Image

تونس والسودان تواجهان مالي والسنغال

يتطلع منتخبا تونس والسودان إلى تحقيق التأهل إلى دور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، وذلك عندما يلتقيان السبت مع منتخبي مالي والسنغال، في انطلاق مباريات دور الـ16 للبطولة التي تُقام حاليًا في المغرب. يسعى منتخب تونس لتقديم أداء أفضل في مواجهة مالي، بعد أن ظهر بمستوى دون توقعات جماهيره في دور المجموعات، حيث أنهى المسابقة في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، إثر فوز واحد على أوغندا، وتعادل مع تنزانيا، وخسارة أمام نيجيريا. تاريخيًا، تجمع المنتخبان في 16 مباراة، حقق تونس الفوز في 7 منها، مقابل 5 انتصارات لمالي، بينما انتهت 3 لقاءات بالتعادل. وفي إطار كأس الأمم الإفريقية، التقى الفريقان أربع مرات، فاز تونس في مباراتين وتعادلا في مثلهما. أما منتخب مالي، فقد تأهل إلى دور الـ16 للمرة الرابعة على التوالي والعاشرة في تاريخه بالبطولة، بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط خلف المغرب المتصدر، بعد تعادله في جميع مبارياته الثلاث أمام المغرب وجزر القمر وزامبيا. في المباراة الثانية، يواجه منتخب السودان تحديًا كبيرًا أمام السنغال، حيث يطمح السودان إلى تحقيق مفاجأة والتأهل إلى ربع النهائي على حساب السنغال. وقد أنهى المنتخب السوداني منافسات المجموعة الخامسة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، حققها من فوز على غينيا الاستوائية وخسارتين أمام الجزائر وبوركينا فاسو، بينما تصدر السنغال المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط، بعد فوزه على بنين وبوتسوانا وتعادله مع الكونجو الديمقراطية.

Image

إيقاف قائد السنغال مباراة واحدة

أكد باب ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، أن قائد الفريق كاليدو كوليبالي سيغيب عن مباراة واحدة فقط في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب بسبب الإيقاف. ويغيب كوليبالي عن مواجهة السودان في دور الـ16 نتيجة طرده في مباراة بنين بالدور الأول، بعدما تلقى البطاقة الحمراء في الدقيقة 71 عقب تدخل عنيف، رغم أنه تلقى في البداية بطاقة صفراء قبل أن يُطرد بعد مراجعة تقنية الفيديو. وكانت هذه المباراة هي رقم 100 لكوليبالي مع منتخب السنغال، الذي قاد الفريق للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا 2021. وأوضح ثياو في المؤتمر الصحافي أن الإيقاف سيقتصر على المباراة المقبلة فقط، وسيكون اللاعب جاهزًا للعودة في حال تخطى السنغال عقبة السودان وتأهل إلى ربع النهائي.

Image

مدرب السنغال يحذر لاعبيه من السودان

أكد باب تياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، على ضرورة التعامل بحذر وجدية مع منتخب السودان في المباراة المرتقبة بينهما يوم السبت ضمن دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب حاليًا. وأشار تياو في المؤتمر الصحافي قبل المباراة إلى أن فريقه يولي الاحترام الكامل للمنتخب السوداني الذي يتمتع بتنظيم مميز وقدرة على وضع المنافسين في مواقف صعبة، مضيفًا أن السنغاليين استعدوا جيدًا للمباراة، خاصة في الجوانب الهجومية، ليكونوا قادرين على استغلال الفرص الحاسمة. كما أشار إلى أن البطولة تشهد الآن مرحلة جديدة تختلف عن السابق، وتتطلب قوة ذهنية وتركيزًا كبيرًا، مؤكدًا أهمية أن يكون الفريق فعالًا عند حصوله على الفرص. وختم تصريحاته بالتأكيد على معرفة جيدة بمنتخب السودان الذي واجهوه سابقًا، مشيرًا إلى أن أداء المنتخب السوداني كان جيدًا في تصفيات كأس العالم 2026 حيث تصدر مجموعته لفترة طويلة، وأنه لن يتم التقليل من شأن المنافس بأي شكل من الأشكال.

Image

صافرة مصرية لموقعة السودان وبوركينا فاسو

أفادت لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باختيار الحكم الدولي المصري أمين عمر لإدارة اللقاء المرتقب بين منتخبي السودان وبوركينا فاسو، والمقرر إقامته مساء الأربعاء، ضمن مباريات الجولة الثالثة للمجموعة الخامسة في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب. وأوضح المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم أن طاقم التحكيم سيضم إلى جانب أمين عمر، الحكمين المساعدين المصريين محمود أبوالرجال وأحمد حسام طه، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى التونسي محرز المالكي. وفي السياق ذاته، قرر الاتحاد الأفريقي تعيين الحكم الدولي المصري محمود عاشور مسؤولًا عن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في المباراة، على أن يعاونه مواطنه حسام عزب حجاج.

Image

أبياه: الفوز على غينيا مفتاح الأمل

أعرب كواسي أبياه، مدرب المنتخب السوداني، عن رضاه الكبير بعد فوز فريقه 1-0 على غينيا الاستوائية في الجولة الثانية من المجموعة الخامسة لكأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب. وأكد أن المباراة كانت تحديًا كبيرًا، وأن الانتصار يعزز فرص الفريق في التأهل للدور القادم. أشاد أبياه بأداء لاعبيه الذين تمكنوا من فرض أسلوبهم وفرض السيطرة خاصة في الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن الفوز كان مستحقًا بفضل الجهد الكبير الذي بذله الفريق. كما أشار إلى أن غينيا الاستوائية قدمت منافسة قوية وطموحة، لكن المنتخب السوداني استغل أفضلية الأداء لترجمة الفرص إلى هدف حسم اللقاء. وأبدى المدرب ارتياحه لتجاوز المنتخب السوداني لمرحلة صعبة بعد خسارته الكبيرة أمام الجزائر بنتيجة 3-0 في الجولة الأولى، معربًا عن تفاؤله بمواجهة بوركينا فاسو القادمة يوم الأربعاء، بينما سيلتقي منتخب الجزائر مع غينيا الاستوائية في نفس التوقيت ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة.

Image

النيران الصديقة تمنح السودان الفوز الأفريقي الأول

حقق منتخب السودان فوزًا مهمًا على نظيره غينيا الاستوائية، بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب وتستمر حتى 18 يناير المقبل. جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 74 عن طريق النيران الصديقة، حيث أحرزه اللاعب ساوول كوكو بالخطأ في مرماه لصالح السودان. بهذا الفوز، رفع المنتخب السوداني رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة، بينما تظل غينيا الاستوائية في المركز الأخير بدون رصيد من النقاط. ويتصدر منتخب الجزائر الترتيب برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف عن بوركينا فاسو الوصيف. ويأتي هذا الانتصار بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها السودان أمام الجزائر بنتيجة 3-0 في الجولة الأولى، حيث نجح المنتخب السوداني في تحسين موقعه بالمجموعة قبل انطلاق الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ويمثل الفوز أول انتصار للسودان في النسخة الحالية من البطولة، كما حافظ على آماله في التأهل إلى دور الستة عشر.

Image

أبياه بين الخسارة والأمل.. ماذا ينتظر السودان؟

أكد كواسي أبياه، المدير الفني لمنتخب السودان، أن منتخب الجزائر كان الأكثر استحقاقًا للفوز في المباراة الافتتاحية بين المنتخبين ضمن بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. وأبدى أبياه ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على تجاوز خسارة المباراة الأولى والعودة بقوة في المباريات القادمة. وشهدت المباراة طرد لاعب السودان صلاح عادل في الدقيقة 40 بعد حصوله على الإنذار الثاني، ما أثر بشكل واضح على أداء المنتخب السوداني الذي لعب بعشرة لاعبين بقيادة أبياه، مسجلًا أن هذه الحالة تعد الثانية من نوعها في البطولة بعد حالة الطرد السابقة للاعب منتخب غينيا الاستوائية. وبات منتخب الجزائر، حامل اللقب عامي 1990 و2019، يتصدر ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف عن بوركينا فاسو، الذي يملك نفس الرصيد، فيما يحتل منتخب السودان المركز الأخير بدون نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف عن غينيا الاستوائية. في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، وصف أبياه منتخب الجزائر بأنه فريق متمرس يضم لاعبين يلعبون معًا منذ فترة طويلة، مما منحهم خبرة عالية وقدرة على استغلال الفرص بشكل جيد. وأكد أن المنتخب الجزائري قادر على التقدم لأدوار متقدمة في البطولة. وبخصوص منتخب السودان، أعرب أبياه عن تفاؤله بالعودة للمنافسة القوية في الجولتين القادمتين ضد غينيا الاستوائية وبوركينا فاسو، مؤكدًا أن فريقه لن يستسلم وسيبذل أقصى جهوده حتى النهاية. كما أشار إلى أن الفريق استفاد من درس الخسارة أمام الجزائر وسيعمل على التركيز في المباراة القادمة لتفادي خسارة أخرى. يُذكر أن نظام البطولة يسمح بتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى دور الـ16، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

Image

زيدان: عندما يبتسم الحارس.. تفوز الجزائر!

