Image

الاتحاد الفرنسي يتجاهل ملف زيدان!

رفض رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو التعليق على الجدل المتعلق باحتمالية تولي زين الدين زيدان قيادة المنتخب الفرنسي بعد نهاية بطولة كأس العالم 2026. ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان المدرب الحالي ديدييه ديشامب رحيله عن تدريب المنتخب عقب نهاية مشوار فرنسا في المونديال، قبل انتهاء عقده الرسمي مع الاتحاد. وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد أشارت إلى وجود اتفاق مبدئي مع زيدان لتولي المهمة بعد نهاية حقبة ديشامب، في حين سبق لرئيس الاتحاد أن لمح إلى معرفته بهوية المدرب القادم دون الكشف عنها. وفي أحدث تصريحاته لوسائل إعلام فرنسية، شدد ديالو على أنه لن يفتح هذا الملف مجددًا قبل انتهاء كأس العالم، مؤكدًا أن الوقت الحالي يخص التحضير للبطولة وليس الحديث عن مستقبل الجهاز الفني. ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض منافسات المونديال ضمن المجموعة التاسعة، حيث يبدأ مشواره بمواجهة السنغال، ثم يلتقي الفائز من الملحق العالمي، قبل أن يختتم دور المجموعات بمباراة أمام النرويج.

Image

زيدان يجهّز جهازه لقيادة الديوك

كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن زين الدين زيدان بدأ بالفعل التحرك بهدوء لتجهيز جهازه الفني، تحسبًا لتولي تدريب منتخب فرنسا بعد نهاية مهمة ديدييه ديشامب عقب كأس العالم 2026. ويأتي هذا التوجه في ظل مؤشرات متزايدة داخل الاتحاد الفرنسي، حيث باتت هوية المدرب المقبل شبه محسومة داخليًا، رغم عدم الإعلان الرسمي عنها حتى الآن. وبحسب المصادر، يعمل زيدان على اختيار طاقم قريب منه، يضم أسماء سبق أن تعاون معها خلال فترته مع ريال مدريد، مثل دافيد بيتوني وحميدو مساعدي، لضمان وجود فريق يعرف أسلوبه جيدًا. كما يدرس المدرب الفرنسي تعزيز جهازه بعناصر أخرى من محيطه، مع احتمال الاستعانة ببعض أفراد الجيل الذهبي المتوج بكأس العالم 1998، ومن بينهم ألان بوغوصيان، إلى جانب أسماء أخرى في الجوانب الإدارية والفنية. وفي المقابل، تشير المعطيات إلى إمكانية استمرار بعض الكوادر الحالية داخل المنتخب، خاصة في المناصب الإدارية، للحفاظ على الاستقرار، كما حدث عند انتقال القيادة سابقًا. ويأتي هذا التحرك في وقت يمر فيه الاتحاد الفرنسي بظروف مالية دقيقة، ما قد ينعكس على شكل الجهاز الفني الجديد، وسط ملامح واضحة لمرحلة انتقالية تلوح في الأفق داخل المنتخب.

Image

الاتحاد الفرنسي يجهز الرعاة لدعم زيدان

يتجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمرحلة جديدة على مستوى التسويق والشراكات، بالتزامن مع احتمالية تعيين زين الدين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما تم تداوله في الصحافة الفرنسية، فإن الاتحاد بدأ بالفعل مناقشات مع عدد من الرعاة بهدف رفع العوائد التجارية، مستفيدًا من القيمة التسويقية الكبيرة التي قد يضيفها حضور زيدان على رأس الجهاز الفني، حيث يُنظر إليه كواجهة دعائية استثنائية للمنتخب. التوقعات داخل الأوساط الكروية تشير إلى أن زيدان بات المرشح الأبرز لخلافة ديديه ديشامب، خاصة مع اقتراب نهاية عقد الأخير عقب نهائيات كأس العالم 2026، وهو الذي أكد عدم رغبته في الاستمرار بعد البطولة، منهيًا مسيرة طويلة بدأت منذ 2012 وشهدت إنجازات بارزة، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018. في المقابل، لا يزال زيدان بعيدًا عن التدريب منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2021، ما يعزز من احتمالية عودته عبر بوابة المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الفرنسي مشواره في مونديال 2026 ضمن مجموعة تضم منتخبي السنغال والنرويج، إلى جانب منتخب آخر قادم من الملحق.

