رحيل مودريتش يتحول إلى كابوس لريال مدريد
كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن وجود حالة من الندم تسود داخل نادي ريال مدريد، بسبب التخلي عن أحد أبرز نجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وذكرت صحيفة ماركا أن ريال مدريد بدأ يشعر بفراغ واضح في خط الوسط، تزامنًا مع الفترة المميزة التي يعيشها النجم الكرواتي لوكا مودريتش مع فريقه الجديد ميلان. هذا الغياب الفني دفع الكثيرين داخل النادي الملكي إلى استحضار اسم مودريتش بحسرة متزايدة، في ظل المعاناة الحالية للفريق. وأوضح التقرير أن وسط ريال مدريد يمر بمرحلة من الاضطراب، نتيجة الإصابات المتكررة وتراجع مستوى بعض العناصر، إلى جانب افتقاد الجودة والخبرة، وهو ما أعاد فتح ملف قرار الاستغناء عن مودريتش، الذي أنهى رحلة امتدت لأكثر من عقد حافل بالألقاب بقميص الميرينجي قبل انتقاله إلى الدوري الإيطالي. وأضافت الصحيفة أن الواقع خالف القاعدة التي اعتاد عليها ريال مدريد، والتي تقوم على إنهاء مسيرة اللاعبين المتقدمين في السن مع الفريق، حيث أثبتت الأحداث أن التخلي عن مودريتش لم يكن القرار الأمثل. وتابعت أن النجم الكرواتي، رغم بلوغه عامه الأربعين، يواصل تقديم مستويات رفيعة مع ميلان تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليجري، مؤكدًا أن العمر لم يكن يومًا عائقًا أمام موهبته الاستثنائية. واختتمت ماركا تقريرها بالإشارة إلى الأرقام اللافتة لمودريتش هذا الموسم، حيث يُعد ثالث أكثر لاعبي ميلان مشاركة من حيث عدد الدقائق بـ1826 دقيقة، خلف أليكسيس ساليمايكيرس وماتيو جابيا، كما يحتل المركز الثاني داخل الفريق في عدد استعادة الكرات.
مودريتش: الدوري الإيطالي صعب وتنافسي
أعرب الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، عن سعادته الكبيرة بالحياة داخل وخارج الملعب منذ انضمامه للفريق الإيطالي الصيف الماضي قادمًا من ريال مدريد، حيث بدأ 14 مباراة متتالية في الدوري الإيطالي على ملعب "سان سيرو".
من صلاح إلى مودريتش.. نجوم بلا ألقاب دولية
رغم التألق الكبير على مستوى الأندية، هناك عدد من اللاعبين العالميين الذين لم يتمكنوا من الفوز بأي بطولة دولية مع منتخبات بلادهم، وهو ما يُعد من أصعب الإنجازات في مسيرة أي لاعب.
مفاجآت في قائمة أفضل 10 لاعبين بالكالتشيو
ارتفعت أسهم الأرجنتيني نيكو باز، نجم فريق كومو، ليصبح صاحب أعلى تقييم فني في الدوري الإيطالي خلال الجولات الـ13 الأولى من الموسم الجاري 2025-2026، وفق متوسط تقييمات اللاعبين الصادرة عن الصحف الإيطالية، متفوقًا على العديد من نجوم الكالتشيو وعلى رأسهم ثنائي ميلان كريستيان بوليسيتش ولوكا مودريتش. وبحسب الإحصائيات، يواصل باز تقديم أداء استثنائي في موسمه الأول بالدوري الإيطالي، بعدما سجّل خمسة أهداف وصنع مثلها خلال 13 مباراة فقط، ليصبح من أفضل المساهمين تهديفيًا في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلف نجم بايرن ميونيخ مايكل أوليس الذي يملك ستة أهداف وست تمريرات حاسمة. وجاء متوسط تقييم اللاعب الأرجنتيني عند 6.73 درجة من 10 درجات، ليحتل صدارة الترتيب، بينما حلّ الأميركي كريستيان بوليسيتش في المركز الثاني بمتوسط 6.69 درجة، فيما جاء الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش ثالثًا بمتوسط 6.65 درجة، ليؤكد الثنائي هيمنة ميلان على المراكز الأولى في القائمة. وضمت قائمة الـ10 الأوائل خمسة لاعبين من ميلان، كان أبرزهم الحارس مايك مينيان والجناح أليكسيس سايليمايكرس، فيما تواجد لاعبان فقط من إيطاليا داخل القائمة وهما الحارس فلاديميرو فالكوني من ليتشي، وظهير إنتر فيديريكو ديماركو.
مودريتش يطارد إنجاز ميسي في المونديال
بات لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي وقائد منتخب كرواتيا، على بُعد أشهر قليلة من كتابة فصل جديد في مسيرته الذهبية، بعد نجاح منتخب بلاده في حجز مقعده في كأس العالم 2026. وقد حسم المنتخب الكرواتي تأهله رسميًا إلى المونديال بعد فوزه على جزر فارو بنتيجة 3-1، ليرفع رصيده إلى 19 نقطة ويُحافظ على صدارة مجموعته في التصفيات. ويُعد هذا التأهل هو السابع في تاريخ كرواتيا للمشاركة في كأس العالم، ليتساوى مع منتخبات: أستراليا، إيران، السعودية، المغرب، تونس، كولومبيا، بلغاريا، رومانيا والنمسا. يستعد لوكا مودريتش للمشاركة في مونديال 2026، ليصبح ثامن لاعب في التاريخ يشارك في نهائيات كأس العالم بعد بلوغه سن الأربعين، لينضم إلى قائمة تضم:
العروض الخليجية تُغري مودريتش
أفادت تقارير صحفية أن النجم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان الإيطالي، أصبح محط اهتمام عدد من الأندية في الدوري السعودي والدوري القطري، التي تسعى للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة، مستغلة اقتراب نهاية عقده الحالي مع النادي الإيطالي. ووفقًا لما ذكره الصحفي الشهير ماتيو موريتو، المتخصص في سوق الانتقالات الأوروبية، فإن مودريتش تلقى عروضًا رسمية ومغريات مالية كبيرة من أندية خليجية بارزة، إلا أن اللاعب حتى الآن لم يحسم قراره النهائي بشأن مستقبله، إذ يركّز بشكل كامل على مواصلة التألق بقميص الروسونيري خلال الموسم الجاري. وانضم مودريتش إلى صفوف ميلان الصيف الماضي في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء مسيرته الأسطورية مع ريال مدريد الإسباني، التي استمرت لأكثر من عقد كامل وحقق خلالها كل الألقاب الممكنة، من بينها خمس بطولات لدوري أبطال أوروبا والكرة الذهبية عام 2018. ورغم أن انتقاله إلى ميلان بعقد يمتد لموسم واحد فقط أثار في البداية بعض التساؤلات حول قدرته على تقديم نفس الأداء بعد سن الثامنة والثلاثين، إلا أن النجم الكرواتي أثبت سريعًا أنه ما زال أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم. فقد ترك تأثيرًا واضحًا منذ ظهوره الأول في سان سيرو، وساهم بخبرته الكبيرة في تنظيم خط الوسط وتعزيز أداء الفريق في الدوري الإيطالي، ليصبح أحد أعمدة ميلان هذا الموسم. وأشارت المصادر إلى أن إدارة ميلان معجبة جدًا بما يقدمه مودريتش داخل وخارج الملعب، سواء من حيث أدائه الفني أو شخصيته القيادية، وهو ما جعلها تفكر جديًا في تمديد عقده لموسم إضافي على الأقل، باعتباره جزءًا أساسيًا من مشروع النادي لبناء فريق يجمع بين الخبرة والطموح. من جانب آخر، ترى بعض التقارير أن العروض الخليجية قد تمثل فرصة جذابة لمودريتش في ختام مسيرته الكروية، نظرًا لما تحمله من عوائد مالية ضخمة وتجارب رياضية مميزة يعيشها نجوم كبار حاليًا في المنطقة، إلا أن اللاعب حتى الآن يبدو متمسكًا بالاستمرار في أوروبا طالما يستطيع اللعب على أعلى مستوى تنافسي. ويُتوقع أن يحسم مودريتش مستقبله في الأسابيع الأخيرة من الموسم، بعد أن يتضح موقف ميلان في المنافسات المحلية والأوروبية، حيث سيقرر حينها ما إذا كان سيستمر في مغامرته الإيطالية أو يخوض تجربة جديدة في الخليج، في خطوة قد تكون الفصل الأخير في مسيرته الذهبية التي امتدت لأكثر من عقدين في الملاعب الأوروبية.
مودريتش يكشف دور أنشيلوتي في انضمامه لميلان
كشف النجم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب ميلان الحالي وأسطورة ريال مدريد السابق، عن تفاصيل انتقاله إلى النادي الإيطالي، والدور الكبير الذي لعبه المدرب كارلو أنشيلوتي في اتخاذه هذا القرار المفاجئ خلال الميركاتو الصيفي الماضي. مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا، انضم إلى صفوف الروسونيري بعد مسيرة أسطورية استمرت 13 عامًا في ريال مدريد، توج خلالها بجميع الألقاب الممكنة، أبرزها جائزة أفضل لاعب في العالم عام 2018. وفي تصريحات نقلها موقع “ميلان نيوز”، عبّر مودريتش عن سعادته بالانضمام إلى ميلان قائلاً: "اللعب لميلان هو أفضل شيء بالنسبة لي في هذه المرحلة من مسيرتي أنا في نادٍ عريق وتاريخي، فريق ينافس على الألقاب، وهذا ما أبحث عنه دائمًا". وأضاف: "جئت إلى ميلان بعقلية الانتصارات، وليس لتوديع كرة القدم لدي طموحات كبيرة، وأهدافي لا تقتصر على العودة إلى دوري أبطال أوروبا فقط، بل أطمح لتحقيق المزيد". النجم الكرواتي لم يُخفِ مشاعره تجاه الفريق منذ صغره، مؤكدًا: "كنت مشجعًا لميلان منذ طفولتي. بوبان كان قدوتي، وتأثرت كثيرًا بأساطير مثل مالديني، كاكا، بيرلو وسيدورف". تحدث مودريتش أيضًا عن تجربته في الكالتشيو حتى الآن، مشددًا على صعوبة المنافسة: "الدوري الإيطالي صعب جدًا، والمستوى فيه مرتفع لا توجد مباريات سهلة، خاصة أمام فرق مثل يوفنتوس، إنتر، نابولي، لاتسيو وروما". وعن تأثير أنشيلوتي، قال مودريتش: "كارلو قال لي إنني سأحب اللعب في ميلان، وكلامه كان مؤثرًا للغاية بالنسبة لي. إنه أحد أعظم المدربين، وله تاريخ كبير هنا."
ميلان يفكر في مكافأة مودريتش
كشفت تقارير صحفية أن نادي ميلان الإيطالي يدرس تجديد عقد النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، بعد الأداء اللافت الذي قدمه منذ انضمامه للفريق مع بداية الموسم الحالي. وكان مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا، قد انتقل إلى صفوف ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء عقده مع ناديه السابق ريال مدريد. ورغم تقدمه في السن، يواصل مودريتش تألقه في خط وسط الروسونيري، حيث يدير اللعب بخبرته الكبيرة ورؤيته المميزة، محافظًا على نفس المستوى الذي عُرف به خلال سنواته الذهبية في الملاعب الأوروبية. وبحسب الصحفي أكرم كونور، فإن إدارة ميلان تفكر جديًا في تفعيل بند التمديد الموجود في عقد مودريتش، ليبقى مع الفريق لموسم إضافي، في ظل الأداء الفني والقيادي الذي يقدمه منذ قدومه. وقد لاقى اللاعب إشادة واسعة من الطاقم الفني والإدارة، بفضل احترافيته العالية، وانضباطه، ولياقته البدنية المميزة، إضافة إلى دوره المؤثر داخل غرفة الملابس، خاصة في توجيه اللاعبين الشباب. ويُعد استمرار مودريتش في صفوف الفريق عنصرًا مهمًا ضمن استراتيجية ميلان لدمج الخبرة مع الطاقات الشابة، استعدادًا لخوض تحديات قوية في الدوري الإيطالي والمنافسات القارية.
أكثر 10 لاعبين مشاركة دوليًا في القرن 21
يُعد تمثيل المنتخب الوطني أحد أعظم الشرف التي يمكن أن ينالها لاعب كرة القدم، غير أن الوصول إلى مئات المشاركات الدولية يتطلب مستوى استثنائيًا من الاحتراف والالتزام. وخلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، برزت مجموعة من اللاعبين الذين أصبحوا القلب النابض لمنتخباتهم، بعدما واصلوا الظهور المتكرر في البطولات الكبرى والتصفيات والمباريات الودية، فكانوا القادة والمخضرمين الذين حملوا رايات بلدانهم عبر أجيال متعاقبة. وفي هذا الإطار، كشف موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عن قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة مع منتخباتهم منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، حيث ضم التصنيف العديد من اللاعبين الذين شكلوا علامات بارزة في تاريخ منتخباتهم. ويتصدر القائمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي خاض 223 مباراة دولية مع منتخب بلاده، ونجح خلال هذه المسيرة في التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، إلى جانب الفوز بكأس أمم أوروبا 2016. ويأتي في المركز الثاني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي شارك في 194 مباراة دولية مع منتخب بلاده، وتُوج بلقب كوبا أمريكا مرتين، إضافة إلى كأس العالم 2022 التي أحرزها في قطر. أما المركز الثالث فكان من نصيب الكرواتي لوكا مودريتش، الذي خاض 191 مباراة دولية مع منتخب بلاده. بينما اختتم لاعب الوسط الكوستاريكي سيلسو بورخيس قائمة العشرة الأوائل بمشاركته في 163 مباراة مع منتخب بلاده بالتساوي مع حسن الهيدوس قائد المنتخب القطري.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |