Image

EFL تنتقد UEFA بعد أزمة مواعيد كأس الرابطة

أعربت رابطة كرة القدم الإنجليزية (EFL) عن استيائها من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، بعدما اضطرت إلى إعادة ترتيب عدد من مباريات الدور الثالث في كأس الرابطة الإنجليزية، نتيجة تعارض مواعيدها مع مواجهات دوري أبطال أوروبا. وبدأت الأزمة بعدما حددت EFL يوم 9 سبتمبر موعدًا لمباراة إيفرتون أمام ولفرهامبتون واندرارز في كأس الرابطة، قبل أن يعلن UEFA لاحقًا إقامة مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا في اليوم نفسه. ويتعذر على إيفرتون وليفربول خوض مباراتين على ملعبيهما في الأمسية ذاتها، بسبب الترتيبات الأمنية واللوجستية التي تفرضها الشرطة في المدينة، ما وضع رابطة الدوري أمام ضرورة إجراء تعديلات جديدة على جدول المباريات. وأكدت EFL أنها كانت قد نسقت موعد مواجهة إيفرتون وولفرهامبتون مع الجهات المحلية المعنية قبل الإعلان الرسمي عنه، وفق الإجراءات المعتادة، قبل أن يأتي تحديد موعد مباراة ليفربول الأوروبية ليخلق التعارض. وعقد مسؤولو الرابطة اجتماعًا مع نظرائهم في UEFA صباح الاثنين لبحث الخيارات المتاحة وتجنب تغيير مواعيد المباريات المحلية، إلا أن الاجتماع لم يسفر عن حل، بعدما رفض الاتحاد الأوروبي إعادة جدولة لقاء ليفربول وأتلتيكو مدريد، مراعاةً للجماهير القادمة من خارج إنجلترا والتي كانت قد رتبت رحلاتها لحضور المباراة. وبناءً على ذلك، تقرر نقل مباراة إيفرتون وولفرهامبتون إلى 16 سبتمبر بدلًا من 9 سبتمبر، وهو الموعد الذي كان مقررًا لمواجهة ليفربول أمام توتنهام هوتسبير في الدور ذاته من كأس الرابطة. وفي المقابل، جرى تقديم مباراة ليفربول وتوتنهام لمدة 24 ساعة، لتقام يوم 15 سبتمبر بدلًا من 16 سبتمبر. كما أدى التعديل إلى تغيير موعد مباراة ولفرهامبتون أمام بورتسموث في دوري الدرجة الأولى، والتي تم نقلها إلى 20 أكتوبر. وانتقدت EFL ما وصفته بعدم كفاية التنسيق مع مسابقات الدوري المحلية عند توسيع بطولات الأندية الأوروبية، مشيرة إلى أنها أجرت خلال المواسم الماضية تعديلات عديدة على مسابقاتها لاستيعاب الروزنامة الجديدة لبطولات UEFA. وترى الرابطة أن موقف UEFA في الأزمة الأخيرة زاد من صعوبة الوضع، خصوصًا أن التغييرات أثرت على خمسة أندية وجماهيرها، التي اضطرت إلى إعادة ترتيب خطط السفر والحضور في وقت قصير. واختتمت EFL موقفها بتقديم الاعتذار للمشجعين المتضررين من تعديلات المواعيد، مؤكدة أن إعادة ترتيب المباريات لم تكن خيارًا مفضلًا بالنسبة لها، وإنما جاءت نتيجة مباشرة لتعارض الجدول الأوروبي مع الالتزامات المحلية.

