الدوري الأمريكي يطارد جوريتسكا
ذكر تقرير إعلامي أن فريق شيكاجو فاير الأمريكي لكرة القدم، يسعى للتعاقد مع لاعب خط الوسط الألماني ليون جوريتسكا. وذكر تقرير نشره موقع "ذي أثلتيك" الإخباري أن الفريق الأمريكي في مفاوضات لضم صفقة كبيرة ثانية، بعدما اقترب من التعاقد مع زميله السابق في بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي، الذي من المقرر أن يزور شيكاجو في عطلة نهاية الأسبوع وسط مفاوضات لإبرام الصفقة. وأنهى جوريتسكا مسيرته مع البايرن بعد نهاية الموسم المنقضي، وينتهي عقده مع البايرن بنهاية الشهر الجاري. ولكن وفقا لتقارير إعلامية، فإن العديد من الأندية الأوروبية، من بينهم ميلان، مهتمة بضم اللاعب. وفاز جوريتسكا، الذي يتواجد مع المنتخب الألماني في الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم، بسبعة ألقاب للدوري الألماني ولقب لدوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ. ولعب جوريتسكا وليفاندوفسكي سويا في بايرن ميونيخ في الفترة من 2018 إلى 2022. ويسعى ليفاندوفسكي للانتقال للولايات المتحدة بعد رحيله من برشلونة.
مفوض MLS يكشف التعاقد مع محمد صلاح
أبدت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم اهتمامها بإمكانية استقطاب النجم المصري محمد صلاح في المستقبل، في حال أتيحت الفرصة لذلك، وذلك بعد انتهاء مشواره الطويل مع ليفربول. وأكد مفوض الدوري الأمريكي دون جاربر أن المسابقة تتابع باهتمام وضع عدد من النجوم العالميين، مشيرًا إلى أن صلاح يعد من أبرز الأسماء القادرة على إضافة قيمة فنية وتسويقية كبيرة للمنافسات. وفي معرض رده على الانتقادات التي تصف الدوري الأمريكي بأنه محطة أخيرة للاعبين المخضرمين، أوضح جاربر أن المسابقة شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا في استراتيجيتها، مع التركيز بشكل أكبر على استقطاب المواهب الشابة وتطوير مستوى التنافس الفني بين الأندية. وأشار إلى أن انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي ساهم في رفع مكانة الدوري عالميًا، مؤكدًا أن اللاعب ما زال يقدم مستويات تنافسية عالية ويخوض المباريات بذات الروح التي ميزت مسيرته الاحترافية. كما شدد جاربر على أن استضافة كأس العالم 2026 تمثل جزءًا من مشروع طويل الأمد لتطوير كرة القدم في أمريكا الشمالية، وليس مجرد حدث مؤقت، موضحًا أن الرابطة وضعت منذ سنوات خططًا لتوسيع المسابقة وتعزيز بنيتها التحتية واستثمار الزخم المتوقع للبطولة العالمية. وأضاف أن الدوري شهد خلال الفترة الماضية نموًا ملحوظًا على مختلف المستويات، سواء من حيث عدد الأندية والمنشآت الرياضية أو الحضور الجماهيري والاستثمارات التجارية، مع التركيز على ترسيخ مكانته كإحدى الوجهات الكروية الصاعدة على الساحة الدولية. وختم بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي بعد كأس العالم لن يقاس فقط بالأرقام والإيرادات، بل بمدى انتشار اللعبة وزيادة شعبية الدوري الأمريكي وتعزيز ارتباط الجماهير به على المدى الطويل.
