباراة. أما مواجهة البحرين والإمارات، التي يستضيفها استاد الأمير عبدالله الفيصل، فقد أسندت إلى الحكم الكويتي عبدالله جمالي، ويعاونه مواطناه سعود الشمالي وعلي طالب جراق، بينما سيكون البرتغالي جواو بينيرو الحكم الرابع. وعلى مستوى تقنية «VAR»، عينت اللجنة السعودي عبدالله الشهري حكمًا للفيديو، والكويتي عبدالله عرب مساعدًا له، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام. وتأتي هذه التعيينات ضمن البرنامج التحكيمي للنسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب، وسط حضور تحكيمي خليجي ودولي. وتشهد البطولة مشاركة مجموعة من الحكام من خارج منطقة الخليج، من بينهم حكام من الأردن والصين وهولندا والبرتغال والمغرب، في إطار اتفاقيات التعاون وتبادل الخبرات بين الاتحادات، إلى جانب الحكام الخليجيين المشاركين في إدارة مباريات البطولة. ويواصل الاتحاد الخليجي لكرة القدم الاستفادة من التجارب التحكيمية المتنوعة خلال منافسات «خليجي 27»، بما يعزز فرص تبادل الخبرات بين الحكام المشاركين، ويوفر منظومة تحكيمية متنوعة خلال مباريات البطولة.

Image

البحرين تحتج بسبب مشاركة مادبو أمام قطر

دخلت مواجهة قطر والبحرين في «خليجي 27» منعطفًا جديدًا خارج الملعب، بعدما تقدّم الاتحاد البحريني لكرة القدم باحتجاج رسمي بشأن مشاركة عاصم مادبو مع المنتخب القطري في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الأولى من البطولة في جدة. وطالب الجانب البحريني، وفق ما جاء في الاحتجاج، باحتساب نتيجة المباراة لمصلحته 3-0، مستندًا إلى شكوك حول مدى استكمال مادبو لعقوبة الإيقاف التي سبق أن صدرت بحقه من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». وتعود القضية إلى مشاركة مادبو مع منتخب قطر في كأس العالم 2026، عندما تعرض للطرد بالبطاقة الحمراء المباشرة عقب تدخل على اللاعب الكندي إسماعيل كونيه، الذي تعرض لإصابة بالغة استدعت خضوعه لعملية جراحية. وبحسب الاحتجاج البحريني، صدرت بحق اللاعب عقوبة بالإيقاف خمس مباريات. ويركز الاتحاد البحريني في مذكرته على آلية تنفيذ العقوبة، مشيرًا إلى أن المعلومات المتوافرة لديه تفيد بغياب مادبو عن مباراة قطر أمام البوسنة والهرسك تنفيذًا للإيقاف، مطالبًا الجهات المختصة بالتحقق من المباريات التي احتسبت ضمن العقوبة وما إذا كان اللاعب قد أنهى كامل فترة الإيقاف قبل ظهوره أمام البحرين. وكان مادبو حاضرًا في التشكيلة الأساسية لمنتخب قطر خلال المواجهة، التي انتهت بفوز المنتخب القطري بهدفين دون رد، كما حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، قبل أن يستكمل اللقاء حتى نهايته. وحسم منتخب قطر المباراة بفضل هدف خوخي بوعلام في الدقيقة 61، ثم عزز حسن الهيدوس التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليخرج المنتخب القطري بانتصاره الأول ويحصد ثلاث نقاط في مستهل مشواره بالبطولة. ويأتي الاحتجاج البحريني في أعقاب المباراة مباشرة، ليفتح بابًا قانونيًا بشأن أهلية مشاركة اللاعب وليس بشأن نتيجة المباراة داخل الملعب، حيث ينتظر أن تقوم الجهات المختصة بمراجعة ملف العقوبة وسجل المباريات التي نفذ خلالها مادبو الإيقاف قبل اتخاذ القرار بشأن الاحتجاج. ولم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن الاحتجاج، فيما يترقب المنتخبان ما ستسفر عنه المراجعة الرسمية للملف، والتي ستحدد مدى قانونية مشاركة مادبو في المباراة وما يترتب عليها من قرارات.

Image

تالاييتش يكشف سبب تراجع البحرين أمام قطر

اعترف الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بأن فريقه لم يحافظ على المستوى الذي ظهر به في الشوط الأول خلال مواجهته أمام منتخب قطر، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون مقابل، في مستهل مشوار المنتخبين بكأس الخليج العربي «خليجي 27». وأوضح تالاييتش أن المنتخب البحريني دخل المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، وظهر بصورة جيدة خلال النصف الأول من اللقاء، قبل أن تتغير المعطيات بعد الاستراحة، حيث واجه اللاعبون صعوبة في الحفاظ على النسق نفسه. وأشار المدرب إلى أن الأجواء المناخية في جدة شكلت عاملًا مؤثرًا على أداء اللاعبين، إلى جانب حالة التوتر التي ظهرت خلال الشوط الثاني، وهو ما انعكس على قدرة الفريق في مجاراة المنتخب القطري والاستمرار بالمستوى الذي قدمه في بداية المباراة. وأكد تالاييتش أن الجهاز الفني سيستفيد من المباراة الافتتاحية في تحديد الجوانب التي تحتاج إلى معالجة، مشيرًا إلى أن تحليل المواجهة سيشكل خطوة أساسية للتحضير للمباراة المقبلة، مع العمل على استعادة الصورة التي ظهر بها المنتخب خلال فترات من اللقاء. وأبدى المدرب الكرواتي ثقته في المجموعة التي يمتلكها، مؤكدًا أن الخسارة في الجولة الأولى لن تغير من أهداف المنتخب، وأن التركيز سينصب على تحسين الأداء واستثمار المباريات المقبلة لتعويض النتيجة. وكان المنتخب البحريني قد بدأ المباراة بصورة متماسكة أمام قطر، قبل أن ينجح المنتخب القطري في حسم المواجهة بهدفين، ليحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما يبحث المنتخب البحريني عن التعويض في الجولة الثانية من البطولة.

Image

لوبيتيجي: تجاوزنا البحرين والظروف المناخية

أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، عن رضاه عن المستوى الذي ظهر به «العنابي» خلال انتصاره على البحرين بهدفين دون مقابل، في مستهل مشواره ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيدًا بقدرة اللاعبين على التعامل مع الظروف المناخية الصعبة والنقص العددي الذي تعرض له الفريق في الدقائق الأخيرة. وأوضح لوبيتيجي أن ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة شكّلا تحديًا إضافيًا أمام المنتخبين، إلا أن لاعبي قطر تمكنوا من تقديم أداء قوي والحفاظ على تركيزهم طوال اللقاء. وقال المدرب الإسباني: «كانت مواجهة صعبة في ظل الأجواء المناخية، لكن اللاعبين تعاملوا معها بصورة جيدة وقدموا مستوى مميزًا، وأظهروا شخصية قوية وقدرة على تنفيذ المطلوب منهم». وأضاف: «الآن علينا استعادة طاقتنا والاستعداد للمباراة المقبلة أمام اليمن، والتي ستقام بعد ثلاثة أيام بذلنا مجهودًا كبيرًا أمام منتخب قوي، ولذلك من المهم أن نستفيد من الإيجابيات التي خرجنا بها من هذه المواجهة». وتطرق لوبيتيجي إلى تعامل لاعبيه مع الدقائق الأخيرة، بعد تعرض المنتخب القطري لحالة طرد، مؤكدًا أن الفريق حافظ على تنظيمه رغم اللعب بنقص عددي، وقال: «اللاعبون أظهروا نضجًا كبيرًا في هذه المرحلة من المباراة، وتمكنوا من الحفاظ على تماسك الفريق والتعامل مع الوضع بطريقة جيدة». وعن الصعوبات التي واجهها المنتخب القطري أمام التنظيم الدفاعي للبحرين، قال لوبيتيجي إن المنافس قدم مباراة قوية، مشيرًا إلى معرفته بالمدرب دراجان تالايتش، الذي يقود المنتخب البحريني. وأوضح: «البحرين منتخب قوي، ودراجان مدرب أعرفه جيدًا، ولديه أفكاره وطريقته الخاصة في التعامل مع المباريات. كما أن وجود المنتخب البحريني بوصفه حامل لقب البطولة يمنحه خبرة إضافية في مثل هذه المواجهات». وختم لوبيتيجي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب القطري استحق الفوز قياسًا بما قدمه في المباراة، معتبرًا أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة في بداية مشوار «العنابي» بالبطولة، وقال: «كنا الطرف الأفضل وخلقنا فرصًا أكثر، لكن مباريات قطر والبحرين دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا وصعوبة كبيرة. المهم الآن أن نحافظ على الإيجابيات ونواصل العمل استعدادًا للمباراة المقبلة».

Image

قطر تتجاوز البحرين في خليجي 27

حقق منتخب قطر، فوزًا ثمينًا، على نظيره منتخب البحرين، بثنائية نظيفة، في اللقاء الذي جمعها مساء الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية، في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27". سجل بوعلام خوخي هدف العنابي الأول من ضربة رأسية، في الدقيقة 61. وتعرض القطري أحمد فتحي للطرد في الدقيقة 70، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية. وتلقى عباس العصفور لاعب البحرين الطرد في الدقيقة 5+90. وسجل حسن الهيدوس الهدف القطري الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 9+90. وجاء المنتخب القطري في وصافة المجموعة الثانية خلف الإمارات صاحب الصدارة بفارق الأهداف، بعد تساويها برصيد 3 نقاط.

Image

قطر والبحرين.. قمة مبكرة في خليجي 27

يستهل منتخبا قطر والبحرين مشوارهما في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27»، عندما يلتقيان الخميس في افتتاح منافسات المجموعة الثانية بمدينة جدة السعودية، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للمنتخبين، في ظل رغبة العنابي في استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2014، وطموح الأحمر في الحفاظ على الكأس التي توج بها في النسخة الماضية. وتستضيف جدة منافسات النسخة السابعة والعشرين من البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى السادس من أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تم توزيعها على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الثانية إلى جانب قطر والبحرين منتخبي الإمارات واليمن، بينما تجمع المجموعة الأولى منتخبات السعودية والكويت وعمان والعراق، وسط منافسة مرتقبة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وتحمل مواجهة قطر والبحرين خصوصية كبيرة، كونها تجمع بين منتخبين يملكان تاريخًا حافلًا في البطولة الخليجية، إذ يدخل العنابي المنافسات بحثًا عن اللقب الرابع في تاريخه، بعدما توج بالبطولة ثلاث مرات، فيما يظهر المنتخب البحريني بصفته حامل اللقب، بعدما نجح في إحراز كأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه خلال النسخة الماضية، عقب تتويجه الأول عام 2019 في قطر. ويبحث المنتخب القطري عن انطلاقة قوية تحت قيادة مدربه الإسباني جولين لوبيتيجي، الذي يعول على خبرة لاعبيه ورغبتهم في تقديم بداية مختلفة خلال البطولة، خصوصًا أن العنابي يسعى إلى العودة إلى منصة التتويج الخليجية بعد غياب طويل، حيث يعود آخر ألقابه إلى نسخة 2014 التي أقيمت في السعودية. وكان المنتخب القطري قد توج بلقبه الأول عام 1992 عندما استضاف البطولة، قبل أن ينتظر 12 عامًا ليحرز لقبه الثاني عام 2004، بعد فوزه على عمان بركلات الترجيح في المباراة النهائية، ثم عاد ليحصد اللقب الثالث عام 2014، بعدما تغلب على المنتخب السعودي 2-1 في النهائي، ليظل ذلك التتويج هو الأخير للعنابي في البطولة حتى الآن. ورغم غياب اللقب الخليجي خلال السنوات الماضية، نجح المنتخب القطري في ترسيخ مكانته على الساحة الآسيوية، بعدما توج بكأس آسيا