كامب نو يعود إلى ليالي دوري الأبطال
أعلن نادي برشلونة الإسباني عن إقامة مباراته ضد آينتراخت فرانكفورت الألماني في دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه جزئيًا، عقب غياب دام نحو عامين ونصف بسبب أعمال تجديد الملعب. وقال النادي في بيان رسمي، الأربعاء، إن المباراة السادسة للفريق في دوري أبطال أوروبا ضد آينتراخت فرانكفورت ستُقام في كامب نو، الثلاثاء 9 ديسمبر. وقد جاء هذا الإعلان بعد حصول برشلونة على رخصة إشغال المرحلة 1B، التي تسمح بزيادة السعة الجماهيرية وتشمل كافة المناطق الجانبية للملعب، بجانب الترخيص الذي تم منحه سابقاً للمرحلة 1A. وأوضح النادي أن القرار سيكون ساري المفعول بعد موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على الطلب، مع التأكيد على أن جميع المتطلبات اللازمة قد تم تلبيتها بشكل كامل. وفي الأيام القليلة المقبلة، سيعلن النادي عن موعد بدء بيع التذاكر للمباراة، كما سيحتفل بتلك اللحظة الهامة التي تعكس تقدم مشروع التحول الكبير لملعب كامب نو، حيث يأمل الفريق في العودة للعب في ملعبه بعد فترة من الغياب. بهذا الإعلان، يواصل برشلونة خطواته نحو تجديد ملعبه التاريخي مع التأكيد على جاهزيته لاستقبال جماهيره مجددًا في أحد أبرز الملاعب في العالم.
برشلونة يعود إلى كامب نو بعد غياب طويل
طوى نادي برشلونة صفحة من أطول فصول الغربة في تاريخه، معلناً رسميًا عودته إلى «كامب نو» بعد غياب دام 909 أيام، وذلك يوم السبت المقبل عندما يستضيف أتلتيك بيلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني، في أعقاب مشروع تجديد ضخم بلغت تكلفته 1.5 مليار يورو. ووصف خوان لابورتا، رئيس النادي، هذه العودة بـ«اللحظة التاريخية»، مشيراً في تصريحات إذاعية إلى أن العودة إلى ملعب برشلونة ستكون «أمرًا رائعًا» بعدما طال انتظار الجماهير والفريق. بدأت خطط تطوير ملعب كامب نو في 2007، لكن مسيرتها تخللتها العديد من العراقيل والتأخيرات. عند عودته لرئاسة النادي في 2021، أعاد لابورتا صياغة مشروع «إسباي برشلونة» بالتعاون مع شركة «ليماك» التركية، وحصل على تمويل ضخم من «جولدمان ساكس» ليبدأ العمل الفعلي في صيف 2023. ومع ذلك، تعثرت الأعمال بسبب تأخر تصاريح البلدية، مشكلات هندسية، تغيير الاستشاريين، ارتفاع تكلفة المواد، احتجاجات عمالية، وحالات صحية بين العمال، ما أدى إلى تراكم التأخيرات حتى أصبح حلم العودة إلى كامب نو في 2024 بعيدا. يتميز الملعب بعد التحديثات الجديدة بتوسيع مقصورات كبار الزوار إلى حلقتين ضخمتين بين الطابقين الثاني والثالث، غرف ملابس حديثة، ممرات للاعبين، مقاعد محسنة، وتجهيزات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة. ويسعى برشلونة لزيادة دخله السنوي بنحو 120 مليون يورو بعد اكتمال المشروع، مقارنة بالملعب القديم الذي كان يضم نسبة ضئيلة من مقاعد الـ«VIP». كان قرار تغيير التصميم الأصلي واستبدال الشركة المنفذة أحد الأسباب الرئيسية لتأجيل العودة، بالإضافة إلى اعتراضات الجيران، مشاكل في مداخل الملعب ومسارات الإخلاء، ونقص في العمالة وسلسلة التوريد. ومع كل ذلك، حصل النادي هذا الأسبوع على ترخيص المرحلة الأولى الذي يسمح بدخول 45,401 مشجع، لكن العودة ستكون جزئية فقط، حيث ستُفتح المدرجات الشرقية والغربية والجنوبية، مع عدم السماح باستقبال جماهير الفريق الضيف لعدم وجود منطقة آمنة للفصل. أثارت أسعار تذاكر مباراة العودة جدلاً واسعاً، حيث تراوحت أسعار تذاكر المباراة العادية بين 199 إلى أكثر من 500 يورو، بينما بلغ سعر تذاكر الـVIP 1,050 يورو، مع تجربة «فاخرة» في صالة كبار الزوار بسعر 1,500 يورو. ولدى حاملي «الباس» السنوي، تراوحت الأسعار بين 20 إلى 52 يورو للمباراة. ودافع لابورتا عن هذه الأسعار قائلاً إنها «استثنائية» وستنخفض مع زيادة السعة. يطمح برشلونة إلى استضافة مباراة دوري أبطال أوروبا أمام آينتراخت فرانكفورت في 9 ديسمبر المقبل على كامب نو، لكن شروط «يويفا» تتطلب تخصيص 5% من المقاعد لجماهير الفريق الضيف، وهو أمر لم يتم توفيره بعد، ويُنتظر قرار رسمي خلال الأيام القادمة. لا يزال موعد الانتهاء الكامل من التجديدات غير واضح، حيث كان من المتوقع إتمام المشروع في يونيو 2026، ثم تأجل إلى صيف 2027، وربما يمتد إلى 2028. أما الهدف القريب فهو الحصول على ترخيص المرحلة الثالثة لزيادة سعة الملعب إلى 62,500 مشجع قبل نهاية العام الجاري. يعتمد برشلونة في ميزانيته لهذا الموسم على إيرادات الملعب التي تصل إلى 226 مليون يورو، كما يحتاج النادي إلى بيع 475 مقعداً من مقاعد الـVIP للحصول على 100 مليون يورو ضرورية لصفقات الانتقالات المقبلة. سياسياً، تعتبر العودة ورقة ضغط في ظل الانتخابات الرئاسية المقبلة بين مارس ويونيو 2026، حيث تعرضت إدارة لابورتا لانتقادات بسبب التأخير، خاصة مع زيارة ميسي «السرية» للملعب مؤخراً وظهور تشافي إلى جانب نائبة الرئيس، إضافة إلى عودة فيكتور فونت إلى الساحة.
برشلونة يكرم مشجعيه بنصب تذكاري تاريخي
أعلن نادي برشلونة الإسباني عن بدء مشروع ضخم وغير مسبوق لإنشاء نصب تذكاري خاص بمشجعيه داخل ملعب الكامب نو، ليصبح بذلك أكبر مزار تذكاري مرتبط بنادٍ رياضي في العالم. ويحمل المشروع اسم "El Memorial"، ومن المقرر أن يبدأ البناء خلال شهر نوفمبر 2025. وأوضحت صحيفة ARA أن الهدف من المشروع هو تكريم آلاف المشجعين الذين يرغبون في تخليد ذكراهم بالقرب من الملعب الذي أحبوه طوال حياتهم، سواء من خلال حفظ رمادهم أو وضع رموز تذكارية لهم داخل هذا الفضاء الخاص. يقع النصب التذكاري في الطابق السفلي من ملعب كامب نو، بين المدرجين الشمالي والجانبي، على مساحة تصل إلى 1,280 مترًا مربعًا، ليصبح بذلك أكبر نصب تذكاري رياضي على مستوى العالم.
برشلونة يفتح أبواب كامب نو للجماهير
أعلن نادي برشلونة الإسباني عن عودة الفريق الأول للتدرب على ملعبه التاريخي كامب نو، من خلال مران مفتوح للحضور الجماهيري الجمعة 7 نوفمبر 2025. وأوضح النادي عبر بيان رسمي، الجمعة، أن هذه الحصة التدريبية تأتي كاختبار فني وتشغيلي لضمان سير جميع الأنظمة ونقاط الوصول المختلفة داخل الملعب، وذلك كجزء من خطة إعادة فتح كامب نو تدريجيًا للجماهير. وستقتصر سعة الحضور على 23 ألف شخص، بأسعار تبدأ من 5 يورو للأعضاء و10 يورو للجمهور العام. وأشار النادي إلى أن جميع العائدات ستُخصص لمشروع "Polseres Blaugranes" الذي ترعاه مؤسسة برشلونة، ويهدف إلى:
برشلونة يؤجل عودته إلى كامب نو
أعلن نادي برشلونة الإسباني، بطل «الليجا»، أنه لن يعود إلى ملعبه التاريخي «كامب نو» بعد تجديده إلا بعد الحصول على ترخيص رسمي يتيح استقبال 45 ألف متفرج بشكل مؤقت. ويأتي هذا القرار بعد أقل من أسبوع من تأجيل جديد لموعد الافتتاح المرتقب للملعب، الذي كان من المقرر في البداية في نوفمبر 2024 قبل أن يتم تأجيله عدة مرات بسبب تقدم الأعمال الإنشائية بوتيرة أبطأ من المتوقع. وكان برشلونة يطمح في وقت سابق إلى العودة إلى ملعبه فور حصوله على تصريح يتيح له استقبال 27 ألف مشجع، وهو ما كان يأمل في تحقيقه خلال الشهر الماضي، إلا أن الإدارة قررت انتظار المرحلة الثانية من التراخيص لضمان حضور جماهيري أكبر عند العودة. وتبلغ تكلفة مشروع إعادة بناء «كامب نو» نحو 1.5 مليار يورو، ضمن خطة تطوير شاملة لمجمع «إسباي برشلونة» الذي سيضم مرافق حديثة وتجارية ورياضية متكاملة. وأكد النادي في بيان رسمي أنه «من المتوقع الحصول قريباً على ترخيص المرحلة الأولى، لكن العودة إلى سبوتيفاي كامب نو ستتم فقط بعد إصدار ترخيص المرحلة الثانية الذي سيسمح برفع السعة إلى 45 ألف متفرج»، من دون تحديد موعد نهائي لاستئناف اللعب على الملعب المجدّد.
برشلونة يرفض العودة إلى "كامب نو"
ينظر نادي برشلونة في إمكانية عودة الفريق للعب على ملعبه التاريخي "سبوتيفاي كامب نو" بعد نحو عامين من أعمال التجديد، وسط تقارير تشير إلى أن المباراة المقبلة ضد جيرونا في 18 أكتوبر قد تُقام على الملعب إذا استوفت جميع المعايير المطلوبة. وقال ألبرت باتل، نائب رئيس بلدية برشلونة، إن الخطوة تعتمد على استيفاء الاشتراطات الفنية والأمنية، فيما أبدى مجلس إدارة النادي حرصه على تفادي أي خسائر مالية قد تنتج عن العودة المبكرة للملعب قبل انتهاء المرحلة الأولى من التجديدات. ووفقًا للمخططات، ستتمكن الجماهير من حضور المباريات على جزء من المدرجات بسعة 27 ألف متفرج بعد الانتهاء من المرحلة الأولى، فيما سترتفع السعة إلى 45 ألف متفرج مع نهاية المرحلة الثانية في نوفمبر. ورغم خطط العودة، يرى مسؤولو النادي أن ملعب "مونتجويك" يشكل خيارًا عمليًا لاستضافة المباريات الكبرى، حيث يتسع لأكثر من 40 ألف مشجع، مقارنة بملعب "يوهان كرويف" الذي لا يتسع سوى لـ6 آلاف متفرج، وهو ما أدى إلى خسائر مالية خلال مباريات سابقة. وفي سياق دوري أبطال أوروبا، قد تُقام مواجهة برشلونة مع أولمبياكوس على ملعب "مونتجويك" إذا قدم النادي طلبًا رسميًا للاتحاد الأوروبي، رغم الإعلان المبدئي عن استضافتها على كامب نو. ويستضيف ملعب "مونتجويك" مساء الأربعاء مباراة منتظرة بين برشلونة وباريس سان جيرمان.
رسميًا.. عودة برشلونة إلى كامب نو في أكتوبر
عاد الغموض يحيط بمستقبل نادي برشلونة وملعبه التاريخي كامب نو، لكن الأفق بدأ يتضح بعد إعلان نائب عمدة المدينة، ألبرت باتل، عن موعد محتمل لعودة الفريق إلى ملعبه. وأكد باتل في تصريحات لـRAC1 أن الفريق الكاتالوني سيكون قادرًا على خوض مبارياته في كامب نو بدءًا من 18 أكتوبر. وأشار المسؤول البلدي إلى أن العودة ستكون جزئية في البداية، موضحًا أن هناك بعض التعديلات الأمنية والفنية الواجب تنفيذها قبل السماح للجماهير بدخول الملعب بكامل سعته. وقال باتل: "المشكلات الصغيرة يمكن حلها، ونثق بأن برشلونة سيكمل الإصلاحات اللازمة ليعود إلى كامب نو بشكل دائم". وسيشهد الملعب في المرحلة الأولى حضور 27 ألف متفرج فقط، مقارنة بـ50 ألف متفرج الذين اعتادوا متابعة المباريات في ملعب مونتجويك خلال الفترة الماضية. ومن المتوقع أن يكون اللقاء الأول أمام جيرونا تحت قيادة المدرب هانزي فليك، في عودة طال انتظارها للنادي وجماهيره.
برشلونة يؤجل العودة إلى كامب نو مجددًا
تأجلت عودة نادي برشلونة إلى ملعبه التاريخي «كامب نو» مرة أخرى، بعد رفض مجلس بلدية برشلونة منح التصاريح اللازمة لاستضافة مباراة الفريق ضد ريال سوسييداد، المقررة الأحد ضمن الدوري الإسباني، بحضور جماهيري محدود يصل إلى 27 ألف متفرج. وكان العملاق الكاتالوني يطمح لاستقبال منافسه في كامب نو بعد موسمين قضاهما الفريق على الملعب الأولمبي في مونتجويك بسبب أعمال التجديد والصيانة، إلا أن المشكلات المتعلقة بالسلامة، بما في ذلك صعوبات في طرق الإخلاء، حالت دون منح الإذن. وأكد النادي في بيان رسمي أنه يواصل العمل على استكمال التعديلات التي طلبها مجلس المدينة، مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة للحصول على التصاريح الإدارية اللازمة لافتتاح الملعب في الأسابيع المقبلة. وفي تعليقها على القرار، قالت نائبة رئيس البلدية لايا بونيت: «نشارك النادي رغبته في العودة سريعًا، لكن سلامة الجماهير تأتي أولًا، سنعمل على حل المشكلات بأقصى سرعة ممكنة ولن نتأخر في منح الرخصة بمجرد استيفاء جميع المتطلبات». من جانبه، أوضح جوان سينتيليس، مدير العمليات في برشلونة، أن تأجيل إعادة الافتتاح لا يعني أن الملعب غير آمن، مؤكدًا أن تركيب سقف كامب نو سيكتمل بحلول صيف 2027، أي بعد عام من الموعد المخطط له سابقًا. يُذكر أن برشلونة خطط سابقًا لإعادة افتتاح ملعبه في نوفمبر 2024، لكنه تأجل عدة مرات، وسط أعمال تجديد يُقدّر تكلفتها بحوالي 1.5 مليار يورو. خلال الفترة الماضية، خاض الفريق مبارياته على ملعب يوهان كرويف الذي يسع 6 آلاف متفرج، إلى جانب الملعب الأولمبي في مونتجويك.
يويفا يُجبر برشلونة على الغربة الأوروبية
منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) نادي برشلونة الموافقة الرسمية على خوض أولى مبارياته في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا خارج ملعبه، وذلك خلال الفترة من 16 إلى 18 سبتمبر المقبل، في ظل استمرار أعمال التجديد في ملعب سبوتيفاي كامب نو. القرار يأتي في وقت حرج للفريق الكاتالوني، الذي يواصل العمل بوتيرة متسارعة لإنهاء المرحلة الأولى من مشروع تطوير ملعبه التاريخي. ومن المتوقع أن تبدأ السعة الجماهيرية للملعب بـ27 ألف متفرج، على أن ترتفع تدريجيًا إلى 45 ألفًا مع التقدم في مراحل الافتتاح الجزئي. وكان وفد من يويفا قد أجرى زيارة تفقدية إلى كامب نو صباح الخميس، للوقوف على مدى جاهزية الملعب لاستضافة المباريات الأوروبية. وتأتي هذه الزيارة بعد جولة تفقدية مماثلة من لجنة تابعة لـرابطة الدوري الإسباني (الليجا)، في انتظار حصول النادي على شهادة إتمام الأعمال (CFO) من مجلس المدينة، والتي تمثل شرطًا أساسيًا للسماح بدخول الجماهير. ورغم أن برشلونة طلب من اليويفا إقامة أول مباراة له في دوري الأبطال خارج أرضه بهدف كسب أسبوعين إضافيين لتجهيز الملعب، فإن الاتحاد الأوروبي يُصرّ على إقامة جميع مباريات دور المجموعات على ملعب واحد حتى يناير المقبل، ما يُشكّل ضغطًا إضافيًا على إدارة النادي. وفي حال تعذر اعتماد "كامب نو" ضمن المهلة المحددة، فإن الخيار الأقرب سيكون ملعب مونتجويك، الذي استخدمه الفريق مؤقتًا الموسم الماضي، رغم التحديات اللوجستية المرتبطة به.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |