Image

زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا

تتجه الأنظار داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نحو المدرب الفرنسي زين الدين زيدان ليكون المدير الفني القادم للمنتخب الوطني عقب انتهاء مشاركة «الديوك» في نهائيات كأس العالم 2026. ويأتي هذا التوجّه كجزء من رؤية فنية طويلة المدى تهدف إلى ضخ دماء جديدة في الجهاز الفني بعد أكثر من عقد على تولي ديديه ديشامب المهمة.  وبحسب المعطيات الداخلية، فإن زيدان ظل المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية خلال الأشهر الماضية، رغم تلقيه عروضًا مغرية من أندية أوروبية وعالمية، إلا أنه فضّل التريث انتظارًا للحظة المناسبة لخلافة ديشامب. ويُنظر إلى زيدان داخل الوسط الكروي الفرنسي باعتباره امتدادًا طبيعيًا لمرحلة جديدة تعتمد على إعادة تشكيل هوية المنتخب بعد كأس العالم المقبلة. في المقابل، بدأ ديشامب-الذي يقود المنتخب منذ عام 2012-النظر بجدية إلى خوض تجربة خارج القارة الأوروبية، مع بروز اهتمام متزايد من أندية في الدوري السعودي بالحصول على خدماته بعد نهاية المونديال. وتشير التوقعات إلى أن المدرب المخضرم يرى في المشروع الكروي السعودي فرصة لمواصلة مشواره التدريبي في بيئة تنافسية غنية بالنجوم والطموحات. ويبدو أن الاتحاد الفرنسي قد حسم توجهاته الفنية مبكرًا، إذ لن تؤثر نتائج المنتخب في كأس العالم 2026 على القرار المرتقب بشأن مستقبل الجهاز الفني. فمرحلة ما بعد المونديال باتت مرسومة سلفًا: خروج ديشامب من الباب الكبير بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، وتسليم القيادة لزيدان لبدء مشروع جديد عنوانه تجديد الطموحات وإعادة بناء الشخصية الفنية للمنتخب.

Image

زيدان يستعد لقيادة ثورة جديدة في السيتي

اشتعلت الأنباء في إنجلترا خلال الأيام الماضية حول مستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي، بعدما أشارت تقارير عدة إلى احتمالية رحيله مع نهاية الموسم الحالي، رغم أن عقده يمتد حتى عام 2027. ووفقًا لما ذكرته شبكة LenteDesportiva، يتصدر الفرنسي زين الدين زيدان قائمة الأسماء المرشحة لتولي تدريب مانشستر سيتي خلفًا لجوارديولا، نظرًا لما يتمتع به من خبرة واسعة، وشخصية قوية، وسجل حافل بالإنجازات على الصعيد الأوروبي. وأوضحت الشبكة أن زيدان يتميز بفلسفة متوازنة وقدرة كبيرة على إدارة النجوم داخل غرف الملابس، وهي السمة التي مكنته من تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد. ورغم ذلك، ما يزال زيدان يضع تدريب منتخب فرنسا ضمن أولوياته المستقبلية. منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021، ابتعد زيدان عن الأضواء مكتفيًا بتصريحات مقتضبة بين الحين والآخر توحي برغبته في العودة إلى عالم التدريب. وقد أعاد الجدل إلى الواجهة مؤخرًا عندما قال خلال مشاركته في مباراة خيرية بفرنسا: "قريبًا سأعود للتدريب." هذه العبارة وحدها كانت كفيلة بإشعال موجة جديدة من التكهنات حول وجهته المقبلة. يرى محللون أن مانشستر سيتي قد يكون الخيار الأمثل لعودة زيدان، خصوصًا إذا ما قرر الاتحاد الفرنسي تغيير الجهاز الفني للمنتخب بعد كأس العالم المقبلة. فالنادي الإنجليزي يمتلك مشروعًا مستقرًا وفريقًا متكاملاً قادرًا على المنافسة على جميع البطولات، وهي بيئة تشبه إلى حد كبير ما وجد زيدان في ريال مدريد خلال فترته الذهبية هناك. وأشارت الشبكة إلى أن قائمة المرشحين لخلافة جوارديولا تضم أكثر من عشرة أسماء، تتفاوت حظوظهم بحسب الخبرة والأسلوب الفني. من بين أبرزهم أوليفر رايس، مدرب أكاديمية سيتي، الذي قد يمثل استمرارًا لمشروع النادي الحالي، إلى جانب ستيفانو بيولي، مدرب فيورنتينا السابق، وسيباستيان هونيس، مدرب شتوتجارت، الذي تألق في ألمانيا لكنه يفتقر إلى الخبرة في إدارة الفرق الكبرى. كما تضم القائمة أسماء لامعة أخرى مثل تياجو موتا، وتشافي هيرنانديز، وتشابي ألونسو، وجوليان ناجلسمان.

Image

زيدان يكشف حلمه الأكبر في عالم التدريب

كشف الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد الإسباني، عن رغبته القاطعة في العودة إلى التدريب بعد غياب دام أربع سنوات، مؤكدًا أنه يحلم بتدريب المنتخب الفرنسي مستقبلًا. جاءت تصريحات زيدان خلال مشاركته في مهرجان الرياضة (Festival dello Sport) بمدينة ترينتو الإيطالية، حيث تحدث بصراحة عن مستقبله التدريبي وتجربته مع ريال مدريد ويوفنتوس، إضافة إلى رؤيته للخطوة القادمة في مسيرته. وقال زيدان، الذي لم يتولَّ تدريب أي فريق منذ رحيله عن الفريق الملكي عام 2021 بعد فترة ذهبية حقق خلالها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا: "سأعود بالتأكيد إلى التدريب، هذا أمر لا شك فيه". وأضاف: "أشعر بأنني أريد تدريب المنتخب الوطني يومًا ما، ليس بالضرورة الآن، لكن في المستقبل. سيكون شرفًا عظيمًا بالنسبة لي أن أقود فرنسا". وعند سؤاله حول إمكانية توليه تدريب يوفنتوس، النادي الذي تألق بقميصه بين عامي 1996 و2001، رد النجم الفرنسي قائلًا: "لا أعلم ما إذا كان ذلك سيحدث. لم يحدث في الماضي لأنني اخترت طريقًا آخر. يوفنتوس سيبقى دائمًا في قلبي، فقد منحني الكثير في بداياتي، لكن الآن أفكر في شيء مختلف".

Image

تعرف على أبرز المرشحين لتدريب اتحاد جدة

لم يكن قرار نادي اتحاد جدة السعودي بالانفصال عن مدربه الفرنسي لوران بلان مجرد انعكاس لخسارة "الكلاسيكو" أمام النصر، بل جاء كإشارة واضحة إلى أن إدارة "العميد" تطمح لمرحلة جديدة تقود الفريق نحو إنجازات تليق بمكانته وبأسماء نجومه الكبار، وعلى رأسهم كريم بنزيما. رحيل بلان فتح الباب أمام سباق مثير لاختيار مدرب عالمي، وسط ترقب جماهيري واسع لقائمة من الأسماء البارزة في الساحة التدريبية، كل منها يحمل مشروعًا مختلفًا وقدرة محتملة على إعادة الاتحاد إلى منصات التتويج. أكثر الأسماء التي تشعل خيال الجماهير هو الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الحلم الذي يراود بنزيما منذ انتقاله إلى جدة. فـ"زيزو" لا يمثل فقط المدرب الذي قاد ريال مدريد لثلاثية تاريخية في دوري أبطال أوروبا، بل يعد شخصية قادرة على فرض هيبتها في غرفة ملابس مليئة بالنجوم. التحدي يكمن في طموح زيدان المعلن بتولي تدريب منتخب فرنسا بعد مونديال 2026، لكن وجود بنزيما قد يكون ورقة الإغراء الأقوى. أما تشافي هيرنانديز، الذي رحل مؤخرًا عن برشلونة، فيطرح نفسه كخيار منطقي آخر. المدرب الإسباني يمتلك فلسفة تقوم على الاستحواذ والضغط العالي، إضافة إلى خبرة خليجية اكتسبها خلال مسيرته مع السد القطري، وهو ما قد يجعله قادرًا على التأقلم سريعًا مع بيئة دوري روشن. المدرب الألماني يواكيم لوف، بطل العالم 2014، يظل بدوره مرشحًا بارزًا، خصوصًا مع خبرته الواسعة في بناء فرق متجانسة وفرض الانضباط الدفاعي، وهو العنصر الذي افتقده الاتحاد في الفترة الأخيرة. ويبرز كذلك اسم غاريث ساوثغيت، مدرب إنجلترا السابق، المعروف بقدرته على إدارة النجوم وخلق بيئة مستقرة، فيما يمثل البرتغالي سيرجيو كونسيساو خيارًا أكثر حدة، إذ يتميز بشخصيته النارية وروحه القتالية التي قد تبث الحماس في الفريق وتعيد إليه صلابته. وبين أحلام الجماهير وطموحات الإدارة، يبقى السؤال الأبرز: من سيكون القائد الجديد لمشروع الاتحاد، ومن سيحمل على عاتقه إعادة بريق "النمور" إلى ساحة البطولات؟

Image

مفاجأة: نجل زيدان يختار اللعب مع الجزائر

قرر لوكا زيدان، نجل صانع لعب منتخب فرنسا زين الدين زيدان الفائز بكأس العالم لكرة القدم 1998، تحويل ولائه الدولي للجزائر مما يضع حارس المرمى على خطى والده والمشاركة في كأس العالم. ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على تغيير ولاء زيدان بعد اللعب مع فرنسا في منتخبات الناشئين وتم نشر القرار على منصة تغيير الولاء. ويلعب زيدان مع غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، ويعني تغيير ولائه أن منتخب الجزائر سيسعي لإضافة المزيد من الخيارات في حراسة المرمى. واستعانت الجزائر بأربعة حراس مرمى العام الماضي خلال المباريات الرسمية، وكان أليكسيس قندوز حارس مولودية الجزائر الخيار الأول. كما شارك كل من أسامة بن بوط الذي يلعب في الدوري المحلي أيضا وأنتوني ماندريا، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة الفرنسي، وألكسندر أوكيدجا، الذي يلعب في الدوري الصربي. وزيدان (27 عاما) الثاني بين أربعة أشقاء جميعهم تخرجوا من أكاديمية ريال مدريد. وشارك في مباراتين مع ريال مدريد، كما اكتسب خبرة في الدوري الإسباني مع رايو فايكانو، لكنه شارك خلال المواسم الأربعة الماضية مع إيبار في دوري الدرجة الثانية والآن مع غرناطة. وشارك زيدان مع فرنسا في منتخبات الناشئين بينها منتخب تحت 20 عاما، مما استلزم تغييرا رسميا للولاء ليكون متاحا للجزائر. وانضم لوكا للدولة الواقعة في شمال أفريقيا من خلال والده، الذي ينحدر والداه من منطقة القبائل في الجزائر. ومن المتوقع أن تتأهل الجزائر إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية بعد مواجهة الصومال في التصفيات الأفريقية المؤهلة للبطولة الشهر المقبل. وفاز زين الدين زيدان بكأس العالم مع فرنسا عام 1998، لكنه طُرد في نهائي 2006 في ألمانيا عندما خسرت فرنسا أمام إيطاليا.

Image

زيدان يستعد لخلافة ديشامب في فرنسا

ذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن النجم السابق والمدرب المميز زين الدين زيدان يواصل استعداداته بشكل مكثف لتولي منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا، في حال حدوث أي تغيير في قيادة الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وأوضحت الصحيفة أن زيدان يراقب عن كثب مباريات الدوري الفرنسي والبطولات الأوروبية الكبرى، ويجري تقييمات دقيقة للاعبين والخيارات التكتيكية، تحسبًا لتولي المسؤولية رسميًا. كما أشارت المصادر إلى أن زيدان وضع تصورًا أوليًا لهيكلة الفريق وطريقة اللعب التي يرغب في اعتمادها حال تعيينه مدربًا للمنتخب. ويُذكر أن زيدان ارتبط اسمه بقيادة المنتخب الفرنسي على مدار السنوات الماضية، حيث رفض عروضًا من أندية كبرى، مفضلًا انتظار الفرصة المناسبة لقيادة منتخب بلاده. ويتمتع "زيزو" بسجل تدريبي حافل مع نادي ريال مدريد، حيث قاد الفريق لتحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018، إلى جانب العديد من الألقاب المحلية والقارية الأخرى.  ومع اقتراب نهاية عقد المدرب الحالي ديدييه ديشامب عقب كأس العالم 2026، تتزايد التكهنات حول عودة زيدان إلى مجال التدريب من بوابة منتخب فرنسا، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية الناجحة.

Image

زيدان على رادار عملاق تركيا

كشفت تقارير صحفية تركية عن دخول نادي فناربخشة في محادثات متقدمة مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، لتولي القيادة الفنية للفريق، عقب إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مؤخرًا. وبحسب ما أوردته صحيفة "الصباح" التركية، فإن إدارة فناربخشة تسعى للتعاقد مع اسم كبير يعيد للفريق بريقه محليًا وقاريًا، وتعتبر زيدان الخيار الأمثل لقيادة المشروع الجديد. ويُنتظر أن يتم الحسم النهائي بشأن المدرب الجديد عقب الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل النادي، حيث يضع أحد المرشحين زيدان كأولوية قصوى ضمن برنامجه الانتخابي. ويُنظر إلى زيدان على أنه الشخصية القادرة على إعادة هيبة فناربخشة بفضل خبرته الواسعة وسجله الزاخر بالبطولات. فخلال فترتيه مع ريال مدريد، حقق المدرب الفرنسي 11 لقبًا، أبرزها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا (2016-2018)، إضافة إلى لقبين في الدوري الإسباني، وعدد من الألقاب المحلية الأخرى. وفي حال وافق زيدان على العرض، ستكون هذه أول مهمة تدريبية له منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2021. ورغم ارتباط اسمه بعدة مناصب كبرى خلال الفترة الماضية، أبرزها تدريب المنتخب الفرنسي، إلا أن فناربخشة يعوّل على تقديم عرض مالي مغرٍ ومشروع طويل الأمد لإقناع "زيزو" بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي.

Image

وجهة «زيدان» المقبلة.. مفاجأة!

تصدر اسم زين الدين زيدان المشهد مجددًا مع اقتراب الاتفاق الرسمي بينه وبين الاتحاد الفرنسي لتولي منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا بعد انتهاء بطولة يورو 2026، ليخلف المدرب الحالي ديدييه ديشامب الذي سيغادر الفريق بعد فترة طويلة قضاها على رأس القيادة الفنية. وكشفت مصادر مقربة من الاتحاد الفرنسي أن اختيار زيدان بات شبه نهائي، حيث ينتظر الإعلان الرسمي عقب نهاية المنافسات الأوروبية، فيما وصف مسؤول داخل الاتحاد القرار بـ«الخطوة المهمة والمفرحة» للجماهير. تدرّب زيدان بدايةً في أكاديمية ريال مدريد عام 2012، ثم تدرج في المناصب داخل النادي الملكي حيث عمل مساعدًا للمدرب كارلو أنشيلوتي في الفريق الأول موسم 2013-2014، ثم تولى قيادة فريق ريال مدريد كاستيا عام 2014. في مطلع 2016، قاد زيدان الفريق الأول لريال مدريد وحقق إنجازًا نادرًا بحصد لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية خلال فترته من 2016 إلى 2018، وهو رقم لم يسبقه إليه أي مدرب في العصر الحديث للبطولة، إضافة إلى عدة ألقاب محلية وقارية. عاد لتدريب النادي في مارس 2019، وقاد الفريق للفوز بلقب الليجا موسم 2019-2020، لكنه غادر في 2021 بعد موسم دون ألقاب. رغم العروض العديدة التي تلقاها بعد ذلك، فضل زيدان الابتعاد لفترة للتركيز على حياته الخاصة، بينما ظل يحلم بتدريب منتخب بلاده، الأمر الذي يبدو قريب التحقيق مع نهاية بطولة يورو 2026.

Image

زيدان أبرز المرشحين لتدريب فرنسا

مع إعلان المدرب ديدييه ديشامب نيته الرحيل بعد انتهاء مشوار منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم 2026، بدأت التكهنات تدور حول هوية المدرب القادم الذي سيقود «الديوك» في مرحلة جديدة من تاريخهم. وفي طليعة الأسماء المطروحة، يبرز نجم الكرة الفرنسية الأسطوري زين الدين زيدان، الذي أعرب عن رغبته في العودة لخدمة المنتخب لكن من موقع التدريب. رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أبدى ترحيبه الكبير بإمكانية تولي زيدان المهمة، معتبراً أن هذا يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها المنتخب الفرنسي، والذي لا يزال وجهة جذابة لأبرز نجوم الكرة، خاصة من طراز زيدان. وفي الوقت الذي يرغب فيه ديشامب في إتمام مهمته بهدوء حتى نهاية كأس العالم، أكد ديالو أن الاتحاد يستعد جيداً لمرحلة ما بعد ديشامب، لكنه شدد على أهمية التمهل وعدم التعجل في الإعلان عن القرار النهائي، لضمان انتقال سلس يضمن استمرارية النجاحات. زيدان، الذي صنع التاريخ بتسجيل هدفين في نهائي مونديال 1998 وقاد فرنسا لتحقيق اللقب، يحمل سجلاً تدريبياً حافلاً مع ريال مدريد حيث حقق ثلاث بطولات متتالية لدوري أبطال أوروبا وعدداً من الألقاب المحلية والعالمية. عودة محتملة لزيدان إلى المنتخب الفرنسي كمدرب تحمل في طياتها آمال الجماهير في رؤية «الديوك» يستعيدون أمجادهم تحت قيادة نجم خالد جمع بين براعة اللعب وتميز التدريب.