في نسختي 2019 و2023، ويطمح إلى استثمار هذه الخبرات القارية في المنافسة بقوة على كأس الخليج، خصوصًا أن البطولة تمثل فرصة جديدة أمام اللاعبين والجهاز الفني لإعادة الثقة وتقديم مستويات تتناسب مع طموحات الكرة القطرية. وتكتسب المشاركة الحالية أهمية إضافية للعنابي في ظل سعي الجهاز الفني إلى تجهيز المنتخب للاستحقاقات المقبلة، حيث يتعامل لوبيتيجي مع البطولة باعتبارها محطة مهمة ضمن برنامج الإعداد لنهائيات كأس آسيا المقبلة في السعودية، في ظل طموح المنتخب القطري للحفاظ على لقبه القاري للمرة الثالثة على التوالي. ويمتلك العنابي خبرة واسعة في كأس الخليج، حيث يشارك في البطولة للمرة السابعة والعشرين، وخاض 117 مباراة، حقق خلالها 43 انتصارًا و31 تعادلًا مقابل 43 خسارة، وسجل 143 هدفًا واستقبلت شباكه 140 هدفًا، كما سبق له الحصول على المركز الثاني في أربع مناسبات، والمركز الثالث مرتين، إلى جانب ألقابه الثلاثة. وفي المقابل، يدخل المنتخب البحريني المواجهة بطموح مختلف، مستندًا إلى أفضلية معنوية باعتباره حامل لقب النسخة الماضية، ويسعى إلى مواصلة حضوره القوي في البطولة والدفاع عن الكأس، بحثًا عن التتويج الثالث في تاريخه، بعدما أحرز لقبه الأول عام 2019 قبل أن يضيف الثاني في النسخة الماضية. ويمتلك الأحمر سجلًا مميزًا من المشاركات الخليجية، بعدما خاض 116 مباراة، حقق خلالها 38 انتصارًا و35 تعادلًا مقابل 43 خسارة، وسجل 118 هدفًا واستقبلت شباكه 139 هدفًا، كما حل وصيفًا أربع مرات واحتل المركز الثالث في ثلاث نسخ، ما يعكس حضوره المستمر في دائرة المنافسة على اللقب. ويقود المنتخب البحريني المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش، الذي يملك خبرة واسعة في الكرة الخليجية والآسيوية، بعدما سبق له العمل في عدد من الدوريات الخليجية، وهو ما يمنحه معرفة جيدة بطبيعة المنافسات الخليجية وخصوصية مواجهاتها، ويأمل في توظيف هذه الخبرة لقيادة حامل اللقب إلى بداية قوية أمام العنابي. ويعتمد تالاييتش على مجموعة من العناصر التي لعبت دورًا مهمًا في تتويج البحرين بالنسخة الماضية، وفي مقدمتها محمد مرهون، الذي حصل على جائزتي أفضل لاعب وهداف «خليجي 26»، إلى جانب الحارس إبراهيم لطف الله، الذي توج بجائزة أفضل حارس في البطولة، وهو ما يمنح الأحمر مجموعة من العناصر صاحبة الخبرة في التعامل مع مباريات كأس الخليج. وتفرض طبيعة المواجهة على المنتخبين التعامل معها بحسابات دقيقة، فالفوز في المباراة الافتتاحية يمنح صاحبه دفعة قوية في سباق المجموعة الثانية، بينما قد يضع التعثر أيًا من المنتخبين تحت ضغط مبكر قبل استكمال مشواره أمام الإمارات واليمن، وهو ما يرفع من قيمة النقاط الثلاث ويجعل التركيز والانضباط عاملين حاسمين في تحديد مسار اللقاء. وتتجه الأنظار إلى جدة لمتابعة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية، في ظل التنافس التاريخي بين قطر والبحرين، والطموحات المختلفة التي يحملها كل منتخب، إذ يسعى العنابي إلى استعادة الكأس الغائبة، فيما يتمسك الأحمر بفرصة الحفاظ على اللقب وتأكيد حضوره بين أبرز المنافسين على البطولة.

Image

أبوندى: جاهزون للمنافسة بقوة في خليجي 27

أكد محمود أبوندى، حارس مرمى المنتخب القطري لكرة القدم، جاهزية «العنابي» لخوض منافسات النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج «خليجي الديار العربية 27»، مؤكدًا تطلع المنتخب إلى تقديم مستوى قوي والمنافسة على اللقب حتى الأدوار الأخيرة. ويستهل المنتخب القطري مشواره في البطولة بمواجهة نظيره البحريني، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخبي الإمارات واليمن، في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية حتى السادس من أكتوبر المقبل. وقال أبوندى خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «كأس الخليج بطولة مهمة ولها خصوصيتها، وعادة ما تشهد تنافسية عالية بين المنتخبات التي تدخلها بهدف المنافسة على اللقب وتقديم أفضل ما لديها». وأضاف: «نتوقع أن تشهد هذه النسخة منافسة قوية، ونحن نتطلع إلى الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وسنتعامل مع المباريات خطوة بخطوة، مع التركيز على أنفسنا وتقديم أفضل ما لدينا». وشدد حارس «العنابي» على أهمية البداية القوية، مؤكدًا أن المنتخب سيدخل مواجهة البحرين بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تعزز طموحاته في المنافسة، وقال: «نتطلع في المباراة إلى تقديم الأفضل والذهاب بعيدًا في بطولة كأس الخليج». وتأتي مشاركة المنتخب القطري في «خليجي 27» وسط طموحات باستعادة اللقب الخليجي للمرة الرابعة، بعد تتويجه بالبطولة ثلاث مرات أعوام 1992 و2004 و2014، فيما يسعى الفريق إلى تجاوز مرحلة دور المجموعات والتقدم نحو الأدوار النهائية. ويعوّل «العنابي» على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع أجواء البطولة الخليجية، التي تشهد عادة مواجهات متقاربة وحافلة بالندية، لا سيما أن مباريات الجولة الأولى قد تشكل محطة مهمة في تحديد ملامح المنافسة داخل المجموعة الثانية. ومن جانبه، يطمح المنتخب البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، إلى تحقيق بداية قوية أمام «العنابي»، ما يرفع من أهمية المواجهة التي تجمع المنتخبين في افتتاح مشوارهما بالبطولة.

Image

تالاييتش: البحرين تستهدف الحفاظ على اللقب الخليجي

رفع الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني لكرة القدم، شعار الدفاع عن اللقب قبل انطلاق مشوار «الأحمر» في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، مؤكدًا أن فريقه يدخل المنافسات بطموح الحفاظ على الكأس التي توج بها في النسخة الماضية بالكويت. ويبدأ المنتخب البحريني حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة المنتخب القطري الخميس، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، في البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، وسط تطلعات كبيرة من جميع المنتخبات المشاركة للمنافسة على اللقب. وأكد تالاييتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن المنتخب البحريني وصل إلى مرحلة الجاهزية لخوض المنافسات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم بعد التتويج بالنسخة السابقة. وأوضح المدرب الكرواتي أن الحفاظ على اللقب يتطلب التعامل مع البطولة مباراة بمباراة، في ظل وجود منتخبات تملك تاريخًا طويلًا في كأس الخليج، إلى جانب تقارب المستويات وصعوبة المواجهات، وهو ما يجعل كل مباراة اختبارًا حقيقيًا للفرق الطامحة إلى المنافسة. وشدد تالاييتش على احترامه لجميع المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن البطولة تنطلق من نقطة متساوية للجميع، وأن الطموحات لا تكفي وحدها للوصول إلى منصة التتويج، بل يتعين على كل منتخب أن يثبت قدرته داخل الملعب من خلال الأداء والنتائج. وأضاف أن المنتخب البحريني سيخوض مبارياته بعقلية الانتصار، مع التأكيد على ضرورة تقديم أفضل مستوى ممكن في كل مواجهة، خاصة أن المنافسة الخليجية لا تمنح مجالًا كبيرًا للتهاون أو فقدان التركيز. ووصف تالاييتش بطولة كأس الخليج بأنها حدث استثنائي بالنسبة لشعوب المنطقة، لما تحمله من قيمة ومكانة خاصة لدى الجماهير الخليجية، معتبرًا أن التنافس بين المنتخبات الشقيقة يزيد من صعوبة المباريات وقيمتها في الوقت نفسه. وأشار إلى أن المنتخب البحريني استفاد من تجربته في النسخة الماضية التي أقيمت في الكويت، مؤكدًا أن الجهاز الفني يسعى إلى تكرار العمل الذي قاد الفريق إلى التتويج، مع الإيمان بقدرات اللاعبين والثقة في المجموعة الحالية. وتنتظر البحرين بداية قوية أمام قطر، في مواجهة تجمع حامل اللقب بأحد المنتخبات الطامحة إلى المنافسة على البطولة، ضمن مجموعة تضم أيضًا الإمارات واليمن، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي. ويأمل «الأحمر» في توجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه عبر تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية، وبدء رحلة الدفاع عن لقبه بصورة تعكس الطموحات البحرينية في «خليجي الديار العربية 27».

Image

لوبيتيجي: نبدأ قصة جديدة مع العنابي

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري، اكتمال جاهزية «العنابي» لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي منتخب البحرين أمس ضمن منافسات المجموعة الثانية، على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة. وأوضح لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أن المنتخب القطري يدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد فترة من التحضير، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للتعامل مع منافسات البطولة، التي تشهد مشاركة نخبة المنتخبات الخليجية. وأشار المدرب الإسباني إلى أن مواجهة البحرين تمثل اختبارًا قويًا في بداية المشوار، خاصة أن المنتخب البحريني يدخل البطولة بصفته حامل اللقب، كما سبق له الفوز بكأس الخليج مرتين، وهو ما يمنح المباراة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخب القطري. وقال لوبيتيجي إن الجهاز الفني يدرك نقاط القوة لدى المنافس، لكنه في الوقت نفسه يركز بصورة أكبر على فريقه، وعلى تقديم المستوى الذي يتناسب مع طموحات «العنابي» في البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين مطالبون باستثمار المباراة الأولى بصورة إيجابية. وأضاف أن المنافسة تبدو مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة داخل المباريات مؤثرة في تحديد النتائج، لافتًا إلى أن تركيز المنتخب القطري ينصب حاليًا على مواجهة البحرين دون الانشغال بالمراحل المقبلة. وأكد مدرب «العنابي» أن البطولة تمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، وأن الفريق يسعى إلى تقديم صورة قوية منذ المباراة الأولى، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على الظهور بالمستوى المطلوب وبذل أقصى جهد خلال المنافسات. من جانبه، شدد محمود أبو ندى، حارس مرمى المنتخب القطري، على أهمية البداية القوية في البطولة، مؤكدًا أن الحصول على نتيجة إيجابية في المباراة الأولى سيكون خطوة مهمة للفريق في طريق المنافسة. وأوضح أبو ندى أن مباريات كأس الخليج تتميز دائمًا بقوة المنافسة وصعوبة المواجهات، وهو ما يتطلب من اللاعبين أعلى درجات التركيز والانضباط طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن المنتخب البحريني منافس قوي ويملك خبرة في مثل هذه البطولات. وأشار حارس «العنابي» إلى أن جميع المنتخبات المشاركة تدخل المنافسة بطموحات متقاربة، ولا يمكن حسم هوية المرشحين للقب قبل انطلاق المباريات، مؤكدًا أن المنتخب القطري يتطلع إلى تقديم مستوى يعكس طموحاته ويليق بمكانته في البطولة. وتضم المجموعة الثانية إلى جانب قطر والبحرين منتخبي الإمارات واليمن، فيما يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي، ما يرفع من أهمية حصد النقاط منذ الجولة الأولى، في ظل سعي المنتخبات الأربعة لحجز بطاقتي التأهل. ويأمل «العنابي» في تحقيق انطلاقة إيجابية أمام حامل اللقب، قبل استكمال مشواره في المجموعة بمواجهة اليمن ثم الإمارات، بحثًا عن التأهل إلى الدور نصف النهائي والمنافسة على اللقب الخليجي.