Image

زيدان يقدّم قميصه في لفتة إنسانية

استجاب النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان لطلب والدي طفلة تعاني من مرض نادر يصيب أقل من 30 شخصًا في فرنسا، وذلك من خلال توقيع قميص منتخب فرنسا لمصلحة يانصيب خيري، تُخصص كامل عائداته لدعم الأبحاث العلمية المتعلقة بهذا المرض الذي تعاني منه الطفلة لولا. ولم يقتصر دور زيدان على التوقيع، بل منح سيباستيان وإيفان ألار، والدي لولا، فرصة لقاءه شخصيًا في فندق بالعاصمة باريس خلال ديسمبر الماضي. ووصف سيباستيان اللقاء بأنه كان "لحظة قوية جدًا"، مشيرًا إلى لطف زيدان وتفاعله مع لولا بشكل مباشر، بينما قالت إيفان: "كان الأمر مثل حلم، مرت الدقائق بسرعة ونحن ننظر إلى النجوم". ويُتاح للراغبين في دعم القضية الإنسانية شراء تذكرة يانصيب مقابل 2 يورو فقط، للحصول على فرصة الفوز بقميص منتخب فرنسا الموقع من زيدان، الذي يُتوقع أن يخلف ديدييه ديشامب في تدريب المنتخب بعد كأس العالم 2026. ومن المقرر إجراء السحب يوم 10 أبريل المقبل، على أن تذهب جميع العائدات لدعم أبحاث المرض النادر. ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها زيدان كرمه وإنسانيته، إذ لطالما دعم القضايا الخيرية والإنسانية طوال مسيرته الرياضية.

Image

زيدان على أعتاب قيادة الديوك

كشفت تقارير إعلامية عن توصل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان إلى اتفاق شفهي لتولي القيادة الفنية لمنتخب فرنسا عقب نهاية نهائيات كأس العالم المقبلة. وبحسب الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو فإن التركيز داخل المعسكر الفرنسي ينصب حاليًا بشكل كامل على خوض المونديال تحت قيادة المدرب الحالي ديدييه ديشامب، على أن يتسلم زيدان المهمة رسميًا بعد إسدال الستار على البطولة، مع نهاية حقبة ديشامب الذي قاد "الديوك" للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022. ومن المنتظر أن تمثل هذه الخطوة عودة زيدان إلى عالم التدريب بعد فترة ابتعاد منذ رحيله عن ريال مدريد، حيث حقق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج المتكرر بلقب دوري أبطال أوروبا. ويرتبط اسم زيدان منذ سنوات بخلافة ديشامب، خاصة في ظل مكانته الكبيرة داخل الكرة الفرنسية، سواء كلاعب قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 1998، أو كمدرب صنع أمجادًا أوروبية لافتة.

Image

زيدان يجهز نفسه لخلافة ديشامب!

بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خطوات جدية نحو تعيين زين الدين زيدان مدربًا جديدًا لمنتخب فرنسا بعد انتهاء كأس العالم 2026، ليخلف ديدييه ديشامب في قيادة "الديوك". وكشفت صحيفة "L’Équipe" أن الاتحاد يدرس حاليًا تشكيل الطاقم الفني للفريق بقيادة زيدان، حيث أصر فيليب ديالو، رئيس الاتحاد، على تسريع إنهاء تفاصيل التعاقد مع المدرب السابق لريال مدريد، مع نية الإعلان الرسمي بعد انتهاء مشاركة المنتخب في مونديال الصيف القادم. المفاوضات بين الطرفين تجري بسرية تامة، مما يعزز التوقعات التي كانت مستمرة لأشهر حول تولي زيدان المسؤولية. في الوقت نفسه، يناقش الطرفان تشكيل الجهاز المساعد، مع احتمال انضمام ديفيد بيتوني، بينما تبقى بقية الأسماء غير محددة بعد. زيدان يرغب في تكوين فريق عمل كبير يركز بشكل خاص على تحليل البيانات، لكن هذا الطموح يواجه تحديات بسبب سقف الميزانية التي فرضها الاتحاد الفرنسي على الطاقم الفني.

Image

زيدان ينعى رحيل مدربه رولان كوربيس

نعى النجم الفرنسي زين الدين زيدان بفقدان أحد أبرز معلميه في عالم كرة القدم، رولان كوربيس، الذي وافته المنية عن عمر 72 عامًا. وكان كوربيس له دور كبير في انطلاق مسيرة زيدان الكروية في نادي بوردو خلال التسعينيات، وهو من أطلق على زيدان لقبه الشهير "زيزو"، مما يعكس براعته في اكتشاف ورعاية المواهب بشكل إنساني واحترافي. كوربيس لم يكن مجرد لاعب ومدرب سابق، بل كان أيضًا صوتًا بارزًا في التحليل الرياضي بإذاعة «آر إم سي» الفرنسية، حيث ترك بصمة واضحة على أجيال كثيرة من اللاعبين بفضل شغفه وصدق مواقفه ولهجته المميزة من مدينة مارسيليا. وفاته أعادت إلى الأذهان الذكريات الجميلة للذين استفادوا من خبرته وتوجيهه. ونشر زيدان عبر حسابه على إنستجرام كلمات مؤثرة قال فيها: "تلقيت بحزن عميق نبأ وفاة رولان، الذي كان له تأثير كبير في حياتي على الصعيدين الرياضي والإنساني. كان رجلًا صادقًا ومحبوبًا من الجميع. أتقدم بخالص التعازي لعائلته. ارقد بسلام يا رولان." أما عن مسيرته، فقد بدأ كوربيس كلاعب مدافع في عدة أندية بينها مارسيليا وأجاكسيو وأولمبياكوس اليوناني، قبل أن يتحول إلى التدريب عام 1986، حيث قاد فرقًا عدة مثل تولون وبوردو ومارسيليا ولنس ومونبلييه، بالإضافة إلى خبرته في الإمارات والجزائر والنيجر. وحقق كوربيس العديد من الألقاب كلاعب ومدرب، منها الدوري اليوناني، والدوري الفرنسي مع موناكو، وكأس الجزائر وبطولة الأندية العربية، مع تحقيق إنجازات مهمة كالوصول إلى نهائي كأس الرابطة الفرنسية ورفع فريق تولون إلى الدرجة الأولى.

Image

زيدان يحضر لمساندة نجله في أمم أفريقيا

حرص نجم فرنسا السابق وزين الدين زيدان الأسطورة، على متابعة مباراة منتخب الجزائر للمرة الثانية على التوالي من مدرجات ملعب مولاي الحسن في المغرب، وذلك لدعم نجله لوكا زيدان، حارس مرمى "الخُضر" خلال منافسات كأس أمم أفريقيا. رافق زيدان في المدرجات نجله الثاني إنزو وزوجته، وكان حاضراً أيضاً في المباراة السابقة التي شهدت تألق لوكا وساهمت في فوز الجزائر 3-0 على السودان. يُذكر أن فوز الجزائر في المباراة الأخيرة يضمن لها التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب مصر ونيجيريا في البطولة.

Image

زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا

تتجه الأنظار داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نحو المدرب الفرنسي زين الدين زيدان ليكون المدير الفني القادم للمنتخب الوطني عقب انتهاء مشاركة «الديوك» في نهائيات كأس العالم 2026. ويأتي هذا التوجّه كجزء من رؤية فنية طويلة المدى تهدف إلى ضخ دماء جديدة في الجهاز الفني بعد أكثر من عقد على تولي ديديه ديشامب المهمة.  وبحسب المعطيات الداخلية، فإن زيدان ظل المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية خلال الأشهر الماضية، رغم تلقيه عروضًا مغرية من أندية أوروبية وعالمية، إلا أنه فضّل التريث انتظارًا للحظة المناسبة لخلافة ديشامب. ويُنظر إلى زيدان داخل الوسط الكروي الفرنسي باعتباره امتدادًا طبيعيًا لمرحلة جديدة تعتمد على إعادة تشكيل هوية المنتخب بعد كأس العالم المقبلة. في المقابل، بدأ ديشامب-الذي يقود المنتخب منذ عام 2012-النظر بجدية إلى خوض تجربة خارج القارة الأوروبية، مع بروز اهتمام متزايد من أندية في الدوري السعودي بالحصول على خدماته بعد نهاية المونديال. وتشير التوقعات إلى أن المدرب المخضرم يرى في المشروع الكروي السعودي فرصة لمواصلة مشواره التدريبي في بيئة تنافسية غنية بالنجوم والطموحات. ويبدو أن الاتحاد الفرنسي قد حسم توجهاته الفنية مبكرًا، إذ لن تؤثر نتائج المنتخب في كأس العالم 2026 على القرار المرتقب بشأن مستقبل الجهاز الفني. فمرحلة ما بعد المونديال باتت مرسومة سلفًا: خروج ديشامب من الباب الكبير بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، وتسليم القيادة لزيدان لبدء مشروع جديد عنوانه تجديد الطموحات وإعادة بناء الشخصية الفنية للمنتخب.