الدوري الأمريكي يفرض نفسه على مونديال 2026
قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، يفرض الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) نفسه بقوة على مشهد البطولة، بعدما أصبح أحد أبرز الدوريات المصدر للنجوم المشاركين في المونديال، في تطور يعكس التحول التدريجي في مكانة الدوري على خريطة كرة القدم العالمية، رغم أنه لا يزال بعيدًا عن مصاف الدوريات الأوروبية الكبرى. وتكشف الأرقام عن حضور لافت للاعبي الدوري الأمريكي في النسخة المقبلة، حيث يشارك 44 لاعبًا ينشطون في MLS مع منتخباتهم الوطنية، وهو أعلى رقم للاعبين من دوري واحد في نصف الكرة الغربي، وثاني أعلى رقم من خارج الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى. كما يمثل هؤلاء اللاعبون 17 دولة مختلفة، في مؤشر واضح على اتساع نطاق تأثير الدوري الأمريكي على المستوى الدولي. ويعود هذا الحضور المتزايد إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما اعتماد منتخبي الولايات المتحدة وكندا بشكل شبه أساسي على اللاعبين المحليين، نظرًا لكون الدوري الأمريكي البيئة الأساسية لتطورهم. أما العامل الثاني فيرتبط بتوسعة كأس العالم إلى 48 منتخبًا، وهو ما فتح الباب أمام منتخبات أقل تصنيفًا عالميًا للاعتماد على عناصر تنشط في MLS، حيث ينتمي عدد كبير من اللاعبين المشاركين إلى منتخبات تقع خارج المراكز الأربعين الأولى في تصنيف الفيفا. ورغم هذا الزخم العددي، فإن القيمة السوقية للاعبي الدوري الأمريكي في البطولة لا تعكس بالضرورة حضورًا بين نخبة لاعبي العالم، حيث يتصدر المشهد داخل الـMLS كل من الكوري الجنوبي هيونج مين سون لاعب لوس أنجلوس إف سي، والأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي، دون أن يتواجد أي منهما ضمن قائمة أعلى 250 لاعبًا من حيث القيمة السوقية في المونديال. وعلى مستوى المنتخب الأمريكي، يبرز سيباستيان برهالتر لاعب فانكوفر وايتكابس كأحد أبرز الأسماء من حيث القيمة والتأثير بين لاعبي الـMLS المشاركين في البطولة، خاصة بعد الزيادة الأخيرة في تقييمه السوقي، ليصبح من العناصر البارزة داخل قائمة المنتخب الأمريكي. وتضم البطولة أيضًا مجموعة من اللاعبين الذين يُنظر إليهم كأسماء واعدة قد تفرض نفسها خلال المنافسات، من بينهم الأسترالي لوكاس هارينجتون مدافع كولورادو رابيدز، الذي ارتفعت قيمته إلى 4.5 مليون يورو وأصبح من أبرز المدافعين الشباب في منتخب بلاده، إلى جانب الجنوب أفريقي مبكيزيلي مبوكازي لاعب شيكاغو فاير، الذي يُعد من أهم المواهب الصاعدة في بلاده وأحد العناصر المؤثرة في منتخب جنوب أفريقيا. ومن المنتظر أن تشكل البطولة فرصة حقيقية لهؤلاء اللاعبين من أجل لفت أنظار أندية الدوريات الأوروبية الكبرى، في ظل تزايد الاهتمام بمواهب الدوري الأمريكي وقدرتهم على التطور والانتقال إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. وبين تصاعد الأرقام وتزايد الحضور، يواصل الدوري الأمريكي ترسيخ مكانته كمصدر مهم للمواهب في كأس العالم، في مشهد يعكس تغيرًا واضحًا في خريطة كرة القدم العالمية واتساع دائرة التأثير خارج القارة الأوروبية.
الهند تعتزم إزالة تمثال ضخم لميسي!
تستعد السلطات الهندية لإزالة التمثال العملاق الخاص بأسطورة الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي في مدينة كالكوتا، بعد مخاوف تتعلق بسلامة السكان بسبب تحركه مع الرياح القوية. وكان التمثال الذهبي، الذي يبلغ ارتفاعه 21 مترًا ويُجسد ميسي رافعًا كأس العالم، قد تم تدشينه خلال زيارة النجم الأرجنتيني للهند ضمن جولة حملت اسم «جولة الأعظم» أواخر العام الماضي، قبل أن تكتشف الجهات المختصة وجود خلل في ثباته. وأكد مسؤولون في ولاية البنغال الغربية أن مهندسين حكوميين أوصوا بإزالته بعد ملاحظة اهتزازه بشكل واضح، خاصة أنه يقع بالقرب من طريق حيوي يشهد حركة مرورية كثيفة، ما أثار مخاوف من تعرض المارة للخطر. وشهد محيط التمثال تحركات لفرق فنية قامت باستخدام الحبال لتأمينه مؤقتًا ومنع تحركه، في انتظار وضع خطة مناسبة لتفكيكه، وسط صعوبة العملية بسبب حجمه الضخم وارتفاعه الكبير. ولم تحسم السلطات حتى الآن مصير التمثال بعد إزالته، سواء بإعادة تركيبه في موقع آخر أو الاستغناء عنه بشكل نهائي. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه ميسي التحضير مع منتخب الأرجنتين لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط توقعات بمشاركته في البطولة للمرة السادسة في مسيرته، رغم عدم إعلانه الرسمي حتى الآن. ورغم الشعبية الجارفة للكريكيت في الهند، تبقى كرة القدم من أكثر الرياضات متابعة هناك، ويحظى ميسي بقاعدة جماهيرية ضخمة جعلت تمثاله يتحول إلى معلم جذب لعشاق اللعبة منذ الكشف عنه.
ميامي يكشف طبيعة إصابة ميسي
تلقى نادي إنتر ميامي وجماهير المنتخب الأرجنتيني دفعة من القلق قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تعرض النجم ليونيل ميسي لإصابة عضلية خلال مشاركته الأخيرة مع فريقه في الدوري الأمريكي، قبل أقل من ثلاثة أسابيع على بداية رحلة الدفاع عن اللقب العالمي. واضطر ميسي إلى مغادرة مواجهة فريقه أمام فيلادلفيا يونيون في الدقيقة 73، بعدما شعر بآلام في العضلة الخلفية للساق اليسرى عقب تنفيذ ركلة حرة، خلال المباراة التي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4 في لقاء شهد تألقًا هجوميًا كبيرًا. وأوضح النادي الأمريكي في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية الأولية أظهرت تعرض اللاعب لإجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلات الفخذ الخلفية في الساق اليسرى، مؤكدًا أن موعد عودته إلى التدريبات والمباريات سيتحدد وفق تطورات حالته الطبية خلال الأيام المقبلة. ورغم المخاوف التي صاحبت إصابة قائد المنتخب الأرجنتيني، حاول الجهاز الفني لإنتر ميامي التقليل من حدة القلق، حيث أشار المدرب جييرمو أويوس إلى أن اللاعب عانى من حالة إرهاق نتيجة ضغط المباريات واللعب على أرضية ثقيلة، مؤكدًا أن الجهاز الطبي سيتابع حالته بصورة مستمرة قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركته المقبلة. وتأتي الإصابة في توقيت حساس للغاية، مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، حيث يترقب عشاق الكرة العالمية جاهزية ميسي لقيادة منتخب الأرجنتين في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به في نسخة قطر 2022. وكان المدرب ليونيل سكالوني قد ضم ميسي إلى القائمة الأولية التي تضم 55 لاعبًا استعدادًا للمونديال، في ظل الاعتماد الكبير على خبراته ودوره القيادي داخل المنتخب، خاصة بعد مساهمته التاريخية في قيادة التانغو للتتويج بالنجمة الثالثة في النسخة الماضية. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة بمواجهة منتخب الجزائر يوم 16 يونيو المقبل في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، وسط ترقب كبير لموقف ميسي ومدى جاهزيته للمشاركة منذ المباراة الافتتاحية لحامل اللقب.
قبل انطلاق المونديال.. إصابة ميسي!
