Image

نيمار يستفز لاعبي ريمو.. ورئيس المنافس يهاجمه

أثار النجم البرازيلي نيمار حالة من الجدل عقب نهاية مواجهة فريقه سانتوس أمام ريمو، بعدما ظهر في مشاهد مشحونة مع لاعبي ومسؤولي الفريق المنافس عقب ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس البرازيل لكرة القدم. وحقق سانتوس الفوز على ريمو بهدف دون مقابل، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، قبل أن تشهد الدقائق التي أعقبت اللقاء توترًا بين الطرفين، بعد توجه نيمار نحو وفد الفريق المنافس بالقرب من منطقة غرف تبديل الملابس. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، وهو يوجه عبارات نحو لاعبي ومسؤولي ريمو، قبل أن يتدخل مسؤولو سانتوس لإبعاده عن موقع المشادة ومنع تصاعد الموقف. وبعد ذلك، قام نيمار بضرب صدره بيده، ورقص بالقرب من مدخل غرفة الملابس، ولوح بذراعيه، كما كرر عبارة "تم إقصاؤكم" عدة مرات، في مشهد أثار ردود فعل واسعة بين المتابعين. وفي المقابل، حاول لاعبو ومسؤولو ريمو الرد على تصرفات نيمار، حيث قاموا بدفع الحواجز الفاصلة بين الطرفين، قبل تدخل أفراد الأمن ومسؤولي سانتوس للسيطرة على الموقف وإنهاء حالة التوتر. ولم تتوقف تداعيات الواقعة عند حدود الملعب، حيث انتقد أنطونيو كارلوس تيكسيرا، رئيس نادي ريمو، تصرفات نيمار، معتبرًا أن اللاعب لم يقدم الصورة المنتظرة من نجم يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة. وقال رئيس ريمو: "ذلك الأحمق نيمار، الذي يقتدي به الكثير من الأطفال، قام بهذه التصرفات هنا ثم جاء لاستفزازنا". وأضاف: "أخطأنا لأننا جعلنا من أمثال هذا الشخص قدوة ومصدر إعجاب". وتأتي الواقعة بعد فترة قصيرة من إعلان نيمار اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرازيل، منهيًا مسيرة طويلة مع "السيليساو" أصبح خلالها أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في السنوات الأخيرة. ويواصل نيمار حاليًا مشواره مع سانتوس، حيث يسعى إلى مساعدة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الحالي، وسط متابعة كبيرة لكل تحركاته داخل وخارج الملعب.

Image

نيمار يكشف موقفه من الاعتزال

أكد النجم البرازيلي نيمار أنه لم يحسم بعد قراره بشأن مستقبله، مشددًا على أنه لا يفكر حاليًا في اعتزال كرة القدم، رغم اقتراب نهاية عقده مع نادي سانتوس في ديسمبر المقبل. وخلال تصريحات أدلى بها عبر قناته الشخصية، على هامش حضوره المزاد السادس لمعهد "نيمار جونيور"، أوضح قائد سانتوس أنه يركز بالكامل على الوفاء بعقده الحالي، دون اتخاذ أي قرار بشأن المرحلة المقبلة. وقال نيمار: "لا أعرف كم من الوقت سأواصل اللعب، ولم أفكر في الاعتزال حتى الآن عقدي مع سانتوس يمتد حتى ديسمبر، وأرغب في الالتزام به والدفاع عن قميص الفريق بأفضل طريقة ممكنة". وأضاف: "بعد انتهاء العقد سأقرر ما إذا كنت سأستمر مع سانتوس، أو أخوض تجربة جديدة، أو أعتزل، أو أواصل مسيرتي في مكان آخر". وأشار النجم البرازيلي إلى أن حالته البدنية تشهد تحسنًا مستمرًا، مؤكدًا أن استعادة جاهزيته هي الأولوية بالنسبة له، وقال: "أشعر بتحسن أكبر مع كل مباراة، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لي". وكان نيمار قد تعرض لسلسلة من الإصابات خلال الفترة الماضية أثرت على استعداداته قبل كأس العالم 2026، لكنه تعافى مؤخرًا وبدأ يحصل على فرص أكبر للمشاركة مع سانتوس، كما يستعد للوجود في قائمة الفريق لمواجهة ريمو في إياب كأس البرازيل.

Image

نيمار وكاسيميرو ودانيلو خارج حسابات السامبا

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، أن المرحلة المقبلة ستشهد الاعتماد على عناصر شابة، مشيرًا إلى أن نيمار وكاسيميرو ودانيلو لن يكونوا ضمن خططه المستقبلية، في إطار مشروع يهدف إلى إعداد منتخب قادر على المنافسة في بطولة كوبا أمريكا 2028. وأوضح أنشيلوتي، في تصريحات لشبكة "جي. إي" البرازيلية، أن المشاركة الأخيرة في كأس العالم مثلت نهاية حقبة لعدد من النجوم الذين صنعوا تاريخًا مع المنتخب، لافتًا إلى أن الجهاز الفني يسعى الآن إلى بناء مجموعة جديدة تمتلك القدرة على تمثيل البرازيل خلال السنوات المقبلة. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الهدف الحالي لا يقتصر على التحضير لكأس العالم 2030، وإنما يبدأ من الاستعداد الجاد لكوبا أمريكا 2028، من خلال منح الفرصة للاعبين الشباب القادرين على فرض أنفسهم في المنتخب الأول. ورغم توجهه نحو التجديد، شدد أنشيلوتي على أن عملية الإحلال لن تكون شاملة، موضحًا أن بعض أصحاب الخبرة سيواصلون دورهم داخل الفريق، وضرب مثالًا بالمدافع ماركينيوس، الذي يرى أنه يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على الاستقرار ونقل الخبرات إلى الجيل الجديد. ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراتين وديتين أمام أستراليا خلال شهر سبتمبر، ضمن برنامج الإعداد للمرحلة المقبلة، بعد سنوات لم يحقق خلالها "السيليساو" النتائج المنتظرة، إذ لم يتوج بلقب كوبا أمريكا منذ عام 2019، كما اكتفى بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم مرة واحدة منذ إحرازه لقبه العالمي الخامس عام 2002. وفي سياق آخر، كشف أنشيلوتي عن تلقيه تواصلًا من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم للاستفسار حول إمكانية توليه تدريب المنتخب الإيطالي، إلا أنه أكد تمسكه بمهمته الحالية مع البرازيل، موضحًا أن ارتباطه لا يتعلق بالعقد فقط، بل بالالتزام الأدبي تجاه الاتحاد البرازيلي والجماهير التي منحته ثقة كبيرة منذ توليه المسؤولية في يونيو 2025. واختتم المدرب الإيطالي تصريحاته بالتأكيد على رغبته في مواصلة المشروع الذي بدأه مع المنتخب البرازيلي، معتبرًا أن بناء فريق جديد قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والاستقرار، وهو ما يطمح إلى تحقيقه خلال السنوات المقبلة.

Image

نيمار يعلن نهاية مشواره مع منتخب البرازيل

أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا أن مسيرته الدولية مع منتخب بلاده وصلت إلى نهايتها، بعدما أوضح أنه لم يعد يرغب في ارتداء قميص «السيليساو» خلال الفترة المقبلة، واضعًا حدًا لمسيرة طويلة حافلة بالأرقام والإنجازات. وجاءت تصريحات نيمار عقب قيادة فريقه سانتوس لتحقيق الفوز على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي بنتيجة 4-2 في بطولة كأس سود أمريكانا، حيث تحدث المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا عن مستقبله الدولي، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب البرازيلي انتهت. وقال نيمار للصحفيين: «أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني قد انتهى بالفعل لقد صنعت تاريخًا هناك وأنا سعيد جدًا بما قدمته عشت العديد من اللحظات والتجارب، وبذلت كل ما لدي من أجل القميص الأصفر، لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار بعد الآن». وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما لمح إليه اللاعب عقب خروج البرازيل من بطولة كأس العالم، بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، حيث بدا متأثرًا بشدة عقب المباراة، وقال في تصريحات تلفزيونية: «حاولت، حاولت.. والآن انتهى الأمر». وكان نيمار قد شارك كبديل خلال مواجهة النرويج، وتمكن من تسجيل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب البرازيلي من وداع البطولة مبكرًا، في أسوأ خروج له من كأس العالم منذ نسخة عام 1990. ويترك نيمار المنتخب البرازيلي بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة، خاض خلالها أربع نسخ من كأس العالم، وحقق العديد من الأرقام التاريخية، أبرزها اعتلاء صدارة هدافي المنتخب برصيد 80 هدفًا، إضافة إلى صناعة 58 هدفًا خلال 130 مباراة دولية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى الأندية مع سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، فإن مشواره مع المنتخب لم يشهد سوى تتويج واحد، عندما قاد البرازيل للفوز بلقب كأس القارات عام 2013. ويعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث، حيث حمل آمال الجماهير في استعادة أمجاد المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات، إلا أن حلم التتويج باللقب العالمي السادس لم يتحقق خلال فترة وجوده مع الفريق. ومع إعلان اعتزاله الدولي، يطوي نيمار صفحة مهمة من مسيرته الكروية، بعدما ترك بصمة كبيرة مع منتخب بلاده، رغم عدم نجاحه في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في قيادة البرازيل إلى لقب كأس العالم.

Image

نيمار: أنتم لا تعرفون شيئا عن كرة القدم

عبر نيمار دا سيلفا عن استيائه الشديد من التقارير التي تحدثت عن نشوب مشادة بينه وبين مجموعة من اللاعبين الشباب في استراحة ما بين الشوطين خلال مباراة فريقه سانتوس أمام شابيكوينسي بالدوري البرازيلي لكرة القدم. وأكد نيمار في رسالة فيديو عبر حساباته الشخصية على منصات التواصل الإجتماعي أن الحديث عن وجود توترات داخل غرفة الملابس ليس سوى معلومات مغرضة وكاذبة. وأوضح النجم البرازيلي "إذا كان عليّ توجيه اللوم لأي شخص داخل غرفة الملابس، أيًا كان هذا الشخص، فهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم، وهو طبيعي أيضًا في أي فريق يسعى لتحقيق الفوز، أنتم الذين تكتبون هذه المقالات المغرضة والكاذبة لا تعرفون شيئًا عن ذلك، ولا تعرفون ما هي كرة القدم". واستعاد نيمار حاسة التهديف سريعًا رفقة سانتوس عقب مشاركته في مونديال 2026، حيث تمكن المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا من تسجيل هدفين خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2-2 أمام شابيكوينسي. وتحدثت شبكة "جلوبو" البرازيلية عن وقوع مشادة بينه وبين عدد من زملائه الشباب بين الشوطين.

Image

نيمار يفقد أعصابه ويشعل أزمة داخل سانتوس

دخل البرازيلي نيمار جونيور، نجم سانتوس، في دائرة جديدة من الجدل داخل ناديه، بعدما كشفت تقارير إعلامية برازيلية عن توتر الأجواء في غرفة ملابس الفريق عقب مباراة شابيكوينسي، بسبب انتقادات حادة وجهها لعدد من زملائه، إلى جانب غيابه عن أحد التدريبات دون إذن، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول تأثير سلوكه على استقرار الفريق. ووفقًا لما أوردته شبكة جلوبو البرازيلية، فقد أثار نيمار استياء اللاعبين والجهاز الفني وإدارة النادي بعد نهاية مواجهة شابيكوينسي في الدوري البرازيلي، حيث وجه انتقادات لاذعة إلى لاعب الوسط جابرييل بونتيمبو والمدافع جواو أنانياس خلال الاستراحة بين الشوطين وبعد المباراة. وأضاف التقرير أن نيمار تجاوز حدود النقد المعتاد، بعدما وصف بونتيمبو بعبارات قاسية، وسخر منه بالإشارة إلى أنه قد يلعب في دوري الدرجة الثانية الموسم المقبل، كما وجه انتقادات إلى جواو أنانياس عقب تسجيله هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه. وشهدت المباراة تقلبات كبيرة، إذ تقدم سانتوس في الشوط الأول بهدف حمل توقيع نيمار، قبل أن يستقبل الفريق هدفين خلال عشر دقائق في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ النجم البرازيلي فريقه من الخسارة بتسجيله هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. وأكدت التقارير أن الأزمة لم تتوقف عند حدود غرفة الملابس، إذ غادر نيمار مقر تدريبات الفريق دون الحصول على إذن مسبق، كما تغيب عن الحصة التدريبية التالية، وهو ما زاد من حالة الانزعاج داخل النادي. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن بعض لاعبي سانتوس أبدوا استياءهم من الطريقة التي يتعامل بها نيمار مع زملائه داخل أرض الملعب، حيث يكثر من توجيه الانتقادات بعد الفرص المهدرة، وهو ما يؤثر على الحالة الذهنية للفريق، خاصة بالنسبة للاعبين الأجانب. كما أبدت إدارة سانتوس تحفظات بشأن الجاهزية البدنية لنيمار، في ظل تكرار غيابه عن التدريبات، إضافة إلى مشاركته مؤخرًا في بطولة للبوكر بالتزامن مع إحدى مباريات الفريق، وهو ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط الرياضية البرازيلية. في المقابل، نفى المقربون من اللاعب التعليق على الواقعة، بينما أوضح جابرييل بونتيمبو، عبر مكتبه الإعلامي، أن ما حدث لم يتجاوز كونه "توبيخًا عاديًا" بين اللاعبين خلال المباراة، نافيًا وقوع أي تجاوزات كبيرة. ومن جانبه، أصدر جواو أنانياس بيانًا نفى فيه حدوث اشتباك مع نيمار، لكنه أقر بوجود توبيخ داخل المباراة، مؤكدًا أن الأمر لم يتطور إلى خلاف شخصي. ومن المنتظر أن يعقد مجلس إدارة نادي سانتوس اجتماعًا خلال الساعات المقبلة لبحث ملابسات الواقعة، واتخاذ القرار المناسب بشأن ما حدث، في ظل حرص الإدارة على الحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة من منافسات الدوري البرازيلي.

Image

ثنائية واحتفال لاذع في عودة نيمار

أحرز نيمار ثنائية لفريقه سانتوس وقدّم للجماهير احتفالا حافلا بالسخرية في عودته إلى الملاعب، وذلك بعد المشاركة المخيّبة للآمال لمنتخب البرازيل في كأس العالم 2026 لكرة القدم. وساهم هدفا نيمار في إنقاذ سانتوس الذي لا يزال يصارع من أجل البقاء في الدوري، من خسارة قاسية على أرضه أمام شابيكوينسي متذيل الترتيب، بعدما انتهت المباراة بالتعادل 2-2 السبت ضمن المرحلة العشرين. وبهذا التعادل، بات سانتوس يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. ويتعرّض النجم البالغ 34 عاما الذي خاض أول مباراة له مع سانتوس بعد غياب دام شهرين ونصف، باستمرار للانتقادات بسبب أسلوب حياته، كما واجه هذا الأسبوع موجة انتقادات حادة بعدما شارك في بطولة للبوكر حين كان زملاؤه يخوضون مباراة في بطولة كوبا سود أميركانا في فنزويلا. وردا على ذلك، احتفل نيمار بهدفه الأول عبر محاكاة توزيع أوراق اللعب، ثم استخدم راية الركنية لتقليد ضربة غولف. ومع المنتخب البرازيلي، ودّع نيمار كأس العالم من الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام النروج 1-2، في مباراة كانت الأخيرة لأفضل هدّاف في تاريخ أبطال العالم خمس مرات (80 هدفا)، إذ سجّل هدفا من ركلة جزاء قبل ذرف الدموع بغزارة عقب نهايتها.

Image

أغلى الصفقات في تاريخ الدوري السعودي

واصل الدوري السعودي للمحترفين ترسيخ مكانته بين أقوى الدوريات العالمية في سوق الانتقالات، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في إبرام صفقات قياسية جذبت أنظار العالم، سواء من حيث القيمة المالية أو جودة الأسماء التي انضمت إلى المنافسة. وشهدت فترة الانتقالات الأخيرة استمرار السباق بين كبار الأندية لتدعيم صفوفها بأبرز نجوم كرة القدم، في إطار المشروع الرياضي الطموح الذي يهدف إلى رفع المستوى الفني للدوري وزيادة قدرته على منافسة أكبر البطولات الأوروبية، وهو ما انعكس على ارتفاع القيمة السوقية للعديد من الصفقات. ويتصدر البرازيلي نيمار قائمة أغلى الصفقات في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، بعدما انتقل إلى الهلال مقابل 90 مليون يورو، في صفقة صنعت ضجة عالمية وجعلت الأنظار تتجه نحو الكرة السعودية. وجاء في المركز الثاني المهاجم جون دوران، الذي انضم إلى النصر مقابل 77 مليون يورو، ليؤكد رغبة النادي في الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على قيادة الفريق لسنوات طويلة. واحتل الجناح الهولندي كريسينسيو سامرفيل المركز الثالث بقيمة 64.5 مليون يورو بعد انتقاله إلى الهلال، ليصبح أحدث الأسماء التي دخلت قائمة الصفقات التاريخية في المسابقة. وفي المرتبة الرابعة جاء المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيجي، الذي انضم إلى القادسية مقابل 61.7 مليون يورو، في واحدة من أبرز صفقات النادي خلال تاريخه، بينما تقاسم الثلاثي مالكوم لاعب الهلال، وموسى ديابي لاعب الاتحاد، وأوتافيو لاعب النصر المركز الخامس، بعدما بلغت قيمة انتقال كل منهم 60 مليون يورو. واختتم البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال، قائمة أعلى الصفقات التاريخية بقيمة 55 مليون يورو.

Image

سامرفيل لاعب الهلال: مثلي الأعلى نيمار

يتطلع كريسينسيو سامرفيل الجناح الهولندي المنضم حديثا لفريق الهلال، لتحقيق بداية ناجحة مع النادي السعودي، لافتا إلى أن مثله الأعلى هو البرازيلي نيمار نجم الفريق السابق. ولم يحظ نيمار بتجربة ناجحة مع الهلال حيث عطلت الإصابات مسيرته، وشارك فقط في 7 مباريات سجل خلالها هدفا وحيدا وصنع 3 أهداف. وانضم سامرفيل إلى الهلال قادما من وست هام يونايتد الإنجليزي في صفقة قدرتها تقارير إعلامية بنحو 65 مليون يورو. وقال سامرفيل في تصريحات عبر المركز الإعلامي للنادي: "طموحاتي هي مثل الجميع، أن أكون بطلا للدوري، وأفوز بدوري الأبطال أيضا، وأي بطولة كأس يمكن الفوز بها". وتابع: "بالنسبة لي على المستوى الفردي أتمنى أن أساعد الفريق من خلال تسجيل وصناعة الأهداف، وأن تكون هناك الكثير من الذكريات الجميلة، لكي يأتي المشجعون من أجلنا في المدرجات". وأضاف سامرفيل: "الأمور جاءت بشكل سريع، إذا رغب نادي مثل الهلال في التعاقد معك فعليك أن تفكر في كل شيء". وتابع: "إنه شرف كبير لي أن أحظى بهذه الثقة، فكرت في الأمر وأنا شخص عاطفي، واتخذت القرار، وها قد أتيت". وقال أيضا: "أنا سعيد بالتوقيع مع الهلال، أكبر نادٍ في الدوري السعودي، وهي أول تجربة لي خارج أوروبا، عندما ذهبت للدوري الإنجليزي الممتاز، كان عمري 18 عاما، وكان الأمر مخيفا نوعا ما أن أذهب إلى بلد آخر، لكن أعتقد هذا جعلني ناضج، وأنمو في كرة القدم وخارج الملعب أيضا". وتابع: "المشاركة في كأس العالم حلم لجميع اللاعبين، وأن أكون أساسيا فهذا أمر سعيد بالنسبة لي، كما أنني سجلت هدفين وصنعت مثلهما". وقال سامرفيل: "عندما نشأت كان مثلي الأعلى نيمار، لذلك كان الانتقال لأي نادٍ جديد هو تحدٍ جديد بالنسبة لي.. وأنا متحمس لرؤية ثقافة الرياض وأعرف أن الهلال يمتلك مشجعين في جميع أنحاء العالم". وختم قائلا إنه شاهد ما قدمه الهلال في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي، وأدائه أمام أندية عالمية، ما جعله متفاجئا ومتحمسا لهذا الفريق.