عبر لوكا زيدان، حارس مرمى منتخب الجزائر، عن فرحته العارمة بالفوز الكبير الذي حققه فريقه بنتيجة 3-0 على منتخب السودان، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. وفي تصريحات عقب المباراة، أكد زيدان أن الفوز بثلاثة أهداف دون رد أسعده كثيرًا، مشيرًا إلى أن الأهم هو تحقيق المنتخب للمطلوب في اللقاء. وأضاف حارس الجزائر أنه يأمل أن يكون الجمهور قد استمتع بمستوى الفريق، مشيدًا بالأداء المميز خاصة في الشوط الثاني. وأشار نجل أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان إلى أن الفريق قدم مباراة قوية ومنسقة، متمنيًا أن تكون أسرته سعيدة بهذا الإنجاز كما هو حال الجماهير الجزائرية التي حضرت المباراة. ويعد هذا الفوز بداية قوية للمنتخب الجزائري في البطولة، مما يعزز فرصه في المنافسة على اللقب القاري.

Image

هل يكسر السودان عقدة الجزائر؟

تقصّ الجزائر والسودان شريط منافسات المجموعة الخامسة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة في بالمغرب، عندما يلتقي المنتخبان، الأربعاء، على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط، في مباراة يُنتظر أن تحمل الكثير من الندية والإثارة. وتُعد هذه المباراة الأولى بين المنتخبين في تاريخ مشاركاتهما بنهائيات كأس أمم إفريقيا، رغم أنها المواجهة التاسعة بينهما على صعيد جميع المسابقات. ويميل التفوق التاريخي لصالح المنتخب الجزائري، الذي لم يتعرض لأي خسارة أمام السودان في المباريات الرسمية، محققًا أربعة انتصارات وأربعة تعادلات. وشهد عام 2025 مواجهتين مباشرتين بين الطرفين؛ الأولى في شهر أغسطس، عندما تعادل المنتخبان 1-1 في ربع نهائي بطولة أمم إفريقيا للمحليين، قبل أن يحسم السودان بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح (4-1). أما اللقاء الثاني فكان في كأس العرب “فيفا” بقطر مطلع ديسمبر، وانتهى بالتعادل السلبي على ملعب الريان. وتملك الجزائر ذكرى إيجابية بارزة أمام السودان، تعود إلى كأس العرب 2021، حين حققت فوزًا عريضًا بنتيجة 4-0 في دور المجموعات، قبل أن تمضي قدمًا نحو التتويج باللقب، في وقت غادر فيه المنتخب السوداني المنافسات مبكرًا. تخوض الجزائر، المتوجة بلقب كأس أمم إفريقيا مرتين، غمار البطولة للمرة الحادية والعشرين في تاريخها، منذ أول ظهور لها عام 1968. وبعد تتويجها القاري على أرضها سنة 1990 ثم في مصر عام 2019، تدخل “محاربو الصحراء” نسخة المغرب بطموح استعادة مكانتهم، عقب فترة شهدت تراجعًا في النتائج. وعانى المنتخب الجزائري من خروجين متتاليين من دور المجموعات في نسختي 2021 و2023، كما يعيش سلسلة من ست مباريات دون فوز في النهائيات (ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم)، إذ يعود آخر انتصار له في البطولة إلى نهائي نسخة 2019 أمام السنغال. ورغم ذلك، اعتادت الجزائر الظهور القوي في المباريات الافتتاحية، حيث لم تخسر في آخر خمس مواجهات افتتاحية لها في كأس أمم إفريقيا (فوزان وثلاثة تعادلات)، بينما يعود آخر سقوط لها في بداية المشوار إلى نسخة 2013 أمام تونس. ويبقى فوزها الكاسح 5-1 على نيجيريا في افتتاح بطولة 1990 أبرز نتائجها في هذا السياق. في المقابل، يسجل المنتخب السوداني عودته إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأول مرة منذ نسخة 2021. ويُعد السودان من الدول المؤسسة للمسابقة، إذ شارك في النسخة الأولى عام 1957، كما توج بلقبه القاري الوحيد سنة 1970 عندما استضاف البطولة. غير أن مشاركاته الحديثة لم تكن موفقة، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 16 مباراة خاضها في النهائيات (ستة تعادلات وتسع هزائم)، وكان ذلك الانتصار الوحيد منذ عام 1972 عندما تغلب على بوركينا فاسو في نسخة 2012.