سباق مشتعل في الدوري الفرنسي
تدخل منافسات الدوري الفرنسي مرحلة حاسمة مع انطلاق الجولة الجديدة، في ظل تصاعد الصراع على القمة من جهة، واحتدام معركة البقاء في القاع من جهة أخرى، وذلك بعد اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس فرنسا، ما أضفى بعدًا إضافيًا من الضغط على الأندية المشاركة في البطولتين. ويخوض لانس المرحلة الحالية بمعنويات مرتفعة عقب تأهله إلى نهائي كأس فرنسا بفوز كبير على تولوز، غير أن تركيزه تحول سريعًا إلى الدوري، حيث ما زال ضمن دائرة المنافسة على اللقب رغم تأخره بأربع نقاط عن المتصدر باريس سان جيرمان. ويستعد الفريق لمواجهة بريست خارج ملعبه، في اختبار مهم قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بباريس في مباراة مؤجلة قد تكون حاسمة في سباق اللقب. في المقابل، يدخل نيس هذه المرحلة بعد بلوغه نهائي الكأس أيضًا، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يعيش وضعًا معقدًا في الدوري حيث يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا، ما يجعله مضطرًا لتحقيق التوازن بين طموح التتويج بالكأس وضمان البقاء في منطقة آمنة في جدول الترتيب. أما مارسيليا، فيمر بفترة من التذبذب والضغط الجماهيري بعد نتائج غير مستقرة في الدوري، جعلته يتراجع في جدول الترتيب ويبتعد تدريجيًا عن مراكز دوري أبطال أوروبا. ويستعد الفريق لمواجهة قوية أمام نيس في ملعب فيلودروم، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لتصحيح المسار وإعادة الفريق إلى المنافسة على المقاعد الأوروبية. وفي سباق المراكز الأوروبية، يواصل ليل حضوره في المربع المتقدم رغم تراجع نتائجه الأخيرة، حيث يحل ضيفًا على باريس أف سي، بينما يسعى ليون إلى استثمار فوزه المعنوي الكبير على باريس سان جيرمان لمواصلة التقدم في الترتيب عندما يواجه أوكسير في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا في طرفي الجدول. وعلى صعيد القاع، يواجه نانت وضعًا صعبًا قبل لقاء قوي أمام رين الذي يعيش فترة إيجابية، في وقت يقترب فيه متز من حسم مصيره مع تزايد احتمالات الهبوط، ما يجعل الجولات المقبلة شديدة الحساسية في سباق البقاء. وبين طموحات اللقب، وصراع المراكز الأوروبية، ومعركة الهبوط، يبدو الدوري الفرنسي مقبلًا على مرحلة من الإثارة والتقلبات التي قد تعيد تشكيل خريطة الترتيب بشكل كبير قبل نهاية الموسم.
إنريكي: لاعبو باريس يستمتعون بضغط المباريات
أكد المدرب الإسباني لويس إنريكي أن لاعبي باريس سان جيرمان يتعاملون بشكل إيجابي مع ضغط المباريات في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أن الفريق يستمتع بخوض هذا التحدي في ظل سعيه لتحقيق النجاح على المستويين المحلي والأوروبي. ويتصدر باريس سان جيرمان ترتيب الدوري الفرنسي بفارق أربع نقاط عن ملاحقه لانس، في وقت يستعد فيه لخوض مواجهة جديدة أمام أنجيه ضمن سلسلة مباريات متقاربة، حيث يخوض الفريق عددًا كبيرًا من اللقاءات خلال فترة زمنية قصيرة نتيجة إعادة جدولة بعض مبارياته المحلية. ويعود هذا الازدحام في البرنامج إلى تأجيل مباريات سابقة بهدف منح الفريق فرصة أفضل للتحضير لمشاركاته القارية، إذ تنتظره مواجهة قوية أمام بايرن ميونيخ في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. وأوضح إنريكي خلال المؤتمر الصحفي أن فريقه يمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع ضغوط نهاية الموسم، مؤكدًا أن تقارب النقاط مع لانس لا يغير من طموحات الفريق، الذي اعتاد المنافسة على الألقاب واللعب بعقلية الانتصار. وأشار إلى أن نتائج المباريات الفردية، سواء كانت فوزًا أو خسارة، لا تؤثر على الهدف العام، الذي يتمثل في التتويج بلقب الدوري الفرنسي والمضي قدمًا نحو بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا. ويدخل الفريق هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية خارج ملعبه، حيث حقق عدة انتصارات متتالية، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد من المباريات الأخيرة، ما يعكس تطورًا واضحًا في الأداء الدفاعي إلى جانب الفاعلية الهجومية. واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يواصل العمل على تحسين مستواه في مختلف الجوانب، من أجل الحفاظ على الاستقرار الفني وتحقيق أهدافه في ختام الموسم.
إنجاز سعودي في نهائي كأس فرنسا!
قاد السعودي سعود عبدالحميد فريق لانس لتحقيق فوز كبير على تولوز بنتيجة 4-1، ليحجز مقعده في نهائي كأس فرنسا للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين. وشهدت المباراة بصمة واضحة للظهير السعودي، الذي لعب دورًا حاسمًا في صناعة هدفين، بعدما قدم تمريرات مؤثرة أسهمت في توسيع الفارق ومنح فريقه أفضلية مريحة خلال اللقاء. وافتتح لانس التسجيل مبكرًا، قبل أن يواصل ضغطه الهجومي ويعزز تقدمه بهدف ثانٍ بفضل انطلاقة مميزة من عبدالحميد على الرواق الأيمن، تلتها تمريرة حاسمة. ورغم تقليص تولوز الفارق، فإن لانس استعاد زمام المبادرة سريعًا وأضاف هدفًا ثالثًا قبل نهاية الشوط الأول. وفي النصف الثاني، واصل أصحاب الأرض سيطرتهم، ليختتموا الرباعية بهدف رابع جاء أيضًا بعد تمريرة حاسمة ثانية من عبدالحميد، الذي كان أحد أبرز نجوم المواجهة. وبهذا الانتصار، ينتظر لانس المتأهل من مواجهة ستراسبورج ونيس، في نصف النهائي الآخر، لتحديد طرفي المباراة النهائية.
سعود عبالحميد.. هل يصعد لنهائي كأس فرنسا؟
يستعد نادي لانس الفرنسي لخوض مواجهة حاسمة أمام تولوز في نصف نهائي كأس فرنسا لكرة القدم، في مباراة تقام الثلاثاء، وسط طموحات كبيرة ببلوغ النهائي والاقتراب من تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج بالثنائية المحلية هذا الموسم. ويخوض لانس اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المثير على نفس الخصم في الدوري بنتيجة 3-2 قبل أيام قليلة، في مباراة قلب فيها تأخره إلى انتصار في اللحظات الأخيرة، ما عزز ثقة الفريق في قدرته على تكرار التفوق في مواجهة الكأس. ويبرز اسم المدافع السعودي سعود عبد الحميد كأحد العناصر المؤثرة في صفوف لانس هذا الموسم، بعدما واصل تقديم مستويات لافتة منذ انضمامه، حيث سجل هدفًا مهمًا في المباراة الأخيرة أمام تولوز، كان نقطة تحول في عودة الفريق في النتيجة، إلى جانب مساهماته الهجومية المتكررة سواء بالأهداف أو التمريرات الحاسمة. ويسعى لانس إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخه من خلال الجمع بين المنافسة القوية على لقب الدوري الفرنسي والتأهل إلى نهائي كأس فرنسا، حيث يحتل الفريق مركز الوصافة بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر، ما يعكس حجم الاستقرار الفني والتطور الذي يعيشه هذا الموسم. وتترقب جماهير لانس هذا الموعد بفارغ الصبر، على أمل إنهاء سنوات طويلة من البحث عن لقب الكأس المحلي، خاصة بعد أن اقترب الفريق أكثر من أي وقت مضى من الوصول إلى المباراة النهائية المقررة على ملعب فرنسا. من جانبه، شدد قائد الفريق على أهمية التركيز في بداية اللقاء وتجنب الأخطاء المبكرة، في إشارة إلى الدروس المستفادة من المواجهة السابقة أمام تولوز، والتي شهدت بداية صعبة قبل أن ينجح الفريق في العودة بقوة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة بيار ساج في استثمار الحالة المعنوية الجيدة والصلابة الذهنية التي اكتسبها اللاعبون مؤخرًا، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى النهائي ومواصلة المشوار نحو تحقيق لقب طال انتظاره في تاريخ النادي.
هدف سعود يشعل ريمونتادا لانس
حقق فريق لانس فوزًا دراميًا على حساب تولوز بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الجمعة ضمن افتتاح الجولة 30 من الدوري الفرنسي.
لانس يدعم صحفيًا فرنسيًا بمباراة ودية
أقام نادي لانس مباراة ودية تضامنية لدعم الصحفي الفرنسي كريستوف جليز، الذي يقضي حاليًا حكمًا بالسجن في الجزائر، في خطوة رمزية تهدف إلى تسليط الضوء على قضيته، وذلك بعد تأجيل مباراته في الدوري الفرنسي أمام باريس سان جيرمان. وشهدت المباراة الودية، التي أُقيمت على ملعب بوليرت ديليليس، حضورًا جماهيريًا كبيرًا، حيث خاضها الفريق أمام نادي روان من الدرجة الثالثة، وانتهت بفوز لانس بنتيجة 2-1، وسط أجواء إنسانية ورسائل دعم واضحة للصحفي المسجون. وقام لاعبو لانس بارتداء قمصان تحمل عبارة تطالب بالإفراج عن جليز خلال فترة الإحماء، في تعبير واضح عن تضامن النادي مع القضية التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والحقوقية داخل فرنسا وخارجها. وتعود تفاصيل القضية إلى توقيف الصحفي الفرنسي عام 2024 أثناء تغطيته لأحداث رياضية في الجزائر، قبل أن يُدان لاحقًا بتهم مرتبطة بقوانين مكافحة الإرهاب، وهو ما دفع منظمات حقوقية عدة إلى انتقاد الحكم والمطالبة بمراجعة القضية. وتأتي هذه المبادرة في ظل استمرار تأجيل مواجهة لانس وباريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي، وسط خلافات حول موعد المباراة وجدول الفريق الباريسي المرتبط بمشاركاته الأوروبية، حيث تم تحديد موعد جديد لها في مايو المقبل، مع استمرار المنافسة على صدارة الدوري بين الفريقين.
ليل يصعق لانس
حقق ليل انتصارًا كبيرًا على حساب جاره لانس بثلاثية نظيفة، في مواجهة كان لها تأثير مباشر على صراع الصدارة في الدوري الفرنسي، حيث صبّت النتيجة في مصلحة المتصدر باريس سان جيرمان. وجاء فوز ليل ليُبقي الفارق بين باريس سان جيرمان ولانس عند أربع نقاط، بعدما كان الفريق الباريسي قد حسم مواجهته أمام تولوز في الجولة ذاتها، مستفيدًا من تعثر ملاحقه المباشر. وسيطر ليل على مجريات اللقاء، ونجح في افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول عبر هاكون هارالدسون، قبل أن يعزز تقدمه في الشوط الثاني بهدفين إضافيين عن طريق فيليكس كوريّا وماتياس فرنانديز-باردو من ركلة جزاء، ليؤكد تفوقه الواضح. في المقابل، واصل لانس نتائجه السلبية خارج أرضه، حيث تلقى خسارة جديدة ضمن سلسلة نتائج مخيبة في مواجهاته الأخيرة على ملعب ليل. وفي مباراة أخرى، حقق رين فوزًا مثيرًا على مضيفه بريست بنتيجة 4-3، ليعزز حظوظه في المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات الأوروبية، ويشعل الصراع في وسط جدول الترتيب.
تأجيل قمة الدوري الفرنسي رسميًا
أعلنت رابطة الدوري الفرنسي رسميًا تأجيل مواجهتي باريس سان جيرمان أمام لانس، وكذلك لقاء ستاد بريست ضد ستراسبورج، ضمن منافسات الجولة 29 من المسابقة. وكان من المقرر أن تُقام مباراة باريس سان جيرمان ولانس 11 أبريل في قمة منتظرة، بالتزامن مع مواجهة ستراسبورج وبريست. وأوضحت الرابطة في بيان رسمي أن قرار التأجيل جاء بناءً على طلب ناديي باريس سان جيرمان وستراسبورج، من أجل منحهما أفضل استعداد ممكن قبل خوض مباريات ربع نهائي البطولات الأوروبية، حيث يشارك الأول في دوري أبطال أوروبا، بينما ينافس الثاني في دوري المؤتمر الأوروبي. وبناءً على ذلك، تقرر إقامة المباراتين المؤجلتين الأربعاء 13 مايو المقبل، بعد موافقة مجلس إدارة الرابطة بالإجماع. كما أشارت الرابطة إلى وجود مقترح لتعديل جدول مباريات لانس، بحيث يتم تقديم مواجهته أمام نانت في الجولة 33 لتقام 8 مايو، وذلك في حال تأهل باريس سان جيرمان إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. ويستعد باريس سان جيرمان لمواجهة قوية أمام ليفربول 8 أبريل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، على أن تُقام مباراة الإياب 14 من الشهر نفسه.
سان جيرمان يطلب تأجيل قمة لانس
في خطوة تعكس احتدام الصراع على لقب الدوري الفرنسي، طلب باريس سان جيرمان تعديل موعد مواجهته المرتقبة أمام لانس، بسبب تداخلها مع استحقاقاته الأوروبية المهمة في دوري أبطال أوروبا. ويستعد الفريق الباريسي لخوض مباراتين قويتين أمام ليفربول في ربع النهائي، ما دفعه لمحاولة تأجيل لقاء لانس المقرر في 11 أبريل، لتخفيف ضغط المباريات والحفاظ على جاهزية لاعبيه. لكن نادي لانس رفض الفكرة بشكل واضح، متمسكًا بإقامة المباراة في موعدها، ومشيرًا إلى أن تغيير الجدول لخدمة المشاركات الأوروبية قد يأتي على حساب عدالة المنافسة المحلية. وأبدى النادي استياءه من تكرار مثل هذه القرارات، معتبرًا أن الدوري لا يجب أن يكون أولوية ثانوية. ومن المنتظر أن تحسم رابطة الدوري الفرنسي الجدل خلال اجتماعها المرتقب، خاصة أنها سبق أن تدخلت في مواقف مشابهة لدعم الأندية المشاركة أوروبيًا. وتزداد أهمية هذه المواجهة كونها قد تلعب دورًا حاسمًا في سباق اللقب، إذ يتصدر باريس سان جيرمان الترتيب بفارق ضئيل، بينما يلاحقه لانس مباشرة، ما يجعل أي نقطة ذات تأثير كبير في تحديد هوية البطل هذا الموسم. في المقابل، يرى لانس أن تعديل الموعد سيؤثر سلبًا على توازن جدوله، خصوصًا مع ارتباطه بمباريات أخرى في كأس فرنسا، وهو ما قد يفرض عليه ضغطًا أكبر في فترة قصيرة. وتبقى الأنظار موجهة نحو قرار الرابطة، الذي سيحدد ما إذا كانت الأولوية ستُمنح للمشاركة القارية أم لاستقرار المنافسة المحلية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |