مبابي مدافعًا عن ديمبيلي: تأثيره كبير مع الديوك!
دافع كيليان مبابي، قائد ومهاجم منتخب فرنسا، عن زميله في الفريق عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية (بالون دور)، وذلك بعدما تلقى اللاعب انتقادات عديدة لأدائه في المواجهة الأولى أمام السنغال في كأس العالم 2026. وكان منتخب فرنسا قد فاز 3-1 على السنغال في مستهل مشواره بالبطولة، وسجل مبابي هدفين وبرادلي باركولا هدفا. وقال الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي في دفاعه عن ديمبيلي: "لقد أعدت مشاهدة المباراة مرتين، المرة الأولى كانت مع الجهاز الفني، كان من أفضل اللاعبين الأربعة في خط الهجوم بالشوط الأول، يعود إليه الفضل في السلاسة التي لعبنا بها". وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية من المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة العراق: "في الشوط الثاني كنت أنا ومايكل أوليزي حاسمين، لكن ديمبيلي ساهم أيضا، في الهدف الأول تمكن مايكل من التمرير لي لأن عثمان سحب نياخاتي مدافع السنغال ومنحني المساحة للتحرك داخل المنطقة، لا ترى ذلك في أرقام المباراة لكنه لاعب مهم للغاية". وتابع مهاجم ريال مدريد: "أنه هادئ للغاية بشأن ذلك، أنه الفائز بالكرة الذهبية ولديه ثقة جميع الزملاء في الفريق وكذلك الجهاز الفني، وهو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا". وأوضح: أنه موجود مع المنتخب الفرنسي منذ عدة سنوات، وهو يعلم كيف تسير الأمور، لذلك لا مشكلة معه وأنا متأكد أنه سيواصل التقدم، لا تنسوا أيضا إنه كان مصابا في نهاية الموسم". وخلال المؤتمر الصحفي، فتح مبابي الباب أمام اللعب في أمريكا حينما يقترب من نهاية مسيرته الكروية. وقال مبابي: "إنها بلد مختلفة ثقافيا عن أوروبا، لا طالما أحببتها حيث لا حدود للطموحات هنا ولا خوف من قول ما تريد أو فعل ما تريد، قد لا يحدث ذلك في أي مكان آخر، لكنه يحدث هنا". وبسؤاله حول إمكانية انضمامه للعب في الدوري الأمريكي أجاب: "لماذا قد أنتقل هنا ؟ لا أعلم، سألني ديفيد بيكهام (مالك إنتر ميامي) كثيرا حول إذا كنت أريد القدوم إلى أمريكا، لكنني لا أعلم ربما يحدث ذلك يوما ما".
ديمبيلي: الانتقادات ضد مبابي تجاوزت الحدود
دافع عثمان ديمبيلي مهاجم المنتخب الفرنسي عن قائد الفريق كيليان مبابي، قائلا إن الانتقادات الموجهة لمهاجم ريال مدريد أصبحت مبالغا فيها في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم لكرة القدم. وقال ديمبيلي، الذي بات لاعبا بارزا في المنتخب الفرنسي بالبطولة ومرشحا للفوز بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام بعد مساهمته في فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، لصحيفة ماركا الإسبانية إن بعض المعلقين تجاوزوا الحدود في تقييمهم لزميله منذ فترة طويلة. ولا يزال مبابي أحد أكثر الشخصيات التي تخضع للتدقيق في كرة القدم الفرنسية منذ مغادرته باريس سان جيرمان والانضمام إلى ريال مدريد عام 2024. ورغم أنه لا يزال هدافا بارزا، تعرض قائد المنتخب الفرنسي لانتقادات خلال موسم فشل فيه ريال مدريد في الفوز بالدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، في حين شكك بعض المحللين والمشجعين في قدراته القيادية مع المنتخب الوطني منذ أن ارتدى شارة القيادة عقب اعتزال هوجو لوريس دوليا. ويثير أداء مبابي وظهوره العام وحتى الجوانب البسيطة من سلوكه نقاشا حادا في فرنسا بشكل منتظم. وقال ديمبيلي قبل أن تبدأ فرنسا مشوارها في كأس العالم ضد السنغال يوم الثلاثاء المقبل "الانتقادات الموجهة له غير عادلة على الإطلاق. بعض الناس يبالغون قليلا في انتقاد كيليان "إنه لاعب مذهل وشخص جيد جدا خارج الملعب يبالغ بعض الناس في الانتقاد لأنه كيليان مبابي لا ينبغي أن يستمروا في ملاحقته. سواء ربط حذائه أم لا وسواء رفع جواربه أم لا.. هذا مبالغ فيه إنه يظل إنسانا، مع المنتخب الفرنسي، هو جيد جدا معنا، إنه قائد". وطور الاثنان علاقتهما الوثيقة خلال السنوات التي قضياها معا في المنتخب الوطني ومن المتوقع أن يلعبا دورا محوريا في سعي فرنسا للفوز بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. والمونديال يحسم المعركة
ديمبيلي يقترب من الكرة الذهبية.. ومونديال 2026 قد يحسم المعركة عزز النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا، ليواصل موسمه الاستثنائي الذي جعله في صدارة المشهد الكروي الأوروبي. وجاء تتويج النادي الباريسي باللقب القاري ليمنح ديمبيلي دفعة قوية في سباق الجوائز الفردية، خاصة بعدما كان أحد العناصر الأكثر تأثيرًا في مشوار الفريق نحو منصة التتويج، سواء من خلال أهدافه الحاسمة أو حضوره الفني والقيادي داخل الملعب. ورغم أن المنافسة على الكرة الذهبية لا تزال مفتوحة أمام عدد من النجوم، فإن الأنظار تتجه الآن إلى كأس العالم 2026، التي قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية الفائز بالجائزة الأشهر في عالم كرة القدم. فالتاريخ يؤكد أن البطولات العالمية غالبًا ما تلعب دورًا مؤثرًا في ترجيح كفة أحد المرشحين، خصوصًا عندما يقترن التألق الفردي بالنجاح الجماعي. وخلال الموسم المنقضي، قدم ديمبيلي أرقامًا مميزة بقميص باريس سان جيرمان، حيث ساهم بصورة مباشرة في العديد من الانتصارات الحاسمة، ونجح في فرض نفسه كأحد أهم أسلحة المدرب الإسباني لويس إنريكي. كما برز حضوره في المباريات الكبرى، وهو العامل الذي يمنح اللاعبين الأفضلية عادة في سباقات الجوائز الفردية. ولم يقتصر تأثير اللاعب الفرنسي على الجانب الهجومي فقط، بل تطور أداؤه بشكل لافت على المستويين التكتيكي والدفاعي، ليصبح نموذجًا متكاملًا للاعب العصري القادر على أداء أدوار متعددة داخل الملعب. هذا التطور انعكس على مكانته داخل الفريق، حيث تحول تدريجيًا إلى أحد قادة غرفة الملابس والعناصر المؤثرة في شخصية باريس سان جيرمان. وفي الوقت الذي خطف فيه زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الأضواء خلال فترات عديدة من الموسم بفضل مساهماته التهديفية وصناعته للفرص، فإن أفضلية ديمبيلي تبدو أكبر في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا مع امتلاكه فرصة الظهور في كأس العالم المقبلة مع المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ويمثل المونديال المقبل فرصة ذهبية أمام ديمبيلي لتعزيز حظوظه بشكل أكبر، إذ إن نجاحه في قيادة المنتخب الفرنسي إلى أدوار متقدمة أو المنافسة على اللقب سيمنحه دفعة هائلة في سباق التصويت، بينما سيجد عدد من منافسيه أنفسهم خارج دائرة التأثير بسبب غياب منتخباتهم عن البطولة. لكن الطريق نحو المجد الفردي لا يبدو خاليًا من التحديات. فالحالة البدنية للاعب الفرنسي تثير بعض علامات الاستفهام بعد موسم طويل وشاق، خاصة أنه تعرض لعدة مشكلات عضلية خلال الأشهر الماضية، كما اضطر لمغادرة نهائي دوري الأبطال متأثرًا بالإجهاد والتشنجات. ويخشى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي أن تؤثر الضغوط البدنية المتواصلة على جاهزية اللاعب في البطولة العالمية، لاسيما أن كأس العالم ستقام وسط منافسة شرسة وجدول مباريات مكثف يتطلب جاهزية بدنية وذهنية كاملة. ورغم هذه التحديات، يبقى ديمبيلي أحد أبرز الأسماء المرشحة لاعتلاء منصة الكرة الذهبية في أكتوبر المقبل، مستفيدًا من موسمه الاستثنائي مع باريس سان جيرمان ومن الفرصة الكبيرة التي تنتظره بقميص المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبين أمجاد دوري أبطال أوروبا وطموحات كأس العالم، يقف النجم الفرنسي على أعتاب أهم مرحلة في مسيرته الكروية، مرحلة قد تنتهي بإضافة أرفع الجوائز الفردية إلى سجله، وتأكيد مكانته بين كبار نجوم اللعبة في العصر الحديث.
ديمبيلي يكرر إنجازًا ميسي ورونالدو في الأبطال
واصل عثمان ديمبيلي كتابة فصول مميزة في موسمه الاستثنائي، بعدما لعب دورًا بارزًا في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا. وسجل النجم الفرنسي هدف التعادل لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 65 من المواجهة النهائية أمام أرسنال، رافعًا رصيده إلى ثمانية أهداف في البطولة خلال الموسم الحالي، قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بإصابة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. ولم يكن هدف ديمبيلي عاديًا، إذ منحه مكانة خاصة في سجلات البطولة، بعدما أصبح أول لاعب متوج بجائزة الكرة الذهبية يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا منذ إنجاز كريستيانو رونالدو في نهائي عام 2017 مع ريال مدريد أمام يوفنتوس. كما انضم ديمبيلي إلى قائمة تاريخية تضم نخبة من أساطير اللعبة الذين تمكنوا من هز الشباك في نهائي دوري الأبطال بعد فوزهم بالكرة الذهبية، وفي مقدمتهم ألفريدو دي ستيفانو ويوهان كرويف وميشيل بلاتيني وماركو فان باستن وليونيل ميسي، إلى جانب كريستيانو رونالدو. ويؤكد هذا الإنجاز القيمة الكبيرة التي قدمها ديمبيلي خلال الموسم، بعدما كان أحد أبرز العناصر المؤثرة في مشوار باريس سان جيرمان نحو الاحتفاظ بالتاج الأوروبي.
ديمبيلي: لم أكن خائفًا من الغياب عن النهائي
قال عثمان ديمبيلي، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم إنه "جاهز بنسبة مئة بالمئة ومتحمس للغاية" لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال، بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق (السمانة). وكانت هناك مخاوف لدى باريس سان جيرمان بسبب إصابة اللاعب الفائز بالكرة الذهبية، وذلك بعد استبداله في الشوط الأول من المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الفرنسي، والتي خسرها أمام باريس إف سي يوم 17 مايو. ولكن، عاد ديمبيلي للتدريبات هذا الأسبوع ويبدو أنه يعتزم أن يتواجد في التشكيل الأساسي لحامل اللقب في المباراة النهائية لدوري الأبطال. وقال ديمبيلي في مؤتمر صحفي: "لم أكن خائفا من الغياب عن المباراة النهائية توقفت بمجرد أن شعرت بالقلق على باريس". وقال ديمبيلي إن الموسم "كان معقدا للغاية بالنسبة للجميع في باريس سان جيرمان" بعد بلوغ نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي، مما قلص فترة الراحة الصيفية للفريق.
ديمبيلي يحسم موقفه من نهائي الأبطال
طمأن الفرنسي عثمان ديمبيلي جماهير باريس سان جيرمان بشأن حالته البدنية قبل المواجهة المرتقبة أمام أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا نهاية الشهر الجاري. ويستعد باريس سان جيرمان لمواجهة أرسنال يوم 30 مايو على ملعب بوشكاش أرينا، وسط اهتمام كبير بموقف ديمبيلي بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في الدوري الفرنسي. وكان النجم الفرنسي قد غادر مباراة فريقه الأخيرة بعد مرور 30 دقيقة فقط إثر تعرضه لإصابة خفيفة، في اللقاء الذي خسره باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1، ما أثار مخاوف الجماهير قبل النهائي الأوروبي المنتظر. لكن ديمبيلي بعث برسالة طمأنة مؤكدا أن إصابته ليست خطيرة، وقال في تصريحات لإذاعة “RMC” الفرنسية: "تعرضت لإصابة بسيطة، لكنني بخير، وسأكون جاهزًا لنهائي دوري أبطال أوروبا". وأضاف: "أتمنى أن أكون حاضرًا في المباراة إذا قرر المدرب الاعتماد علي". وتُعد عودة ديمبيلي دفعة قوية لباريس سان جيرمان، في ظل المستويات المميزة التي قدمها هذا الموسم، بعدما ساهم بـ19 هدفًا و11 تمريرة حاسمة خلال 39 مباراة، كما توج مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي. وكان باريس سان جيرمان قد بلغ النهائي الأوروبي عقب تفوقه المثير على بايرن ميونيخ بنتيجة 6-5 في مجموع مباراتي نصف النهائي.
ديمبيلي يتحدى فيتينيا على عرش الدوري الفرنسي
أعلن الاتحاد الوطني للاعبين المحترفين الفرنسيين عن القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي هذا الموسم، في ظل منافسة قوية بين أبرز نجوم المسابقة. وشهدت القائمة حضور كل من عثمان ديمبيلي وفيتينيا ونونو مينديز، إلى جانب فلوريان توفان وميسون جرينوود، في سباق مفتوح لحصد الجائزة. وفي سياق متصل، كشف الاتحاد عن المرشحين لجائزة أفضل لاعب فرنسي محترف خارج البلاد، حيث يتصدر القائمة نجم ريال مدريد كيليان مبابي، بعد تألقه اللافت هذا الموسم في الملاعب الإسبانية. وضمت القائمة أيضًا كلًا من ريان شرقي لاعب مانشستر سيتي، ومايكل أوليسي نجم بايرن ميونيخ، إضافة إلى هوجو إيكيتيكي مهاجم ليفربول، وويليام ساليبا مدافع آرسنال.
إنريكي: مباراة الإياب دائمًا مختلفة!
حذّر الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان من صعوبة مواجهة الإياب أمام تشيلسي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن التفوق في مباراة الذهاب لا يضمن التأهل، وأن اللقاء المرتقب على ملعب ستامفورد بريدج قد يحمل الكثير من التحديات. وأوضح إنريكي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة أن فريقه خاض نصف المواجهة فقط، مشيرًا إلى أن مباريات الإياب غالبًا ما تكون مختلفة تمامًا، خاصة عندما يكون أحد الفريقين مهددًا بمغادرة البطولة ويسعى بكل قوة لتغيير مصيره. وأضاف أن مثل هذه المواجهات عادة ما تكون معقدة وتتطلب جاهزية كاملة من اللاعبين. وأشار المدرب الإسباني إلى أن كرة القدم كثيرًا ما تشهد تقلبات غير متوقعة، مستشهدًا بمباراة سابقة لفريق أستون فيلا التي أظهرت كيف يمكن أن تتغير مجريات اللقاء بسرعة. وأكد أن فريقه استعد للمواجهة المقبلة بعقلية هجومية تهدف إلى التسجيل، رغم إدراكه أن اللقاء قد يشهد فترات صعبة تحتاج إلى التعامل معها بتركيز كبير. وشدد إنريكي على أن الأفضلية التي يمتلكها فريقه حاليًا قد تختفي سريعًا إذا لم يحافظ اللاعبون على تركيزهم، موضحًا أن الاسترخاء في بطولة بحجم دوري الأبطال أمر غير وارد. كما أشار إلى قدرة تشيلسي على صناعة الفرص وتهديد المرمى، ما يتطلب من فريقه محاولة فرض أسلوبه والسيطرة قدر الإمكان على مجريات اللقاء، رغم اعترافه بأن مثل هذه المباريات يصعب التحكم بها بالكامل. من جانبه، عبّر المهاجم الدولي عثمان ديمبيلي عن ثقته الكبيرة قبل المواجهة، مؤكدًا أنه يشعر بحالة بدنية وذهنية جيدة. وأوضح أن عقلية الفريق تقوم دائمًا على السعي للفوز وعدم الاكتفاء بالدفاع عن النتيجة، مشيرًا إلى أن باريس سان جيرمان يدخل المباراة بهدف الانتصار رغم إدراكه لصعوبتها. وأضاف ديمبيلي أن مشوار الفريق في البطولة القارية خلال الموسم الماضي مرّ بمحطات صعبة تطلبت الكثير من التركيز والهدوء، وهو ما منح اللاعبين خبرة إضافية في التعامل مع الضغوط خلال المباريات الكبيرة. كما تطرق إلى الإصابات التي تعرض لها هذا الموسم، موضحًا أنه أصبح أكثر وعيًا بكيفية التعامل مع جسده، وأنه عمل بتنسيق مع الجهاز الفني والطبي للحفاظ على جاهزيته. وختم اللاعب الفرنسي حديثه بالتأكيد على أن أسلوب اللعب في باريس سان جيرمان يعتمد على الجهد البدني الكبير والضغط المتواصل، الأمر الذي يتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين لأداء أدوارهم الهجومية والدفاعية على حد سواء.
أنباء سعيدة في باريس بشأن ديمبيلي
أفادت صحيفة ليكيب الفرنسية بخبر سعيد لجماهير باريس سان جيرمان، حيث بددت الشكوك حول جاهزية نجم الفريق الفرنسي عثمان ديمبيلي قبل مواجهة تشيلسي الإنجليزي المرتقبة في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وأوضحت الصحيفة أن الفحوصات الأخيرة لإصابة ديمبيلي في "ربلة الساق" جاءت مطمئنة، ومن المتوقع أن يكون ضمن قائمة الفريق للمباراة، ما يمنح المدرب لويس إنريكي خيارًا مهمًا لتعزيز هجوم الفريق. لكن تقارير أخرى، أكدت أن مستقبل ديمبيلي مع باريس سان جيرمان يواجه ضغوطًا مالية حادة، وسط دراسة إدارة النادي للخيارات الاقتصادية، بما في ذلك إمكانية مشاركة اللاعب لبعض الدقائق في مباراة الدوري المقبلة أمام موناكو لتجهيزه بدنيًا للقمة الأوروبية. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الفريق الباريسي صدمة قوية بعد خروجه المبكر من دور الـ16 لكأس فرنسا، ما فتح الباب أمام كبار الأندية الفرنسية لاستعادة الألقاب الغائبة. وتهدف كتيبة لويس إنريكي إلى الثأر من تشيلسي بعد خسارة نهائي كأس العالم للأندية 2025 بثلاثية نظيفة، حيث تمثل عودة ديمبيلي عاملًا حاسمًا في سعي الفريق لاستعادة بريقه على الصعيد الأوروبي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |