5 أندية لا تعرف الهزيمة بالدوريات الأوروبية

تواصل 5 أندية أوروبية مشوارها في موسم 2026-2027 دون تذوق طعم الهزيمة بالدوري المحلي، في قائمة تشهد منافسة قوية بين فرق تسعى للحفاظ على سجلها الخالي من الخسائر، وتحقيق إنجاز استثنائي بإنهاء الموسم دون هزيمة، في الوقت الذي شهدت فيه الأسابيع الأولى سقوط عدد من الأندية الكبرى، لتتقلص قائمة الفرق التي لا تزال صامدة. وتكشف الأرقام أن أرسنال ويوفنتوس وباير ليفركوزن هي الأندية الثلاثة الوحيدة من الدوريات الأوروبية الكبرى التي نجحت في إنهاء موسم كامل دون هزيمة خلال القرن الحادي والعشرين، بينما لم تتمكن أندية بحجم برشلونة وريال مدريد ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ من تكرار هذا الإنجاز، رغم تحقيقها أرقامًا استثنائية من النقاط في مواسم سابقة. وفي الموسم الحالي، لم تعد هناك أندية من الدوري الفرنسي أو البريميرليج ضمن قائمة الفرق التي لم تتعرض للهزيمة، كما انتهت آمال برشلونة في مواصلة مشواره دون خسارة عقب سقوطه في مباراة الكلاسيكو، لتبقى 5 فرق فقط من دوريين في القارة العجوز تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم. ويأتي إنتر ميلان في مقدمة الأندية التي لفتت الأنظار بانطلاقتها القوية في الدوري الإيطالي، بعدما حقق الفوز في 7 من أول 8 مباريات خاضها بالمسابقة، تحت قيادة مدربه كريستيان كيفو، ليؤكد قدرته على مواصلة المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي. وكاد الفريق الإيطالي أن يفقد سجله الخالي من الهزائم، بعدما قدم فيورنتينا مباراة قوية أمامه، لكن إنتر ميلان نجح في العودة خلال الدقائق الأخيرة وحسم المواجهة بنتيجة 2-1، ليواصل مسيرته دون خسارة. وفي العاصمة الإيطالية، يواصل روما البحث عن استعادة أمجاده المحلية، بعدما ابتعد عن التتويج بلقب الدوري الإيطالي لسنوات طويلة، إذ يعود آخر تتويج له إلى عام 2001. وكان كلاوديو رانييري قريبًا من قيادة الفريق إلى اللقب عام 2010، لكنه خسر المنافسة أمام إنتر ميلان بقيادة جوزيه مورينيو، الذي كان في طريقه لتحقيق الثلاثية التاريخية. ويأمل جيان بييرو جاسبيريني في قيادة روما إلى مرحلة جديدة، بعدما قدم كرة قدم مميزة خلال تجربته السابقة مع أتالانتا، لكنه لم ينجح في التتويج بلقب الكالتشيو. أما لاتسيو، فكان من أبرز مفاجآت الموسم، بعدما نجح جينارو جاتوزو في استعادة بريقه عقب تجربته السابقة مع منتخب إيطاليا. وحقق الفريق الفوز في جميع مبارياته الودية خلال فترة الإعداد، قبل أن ينقل تألقه إلى المنافسات الرسمية، محققًا 7 انتصارات في أول 8 مباريات بالدوري الإيطالي. وكان الفوز الكبير الذي حققه لاتسيو خارج ملعبه على يوفنتوس بنتيجة 3-0 بمثابة رسالة قوية إلى منافسيه، بعدما أكد الفريق قدرته على منافسة الكبار وفرض نفسه ضمن أبرز الفرق التي تستحق المتابعة هذا الموسم. وعلى الجانب الألماني، يواصل بايرن ميونيخ مسيرته دون هزيمة في الموسم الحالي، وهو أمر لا يمثل مفاجأة كبيرة بالنظر إلى هيمنته المستمرة على الدوري الألماني. ورغم تعادله دون أهداف أمام شالكه، وتعثره أمام أوجسبورج، فإن الفريق البافاري أظهر قوته الهجومية في مباريات أخرى، بعدما سجل 7 أهداف في شباك يونيون برلين و6 أهداف أمام لايبزيج. ويؤكد بايرن، عندما يصل إلى أفضل مستوياته، صعوبة إيقافه أمام منافسيه، في ظل امتلاكه عناصر قادرة على حسم المباريات وصناعة الفارق في الأوقات الحاسمة، فيما تمنى التقرير الشفاء العاجل لمدربه فينسنت كومباني. وفي المقابل، يسعى بوروسيا دورتموند إلى منافسة بايرن ميونيخ بجدية على لقب الدوري الألماني، بعدما طال انتظار جماهيره للتتويج بالبطولة، إذ يعود آخر لقب حققه الفريق تحت قيادة يورجن كلوب إلى عام 2012. وبدأ دورتموند الموسم بصورة مبشرة بعدما حقق 4 انتصارات متتالية، لكن تعادلين متتاليين سمحا لبايرن ميونيخ بتجاوزه في جدول الترتيب مبكرًا، ليبقى السؤال مطروحًا بشأن قدرة الفريق على الاستمرار في المنافسة حتى نهاية الموسم، أم أنه سيكرر سيناريو المواسم السابقة، عندما يبدأ بقوة قبل أن يفقد القدرة على مجاراة العملاق البافاري في سباق اللقب.


  أخبار ذات صلة