Image

UEFA يتمسك بإقامة فيناليسيما في قطر

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عدم وجود أي خطط حالية لنقل مباراة فيناليسيما المرتقبة بين منتخبي منتخب إسبانيا لكرة القدم ومنتخب الأرجنتين لكرة القدم خارج قطر، مشددًا على أن المباراة ما زالت مقررة على ملعب استاد لوسيل. وأوضح الاتحاد في بيان صدر الخميس أن مسألة إقامة المباراة في موعدها ومكانها المحددين ستُحسم بشكل نهائي خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد متابعة التطورات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط. وأشار البيان إلى أن التواصل مستمر مع الجهات المنظمة في قطر، مثمنًا الجهود التي تُبذل لضمان نجاح الحدث وخروجه بالصورة التنظيمية المميزة. وخلال الأيام الماضية، تصاعدت التكهنات حول إمكانية نقل اللقاء إلى دولة أوروبية أو إلى الولايات المتحدة، على خلفية التوترات الإقليمية الأخيرة. إلا أن الاتحاد الأوروبي شدد على أنه لا يجري حاليًا أي بحث عن ملعب بديل لاستضافة المواجهة المرتقبة. وكانت الاتحاد القطري لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق تعليق البطولات والمسابقات المحلية مؤقتًا حتى إشعار آخر، بسبب الظروف الإقليمية، من دون أن يشمل القرار مباراة فيناليسيما. ومن المنتظر أن تستضيف الدوحة عدة مباريات ودية دولية في الفترة نفسها، من بينها مواجهة محتملة بين منتخب قطر لكرة القدم ومنتخب الأرجنتين لكرة القدم، إضافة إلى لقاء يجمع إسبانيا مع منتخب مصر لكرة القدم.

Image

5 مليارات يورو إيرادات UEFA القياسية

 كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، عن إحصاءات مالية تاريخية لموسم 2024-2025، حيث تجاوز الإجمالي السنوي للإيرادات حاجز خمسة مليارات يورو لأول مرة في تاريخ الاتحاد القاري، بعيدا عن الأعوام التي تقام فيها بطولات أمم أوروبا للمنتخبات، وهو ما يمثل زيادة قدرها 737 مليون يورو عن الموسم الماضي. وتزامنت هذه الطفرة المالية مع تتويج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا في نسخته الأولى بالنظام الجديد، حيث قفزت إيرادات مسابقات أندية الرجال إلى أربعة مليارات و400 مليون يورو، مما سمح بتوزيع مبالغ قياسية وصلت إلى ثلاثة مليارات و400 مليون يورو على الأندية المشاركة بزيادة قدرها 400 مليون يورو. وشكلت مدفوعات التضامن ركيزة أساسية في استراتيجية يويفا، حيث تم تخصيص 10% من إجمالي الإيرادات لدعم قاعدة الهرم الكروي، وبلغت قيمة المبالغ الموجهة للأندية غير المشاركة في البطولات القارية 308 ملايين يورو، بزيادة نوعية بلغت 76%، مع تخصيص 25 مليون يورو إضافية لدعم دوري الشباب ومسابقات السيدات. كما حققت بطولة دوري الأمم الأوروبية نجاحا تجاريا كبيرا بتتويج منتخب البرتغال باللقب على حساب إسبانيا، وسط توقعات بأن تصل عوائد الرعاية وحقوق البث المركزية للاتحادات الوطنية إلى ثلاثة مليارات يورو بين عامي 2022 و.2028 واستثمر يويفا 68 مليونا و500 ألف يورو في برامج القواعد الشعبية والمبادرات التعليمية مثل برنامج كرة القدم في المدارس الذي استفاد منه سبعة ملايين طفل، بالإضافة إلى إنفاق 71 مليون و400 ألف يورو على تنظيم بطولات الشباب والسيدات. ومن أبرز النجاحات التنظيمية كان يورو تحت 21 عاما في سلوفاكيا الذي حقق عوائد تذاكر وبث مرتفعة. ورغم تسجيل عجز مالي قدره 46 مليون و200 ألف يورو تمت تغطيته بالكامل من الاحتياطيات وفق خطة استراتيجية طويلة الأمد، لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مازال يتمتع بمتانة مالية باحتياطيات تبلغ 521 مليون و800 ألف يورو، مما يضمن استدامة كرة القدم الأوروبية ومستقبلها تحت شعار المتحدون من أجل النجاح.

Image

UEFA يستحدث جوائز سنوية

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، استحداث جوائز سنوية جديدة لتكريم أفضل حكم، وأفضل حكمة في أوروبا، وذلك تقديرا لأدائهم المتميز في المسابقات القارية وتعزيزا لقيم اللعب النظيف والاحترام. وأكد روبرتو روسيتي، مدير التحكيم في الاتحاد الأوروبي للعبة، أن هذه الخطوة تعكس الالتزام بتطوير الحكام وحماية نزاهة المنافسات، كما تهدف المبادرة إلى تحسين سلوك اللاعبين والمدربين تجاه المسؤولين عن المباريات وجذب المزيد من الشباب للانضمام إلى سلك التحكيم. وتأتي هذه الجوائز استكمالا لمبادرات سابقة مثل حملة "كن حكما" التي استقطبت 50 ألف حكم جديد منذ عام 2023، ونظام الحوار بين الحكم وقائد الفريق. وسوف يتم اختيار الفائزين من خلال قائمة مختصرة تضم خمسة مرشحين تضعها لجنة الحكام بالاتحاد الأوروبي في نهاية كل عام ميلادي، بناء على جودة الأداء والقرارات والشخصية، ثم يصوت رؤساء لجان التحكيم في الاتحادات الوطنية الـ55 لاختيار الفائزين، وقد اعتمدت اللجنة التنفيذية هذا النظام رسميا خلال اجتماعها في بروكسل.

Image

اتفاق ينهي نزاع UEFA والريال حول السوبر الأوروبي

 أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) وريال مدريد عن توصلهما ‌إلى اتفاق من شأنه أن ​ينهي نزاعهما القانوني ‌المرير بشأن دوري السوبر الأوروبي الذي ‌لم يكتب ⁠له ‌النجاح. وقال UEFA ورابطة ‌الأندية الأوروبية والعملاق الإسباني إنهم توصلوا إلى "اتفاق ⁠مبادئ" يتم فيه احترام الجدارة الرياضية بعد أشهر من المحادثات التي تهدف إلى تعزيز "رفاهية" كرة القدم الأوروبية للأندية. وقال UEFA وريال مدريد في بيان مشترك "سيساهم هذا اتفاق المبادئ أيضا في حل النزاعات ​القانونية المتعلقة بدوري السوبر الأوروبي، بمجرد تنفيذ هذه المبادئ وتطبيقها". وسعى ريال مدريد في أكتوبر للحصول على ⁠تعويض من UEFA ​بعد أن قال النادي إن المحكمة ​الإقليمية في مدريد رفضت الطعون المقدمة من UEFA والاتحاد الإسباني للعبة ورابطة الدوري الإسباني فيما يتعلق بدوري السوبر. وكان ريال مدريد من بين 12 ناديا أوروبيا دعموا البطولة المنفصلة في عام 2021 قبل أن ينهار الدعم للحدث المثير للجدل تحت ضغط الجماهير والحكومة. ومع انسحاب ‌الفرق، بما في ‌ذلك ستة أندية ⁠من الدوري الإنجليزي الممتاز، كان ريال مدريد ⁠وبرشلونة هما ⁠الناديان الوحيدان اللذان ما زالا يدعمان المشروع الذي هدد لفترة وجيزة بمنافسة دوري أبطال أوروبا التابع لـUEFA. لكن برشلونة انسحب رسميا من مشروع دوري السوبر مطلع الأسبوع، مما جعل ريال ​مدريد المدافع الوحيد المتبقي عن إقامة هذه المسابقة. وحاول المنظمون إحياء الفكرة في ديسمبر 2024 بمفهوم جديد وهو "الدوري الموحد" الذي يضم 96 ناديا ستتنافس في أربع درجات. لكن هذه الفكرة أيضا لم تحظ بدعم كبير في ظل مقاومة شديدة من مسابقات ‌الدوري ​الكبرى مثل الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي.

Image

UEFA يعاقب ماينز بسبب ألعاب جماهيره النارية

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) توقيع عقوبة على نادي ماينز الألماني بإغلاق جزء من مدرجات ملعبه خلال إحدى مباريات دوري المؤتمر الأوروبي، بعد قيام جماهيره بإشعال الألعاب النارية في مباراة الملحق المؤهل للمرحلة التالية أمام روزنبرج النرويجي الشهر الماضي. وأوضح UEFA أن العقوبة قد تتكرر في المباريات المقبلة إذا حدثت انتهاكات مماثلة، حيث سيُجبر النادي على إغلاق أجزاء من المدرجات في مباراة واحدة لكل مخالفة. كما فرض الاتحاد غرامة مالية على ماينز قدرها 20 ألف يورو (حوالي 23.380 دولارًا). ويستضيف ماينز ثلاث مباريات في دور المجموعات، أمام زيرينسكي موستار البوسني في 23 أكتوبر، وفيورنتينا الإيطالي في 6 نوفمبر، وسامسون سبور التركي في 18 ديسمبر.

Image

كريستال بالاس يستأنف قرار UEFA

استأنف نادي كريستال بالاس الإنجليزي، قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الذي قضى باستبعاده من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) الموسم المقبل، وذلك امام محكمة التحكيم الرياضي (كاس). انتهك النادي اللندني، الذي فاز بكأس انجلترا الموسم الماضي، قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي تحكم ملكية الأندية المتعددة. وقرر الاتحاد القاري أنه اعتبارًا من الاول من مارس، كان لرجل الأعمال الأمريكي جون تكستور سيطرة أو نفوذ في بالاس ونادي ليون الفرنسي ما يعني أنه بموجب قواعد الاتحاد الأوروبي، لا يمكن للناديين المنافسة في نفس المسابقة الأوروبية، واحتفظ ليون بمكانه في الدوري الأوروبي بحكم موقعه الأعلى في الدوري، في حين هبط كريستال بالاس للمشاركة في مسابقة كونفرنس ليج. ومن المتوقع أن يحل نوتنجهام فوريست، الذي احتل المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، بدلا من كريستال بالاس في الدوري الأوروبي إذا لم ينجح بالاس في قبول استئنافه. وأصدرت محكمة التحكيم الرياضي بيانًا أكدت فيه أنها تلقت استئنافا من كريستال بالاس وسيصدر قرارا بهذا الشأن بحلول 11 أغسطس على أبعد تقدير مشيرة الى ان بالاس يسعى إلى أخذ مكان فوريست أو ليون في الدوري الأوروبي. وافق تكستور على بيع حصته في بالاس إلى وودي جونسون مالك نادي نيويورك جتس، لكن الخطوة جاءت متأخرة للغاية لإرضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

Image

رئيس UEFA يقاطع نهائي مونديال الأندية!

تجاهل ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ونائب رئيس FIFA، بطولة كأس العالم للأندية بشكل كامل منذ انطلاقها وحتى النهائي المرتقب مساء الأحد بين باريس سان جيرمان وتشيلسي، ما زاد من التوترات المتصاعدة بين الاتحاد الأوروبي (UEFA) والاتحاد الدولي (FIFA). في الوقت الذي شارك فيه رؤساء الاتحادات القارية الأخرى إلى جانب رئيس FIFA في حضور مباريات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة، قرر تشيفرين الابتعاد نهائيًا عن جميع مراحل المنافسة. ويُرجح أن سبب غيابه يعود إلى مخاوف داخل الاتحاد الأوروبي من أن توسيع كأس العالم للأندية قد يشكل تهديدًا لهيمنة دوري أبطال أوروبا، البطولة الأبرز والأكثر شعبية للأندية الأوروبية. رغم أن الاتحاد الأوروبي أكد أن تركيزه منصب حاليًا على بطولة كأس الأمم الأوروبية للسيدات، إلا أن المتابعين لاحظوا أن تشيفرين حضر مباراة واحدة فقط من أصل 22 مباراة في البطولة النسائية، بينما انطلقت بطولة كأس العالم للأندية قبل أسبوعين من بداية يورو السيدات. من جانبه، لم السويسري جياني إنفانتينو يرد رئيس FIFA على تساؤلات حول إمكانية توسيع البطولة لتشمل المزيد من الفرق الأوروبية أو تقصير الفترة بين نسخها، لكنه أشار إلى نجاح البطولة المالي الكبير، مؤكدًا أنها من أنجح البطولات على مستوى الأندية عالميًا. ويبدو أن العلاقة بين FIFA وUEFA تمر بفترة توتر متزايد، خصوصًا بعد خلافات سياسية متعلقة بتأخر رئيس FIFA في حضور اجتماعات رسمية، وتصاعد التباينات حول جدول أعمال كرة القدم العالمية. وفي ظل هذه الأجواء، يواصل الاتحاد الأوروبي إظهار عدم اهتمامه بمونديال الأندية، في حين يبرز اتحاد أمريكا الجنوبية في تفاعل أكبر مع البطولة، ما يعكس انقسامات متنامية قد تؤثر على مستقبل تنظيم البطولات الدولية.

Image

UEFA يغرم تشيلسي وبرشلونة وليون ماليًا

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) تغريم فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم 20 مليون يورو وبرشلونة الإسباني 15 مليون يورو لخرق قواعد المراقبة المالية. وسيتعين على الناديين دفع عشرات الملايين من اليورو الإضافية في المواسم المقبلة إذا فشلا في تحقيق الأهداف المالية التي حددها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وكان تشيلسي يخضع للتحقيق بسبب بيع فندقين بقيمة 76.5 مليون جنيه إسترليني بين شركات تابعة للشركة القابضة للنادي، "بلوكو 22 إل تي دي". يذكر أن تشيلسي يملكه تود بولي وشركة كليرليك كابيتال منذ عام 2022. وتعادل غرامة تشيلسي الرقم القياسي البالغ 20 مليون يورو التي فرضت على مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان في عام 2014 من قبل UEFA. وكانت تلك العقوبات أول جولة من العقوبات في النظام المعروف آنذاك باسم "اللعب المالي النظيف". وفي تحقيقات أخرى تم الانتهاء منها، فرض UEFA غرامة على نادي ليون الفرنسي، الذي يواجه صعوبات مالية، بقيمة 12.5 مليون يورو، مع إمكانية فرض غرامات إضافية في المستقبل إذا لم يحقق الأهداف المالية المحددة. ويخوض ليون، المملوك لرجل الأعمال الأمريكي جون تكستور، الأسبوع المقبل قضية استئناف ضد قرار هبوطه من دوري الدرجة الأولى الفرنسي بسبب أزمته المالية، كما أنه لا يزال مهددًا بالاستبعاد من بطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل من قبل UEFA.

Image

تعديل طفيف في شكل بطولة أبطال أوروبا

تشهد بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم تعديلا طفيفا في المستقبل، حيث تتمتع الفرق الثمانية الأولى في مرحلة الدوري بميزة اللعب على أرضها في مباراة الإياب من مباريات خروج المغلوب ضد الفرق ذات التصنيف الأضعف، وفقا لما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "بيلد" الألمانية. وشهد دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أكبر تغيير له منذ أن أطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) البطولة في عام 1992 وجرى تحويل المسابقة إلى دوري واحد كبير مكون من 36 فريقا بدلا من الشكل السابق الذي كان يتألف من عدة مجموعات. لكن الفرق الثمانية الأولى حصلت على ميزة اللعب على أرضها فقط في مباراة الإياب في دور الـ 16، وليس الأدوار النهائية من البطولة القارية. لكن مازال يتعين على اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم الموافقة على خطة لجنة مسابقات الأندية لتعديل هذه القاعدة، وهو الأمر الذي يعتبر إجراء شكليا. ولم يتم تحديد التغييرات المحتملة الأخرى، مثل الانتقال مباشرة إلى ركلات الترجيح بدلا من الوقت الإضافي.