Image

هولندا تدعو لقمة دولية لإصلاح حوكمة FIFA

دعا الاتحاد الهولندي لكرة القدم إلى عقد قمة دولية في أمستردام لبحث مستقبل حوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» وإجراء إصلاحات واسعة على طريقة إدارة المؤسسة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة جديدة اعتبارًا من عام 2027، من دون مشاركة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو في القمة المقترحة. وأوضح الاتحاد الهولندي أن تغيير رئيس FIFA وحده لن يكون كافيًا لمعالجة ما يراه خللًا في منظومة الإدارة، داعيًا أولًا إلى تحديد الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه المؤسسة الدولية، قبل الانتقال إلى اختيار القيادة القادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. وكان الاتحاد الهولندي من بين الاتحادات التي دعمت إنفانتينو خلال إعادة انتخابه عام 2023، إلا أنه أوضح أن موقفه السابق استند إلى مجموعة من التعهدات المتعلقة بالحوكمة الرشيدة وحقوق الإنسان والاستدامة وتعزيز التعاون الدولي، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة أدت إلى تراجع مستوى الثقة. وانتقد الاتحاد ما وصفه بتركز مفرط للسلطة في يد رئيس FIFA، إلى جانب عدم وجود فصل واضح بالقدر الكافي بين منصب الرئيس والإدارة التنفيذية للاتحاد الدولي. واعتبر الجانب الهولندي أن الجدل المرتبط بمشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي تم سحبه لاحقًا، شكّل نقطة تحول رئيسية في علاقته بإنفانتينو، ودفعه إلى المطالبة بفتح نقاش أوسع حول بنية FIFA وآليات اتخاذ القرار داخله. ويرى الاتحاد الهولندي أن الأولوية يجب أن تكون لبناء مؤسسة قوية وذات مصداقية، تقوم على حوكمة أكثر صرامة وشفافية أوسع، مع تعزيز آليات الرقابة المستقلة، إلى جانب إعطاء حقوق الإنسان والاستدامة ومكافحة العنصرية والتمييز مكانة أساسية في قرارات الاتحاد الدولي. كما دعا إلى توجيه نسبة أكبر من إيرادات FIFA نحو تطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، بدلًا من أن تتركز الاستثمارات خارج برامج تطوير اللعبة. ويقترح الاتحاد الهولندي أن تجمع قمة أمستردام المقترحة ممثلي الاتحادات الوطنية والقارية من مختلف أنحاء العالم، بهدف مناقشة مستقبل FIFA بصورة شاملة، مؤكدًا أن هولندا، بوصفها عضوًا مؤسسًا للاتحاد الدولي، ترى أن عليها مسؤولية خاصة في الدفع نحو هذا النقاش. ولخص الاتحاد موقفه في مسارين واضحين: تحديد شكل FIFA الذي تحتاجه كرة القدم الدولية أولًا، ثم اختيار القيادة القادرة على تحقيق هذا التصور. وفي المقابل، امتنع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» عن التعليق على موقف نظيره الهولندي، مؤكدًا أنه لا يرغب في الدخول في تفاصيل مراسلات كان يفترض أن تظل خاصة، مع الإشارة إلى استمرار علاقة العمل التي وصفها بالمثمرة والطويلة مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم.

Image

رابطة الأندية الأوروبية تصل إلى 850 عضوًا

وسعت رابطة الأندية الأوروبية قاعدة أعضائها بانضمام راسينج سانتاندير الإسباني، ليرتفع عدد الأندية المنضوية تحت مظلتها إلى 850 ناديًا، في خطوة تعكس استمرار توسع الرابطة على مستوى القارة. وجاء انضمام راسينج سانتاندير، العائد حديثًا إلى الدوري الإسباني، ضمن موجة من العضويات الجديدة، شملت أندية كاستريوتي الألباني، وخرونينجن الهولندي، وكولخيتي خوبي الجورجي، إلى جانب هال سيتي الإنجليزي. ويمثل وصول الرابطة إلى 850 عضوًا محطة مهمة في مسيرتها، خصوصًا مع اتساع دورها في تمثيل مصالح الأندية الأوروبية أمام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، ومشاركتها في الملفات المرتبطة بمستقبل اللعبة. وتأتي هذه الزيادة في عدد الأعضاء في توقيت يشهد تحركات مرتقبة داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية والدولية، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في الاتحادين، وما يحيط بمستقبل قيادتيهما من تكهنات، سواء بشأن جياني إنفانتينو في FIFA أو ألكسندر تشيفرين في UEFA. وتواصل الرابطة، برئاسة ناصر الخليفي، تعزيز حضورها في المشهد الكروي الأوروبي، بعدما تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى طرف مؤثر في النقاشات المتعلقة بمستقبل كرة القدم، وكان لها موقف بارز في مواجهة مشروع دوري السوبر الأوروبي. وأكد الخليفي أن بلوغ حاجز 850 ناديًا يمثل إنجازًا جديدًا للرابطة، مشيرًا إلى أن اتساع العضوية يعكس توجهها لتمثيل الأندية بمختلف أحجامها وأنواعها في أنحاء أوروبا. وشدد رئيس الرابطة على أهمية التعاون مع مختلف الأطراف الفاعلة في كرة القدم، معتبرًا أن منح الأندية صوتًا مؤثرًا في القرارات التي ترسم مستقبل اللعبة يمثل أحد الأهداف الرئيسية للرابطة، إلى جانب توفير الخدمات والمزايا التي يحتاجها أعضاؤها. ويعزز انضمام الأندية الجديدة من ثقل رابطة الأندية الأوروبية، التي تسعى إلى الحفاظ على موقعها كجهة رئيسية في تمثيل الأندية والتأثير في القرارات المرتبطة بمسابقات كرة القدم الأوروبية والدولية.

Image

الاسكتلندي يسحب دعمه لإنفانتينو وسط أزمة FIFA

سحب الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم دعمه رسميًا للإيطالي السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أنه لن يصوت لصالح إعادة انتخابه في الانتخابات المقررة مطلع عام 2027، في خطوة جديدة تعكس اتساع دائرة المعارضة الأوروبية لرئيس الاتحاد الدولي. وأعلن الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي، إيان ماكسويل، موقف بلاده بوضوح، مؤكدًا أن الاتحاد لن يمنح صوته لإنفانتينو، وأن هذا القرار يأتي متماشيًا مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، الذي سبق أن عبّر عن فقدان الثقة في قيادة FIFA. وقال ماكسويل إن موقف الاتحاد الاسكتلندي كان واضحًا منذ اجتماع الاتحادات الأوروبية، مشددًا على أن بلاده اصطفّت إلى جانب موقف UEFA، وأن الاتحاد لن يغير موقفه خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب أزمة أثارها مقترح لإنشاء شركة تتولى إدارة الحقوق التجارية وحقوق التذاكر الخاصة بمسابقات FIFA، بما فيها كأس العالم، مع طرح حصة من الشركة أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وأدى المقترح إلى موجة واسعة من الانتقادات، قبل أن يتم التخلي عنه تحت ضغط الاتحادات القارية والوطنية. وكانت اتحادات إنجلترا وويلز وإيرلندا قد سبقت الاتحاد الاسكتلندي في سحب دعمها لإنفانتينو، لتتسع بذلك جبهة الاتحادات البريطانية والأوروبية الرافضة لمنحه أصواتها في انتخابات رئاسة FIFA المقبلة. كما واجه إنفانتينو انتقادات من جهات قارية بسبب طريقة إدارة ملف الاستثمار الخاص وما صاحبه من جدل حول الشفافية والحوكمة والتواصل مع الاتحادات الأعضاء. ويرى ماكسويل أن الأزمة الحالية كشفت عن مشكلات تتعلق بالحوكمة والإجراءات والشفافية داخل FIFA، مؤكدًا ضرورة إجراء تغييرات تضمن قدرًا أكبر من الرقابة على آليات اتخاذ القرار، وتحد من تركّز الصلاحيات في يد رئيس الاتحاد الدولي. وأشار المسؤول الاسكتلندي كذلك إلى أن الطريقة التي تم بها التعامل مع المقترح الاستثماري أثارت علامات استفهام كبيرة، معتبرًا أن مثل هذه الملفات لا ينبغي أن تصل إلى وسائل الإعلام قبل إجراء نقاشات كافية مع الاتحادات الأعضاء والجهات المعنية داخل منظومة كرة القدم العالمية. ويحظى موقف الاتحاد الاسكتلندي بأهمية إضافية بسبب تولي رئيس الاتحاد، مايك مولرايني، رئاسة اللجنة المالية في FIFA، وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات حول توقيت إعلان الموقف الاسكتلندي، إلا أن ماكسويل نفى أن يكون هذا الأمر سببًا في تأخير إعلان موقف الاتحاد، مؤكدًا أن قرار عدم دعم إنفانتينو كان متوافقًا مع موقف UEFA. وتضع التطورات الجديدة إنفانتينو أمام اختبار سياسي وانتخابي صعب قبل انتخابات رئاسة FIFA في 2027، في وقت لا يزال يحظى فيه بدعم عدد من الاتحادات والاتحادات القارية، خصوصًا في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، بينما تتزايد الدعوات الأوروبية لإعادة النظر في أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وتعزيز الشفافية والحوكمة. وبذلك ينضم الاتحاد الاسكتلندي إلى قائمة متنامية من الاتحادات التي قررت التخلي عن دعم جياني إنفانتينو، في وقت تتحول فيه قضية الحوكمة داخل FIFA إلى أحد أبرز الملفات التي قد تؤثر على معركة إعادة انتخابه، بينما يسعى رئيس الاتحاد الدولي إلى تجاوز الأزمة والحفاظ على قاعدة الدعم اللازمة للاستمرار في منصبه لولاية جديدة.

Image

جولياني يدافع عن إنفانتينو: ارتقى بـFIFA

دافع أندرو جولياني، المدير التنفيذي السابق لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026، بقوة عن جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إليه وتراجع الدعم المعلن لترشحه لولاية رئاسية جديدة. ووصف جولياني إنفانتينو بأنه نجح في نقل FIFA إلى «مستوى جديد كليًا»، معتبرًا أن الانتقادات التي يتعرض لها تأتي في جانب منها بسبب الغيرة من النجاحات التي حققها خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي. وقال جولياني، في تصريحات لصحيفة «ذا أثليتيك»، إن الدعوات المطالبة بإقالة إنفانتينو تعكس دوافع سياسية، مشيرًا إلى أنه سبق أن شاهد مواقف مشابهة استُخدمت فيها الانتقادات لأهداف سياسية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشخصيات أخرى. وأضاف أن البعض يشعر بالغيرة عندما يحقق الآخرون إنجازات كبيرة، معتبرًا أن ما قدمه إنفانتينو لـFIFA أسهم في الارتقاء بالاتحاد إلى مستوى لم يكن كثيرون يتوقعونه. وتأتي تصريحات جولياني في وقت يواجه فيه إنفانتينو مرحلة صعبة على صعيد الدعم الدولي، بعدما أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم سحب تأييده لترشحه لولاية جديدة، لينضم إلى مجموعة من الاتحادات التي أعلنت فقدان ثقتها برئيس FIFA. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أعلنوا مواقف سلبية تجاه استمرار دعم إنفانتينو، فيما أكدت اتحادات وطنية، من بينها إنجلترا وويلز وجمهورية أيرلندا، أنها لن تؤيد ترشحه. ويرتبط جزء من الجدل الدائر حول إنفانتينو بالمخطط الذي لم يكتمل لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو الملف الذي أثار اعتراضات ومخاوف بشأن الحوكمة وإدارة الموارد التجارية داخل FIFA. وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، اللذين أيدا ترشحه لخوض انتخابات رئاسة FIFA والسعي إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة خلال المؤتمر المقرر عقده في مارس المقبل. وفي السياق ذاته، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا إلى FIFA، معتبرًا أن إقالة إنفانتينو ستكون «خطأً فادحًا»، في موقف يعكس حجم الجدل السياسي والرياضي المحيط بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي. ويستعد إنفانتينو لخوض معركة انتخابية جديدة وسط انقسام واضح في مواقف الاتحادات القارية والوطنية، في وقت يسعى فيه أنصاره إلى التأكيد على إنجازاته خلال فترة رئاسته، بينما تطالب أصوات معارضة بمزيد من الشفافية والمساءلة داخل FIFA.

Image

UEFA يدرس التحقيق مع إنفانتينو بسبب مزاعم

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، أزمة جديدة بعد تقارير صحفية كشفت أن UEFA يدرس فتح تحقيق بشأن مزاعم تتعلق بعلاقة جمعته بموظفة سابقة خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وذكرت صحيفة «تيليجراف» البريطانية أن القضية تعود إلى الفترة التي كان فيها إنفانتينو يشغل منصب الأمين العام لـUEFA، قبل انتخابه رئيسًا لـFIFA عام 2016، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي أصبح على علم بالادعاءات المتعلقة بعلاقة مزعومة بين المسؤول السويسري والموظفة السابقة. وبحسب التقرير، حصلت الموظفة خلال فترة وجودها في UEFA على ترقية إلى منصب رفيع، إلى جانب زيادة في راتبها بلغت نحو 30%، في وقت كانت فيه علاقتها المزعومة بإنفانتينو محل اهتمام داخل أروقة الاتحاد. كما أفادت الصحيفة بأن UEFA دفع مبلغًا ماليًا كبيرًا للموظفة عقب مغادرتها المؤسسة، وأن الاتحاد أقر بعملية الدفع، مع تأكيده أنه كان على علم بالادعاءات المتعلقة بعلاقتها بإنفانتينو. وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن القضية تعود إلى فترة كان فيها الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيسًا للاتحاد الأوروبي، حيث يُزعم أنه علم بالعلاقة وواجه إنفانتينو بشأنها، ووجه إليه إنذارًا نهائيًا بضرورة حسم موقفه، وفق الرواية التي أوردتها الصحيفة البريطانية. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه رئيس FIFA تدقيقًا إعلاميًا متزايدًا بشأن عدد من الملفات، ما يجعل احتمال فتح تحقيق من جانب UEFA تطورًا جديدًا قد يضع مزيدًا من الضغوط على المسؤول السويسري. وفي المقابل، لا تزال القضية في إطار الادعاءات والتقارير الصحفية، ولم يصدر حتى الآن قرار رسمي من UEFA بفتح تحقيق نهائي، فيما يظل تحديد المسؤوليات والملابسات المرتبطة بالمدفوعات والترقيات رهن أي مراجعة رسمية محتملة. وكان إنفانتينو قد تولى رئاسة FIFA في عام 2016 خلفًا لبلاتيني، بعدما أمضى عدة سنوات في UEFA، حيث شغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي وكان أحد أبرز المسؤولين التنفيذيين في المؤسسة قبل انتقاله إلى رئاسة الاتحاد الدولي. ومن شأن فتح تحقيق رسمي من UEFA أن يعيد القضية إلى الواجهة، خصوصًا أن الوقائع المزعومة تعود إلى فترة سابقة على تولي إنفانتينو رئاسة FIFA، بينما تتركز التساؤلات الحالية حول طبيعة العلاقة المزعومة والقرارات الإدارية والمالية التي اتخذت في تلك الفترة.

Image

خافيير تيباس: عهد إنفانتينو انتهى!

اعتبر خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن فترة جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وصلت إلى نهايتها، موجهًا انتقادات حادة إلى طريقة إدارة رئيس الاتحاد الدولي، ومتهمًا إياه بالإضرار بجوهر كرة القدم ودورياتها المحلية. وقال تيباس، الذي يترأس رابطة الدوري الإسباني منذ عام 2013، في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن موقفه من إنفانتينو لا يرتبط بالتطورات الأخيرة، مؤكدًا أنه يرى منذ فترة طويلة أن أسلوب إدارة رئيس FIFA لا يخدم نمو كرة القدم بالشكل المطلوب. وأضاف أن مشروعات إنفانتينو تمثل، من وجهة نظره، تهديدًا للدوريات الوطنية، مشددًا على أن كرة القدم لا ينبغي أن تقتصر على نخبة الأندية والمسابقات الكبرى، وأن المسابقات المحلية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة اللعبة. وتأتي تصريحات تيباس في ظل تصاعد الضغوط على إنفانتينو بعد تراجعه عن خطط تتعلق بالسماح باستثمارات خاصة في شركة تدير مسابقات FIFA وبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وكان FIFA قد أعلن لاحقًا أنه لن يمضي قدمًا في هذه الخطط، فيما قدم إنفانتينو اعتذارًا للاتحادات الوطنية بشأن طريقة إعداد المشروع. كما طالبت اتحادات، من بينها UEFA والاتحاد الإنجليزي، رئيس FIFA بالاستقالة. وزادت الضغوط على إنفانتينو خلال الأيام الأخيرة عقب تأكيد UEFA صرف «مبلغ نهاية خدمة» لموظفة قيل إنها كانت على علاقة به خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي، وهي مزاعم نفاها رئيس FIFA. وقال تيباس إن القضية الحالية لا تمثل سوى جزء من أزمة أكبر، معتبرًا أن المشكلة تتجاوز شخص إنفانتينو لتشمل منظومة الحوكمة داخل كرة القدم العالمية، والتي وصفها بأنها تفتقر إلى سياسات حقيقية تضمن الإدارة الرشيدة. وأضاف أن التحدي الحقيقي في المرحلة المقبلة يتمثل في تحديد توقيت وطريقة انتقال القيادة، معربًا عن أمله في ألا تقتصر عملية التغيير على استبدال بعض المسؤولين بآخرين، وإنما تمتد إلى إجراء إصلاح حقيقي وشامل لنظام الحوكمة في FIFA. وأشار تيباس إلى أن التهديد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم لا يزال قائمًا رغم اعتذار إنفانتينو، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة لم تكن مفاجئة بالنسبة له، وإنما ما أثار استغرابه هو استمرار صمت العديد من الأطراف طوال السنوات الماضية. وشدد رئيس رابطة الدوري الإسباني على أن الأزمة الحالية تكشف، بحسب رأيه، عن مشكلات أعمق داخل كرة القدم، مؤكدًا أن تغيير الأشخاص وحده لن يكون كافيًا إذا بقي النظام الإداري نفسه قائمًا. واختتم تيباس بالتأكيد على أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة ظهور قيادة جديدة داخل FIFA، بالتزامن مع وضع نظام مختلف للحوكمة، معتبرًا أن الإصلاح يجب أن يكون مؤسسيًا وشاملًا وليس مجرد تغيير في الأسماء.

Image

UEFA يؤكد صرف مستحقات موظفة مرتبطة بإنفانتينو

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA صرف مستحقات نهاية الخدمة لموظفة ارتبط اسمها بادعاءات تتعلق بعلاقة مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، خلال الفترة التي كان يشغل فيها منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي. وجاء تأكيد UEFA عقب تقرير نشرته صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية، تحدث عن حصول الموظفة على تعويض مالي من ستة أرقام عند مغادرتها الاتحاد، إلى جانب تحمل تكاليف برنامج دراسي للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الإجراءات المالية التي اتُخذت في ذلك الوقت كانت متوافقة مع اللوائح المعمول بها آنذاك، مؤكدًا أن قواعد التعامل مع الموظفين الذين يغادرون المؤسسة تم تشديدها منذ عام 2016. وقال متحدث باسم UEFA إن الاتحاد كان على علم بالادعاءات المثارة، مؤكدًا دفع مستحقات نهاية الخدمة للموظفة المعنية، فضلًا عن تحمل تكاليف دورة للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال بإحدى كليات إدارة الأعمال المحلية. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن هذه المدفوعات تمت وفق القواعد السارية في ذلك الوقت، والتي كانت تنظم حقوق الموظفين عند انتهاء خدمتهم. وأضاف أن اللوائح الخاصة بالموظفين خضعت لمراجعة وتشديد منذ عام 2016، وأن القواعد الحالية تنطبق على جميع العاملين داخل UEFA بمختلف درجاتهم الوظيفية، بما يتماشى مع معايير المؤسسات الرياضية الكبرى. في المقابل، نفى إنفانتينو الاتهامات المرتبطة بالواقعة بصورة قاطعة، مؤكدًا أنها لا تستند إلى وقائع صحيحة. ونقل متحدث باسم FIFA عن رئيس الاتحاد الدولي رفضه الشديد لهذه الادعاءات، مشيرًا إلى عدم تقدم أي موظف في UEFA أو FIFA بشكوى تتعلق بسلوك إنفانتينو خلال فترة عمله. كما أوضح أن الإجراءات الإدارية والمالية المتعلقة بالموظفين، بما في ذلك إنهاء الخدمة وصرف التعويضات، كانت تخضع للموافقات اللازمة من المسؤولين المختصين ووفق اللوائح المعتمدة. وتأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه رئيس FIFA ضغوطًا متزايدة بسبب خطة مثيرة للجدل تتعلق بإتاحة حصص لمستثمرين من القطاع الخاص في شركة تتولى إدارة مسابقات FIFA، ومن بينها كأس العالم للرجال والسيدات. وأثارت الخطة اعتراض UEFA واتحادات قارية أخرى، في ظل مخاوف بشأن طبيعة المشروع وتأثيره المحتمل على إدارة مسابقات كرة القدم الدولية. ورغم الانتقادات، حصل إنفانتينو على دعم مجلس إدارة FIFA خلال اجتماع عقد في المغرب، كما قدم اعتذارًا بشأن الطريقة التي أُدير بها ملف المشروع، في محاولة لاحتواء الأزمة المتصاعدة. ولا تزال الأزمة بين FIFA وUEFA قائمة، إذ أبقى الاتحاد الأوروبي على تهديده بمقاطعة مسابقات FIFA بمشاركة منتخبات الدول الأعضاء الـ55، مطالبًا بالتخلي عن خطة الاستثمارات الخاصة. وأكد UEFA أن التطورات الأخيرة لم تغير موقفه، وأن إعلان FIFA بشأن المشروع لم يكن كافيًا لإنهاء الخلاف أو إزالة المخاوف التي أثارها. ويواجه إنفانتينو بذلك أكثر من ملف في الوقت نفسه، في ظل الضغوط المرتبطة بمشروع الاستثمارات، وتصاعد الخلاف مع UEFA، إلى جانب إعادة فتح ملفات تعود إلى فترة عمله السابقة داخل الاتحاد الأوروبي، وهو ما يضع رئاسة FIFA أمام مرحلة شديدة الحساسية.

Image

اتهامات جديدة تطارد إنفانتينو قبل انتخابات FIFA

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أزمة جديدة بعدما نشرت صحيفة «تليجراف» البريطانية تقريرًا يتضمن اتهامات باستغلال النفوذ خلال فترة عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، وذلك في وقت يتعرض فيه لضغوط متزايدة على خلفية مشروعه المثير للجدل بشأن فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة. ووفقًا للتقرير البريطاني، فإن إنفانتينو، الذي تولى منصب الأمين العام لـUEFA بين عامي 2009 و2016، استخدم نفوذه للمساعدة في ترقية موظفة في الاتحاد الأوروبي كانت تربطه بها علاقة عاطفية. ونشرت الصحيفة تقريرها مساء الجمعة، بينما نفى رئيس FIFA الاتهامات المنسوبة إليه بشكل قاطع، في حين لم يقدم الاتحاد الدولي ردًا على استفسارات وكالة الأنباء الفرنسية حتى السبت. وأشارت «تليجراف»، دون الكشف عن مصادر معلوماتها، إلى أن الموظفة حصلت بعد فترة من ترقيتها داخل UEFA على تعويض مالي من ستة أرقام عند مغادرتها الاتحاد، وذلك في عام لم تحدده الصحيفة. كما تحدث التقرير عن تحمل UEFA تكاليف دراسية بلغت نحو 50 ألف يورو، من أجل التحاق الموظفة ببرنامج للحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال في إحدى مدارس إدارة الأعمال المحلية. وفي المقابل، أكد UEFA أن موظفة سابقة حصلت بالفعل على «دفعة مالية» في ذلك الوقت، إلى جانب تحمل تكاليف دراسية مرتبطة بالحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن الدفعة المالية كانت متوافقة مع اللوائح التي كانت مطبقة آنذاك على الموظفين الذين يغادرون المنظمة، موضحًا أن تلك القواعد شهدت تعديلات وتشديدًا منذ عام 2016. وأكد UEFA أن لوائح الموظفين المعمول بها حاليًا تعكس المعايير المتبعة في مؤسسة حديثة ومتطورة. من جانبه، نقلت «تليجراف» عن متحدث باسم FIFA أن إنفانتينو يرفض بصورة قاطعة الاتهامات، واصفًا ما ورد فيها بأنه غير صحيح تمامًا. وأكد المتحدث أن أي تلميح إلى وجود سلوك غير لائق أو مخالفة للأنظمة واللوائح يمثل تشهيرًا، مشددًا على أنه لم يتقدم أي موظف في UEFA أو FIFA بشكوى ضد إنفانتينو بشأن سلوكه. ويأتي النفي في وقت حساس للغاية بالنسبة لرئيس FIFA، الذي يسعى إلى مواصلة قيادة الاتحاد الدولي وسط انتقادات متزايدة من عدد من الجهات الكروية. وتزامنت الاتهامات الجديدة مع الأزمة التي يواجهها إنفانتينو منذ أواخر يوليو، بعدما كشف عن مشروع كان يستهدف فتح FIFA أمام الاستثمارات الخاصة، قبل أن يتم التراجع عنه لاحقًا إثر موجة واسعة من الاعتراضات. وأدى المشروع إلى تصاعد الخلافات بين رئيس FIFA وعدد من الاتحادات، وفي مقدمتها UEFA، الذي أبقى على موقفه المتشدد تجاه إدارة إنفانتينو. وجدد UEFA تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، معتبرًا أن التخلي عن المشروع المثير للجدل لا يكفي وحده لإنهاء الأزمة أو معالجة المخاوف المرتبطة بطريقة إدارة الاتحاد الدولي. وتأتي هذه التطورات قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة FIFA، المقرر إقامتها في مارس المقبل، والتي يسعى خلالها إنفانتينو إلى الحصول على ولاية جديدة. وتضع الملفات المتلاحقة رئيس الاتحاد الدولي أمام اختبار صعب، خصوصًا مع استمرار الانتقادات المتعلقة بمشروع الاستثمارات الخاصة، وتصاعد الخلاف مع UEFA، وظهور اتهامات جديدة تعود إلى فترة عمله السابقة داخل الاتحاد الأوروبي. وبينما يؤكد إنفانتينو رفضه الكامل للاتهامات الأخيرة، يظل مستقبل العلاقة بينه وبين الأطراف المعارضة داخل كرة القدم الأوروبية أحد أبرز الملفات التي ستحدد شكل المشهد داخل FIFA خلال المرحلة المقبلة.