مودريتش يستعد لتجديد عقده مع ميلان
يقترب النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش من مواصلة رحلته مع ميلان الإيطالي، بعدما بات على أعتاب توقيع عقد جديد مع النادي لمدة موسم إضافي، في خطوة تؤكد استمرار الاعتماد على خبرته الكبيرة رغم تقدمه في العمر. وينتهي عقد مودريتش الحالي مع ميلان بعد أن وصل إلى نهاية مشواره التعاقدي في 30 يونيو الماضي، لكنه أبدى رغبة قوية في الاستمرار مع الفريق، عقب انتهاء مشاركته مع منتخب كرواتيا في كأس العالم 2026 والخروج المبكر من البطولة. وكشفت تقارير إعلامية إيطالية أن روبن أموريم، المدير الفني الجديد لميلان، إلى جانب إدارة النادي، لعبوا دورًا مهمًا في إقناع اللاعب المخضرم بالبقاء لموسم آخر، نظرًا لقيمته الفنية ودوره القيادي داخل غرفة الملابس. ويمتلك مودريتش علاقة خاصة مع ميلان، حيث سبق أن أكد ارتباطه الكبير بالنادي الإيطالي، الذي كان يشجعه منذ سنوات طفولته، خاصة خلال فترة وجود النجم الكرواتي السابق زفونيمير بوبان ضمن صفوف الفريق. ومن المتوقع أن ينضم صاحب الكرة الذهبية إلى تحضيرات ميلان للموسم الجديد، حيث قد يرافق بعثة الفريق في الجولة الإعدادية بأستراليا التي تنطلق في 26 يوليو، حال إتمام إجراءات تجديد العقد رسميًا. ورغم وصوله إلى عامه الـ41 في سبتمبر المقبل، لا يزال مودريتش يحافظ على مستواه، بعدما شارك في 37 مباراة بقميص ميلان خلال الموسم الماضي، سجل خلالها هدفين وصنع ثلاثة أهداف أخرى، بإجمالي دقائق لعب بلغ 2864 دقيقة. وكان بإمكان النجم الكرواتي زيادة عدد مشاركاته، إلا أن إصابة تعرض لها في الوجه خلال شهر أبريل أبعدته عن مباراتين، لكنه عاد سريعًا وواصل تقديم خبراته مع الفريق. ويأمل ميلان أن يستفيد من خبرة مودريتش الكبيرة في الموسم المقبل، خاصة لما يمتلكه من شخصية قيادية وتجربة طويلة على أعلى المستويات الأوروبية، بينما يسعى اللاعب لمواصلة مسيرته الاستثنائية قبل إسدال الستار على رحلته الكروية.
الأكبر سنًا في التاريخ.. مونديال 2026 بطولة المخضرمين
في الوقت الذي تتجه فيه معظم أندية كرة القدم حول العالم إلى الاستثمار في اللاعبين الشباب وبناء فرق للمستقبل، جاءت بطولة كأس العالم 2026 لتؤكد أن الخبرة لا تزال العملة الأكثر قيمة على مستوى المنتخبات، بعدما سجلت النسخة الحالية أعلى متوسط أعمار للتشكيلات الأساسية في تاريخ البطولة
مفاجأة بشأن مستقبل مودريتش مع ميلان!
اقترب الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي، من حسم موقفه بشأن مستقبله بعدما كشفت تقارير صحفية، السبت، أنه يميل إلى الاستمرار مع الروسونيري خلال موسم 2026-2027، رغم إخفاق الفريق في التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا.
رونالدو يكشف حواره مع مودريتش
كشف كريستيانو رونالدو عقب نهاية مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، عن حديث دار بينه وبين النجم الكرواتي لوكا مودريتش بعد صافرة النهاية، في لحظة حملت الكثير من الاحترام بين أسطورتين من جيل واحد. وقال رونالدو إنه حرص على التوجه إلى مودريتش فور انتهاء اللقاء، حيث تبادل معه كلمات وداع قصيرة بعد خروج المنتخب الكرواتي من البطولة. وأضاف النجم البرتغالي أن الحوار كان مليئًا بالتقدير المتبادل، مؤكدًا: «ودعته، فهو أسطورة وما زال كذلك، ونحن تقريبًا في نفس العمر، وأكن له احترامًا كبيرًا على ما قدمه وما زال يقدمه في كرة القدم». وأشار رونالدو إلى أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود المنافسة داخل الملعب، موضحًا أن ما يجمعهما تاريخ طويل من المواجهات في أكبر البطولات الأوروبية والعالمية. وانتهت مشاركة مودريتش في المونديال الحالي بعد خروج كرواتيا، وسط توقعات بأن تكون هذه إحدى المحطات الأخيرة في مسيرته الدولية، في وقت واصل فيه رونالدو قيادة البرتغال نحو ربع النهائي.
رونالدو يرتدي قميص 21 تكريمًا لجوتا
قاد كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من كأس العالم بعد فوز مثير على كرواتيا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقلبات كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، حيث استفاد المنتخب البرتغالي من إلغاء هدف متأخر لمنافسه بعد العودة إلى تقنية الفيديو في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بشكل متوازن، قبل أن تتقدم كرواتيا مع انطلاقة الشوط الثاني، ما وضع البرتغال تحت ضغط واضح. غير أن رونالدو نجح في إدراك التعادل، قبل أن يحسم جونسالو راموس المواجهة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده لمواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في الدور المقبل. قبل اللقاء، أثارت شقيقة رونالدو كاتيا جدلًا بتصريحات تحدثت فيها عن إمكانية أن تكون “النهاية القريبة” لمسيرة شقيقها الدولية، لكن رونالدو تعامل مع الأمر بهدوء بعد المباراة، مؤكدًا أنه لا يتعجل اتخاذ أي قرارات تخص مستقبله، وأنه يفضل تقييم الأمور في وقت لاحق بعيدًا عن الضغط. وعقب الانتصار، شدد قائد البرتغال على أن مثل هذه البطولات تتطلب القدرة على التحمل الذهني والبدني، مشيرًا إلى أن فريقه مر بفترات صعبة خلال اللقاء خاصة بعد تقدم كرواتيا، قبل أن يستعيد توازنه تدريجيًا ويعرف كيف يدير اللحظات الحاسمة حتى النهاية. وفي لفتة مؤثرة، ظهر رونالدو مرتديًا قميصًا يحمل الرقم 21 تكريمًا لذكرى زميله الراحل ديوجو جوتا، حيث أكد أن الفوز يحمل طابعًا خاصًا ويُهديه لروح اللاعب الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الفريق. كما ودّع البرتغالي لوكا مودريتش، قائد كرواتيا، مشيدًا بمسيرته الطويلة وإنجازاته، معتبرًا إياه أحد أبرز اللاعبين في جيله، ومؤكدًا احترامه الكبير له سواء داخل الملعب أو خارجه، في لحظة عكست الروح الرياضية بين النجمين المخضرمين.
رونالدو ومودريتش يكسران رقم شيلتون
شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما كسر كل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش رقم الحارس الإنجليزي السابق بيتر شيلتون، ليصبحا أكبر لاعبين سنًا يشاركان في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال، باستثناء حراس المرمى. ودخل رونالدو اللقاء بعمر 41 عامًا وأربعة أشهر و27 يومًا، ليواصل كتابة فصول استثنائية في مسيرته الدولية، بينما جاء مودريتش خلفه مباشرة بعمر 40 عامًا وتسعة أشهر و23 يومًا، متجاوزين الرقم السابق لشيلتون بفارق طفيف. كما سجلت المباراة سابقة تاريخية أخرى، إذ تُعد الأولى في تاريخ كأس العالم التي تجمع بين لاعبين فوق سن الأربعين في الأدوار الإقصائية من دون أن يكونا حارسي مرمى، ما يعكس الاستمرارية الفريدة للنجمين في أعلى المستويات.
أصغر ملعب يحتضن مواجهة رونالدو ولوكا!
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش على أكبر مسرح كروي، وستقام هذه اللحظة التاريخية في أصغر ملاعب البطولة. وإذا كانت هناك شكوك حول قدرة ملعب تورونتو، الذي يسع 43036 متفرجا، على مجاراة الملاعب الأكبر في الولايات المتحدة والمكسيك، فقد تلاشت هذه الشكوك بفضل الأجواء الحماسية، والحضور الجماهيري الكثيف، واللحظات الاستثنائية التي شهدتها المباريات الخمس التي استضافها خلال دور المجموعات. ورغم أن ملعب تورونتو ليس الأكبر حجما، فإنه يعوض ذلك بميزة قرب الجماهير من أرض الملعب واللاعبين، مع وجود عدد قليل جدا من المقاعد ذات الرؤية المحدودة. وقبل استضافة مباريات كأس العالم، خضع ملعب نادي تورونتو إف.سي، المنافس في الدوري الأمريكي للمحترفين، لعملية تجديد بلغت تكلفتها 158 مليون دولار كندي (111.4 مليون دولار أمريكي)، لرفع سعته بما يتوافق مع معايير البطولة، وقد أثمرت هذه التعديلات المؤقتة بشكل واضح. وقال مشجع كرة القدم جيمس كوثبرت إن الملعب لم يكن يبدو بمظهر ملعب لكأس العالم في مارس آذار الماضي، عندما استضاف مباراة ودية لمنتخب كندا أمام أيسلندا، إذ كان لا يزال قيد التجديد. لكنه أبدى إعجابه به عندما عاد لحضور مباراة المجموعة بين السنغال والعراق. ويبدو أن هذا الملعب الصغير المطل على البحيرة مستعد تماما لاحتضان هذه اللحظة الاستثنائية.
بسبب لوكا.. مدرب كرواتيا يرد على المشككين!
قال زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا إن منتخب بلاده استعاد هيبته المعهودة، موجها انتقادات للمشككين، وذلك عقب الفوز 2-1 على غانا والتأهل إلى دور 32 لكأس العالم لكرة القدم. وكانت كرواتيا، وصيفة بطلة كأس العالم 2018 والتي بلغت المربع الذهبي لنهائيات 2022، قد خسرت مباراتها الافتتاحية بنتيجة 4-2 أمام إنجلترا، ثم حققت فوزا غير مقنع بنتيجة 1-صفر على بنما، قبل أن تحسم المركز الثاني في المجموعة 12 بفوزها على المنتخب الأفريقي. وأبلغ داليتش الصحفيين "أود أن أهنئ اللاعبين على بلوغهم مرحلة خروج المغلوب كانت مباراة صعبة، لكنني أعتقد أن كرواتيا قدمت أداء ممتازا من الناحية الخططية ووضعت نفسها في موقع جيد، أعتقد أننا عدنا إلى حيث كنا، مثلما كنا قبل تسع سنوات لكن هذه مرة أخرى خطوة صغيرة لتحقيق الهدف الأول، وهو الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب". وقال المدرب المخضرم إن هناك الكثير من "الشكوك" حول كفاءة فريقه بعد المباريات الأولى، واصفا بعض التعليقات بأنها "مثيرة للشفقة". وأضاف "هذا المنتخب الوطني يستحق أفضل من ذلك لأن لدينا عددا كبيرا من المشجعين الذين يهتفون لكرواتيا، حتى عند الخسارة أو الفوز، يجب أن يحظوا بالحب بسبب كل ما قدموه للشعب وللوطن. هذا أمر يجب تقديره، ولا ينبغي معارضته بمجرد خسارتهم". وأصبح لوكا مودريتش أكبر لاعب في تاريخ كأس العالم يقدم تمريرة حاسمة، منذ بداية جمع الإحصاءات منذ عام 1966، بعد أن أطلق تمريرة عرضية بعد ركلة ركنية استغلها نيكولا فلاسيتش ليسجل هدف الفوز بضربة رأس. وفي آخر مشاركة له بكأس العالم، أظهر مودريتش (40 عاما) صلابة كبيرة على الصعيد الدفاعي أيضا، إذ تصدى لتسديدات غانا على المرمى وواصل تضييق الخناق على مهاجميها طوال المباراة. وقال داليتش "كان لوكا رائعا حقا.. هذه هي شخصيته وطاقته، إنه يدرك أن هذه هي آخر بطولة كأس عالم له، وهو يحاول بذل قصارى جهده.. آمل أن يتمتع بصحة جيدة وأن يظل مع المنتخب الكرواتي لأطول فترة ممكنة". وستلعب كرواتيا أمام البرتغال في تورونتو في دور الـ 32. كما أشاد داليتش بنفسه لتمكنه من تحفيز المهاجم فلاسيتش، الذي يلعب في إيطاليا، والذي شارك في التشكيلة الأساسية بعدما غاب عن مواجهة بنما. وقال داليتش "هذه هي الطريقة التي لعب بها طوال الموسم، وقد أظهر ذلك الليلة أيضا، قبل المباراة قلت له 'هذه مباراتك' وقد تبين أن الأمر كان كذلك بالفعل".
مودريتش يواصل كتابة التاريخ مع كرواتيا
يواصل قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش تقديم عروضه المميزة في كأس العالم 2026، بعدما ساهم في قيادة بلاده إلى دور الـ32، رغم بلوغه سن الأربعين، ليؤكد استمراره كأحد أبرز عناصر الخبرة في البطولة. وفي مواجهة قوية أمام غانا انتهت بفوز كرواتيا 2-1، لعب مودريتش دورًا حاسمًا على مدار اللقاء، قبل أن يصنع هدف الانتصار قبل دقائق قليلة من النهاية لزميله نيكولا فلاشيتش، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور المقبل. ولم يقتصر تأثير لاعب ريال مدريد السابق على الجانب الهجومي فقط، بل كان محورًا أساسيًا في وسط الملعب، من خلال تحركاته المستمرة بين الدفاع والهجوم، وقدرته على ضبط إيقاع اللعب في اللحظات المهمة من المباراة. ويعتمد مودريتش على أسلوبه المعروف القائم على دقة التمرير، وقراءة مجريات اللقاء، وتغيير نسق اللعب، ما جعله واحدًا من أبرز صانعي اللعب في كرة القدم الحديثة وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في جيله. ومنذ مشاركته الأولى في كأس العالم 2006، خاض مودريتش مسيرة دولية متقلبة قبل أن يبلغ ذروته في مونديال روسيا 2018، عندما قاد كرواتيا إلى النهائي العالمي لأول مرة في تاريخها، وتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة. وواصل القائد الكرواتي حضوره القوي في مونديال قطر 2022 بقيادته منتخب بلاده إلى المركز الثالث، ليؤكد استمراره بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. وبهذا التأهل الجديد، يفتح مودريتش فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية الممتدة لأكثر من عقدين، وسط طموحات بمواصلة قيادة كرواتيا نحو إنجاز جديد قد يكون الأخير له في كأس العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |