Image

إيرادات كامب نو تنقذ رئيس برشلونة!

بدأ خوان لابورتا ولايته الثانية على التوالي في رئاسة مجلس إدارة برشلونة، مع مهمة رئيسية تتمثل في تعزيز الاستفادة من إيرادات ملعب كامب نو بعد تجديده، بالإضافة إلى تطوير الصالة المغطاة لنادي "بلوجرانا". وقد فاز لابورتا بأغلبية واضحة بلغت 68% من إجمالي 32,934 صوتًا، ليضمن قيادة النادي حتى عام 2031، مع تركيز على استكمال مشاريع البنية التحتية الضخمة للنادي. ويواجه رئيس برشلونة تحديًا ماليًا حاسمًا، يتمثل في إدارة موارد النادي الضخمة، التي تشمل مشروع تجديد ملعب كامب نو بقيمة تجاوزت 800 مليون يورو بين 2021 و2026، بالتوازي مع تعافي النادي من آثار الخسائر الفادحة التي تكبدها إثر جائحة كورونا وسوء الإدارة السابقة في عهد جوسيب ماريا بارتوميو. وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن برشلونة عانى بعد موسم 2018-2019، حيث تضاعفت ثروة النادي الصافية آنذاك، ليواجه بعد ذلك عجزًا ماليًا تراكم إلى 450 مليون يورو خلال الموسمين التاليين، نتيجة انخفاض قيمة الأصول وتراجع الإيرادات وعدم الاستفادة الكاملة من بيع الأصول لخفض العجز. وفي ظل الميزانية الحالية، يدرك لابورتا أن اختلال التوازن في حقوق الملكية قد يصل إلى نحو 150 مليون يورو بنهاية موسم 2025-2026، ما يجعل تحقيق الاستقرار المالي وضمان عائدات مستدامة من مشاريع ملعب كامب نو وصالة بلوجرانا أحد أهم أولوياته خلال فترة ولايته الجديدة.

Image

زيادة سعة «كامب نو»

تمكّن نادي برشلونة من توسيع سعة ملعبه كامب نو بعد الحصول على ترخيص لفتح المدرج الشمالي، ليقترب عدد المقاعد المتاحة من 63 ألف متفرج، في خطوة مهمة بعد فترة طويلة من أعمال التجديد الجزئي التي استمرت أكثر من عامين. وكانت العودة السابقة للجماهير قد اقتصرت على ثلاثة من المدرجات الأربعة في نوفمبر الماضي، بطاقة استيعابية بلغت 45 ألف متفرج، قبل أن ترفع إدارة النادي السعة بعد فتح المدرج الشمالي ومناطق كبار الشخصيات لتصبح 62.652 متفرجًا. وسيتمكن الفريق الكاتالوني من الاستفادة من هذه الزيادة عند استضافة إشبيلية الأحد المقبل، بعد أن منحت بلدية برشلونة الموافقة الرسمية لاستقبال الجمهور. وتستمر أعمال تطوير الملعب لبناء المستوى الثالث، الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 105 آلاف متفرج مع إضافة سقف، على أن يكتمل المشروع البالغ 1.5 مليار يورو بحلول صيف 2027، ليصبح كامب نو واحدًا من أكبر الملاعب في العالم.

Image

«قوارض» تقتحم ملعب برشلونة!

قبل ساعات من مواجهة برشلونة المرتقبة مع كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا، شهد ملعب «كامب نو» حدثًا غير معتاد أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء، بعدما تم رصد وجود فئران تتجول في محيط الملعب أثناء الاستعدادات للمباراة. وقد انتشر مقطع فيديو عبر منصة «تي إن تي سبورتس المكسيك» يظهر فأرًا يتحرك بالقرب من أرضية الملعب، الأمر الذي دفع إدارة برشلونة لاتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الوضع قبل انطلاق اللقاء المهم. وترى تقارير إعلامية إسبانية، بينها صحيفة ماركا، أن هذه الظاهرة قد تكون مرتبطة بالأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرًا على مدينة برشلونة، والتي أدت إلى زيادة الرطوبة وتسببت في مشاكل داخل بعض مرافق الملعب. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه المشاهد، إذ سبق أن تم رصد فئران في مناطق الإنشاء والتطوير الخاصة بأعمال تحديث ملعب «كامب نو»، حيث بثت قناة «فيران بارنيول» على منصة «يوتيوب» لقطات من تلك الفترة. ردًا على هذه الحوادث، أطلقت إدارة برشلونة حملة عاجلة شملت تعزيز عمليات التنظيف والصيانة داخل الملعب، بالإضافة إلى تأمين غرف الملابس والمرافق الأخرى، مع فرض رقابة مشددة لضمان سير المباراة بأفضل صورة ممكنة. ومن المقرر أن يستضيف برشلونة فريق كوبنهاجن مساء اليوم الأربعاء، في إطار الجولة الثامنة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وسط ترقب كبير من الجماهير.

Image

بعد تسرب المياه.. فضيحة جديدة في "كامب نو"!

بعد أيام قليلة من أزمة تسرب المياه التي شهدها ملعب "كامب نو" بسبب الأمطار، عاد الملعب ليخطف الأضواء مجددًا قبل مباراة برشلونة المرتقبة أمام كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا، المقررة الأربعاء. وأثار مقطع فيديو، نشرته قناة TNT Sports Mexico، جدلًا واسعًا بعدما ظهر فيه جرذ يتجول حول أرضية ملعب برشلونة، ما أثار موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، موجّهة الانتقادات لإدارة النادي على خلفية حالة الملعب. وجاءت هذه الواقعة بعد فترة وجيزة من حادثة تسرب المياه التي حدثت خلال مباراة برشلونة ضد ريال أوفييدو يوم الأحد الماضي، حيث أكد رئيس النادي جوان لابورتا أن أعمال التجديد في "كامب نو" لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن السقف لم يكتمل بالكامل بعد، ما يجعل حدوث تسرب المياه أمرًا متوقعًا في ظل هذه الظروف. وتبقى إدارة برشلونة تواجه تحديات كبيرة في استكمال تطوير ملعبها التاريخي وسط ضغوط الجماهير والنتائج الرياضية.

Image

بعد غياب 42 يومًا.. برشلونة يعود لكامب نو

بعد غياب دام 42 يومًا عن ملعبه الشهير "كامب نو"، يستعد فريق برشلونة للعودة مجددًا إلى ميدانه لمواجهة ريال أوفييدو ضمن منافسات الدوري الإسباني، يوم الأحد المقبل. خلال هذه الفترة التي غاب فيها عن أرضه، خاض برشلونة رحلة مليئة بالتحديات، تنقّل خلالها بين مختلف المطارات والملاعب خارج إقليم كاتالونيا، ليخوض 8 مباريات متتالية خارج ملعبه حقق فيها 7 انتصارات، ما يُعتبر إنجازًا نادرًا لم يحدث منذ أربع سنوات، بحسب تقرير صحيفة MUNDO DEPORTIVO. كانت مباراة برشلونة الأخيرة على "كامب نو" في 13 ديسمبر الماضي، حينما فاز على أوساسونا بنتيجة 2-0، ومنذ ذلك الحين بدأ الفريق سلسلة طويلة من المواجهات خارج ملعبه، شملت منافسات الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني، إلى جانب دوري أبطال أوروبا. هذا الرقم من المباريات المتتالية بعيدًا عن الملعب المحلي يعادل رقمًا قياسيًا في تاريخ النادي، وهو رقم سبق وحقق للمرة الأولى في يناير 2021. خلال هذه الجولة من المباريات الخارجية، قدم الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك أداءً مميزًا، حيث حقق 7 انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط كانت أمام ريال سوسيداد. من الناحية الهجومية، أظهر برشلونة نجاعة كبيرة بتسجيله 21 هدفًا، في حين استقبلت شباكه 6 أهداف فقط، مع حفاظه على نظافة شباكه في خمس مباريات من أصل الثماني. على صعيد الأهداف، تصدر رافينيا قائمة الهدافين خلال هذه الفترة برصيد 5 أهداف، متفوقًا على نجمي الفريق روبرت ليفاندوفسكي وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا 3 أهداف لكل منهما. كما ساهم كل من لامين يامال، داني أولمو، فيران توريس، وماركوس راشفورد بهدفين لكل لاعب، بينما أضاف روني بردغجي وأندرياس كريستنسن هدفًا واحدًا لكل منهما. من المتوقع أن يشهد ملعب "كامب نو" حضور 45,401 مشجعًا خلال مواجهة برشلونة مع ريال أوفييدو، حيث لم يحصل النادي حتى الآن على الترخيص الذي يسمح بزيادة السعة إلى 62 ألف متفرج. يُذكر أن برشلونة، منذ عودته إلى "كامب نو" في 22 نوفمبر الماضي، خلال مواجهة أتلتيك بيلباو، حافظ على سلسلة من 5 انتصارات متتالية على أرضه. أما ريال أوفييدو، فسيعود إلى ملعب "كامب نو" بعد غياب طويل دام 25 عامًا، حيث كانت آخر زيارة له في موسم 2000-2001، وتمكن خلالها من تحقيق فوز مفاجئ على برشلونة بنتيجة 1-0.

Image

كامب نو يعود.. لكن ماذا ينتظر برشلونة؟

أعلن نادي برشلونة رسميًا أن مباراته السادسة في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت ستُقام على ملعب سبوتيفاي كامب نو، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9 ديسمبر المقبل، بعد حصول النادي على الموافقة النهائية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). ويمثل هذا القرار عودة تاريخية لبرشلونة إلى معقله الأسطوري في منافسات دوري الأبطال، بعد فترة من اللعب خارجه بسبب أعمال التجديد الشاملة التي يشهدها الاستاد. وجاءت موافقة يويفا عقب حصول النادي على رخصة الإشغال الخاصة بالمرحلة "1B"، والتي تسمح بفتح ورفع القدرة الاستيعابية للمنطقة الجانبية بالكامل، إلى جانب الرخصة السابقة للمرحلة "1A" التي شملت المدرج الرئيسي والمرمى الجنوبي. وبموجب هذه التراخيص، أصبح الملعب صالحًا لاستضافة المباريات وفق المعايير الأوروبية المعتمدة. وأشار النادي إلى أن القرار أصبح نافذًا بمجرد موافقة يويفا واستيفاء جميع المتطلبات التنظيمية والأمنية والفنية المرتبطة بتشغيل الملعب خلال مباريات البطولات القارية. وأكد برشلونة أنه سيكشف خلال الأيام المقبلة عن تفاصيل مبيعات تذاكر اللقاء المرتقب، موضحًا أن المباراة مشمولة ضمن باقة التذاكر الموسمية لحاملي اشتراكات الموسم. وكان النادي قد طرح في أكتوبر الماضي بطاقة دخول موحدة صالحة حتى نهاية الموسم، تتيح لحامليها حضور جميع مباريات الفريق الأول للرجال على ملعب كامب نو اعتبارًا من الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني (من 22 نوفمبر 2025)، بما في ذلك مباريات الليجا وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا. وبعودة كامب نو إلى الأجواء القارية، يترقب عشاق برشلونة ليلة خاصة تحمل الكثير من الأجواء التاريخية التي لطالما ارتبط بها الملعب العريق.

Image

كامب نو يعود إلى ليالي دوري الأبطال

أعلن نادي برشلونة الإسباني عن إقامة مباراته ضد آينتراخت فرانكفورت الألماني في دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه جزئيًا، عقب غياب دام نحو عامين ونصف بسبب أعمال تجديد الملعب. وقال النادي في بيان رسمي، الأربعاء، إن المباراة السادسة للفريق في دوري أبطال أوروبا ضد آينتراخت فرانكفورت ستُقام في كامب نو، الثلاثاء 9 ديسمبر. وقد جاء هذا الإعلان بعد حصول برشلونة على رخصة إشغال المرحلة 1B، التي تسمح بزيادة السعة الجماهيرية وتشمل كافة المناطق الجانبية للملعب، بجانب الترخيص الذي تم منحه سابقاً للمرحلة 1A. وأوضح النادي أن القرار سيكون ساري المفعول بعد موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على الطلب، مع التأكيد على أن جميع المتطلبات اللازمة قد تم تلبيتها بشكل كامل. وفي الأيام القليلة المقبلة، سيعلن النادي عن موعد بدء بيع التذاكر للمباراة، كما سيحتفل بتلك اللحظة الهامة التي تعكس تقدم مشروع التحول الكبير لملعب كامب نو، حيث يأمل الفريق في العودة للعب في ملعبه بعد فترة من الغياب. بهذا الإعلان، يواصل برشلونة خطواته نحو تجديد ملعبه التاريخي مع التأكيد على جاهزيته لاستقبال جماهيره مجددًا في أحد أبرز الملاعب في العالم.

Image

برشلونة يعود إلى كامب نو بعد غياب طويل

طوى نادي برشلونة صفحة من أطول فصول الغربة في تاريخه، معلناً رسميًا عودته إلى «كامب نو» بعد غياب دام 909 أيام، وذلك يوم السبت المقبل عندما يستضيف أتلتيك بيلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني، في أعقاب مشروع تجديد ضخم بلغت تكلفته 1.5 مليار يورو. ووصف خوان لابورتا، رئيس النادي، هذه العودة بـ«اللحظة التاريخية»، مشيراً في تصريحات إذاعية إلى أن العودة إلى ملعب برشلونة ستكون «أمرًا رائعًا» بعدما طال انتظار الجماهير والفريق. بدأت خطط تطوير ملعب كامب نو في 2007، لكن مسيرتها تخللتها العديد من العراقيل والتأخيرات. عند عودته لرئاسة النادي في 2021، أعاد لابورتا صياغة مشروع «إسباي برشلونة» بالتعاون مع شركة «ليماك» التركية، وحصل على تمويل ضخم من «جولدمان ساكس» ليبدأ العمل الفعلي في صيف 2023. ومع ذلك، تعثرت الأعمال بسبب تأخر تصاريح البلدية، مشكلات هندسية، تغيير الاستشاريين، ارتفاع تكلفة المواد، احتجاجات عمالية، وحالات صحية بين العمال، ما أدى إلى تراكم التأخيرات حتى أصبح حلم العودة إلى كامب نو في 2024 بعيدا. يتميز الملعب بعد التحديثات الجديدة بتوسيع مقصورات كبار الزوار إلى حلقتين ضخمتين بين الطابقين الثاني والثالث، غرف ملابس حديثة، ممرات للاعبين، مقاعد محسنة، وتجهيزات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة. ويسعى برشلونة لزيادة دخله السنوي بنحو 120 مليون يورو بعد اكتمال المشروع، مقارنة بالملعب القديم الذي كان يضم نسبة ضئيلة من مقاعد الـ«VIP». كان قرار تغيير التصميم الأصلي واستبدال الشركة المنفذة أحد الأسباب الرئيسية لتأجيل العودة، بالإضافة إلى اعتراضات الجيران، مشاكل في مداخل الملعب ومسارات الإخلاء، ونقص في العمالة وسلسلة التوريد. ومع كل ذلك، حصل النادي هذا الأسبوع على ترخيص المرحلة الأولى الذي يسمح بدخول 45,401 مشجع، لكن العودة ستكون جزئية فقط، حيث ستُفتح المدرجات الشرقية والغربية والجنوبية، مع عدم السماح باستقبال جماهير الفريق الضيف لعدم وجود منطقة آمنة للفصل. أثارت أسعار تذاكر مباراة العودة جدلاً واسعاً، حيث تراوحت أسعار تذاكر المباراة العادية بين 199 إلى أكثر من 500 يورو، بينما بلغ سعر تذاكر الـVIP 1,050 يورو، مع تجربة «فاخرة» في صالة كبار الزوار بسعر 1,500 يورو. ولدى حاملي «الباس» السنوي، تراوحت الأسعار بين 20 إلى 52 يورو للمباراة. ودافع لابورتا عن هذه الأسعار قائلاً إنها «استثنائية» وستنخفض مع زيادة السعة. يطمح برشلونة إلى استضافة مباراة دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت في 9 ديسمبر المقبل على كامب نو، لكن شروط «يويفا» تتطلب تخصيص 5% من المقاعد لجماهير الفريق الضيف، وهو أمر لم يتم توفيره بعد، ويُنتظر قرار رسمي خلال الأيام القادمة. لا يزال موعد الانتهاء الكامل من التجديدات غير واضح، حيث كان من المتوقع إتمام المشروع في يونيو 2026، ثم تأجل إلى صيف 2027، وربما يمتد إلى 2028. أما الهدف القريب فهو الحصول على ترخيص المرحلة الثالثة لزيادة سعة الملعب إلى 62,500 مشجع قبل نهاية العام الجاري. يعتمد برشلونة في ميزانيته لهذا الموسم على إيرادات الملعب التي تصل إلى 226 مليون يورو، كما يحتاج النادي إلى بيع 475 مقعداً من مقاعد الـVIP للحصول على 100 مليون يورو ضرورية لصفقات الانتقالات المقبلة. سياسياً، تعتبر العودة ورقة ضغط في ظل الانتخابات الرئاسية المقبلة بين مارس ويونيو 2026، حيث تعرضت إدارة لابورتا لانتقادات بسبب التأخير، خاصة مع زيارة ميسي «السرية» للملعب مؤخراً وظهور تشافي إلى جانب نائبة الرئيس، إضافة إلى عودة فيكتور فونت إلى الساحة.

Image

برشلونة يكرم مشجعيه بنصب تذكاري تاريخي

أعلن نادي برشلونة الإسباني عن بدء مشروع ضخم وغير مسبوق لإنشاء نصب تذكاري خاص بمشجعيه داخل ملعب الكامب نو، ليصبح بذلك أكبر مزار تذكاري مرتبط بنادٍ رياضي في العالم. ويحمل المشروع اسم "El Memorial"، ومن المقرر أن يبدأ البناء خلال شهر نوفمبر 2025. وأوضحت صحيفة ARA أن الهدف من المشروع هو تكريم آلاف المشجعين الذين يرغبون في تخليد ذكراهم بالقرب من الملعب الذي أحبوه طوال حياتهم، سواء من خلال حفظ رمادهم أو وضع رموز تذكارية لهم داخل هذا الفضاء الخاص. يقع النصب التذكاري في الطابق السفلي من ملعب كامب نو، بين المدرجين الشمالي والجانبي، على مساحة تصل إلى 1,280 مترًا مربعًا، ليصبح بذلك أكبر نصب تذكاري رياضي على مستوى العالم.