Image

زيدان يقدّم قميصه في لفتة إنسانية

استجاب النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان لطلب والدي طفلة تعاني من مرض نادر يصيب أقل من 30 شخصًا في فرنسا، وذلك من خلال توقيع قميص منتخب فرنسا لمصلحة يانصيب خيري، تُخصص كامل عائداته لدعم الأبحاث العلمية المتعلقة بهذا المرض الذي تعاني منه الطفلة لولا. ولم يقتصر دور زيدان على التوقيع، بل منح سيباستيان وإيفان ألار، والدي لولا، فرصة لقاءه شخصيًا في فندق بالعاصمة باريس خلال ديسمبر الماضي. ووصف سيباستيان اللقاء بأنه كان "لحظة قوية جدًا"، مشيرًا إلى لطف زيدان وتفاعله مع لولا بشكل مباشر، بينما قالت إيفان: "كان الأمر مثل حلم، مرت الدقائق بسرعة ونحن ننظر إلى النجوم". ويُتاح للراغبين في دعم القضية الإنسانية شراء تذكرة يانصيب مقابل 2 يورو فقط، للحصول على فرصة الفوز بقميص منتخب فرنسا الموقع من زيدان، الذي يُتوقع أن يخلف ديدييه ديشامب في تدريب المنتخب بعد كأس العالم 2026. ومن المقرر إجراء السحب يوم 10 أبريل المقبل، على أن تذهب جميع العائدات لدعم أبحاث المرض النادر. ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها زيدان كرمه وإنسانيته، إذ لطالما دعم القضايا الخيرية والإنسانية طوال مسيرته الرياضية.

Image

زيدان على أعتاب قيادة الديوك

كشفت تقارير إعلامية عن توصل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان إلى اتفاق شفهي لتولي القيادة الفنية لمنتخب فرنسا عقب نهاية نهائيات كأس العالم المقبلة. وبحسب الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو فإن التركيز داخل المعسكر الفرنسي ينصب حاليًا بشكل كامل على خوض المونديال تحت قيادة المدرب الحالي ديدييه ديشامب، على أن يتسلم زيدان المهمة رسميًا بعد إسدال الستار على البطولة، مع نهاية حقبة ديشامب الذي قاد "الديوك" للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022. ومن المنتظر أن تمثل هذه الخطوة عودة زيدان إلى عالم التدريب بعد فترة ابتعاد منذ رحيله عن ريال مدريد، حيث حقق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج المتكرر بلقب دوري أبطال أوروبا. ويرتبط اسم زيدان منذ سنوات بخلافة ديشامب، خاصة في ظل مكانته الكبيرة داخل الكرة الفرنسية، سواء كلاعب قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 1998، أو كمدرب صنع أمجادًا أوروبية لافتة.

Image

زيدان يجهز نفسه لخلافة ديشامب!

بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خطوات جدية نحو تعيين زين الدين زيدان مدربًا جديدًا لمنتخب فرنسا بعد انتهاء كأس العالم 2026، ليخلف ديدييه ديشامب في قيادة "الديوك". وكشفت صحيفة "L’Équipe" أن الاتحاد يدرس حاليًا تشكيل الطاقم الفني للفريق بقيادة زيدان، حيث أصر فيليب ديالو، رئيس الاتحاد، على تسريع إنهاء تفاصيل التعاقد مع المدرب السابق لريال مدريد، مع نية الإعلان الرسمي بعد انتهاء مشاركة المنتخب في مونديال الصيف القادم. المفاوضات بين الطرفين تجري بسرية تامة، مما يعزز التوقعات التي كانت مستمرة لأشهر حول تولي زيدان المسؤولية. في الوقت نفسه، يناقش الطرفان تشكيل الجهاز المساعد، مع احتمال انضمام ديفيد بيتوني، بينما تبقى بقية الأسماء غير محددة بعد. زيدان يرغب في تكوين فريق عمل كبير يركز بشكل خاص على تحليل البيانات، لكن هذا الطموح يواجه تحديات بسبب سقف الميزانية التي فرضها الاتحاد الفرنسي على الطاقم الفني.

Image

زيدان ينعى رحيل مدربه رولان كوربيس

نعى النجم الفرنسي زين الدين زيدان بفقدان أحد أبرز معلميه في عالم كرة القدم، رولان كوربيس، الذي وافته المنية عن عمر 72 عامًا. وكان كوربيس له دور كبير في انطلاق مسيرة زيدان الكروية في نادي بوردو خلال التسعينيات، وهو من أطلق على زيدان لقبه الشهير "زيزو"، مما يعكس براعته في اكتشاف ورعاية المواهب بشكل إنساني واحترافي. كوربيس لم يكن مجرد لاعب ومدرب سابق، بل كان أيضًا صوتًا بارزًا في التحليل الرياضي بإذاعة «آر إم سي» الفرنسية، حيث ترك بصمة واضحة على أجيال كثيرة من اللاعبين بفضل شغفه وصدق مواقفه ولهجته المميزة من مدينة مارسيليا. وفاته أعادت إلى الأذهان الذكريات الجميلة للذين استفادوا من خبرته وتوجيهه. ونشر زيدان عبر حسابه على إنستجرام كلمات مؤثرة قال فيها: "تلقيت بحزن عميق نبأ وفاة رولان، الذي كان له تأثير كبير في حياتي على الصعيدين الرياضي والإنساني. كان رجلًا صادقًا ومحبوبًا من الجميع. أتقدم بخالص التعازي لعائلته. ارقد بسلام يا رولان." أما عن مسيرته، فقد بدأ كوربيس كلاعب مدافع في عدة أندية بينها مارسيليا وأجاكسيو وأولمبياكوس اليوناني، قبل أن يتحول إلى التدريب عام 1986، حيث قاد فرقًا عدة مثل تولون وبوردو ومارسيليا ولنس ومونبلييه، بالإضافة إلى خبرته في الإمارات والجزائر والنيجر. وحقق كوربيس العديد من الألقاب كلاعب ومدرب، منها الدوري اليوناني، والدوري الفرنسي مع موناكو، وكأس الجزائر وبطولة الأندية العربية، مع تحقيق إنجازات مهمة كالوصول إلى نهائي كأس الرابطة الفرنسية ورفع فريق تولون إلى الدرجة الأولى.

Image

زيدان يحضر لمساندة نجله في أمم أفريقيا

حرص نجم فرنسا السابق وزين الدين زيدان الأسطورة، على متابعة مباراة منتخب الجزائر للمرة الثانية على التوالي من مدرجات ملعب مولاي الحسن في المغرب، وذلك لدعم نجله لوكا زيدان، حارس مرمى "الخُضر" خلال منافسات كأس أمم أفريقيا. رافق زيدان في المدرجات نجله الثاني إنزو وزوجته، وكان حاضراً أيضاً في المباراة السابقة التي شهدت تألق لوكا وساهمت في فوز الجزائر 3-0 على السودان. يُذكر أن فوز الجزائر في المباراة الأخيرة يضمن لها التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب مصر ونيجيريا في البطولة.

Image

زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا

تتجه الأنظار داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نحو المدرب الفرنسي زين الدين زيدان ليكون المدير الفني القادم للمنتخب الوطني عقب انتهاء مشاركة «الديوك» في نهائيات كأس العالم 2026. ويأتي هذا التوجّه كجزء من رؤية فنية طويلة المدى تهدف إلى ضخ دماء جديدة في الجهاز الفني بعد أكثر من عقد على تولي ديديه ديشامب المهمة.  وبحسب المعطيات الداخلية، فإن زيدان ظل المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية خلال الأشهر الماضية، رغم تلقيه عروضًا مغرية من أندية أوروبية وعالمية، إلا أنه فضّل التريث انتظارًا للحظة المناسبة لخلافة ديشامب. ويُنظر إلى زيدان داخل الوسط الكروي الفرنسي باعتباره امتدادًا طبيعيًا لمرحلة جديدة تعتمد على إعادة تشكيل هوية المنتخب بعد كأس العالم المقبلة. في المقابل، بدأ ديشامب-الذي يقود المنتخب منذ عام 2012-النظر بجدية إلى خوض تجربة خارج القارة الأوروبية، مع بروز اهتمام متزايد من أندية في الدوري السعودي بالحصول على خدماته بعد نهاية المونديال. وتشير التوقعات إلى أن المدرب المخضرم يرى في المشروع الكروي السعودي فرصة لمواصلة مشواره التدريبي في بيئة تنافسية غنية بالنجوم والطموحات. ويبدو أن الاتحاد الفرنسي قد حسم توجهاته الفنية مبكرًا، إذ لن تؤثر نتائج المنتخب في كأس العالم 2026 على القرار المرتقب بشأن مستقبل الجهاز الفني. فمرحلة ما بعد المونديال باتت مرسومة سلفًا: خروج ديشامب من الباب الكبير بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، وتسليم القيادة لزيدان لبدء مشروع جديد عنوانه تجديد الطموحات وإعادة بناء الشخصية الفنية للمنتخب.

Image

زيدان يستعد لقيادة ثورة جديدة في السيتي

اشتعلت الأنباء في إنجلترا خلال الأيام الماضية حول مستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي، بعدما أشارت تقارير عدة إلى احتمالية رحيله مع نهاية الموسم الحالي، رغم أن عقده يمتد حتى عام 2027. ووفقًا لما ذكرته شبكة LenteDesportiva، يتصدر الفرنسي زين الدين زيدان قائمة الأسماء المرشحة لتولي تدريب مانشستر سيتي خلفًا لجوارديولا، نظرًا لما يتمتع به من خبرة واسعة، وشخصية قوية، وسجل حافل بالإنجازات على الصعيد الأوروبي. وأوضحت الشبكة أن زيدان يتميز بفلسفة متوازنة وقدرة كبيرة على إدارة النجوم داخل غرف الملابس، وهي السمة التي مكنته من تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد. ورغم ذلك، ما يزال زيدان يضع تدريب منتخب فرنسا ضمن أولوياته المستقبلية. منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021، ابتعد زيدان عن الأضواء مكتفيًا بتصريحات مقتضبة بين الحين والآخر توحي برغبته في العودة إلى عالم التدريب. وقد أعاد الجدل إلى الواجهة مؤخرًا عندما قال خلال مشاركته في مباراة خيرية بفرنسا: "قريبًا سأعود للتدريب." هذه العبارة وحدها كانت كفيلة بإشعال موجة جديدة من التكهنات حول وجهته المقبلة. يرى محللون أن مانشستر سيتي قد يكون الخيار الأمثل لعودة زيدان، خصوصًا إذا ما قرر الاتحاد الفرنسي تغيير الجهاز الفني للمنتخب بعد كأس العالم المقبلة. فالنادي الإنجليزي يمتلك مشروعًا مستقرًا وفريقًا متكاملاً قادرًا على المنافسة على جميع البطولات، وهي بيئة تشبه إلى حد كبير ما وجد زيدان في ريال مدريد خلال فترته الذهبية هناك. وأشارت الشبكة إلى أن قائمة المرشحين لخلافة جوارديولا تضم أكثر من عشرة أسماء، تتفاوت حظوظهم بحسب الخبرة والأسلوب الفني. من بين أبرزهم أوليفر رايس، مدرب أكاديمية سيتي، الذي قد يمثل استمرارًا لمشروع النادي الحالي، إلى جانب ستيفانو بيولي، مدرب فيورنتينا السابق، وسيباستيان هونيس، مدرب شتوتجارت، الذي تألق في ألمانيا لكنه يفتقر إلى الخبرة في إدارة الفرق الكبرى. كما تضم القائمة أسماء لامعة أخرى مثل تياجو موتا، وتشافي هيرنانديز، وتشابي ألونسو، وجوليان ناجلسمان.

Image

زيدان يكشف حلمه الأكبر في عالم التدريب

كشف الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد الإسباني، عن رغبته القاطعة في العودة إلى التدريب بعد غياب دام أربع سنوات، مؤكدًا أنه يحلم بتدريب المنتخب الفرنسي مستقبلًا. جاءت تصريحات زيدان خلال مشاركته في مهرجان الرياضة (Festival dello Sport) بمدينة ترينتو الإيطالية، حيث تحدث بصراحة عن مستقبله التدريبي وتجربته مع ريال مدريد ويوفنتوس، إضافة إلى رؤيته للخطوة القادمة في مسيرته. وقال زيدان، الذي لم يتولَّ تدريب أي فريق منذ رحيله عن الفريق الملكي عام 2021 بعد فترة ذهبية حقق خلالها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا: "سأعود بالتأكيد إلى التدريب، هذا أمر لا شك فيه". وأضاف: "أشعر بأنني أريد تدريب المنتخب الوطني يومًا ما، ليس بالضرورة الآن، لكن في المستقبل. سيكون شرفًا عظيمًا بالنسبة لي أن أقود فرنسا". وعند سؤاله حول إمكانية توليه تدريب يوفنتوس، النادي الذي تألق بقميصه بين عامي 1996 و2001، رد النجم الفرنسي قائلًا: "لا أعلم ما إذا كان ذلك سيحدث. لم يحدث في الماضي لأنني اخترت طريقًا آخر. يوفنتوس سيبقى دائمًا في قلبي، فقد منحني الكثير في بداياتي، لكن الآن أفكر في شيء مختلف".

Image

تعرف على أبرز المرشحين لتدريب اتحاد جدة

لم يكن قرار نادي اتحاد جدة السعودي بالانفصال عن مدربه الفرنسي لوران بلان مجرد انعكاس لخسارة "الكلاسيكو" أمام النصر، بل جاء كإشارة واضحة إلى أن إدارة "العميد" تطمح لمرحلة جديدة تقود الفريق نحو إنجازات تليق بمكانته وبأسماء نجومه الكبار، وعلى رأسهم كريم بنزيما. رحيل بلان فتح الباب أمام سباق مثير لاختيار مدرب عالمي، وسط ترقب جماهيري واسع لقائمة من الأسماء البارزة في الساحة التدريبية، كل منها يحمل مشروعًا مختلفًا وقدرة محتملة على إعادة الاتحاد إلى منصات التتويج. أكثر الأسماء التي تشعل خيال الجماهير هو الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الحلم الذي يراود بنزيما منذ انتقاله إلى جدة. فـ"زيزو" لا يمثل فقط المدرب الذي قاد ريال مدريد لثلاثية تاريخية في دوري أبطال أوروبا، بل يعد شخصية قادرة على فرض هيبتها في غرفة ملابس مليئة بالنجوم. التحدي يكمن في طموح زيدان المعلن بتولي تدريب منتخب فرنسا بعد مونديال 2026، لكن وجود بنزيما قد يكون ورقة الإغراء الأقوى. أما تشافي هيرنانديز، الذي رحل مؤخرًا عن برشلونة، فيطرح نفسه كخيار منطقي آخر. المدرب الإسباني يمتلك فلسفة تقوم على الاستحواذ والضغط العالي، إضافة إلى خبرة خليجية اكتسبها خلال مسيرته مع السد القطري، وهو ما قد يجعله قادرًا على التأقلم سريعًا مع بيئة دوري روشن. المدرب الألماني يواكيم لوف، بطل العالم 2014، يظل بدوره مرشحًا بارزًا، خصوصًا مع خبرته الواسعة في بناء فرق متجانسة وفرض الانضباط الدفاعي، وهو العنصر الذي افتقده الاتحاد في الفترة الأخيرة. ويبرز كذلك اسم غاريث ساوثغيت، مدرب إنجلترا السابق، المعروف بقدرته على إدارة النجوم وخلق بيئة مستقرة، فيما يمثل البرتغالي سيرجيو كونسيساو خيارًا أكثر حدة، إذ يتميز بشخصيته النارية وروحه القتالية التي قد تبث الحماس في الفريق وتعيد إليه صلابته. وبين أحلام الجماهير وطموحات الإدارة، يبقى السؤال الأبرز: من سيكون القائد الجديد لمشروع الاتحاد، ومن سيحمل على عاتقه إعادة بريق "النمور" إلى ساحة البطولات؟