برشلونة يقترب من تطوير كامب نو
تتواصل أعمال التطوير في ملعب “سبوتيفاي كامب نو” الخاص بنادي برشلونة بشكل متسارع، وسط خطة تهدف إلى رفع السعة الجماهيرية وتحديث المرافق قبل اكتمال المشروع النهائي خلال السنوات المقبلة. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فقد انتهت بالفعل أعمال إنشاء الدرجتين الأولى والثانية من المدرجات، إلى جانب تجهيز عدد من قاعات كبار الزوار، في خطوة تُعد جزءًا من المرحلة الأولى من إعادة البناء التي ستتيح للملعب استيعاب ما يقارب 62 ألف متفرج. ويعمل نادي برشلونة على استكمال باقي مراحل التطوير تدريجيًا، حيث يسعى للحصول على موافقة الجهات المختصة لزيادة عدد المقاعد في الدرجة الثالثة خلال الموسم المقبل، ضمن خطة تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية بشكل تدريجي. كما تشير التقارير إلى أن الأعمال الحالية تشمل إنشاء المزيد من مرافق الضيافة وقاعات كبار الشخصيات، والتي تمثل مصدرًا مهمًا لدخل النادي، في ظل وجود آلاف العمال المشاركين في تنفيذ المشروع الضخم. ومن المتوقع أن تستمر عمليات البناء خلال الموسم المقبل دون توقف، حيث سيواصل الفريق الأول خوض مبارياته على الملعب رغم استمرار الأعمال، على أن يتم استكمال نحو 9,400 مقعد مخصص لكبار الزوار قبل نهاية موسم 2026-2027. أما المرحلة النهائية من المشروع، فمن المنتظر أن تتضمن تركيب سقف جديد يغطي الملعب بالكامل، وهي خطوة قد تستلزم إغلاقه مؤقتًا، ما قد يدفع الفريق للابتعاد عن “كامب نو” لفترة مع بداية موسم 2027-2028، قبل الإعلان عن اكتمال المشروع بصورة نهائية.
برشلونة يحارب الاحتيال عبر إجراءات صارمة
أعلن نادي برشلونة عن سلسلة من الإجراءات الأمنية والرقابية الجديدة المتعلقة بتذاكر المباريات، بهدف منع أي محاولات احتيال وضمان تجربة سلسة لجميع الأعضاء والمشجعين في استاد كامب نو. وسيتم تطبيق هذه الإجراءات اعتبارًا من المباراة المقبلة ضد أتلتيكو مدريد يوم 8 أبريل، ضمن منافسات الدوري الإسباني، حيث يتصدر برشلونة جدول الترتيب بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد قبل تسع جولات من نهاية الموسم، كما يواجه أتلتيكو أيضًا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وأوضح النادي أن جميع الحضور يجب أن يؤكدوا تذاكرهم لكل مباراة عبر تطبيق الأعضاء أو الموقع الرسمي، بدءًا من لحظة الإعلان عن مواعيد المباريات وحتى ستة أيام قبل كل مباراة. ويمكن تأكيد حضور مجموعات تصل إلى 6 أشخاص، بشرط أن تكون التذاكر في الطلب الواحد ضمن نفس المنطقة، لضمان تخصيص المقاعد فور التأكيد. وأكد برشلونة أن عدم التأكيد خلال الفترة المحددة سيؤدي إلى فقدان المقعد المخصص وعدم السماح بالدخول، كما تم تعديل سياسة نقل التذاكر بحيث يُسمح بذلك أو تغيير الأسماء حتى 24 ساعة قبل انطلاق المباراة فقط. أما التأكيد المتأخر فيكون بين 48 و96 ساعة قبل المباراة. وفيما يخص بيع التذاكر، يشترط النادي على جميع المشترين إدخال أسماء حاملي التذاكر قبل 24 ساعة على الأقل من بداية المباراة لضمان التحقق من الهوية وتعزيز الإجراءات الأمنية، وإلا فلن يتم إصدار التذاكر ولن يسمح بالدخول. كما أوضح برشلونة أن تطبيق الخصومات للموسم المقبل سيبدأ بعد تولي المجلس الجديد مهامه، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تنظيم تجربة حضور المباريات مع تعزيز الأمان والكفاءة في عملية التذاكر.
إيرادات كامب نو تنقذ رئيس برشلونة!
بدأ خوان لابورتا ولايته الثانية على التوالي في رئاسة مجلس إدارة برشلونة، مع مهمة رئيسية تتمثل في تعزيز الاستفادة من إيرادات ملعب كامب نو بعد تجديده، بالإضافة إلى تطوير الصالة المغطاة لنادي "بلوجرانا". وقد فاز لابورتا بأغلبية واضحة بلغت 68% من إجمالي 32,934 صوتًا، ليضمن قيادة النادي حتى عام 2031، مع تركيز على استكمال مشاريع البنية التحتية الضخمة للنادي. ويواجه رئيس برشلونة تحديًا ماليًا حاسمًا، يتمثل في إدارة موارد النادي الضخمة، التي تشمل مشروع تجديد ملعب كامب نو بقيمة تجاوزت 800 مليون يورو بين 2021 و2026، بالتوازي مع تعافي النادي من آثار الخسائر الفادحة التي تكبدها إثر جائحة كورونا وسوء الإدارة السابقة في عهد جوسيب ماريا بارتوميو. وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن برشلونة عانى بعد موسم 2018-2019، حيث تضاعفت ثروة النادي الصافية آنذاك، ليواجه بعد ذلك عجزًا ماليًا تراكم إلى 450 مليون يورو خلال الموسمين التاليين، نتيجة انخفاض قيمة الأصول وتراجع الإيرادات وعدم الاستفادة الكاملة من بيع الأصول لخفض العجز. وفي ظل الميزانية الحالية، يدرك لابورتا أن اختلال التوازن في حقوق الملكية قد يصل إلى نحو 150 مليون يورو بنهاية موسم 2025-2026، ما يجعل تحقيق الاستقرار المالي وضمان عائدات مستدامة من مشاريع ملعب كامب نو وصالة بلوجرانا أحد أهم أولوياته خلال فترة ولايته الجديدة.
زيادة سعة «كامب نو»
تمكّن نادي برشلونة من توسيع سعة ملعبه كامب نو بعد الحصول على ترخيص لفتح المدرج الشمالي، ليقترب عدد المقاعد المتاحة من 63 ألف متفرج، في خطوة مهمة بعد فترة طويلة من أعمال التجديد الجزئي التي استمرت أكثر من عامين. وكانت العودة السابقة للجماهير قد اقتصرت على ثلاثة من المدرجات الأربعة في نوفمبر الماضي، بطاقة استيعابية بلغت 45 ألف متفرج، قبل أن ترفع إدارة النادي السعة بعد فتح المدرج الشمالي ومناطق كبار الشخصيات لتصبح 62.652 متفرجًا. وسيتمكن الفريق الكاتالوني من الاستفادة من هذه الزيادة عند استضافة إشبيلية الأحد المقبل، بعد أن منحت بلدية برشلونة الموافقة الرسمية لاستقبال الجمهور. وتستمر أعمال تطوير الملعب لبناء المستوى الثالث، الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 105 آلاف متفرج مع إضافة سقف، على أن يكتمل المشروع البالغ 1.5 مليار يورو بحلول صيف 2027، ليصبح كامب نو واحدًا من أكبر الملاعب في العالم.
«قوارض» تقتحم ملعب برشلونة!
قبل ساعات من مواجهة برشلونة المرتقبة مع كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا، شهد ملعب «كامب نو» حدثًا غير معتاد أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء، بعدما تم رصد وجود فئران تتجول في محيط الملعب أثناء الاستعدادات للمباراة. وقد انتشر مقطع فيديو عبر منصة «تي إن تي سبورتس المكسيك» يظهر فأرًا يتحرك بالقرب من أرضية الملعب، الأمر الذي دفع إدارة برشلونة لاتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الوضع قبل انطلاق اللقاء المهم. وترى تقارير إعلامية إسبانية، بينها صحيفة ماركا، أن هذه الظاهرة قد تكون مرتبطة بالأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرًا على مدينة برشلونة، والتي أدت إلى زيادة الرطوبة وتسببت في مشاكل داخل بعض مرافق الملعب. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه المشاهد، إذ سبق أن تم رصد فئران في مناطق الإنشاء والتطوير الخاصة بأعمال تحديث ملعب «كامب نو»، حيث بثت قناة «فيران بارنيول» على منصة «يوتيوب» لقطات من تلك الفترة. ردًا على هذه الحوادث، أطلقت إدارة برشلونة حملة عاجلة شملت تعزيز عمليات التنظيف والصيانة داخل الملعب، بالإضافة إلى تأمين غرف الملابس والمرافق الأخرى، مع فرض رقابة مشددة لضمان سير المباراة بأفضل صورة ممكنة. ومن المقرر أن يستضيف برشلونة فريق كوبنهاجن مساء اليوم الأربعاء، في إطار الجولة الثامنة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وسط ترقب كبير من الجماهير.
بعد تسرب المياه.. فضيحة جديدة في "كامب نو"!
بعد أيام قليلة من أزمة تسرب المياه التي شهدها ملعب "كامب نو" بسبب الأمطار، عاد الملعب ليخطف الأضواء مجددًا قبل مباراة برشلونة المرتقبة أمام كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا، المقررة الأربعاء. وأثار مقطع فيديو، نشرته قناة TNT Sports Mexico، جدلًا واسعًا بعدما ظهر فيه جرذ يتجول حول أرضية ملعب برشلونة، ما أثار موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، موجّهة الانتقادات لإدارة النادي على خلفية حالة الملعب. وجاءت هذه الواقعة بعد فترة وجيزة من حادثة تسرب المياه التي حدثت خلال مباراة برشلونة ضد ريال أوفييدو يوم الأحد الماضي، حيث أكد رئيس النادي جوان لابورتا أن أعمال التجديد في "كامب نو" لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن السقف لم يكتمل بالكامل بعد، ما يجعل حدوث تسرب المياه أمرًا متوقعًا في ظل هذه الظروف. وتبقى إدارة برشلونة تواجه تحديات كبيرة في استكمال تطوير ملعبها التاريخي وسط ضغوط الجماهير والنتائج الرياضية.
بعد غياب 42 يومًا.. برشلونة يعود لكامب نو
بعد غياب دام 42 يومًا عن ملعبه الشهير "كامب نو"، يستعد فريق برشلونة للعودة مجددًا إلى ميدانه لمواجهة ريال أوفييدو ضمن منافسات الدوري الإسباني، يوم الأحد المقبل. خلال هذه الفترة التي غاب فيها عن أرضه، خاض برشلونة رحلة مليئة بالتحديات، تنقّل خلالها بين مختلف المطارات والملاعب خارج إقليم كاتالونيا، ليخوض 8 مباريات متتالية خارج ملعبه حقق فيها 7 انتصارات، ما يُعتبر إنجازًا نادرًا لم يحدث منذ أربع سنوات، بحسب تقرير صحيفة MUNDO DEPORTIVO. كانت مباراة برشلونة الأخيرة على "كامب نو" في 13 ديسمبر الماضي، حينما فاز على أوساسونا بنتيجة 2-0، ومنذ ذلك الحين بدأ الفريق سلسلة طويلة من المواجهات خارج ملعبه، شملت منافسات الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب دوري أبطال أوروبا. هذا الرقم من المباريات المتتالية بعيدًا عن الملعب المحلي يعادل رقمًا قياسيًا في تاريخ النادي، وهو رقم سبق وحقق للمرة الأولى في يناير 2021. خلال هذه الجولة من المباريات الخارجية، قدم الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك أداءً مميزًا، حيث حقق 7 انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط كانت أمام ريال سوسيداد. من الناحية الهجومية، أظهر برشلونة نجاعة كبيرة بتسجيله 21 هدفًا، في حين استقبلت شباكه 6 أهداف فقط، مع حفاظه على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل الثماني. على صعيد الأهداف، تصدر رافينيا قائمة الهدافين خلال هذه الفترة برصيد 5 أهداف، متفوقًا على نجمي الفريق روبرت ليفاندوفسكي وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا 3 أهداف لكل منهما. كما ساهم كل من لامين يامال، داني أولمو، فيران توريس، وماركوس راشفورد بهدفين لكل لاعب، بينما أضاف روني بردغجي وأندرياس كريستنسن هدفًا واحدًا لكل منهما. من المتوقع أن يشهد ملعب "كامب نو" حضور 45,401 مشجعًا خلال مواجهة برشلونة مع ريال أوفييدو، حيث لم يحصل النادي حتى الآن على الترخيص الذي يسمح بزيادة السعة إلى 62 ألف متفرج. يُذكر أن برشلونة، منذ عودته إلى "كامب نو" في 22 نوفمبر الماضي، خلال مواجهة أتلتيك بيلباو، حافظ على سلسلة من 5 انتصارات متتالية على أرضه. أما ريال أوفييدو، فسيعود إلى ملعب "كامب نو" بعد غياب طويل دام 25 عامًا، حيث كانت آخر زيارة له في موسم 2000-2001، وتمكن خلالها من تحقيق فوز مفاجئ على برشلونة بنتيجة 1-0.
كامب نو يعود.. لكن ماذا ينتظر برشلونة؟
أعلن نادي برشلونة رسميًا أن مباراته السادسة في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت ستُقام على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9 ديسمبر المقبل، بعد حصول النادي على الموافقة النهائية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). ويمثل هذا القرار عودة تاريخية لبرشلونة إلى معقله الأسطوري في منافسات دوري الأبطال، بعد فترة من اللعب خارجه بسبب أعمال التجديد الشاملة التي يشهدها الاستاد. وجاءت موافقة يويفا عقب حصول النادي على رخصة الإشغال الخاصة بالمرحلة "1B"، والتي تسمح بفتح ورفع القدرة الاستيعابية للمنطقة الجانبية بالكامل، إلى جانب الرخصة السابقة للمرحلة "1A" التي شملت المدرج الرئيسي والمرمى الجنوبي. وبموجب هذه التراخيص، أصبح الملعب صالحًا لاستضافة المباريات وفق المعايير الأوروبية المعتمدة. وأشار النادي إلى أن القرار أصبح نافذًا بمجرد موافقة يويفا واستيفاء جميع المتطلبات التنظيمية والأمنية والفنية المرتبطة بتشغيل الملعب خلال مباريات البطولات القارية. وأكد برشلونة أنه سيكشف خلال الأيام المقبلة عن تفاصيل مبيعات تذاكر اللقاء المرتقب، موضحًا أن المباراة مشمولة ضمن باقة التذاكر الموسمية لحاملي اشتراكات الموسم. وكان النادي قد طرح في أكتوبر الماضي بطاقة دخول موحدة صالحة حتى نهاية الموسم، تتيح لحامليها حضور جميع مباريات الفريق الأول للرجال على ملعب كامب نو اعتبارًا من الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني (من 22 نوفمبر 2025)، بما في ذلك مباريات الليجا وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا. وبعودة كامب نو إلى الأجواء القارية، يترقب عشاق برشلونة ليلة خاصة تحمل الكثير من الأجواء التاريخية التي لطالما ارتبط بها الملعب العريق.
كامب نو يعود إلى ليالي دوري الأبطال
أعلن نادي برشلونة الإسباني عن إقامة مباراته ضد آينتراخت فرانكفورت الألماني في دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه جزئيًا، عقب غياب دام نحو عامين ونصف بسبب أعمال تجديد الملعب. وقال النادي في بيان رسمي، الأربعاء، إن المباراة السادسة للفريق في دوري أبطال أوروبا ضد آينتراخت فرانكفورت ستُقام في كامب نو، الثلاثاء 9 ديسمبر. وقد جاء هذا الإعلان بعد حصول برشلونة على رخصة إشغال المرحلة 1B، التي تسمح بزيادة السعة الجماهيرية وتشمل كافة المناطق الجانبية للملعب، بجانب الترخيص الذي تم منحه سابقاً للمرحلة 1A. وأوضح النادي أن القرار سيكون ساري المفعول بعد موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على الطلب، مع التأكيد على أن جميع المتطلبات اللازمة قد تم تلبيتها بشكل كامل. وفي الأيام القليلة المقبلة، سيعلن النادي عن موعد بدء بيع التذاكر للمباراة، كما سيحتفل بتلك اللحظة الهامة التي تعكس تقدم مشروع التحول الكبير لملعب كامب نو، حيث يأمل الفريق في العودة للعب في ملعبه بعد فترة من الغياب. بهذا الإعلان، يواصل برشلونة خطواته نحو تجديد ملعبه التاريخي مع التأكيد على جاهزيته لاستقبال جماهيره مجددًا في أحد أبرز الملاعب في العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |