Image

جريزمان يعود إلى برشلونة!

يستعد ملعب كامب نو لاستقبال مواجهة من العيار الثقيل مساء الأربعاء، عندما يلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء لا يقتصر على الحسابات الفنية فقط، بل يمتد ليحمل قصصًا شخصية لعدد من اللاعبين الذين صنعوا محطات متباينة بين الفريقين. وتعود إلى الواجهة قصة المهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان، الذي يجد نفسه أمام محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما ارتبط اسمه لسنوات طويلة بصراعات كبرى في الكرة الإسبانية، بين تجارب متقلبة مع برشلونة وعودة لاحقة إلى أتلتيكو مدريد، حيث أعاد بناء حضوره تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني. جريزمان، الذي اقترب من ختام مشواره الكروي، يسعى لأن يضع بصمة أخيرة قوية في المسابقات الكبرى، خاصة أن مسيرته مع أتلتيكو لم تشهد تتويجًا أوروبيًا كبيرًا رغم الوصول إلى محطات قريبة من المجد في أكثر من مناسبة، وهو ما يجعله يدخل هذه المرحلة بدافع شخصي كبير لإنهاء رحلته بأفضل صورة ممكنة. فترة اللاعب مع برشلونة لم تكن بالشكل المنتظر، إذ واجه صعوبات في التأقلم داخل منظومة فنية مختلفة، قبل أن يعود لاحقًا إلى أتلتيكو ليستعيد جزءًا من مستواه، ويصبح أحد العناصر المهمة في الفريق، رغم تراجع مشاركاته في بعض فترات الموسم الحالي. في المقابل، يخوض برشلونة هذه المواجهة وهو يعيش فترة فنية مستقرة نسبيًا، مع تطور واضح في الأداء الهجومي وقدرة الفريق على فرض أسلوبه في المباريات الكبرى، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار الأوروبي، خاصة مع امتلاكه مجموعة شابة مدعومة بخبرة عناصره الأساسية. أما أتلتيكو مدريد، فيدخل اللقاء بأسلوبه المعتاد القائم على التنظيم الدفاعي والانضباط العالي، مع الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال أنصاف الفرص، وهي الهوية التي طالما جعلته خصمًا صعبًا في المواجهات الإقصائية مهما كانت الظروف. وتبرز في صفوف أتلتيكو أيضًا أسماء هجومية قادرة على صنع الفارق مثل خوليان ألفاريس، الذي بات محور اهتمام في الفترة الأخيرة، سواء من ناحية مستواه أو الحديث المتجدد حول مستقبله، ما يضيف عنصرًا إضافيًا من الإثارة للمباراة. ورغم أن الكفة تميل نسبيًا لصالح برشلونة من حيث الخبرة الأوروبية والاستقرار الفني، فإن طبيعة المواجهات بين الفريقين كثيرًا ما تقلب التوقعات، لتبقى التفاصيل الدقيقة واللحظات الحاسمة هي العامل الفاصل في تحديد ملامح المتأهل قبل مواجهة الإياب في مدريد.

Image

كامب نو يحتضن معركة برشلونة وأتلتيكو مدريد!

تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى ملعب كامب نو، حيث يلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد في مواجهة من العيار الثقيل ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء يحمل الكثير من الأبعاد الفنية والتاريخية بين فريقين اعتادا على الصدام في المحطات الكبرى. يدخل برشلونة هذه المواجهة وسط حالة من الثقة العالية بعد نتائجه القوية في الفترة الأخيرة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث نجح في تقديم أداء هجومي لافت في الأدوار السابقة من البطولة، ما جعله يظهر كأحد أكثر الفرق استقرارًا في هذه المرحلة من الموسم. ويعتمد الفريق الكاتالوني على انسجام واضح بين عناصره الشابة وخبرة لاعبيه في الخط الأمامي، ما يمنحه تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية وقدرة على صناعة الفارق في المساحات الضيقة. في المقابل، يصل أتلتيكو مدريد إلى هذه القمة الأوروبية وهو يمر بفترة متذبذبة على مستوى النتائج، لكنه في الوقت ذاته يحتفظ بهويته المعروفة في المباريات الإقصائية، حيث يُجيد التعامل مع الضغوط ويعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم واللعب على التحولات السريعة، وهو ما يمنحه دائمًا فرصة العودة في أصعب الظروف. وتحمل المواجهات السابقة بين الفريقين طابعًا تنافسيًا خاصًا، إذ شهدت السنوات الماضية تفوقًا متبادلًا في بعض المحطات الأوروبية الحاسمة، ما يجعل هذا اللقاء امتدادًا لصراع طويل بين أسلوبين مختلفين تمامًا في كرة القدم: الاستحواذ الهجومي من جانب برشلونة، والصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي من طرف أتلتيكو. ويُنتظر أن يدخل برشلونة المباراة بضغط البحث عن نتيجة مريحة على أرضه، لتسهيل مهمة الإياب في مدريد، بينما سيحاول أتلتيكو الخروج بأقل خسائر ممكنة أو خطف نتيجة إيجابية تُبقي على حظوظه قائمة قبل لقاء العودة. ومن الناحية الفنية، تبدو المباراة مفتوحة على عدة سيناريوهات، حيث يمتلك برشلونة القدرة على فرض الإيقاع وصناعة الفرص، في حين يعتمد أتلتيكو على إغلاق المساحات وإرباك الخصم عبر المرتدات السريعة والكرات الثابتة، ما يجعل تفاصيل صغيرة قادرة على حسم المواجهة. وتبقى مواجهة كامب نو واحدة من أكثر مباريات هذا الدور ترقبًا، نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخ المواجهات بينهما، إضافة إلى حساسية مرحلة الذهاب التي غالبًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل قبل موقعة الإياب.

Image

برشلونة يقترب من تطوير كامب نو

تتواصل أعمال التطوير في ملعب “سبوتيفاي كامب نو” الخاص بنادي برشلونة بشكل متسارع، وسط خطة تهدف إلى رفع السعة الجماهيرية وتحديث المرافق قبل اكتمال المشروع النهائي خلال السنوات المقبلة. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فقد انتهت بالفعل أعمال إنشاء الدرجتين الأولى والثانية من المدرجات، إلى جانب تجهيز عدد من قاعات كبار الزوار، في خطوة تُعد جزءًا من المرحلة الأولى من إعادة البناء التي ستتيح للملعب استيعاب ما يقارب 62 ألف متفرج. ويعمل نادي برشلونة على استكمال باقي مراحل التطوير تدريجيًا، حيث يسعى للحصول على موافقة الجهات المختصة لزيادة عدد المقاعد في الدرجة الثالثة خلال الموسم المقبل، ضمن خطة تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية بشكل تدريجي. كما تشير التقارير إلى أن الأعمال الحالية تشمل إنشاء المزيد من مرافق الضيافة وقاعات كبار الشخصيات، والتي تمثل مصدرًا مهمًا لدخل النادي، في ظل وجود آلاف العمال المشاركين في تنفيذ المشروع الضخم. ومن المتوقع أن تستمر عمليات البناء خلال الموسم المقبل دون توقف، حيث سيواصل الفريق الأول خوض مبارياته على الملعب رغم استمرار الأعمال، على أن يتم استكمال نحو 9,400 مقعد مخصص لكبار الزوار قبل نهاية موسم 2026-2027. أما المرحلة النهائية من المشروع، فمن المنتظر أن تتضمن تركيب سقف جديد يغطي الملعب بالكامل، وهي خطوة قد تستلزم إغلاقه مؤقتًا، ما قد يدفع الفريق للابتعاد عن “كامب نو” لفترة مع بداية موسم 2027-2028، قبل الإعلان عن اكتمال المشروع بصورة نهائية.

Image

برشلونة يحارب الاحتيال عبر إجراءات صارمة

أعلن نادي برشلونة عن سلسلة من الإجراءات الأمنية والرقابية الجديدة المتعلقة بتذاكر المباريات، بهدف منع أي محاولات احتيال وضمان تجربة سلسة لجميع الأعضاء والمشجعين في استاد كامب نو. وسيتم تطبيق هذه الإجراءات اعتبارًا من المباراة المقبلة ضد أتلتيكو مدريد يوم 8 أبريل، ضمن منافسات الدوري الإسباني، حيث يتصدر برشلونة جدول الترتيب بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد قبل تسع جولات من نهاية الموسم، كما يواجه أتلتيكو أيضًا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وأوضح النادي أن جميع الحضور يجب أن يؤكدوا تذاكرهم لكل مباراة عبر تطبيق الأعضاء أو الموقع الرسمي، بدءًا من لحظة الإعلان عن مواعيد المباريات وحتى ستة أيام قبل كل مباراة. ويمكن تأكيد حضور مجموعات تصل إلى 6 أشخاص، بشرط أن تكون التذاكر في الطلب الواحد ضمن نفس المنطقة، لضمان تخصيص المقاعد فور التأكيد. وأكد برشلونة أن عدم التأكيد خلال الفترة المحددة سيؤدي إلى فقدان المقعد المخصص وعدم السماح بالدخول، كما تم تعديل سياسة نقل التذاكر بحيث يُسمح بذلك أو تغيير الأسماء حتى 24 ساعة قبل انطلاق المباراة فقط. أما التأكيد المتأخر فيكون بين 48 و96 ساعة قبل المباراة. وفيما يخص بيع التذاكر، يشترط النادي على جميع المشترين إدخال أسماء حاملي التذاكر قبل 24 ساعة على الأقل من بداية المباراة لضمان التحقق من الهوية وتعزيز الإجراءات الأمنية، وإلا فلن يتم إصدار التذاكر ولن يسمح بالدخول. كما أوضح برشلونة أن تطبيق الخصومات للموسم المقبل سيبدأ بعد تولي المجلس الجديد مهامه، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تنظيم تجربة حضور المباريات مع تعزيز الأمان والكفاءة في عملية التذاكر.

Image

إيرادات كامب نو تنقذ رئيس برشلونة!

بدأ خوان لابورتا ولايته الثانية على التوالي في رئاسة مجلس إدارة برشلونة، مع مهمة رئيسية تتمثل في تعزيز الاستفادة من إيرادات ملعب كامب نو بعد تجديده، بالإضافة إلى تطوير الصالة المغطاة لنادي "بلوجرانا". وقد فاز لابورتا بأغلبية واضحة بلغت 68% من إجمالي 32,934 صوتًا، ليضمن قيادة النادي حتى عام 2031، مع تركيز على استكمال مشاريع البنية التحتية الضخمة للنادي. ويواجه رئيس برشلونة تحديًا ماليًا حاسمًا، يتمثل في إدارة موارد النادي الضخمة، التي تشمل مشروع تجديد ملعب كامب نو بقيمة تجاوزت 800 مليون يورو بين 2021 و2026، بالتوازي مع تعافي النادي من آثار الخسائر الفادحة التي تكبدها إثر جائحة كورونا وسوء الإدارة السابقة في عهد جوسيب ماريا بارتوميو. وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن برشلونة عانى بعد موسم 2018-2019، حيث تضاعفت ثروة النادي الصافية آنذاك، ليواجه بعد ذلك عجزًا ماليًا تراكم إلى 450 مليون يورو خلال الموسمين التاليين، نتيجة انخفاض قيمة الأصول وتراجع الإيرادات وعدم الاستفادة الكاملة من بيع الأصول لخفض العجز. وفي ظل الميزانية الحالية، يدرك لابورتا أن اختلال التوازن في حقوق الملكية قد يصل إلى نحو 150 مليون يورو بنهاية موسم 2025-2026، ما يجعل تحقيق الاستقرار المالي وضمان عائدات مستدامة من مشاريع ملعب كامب نو وصالة بلوجرانا أحد أهم أولوياته خلال فترة ولايته الجديدة.

Image

زيادة سعة «كامب نو»

تمكّن نادي برشلونة من توسيع سعة ملعبه كامب نو بعد الحصول على ترخيص لفتح المدرج الشمالي، ليقترب عدد المقاعد المتاحة من 63 ألف متفرج، في خطوة مهمة بعد فترة طويلة من أعمال التجديد الجزئي التي استمرت أكثر من عامين. وكانت العودة السابقة للجماهير قد اقتصرت على ثلاثة من المدرجات الأربعة في نوفمبر الماضي، بطاقة استيعابية بلغت 45 ألف متفرج، قبل أن ترفع إدارة النادي السعة بعد فتح المدرج الشمالي ومناطق كبار الشخصيات لتصبح 62.652 متفرجًا. وسيتمكن الفريق الكاتالوني من الاستفادة من هذه الزيادة عند استضافة إشبيلية الأحد المقبل، بعد أن منحت بلدية برشلونة الموافقة الرسمية لاستقبال الجمهور. وتستمر أعمال تطوير الملعب لبناء المستوى الثالث، الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 105 آلاف متفرج مع إضافة سقف، على أن يكتمل المشروع البالغ 1.5 مليار يورو بحلول صيف 2027، ليصبح كامب نو واحدًا من أكبر الملاعب في العالم.

Image

«قوارض» تقتحم ملعب برشلونة!

قبل ساعات من مواجهة برشلونة المرتقبة مع كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا، شهد ملعب «كامب نو» حدثًا غير معتاد أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء، بعدما تم رصد وجود فئران تتجول في محيط الملعب أثناء الاستعدادات للمباراة. وقد انتشر مقطع فيديو عبر منصة «تي إن تي سبورتس المكسيك» يظهر فأرًا يتحرك بالقرب من أرضية الملعب، الأمر الذي دفع إدارة برشلونة لاتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الوضع قبل انطلاق اللقاء المهم. وترى تقارير إعلامية إسبانية، بينها صحيفة ماركا، أن هذه الظاهرة قد تكون مرتبطة بالأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرًا على مدينة برشلونة، والتي أدت إلى زيادة الرطوبة وتسببت في مشاكل داخل بعض مرافق الملعب. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه المشاهد، إذ سبق أن تم رصد فئران في مناطق الإنشاء والتطوير الخاصة بأعمال تحديث ملعب «كامب نو»، حيث بثت قناة «فيران بارنيول» على منصة «يوتيوب» لقطات من تلك الفترة. ردًا على هذه الحوادث، أطلقت إدارة برشلونة حملة عاجلة شملت تعزيز عمليات التنظيف والصيانة داخل الملعب، بالإضافة إلى تأمين غرف الملابس والمرافق الأخرى، مع فرض رقابة مشددة لضمان سير المباراة بأفضل صورة ممكنة. ومن المقرر أن يستضيف برشلونة فريق كوبنهاجن مساء اليوم الأربعاء، في إطار الجولة الثامنة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وسط ترقب كبير من الجماهير.

Image

بعد تسرب المياه.. فضيحة جديدة في "كامب نو"!

بعد أيام قليلة من أزمة تسرب المياه التي شهدها ملعب "كامب نو" بسبب الأمطار، عاد الملعب ليخطف الأضواء مجددًا قبل مباراة برشلونة المرتقبة أمام كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا، المقررة الأربعاء. وأثار مقطع فيديو، نشرته قناة TNT Sports Mexico، جدلًا واسعًا بعدما ظهر فيه جرذ يتجول حول أرضية ملعب برشلونة، ما أثار موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، موجّهة الانتقادات لإدارة النادي على خلفية حالة الملعب. وجاءت هذه الواقعة بعد فترة وجيزة من حادثة تسرب المياه التي حدثت خلال مباراة برشلونة ضد ريال أوفييدو يوم الأحد الماضي، حيث أكد رئيس النادي جوان لابورتا أن أعمال التجديد في "كامب نو" لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن السقف لم يكتمل بالكامل بعد، ما يجعل حدوث تسرب المياه أمرًا متوقعًا في ظل هذه الظروف. وتبقى إدارة برشلونة تواجه تحديات كبيرة في استكمال تطوير ملعبها التاريخي وسط ضغوط الجماهير والنتائج الرياضية.

Image

بعد غياب 42 يومًا.. برشلونة يعود لكامب نو

بعد غياب دام 42 يومًا عن ملعبه الشهير "كامب نو"، يستعد فريق برشلونة للعودة مجددًا إلى ميدانه لمواجهة ريال أوفييدو ضمن منافسات الدوري الإسباني، يوم الأحد المقبل. خلال هذه الفترة التي غاب فيها عن أرضه، خاض برشلونة رحلة مليئة بالتحديات، تنقّل خلالها بين مختلف المطارات والملاعب خارج إقليم كاتالونيا، ليخوض 8 مباريات متتالية خارج ملعبه حقق فيها 7 انتصارات، ما يُعتبر إنجازًا نادرًا لم يحدث منذ أربع سنوات، بحسب تقرير صحيفة MUNDO DEPORTIVO. كانت مباراة برشلونة الأخيرة على "كامب نو" في 13 ديسمبر الماضي، حينما فاز على أوساسونا بنتيجة 2-0، ومنذ ذلك الحين بدأ الفريق سلسلة طويلة من المواجهات خارج ملعبه، شملت منافسات الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب دوري أبطال أوروبا. هذا الرقم من المباريات المتتالية بعيدًا عن الملعب المحلي يعادل رقمًا قياسيًا في تاريخ النادي، وهو رقم سبق وحقق للمرة الأولى في يناير 2021. خلال هذه الجولة من المباريات الخارجية، قدم الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك أداءً مميزًا، حيث حقق 7 انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط كانت أمام ريال سوسيداد. من الناحية الهجومية، أظهر برشلونة نجاعة كبيرة بتسجيله 21 هدفًا، في حين استقبلت شباكه 6 أهداف فقط، مع حفاظه على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل الثماني. على صعيد الأهداف، تصدر رافينيا قائمة الهدافين خلال هذه الفترة برصيد 5 أهداف، متفوقًا على نجمي الفريق روبرت ليفاندوفسكي وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا 3 أهداف لكل منهما. كما ساهم كل من لامين يامال، داني أولمو، فيران توريس، وماركوس راشفورد بهدفين لكل لاعب، بينما أضاف روني بردغجي وأندرياس كريستنسن هدفًا واحدًا لكل منهما. من المتوقع أن يشهد ملعب "كامب نو" حضور 45,401 مشجعًا خلال مواجهة برشلونة مع ريال أوفييدو، حيث لم يحصل النادي حتى الآن على الترخيص الذي يسمح بزيادة السعة إلى 62 ألف متفرج. يُذكر أن برشلونة، منذ عودته إلى "كامب نو" في 22 نوفمبر الماضي، خلال مواجهة أتلتيك بيلباو، حافظ على سلسلة من 5 انتصارات متتالية على أرضه. أما ريال أوفييدو، فسيعود إلى ملعب "كامب نو" بعد غياب طويل دام 25 عامًا، حيث كانت آخر زيارة له في موسم 2000-2001، وتمكن خلالها من تحقيق فوز مفاجئ على برشلونة بنتيجة 1-0.