Image

الشكوك تحيط بودية مصر وإسبانيا

تظل حالة الغموض تحيط بالمباراتين الوديتين لمنتخب إسبانيا ضد الأرجنتين ومصر ضمن مهرجان كرة القدم في قطر، في ظل تعليق النشاط الرياضي لأجل غير مسمى بسبب التوترات الأمنية في المنطقة. من المقرر أن يلتقي المنتخب الإسباني الأرجنتيني في مواجهة "الفيناليسيما" يوم 27 مارس على ملعب لوسيل، بينما سيواجه مصر يوم 30 من الشهر نفسه، في إطار استعدادات الفريق لكأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك. وكشفت ماريسا جونزاليس، مديرة قسم الإعلام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن القرار النهائي بشأن إقامة المباراتين سيصدر قبل نهاية الأسبوع الجاري، مع إمكانية نقل مباراة فيناليسيما إلى خارج قطر، في حين أن مواجهة إسبانيا ومصر تبدو أيضًا مرهونة بالظروف الراهنة، دون استبعاد أي خيار حتى الآن. وأوضحت مصادر قريبة من المنتخب المصري أن معسكر الفريق في قطر لم يُلغَ بعد، وأن الاتحاد المصري يدرس جميع الخيارات المتاحة بالتنسيق مع هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد، تحسبًا لأي تغييرات مفاجئة.

Image

ثورة في مواعيد السوبر الإسباني

أفادت تقارير صحفية بأن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يدرس إجراء تعديل على موعد إقامة بطولة كأس السوبر الإسباني، التي تُقام تقليديًا في مطلع شهر يناير من كل عام، علمًا بأن المملكة العربية السعودية استضافت النسخ الثلاث الأخيرة من البطولة. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الاتحاد الإسباني بدأ مناقشات مع الأندية المشاركة بشأن تغيير موعد السوبر، في ظل وجود توجه لإقامته خارج الأسبوع الأول من شهر يناير. وأشارت التقارير إلى أن الدافع الأساسي وراء هذا المقترح يعود إلى تزامن البطولة مع الأيام الأخيرة من عطلة أعياد الميلاد، وهو ما يسبب ضغطًا على جدول المباريات ويؤثر على استعداد الأندية. وأوضحت الصحيفة أن هناك نية لنقل موعد إقامة كأس السوبر الإسباني إلى الأسبوع الأول من شهر فبراير، بدءًا من العام المقبل، معتبرة أن هذا الخيار قد يكون الأنسب لجميع الأطراف، رغم ما يتطلبه من تعديلات على الروزنامة الحالية للمسابقات. وعلى صعيد الاستضافة، رجّحت التقارير أن تكون قطر الوجهة الأقرب لاحتضان النسخة المقبلة من البطولة، خاصة في ظل استضافة السعودية لبطولة كأس آسيا خلال الفترة نفسها. كما يسعى الاتحاد الإسباني لفتح باب المنافسة من جديد أمام الدول الراغبة في التنظيم، حيث تطمح السعودية لتمديد عقد الاستضافة، فيما تتطلع قطر لتقديم عرض قوي من أجل استضافة نسخة عام 2027.

Image

الاتحاد الإسباني يعتمد ميزانية قياسية لعام 2026

اعتمدت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تجاوزت 400 مليون يورو لعام 2026، حيث من المتوقع أن تحقق عوائد الرعاية وحقوق البث التلفزيوني معًا أكثر من 200 مليون يورو، بالإضافة إلى زيادة الدعم المالي للاتحادات الإقليمية بشكل كبير. وتم تخصيص نحو 38.9 مليون يورو من إجمالي الميزانية البالغة 403.5 مليون يورو للاستثمارات الرأسمالية، والتي تشمل تطوير البنية التحتية وتنفيذ مشاريع تحديث "مدينة كرة القدم"، بالإضافة إلى الاستثمار في التكنولوجيا وبناء مبنى جديد. تعتمد الإيرادات بشكل رئيسي على مشاركة المنتخب الإسباني في البطولات الرسمية والمباريات الودية، إلى جانب العوائد المتوقعة من الحقوق السمعية البصرية المرتبطة بمشاركات إسبانيا في نهائيات كأس العالم. ويُتوقع أن يسهم النموذج الجديد لتسويق حقوق بث مباريات كأس ملك إسبانيا في زيادة الإيرادات بمبلغ يتجاوز 4 ملايين يورو، مع استمرار النمو في السنوات المقبلة. كما ستشهد بطولة كأس السوبر الإسبانية، التي تقام في السعودية، ارتفاعًا في عوائد الحقوق السمعية البصرية لتصل إلى 12.7 مليون يورو، فيما ترتفع عوائد الرعاية إلى 89.1 مليون يورو بدعم من رسوم استضافة نهائي كأس الملك وتحسين عقود الرعاية القائمة وإضافة شركاء جدد. بالإضافة إلى ذلك، سترتفع ميزانيات الدعم المالي للأندية المشاركة في المسابقات الوطنية إلى 87 مليون يورو، بزيادة 7.5 مليون يورو مقارنة بالعام السابق، مع تخصيص موارد إضافية لتطوير أكاديميات الفئات العمرية وهياكل استكشاف المواهب، وزيادة الدعم لرياضة كرة الصالات. كما ستزيد الإعانات الموجهة للاتحادات الإقليمية بمقدار 8.5 مليون يورو لتصل إلى 40.3 مليون يورو، لتعزيز النشاط الكروي على مستوى المناطق المختلفة في إسبانيا.

Image

الاتحاد الإسباني يعلق على خلاف يامال وكارفاخال

أكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن التوتر الذي وقع بين نجمي المنتخب لامين يامال وداني كارفاخال عقب مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، لن يكون له أي تأثير على أجواء منتخب إسبانيا خلال المعسكر الدولي المقبل، مشددًا على أن “ما يحدث في الملعب يبقى في الملعب”. وكان الخلاف بين الطرفين قد بدأ قبل الكلاسيكو، بعدما ترددت أنباء عن مزاح من يامال قال فيه إن “ريال مدريد يسرق”، ما أثار استياء لاعبي النادي الملكي. وبعد فوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، وجّه كارفاخال حديثًا مباشراً ليامال قائلاً: “تحدث الآن”، في إشارة إلى النتيجة، ليرد لاعب برشلونة بإلغاء متابعته لقائد المنتخب عبر إنستجرام. وبحسب إذاعة كادينا سير، فإن مسؤولي الاتحاد الإسباني لا يعتبرون الأمر أزمة حقيقية، مؤكدين أن العلاقة بين اللاعبين قائمة على الاحترام والاحترافية، وأن أجواء المنتخب لن تتأثر بما حدث في الكلاسيكو. وشددت مصادر من داخل الاتحاد على أن المدرب لويس دي لا فوينتي يثق في قدرة لاعبيه على الفصل بين المنافسة المحلية وروح المنتخب، مشيرة إلى أن الجهاز الفني يعتزم احتواء أي توتر في المعسكر المقبل لضمان استمرار الانسجام داخل المجموعة.

Image

الاتحاد الإسباني يرد على انتقادات فليك

أثار تصريح هانزي فليك، مدرب برشلونة، حول إصابة لاعبه لامين يامال وتصرفات منتخب إسبانيا جدلاً واسعًا، حيث عبّر الاتحاد الإسباني عن دهشته واستيائه من الانتقادات الموجهة إليه ولمدربه لويس دي لافوينتي. وأوضح برشلونة أن يامال يعاني من ألم في منطقة العانة ويعجز عن المشاركة في التدريبات والمباريات حاليًا، مما سيؤدي لغيابه عن مواجهة فالنسيا بالدوري الإسباني. وأشار فليك إلى أن اللاعب شعر بالانزعاج خلال تواجده مع منتخب إسبانيا، وشارك في مباراتين بالتصفيات الأوروبية رغم عدم شعوره بالجاهزية الكاملة، معربًا عن أسفه لعدم الاهتمام الكافي بصحة لاعبيه من قبل الجهاز الفني للمنتخب. كما أضاف فليك أن التواصل مع مدرب المنتخب لم يكن بالمستوى المطلوب، مؤكدًا أن يامال كان دائمًا مستعدًا للعب لكنه لم يشارك بالشكل الأمثل بسبب إدارة وقت اللعب. ويشارك المعالج الطبيعي لفريق برشلونة، فرناندو جالان، مع يامال ضمن متابعة دقيقة خلال المعسكر، مما يعكس حرص النادي على سلامة لاعبه. من جانبه، شدد الاتحاد الإسباني على احترام البروتوكولات المتبعة لحماية اللاعبين، معتبرًا تصريحات فليك غير متوقعة نظرًا لخبرته السابقة في تدريب المنتخب الألماني وفهمه لطبيعة التعاون بين الأندية والمنتخبات.

Image

زلزال تحكيمي في إسبانيا.. إقالة لجنة الحكام بالكامل!

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إقالة كافة أعضاء لجنة التحكيم الفنية، في خطوة مفاجئة تعكس بداية مرحلة جديدة من الإصلاحات الجذرية داخل منظومة التحكيم في البلاد.  وشملت قرارات الإقالة رئيس اللجنة لويس ميدينا كانتاليخو، إلى جانب المسؤول عن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كارلوس كلوس جوميز، ونائب الرئيس أنطونيو روبينوس بيريز، إضافة إلى الأعضاء فيثينتي ليزوندو كورتيس، برناردينو جونزاليس فاسكيز، وخيسوس لويس ليسما لوبيز. وأوضح الاتحاد الإسباني، برئاسة رافاييل لوثان، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة لإعادة هيكلة التحكيم، تقوم على أساس الحوار مع الحكام والأندية والجهات المختصة، بهدف تطوير الأداء، وتعزيز الشفافية والمهنية، واستعادة ثقة الجماهير والمؤسسات الرياضية في نزاهة النظام التحكيمي. وتأتي الإقالات بعد موسم شهد موجة من الانتقادات الحادة لأداء الحكام، سواء في أرض الملعب أو عبر تقنية الفيديو، إلى جانب تداعيات ما عُرف إعلاميًا بـ"قضية نيجريرا"، التي ألقت بظلالها على مصداقية التحكيم في إسبانيا. ومن المنتظر أن يُعلن الاتحاد عن التشكيلة الجديدة للجنة التحكيم يوم 2 يوليو المقبل، وسط توقعات بتعيين أسماء جديدة من خارج النظام القائم، واعتماد نموذج مستقل شبيه بالتجارب التحكيمية في ألمانيا وإنجلترا. بهذا القرار، يبدأ الاتحاد الإسباني صفحة جديدة يأمل من خلالها تصحيح المسار، في وقت تتجه فيه أنظار الشارع الكروي الإسباني إلى ما ستحمله الأيام المقبلة من تغييرات على مستوى إدارة أهم عناصر اللعبة.

Image

إدانة روبياليس في «قضية القُبلة»!

أيدت المحكمة العليا في إسبانيا حكم إدانة الرئيس السابق للاتحاد المحلي لكرة القدم، لويس روبياليس، بتهمة الاعتداء الجنسي بعدما قبّل لاعبة المنتخب جيني إيرموسو على شفتيها دون موافقتها خلال حفل توزيع الميداليات في كأس العالم للسيدات 2023 في سيدني. وأفاد الحكم، برفض المحكمة للاستئنافات المقدمة ضد الإدانة، مؤكداً أن روبياليس قام بالفعل دون موافقة إيرموسو، رغم أن ممثلي الادعاء طالبوا بالسجن لمدة عامين ونصف وإعادة المحاكمة، إلا أن القضاء الإسباني رفض هذه الطلبات. كما تقرر تغريم روبياليس مبلغًا يزيد على 10 آلاف يورو (حوالي 11,592 دولارًا)، مع تبرئته من تهمة الإكراه، إلى جانب ثلاثة متهمين آخرين. وأثارت الواقعة ردود فعل واسعة على المستوى الوطني حول قضية التمييز على أساس الجنس في الرياضة. وقال روبياليس إن تصرفه كان تعبيرًا عن فرحته الكبيرة، لكن المحكمة اعتبرت أن ضبطه نفسه مع لاعبات وأشخاص آخرين في الحفل يدل على أن تصرفه مع قائدة الفريق كان يمكن تجنبه بسهولة. وأكدت المحكمة في حكمها: «بما أن تدفق المشاعر لم يدفعه لتقبيل اللاعبات الأخريات أو الحضور، وكان قادرًا على ضبط نفسه، كان بإمكانه فعل ذلك أيضاً مع قائدة الفريق دون عناء».

Image

الادعاء الإسباني يطالب بالسجن لرئيس الاتحاد السابق

طالب الادعاء العام في إسبانيا، بفرض عقوبة بالسجن تزيد عن 15 عامًا على أنخيل ماريا فيار، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، بتهم تتعلق بالفساد وسوء الإدارة.  وأعلنت النيابة العامة أنها ترغب في محاكمة فيار بتهمة ارتكاب انتهاكات في عقود الاتحاد التي تم توقيعها خلال فترة توليه المسؤولية. كما طالبت بتوجيه اتهامات لسبعة أشخاص آخرين في القضية. ويعد فيار من أبرز الشخصيات التي تولت رئاسة الاتحاد الإسباني، تتم إقالته من منصبه بعد احتجازه مع ابنه ومسؤولين آخرين للاشتباه في اختلاس الأموال والفساد وتزوير الوثائق. وتستند التهم إلى سوء الإدارة في الاتحاد الإسباني خلال فترة رئاسة فيار، الذي استقال من منصبيه كنائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ونائب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بعد القبض عليه. وتستمر القضايا المتعلقة بإدارة الاتحاد الإسباني في إثارة الجدل، حيث خلفه لويس روبياليس في رئاسة الاتحاد عام 2018، والذي تمت إقالته من منصبه في 2023 بعد اتهامه بتقبيل لاعبة منتخب السيدات جيني هيرموسو دون رغبتها.  التحقيقات الجارية في قضية فيار تثير تساؤلات واسعة حول الفساد وسوء الإدارة في كرة القدم الإسبانية، وتدعو إلى مزيد من الشفافية في عمل الاتحاد الإسباني.

Image

الاتحاد الإسباني يسعى لتطبيق دعم الفيديو بدوري السيدات

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الخميس، عزمه التقدم بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للسماح بتطبيق نظام "دعم فيديو كرة القدم" (FVS) في دوري السيدات خلال الموسم المقبل. ويهدف الاتحاد الإسباني من هذه الخطوة إلى تحسين قرارات التحكيم بطريقة أكثر كفاءة من حيث التكلفة، مقارنة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) المستخدمة حالياً في دوري الرجال. كما يسعى الاتحاد إلى منح المدربين إمكانية تحدي قرارات الحكام أثناء المباريات، كما هو معمول به في بعض الدوريات الرياضية الأمريكية. وجاء هذا الإعلان بعد الجدل الذي أثاره إلغاء هدف صحيح لبرشلونة أمام ريال مدريد في "كلاسيكو" الدوري الإسباني للسيدات يوم الأحد الماضي، ما منح النادي الملكي أول انتصار له على الإطلاق على غريمه الكاتالوني في هذه الفئة. وأكد الاتحاد الإسباني أن هذه الخطوة تمثل بداية نحو التطبيق الكامل لتقنية الفيديو المساعد (VAR) في دوري السيدات مستقبلاً، مشيراً إلى أن هذه التقنية تم اختبارها سابقاً في بطولات الشباب التابعة للفيفا، وأثبتت فعاليتها في تحسين القرارات التحكيمية.