وفيات خلال الاحتفالات بتأهل المكسيك
توفى ثلاثة أشخاص في مدينة مسيكو سيتي بعدما خرجت الجماهير إلى الشوارع للاحتفال بتأهل المنتخب المكسيكي لكرة القدم إلى دور الـ16 ببطولة كأس العالم. فاز المنتخب المكسيكي على الإكوادور 2-صفر في ملعب أزتيكا. وأكد الحساب الرسمي لوزارة الصحة في مكسيكو سيتي وفاة رجل يبلغ من العمر 44 عاما، وشابة تبلغ 19 عاما، وسيدة تبلغ 48 عاما، اختناقا، وذلك في مناطق متفرقة بالقرب من شارع باسيو دي لا ريفورما وسط العاصمة. وكتبت كلارا بروجادا، رئيسة الإدارة المحلية لمكسيكو سيتي، عبر حسابها على منصة "X": "كما أفادت وزارة الصحة في مكسيكو سيتي، استجابت فرق الطوارئ على الفور لبلاغات بشأن ثلاثة أشخاص فاقدي الوعي في مواقع مختلفة بالقرب من شارع باسيو دي لا ريفورما وتم تفعيل جميع بروتوكولات الاستجابة الطبية، لكنهم، وللأسف، فارقوا الحياة". وأضافت: "نحن على تواصل مع عائلاتهم لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة اللازمة". وأكدت: "بقلبي المثقل بالحزن، أتقدم إلى ذويهم بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة ونجدد دعوتنا للجميع إلى الاحتفال دائما بمسؤولية، وبحرص، وبروح من التعاطف".
ودع المونديال.. مدرب الإكوادور يعلن رحيله
أعلن المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي انتهاء مشواره مع منتخب الإكوادور لكرة القدم، عقب خروج الفريق من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد. وقال بيساكيسي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، إن عقده مع الاتحاد الإكوادوري ينتهي بانتهاء مشاركة المنتخب في البطولة، مؤكدًا أن الطرفين لن يواصلا العمل معًا، رغم رغبته في الاستمرار مع المجموعة التي أشرف عليها خلال الفترة الماضية. وأبدى المدرب الأرجنتيني حزنه عقب الإقصاء، معتبرًا أن النتيجة كانت مؤلمة للجماهير الإكوادورية، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في صناعة حالة من التفاؤل والطموح خلال الفترة الماضية، وأن الفريق كان يستحق نهاية أفضل لمشواره في البطولة. واعترف بيساكيسي بأن منتخبه لم يقدم المستوى المطلوب في الشوط الأول أمام المكسيك، وهو ما كلفه استقبال هدفين مبكرين، مؤكدًا أن الأداء تحسن لاحقًا، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير النتيجة. وتولى المدرب البالغ من العمر 45 عامًا قيادة منتخب الإكوادور في أغسطس 2024، بعدما سبق له خوض تجربة تدريبية مع نادي إلتشي الإسباني. وخلال فترة إشرافه، حقق المنتخب الإكوادوري نتائج لافتة في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم، إذ أنهى المنافسات في المركز الثاني بفضل صلابته الدفاعية، متقدمًا على منتخبات بارزة مثل البرازيل وكولومبيا، كما حقق فوزًا مهمًا على الأرجنتين بطلة العالم. وفي نهائيات مونديال 2026، بدأ منتخب الإكوادور مشواره بالخسارة أمام ساحل العاج، ثم تعادل سلبيًا مع كوراساو، قبل أن يحقق انتصاراً ثميناً على ألمانيا بنتيجة 2-1 ضمن له التأهل إلى دور الـ32، حيث انتهت رحلته بالخسارة أمام المكسيك.
تأجيل انطلاق موقعة المكسيك والإكوادور.. لماذا؟
شهد استاد مكسيكو سيتي إجراءات احترازية طارئة قبل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك بسبب تحذيرات من تقلبات جوية واحتمال حدوث عواصف رعدية في محيط الملعب. وقررت الجهات المنظمة إخلاء المدرجات من الجماهير بشكل مؤقت، مع منع اللاعبين من النزول إلى أرضية الملعب في الموعد المحدد لإجراء عمليات الإحماء، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان سلامة جميع المتواجدين داخل الاستاد. وتسببت هذه الإجراءات في تأخير عمليات الإحماء، وسط متابعة دقيقة من اللجنة المنظمة للحالة الجوية، التي أظهرت مؤشرات لاحتمال نشاط كهربائي في الغلاف الجوي، ما استدعى تفعيل بروتوكولات السلامة المعتمدة في البطولة. وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 تأجيل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور لمدة 15 دقيقة، إلى حين تحسن الأحوال الجوية وعودة الاستقرار داخل محيط الملعب، مع استمرار التقييم الميداني قبل السماح بعودة الجماهير واستئناف التحضيرات بشكل طبيعي. وأكدت اللجنة أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية المتبعة خلال البطولة، والتي تمنح الأولوية القصوى لسلامة اللاعبين والجماهير والعاملين، خاصة في مباريات الأدوار الإقصائية التي تشهد ضغطًا جماهيريًا كبيرًا. وتأتي هذه المواجهة في إطار دور الـ32 من كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد دخول مرحلة الحسم بين المنتخبات المتأهلة من دور المجموعات. وكان منتخب المكسيك قد تأهل إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية، ليواصل مشواره بثقة في الأدوار الإقصائية. في المقابل، تأهل منتخب الإكوادور إلى دور الـ32 بعدما جمع 4 نقاط، ليضمن مقعده ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات، ويواصل رحلته في البطولة العالمية.
الإكوادور تشكو جماهير المكسيك إلى «FIFA»!
تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، على خلفية أحداث سبقت مواجهة منتخبه أمام المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي اعتبرها تصرفات غير منضبطة أثرت على أجواء التحضير للمباراة. وأفاد الاتحاد الإكوادوري في شكواه بأن مجموعات من الجماهير المكسيكية تجمعت بالقرب من مقر إقامة المنتخب الإكوادوري في العاصمة مكسيكو قبل ساعات من اللقاء، حيث صدرت أصوات مرتفعة وأُطلقت هتافات ومؤثرات صوتية وألعاب نارية، في محاولة وُصفت بأنها لإزعاج اللاعبين والتأثير على تركيزهم. وأكد الاتحاد في بيانه أن هذه الممارسات لا تنسجم مع مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية التي يفترض أن تحكم منافسات كأس العالم، مطالبًا بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل. وأشار إلى أن الهدف من الشكوى هو ضمان بيئة تنافسية عادلة تحترم جميع المنتخبات المشاركة، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير النفسي خارج إطار الملعب. وفي السياق ذاته، أوضح الجهاز الفني للمنتخب الإكوادوري أن الفريق واجه بعض الصعوبات اللوجستية خلال الوصول إلى مدينة مكسيكو، دون الدخول في تفاصيل إضافية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لن يشكل مبررًا داخل أرض الملعب. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، كما لم يعلن الاتحاد الدولي «FIFA» موقفه بشأن الشكوى المقدمة. وتشير الحادثة إلى تصاعد النقاش حول السلوك الجماهيري في بعض المباريات الكبرى، وضرورة تعزيز الضوابط التنظيمية لضمان عدالة المنافسة في البطولات الدولية.
المكسيكي والإكوادوري.. العبور لمن؟
تتجه الأنظار إلى ملعب مكسيكو سيتي، لمتابعة مواجهة مرتقبة بين منتخب المكسيك ونظيره الإكوادوري ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم المثالية، بينما يأمل منتخب الإكوادور في مواصلة مفاجآته. ويدخل المنتخب المكسيكي المباراة بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والثقة، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة حتى الآن، خاصة مع الدعم الجماهيري الهائل الذي يحظى به على أرضه. ونجح منتخب المكسيك بقيادة المدرب المخضرم خافيير أجيري في تصدر المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط كاملة، بعدما سجل ستة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته، وهو إنجاز منح الجماهير المكسيكية آمالا كبيرة في تحقيق أفضل مشاركة بتاريخ المنتخب في كأس العالم. واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بفوز مستحق على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت ثلاث حالات طرد، حيث تكفل كل من جوليان كينونيس وراؤول خيمينيز بتسجيل هدفي الانتصار. وفي الجولة الثانية، حقق المنتخب المكسيكي فوزا صعبا على كوريا بهدف نظيف، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة دون أي خسارة أو تعادل. ويعتمد أجيري على منظومة دفاعية قوية أثبتت كفاءتها خلال البطولة، حيث لم تستقبل شباك فريقه أي هدف، في حين يقدم الخط الهجومي مستويات مميزة بفضل التناغم بين راؤول خيمينيز وجوليان كينونيس وبقية العناصر الهجومية. وتشكل الأجواء الجماهيرية في ملعب مكسيكو سيتي أحد أهم أسلحة المنتخب المكسيكي، حيث من المنتظر أن يحضر أكثر من 80 ألف مشجع لمساندة أصحاب الأرض. كما أن المنتخب المكسيكي لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخر مبارياته على هذا الملعب، وكانت آخر خسارة تعود إلى سبتمبر 2013 أمام هندوراس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ما يعكس قوة الفريق على أرضه وبين جماهيره. وتحمل هذه البطولة أيضا قيمة خاصة للمدرب خافيير أجيري، الذي سبق له تمثيل المكسيك لاعبا في مونديال 1986 على نفس الملعب، قبل أن يقود المنتخب كمدرب في نسخة 2002، ويخوض الآن ولايته الثالثة على رأس الجهاز الفني. في المقابل، لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية سهلا، بعدما عانى كثيرا في دور المجموعات قبل أن يحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. واستهل المنتخب الإكوادوري مشواره بخسارة مؤلمة أمام كوت ديفوار بهدف نظيف جاء في الدقيقة 90، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي أمام كوراساو، رغم سيطرته الكاملة على المباراة وتسديده 27 كرة نحو المرمى، ليصبح مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة. ونجح رجال المدرب سيباستيان بيكاسيسي في قلب كل التوقعات، بعدما حققوا فوزا تاريخيا على ألمانيا بنتيجة 2-1، رغم تأخرهم بهدف مبكر أحرزه ليروي ساني. ورد المنتخب الإكوادوري سريعا عن طريق نيلسون أنجولو، قبل أن يسجل جونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليقود منتخب بلاده إلى دور الـ32 في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. ويعد هذا التأهل هو الثاني فقط في تاريخ الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز نفسه في نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يودع البطولة وقتها بالخسارة أمام إنجلترا بهدف سجله ديفيد بيكهام من ركلة حرة. التقى المنتخبان في 28 مباراة سابقة، وتميل الكفة بوضوح لصالح المنتخب المكسيكي الذي حقق 17 انتصارا، مقابل أربعة انتصارات فقط للإكوادور، بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في أكتوبر 2025 ضمن مباراة ودية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، فيما شهدت مواجهتهما الوحيدة في كأس العالم خلال نسخة 2002 فوز المكسيك بنتيجة 2-1. ولا يعاني المنتخب المكسيكي من أي إصابات، ومن المتوقع أن يعيد خافيير أجيري المهاجم راؤول خيمينيز إلى التشكيل الأساسي بعدما حصل على راحة في مواجهة التشيك. وسيواصل راؤول رانجيل حراسة المرمى، فيما ينتظر أن يحافظ الرباعي الدفاعي المكون من خورخي سانشيز، وسيزار مونتيس، ويوهان فاسكيز، وخيسوس جاياردو على مكانهم بعد الأداء الدفاعي المميز في دور المجموعات. وقد يظهر الموهبة الشابة جيلبرتو مورا كبديل خلال اللقاء، بعدما أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة مع المكسيك في تاريخ كأس العالم. أما منتخب الإكوادور، فيدخل المباراة مكتمل الصفوف أيضا، ومن غير المتوقع أن يجري المدرب بيكاسيسي تغييرات كبيرة على التشكيلة التي تفوقت على ألمانيا. وسيقود جونزالو بلاتا الخط الأمامي بعد هدفه الحاسم في الجولة الماضية، إلى جانب القائد والمهاجم المخضرم إينر فالنسيا، الهداف التاريخي للإكوادور، والذي يحتاج إلى هدف واحد فقط للوصول إلى 50 هدفا دوليا بقميص منتخب بلاده، وهو رقم سيمنحه دافعا إضافيا في مواجهة بحجم كأس العالم. على الورق، تبدو المكسيك المرشح الأقرب لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بفضل أفضلية الأرض والجمهور، إضافة إلى الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الفريق حتى الآن. لكن الإكوادور أثبتت أمام ألمانيا أنها تمتلك شخصية قوية وقدرة على قلب الموازين، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة، بل تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص في اللحظات الحاسمة.
أجيري: مسؤوليتنا كبيرة قبل مواجهة الإكوادور
أدرك خافيير أجيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه قبل مواجهة الإكوادور في دور الـ32 من كأس العالم، مؤكدًا أن مهمته تتمثل في أداء الواجب داخل الملعب دون أي ضغوط إضافية. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أوضح أجيري أن التزامه لا يختلف عن التزام الجميع تجاه المنتخب، مشيرًا إلى أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا حاسمًا في مسيرة الفريق، خاصة بعد الأداء القوي في دور المجموعات الذي شهد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية. ويستعد المنتخب المكسيكي لخوض المباراة على ملعب أزتيكا وسط حضور جماهيري كبير متوقع، حيث تحظى المواجهة باهتمام واسع بعد حالة النشوة التي تعيشها البلاد عقب الانتصارات الأخيرة. من جهته، يدخل منتخب الإكوادور اللقاء بثقة بعد تأهله المثير إلى الأدوار الإقصائية، إثر فوزه على ألمانيا بنتيجة 2-1، ما يجعل المواجهة مرتقبة وقوية بين الطرفين.
عاشور يكتب تاريخ التحكيم المصري في المونديال
اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الحكم الدولي المصري محمود عاشور للعمل حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو "سبورت" في مباراة المكسيك والإكوادور، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. ومن المقرر إقامة اللقاء على استاد أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. ويضم طاقم التحكيم السلوفيني سلافكو فينتشيتش حكمًا للساحة، ويعاونه كل من توماز كلانينك مساعدًا أول، وأندراز كوفاسيك مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى الجزائري مصطفى غربال مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مقران قواري حكمًا مساعدًا احتياطيًا. كما يتواجد في غرفة تقنية الفيديو الألماني باستيان دانكيرت حكمًا لتقنية الفيديو، والفرنسي ويلي ديلاجود حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو، إلى جانب المصري محمود عاشور ضمن طاقم حكم الفيديو المساعد "سبورت". ويُعد هذا الظهور السابع للحكم الدولي المصري محمود عاشور في نهائيات كأس العالم، كما يمثل مشاركته الأولى في الأدوار الإقصائية للبطولة، في إنجاز تاريخي جديد للتحكيم المصري. ويأتي هذا الحضور المميز ليعكس تطور مستوى التحكيم المصري على الساحتين القارية والدولية، ويؤكد ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم في الكفاءات العربية والأفريقية في إدارة المباريات الكبرى.
الإكوادور تصعق ألمانيا وتخطف بطاقة التأهل
حقق منتخب الإكوادور فوزًا ثمينًا على نظيره الألماني بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الخامسة في بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. بدأ المنتخب الألماني المباراة بقوة، وافتتح التسجيل مبكرًا عبر ليروي ساني في الدقيقة الثانية، ليصبح "المانشافت" أول منتخب يصل إلى 10 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم. ولم يتأخر رد الإكوادور، حيث أدرك نيلسون أنجولو هدف التعادل في الدقيقة التاسعة، ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء سريعًا. وفي الشوط الثاني، نجح جونزالو بلاتا في تسجيل هدف الفوز للإكوادور بالدقيقة 77، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط غالية. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، تفوق منتخب كوت ديفوار على كوراساو بهدفين دون رد. رغم الخسارة، حافظ منتخب ألمانيا على صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن كوت ديفوار، بعدما تساوى المنتخبان برصيد 6 نقاط. وجاء منتخب الإكوادور في المركز الثالث برصيد 4 نقاط، ليحجز بطاقة التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، بينما ودع منتخب كوراساو البطولة بعدما اكتفى بنقطة واحدة.
ساني يسجل ثاني أسرع هدف لـ«المانشافت»
سجل ليروي ساني هدفًا مبكرًا قاد به منتخب ألمانيا إلى التقدم على الإكوادور، بعدما هز الشباك بعد مرور 110 ثوانٍ فقط من انطلاق المباراة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وجاء الهدف بعد هجمة منظمة بدأت بتمريرة دقيقة من فلوريان فيرتز، ليقابلها ساني بتسديدة مباشرة بقدمه اليسرى داخل الشباك، مانحًا المنتخب الألماني بداية مثالية في اللقاء. وبهذا الهدف، أصبح ساني صاحب ثاني أسرع هدف في تاريخ المنتخب الألماني في كأس العالم، بعد هدف إرنست لِهنر في مرمى النمسا عام 1934، والذي جاء بعد 25 ثانية فقط من بداية المباراة. وعلى مستوى تاريخ البطولة، يحتل هدف لِهنر المركز الثالث ضمن قائمة أسرع الأهداف في تاريخ المونديال، خلف هدف التركي هاكان شوكور (11 ثانية) وهدف فاتسلاف ماسك (15 ثانية) في نسخة 1962. ويحمل الهدف أهمية خاصة لساني، إذ يأتي بعد انتقادات تعرض لها في الجولتين السابقتين، كما أنه أول أهدافه في النسخة الحالية من البطولة، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة لبقية مشوار المنتخب الألماني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |