Image

بوكيتينو يرفض الجدل حول تذاكر المونديال

رفض ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأمريكي لكرة القدم، التعليق على الجدل المثار حول أسعار تذاكر كأس العالم 2026، التي قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تحديدها بمبالغ تصل إلى 8680 دولارًا للتذكرة الواحدة، بالإضافة إلى رسوم مواقف السيارات التي بلغت 175 دولارًا. وكان الجناح الأمريكي تيم ويا قد أعرب عن استيائه من ارتفاع الأسعار، معتبرًا أنها قد تحرم الجماهير الحقيقية من متابعة البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. لكن بوكيتينو شدد على أن دوره يقتصر على قيادة الفريق وتحقيق الأداء الأمثل داخل الملعب، وليس على تقييم سياسات التسعير، قائلًا: "وظيفتي التركيز على تجهيز المنتخب، نحن لاعبو كرة القدم، ولسنا سياسيين. مسؤوليتنا الأداء والنتائج على أرض الملعب". ويستعد المنتخب الأمريكي لمجموعة من المباريات الودية قبل انطلاق المونديال، حيث يواجه بلجيكا والبرتغال في 28 و31 مارس على التوالي، ثم السنغال في 31 مايو، ويختتم استعداداته بمواجهة ألمانيا في 6 يونيو، قبل أن يفتتح مبارياته في البطولة بمواجهة باراجواي في 12 يونيو بإنجلوود، كاليفورنيا.

Image

بوكيتينو يجري تغييرات بتشكيلة أمريكا أمام أستراليا

يستعد ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي، لإجراء تعديلات واسعة على تشكيلته في المواجهة الودية أمام أستراليا الثلاثاء في دنفر، ضمن استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة، مع مراعاة الإرهاق الذي أصاب بعض اللاعبين بعد لقاء الإكوادور الأخير. وأوضح بوكيتينو أن انتقال الفريق من أوستن إلى دنفر، حيث تلعب المباراة على ارتفاع كبير، يستدعي الحذر في اختيار التشكيلة الأساسية، مشيرًا إلى أن اللقاء يمثل فرصة لتجربة أساليب لعب جديدة وتحسين الأداء الجماعي. وشهدت التحضيرات عودة كريستيان بوليسيتش للتدريبات بعد إصابة طفيفة في الكاحل، بينما يستمر غياب الظهير الأيسر أنتوني روبنسون بسبب إصابة في الركبة. وأكد بوكيتينو أنه لا يرغب في المجازفة باللاعبين غير الجاهزين بدنيًا، مفضّلًا منح الفرصة لعناصر أخرى. في المقابل، يدخل المنتخب الأسترالي المواجهة بثقة عالية بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم منذ تولي توني بوبوفيتش القيادة الفنية قبل عام، وحقق فوزًا ثمينًا على كندا في آخر مبارياته. وأشار بوبوفيتش إلى أنه سيجري بدوره بعض التغييرات نظرًا لضيق الوقت بين المباراتين، لكنه شدد على رغبة فريقه في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الأمريكي تمثل اختبارًا مهمًا قبل كأس العالم 2026.

Image

بوكيتينو: زوجتي نصحتني بالهدوء الإعلامي

كان المدرب ماوريسيو بوكيتينو والمنتخب الأمريكي لكرة القدم يشعران أنهما بحاجة إلى تحقيق الفوز، حتى وإن كان في مباراة ودية قبل تسعة أشهر من انطلاق منافسات بطولة كأس العالم وأمام منافس يلعب بتشكيلة احتياطية. وأصبحت الانتقادات أمرا دائما، حيث دعا أليكس لالاس، اللاعب الأمريكي السابق، إلى إقالة بوكيتينو من تدريب الفريق. وقال كريستيان بوليسيتش، بعد أن صنع الهدف الثاني في فوز المنتخب الأمريكي، المصنف 15، على المنتخب الياباني، المصنف 17، بنتيجة 2-صفر: "كان الفوز مهما جدا بالنسبة لنا لقد مررنا بفترة صعبة مؤخرا، وأردنا أن نغادر ونحن نملك بعض الثقة، بشعور جيد قبل المعسكرات القادمة، خاصة ونحن مقبلون على عام كأس العالم". وتولى بوكيتينو تدريب المنتخب الأمريكي في 10 سبتمبر الماضي، وأصبح في الفترة الأخيرة يتخذ موقفا دفاعيا، مؤكدا أن على الناس أن ينظروا للأمور على المدى الطويل، وأن يتقبلوا فكرة أن فريقه ضمن التأهل تلقائيا بصفته من الدول المستضيفة، وبالتالي فإن الانتصارات لا تكتسب أهميتها الحقيقية إلا مع المباراة الافتتاحية المنتخب الأمريكي في كأس العالم يوم 12 يونيو المقبل. وقال: "أفضل أن يقوم الناس بانتقادي، ولكن لا تنتقدوا اللاعبين". تحت ضغط شديد من الإعلام عندما كان مدربا لتوتنهام وباريس سان جيرمان وتشيلسي، قال بوكيتينو إن زوجته نصحته بألا ينزعج كثيرا من الإعلام الأمريكي، الذي يولي اهتماما أقل بكثير بكرة القدم مقارنة بأوروبا. وقال: قالت لي زوجتي، لماذا كنت هكذا في المؤتمر الصحفي؟ هؤلاء الأشخاص لطفاء جدا عندما كنت في فرنسا أو إنجلترا، كانوا مختلفين تماما- لكن هؤلاء أشخاص طيبون فأجبتها: نعم، لكن كلامي لم يكن موجها لهم، بل إلى بعض الأشخاص الآخرين. وقال موجها حديثه للصحفيين: لكن ليسوا محترفين مثلكم على أي حال، دعونا نواصل، فأنا سعيد جدا لوجودي هنا، وسعيد جدا لكوني المدرب في هذا البلد". ومع ذلك، دافع بوكيتينو عن رأيه في الانتقاد.

Image

بوكيتينو يشعر بالصدمة لرحيل ليفي

قال ماوريسيو بوكيتينو المدرب السابق لفريق توتنهام هوتسبير إنه شعر بالصدمة بعد سماع خبر تنحي دانييل ليفي الرئيس التنفيذي للنادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد قرابة 25 عاما في هذا المنصب. وكان ليفي، المعروف بأسلوبه الصارم في التفاوض، في كثير من الأحيان مصدر إحباط للجماهير التي تلومه على إخفاقه في دفع الأجور اللازمة لضم لاعبين قادرين على منح توتنهام أول لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1961. لكن الرجل الإنجليزي (62 عاما) كان مسؤولا أيضا عن تطوير النادي الواقع في شمال لندن من خلال إنشاء ملعب جديد وملعب تدريب على أحدث طراز. وفاز توتنهام، في حقبة ليفي، بأول لقب كبير منذ 2008 إذ تغلب على مانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي الموسم الماضي ليحجز مكانا في دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة خلال فترة ولايته. أصبح ليفي رئيسا لمجلس إدارة النادي في فبراير 2001 بعد أن استحوذت شركة إينيك على حصة الأغلبية في النادي. وقال بوكيتينو: "أنا مصدوم بعض الشيء، لأنه كان الرئيس السابق للنادي لا أعرف ما الذي حدث هناك". وأضاف "بالطبع، بعثت له رسالة نصية ورسائل نصية لأشخاص مختلفين مقربين جدا منه ولم أتلق رد بعد". وأردف "لا أملك مزيدا من المعلومات وكل ما أريد قوله (هو) أني أتمنى له الأفضل في حياته ومع عائلته وفي أيامه ونعم، كنت مصدوما مثل عدد من (الأشخاص) الذين يعرفونه حقا". تولى بوكيتينو تدريب توتنهام في الفترة من 2014 حتى 2019 وحول الفريق إلى منافس دائم على المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز وقاده إلى احتلال المركز الثاني في دوري أبطال أوروبا خلف ليفربول. وأقيل بعدها بخمسة أشهر لكن المدرب الأرجنتيني (53 عاما) قال من قبل إنه لا يزال يحظى بعلاقة جيدة مع ليفي. وأضاف "لا يمكننا أن ننسى علاقتنا الآن كانت تلك الفترة مهمة جدا في مسيرتنا المهنية وللنادي أيضا".

Image

بوليسيك يعود لتشكيلة منتخب أمريكا

استدعى ماوريسيو بوكيتينو مدرب منتخب الولايات المتحدة لكرة القدم كريستيان بوليسيك لتشكيلة الفريق الذي يستعد لخوض مباراتين وديتين أمام كوريا الجنوبية واليابان بعد غياب اللاعب عن بطولة الكأس الذهبية التي ينظمها اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) لكنه استبعد ويستون ماكيني من القائمة التي تضم 22 لاعبا. وفضل الجناح بوليسيك، الذي لعب 50 مباراة مع ميلان الإيطالي الموسم الماضي، عدم المشاركة في الكأس الذهبية للراحة والتعافي وهو قرار أثار انتقادات من نجمي الولايات المتحدة السابقين لاندون دونوفان وأليكسي لالاس. وخسرت الولايات المتحدة 2-1 أمام المكسيك في نهائي الكأس الذهبية في يوليو. ولا يزال لاعب الوسط ماكيني، الذي غاب عن الكأس الذهبية بسبب مشاركة يوفنتوس في كأس العالم للأندية، بعيدا عن تشكيلة الولايات المتحدة. ويغيب أيضا الظهير الأيسر لفولهام أنتوني روبنسون الذي يواصل تعافيه من إصابة.

Image

هل يعود بوكيتينو لتدريب توتنهام قريبًا؟

قلل المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، من صحة الشائعات التي تربطه بالعودة لتدريب فريق توتنهام الإنجليزي، وذلك عقب إقالة المدرب الأسترالي بوستيكوجلو، مشيراً إلى أن عودته ليست خياراً واقعياً في الوقت الحالي. وكان بوكيتينو (53 عاماً) قد أشرف على تدريب توتنهام لمدة خمس سنوات بدءاً من 2014، وقاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يحقق أي لقب مع النادي اللندني خلال تلك الفترة. رغم توقيعه عقداً لمدة عامين في سبتمبر الماضي لتدريب المنتخب الأمريكي استعداداً لكأس العالم 2026، تم تداول اسمه بقوة كأحد المرشحين للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاءت إقالة بوستيكوجلو (59 عاماً) بعد 16 يوماً فقط من تتويجه مع توتنهام بأول لقب كبير منذ 17 عاماً، بفوزه 1-0 على مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي، ليضمن الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. مع ذلك، عانى توتنهام من أسوأ موسم محلي له منذ ما يقرب من 50 عاماً، إذ أنهى الدوري في مركز متأخر بعد خسارة 22 مباراة. وفي تعليق له بعد خسارة منتخب الولايات المتحدة أمام تركيا 1-2 في مباراة ودية، وصف بوكيتينو عودته لتوتنهام بأنها «غير واقعية» في هذه المرحلة، وقال: «كلما كان منصب المدير الفني في توتنهام شاغراً، كان اسمي يظهر في القائمة، لكن هناك 100 مدرب آخرين أيضاً لا داعي للقلق». وأوضح بوكيتينو أنه ما زال يكن شغفاً كبيراً لتوتنهام، لكنه أكد أن التوقيت الحالي ليس مناسباً لعودة محتملة، مضيفاً: «إذا حدث شيء، سترونه بالتأكيد، لكن في الوقت الحالي، هذا ليس حقيقياً انظروا إلى وضعنا الحالي». ويُذكر أن بوكيتينو رحل عن تدريب تشيلسي في مايو 2024 بعد موسم واحد فقط، ويواجه حالياً تحدياً كبيراً بقيادة منتخب الولايات المتحدة في الاستعداد لكأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. في الوقت نفسه، ارتبطت أسماء عدة مدربين بتدريب توتنهام، من بينهم توماس فرنك مدرب برنتفورد، أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس، وماركو سيلفا مدرب فولهام، في انتظار القرار القادم من إدارة النادي.

Image

بوكيتينو يفتح باب العودة إلى توتنهام

أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأمريكي، أنه يتمتع بعلاقة قوية جدًا مع دانييل ليفي، رئيس نادي توتنهام الإنجليزي، مشيرًا إلى رغبته في العودة لتدريب الفريق اللندني في المستقبل. وكان بوكيتينو قد تولى قيادة توتنهام لمدة خمس سنوات ونصف، قبل أن يتم إقالته في نوفمبر 2019. خلال فترته مع الفريق، حقق المدرب الأرجنتيني نجاحات بارزة، حيث قاد توتنهام إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز لأربعة مواسم متتالية، ونافس على لقب الدوري في موسمي 2015-2016 و2016-2017. كما قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، وهو إنجاز غير مسبوق للفريق في تلك البطولة. وفي حديثه لشبكة "سكاي سبورتس" قال بوكيتينو: "عندما تركت النادي، قلت في مقابلة إنني أرغب في العودة يومًا ما أنا الآن في الولايات المتحدة ولن أرفض الفكرة، ولن أتحدث بشكل محدد عن ذلك". وأضاف المدرب الأرجنتيني: "بعد مرور خمس أو ست سنوات، لا يزال لدي شعور في قلبي بأنني أرغب في العودة إلى توتنام في المستقبل". وتعاني إدارة توتنهام الحالية بقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو من موسم صعب، حيث خرج الفريق من بطولتي كأس إنجلترا وكأس الرابطة في وقت مبكر من الشهر الماضي، ويحتل حاليًا المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 34 نقطة من 29 مباراة.

Image

خسارة أولى لبوكيتينو مع أمريكا

تعرض المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لهزيمته الأولى مع المنتخب الأمريكي لكرة القدم في ثاني مباراة له، بخسارة 0-2 أمام المكسيك في مباراة ودية بجوادالاخارا. توقفت سلسلة اللاهزيمة للولايات المتحدة أمام جارتها المكسيك بعد 7 مباريات، حيث سجل هدفي المكسيك راوول خيمينيس وسيسار هويرتا.  بوكيتينو، الذي خلف المدرب الوطني جريج بيرهالتر، أصبح أول مدرب أجنبي للمنتخب الأميركي منذ الألماني يورجن كلينسمان. رغم غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، أشار بوكيتينو إلى أن المباراة كانت تجربة تعليمية قيّمة للمنتخب.

Image

انطلاقة رائعة لبوكيتينو مع أمريكا

استهلّ المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مشواره على رأس المنتخب الأمريكي لكرة القدم بفوزٍ على بنما بنتيجة 2-0 في مباراة دولية ودية أقيمت يوم السبت. ويعود الفضل في هذا الانتصار للاعب وسط ميلان الإيطالي يونس موسى الذي سجل الهدف الأول في الدقيقة 49، ومهاجم بي إس في أيندهوفن الهولندي ريكاردو بيبي الذي أضاف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع (90+4). تولى بوكيتينو، المدرب السابق لتوتنهام وتشيلسي الإنجليزيين وباريس سان جيرمان الفرنسي، الإشراف على منتخب «العم سام» الشهر الماضي، بعد أن عانى الفريق من أداء متذبذب حيث حقق فوزاً واحداً فقط في آخر 7 مباريات.  ويأتي تعيين المدرب الأرجنتيني في فترة حساسة للمنتخب، حيث يستعد لاستضافة كأس العالم 2026 بالتشارك مع كندا والمكسيك. وعقب الفوز على بنما، عبّر بوكيتينو عن سعادته بالنتيجة، قائلاً: «إنه شعور جيد للغاية لقد كانت مباراة صعبة للغاية بالنسبة لنا»، وأكد أهمية بناء الفريق بشكل تدريجي مع التركيز على أهداف كأس العالم. في وقت سابق، شدد بوكيتينو على أهمية إيمان اللاعبين بقدرتهم على الفوز ليس فقط بمباراة واحدة، بل بالبطولة، مشيراً إلى أن الوصول إلى ربع النهائي في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 يُعتبر أفضل إنجاز للمنتخب في تاريخ كأس العالم الحديث. يُذكر أن الاتحاد الأمريكي لكرة القدم لجأ إلى بوكيتينو بعد إقالة المدرب جريج بيرهالتر في يوليو الماضي عقب أداء ضعيف في «كوبا أمريكا».