تلقى منتخب منتخب الأرجنتين لكرة القدم دفعة من القلق قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما اضطر قائده ليونيل ميسي لمغادرة مواجهة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي بسبب إصابة مفاجئة. وشهدت المباراة المثيرة، التي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4، لحظة أثارت المخاوف داخل المعسكر الأرجنتيني، بعدما طلب ميسي التبديل في الدقيقة 72، قبل أن يتجه مباشرة إلى غرف الملابس دون استكمال اللقاء، في مشهد فتح باب التساؤلات حول جاهزيته البدنية قبل الحدث العالمي المرتقب. ورغم أن النادي الأمريكي لم يصدر بيانًا رسميًا يوضح طبيعة الإصابة، فإن المدرب جييرمو هويوس حاول التقليل من حجم القلق، مؤكدًا أن اللاعب شعر بإجهاد بدني نتيجة النسق القوي للمباراة، مفضلًا عدم المجازفة بإبقائه داخل الملعب. وجاءت إصابة النجم الأرجنتيني في ليلة هجومية مجنونة شهدت تسجيل عشرة أهداف كاملة، بينما خطف المهاجم لويس سواريز الأضواء بتسجيله ثلاثية حاسمة قادت إنتر ميامي للانتصار في الدقائق الأخيرة. وتزداد حساسية الموقف بالنسبة لجماهير “راقصي التانجو”، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يستعد للدفاع عن لقبه العالمي ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، حيث ستكون المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري يوم 17 يونيو المقبل. كما تكتسب النسخة المقبلة من كأس العالم أهمية خاصة، كونها مرشحة لأن تكون المحطة الأخيرة لميسي في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات، بعدما ارتبط اسمه بتاريخ استثنائي مع المنتخب الأرجنتيني تُوج بقيادته إلى لقب مونديال قطر 2022.
نادٍ أمريكي يستبعد التعاقد مع محمد صلاح
يدخل النجم المصري محمد صلاح مرحلة مفصلية في مسيرته الكروية، بعد سنوات ناجحة قضاها مع ليفربول، حقق خلالها ألقابًا كبرى أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز نجوم النادي في العصر الحديث. وتشير تقارير إعلامية إلى أن مستقبل صلاح لا يزال غير محسوم بشكل نهائي، في ظل وجود اهتمام من عدة جهات داخل أوروبا وخارجها، مع تداول اسم الدوري الأمريكي ضمن الوجهات المحتملة، إلى جانب استمرار الحديث عن عروض من أندية أخرى في الشرق الأوسط. كما طُرح اسم نادي سان دييجو إف سي كأحد الخيارات التي قد تدخل على خط المنافسة، رغم أن طبيعة المشروع الرياضي للنادي تعتمد بشكل أكبر على التعاقد مع لاعبين شباب، ما يجعل الصفقة معقدة من الناحية الفنية والاستراتيجية. وفي الوقت نفسه، لا يزال هناك اهتمام من أندية أوروبية وسعودية بضم النجم المصري، في ظل مكانته الكبيرة وقيمته التسويقية والفنية، ما يفتح الباب أمام أكثر من سيناريو في سوق الانتقالات المقبل. ويبقى القرار النهائي بيد اللاعب، الذي يدرس خياراته بعناية لاختيار الخطوة القادمة في مسيرته، سواء بالاستمرار في أوروبا أو خوض تجربة جديدة خارجها، في واحدة من أكثر الملفات متابعة على الساحة الكروية العالمية.
بعد ملكية ميسي.. قفزة تاريخية بمتابعي كورنيا
أحدث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة كبيرة في الأوساط الكروية بعد دخوله عالم الاستثمار الرياضي من بوابة الأندية، عبر استحواذه على نادي نادي كورنيا الناشط في الدرجة الثالثة الإسبانية، في خطوة تحمل أبعادًا رياضية وتسويقية لافتة. ولم يتأخر تأثير هذه الخطوة، إذ شهد النادي تفاعلًا غير مسبوق على منصاته الرقمية، مع ارتفاع هائل في عدد المتابعين واهتمام إعلامي دولي واسع، ما وضعه فجأة تحت الأضواء بعد أن كان بعيدًا عن دائرة الاهتمام. وبحسب المعطيات، يتجه ميسي إلى إدارة مشروعه الجديد بأسلوب تدريجي، يقوم على الحفاظ على استقرار المنظومة الإدارية الحالية في المرحلة الأولى، قبل إدخال تعديلات مدروسة لاحقًا من خلال الاستعانة بأسماء يثق بها، مع العمل على رفع مستوى الاحترافية داخل مختلف أقسام النادي. ويولي النجم الأرجنتيني أهمية خاصة لقطاع الفئات السنية، إذ يرى في تطوير الأكاديمية حجر الأساس لأي مشروع رياضي مستدام. ويعكس هذا التوجه قناعته بأهمية الاستثمار في المواهب الشابة، خاصة أن النادي يمتلك سجلًا جيدًا في تخريج لاعبين مميزين، ما يمنحه قاعدة يمكن البناء عليها دون الحاجة إلى إنفاق مالي كبير في البداية. كما يُنتظر أن ينعكس هذا التوجه على الفريق الأول، من خلال ضخ عناصر شابة قادرة على تعزيز المستوى الفني تدريجيًا، على أن تتبع ذلك خطوات دعم مالي أكبر في مراحل لاحقة، بهدف المنافسة الجادة على الصعود إلى الدرجة الثانية. ورغم انشغاله بمسيرته الاحترافية مع إنتر ميامي، إلى جانب التزاماته الدولية مع منتخب الأرجنتين، يحرص ميسي على متابعة تفاصيل مشروعه الجديد عن قرب، مع خطط لزيارة النادي كلما سنحت الفرصة. داخل أروقة كورنيا، انعكس خبر الاستحواذ بشكل إيجابي، حيث سادت حالة من الحماس بين اللاعبين والجهاز الفني، الذين يدركون أن المرحلة المقبلة ستجلب اهتمامًا إعلاميًا وضغطًا أكبر، لكنها في الوقت ذاته تمثل فرصة استثنائية لإبراز قدراتهم وتحقيق طموح الصعود.
دعوى قضائية ضد ميسي والاتحاد الأرجنتيني
يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، دعوى قضائية في الولايات المتحدة، بعدما اتهمته شركة تنظيم فعاليات مقرها ميامي بخرق عقد تبلغ قيمته نحو 7 ملايين دولار، بسبب غيابه عن مباراة استعراضية أقيمت العام الماضي. وبحسب وثائق المحكمة، تقدمت شركة «فيد ميوزيك غروب» بدعوى أمام محكمة مقاطعة ميامي-ديد ضد ميسي والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، متهمة الطرفين بالاحتيال والإخلال ببنود الاتفاق. ولم يصدر أي تعليق رسمي فوري من اللاعب أو الاتحاد بشأن هذه القضية. وتشير تفاصيل الدعوى إلى أن الشركة حصلت على حقوق تنظيم وترويج مباريات ودية للمنتخب الأرجنتيني خلال أكتوبر الماضي، من بينها مواجهتان أمام فنزويلا وبورتوريكو، مع شرط مشاركة ميسي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في كل مباراة، إلا في حال تعرضه لإصابة. ووفقًا للادعاءات، لم يشارك ميسي في مباراة فنزويلا التي أُقيمت في ملعب هارد روك بولاية فلوريدا، واكتفى بمتابعتها من المدرجات، قبل أن يظهر في اليوم التالي مع فريقه إنتر ميامي ويسجل هدفين في مباراة بالدوري الأمريكي. كما شارك لاحقًا في مواجهة بورتوريكو، التي انتهت بفوز كبير للمنتخب الأرجنتيني، بعدما تم نقلها من شيكاجو إلى فلوريدا بسبب ضعف الإقبال الجماهيري. وتؤكد الشركة أنها تكبدت خسائر مالية كبيرة نتيجة غياب ميسي عن إحدى المباريات وتراجع مبيعات التذاكر في الأخرى، دون أن تحدد قيمة التعويض المطلوب حتى الآن.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |