Image

تكريم بين الاتحادين المصري والإسباني

شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي مصر وإسبانيا أجواءً مميزة خارج المستطيل الأخضر، حيث تبادل مسؤولو الاتحادين التكريمات الرسمية في إطار تعزيز العلاقات الرياضية بين الجانبين. وقام هاني أبوريدة بتقديم درع تذكارية إلى رافاييل لوزان أبال، إلى جانب إهدائه قميص المنتخب المصري، تقديرًا لحسن الاستقبال والتنظيم خلال فترة معسكر “الفراعنة” في إسبانيا. من جانبه، رد رئيس الاتحاد الإسباني بإهداء نظيره المصري درع الاتحاد وقميص المنتخب الإسباني، في خطوة تعكس قوة العلاقات بين الطرفين وحرصهما على توطيد أواصر التعاون المشترك. وجاءت هذه اللفتة على هامش اللقاء الذي أقيم على ملعب آر سي دي إي بمدينة برشلونة، ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026.

Image

إسبانيا تسخر من تأجيل "فيناليسيما"

سخرت إسبانيا من أزمة تأجيل مباراة "فيناليسيما" بين منتخبها ومنتخب الأرجنتين، بعدما تعذر تحديد ملعب بديل للمواجهة المقررة في 27 مارس بالدوحة. وفي خطوة كوميدية، نشر المنتخب الإسباني مقطع فيديو على منصة "إكس" يظهر فيه زوجان أرجنتينيان خياليان يتجادلان حول إرسال رسالة إلى مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي للحصول على تذاكر لمباراة إسبانيا ضد صربيا التي تم ترتيبها في نفس اليوم على أرض فياريال. في الفيديو، يرد دي لا فوينتي بشكل مرح، مؤكدًا حصول المشجع الأرجنتيني وأصدقائه على التذاكر، معربًا عن أمله في رؤيتهم في مباراة أخرى، لكنه وصف اللقاء الجديد بأنه سيكون ممتعًا أيضًا. ويأتي هذا بعد إلغاء مباراة "فيناليسيما" بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية بسبب تصاعد هجمات إيران على الدول العربية، كرد فعل على الضربات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة، ما دفع الاتحادان إلى البحث عن حلول بديلة سريعة للمواجهة.

Image

الاتحاد الإسباني يلغي ودية مصر

تواجه المباراة الودية المرتقبة بين منتخبي إسبانيا ومصر أزمة حقيقية قد تمنع إقامتها، بعد أن أبلغ الاتحاد الإسباني لكرة القدم نظيره المصري بصعوبة تنفيذ اللقاء بسبب معوقات تنظيمية وإجرائية. ووفقًا لتقارير صحفية، تبدو المباراة في الوقت الحالي مهددة بالإلغاء، على الرغم من وجود محاولات أخيرة من الجانبين لإيجاد حلول وإتمام الترتيبات اللازمة لإقامتها، حسبما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية. وأوضح الاتحاد المصري لكرة القدم أن الاتحاد الإسباني هو من بادر أولًا بمقترح إقامة المباراة الودية، وبعد قبول المنتخب المصري للعرض والإعلان الرسمي عنه، تراجع الجانب الإسباني لاحقًا لأسباب بيروقراطية وإجرائية، ما أدى إلى تعليق التحضيرات. وأكدت "ماركا" أن الإجراءات الرسمية لدخول المنتخب المصري إلى إسبانيا لم تكتمل بعد، ما أعاد الاتحاد الإسباني إلى نقطة البداية، خاصة وأن المباراة كانت مقررة على ملعب نادي إسبانيول في العاصمة مدريد. وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر مرتبط بتعقيدات دبلوماسية وإدارية حالت دون استكمال التصاريح اللازمة في الوقت المحدد. في ظل هذه الظروف، سيقتصر نشاط المنتخب المصري خلال الفترة المقبلة على مباراة ودية أمام المنتخب السعودي، المقررة في 27 مارس بمدينة جدة. أما الجانب الإسباني، فتبدو خياراته محدودة للغاية في هذا التوقيت، إذ لا توجد فرق أوروبية متاحة لإجراء المباريات قبل انتهاء مواجهات ملحق كأس العالم في 26 مارس، ما يزيد من صعوبة إيجاد بديل مناسب للمواجهة الودية مع المنتخب المصري. وتبقى الأنظار متجهة نحو الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت المفاوضات الجارية بين الاتحادين ستنجح في إعادة ترتيب المباراة، أو ما إذا ستظل مواجهة إسبانيا ومصر في حكم الملغاة، وسط متابعة كبيرة من جماهير كرة القدم في كلا البلدين.

Image

الشكوك تحيط بودية مصر وإسبانيا

تظل حالة الغموض تحيط بالمباراتين الوديتين لمنتخب إسبانيا ضد الأرجنتين ومصر ضمن مهرجان كرة القدم في قطر، في ظل تعليق النشاط الرياضي لأجل غير مسمى بسبب التوترات الأمنية في المنطقة. من المقرر أن يلتقي المنتخب الإسباني الأرجنتيني في مواجهة "الفيناليسيما" يوم 27 مارس على ملعب لوسيل، بينما سيواجه مصر يوم 30 من الشهر نفسه، في إطار استعدادات الفريق لكأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك. وكشفت ماريسا جونزاليس، مديرة قسم الإعلام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن القرار النهائي بشأن إقامة المباراتين سيصدر قبل نهاية الأسبوع الجاري، مع إمكانية نقل مباراة فيناليسيما إلى خارج قطر، في حين أن مواجهة إسبانيا ومصر تبدو أيضًا مرهونة بالظروف الراهنة، دون استبعاد أي خيار حتى الآن. وأوضحت مصادر قريبة من المنتخب المصري أن معسكر الفريق في قطر لم يُلغَ بعد، وأن الاتحاد المصري يدرس جميع الخيارات المتاحة بالتنسيق مع هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد، تحسبًا لأي تغييرات مفاجئة.

Image

ثورة في مواعيد السوبر الإسباني

أفادت تقارير صحفية بأن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يدرس إجراء تعديل على موعد إقامة بطولة كأس السوبر الإسباني، التي تُقام تقليديًا في مطلع شهر يناير من كل عام، علمًا بأن المملكة العربية السعودية استضافت النسخ الثلاث الأخيرة من البطولة. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الاتحاد الإسباني بدأ مناقشات مع الأندية المشاركة بشأن تغيير موعد السوبر، في ظل وجود توجه لإقامته خارج الأسبوع الأول من شهر يناير. وأشارت التقارير إلى أن الدافع الأساسي وراء هذا المقترح يعود إلى تزامن البطولة مع الأيام الأخيرة من عطلة أعياد الميلاد، وهو ما يسبب ضغطًا على جدول المباريات ويؤثر على استعداد الأندية. وأوضحت الصحيفة أن هناك نية لنقل موعد إقامة كأس السوبر الإسباني إلى الأسبوع الأول من شهر فبراير، بدءًا من العام المقبل، معتبرة أن هذا الخيار قد يكون الأنسب لجميع الأطراف، رغم ما يتطلبه من تعديلات على الروزنامة الحالية للمسابقات. وعلى صعيد الاستضافة، رجّحت التقارير أن تكون قطر الوجهة الأقرب لاحتضان النسخة المقبلة من البطولة، خاصة في ظل استضافة السعودية لبطولة كأس آسيا خلال الفترة نفسها. كما يسعى الاتحاد الإسباني لفتح باب المنافسة من جديد أمام الدول الراغبة في التنظيم، حيث تطمح السعودية لتمديد عقد الاستضافة، فيما تتطلع قطر لتقديم عرض قوي من أجل استضافة نسخة عام 2027.

Image

الاتحاد الإسباني يعتمد ميزانية قياسية لعام 2026

اعتمدت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تجاوزت 400 مليون يورو لعام 2026، حيث من المتوقع أن تحقق عوائد الرعاية وحقوق البث التلفزيوني معًا أكثر من 200 مليون يورو، بالإضافة إلى زيادة الدعم المالي للاتحادات الإقليمية بشكل كبير. وتم تخصيص نحو 38.9 مليون يورو من إجمالي الميزانية البالغة 403.5 مليون يورو للاستثمارات الرأسمالية، والتي تشمل تطوير البنية التحتية وتنفيذ مشاريع تحديث "مدينة كرة القدم"، بالإضافة إلى الاستثمار في التكنولوجيا وبناء مبنى جديد. تعتمد الإيرادات بشكل رئيسي على مشاركة المنتخب الإسباني في البطولات الرسمية والمباريات الودية، إلى جانب العوائد المتوقعة من الحقوق السمعية البصرية المرتبطة بمشاركات إسبانيا في نهائيات كأس العالم. ويُتوقع أن يسهم النموذج الجديد لتسويق حقوق بث مباريات كأس ملك إسبانيا في زيادة الإيرادات بمبلغ يتجاوز 4 ملايين يورو، مع استمرار النمو في السنوات المقبلة. كما ستشهد بطولة كأس السوبر الإسبانية، التي تقام في السعودية، ارتفاعًا في عوائد الحقوق السمعية البصرية لتصل إلى 12.7 مليون يورو، فيما ترتفع عوائد الرعاية إلى 89.1 مليون يورو بدعم من رسوم استضافة نهائي كأس الملك وتحسين عقود الرعاية القائمة وإضافة شركاء جدد. بالإضافة إلى ذلك، سترتفع ميزانيات الدعم المالي للأندية المشاركة في المسابقات الوطنية إلى 87 مليون يورو، بزيادة 7.5 مليون يورو مقارنة بالعام السابق، مع تخصيص موارد إضافية لتطوير أكاديميات الفئات العمرية وهياكل استكشاف المواهب، وزيادة الدعم لرياضة كرة الصالات. كما ستزيد الإعانات الموجهة للاتحادات الإقليمية بمقدار 8.5 مليون يورو لتصل إلى 40.3 مليون يورو، لتعزيز النشاط الكروي على مستوى المناطق المختلفة في إسبانيا.

Image

الاتحاد الإسباني يعلق على خلاف يامال وكارفاخال

أكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن التوتر الذي وقع بين نجمي المنتخب لامين يامال وداني كارفاخال عقب مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، لن يكون له أي تأثير على أجواء منتخب إسبانيا خلال المعسكر الدولي المقبل، مشددًا على أن “ما يحدث في الملعب يبقى في الملعب”. وكان الخلاف بين الطرفين قد بدأ قبل الكلاسيكو، بعدما ترددت أنباء عن مزاح من يامال قال فيه إن “ريال مدريد يسرق”، ما أثار استياء لاعبي النادي الملكي. وبعد فوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، وجّه كارفاخال حديثًا مباشراً ليامال قائلاً: “تحدث الآن”، في إشارة إلى النتيجة، ليرد لاعب برشلونة بإلغاء متابعته لقائد المنتخب عبر إنستجرام. وبحسب إذاعة كادينا سير، فإن مسؤولي الاتحاد الإسباني لا يعتبرون الأمر أزمة حقيقية، مؤكدين أن العلاقة بين اللاعبين قائمة على الاحترام والاحترافية، وأن أجواء المنتخب لن تتأثر بما حدث في الكلاسيكو. وشددت مصادر من داخل الاتحاد على أن المدرب لويس دي لا فوينتي يثق في قدرة لاعبيه على الفصل بين المنافسة المحلية وروح المنتخب، مشيرة إلى أن الجهاز الفني يعتزم احتواء أي توتر في المعسكر المقبل لضمان استمرار الانسجام داخل المجموعة.

Image

الاتحاد الإسباني يرد على انتقادات فليك

أثار تصريح هانزي فليك، مدرب برشلونة، حول إصابة لاعبه لامين يامال وتصرفات منتخب إسبانيا جدلاً واسعًا، حيث عبّر الاتحاد الإسباني عن دهشته واستيائه من الانتقادات الموجهة إليه ولمدربه لويس دي لافوينتي. وأوضح برشلونة أن يامال يعاني من ألم في منطقة العانة ويعجز عن المشاركة في التدريبات والمباريات حاليًا، مما سيؤدي لغيابه عن مواجهة فالنسيا بالدوري الإسباني. وأشار فليك إلى أن اللاعب شعر بالانزعاج خلال تواجده مع منتخب إسبانيا، وشارك في مباراتين بالتصفيات الأوروبية رغم عدم شعوره بالجاهزية الكاملة، معربًا عن أسفه لعدم الاهتمام الكافي بصحة لاعبيه من قبل الجهاز الفني للمنتخب. كما أضاف فليك أن التواصل مع مدرب المنتخب لم يكن بالمستوى المطلوب، مؤكدًا أن يامال كان دائمًا مستعدًا للعب لكنه لم يشارك بالشكل الأمثل بسبب إدارة وقت اللعب. ويشارك المعالج الطبيعي لفريق برشلونة، فرناندو جالان، مع يامال ضمن متابعة دقيقة خلال المعسكر، مما يعكس حرص النادي على سلامة لاعبه. من جانبه، شدد الاتحاد الإسباني على احترام البروتوكولات المتبعة لحماية اللاعبين، معتبرًا تصريحات فليك غير متوقعة نظرًا لخبرته السابقة في تدريب المنتخب الألماني وفهمه لطبيعة التعاون بين الأندية والمنتخبات.

Image

زلزال تحكيمي في إسبانيا.. إقالة لجنة الحكام بالكامل!

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إقالة كافة أعضاء لجنة التحكيم الفنية، في خطوة مفاجئة تعكس بداية مرحلة جديدة من الإصلاحات الجذرية داخل منظومة التحكيم في البلاد.  وشملت قرارات الإقالة رئيس اللجنة لويس ميدينا كانتاليخو، إلى جانب المسؤول عن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كارلوس كلوس جوميز، ونائب الرئيس أنطونيو روبينوس بيريز، إضافة إلى الأعضاء فيثينتي ليزوندو كورتيس، برناردينو جونزاليس فاسكيز، وخيسوس لويس ليسما لوبيز. وأوضح الاتحاد الإسباني، برئاسة رافاييل لوثان، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة لإعادة هيكلة التحكيم، تقوم على أساس الحوار مع الحكام والأندية والجهات المختصة، بهدف تطوير الأداء، وتعزيز الشفافية والمهنية، واستعادة ثقة الجماهير والمؤسسات الرياضية في نزاهة النظام التحكيمي. وتأتي الإقالات بعد موسم شهد موجة من الانتقادات الحادة لأداء الحكام، سواء في أرض الملعب أو عبر تقنية الفيديو، إلى جانب تداعيات ما عُرف إعلاميًا بـ"قضية نيجريرا"، التي ألقت بظلالها على مصداقية التحكيم في إسبانيا. ومن المنتظر أن يُعلن الاتحاد عن التشكيلة الجديدة للجنة التحكيم يوم 2 يوليو المقبل، وسط توقعات بتعيين أسماء جديدة من خارج النظام القائم، واعتماد نموذج مستقل شبيه بالتجارب التحكيمية في ألمانيا وإنجلترا. بهذا القرار، يبدأ الاتحاد الإسباني صفحة جديدة يأمل من خلالها تصحيح المسار، في وقت تتجه فيه أنظار الشارع الكروي الإسباني إلى ما ستحمله الأيام المقبلة من تغييرات على مستوى إدارة أهم عناصر اللعبة.