Image

UEFA يعاقب ماينز بسبب ألعاب جماهيره النارية

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) توقيع عقوبة على نادي ماينز الألماني بإغلاق جزء من مدرجات ملعبه خلال إحدى مباريات دوري المؤتمر الأوروبي، بعد قيام جماهيره بإشعال الألعاب النارية في مباراة الملحق المؤهل للمرحلة التالية أمام روزنبرج النرويجي الشهر الماضي. وأوضح UEFA أن العقوبة قد تتكرر في المباريات المقبلة إذا حدثت انتهاكات مماثلة، حيث سيُجبر النادي على إغلاق أجزاء من المدرجات في مباراة واحدة لكل مخالفة. كما فرض الاتحاد غرامة مالية على ماينز قدرها 20 ألف يورو (حوالي 23.380 دولارًا). ويستضيف ماينز ثلاث مباريات في دور المجموعات، أمام زيرينسكي موستار البوسني في 23 أكتوبر، وفيورنتينا الإيطالي في 6 نوفمبر، وسامسون سبور التركي في 18 ديسمبر.

Image

كريستال بالاس يستأنف قرار UEFA

استأنف نادي كريستال بالاس الإنجليزي، قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الذي قضى باستبعاده من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) الموسم المقبل، وذلك امام محكمة التحكيم الرياضي (كاس). انتهك النادي اللندني، الذي فاز بكأس انجلترا الموسم الماضي، قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي تحكم ملكية الأندية المتعددة. وقرر الاتحاد القاري أنه اعتبارًا من الاول من مارس، كان لرجل الأعمال الأمريكي جون تكستور سيطرة أو نفوذ في بالاس ونادي ليون الفرنسي ما يعني أنه بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي، لا يمكن للناديين المنافسة في نفس المسابقة الأوروبية، واحتفظ ليون بمكانه في الدوري الأوروبي بحكم موقعه الأعلى في الدوري، في حين هبط كريستال بالاس للمشاركة في مسابقة كونفرنس ليج. ومن المتوقع أن يحل نوتنجهام فوريست، الذي احتل المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، بدلا من كريستال بالاس في الدوري الأوروبي إذا لم ينجح بالاس في قبول استئنافه. وأصدرت محكمة التحكيم الرياضي بيانًا أكدت فيه أنها تلقت استئنافا من كريستال بالاس وسيصدر قرارا بهذا الشأن بحلول 11 أغسطس على أبعد تقدير مشيرة الى ان بالاس يسعى إلى أخذ مكان فوريست أو ليون في الدوري الأوروبي. وافق تكستور على بيع حصته في بالاس إلى وودي جونسون مالك نادي نيويورك جتس، لكن الخطوة جاءت متأخرة للغاية لإرضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

Image

رئيس UEFA يقاطع نهائي مونديال الأندية!

تجاهل ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ونائب رئيس FIFA، بطولة كأس العالم للأندية بشكل كامل منذ انطلاقها وحتى النهائي المرتقب مساء الأحد بين باريس سان جيرمان وتشيلسي، ما زاد من التوترات المتصاعدة بين الاتحاد الأوروبي (UEFA) والاتحاد الدولي (FIFA). في الوقت الذي شارك فيه رؤساء الاتحادات القارية الأخرى إلى جانب رئيس FIFA في حضور مباريات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة، قرر تشيفرين الابتعاد نهائيًا عن جميع مراحل المنافسة. ويُرجح أن سبب غيابه يعود إلى مخاوف داخل الاتحاد الأوروبي من أن توسيع كأس العالم للأندية قد يشكل تهديدًا لهيمنة دوري أبطال أوروبا، البطولة الأبرز والأكثر شعبية للأندية الأوروبية. رغم أن الاتحاد الأوروبي أكد أن تركيزه منصب حاليًا على بطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات، إلا أن المتابعين لاحظوا أن تشيفرين حضر مباراة واحدة فقط من أصل 22 مباراة في البطولة النسائية، بينما انطلقت بطولة كأس العالم للأندية قبل أسبوعين من بداية يورو السيدات. من جانبه، لم السويسري جياني إنفانتينو يرد رئيس FIFA على تساؤلات حول إمكانية توسيع البطولة لتشمل المزيد من الفرق الأوروبية أو تقصير الفترة بين نسخها، لكنه أشار إلى نجاح البطولة المالي الكبير، مؤكدًا أنها من أنجح البطولات على مستوى الأندية عالميًا. ويبدو أن العلاقة بين FIFA وUEFA تمر بفترة توتر متزايد، خصوصًا بعد خلافات سياسية متعلقة بتأخر رئيس FIFA في حضور اجتماعات رسمية، وتصاعد التباينات حول جدول أعمال كرة القدم العالمية. وفي ظل هذه الأجواء، يواصل الاتحاد الأوروبي إظهار عدم اهتمامه بمونديال الأندية، في حين يبرز اتحاد أمريكا الجنوبية في تفاعل أكبر مع البطولة، ما يعكس انقسامات متنامية قد تؤثر على مستقبل تنظيم البطولات الدولية.

Image

UEFA يغرم تشيلسي وبرشلونة وليون ماليًا

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) تغريم فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم 20 مليون يورو وبرشلونة الإسباني 15 مليون يورو لخرق قواعد المراقبة المالية. وسيتعين على الناديين دفع عشرات الملايين من اليورو الإضافية في المواسم المقبلة إذا فشلا في تحقيق الأهداف المالية التي حددها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وكان تشيلسي يخضع للتحقيق بسبب بيع فندقين بقيمة 76.5 مليون جنيه إسترليني بين شركات تابعة للشركة القابضة للنادي، "بلوكو 22 إل تي دي". يذكر أن تشيلسي يملكه تود بولي وشركة كليرليك كابيتال منذ عام 2022. وتعادل غرامة تشيلسي الرقم القياسي البالغ 20 مليون يورو التي فرضت على مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان في عام 2014 من قبل UEFA. وكانت تلك العقوبات أول جولة من العقوبات في النظام المعروف آنذاك باسم "اللعب المالي النظيف". وفي تحقيقات أخرى تم الانتهاء منها، فرض UEFA غرامة على نادي ليون الفرنسي، الذي يواجه صعوبات مالية، بقيمة 12.5 مليون يورو، مع إمكانية فرض غرامات إضافية في المستقبل إذا لم يحقق الأهداف المالية المحددة. ويخوض ليون، المملوك لرجل الأعمال الأمريكي جون تكستور، الأسبوع المقبل قضية استئناف ضد قرار هبوطه من دوري الدرجة الأولى الفرنسي بسبب أزمته المالية، كما أنه لا يزال مهددًا بالاستبعاد من بطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل من قبل UEFA.

Image

تعديل طفيف في شكل بطولة أبطال أوروبا

تشهد بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم تعديلا طفيفا في المستقبل، حيث تتمتع الفرق الثمانية الأولى في مرحلة الدوري بميزة اللعب على أرضها في مباراة الإياب من مباريات خروج المغلوب ضد الفرق ذات التصنيف الأضعف، وفقا لما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "بيلد" الألمانية. وشهد دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أكبر تغيير له منذ أن أطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) البطولة في عام 1992 وجرى تحويل المسابقة إلى دوري واحد كبير مكون من 36 فريقا بدلا من الشكل السابق الذي كان يتألف من عدة مجموعات. لكن الفرق الثمانية الأولى حصلت على ميزة اللعب على أرضها فقط في مباراة الإياب في دور الـ 16، وليس الأدوار النهائية من البطولة القارية. لكن مازال يتعين على اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم الموافقة على خطة لجنة مسابقات الأندية لتعديل هذه القاعدة، وهو الأمر الذي يعتبر إجراء شكليا. ولم يتم تحديد التغييرات المحتملة الأخرى، مثل الانتقال مباشرة إلى ركلات الترجيح بدلا من الوقت الإضافي.

Image

كاس ترفض طعن كوسوفو ضد عقوبات UEFA

رفضت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) الطعن الذي تقدم به اتحاد كوسوفو لكرة القدم ضد كل من الاتحاد الروماني والأوروبي للعبة (UEFA)، وذلك حول الانسحاب من مواجهة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية في 15 نوفمبر عام 2024 وذكرت (كاس) عبر موقعها الرسمي أن الاتحاد الأوروبي (UEFA) اعتبر منتخب كوسوفو منسحبا من المباراة التي واجه فيها رومانيا، وذلك بعدما خرج لاعبو الفريق من الملعب بعد هتافات من جانب الجماهير الرومانية. وكان اتحاد كوسوفو قد استأنف لدى (كاس) ضد القرار وما ينطوي عليه من عقوبات، محملا المسؤولية لنظيره الروماني ومطالبا بإلغاء الغرامة الموقعة عليه من جانب (UEFA) والبالغة 6000 يورو. وفي جلسة استماع في مقر (كاس) في مدينة لوزان السويسرية يوم 24 مارس 2024، فحصت اللجنة المختارة الواقعة وأقرت بأن لاعبو كوسوفو اتخذوا قرارا منفردا بمغادرة الملعب في غياب ما وصفته (كاس) بالتوجيه الصحيح من الحكم، محملا إياهم مسؤولية إلغاء المباراة. لكن اللجنة أقرت بأن لاعبو كوسوفو اتخذوا قرارهم بناء على الهتافات المقصودة، وقالت إنه رغم أن تلك الهتافات غير مقبولة، ويعاقب عليها من جانب (UEFA)، لا يمكن لاتحاد كوسوفو تبرير انسحاب اللاعبين من أرض الملعب وأن القرار كان يجب أن يكون لحكم المباراة الذي يحدد الخطوات اللازمة لذلك. وأقرت اللجنة بأن اتحاد كوسوفو وليس الاتحاد الروماني، هو المسؤول عن عدم استكمال المباراة.

Image

تعيين رومينيجه عضوًا فخريًا في UEFA

تم تعيين الأسطورة الألماني، كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني ورئيس رابطة الأندية الأوروبية (إيكا) السابق، عضوا فخريا بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). كان رومينيجه، جناح بايرن ومنتخب ألمانيا الغربية السابق، عضوا في اللجنة التنفيذية لـUEFA بين عامي 2016 و2017، ثم بين عامي 2021 و2024، وترأس رابطة الأندية الأوروبية بين عامي 2008 و2017، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لبايرن بين عامي 2002 و2021 إلى جانب رومينيجه، تم منح الحكم السويدي السابق ونائب رئيس UEFA لفترة طويلة كارل إريك نيلسون، والرئيس التنفيذي السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي ديفيد جيل، العضوية الفخرية أيضا خلال اجتماع الجمعية العمومية لUEFA المنعقد بالعاصمة الصربية بلجراد. وتحدث رومينيجه عن "شرف خاص وتقدير كبير لحصولي على هذه الجائزة". وأضاف: "لقد شكلت كرة القدم الأوروبية حياتي بأكملها، ويسعدني أن أتمكن من مواصلة مساهمتي". من جانبه، قال السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس UEFA "ما فعلتموه، قمتم به من أجل كرة القدم كرة القدم تحبكم ما زلنا بحاجة إليكم نحتاج إلى حكمتكم، وسنظل بحاجة إليها دائما". في غضون ذلك، تم انتخاب بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ممثلا لـUEFA بمجلس الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) لمدة 4 أعوام أخرى، كما فاز هانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس اتحاد الكرة الألماني، في اللجنة التنفيذية لـUEFA، لأربعة أعوام مقبلة. قال نويندورف: "لا يمكن اعتبار تمثيلنا في كلتا اللجنتين أمرا مفروغا منه، وهو ما نعتبره شرفا لنا". ويأمل المسئولون الألمان الآن أن تساعدهم النتائج الإيجابية من بلجراد في سعيهم لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات عام 2029، حيث سيتم الإعلان عن البلد المضيف في نهاية العام الحالي.

Image

تشيفرين ينتقد توسيع المونديال إلى 64 منتخبًا

في تصريحات مثيرة خلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) في بلجراد، اعتبر السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس UEFA، أن اقتراح توسيع بطولة كأس العالم إلى 64 منتخبًا في نسخة عام 2030 يعد "فكرة سيئة". وكان المقترح قد طرحه رئيس الاتحاد الأوروجوياني لكرة القدم، إجناسيو ألونسو، خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في مارس الماضي، داعياً إلى مزيد من التوسع في البطولة العالمية. وهو ما دفع الفيفا إلى التأكيد على التزامه بدراسة هذا المقترح. وفي تعليقه على هذه الفكرة، قال تشيفرين: "ربما يكون هذا الاقتراح مفاجئًا لي أكثر مما هو مفاجئ لكم. أعتقد أنها فكرة سيئة". وأضاف: "لا أعتقد أن توسيع كأس العالم سيكون في صالح البطولة نفسها، أو حتى في صالح تصفياتنا". وتابع رئيس يويفا: "من الغريب أن هذا الاقتراح لم يُعلن عنه مسبقًا، ولم نكن على دراية به قبل طرحه في مجلس FIFA". وكانت النسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستُقام في 2026، قد شهدت زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخبًا، فيما تقام نسخة 2030 في ثلاث قارات (أوروبا، أفريقيا، وأمريكا الجنوبية)، حيث تستضيف البرتغال وإسبانيا والمغرب البطولة، بينما ستقام بعض المباريات في الأرجنتين والأوروجواي والباراجواي، احتفالًا بالذكرى المئوية للبطولة. ويعتبر هذا القرار خطوة مهمة في إطار استعدادات السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، حيث من المتوقع أن تكون المملكة هي الدولة المضيفة المقبلة، وسط تساؤلات عن مدى تأثير التوسعات المقبلة على هيكلة البطولة وجودتها. إن تصريحات تشيفرين قد تثير مزيدًا من النقاشات في الأوساط الرياضية حول المستقبل المحتمل لكأس العالم، خاصة في ظل التطورات المستمرة التي يشهدها عالم كرة القدم.

Image

«UEFA» يعاقب «رينجرز»

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "اليويفا" غرامة مالية قدرها 30 ألف يورو (32370 دولارًا) على نادي رينجرز الأسكتلندي، بعد أن رفع مشجعون من النادي لافتة وصفها اليويفا بأنها "عنصرية تمييزية" خلال مباراة الفريق ضد فناربخشة في الدوري الأوروبي. كما أصدر اليويفا قرارًا بإغلاق مدرجات النادي الأسكتلندي مع إيقاف التنفيذ، مشيرًا إلى أنه في حال تكرار أي انتهاك للقواعد خلال العامين المقبلين، سيؤدي ذلك إلى إغلاق مدرج كوبلاند في إحدى المباريات ضمن منافسات الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى الغرامة الكبرى، فرض الاتحاد الأوروبي أيضًا غرامة أخرى على رينجرز بقيمة 8 آلاف يورو بسبب سوء سلوك الفريق، وفرض عقوبات إضافية نتيجة تصرفات مشجعي النادي مثل إلقاء المقذوفات (4500 يورو) وإغلاق الممرات (6000 يورو). وتأتي هذه العقوبات بعد أن رفع مشجعو رينجرز لافتة مكتوب عليها "تخلَّصْ من الآيديولوجيات الأجنبية، ودافعْ عن أوروبا" خلال المباراة التي جمعت فريقهم بفناربخشة في وقت سابق من هذا الشهر. في رده على هذه الأحداث، أعلن نادي رينجرز أنه سيفرض عقوبات قاسية تشمل الإيقاف مدى الحياة على المشجعين المتورطين في الواقعة، معتبرًا أن هذه العقوبات هي بمثابة "جرس إنذار" للقلّة من المشجعين الذين يسيئون لسمعة النادي. يُذكر أن رينجرز سيستضيف فريق أتليتيك بيلباو في ذهاب دور الثمانية للدوري الأوروبي في العاشر من أبريل المقبل.