كلوب: التعادل لا يخفي مؤشرات إيجابية
بدأ يورجن كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بالتعادل 1-1 أمام هولندا، في مواجهة كان «المانشافت» خلالها قريبًا من حصد الانتصار، قبل أن يخطف أصحاب الأرض هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. وبدا المنتخب الألماني في طريقه للخروج بالنقاط الثلاث بعدما حافظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، لكن كودي جاكبو قلب المشهد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح هولندا التعادل ويضع حدًا لانطلاقة ألمانية كانت تقترب من النهاية المثالية. ورغم ضياع الفوز، أبدى كلوب رضاه عن الصورة التي ظهر بها فريقه، خصوصًا من الناحية الذهنية والبدنية، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغط في مواجهة شاقة أمام منافس من الصف الأول. وقال المدرب الألماني إن وجوده على خط التماس لم يكن أمرًا جديدًا بالنسبة إليه، مشيرًا إلى خبرته الطويلة في الملاعب، قبل أن يركز على ما قدمه اللاعبون خلال المواجهة، ويؤكد إعجابه بعدد من المستويات الفردية وبالشغف الذي ظهر طوال اللقاء. وفي المقابل، شدد كلوب على أن المنتخب لا يزال أمامه مجال واسع للتطور، موضحًا أن الفريق قادر على تقديم كرة قدم أفضل، سواء من حيث الأداء الجماعي أو جودة التعامل مع مجريات المباريات. وأوضح المدرب أن أسلوب اللعب وضع لاعبيه في مواقف احتاجت إلى الكثير من الركض والجهد، معتبرًا أن المباراة كانت مرهقة بالنسبة إلى المنتخبين، وهو ما انعكس على إيقاع المواجهة خلال مراحلها المختلفة. ورغم اعترافه بأن التعادل لم يكن النتيجة التي كان يبحث عنها، أكد كلوب رضاه عن حصد نقطة في بداية مشواره، خاصة أن المنتخب الألماني خرج من المباراة بمؤشرات إيجابية يمكن البناء عليها خلال المواجهات المقبلة. ويستعد كلوب لخوض مباراته الثانية مع ألمانيا عندما يستضيف المنتخب اليوناني في الجولة المقبلة من منافسات المجموعة، وسط رغبة في تحقيق الانتصار الأول وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقع «المانشافت» في سباق المنافسة. وبعد الجولة الافتتاحية، تتقاسم ألمانيا وهولندا المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، خلف اليونان المتصدرة بثلاث نقاط، بينما تحتل صربيا المركز الأخير دون رصيد.
موسيالا وهافيرتز تحت الفحص بعد إصابتيهما
تلقى المنتخب الألماني ضربة مزدوجة خلال مواجهته أمام هولندا، بعدما تعرض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين في عضلات الفخذ، ما يضع مشاركتهما المقبلة مع «المانشافت» محل شك، بانتظار نتائج الفحوص الطبية. وشهدت حالة موسيالا جانبًا إيجابيًا رغم الإصابة، بعدما أوضح يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، أن استبعاد لاعب بايرن ميونيخ من التشكيلة الأساسية قبل المباراة لم يكن مرتبطًا بنوبات فقدان الوعي القصيرة التي تعرض لها خلال فترة الإعداد للموسم مع ناديه. وكان موسيالا قد عانى من تلك المشكلة خلال الصيف، ما تسبب في غيابه عن بداية الموسم، قبل أن يجري الجهاز الطبي في بايرن ميونيخ تعديلات على جرعات العلاج التي يتلقاها اللاعب. وقال كلوب عقب التعادل 1-1 مع هولندا في دوري الأمم الأوروبية إن إصابة موسيالا الحالية تبدو، مبدئيًا، إصابة عضلية مرتبطة بكرة القدم، وهو ما اعتبره أمرًا أكثر وضوحًا مقارنة بالمشكلة الصحية السابقة التي أثارت القلق حول اللاعب. وكان موسيالا قد شعر بآلام في عضلة الفخذ خلال عمليات الإحماء، ليقرر الجهاز الفني عدم الدفع به أساسيًا، بينما اضطر هافيرتز إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الأول بعدما ظهر عليه التأثر بالإصابة وسار بصعوبة. وأكد كلوب خضوع اللاعبين لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية لا تسمح حتى الآن بتحديد موعد عودتهما إلى الملاعب. وتأتي الإصابتان في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الألماني، الذي يستعد لخوض سلسلة من المباريات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية قبل استكمال مشوار البطولة. ويأمل الجهاز الفني أن تكشف الفحوص الطبية عن إصابات محدودة تسمح بعودة موسيالا وهافيرتز سريعًا، خاصة أن المنتخب الألماني يعتمد على الثنائي ضمن خياراته الهجومية، فيما ستحدد التقارير الطبية مدى إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة. وكانت ألمانيا قد تعادلت مع هولندا 1-1، في مباراة شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبين، ليواصل «المانشافت» مشواره في المجموعة وسط منافسة مفتوحة على مراكز التأهل، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، مقابل نقطتين لكل من ألمانيا وهولندا، فيما بقي رصيد صربيا دون نقاط.
