Image

قرعة البطولات الأوروبية ترسم طريق الموسم الجديد

تُسحب الخميس في موناكو قرعة مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مراسم تجمع أبرز أندية القارة وتحدد مسار المنافسة في النسخة الجديدة، بالتزامن مع قرعتي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي. وتشارك 36 فريقًا في مرحلة الدوري، على أن يخوض كل فريق ثماني مباريات أمام منافسين مختلفين، بواقع مواجهتين من كل مستوى من مستويات القرعة، مع اختلاف المنافسين بين الفرق وفقًا لنتائج القرعة. ويضم المستوى الأول مجموعة من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مقدمتهم باريس سان جيرمان، بايرن ميونيخ، ريال مدريد، ليفربول، إنتر ميلان، مانشستر سيتي، أرسنال، برشلونة وأتلتيكو مدريد، ما يفتح الباب أمام مواجهات قوية منذ المرحلة الأولى. ويأتي في المستوى الثاني كل من بوروسيا دورتموند، روما، سبورتنج لشبونة، أستون فيلا، بورتو، كلوب بروج، ريال بيتيس وأيندهوفن، بينما يضم المستوى الثالث فينورد وليل ونابولي ولايبزيج وفياريال وشاختار دونيتسك وغلطة سراي وسلافيا براغ، في حال تأهله من الملحق. أما المستوى الرابع فيضم شتوتجارت وكومو ولانس، إلى جانب سبعة أندية ستكمل مقاعدها بعد انتهاء التصفيات. وتنطلق مباريات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بين 8 و10 سبتمبر المقبل، قبل التوقف الدولي الموسع، فيما تقام الجولة الثانية في 13 أكتوبر. وتستمر المنافسات حتى الجولة الثامنة والأخيرة، التي تقام في 27 يناير المقبل بمشاركة جميع الفرق في توقيت واحد. ولا تقتصر القرعة المرتقبة على دوري الأبطال، إذ تشهد الفترة نفسها استكمال التصفيات المؤهلة إلى مرحلة الدوري في المسابقات الأوروبية، مع إقامة عدد من مباريات الإياب بالتزامن مع مراسم القرعة. وفي الدوري الأوروبي، تبدو المنافسة مفتوحة مع حضور أسماء كبيرة مثل ميلان ويوفنتوس وباير ليفركوزن، إلى جانب أندية إنجليزية أبرزها كريستال بالاس وبورنموث وسندرلاند. وتحمل مباريات التصفيات أهمية خاصة للفرق الساعية إلى حجز مقاعدها في مرحلة الدوري، فيما تحصل الأندية التي تودع التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي على فرصة مواصلة مشوارها القاري عبر دوري المؤتمر الأوروبي. ويقام نهائي الدوري الأوروبي في فرانكفورت الألمانية خلال مايو المقبل، ويحصل الفائز باللقب على بطاقة المشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم التالي، ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من حدة المنافسة منذ الأدوار الأولى.

Image

صلاح أساسيًا.. أول اختبار أوروبي مع طرابزون

يظهر النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية لطرابزون سبور التركي للمرة الأولى، عندما يستضيف فرينسفاروش المجري مساء الخميس، في ذهاب الدور التمهيدي الأخير المؤهل إلى مرحلة الدوري الأوروبي. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا لصلاح، كونها الأولى التي يبدأها بقميص طرابزون أمام جماهير فريقه الجديد، بعدما اكتفى بالمشاركة بديلًا في ظهوره الأول خلال التعادل 1-1 مع قاسم باشا في الجولة الافتتاحية للدوري التركي. وكان صلاح قريبًا من افتتاح سجله التهديفي مع طرابزون في المباراة الماضية، بعدما أهدر فرصتين على الأقل أمام المرمى، ليترقب جمهور الفريق ظهوره منذ البداية أملًا في أن يترك بصمته سريعًا في المنافسات الأوروبية. ويأمل طرابزون في تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب المقررة في المجر يوم 27 أغسطس، بحثًا عن حجز مقعده في مرحلة الدوري الأوروبي. ويأتي طموح الفريق التركي مدفوعًا بالمركز الثالث الذي حققه في الدوري المحلي الموسم الماضي، إلى جانب التعاقد مع صلاح، في صفقة أحدثت ضجة كبيرة ورفعت سقف التطلعات لدى جماهير النادي، التي تحلم بموسم استثنائي والمنافسة على الألقاب.

Image

يويفا يغير نظام الإيقافات بسبب البطاقات

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" اعتماد تعديلات جديدة على نظام الإيقافات المرتبطة بتراكم البطاقات الصفراء في مسابقاته القارية الثلاث، بداية من موسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تحديث اللوائح التنظيمية للبطولات الأوروبية. وبحسب النظام الجديد، لن يتعرض اللاعبون أو أفراد الأجهزة الفنية للإيقاف التلقائي بعد الحصول على ثلاث بطاقات صفراء كما كان معمولًا به سابقًا، بل سيبدأ تنفيذ العقوبة عقب الوصول إلى أربع بطاقات صفراء لا تستوجب الطرد، حيث يتم إيقاف المخالف مباراة واحدة. كما أوضح "يويفا" أن العقوبات ستتكرر بعد ذلك عند وصول اللاعب أو أحد أفراد الجهاز الفني إلى ست بطاقات صفراء، ثم ثماني بطاقات، ثم عشر بطاقات، وفق نظام تصاعدي جديد يعتمد على عدد الإنذارات المتراكمة. وأكد الاتحاد الأوروبي أنه أبلغ الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة في البطولات القارية بالتعديلات الجديدة، قبل بداية الموسم المقبل، لضمان وضوح اللوائح أمام جميع الأطراف. وتشمل التغييرات مسابقات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، حيث تستعد الأندية لخوض موسم جديد بنظام محدث للإيقافات المتعلقة بالبطاقات. ومن المنتظر أن تنطلق منافسات مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا يوم 8 سبتمبر، فيما تبدأ مواجهات الدوري الأوروبي في 16 سبتمبر، قبل انطلاق دوري المؤتمر الأوروبي يوم 15 أكتوبر.

Image

يويفا يعاقب سيسكا صوفيا بسبب جماهيره

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عقوبات على نادي سيسكا صوفيا البلغاري، بسبب السلوكيات الصادرة عن جماهيره خلال مواجهة ديري سيتي في تصفيات الدوري الأوروبي، والتي شهدت تأدية تحية نازية وأعمال شغب، إلى جانب فرض غرامة مالية ومنع النادي من بيع تذاكر لجماهيره في إحدى مبارياته خارج ملعبه. وأعلن UEFA تغريم النادي البلغاري مبلغ 50 ألف يورو (57 ألف دولار)، بعد الأحداث التي تسببت في تأخير مباراة الفريق أمام ديري سيتي لمدة 15 دقيقة، خلال اللقاء الذي أقيم الخميس الماضي وانتهى بفوز سيسكا صوفيا في الجولة الأولى من تصفيات الدوري الأوروبي. وقررت لجنة الانضباط في الاتحاد الأوروبي إصدار عقوبة عاجلة تقضي بمنع سيسكا صوفيا من بيع تذاكر لجماهيره في مباراة واحدة خارج أرضه، بسبب عدد من المخالفات، من بينها إلقاء المقذوفات، وأعمال التخريب، والإخلال بالنظام العام. ويستعد سيسكا صوفيا لمواجهة كاراباخ الأذربيجاني يوم الخميس، حيث لن يتمكن النادي من تخصيص تذاكر لجماهيره في هذه المباراة ضمن العقوبات المفروضة عليه. وفيما يتعلق بالواقعة المرتبطة بالسلوك العنصري والتمييزي، فرض UEFA حظرًا إضافيًا على بيع التذاكر لمباراة أخرى خارج أرض الفريق، مع إيقاف تنفيذ العقوبة لمدة عامين، وذلك بسبب قيام أحد المشجعين بأداء التحية النازية خلال المباراة. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أحد أنصار سيسكا صوفيا وهو يؤدي التحية النازية، بعدما رفع مشجعو ديري سيتي لافتة تحمل شعارًا مناهضًا للفاشية، في واقعة أثارت ردود فعل واسعة. كما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تغريم أحد مسؤولي نادي سيسكا صوفيا مبلغ 5000 يورو (5700 دولار أمريكي)، بسبب "انتهاك قواعد السلوك اللائق الأساسية"، إلى جانب إلزام النادي البلغاري بدفع تعويضات لنادي ديري سيتي عن الأضرار التي لحقت بالملعب خلال المواجهة. وتأتي هذه العقوبات في إطار سياسة UEFA الصارمة تجاه مظاهر العنصرية والتمييز والعنف في ملاعب كرة القدم، حيث يواصل الاتحاد الأوروبي تشديد إجراءاته للحفاظ على بيئة رياضية آمنة ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.

Image

توران يحذر من قوة كريستال بالاس

أكد المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني، أردا توران، أن فريقه يدرك حجم التحدي الكبير الذي ينتظره أمام كريستال بالاس الإنجليزي، في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، مشددًا على ضرورة التركيز والانضباط طوال مجريات المواجهتين. وأوضح توران خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة أن مواجهة الفريق الإنجليزي تتطلب عملًا جماعيًا في الجانب الدفاعي، مع الالتزام باليقظة التامة أمام مختلف عناصر الخصم، دون التركيز على لاعب بعينه، نظرًا لتعدد مصادر الخطورة داخل تشكيل كريستال بالاس. وأشار المدرب التركي إلى أن الفريق الإنجليزي يمتاز بالسرعة في التحولات الهجومية، إضافة إلى قدرته على استغلال الكرات الثابتة والعرضيات، ما يفرض على لاعبيه التعامل بحذر شديد مع كل تفاصيل المباراة. وأضاف أن كرة القدم في هذا الدور المتقدم لا تسمح بتقديم أداء مثالي في الذهاب والإياب، بل تعتمد بشكل كبير على قراءة مجريات كل مباراة على حدة، والتعامل بتركيز مع كل لحظة داخل أرض الملعب. كما شدد على أن كريستال بالاس يتمتع بقوة بدنية واضحة، ما يجعل المواجهة أكثر تعقيدًا، مؤكدًا أن فريقه بحاجة إلى عقلية تنافسية عالية إذا أراد مجاراة مستوى المنافس في هذه المرحلة من البطولة. واختتم توران تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الجاهزية الكاملة بدنيًا وذهنيًا، موضحًا أن التأهل إلى النهائي يتطلب تماسكًا كبيرًا وروحًا قتالية عالية، في مواجهة فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز يتمتع بإمكانيات فنية وبدنية مميزة، ما يجعل المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة.

Image

إيمري: فرص التأهل متكافئة مع نوتنجهام

يسعى الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، إلى قيادة فريقه نحو خطوة مهمة في مشواره الأوروبي، عندما يواجه نوتنجهام فورست في ذهاب نصف نهائي الدوري الأوروبي، في مواجهة إنجليزية خالصة تحمل طموحات كبيرة لكلا الفريقين نحو بلوغ النهائي. ويحل أستون فيلا ضيفًا على نوتنجهام فورست مساء الخميس، في مباراة تُعد الأولى ضمن مواجهة من مباراتين، يتطلع من خلالها الفريقان إلى تحقيق أفضلية مبكرة قبل حسم بطاقة التأهل في لقاء الإياب. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة، شدد إيمري على أن الفريقين وصلا إلى مرحلة حاسمة من البطولة، موضحًا أن فرص التأهل تبدو متكافئة بنسبة كبيرة، وأن كل التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في هذا الدور المتقدم من المسابقة. وأشار مدرب أستون فيلا إلى أن الفريقين يمتلكان تاريخًا مختلفًا على الساحة الأوروبية، حيث سبق لنوتنجهام فورست أن تُوج بلقب دوري أبطال أوروبا في حقبة سابقة، فيما يمتلك أستون فيلا بدوره إرثًا قاريًا يسعى لإحيائه من جديد عبر هذه النسخة من الدوري الأوروبي. وأكد إيمري أن المواجهة لن تُحسم في مباراة واحدة، بل ستكون على مدار 180 دقيقة، موضحًا أن التعامل الذكي مع مجريات كل مباراة سيكون مفتاح العبور إلى النهائي، خاصة في ظل تقلبات الأداء بين شوطي اللقاءين. وأضاف أن نوتنجهام فورست يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة نتائج قوية، ما يجعل المهمة أكثر صعوبة، مشيرًا إلى ضرورة تركيز فريقه على فرض أسلوبه الخاص واللعب بذكاء تكتيكي داخل أرضية الملعب. وفيما يتعلق بمشواره مع أستون فيلا، أوضح إيمري أنه لا يفكر كثيرًا في المستقبل، بقدر تركيزه على كل مباراة على حدة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ما يقدمه الفريق هذا الموسم يُعد مسارًا مميزًا يستحق التقدير، سواء في الدوري الأوروبي أو الدوري الإنجليزي الممتاز. واختتم المدرب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أن بلوغ نصف النهائي يمثل إنجازًا مهمًا، لكن الهدف الأكبر يبقى مواصلة المشوار وتحقيق الفوز في مباراة الذهاب، قبل خوض مواجهة الإياب الحاسمة. ومن المنتظر أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المنتصر من مباراة نصف النهائي الأخرى، التي تجمع بين سبورتنج براجا البرتغالي وفرايبورج الألماني، في نهائي البطولة القارية.

Image

واتكينز متحمس لمواجهة نوتنجهام

أكد أولي واتكينز، مهاجم أستون فيلا، أن استبعاده من قائمة منتخب بلاده أشعل حماسه لتقديم أداء مميز. تلاشت آمال واتكينز في المشاركة مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم بعدما استبعده المدرب الألماني توماس توخيل من القائمة التي خاضت مباراتين وديتين ضد أوروجواي واليابان في مارس الماضي، وهو المعسكر الأخير لمنتخب إنجلترا قبل الإعلان عن القائمة الرسمية لمونديال 2026. لكن أسهم واتكينز ارتفعت في ظل تواضع مستوى الثنائي دومينيك كالفيرت لوين ودومينيك سولانكي في غياب هاري كين، بينما استعاد مهاجم فيلا مستواه مؤخرًا، بتسجيله 6 أهداف في آخر 6 مباريات. وقال واتكينز في مؤتمر صحفي قبل مواجهة نوتنجهام فورست في ذهاب قبل نهائي الدوري لأوروبي "لا يوجد لاعب يحب استبعاده د من قائمة منتخب بلاده، ولكنه في نفس الوقت حافز قوي لإثبات القدرات والرد على المشككين". وأضاف "كنت مصمًا على إثبات نفسي أمام الجميع، وأعتقد أنني نجحت في ذلك، وننتظر ما سيحدث في نهاية الموسم". وتابع المهاجم الإنجليزي الدولي "كنت بحاجة لهذه الفترة لإشعال حماسي مجددًا، واستغلاله كحافز لي، وأعتقد أنني استفدت كثيرًا". وبشأن مواجهة نوتنجهام فورست، قال "علينا بذل جهد مضاعف للوصول للمباراة النهائية، والمهمة لن تكون سهلة". واختتم واتكينز تصريحه بالقول "لقد استعاد نوتنجهام مستواه، ويمر بحالة جيدة، وسيفعل لاعبو الفريق كل ما وسعهم للفوز علينا".

Image

البوندزليجا يحصل على مقعد أوروبي إضافي

ضمن الدوري الألماني لكرة القدم زيادة في عدد المقاعد الأوروبية المؤهلة من خلال المسابقة المحلية، بعد تأهل شتوتجارت إلى نهائي كأس ألمانيا، ما فتح الباب أمام إعادة توزيع المقاعد الأوروبية للموسم المقبل. وجاء هذا التطور عقب فوز شتوتجارت على فرايبورج في نصف النهائي بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليواصل الفريق مشواره في الكأس، بينما ضمن في الوقت نفسه تأهله القاري عبر موقعه في جدول الدوري. وبحسب النظام الحالي، فإن شتوتجارت، الذي يحتل مركزًا متقدمًا في ترتيب البوندزليجا، ضمن على الأقل المشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، مع استمرار منافسته على مقعد في دوري أبطال أوروبا خلال الجولات المتبقية. وفي المقابل، حسم بايرن ميونيخ لقب الدوري بالفعل، ما ضمن له التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، إلى جانب مشاركته في نهائي كأس ألمانيا. ونتيجة لذلك، سيستفيد الدوري الألماني من مقعد إضافي في بطولة الدوري الأوروبي، ما يرفع من قيمة المنافسة على المراكز الأوروبية المتبقية في جدول الترتيب. ويعني ذلك أن أصحاب المركزين الخامس والسادس في الدوري الألماني سيتأهلان إلى الدوري الأوروبي، في حين ينتقل صاحب المركز السابع إلى دوري المؤتمر الأوروبي، وهو ما يزيد من أهمية الجولات الأخيرة في صراع المراكز الأوروبية. ويحتل هوفنهايم وباير ليفركوزن حاليًا المركزين الخامس والسادس، بينما يأتي فرايبورج في المركز السابع، ما يجعل المنافسة مشتعلة بين عدة أندية لضمان مقعد أوروبي في الموسم المقبل. وبشكل عام، يحتفظ الدوري الألماني بأربعة مقاعد في دوري أبطال أوروبا، ومقعد في الدوري الأوروبي، ومقعد في دوري المؤتمر الأوروبي، مع إمكانية زيادة مرونة التوزيع حسب نتائج الكأس والتصنيف القاري.

Image

رسميًا سبعة أندية إيطالية في بطولات أوروبا

أصبح رسميا الآن أن تقوم أربعة فرق بتمثيل الدوري الإيطالي لكرة القدم بالنسخة المقبلة لبطولة دوري أبطال أوروبا، فيما سيشارك فريقان بالدوري الأوروبي وفريق واحد بدوري المؤتمر. وودعت جميع الفرق الإيطالية بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث أُقصي بولونيا على يد أستون فيلا الإنجليزي في الدوري الأوروبي، بينما خرج فيورنتينا من دوري المؤتمر أمام كريستال بالاس الإنجليزي. وذكر موقع (فوتبول إيطاليا) الإلكتروني أن هذا يعني أنه لا يمكن للدوري الإيطالي تحسين تصنيفه الآن، وبالتالي، أصبح من المؤكد أن يمثل إيطاليا أربعة فرق فقط في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2026-2027. ومن المقرر أن يشارك الفريقان اللذان يحتلان المركزين الخامس والسادس في ترتيب الدوري الإيطالي بالدوري الأوروبي، بالإضافة إلى الفائز بكأس إيطاليا. وفي المقابل، يوجد ناد إيطالي واحد فقط يمكنه المشاركة في دوري المؤتمر من الدور التمهيدي. ولا تزال بطولة كأس إيطاليا تشكل منطقة رمادية إلى حد ما، في ظل تأهل فرق إنتر ميلان وأتالانتا وكومو ولاتسيو للدور قبل النهائي، لذلك إذا كان الفائز بلقب البطولة قد تأهل بالفعل عبر الدوري الإيطالي لأي من المسابقات القارية، فإن ذلك سيفتح المجال أمام منح مقعد أوروبي لفريق آخر.