Image

ميلان يحسم ديربي الغضب ويشعل الكالتشيو

أشعل فريق ميلان المنافسة على صدارة الدوري الإيطالي، بعدما تفوق على جاره إنتر ميلان بنتيجة 3-1، في قمة الجولة العاشرة من منافسات موسم 2026-2027، التي احتضنها ملعب «سان سيرو»، ليحصد الروسونيري ثلاث نقاط ثمينة في سباق المنافسة على اللقب.

Image

كريسبو: إنتر ميلان سفينة حربية يصعب إغراقها!

أشاد الأرجنتيني هرنان كريسبو، نجم ميلان وإنتر السابق، بالقوة التي يظهر بها النيراتزوري خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن الفريق يمتلك أفضل الإمكانيات للمنافسة على لقب الدوري الإيطالي موسم 2026-2027، فيما أبدى إعجابه بالتطور الكبير الذي شهده ميلان تحت قيادة مدربه روبن أموريم، مشيرًا إلى أن الفريق قادر على تقليص الفارق مع غريمه في الفترة المقبلة.

Image

ديربي ميلانو يشعل صراع الصدارة الإيطالية

تنطلق منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، السبت، وسط ترقب لمواجهات قوية قد تحمل تغييرات مؤثرة في سباق الصدارة والمراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، في مقدمتها ديربي ميلانو المرتقب بين إنتر وغريمه التقليدي ميلان، إلى جانب مواجهتي روما وأودينيزي، ويوفنتوس ونابولي. وتتجه الأنظار إلى ملعب «سان سيرو»، الذي يحتضن قمة إنتر وميلان، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى إنتر إلى تعزيز موقعه في الصدارة، بينما يأمل ميلان في استعادة توازنه والعودة إلى دائرة المنافسة على المراكز الأربعة الأولى. ويدخل إنتر المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما تغلب على فينيزيا بهدفين دون رد في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 25 نقطة ويعتلي قمة الترتيب، محققًا أفضل انطلاقة له في عهد احتساب النقاط الثلاث، تحت قيادة مدربه الروماني كريستيان كيفو. في المقابل، يبحث ميلان، بقيادة مدربه روبن أموريم، عن تجاوز خسارته الأولى هذا الموسم، والتي تعرض لها أمام بولونيا بنتيجة 2-4، بعدما تراجع إلى المركز الخامس برصيد 18 نقطة، ليصبح الفوز بالديربي ضرورة لاستعادة الثقة وتقليص الفارق مع فرق المقدمة. ولا تقتصر صعوبة المواجهة على الحسابات الفنية والنقاط، إذ يعاني الفريقان من غيابات مؤثرة قبل القمة. ويواجه إنتر مشكلة في خط الهجوم مع استمرار غياب قائده ومهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، بينما يفتقد ميلان جهود المدافع فيكايو توموري، إلى جانب المهاجم البديل صامويل تشوكويزي والجناح البلجيكي أليكسيس سالميكرز. وتحمل مواجهة القطبين تاريخًا طويلًا من الندية، بعدما التقيا في 240 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وفق الإحصاءات الواردة، ويتفوق إنتر في سجل الانتصارات بعدما حقق 91 فوزًا، مقابل 79 انتصارًا لميلان، فيما انتهت 70 مباراة بالتعادل. وعلى المستوى التهديفي، سجل إنتر 334 هدفًا في شباك جاره، مقابل 314 هدفًا أحرزها ميلان، وهي أرقام تعكس حجم التنافس بين الفريقين، الذي ظل حاضرًا في مختلف مراحل تاريخ الكرة الإيطالية. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية في ظل موقع الفريقين بجدول الترتيب، إذ يمنح الفوز إنتر فرصة لتثبيت أقدامه في الصدارة وتوسيع الفارق مع أحد منافسيه المباشرين، بينما قد تؤدي خسارة ميلان إلى تعقيد مهمته في الاقتراب من المراكز الأولى، وهو ما يرفع من قيمة النقاط الثلاث لدى الطرفين. وفي مواجهة أخرى ضمن منافسات السبت، يحل روما ضيفًا على أودينيزي بملعب «فريولي»، سعيًا لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية، بعدما تجاوز كالياري في الجولة الماضية. لكن مهمة فريق العاصمة لن تكون سهلة أمام أودينيزي، الذي يسعى للاستفادة من اللعب على أرضه وبين جماهيره، وتعويض تعادله السلبي الأخير أمام بارما، من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة. وتتواصل المواجهات القوية الأحد، عندما يستضيف يوفنتوس نظيره نابولي في لقاء يحمل أهمية كبيرة في صراع المراكز المتقدمة، خصوصًا أن الفريقين يدخلان المباراة برصيد 14 نقطة لكل منهما، ما يجعل الفوز فرصة لفض الشراكة والتقدم في جدول الترتيب. ويبحث يوفنتوس عن التعويض بعد خسارته المفاجئة أمام جنوى بهدفين دون رد في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أوقفت رصيده عند 14 نقطة، وأثارت علامات استفهام بشأن تراجع الأداء والتركيز في صفوف الفريق. على الجانب الآخر، يدخل نابولي المواجهة بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه الكبير على مونزا بأربعة أهداف مقابل هدف، ليعادل رصيد يوفنتوس عند 14 نقطة، ويحتل المركز السابع بفارق الأهداف أمام منافسه الذي يأتي ثامنًا. وفي بقية مباريات الجولة، يلتقي بولونيا، المنتشي بفوزه على ميلان، مع مونزا، فيما يستضيف ساسولو فريق فيورنتينا في مواجهة متكافئة، ويلعب أتالانتا أمام بارما في لقاء ينتظر أن يشهد محاولات هجومية من الطرفين. كما تشهد الجولة مواجهات تجمع فروزينوني وليتشي، وجنوى ولاتسيو، وتورينو وكومو، في وقت تسعى فيه الفرق إلى حصد النقاط وتحسين مواقعها مع اقتراب المنافسة من مراحل أكثر حساسية.

Image

مدافع الإنتر منفتح على الانتقال إلى برشلونة

لا يزال أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، مهتمًا بالانتقال إلى برشلونة، رغم تعثر الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية

Image

إنتر وميلان يكشفان عن ملعبهما الجديد

تستعد مدينة ميلانو لمرحلة جديدة في تاريخها الكروي، بعدما وضع إنتر وميلان ملامح مشروعهما المشترك لبناء ملعب جديد ينهي حقبة استاد سان سيرو، أحد أشهر الملاعب في القارة الأوروبية، وذلك عقب الكشف عن التصميم المعماري للمنشأة التي تحمل اسم «جنرالي ستاديوم»، والمقرر دخولها الخدمة مع انطلاق موسم 2031-2032. ويأتي المشروع باستثمارات تصل إلى 1.2 مليار يورو، في خطوة يراهن عليها الناديان لإحداث نقلة نوعية في إمكاناتهما الاقتصادية والتجارية، إلى جانب توفير تجربة أكثر تطورًا للمشجعين، بما يتناسب مع متطلبات الملاعب الحديثة. واختار الناديان قلعة سفورزا التاريخية للإعلان عن ملامح المشروع، بحضور المهندس البريطاني نورمان فوستر ومصمم المنشآت الرياضية ديفيد مانيكا، اللذين وضعا تصورًا يجمع بين الطابع المعماري الحديث والخصوصية الجماهيرية التي تميز كرة القدم في ميلانو. ويعتمد التصميم على مدرجات قريبة من أرضية الملعب، تحيط بها هياكل خرسانية بارزة وسقف أبيض واسع يمتد فوق جميع أماكن جلوس المشجعين. كما جرى الاهتمام بتوزيع المدرجات وارتفاعها، خصوصًا خلف المرميين، حيث تصل درجة انحدارها إلى 37 درجة، بهدف منح الجماهير حضورًا أكثر تأثيرًا في أجواء المباريات. ويستهدف التصميم أيضًا توفير تجربة صوتية استثنائية، من خلال السقف الذي يغطي المدرجات ويساعد على تركيز هتافات المشجعين داخل المنشأة، في محاولة للحفاظ على الأجواء الصاخبة التي ارتبطت بمواجهات إنتر وميلان على مدار عقود. وتبلغ سعة الملعب الجديد 71 ألفًا و500 متفرج، ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في عام 2028، على أن يحمل اسم «جنرالي ستاديوم» بموجب اتفاقية رعاية مع مجموعة التأمين الإيطالية جنرالي. ولا يقتصر الطموح من وراء المشروع على كرة القدم، إذ يخطط الناديان لاستغلال المنشأة في تنظيم مباريات الرجبي وكرة القدم الأمريكية، فضلًا عن الحفلات الموسيقية والفعاليات الجماهيرية الكبرى، بما يتيح تحقيق عوائد مالية إضافية خارج مواعيد المنافسات الرياضية. وكان إنتر وميلان قد أتما صفقة شراء ملعب سان سيرو والمناطق المحيطة به، بما فيها مواقف السيارات، مقابل 197 مليون يورو، تمهيدًا لتنفيذ المشروع، الذي سيبقي على الشراكة بين الناديين في استخدام الملعب الجديد. لكن الانتقال المرتقب لا يحظى بتأييد جميع المشجعين، إذ عبّر أنصار الناديين عن تمسكهم بملعب سان سيرو، وتجمع عدد منهم أمام قلعة سفورزا خلال حفل الكشف عن التصميم، احتجاجًا على التخلي عن المنشأة التاريخية، مؤكدين أن ذكريات الملعب لا يمكن تعويضها. ويعود افتتاح سان سيرو، المعروف أيضًا باسم جوزيبي مياتزا، إلى عام 1926، وشهد منذ ذلك الحين محطات بارزة في تاريخ الكرة الإيطالية والأوروبية، ليصبح رمزًا رياضيًا ارتبط بهوية الناديين وملايين المشجعين. ويرى مسؤولو إنتر وميلان أن تطوير منشأة جديدة بات ضرورة لمواكبة التحولات التجارية والارتقاء بالخدمات المقدمة للجماهير، فيما يمثل المشروع بداية العد التنازلي لرحيل أحد أبرز معالم كرة القدم الأوروبية، مع توجه لهدم الجزء الأكبر من سان سيرو بعد اكتمال الملعب الجديد.

Image

5 أندية لا تعرف الهزيمة بالدوريات الأوروبية

تواصل 5 أندية أوروبية مشوارها في موسم 2026-2027 دون تذوق طعم الهزيمة بالدوري المحلي، في قائمة تشهد منافسة قوية بين فرق تسعى للحفاظ على سجلها الخالي من الخسائر، وتحقيق إنجاز استثنائي بإنهاء الموسم دون هزيمة، في الوقت الذي شهدت فيه الأسابيع الأولى سقوط عدد من الأندية الكبرى، لتتقلص قائمة الفرق التي لا تزال صامدة.

Image

النيران الصديقة تعيد الإنتر لصدارة الكالتشيو

استعاد إنتر ميلان صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بعدما حقق فوزًا على مضيفه فينيزيا بنتيجة 2-0، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة التاسعة من المسابقة. بدأ إنتر ميلان محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف مبكر يمنحه الأفضلية، ونجح ليون لاوبيرباش في هز الشباك خلال الدقيقة 29، لكن فرحة الفريق لم تكتمل، بعدما ألغى الحكم الهدف عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو، بسبب وجود حالة تسلل. واستمرت المحاولات من الجانبين خلال بقية أحداث المباراة، وسط صمود دفاعي من فينيزيا، الذي نجح في الحفاظ على التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة. شهدت الدقائق الأخيرة تحولًا حاسمًا في نتيجة اللقاء، بعدما سجل لاعبو فينيزيا هدفين بالخطأ في مرماهم، ليمنحوا إنتر ميلان فوزًا مهمًا خارج ملعبه. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 79، بعدما سجل ماثياس مورينو هدفًا عكسيًا في شباك فريقه، ليضع إنتر ميلان في المقدمة. ولم تمر سوى ثلاث دقائق حتى ضاعف أكور أدامز النتيجة بهدف عكسي آخر في الدقيقة 82، ليحسم الفريق الضيف المواجهة لصالحه بهدفين دون رد. منح هذا الانتصار إنتر ميلان فرصة استعادة صدارة الدوري الإيطالي، بعدما اعتلاها لاتسيو مؤقتًا عقب فوزه على ساسولو بنتيجة 6-2، مساء الثلاثاء. ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 25 نقطة، ليحتل المركز الأول بالتساوي مع لاتسيو، بينما تجمد رصيد فينيزيا عند 3 نقاط في المركز الأخير بجدول الترتيب.

Image

أسقط فيورنتينا.. ريمونتادا قاتلة تقود إنتر للصدارة

خطف فريق إنتر ميلان الإيطالي انتصارًا قاتلًا من ضيفه فيورنتينا، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من مسابقة الدوري الإيطالي.

Image

كيفو يكشف سر فوز إنتر رغم الطرد المفاجئ

اعترف كريستيان كيفو، مدرب إنتر ميلان الإيطالي، بأن فريقه تأثر بالضغوط في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن لاعبيه أظهروا روحًا قتالية افتقدوها في المباريات السابقة، بعدما حققوا الفوز على شاختار دونيتسك الأوكراني رغم النقص العددي، في مباراة شهدت معاناة النيراتزوري على مدار فتراتها. وقدم إنتر أداءً غير مقنع في دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر أول مباراتين له هذا الموسم، وسبعًا من آخر ثماني مباريات في البطولة. ورغم طرد أليساندرو باستوني بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في وقت قصير، تمكن الفريق من حسم المواجهة، بعدما استغل كارلوس أوجوستو تمريرة هنريك مخيتاريان، وسدد الكرة من فوق حارس المرمى المتقدم ليمنح فريقه هدف الفوز. وقال كيفو، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «أعتقد أن نتائجنا في دوري أبطال أوروبا خلال العام والنصف الماضيين تركت آثارًا واضحة، وقد ظهر ذلك في الشوط الأول». وأضاف: «لم تكن بدايتنا سيئة، لكن مع مرور الوقت بدأنا نشعر بالقلق بشأن الحفاظ على التنظيم أمام فريق يمتلك الجودة ويجيد تناقل الكرة. تراجعنا قليلًا، لكننا استعدنا بعض الطاقة والحيوية والتحركات الصحيحة بعد إجراء ثلاثة تبديلات». وتابع مدرب إنتر: «بعد ذلك، أكملنا المباراة بعشرة لاعبين، وتمكنا من تقديم ذلك الشيء الإضافي الذي كنا نفتقده. تماسكنا وأدركنا أننا بحاجة إلى بذل كل ما لدينا للبقاء متحدين. ليس من الضروري دائمًا أن تقدم كرة القدم الأجمل حتى تحقق النتائج، ففي بعض الأحيان تحتاج إلى القلب والعقلية القوية، مع الاستعداد لبذل مجهود إضافي. وهذا ما فعله اللاعبون». وأوضح كيفو: «جميع اللاعبين مهمون بالنسبة لنا، وندرك أن الموسم طويل، إذ نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، ولذلك نحتاج إلى لاعبين يتمتعون بالحيوية للحفاظ على هذا المستوى. أحيانًا تكون الخبرة كافية لحسم النتيجة إذا لم تتطلب المباراة مستوى مرتفعًا من الكثافة».  واستكمل: «لكن في دوري أبطال أوروبا لا يمكنك الاعتماد على ذلك، بل يجب أن تركض بسرعة، وتفكر بسرعة، وتمتلك الثقة اللازمة لتنفيذ بعض الأمور. كنا مستعدين للمعاناة الليلة، وأشعر أن هذا تحديدًا كان أحد الأمور التي افتقدناها في السابق».