ظهور كلوب الأول يثير غضب الهولنديين
تسبب الظهور الأول لـ يورجن كلوب في دوري الأمم الأوروبية مع منتخب ألمانيا في حالة من الغضب داخل هولندا، بعدما شهدت مواجهة المنتخبين جدلًا كبيرًا بسبب عدد من القرارات والوقائع التي أثارت اعتراض نجوم الكرة الهولندية.
لوف يطالب بالصبر على مشروع كلوب
أكد يواخيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن يورجن كلوب قادر على تحقيق النجاح مع «الماكينات»، لكنه شدد على ضرورة منحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وبناء منتخب قادر على استعادة مكانته بين كبار كرة القدم العالمية. ويستعد كلوب، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، لخوض مباراته الأولى مع المنتخب الألماني، عندما يحل ضيفًا على منتخب هولندا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في بداية مهمة جديدة للمدرب مع منتخب بلاده. وقال لوف في تصريحات لصحيفة «ميونخنر ميركور/تي زد» الألمانية: «من الضروري الآن منحه الوقت والمساحة اللازمين لتطبيق أفكاره»، داعيًا الجماهير إلى التحلي بالصبر وعدم انتظار النتائج الكبيرة بصورة فورية. ويرى لوف، الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم عام 2014، أن الكرة الألمانية لا تزال تمتلك المقومات التي تساعدها على العودة إلى الواجهة، رغم النتائج المخيبة التي حققها المنتخب في مشاركاته الأخيرة بالمونديال. وقال: «لا أؤيد فكرة التقليل من شأن كرة القدم الألمانية في الوقت الراهن أو القول بأننا أصبحنا بعيدين عن نخبة المنتخبات العالمية أكثر من أي وقت مضى، فما زلنا نمتلك لاعبين متميزين، وأندية قوية، ومدربين أكفاء، وفرصًا هائلة لتطوير قطاع الناشئين». وأشاد المدرب الألماني بشخصية كلوب وقدرته على خلق حالة من الحماس داخل الفريق، إلى جانب بناء علاقة قوية بين اللاعبين والجماهير، لكنه أكد أن هذه العوامل تحتاج إلى وقت حتى تتحول إلى نتائج ملموسة داخل الملعب. وأضاف: «من المعروف عن يورجن الطاقة والحماس الشديدين وبناء علاقة قوية بين الفريق والجماهير، ومع ذلك، فحتى بالنسبة له، لن تتحقق النتائج المرجوة بين عشية وضحاها». وشدد لوف على أهمية استعادة الثقة داخل المنتخب الألماني بعد المشاركات غير الموفقة في كأس العالم، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل على بناء فريق يحمل قناعة واضحة بقدرته على المنافسة. واختتم تصريحاته قائلًا: «بعد المشاركة المخيبة للآمال في كأس العالم، نحن بحاجة إلى الثقة والصبر، وإلى فريق يلعب مجددًا باسم ألمانيا بإيمان وقناعة راسخة».
مبابي: كلوب من أفضل مدربي العالم حاليًا
أبدى الفرنسي كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي، حماسَه للظهور الأول للمدرب الألماني يورجن كلوب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، مؤكدًا أن مواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية تحظى باهتمام خاص، في ظل عودة المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند إلى مقاعد البدلاء من بوابة المنتخب. وقال مبابي إن كلوب يعد من أفضل المدربين خلال السنوات والعشرين الأخيرة، مشيرًا إلى أن أسماء مثل كلوب وجوزيه مورينيو تحظى بتقدير كبير من اللاعبين، وأن العمل تحت قيادة مدربين بهذا الحجم يمثل تجربة يرغب كثير من اللاعبين في خوضها. وأضاف نجم المنتخب الفرنسي أنه يتطلع إلى رؤية كلوب مجددًا على خط الملعب، معتبرًا أن عودة المدرب الألماني إلى أجواء المباريات بعد فترة ابتعد خلالها عن التدريب تمنح المواجهة مزيدًا من الاهتمام. وتولى كلوب تدريب المنتخب الألماني بعد نحو عام ونصف العام قضاها في منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية بعد تجارب بارزة مع بوروسيا دورتموند وليفربول، اللذين حقق معهما العديد من الألقاب والإنجازات. وخلف كلوب المدرب جوليان ناجلسمان في قيادة المنتخب الألماني، بعدما أنهى الأخير مهمته عقب خروج ألمانيا من بطولة كأس العالم، لتبدأ مرحلة جديدة يسعى خلالها المنتخب إلى استعادة توازنه والعودة إلى المنافسة على الألقاب. وأكد مبابي في الوقت نفسه أن احترامه للمنتخب الألماني لا يرتبط باسم المدرب الذي يقوده، مشددًا على أن ألمانيا تظل واحدة من أبرز المنتخبات في العالم، مهما كانت نتائجها الأخيرة أو الظروف التي تمر بها. وأشار مهاجم المنتخب الفرنسي إلى أن ألمانيا لم تقدم أفضل مستوياتها في الفترة الماضية، لكنه شدد على أن التراجع في الأداء يمكن أن يحدث لأي منتخب، مستذكرًا التاريخ الكبير للكرة الألمانية، التي توجت بكأس العالم أربع مرات، مقابل لقبين للمنتخب الفرنسي. وقال مبابي إن تاريخ ألمانيا يجعل احترامها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الألماني تظل اختبارًا مهمًا للمنتخب الفرنسي، بغض النظر عن الظروف التي يمر بها المنافس أو التغييرات التي طرأت على جهازه الفني. وكشف مبابي كذلك أن كلوب كان يرغب في ضمه إلى ليفربول خلال فترة توليه قيادة الفريق الإنجليزي، موضحًا أنه كان يتمنى بالفعل العمل تحت قيادة المدرب الألماني، لكن الانتقال إلى ليفربول لم يكن مناسبًا له في تلك المرحلة من مسيرته. وأوضح اللاعب الفرنسي أنه لم يكن مستعدًا لمغادرة بلاده في ذلك الوقت، بعدما كان قد قضى موسمًا واحدًا فقط مع موناكو، وكان بحاجة إلى البقاء بالقرب من محيطه وعائلته، قبل أن يختار الانتقال إلى باريس سان جيرمان ومواصلة مسيرته في فرنسا. ولعب مبابي مع باريس سان جيرمان منذ عام 2018 حتى 2025، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، حيث يواصل مسيرته حاليًا، فيما تجمعه علاقة فنية بالمدرب جوزيه مورينيو وفق المعطيات الواردة في التصريحات. وتأتي تصريحات مبابي قبل مواجهة ألمانيا، في وقت يسعى فيه المنتخب الفرنسي إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة الأوروبية، بعدما بلغ الدور نصف النهائي في البطولة الأخيرة، قبل أن يخرج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويمثل ظهور كلوب مع المنتخب الألماني بداية مرحلة جديدة للمدرب المخضرم، الذي يعود إلى العمل اليومي مع أحد المنتخبات الكبرى بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية، فيما تتجه الأنظار إلى أسلوبه وقدرته على قيادة ألمانيا في المرحلة المقبلة.
كلوب: أعرف لاعبي هولندا أكثر من تشافي
أكد يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، أنه لا يعرف حتى الآن الشكل التكتيكي الذي سيظهر به المنتخب الهولندي تحت قيادة مدربه الجديد تشافي هيرنانديز، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية. ويحل المنتخب الألماني ضيفًا على نظيره الهولندي، الخميس، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية، في أول مباراة لكلوب مع الماكينات منذ توليه المهمة خلفًا لجوليان ناجلسمان، بينما يسجل تشافي ظهوره الأول على رأس القيادة الفنية للمنتخب الهولندي. وتحدث كلوب عن حالة الغموض التي تسبق المواجهة، مؤكدًا أنه لا ينشغل بالأمور التي لا يستطيع التحكم فيها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى قوة المنتخب الهولندي رغم التغيير الذي طرأ على جهازه الفني. وقال كلوب في تصريحات نقلتها شبكة سكاي سبورتس: «تعلمت منذ زمن ألا أقلق بشأن ما لا يمكنني تغييره، ولا أعلم من الأفضل مواجهته الآن، لكن هولندا فريق قوي مع مدرب جديد». وأضاف المدير الفني الألماني بنبرة ساخرة: «الأمر الجيد أننا في الموقف نفسه، فقد اجتمعت مع اللاعبين، الاثنين، وسنخوض مباراة الخميس، بينما المدرب يعلم اللاعبين من التلفزيون». وتابع: «في الحقيقة، أنا على دراية بلاعبي هولندا أكثر من تشافي نفسه، ولا أعلم هل هذه ميزة أم لا، لكنها حقيقة». وأوضح كلوب أن منتخب ألمانيا يدخل المباراة في ظل حالة من عدم اليقين، نظرًا لصعوبة توقع الشكل الذي سيظهر به المنتخب الهولندي خلال مباراته الأولى تحت قيادة تشافي. ورغم ذلك، أكد المدرب الألماني رغبة فريقه في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، لكنه فضل عدم الكشف عن خطته أو التفاصيل الفنية التي يستعد بها للمباراة، ملمحًا إلى إمكانية وجود مفاجآت. واختتم كلوب تصريحاته قائلًا: «نحن هنا ولا نعرف حتى ما تخطط له هولندا، لكن بالتأكيد نريد تقديم أداء جيد، ويمكنكم جميعًا تخيل ما نود فعله، لكنني سأتحدث عن ذلك بعد المباراة، فنحن نريد تقديم مفاجآت».
كلوب يغيّر أوراق ألمانيا قبل انطلاق دوري الأمم
بدأ يورجن كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بملامح مختلفة، بعدما أجرى تعديلًا على قائمته الموسعة استعدادًا لانطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية، في خطوة تعكس توجه المدير الفني الجديد نحو إدارة عناصره وفق احتياجات المرحلة المقبلة وحجم مشاركاتهم. وقرر كلوب استبدال لينيارت كارل، لاعب وسط بايرن ميونيخ الشاب، بكريم أديمي جناح برشلونة، ضمن المجموعة التي تضم 24 لاعبًا وتستعد لخوض أول مباراتين أمام هولندا الخميس، ثم اليونان الأحد المقبل. ولن يكون غياب كارل عن المباراتين الأوليين نهائيًا، إذ من المقرر أن ينضم اللاعب لاحقًا إلى المجموعة التي ستخوض مواجهتي صربيا في الأول من أكتوبر المقبل واليونان مجددًا في الرابع من الشهر ذاته، وفق خطة الجهاز الفني لإدارة أحمال اللاعبين. ويأتي هذا التغيير في بداية مشروع كلوب مع المنتخب الألماني، حيث يسعى المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول إلى إعادة تشكيل الفريق وفتح الباب أمام مجموعة كبيرة من العناصر، خاصة في ظل الحاجة إلى بناء جيل جديد قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. واختار كلوب 44 لاعبًا لقائمته الأولى، بينهم 16 لاعبًا لم يسبق لهم ارتداء قميص المنتخب الأول، فيما سبق لـ16 لاعبًا آخرين المشاركة مع ألمانيا في نهائيات كأس العالم الأخيرة. وقسّم المدرب هذه المجموعة إلى تشكيلتين، بما يسمح له بمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والتعرف إلى إمكاناتهم خلال فترة التوقف الدولي. ولا تعني سياسة التدوير أن جميع اللاعبين سيخضعون للتغيير بعد المباراتين الأوليين، إذ قرر الجهاز الفني الإبقاء على بعض العناصر ضمن المنتخب طوال فترة التوقف، في إطار خطة متوازنة بين منح الفرص والحفاظ على قدر من الاستقرار داخل المجموعة. وتحمل المرحلة الجديدة أهمية خاصة للمنتخب الألماني، الذي يسعى إلى تجاوز آثار خروجه المبكر من كأس العالم، والعودة تدريجيًا إلى دائرة المنافسة على البطولات الكبرى. ويبدو أن كلوب اختار منذ البداية توسيع دائرة الاختيارات بدل الاعتماد على مجموعة محدودة من الأسماء، بما يمنحه مساحة أكبر لتقييم اللاعبين قبل الاستقرار على القوام الأساسي. كما تمثل مشاركة أديمي فرصة للاعب الشاب لإثبات نفسه ضمن حسابات المدرب الجديد، في وقت يراقب فيه كلوب عددًا كبيرًا من العناصر التي يمكن أن تشكل مستقبل المنتخب الألماني. وبين التغييرات في القائمة وتوزيع اللاعبين على مجموعتين، تبدأ ألمانيا عهد كلوب بخطة تقوم على التجربة والمداورة، في انتظار أن تكشف المباريات الأولى عن ملامح المنتخب الذي يريد المدرب بناءه خلال المرحلة المقبلة.
أديداس تكشف موعد القميص الأخير لألمانيا
أعلنت شركة أديداس موعد طرح القميص الأخير للمنتخب الألماني قبل انتهاء شراكتها التاريخية مع الاتحاد الألماني لكرة القدم، حيث سيتم الكشف عن التصميم الجديد في 3 نوفمبر المقبل، في خطوة تمثل نهاية شراكة امتدت لنحو 77 عامًا. وجاء الإعلان عبر مقطع ترويجي نشرته الشركة على منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار «قميص أخير»، وشارك فيه عدد من أبرز نجوم كرة القدم الألمانية عبر أجيال مختلفة، من بينهم يورجن كلينسمان، فيليب لام، يواخيم لوف، مانويل نوير وفلوريان فيرتز، إلى جانب أسماء أخرى من المنتخبين الحالي والسابق. وتناول المشاركون في المقطع ذكرياتهم مع قمصان المنتخب الألماني، واستعادوا عددًا من أبرز التصاميم التي ارتبطت بمحطات تاريخية في مسيرة «المانشافت»، قبل أن تكشف أديداس في نهاية الفيديو عن موعد تقديم القميص الأخير الذي سيرتديه المنتخب تحت مظلتها. واختتم يواخيم لوف، مدرب ألمانيا خلال التتويج بكأس العالم 2014، النقاش بتعليق يحمل إشارة إلى ذكريات المباريات الكبرى، قبل أن يظهر الإعلان الخاص بالقميص الجديد وموعد الكشف عنه في الثالث من نوفمبر. ومن المنتظر أن يظهر القميص في مباريات ألمانيا الأخيرة خلال عام 2026، حيث يلتقي المنتخب الألماني مع صربيا في بلغراد يوم 13 نوفمبر، ثم يواجه هولندا في برلين يوم 16 نوفمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتشير التقارير إلى أن القميص سيُستخدم بالتأكيد في مواجهة هولندا، مع إمكانية ظهوره قبل ذلك أمام صربيا. وتأتي هذه الخطوة مع اقتراب نهاية العلاقة الطويلة بين أديداس والاتحاد الألماني، إذ ستتولى شركة Nike توريد ملابس ومستلزمات المنتخبات الألمانية اعتبارًا من عام 2027، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ المنتخب بعد عقود من التعاون مع الشركة الألمانية. وكانت أديداس قد رافقت المنتخب الألماني في العديد من أبرز إنجازاته التاريخية، ومن بينها التتويج بكأس العالم 1954 و1974 و1990 و2014، قبل أن يصل التعاون بين الطرفين إلى محطته الأخيرة مع القميص الذي سيكشف عنه في نوفمبر المقبل.
أونداف يتحدى الانتقادات للعودة إلى «المانشافت»
يتمسك دينيز أونداف، مهاجم شتوتجارت الألماني، بفرصته في استعادة مستواه والعودة إلى صفوف المنتخب الألماني، بعدما تسببت بدايته المتعثرة للموسم الحالي في غيابه عن قائمة «المانشافت» التي أعلنها المدرب الجديد يورجن كلوب لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويعيش أونداف مرحلة يسعى خلالها إلى الرد داخل الملعب، خصوصًا أنه لم ينجح حتى الآن في تسجيل أي هدف مع شتوتجارت في الدوري الألماني هذا الموسم، بعد فترة سابقة قدم خلالها مستويات هجومية لافتة جعلته أحد أبرز عناصر الفريق. وقال أونداف عقب خسارة شتوتجارت أمام بوروسيا دورتموند بهدف دون رد، إن عليه خوض تحد جديد لإثبات نفسه، مشيرًا إلى أن مسيرته الكروية شهدت في أكثر من محطة الحاجة إلى تجاوز الانتقادات وإثبات قدراته من جديد. وأضاف المهاجم الألماني أنه خاض بالفعل معركة لإثبات نفسه خلال الصيف، وأن المرحلة الحالية تتطلب منه الدخول في تحد جديد، مؤكدًا استعداده للعمل من أجل استعادة مكانه مع المنتخب. ورغم بدايته الصعبة هذا الموسم، يملك أونداف سجلًا جيدًا مع المنتخب الألماني، بعدما خاض 13 مباراة دولية سجل خلالها تسعة أهداف، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من تثبيت مكانه بصورة دائمة في التشكيلة الأساسية. وجاء استبعاده من قائمة كلوب ليثير مجددًا النقاش حول جاهزيته ومستواه، خصوصًا أن المدرب الجديد اختار قائمة موسعة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في وقت يطمح فيه أونداف إلى تقديم ما يكفي للعودة إلى حسابات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ولم تكن رحلة أونداف إلى المنتخب الألماني تقليدية، إذ بدأ مسيرته بعيدًا عن أكاديميات الأندية الكبرى، وشق طريقه تدريجيًا من هافلسه في الدرجات الأدنى إلى أعلى مستويات الكرة الألمانية، قبل أن يصل إلى شتوتجارت عام 2023 ويصبح لاحقًا أحد أبرز عناصره ويحمل شارة القيادة. كما تأخر ظهوره الدولي الأول حتى بلغ 27 عامًا، وهو ما يعكس المسار المختلف الذي اتبعه اللاعب في مسيرته مقارنة بالعديد من نجوم المنتخب الألماني الذين بدأوا في أكاديميات الأندية الكبيرة. ويرى أونداف أن الانتقادات المتعلقة بطريقة تحركه داخل الملعب أو لغة جسده ليست جديدة بالنسبة إليه، مؤكدًا أن هذه الملاحظات رافقته طوال مسيرته، لكنه اعتاد التعامل معها من خلال الأداء والأرقام. ويستند اللاعب في دفاعه عن نفسه إلى ما قدمه في الموسم الماضي، عندما ساهم بشكل مباشر في 39 هدفًا بين التسجيل والصناعة، معتبرًا أن طريقة تعبيره داخل الملعب لم تمنعه من تقديم أرقام هجومية قوية. ويأمل مهاجم شتوتجارت أن تكون الفترة المقبلة فرصة لاستعادة حسه التهديفي، وتحسين جاهزيته البدنية والفنية، وإقناع الجهاز الفني الجديد للمنتخب الألماني بأنه يستحق العودة إلى القائمة. وقال أونداف إنه يأمل في نوفمبر المقبل أن يفرض نفسه مجددًا ويحصل على فرصة للعودة إلى «المانشافت»، مؤكدًا رغبته في أن يتعرف كلوب بصورة أكبر إلى شخصيته وقدراته داخل الملعب وخارجه. وبين بداية موسم لم تكن على مستوى طموحاته، ورغبة واضحة في الرد على الانتقادات، يخوض أونداف المرحلة المقبلة بهدف واحد: استعادة مستواه مع شتوتجارت وفتح الباب من جديد أمام العودة إلى المنتخب الألماني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |