تدريب الآزوري.. أنشيلوتي يجيب!
قال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إنه لم يرفض تدريب منتخب بلاده بسبب مسائل تتعلق بالعقد، مبديا التزامه بعقده مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم والبرازيل. وفي لقاء مع قناة "إي إس بي إن" تحدث أنشيلوتي للمرة الأولى عن العرض الذي قدمه المدير الرياضي السابق بالاتحاد الإيطالي باولو مالديني له. وقال أنشيلوتي: "الأمر لم يكن يتعلق بالعقد، ليس هذا هو السبب". وأضاف: "لقد رفضت لأنني ملتزم تجاه الاتحاد البرازيلي وهذا البلد، لأنهم رحبوا بي بحفاوة كبيرة منذ عامي الأول". وتابع أنشيلوتي: "أريد البقاء هنا وأشكر الاتحاد الإيطالي، لكنني أريد البقاء هنا لأنني أعتقد أنه من الصواب البقاء في البلد التي رحبت بي والمؤسسة التي منحتني الفرصة للعمل". وكان أنشيلوتي قد تولى تدريب المنتخب البرازيلي منذ عام مضى وقد وقع على عقد يبقيه مع الفريق حتى كأس العالم 2030، وذلك قبل انطلاق كأس العالم الأخيرة.
نيمار وكاسيميرو ودانيلو خارج حسابات السامبا
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، أن المرحلة المقبلة ستشهد الاعتماد على عناصر شابة، مشيرًا إلى أن نيمار وكاسيميرو ودانيلو لن يكونوا ضمن خططه المستقبلية، في إطار مشروع يهدف إلى إعداد منتخب قادر على المنافسة في بطولة كوبا أمريكا 2028. وأوضح أنشيلوتي، في تصريحات لشبكة "جي. إي" البرازيلية، أن المشاركة الأخيرة في كأس العالم مثلت نهاية حقبة لعدد من النجوم الذين صنعوا تاريخًا مع المنتخب، لافتًا إلى أن الجهاز الفني يسعى الآن إلى بناء مجموعة جديدة تمتلك القدرة على تمثيل البرازيل خلال السنوات المقبلة. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الهدف الحالي لا يقتصر على التحضير لكأس العالم 2030، وإنما يبدأ من الاستعداد الجاد لكوبا أمريكا 2028، من خلال منح الفرصة للاعبين الشباب القادرين على فرض أنفسهم في المنتخب الأول. ورغم توجهه نحو التجديد، شدد أنشيلوتي على أن عملية الإحلال لن تكون شاملة، موضحًا أن بعض أصحاب الخبرة سيواصلون دورهم داخل الفريق، وضرب مثالًا بالمدافع ماركينيوس، الذي يرى أنه يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على الاستقرار ونقل الخبرات إلى الجيل الجديد. ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراتين وديتين أمام أستراليا خلال شهر سبتمبر، ضمن برنامج الإعداد للمرحلة المقبلة، بعد سنوات لم يحقق خلالها "السيليساو" النتائج المنتظرة، إذ لم يتوج بلقب كوبا أمريكا منذ عام 2019، كما اكتفى بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم مرة واحدة منذ إحرازه لقبه العالمي الخامس عام 2002. وفي سياق آخر، كشف أنشيلوتي عن تلقيه تواصلًا من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم للاستفسار حول إمكانية توليه تدريب المنتخب الإيطالي، إلا أنه أكد تمسكه بمهمته الحالية مع البرازيل، موضحًا أن ارتباطه لا يتعلق بالعقد فقط، بل بالالتزام الأدبي تجاه الاتحاد البرازيلي والجماهير التي منحته ثقة كبيرة منذ توليه المسؤولية في يونيو 2025. واختتم المدرب الإيطالي تصريحاته بالتأكيد على رغبته في مواصلة المشروع الذي بدأه مع المنتخب البرازيلي، معتبرًا أن بناء فريق جديد قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والاستقرار، وهو ما يطمح إلى تحقيقه خلال السنوات المقبلة.
أنشيلوتي يقود ثورة في منتخب البرازيل
بدأ الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، في تنفيذ مشروعه طويل الأمد لإعادة "السيليساو" إلى قمة كرة القدم العالمية، واضعًا خطة تمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، بعد إسدال الستار على مشاركة المنتخب في مونديال 2026. ووفقًا لصحيفة سبورت الإسبانية، يركز أنشيلوتي على بناء فريق جديد يمزج بين المواهب الشابة وأصحاب الخبرات، في إطار استراتيجية تهدف إلى تكوين منتخب قادر على المنافسة على جميع الألقاب خلال السنوات المقبلة. وأكد التقرير أن المدرب الإيطالي يعتزم منح الفرصة لعدد من الوجوه الصاعدة لإثبات قدراتها، مع الإبقاء على العناصر المخضرمة التي لا تزال قادرة على تقديم الإضافة داخل صفوف المنتخب. ومن المنتظر أن يخوض منتخب البرازيل سلسلة من المباريات الودية خلال أجندتي سبتمبر ونوفمبر 2026، بهدف تقييم اللاعبين الجدد وتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر، قبل انطلاق تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2030، والمقررة في النصف الثاني من عام 2027. وتُعد بطولة كوبا أمريكا 2028 محطة أساسية في مشروع أنشيلوتي، حيث سيعتمد عليها الجهاز الفني لاختبار مدى جاهزية المنتخب قبل الدخول في المراحل الحاسمة من التصفيات المؤهلة للمونديال. وفي الوقت نفسه، يعمل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم على تعزيز التعاون بين المنتخب الأول ومنتخبات الفئات السنية، لضمان متابعة أفضل المواهب وتجهيز جيل جديد قادر على إعادة البرازيل إلى منصات التتويج العالمية في كأس العالم 2030.
نيمار يعلن نهاية مشواره مع منتخب البرازيل
أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا أن مسيرته الدولية مع منتخب بلاده وصلت إلى نهايتها، بعدما أوضح أنه لم يعد يرغب في ارتداء قميص «السيليساو» خلال الفترة المقبلة، واضعًا حدًا لمسيرة طويلة حافلة بالأرقام والإنجازات. وجاءت تصريحات نيمار عقب قيادة فريقه سانتوس لتحقيق الفوز على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي بنتيجة 4-2 في بطولة كأس سود أمريكانا، حيث تحدث المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا عن مستقبله الدولي، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب البرازيلي انتهت. وقال نيمار للصحفيين: «أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني قد انتهى بالفعل لقد صنعت تاريخًا هناك وأنا سعيد جدًا بما قدمته عشت العديد من اللحظات والتجارب، وبذلت كل ما لدي من أجل القميص الأصفر، لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار بعد الآن». وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما لمح إليه اللاعب عقب خروج البرازيل من بطولة كأس العالم، بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، حيث بدا متأثرًا بشدة عقب المباراة، وقال في تصريحات تلفزيونية: «حاولت، حاولت.. والآن انتهى الأمر». وكان نيمار قد شارك كبديل خلال مواجهة النرويج، وتمكن من تسجيل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب البرازيلي من وداع البطولة مبكرًا، في أسوأ خروج له من كأس العالم منذ نسخة عام 1990. ويترك نيمار المنتخب البرازيلي بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة، خاض خلالها أربع نسخ من كأس العالم، وحقق العديد من الأرقام التاريخية، أبرزها اعتلاء صدارة هدافي المنتخب برصيد 80 هدفًا، إضافة إلى صناعة 58 هدفًا خلال 130 مباراة دولية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى الأندية مع سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، فإن مشواره مع المنتخب لم يشهد سوى تتويج واحد، عندما قاد البرازيل للفوز بلقب كأس القارات عام 2013. ويعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث، حيث حمل آمال الجماهير في استعادة أمجاد المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات، إلا أن حلم التتويج باللقب العالمي السادس لم يتحقق خلال فترة وجوده مع الفريق. ومع إعلان اعتزاله الدولي، يطوي نيمار صفحة مهمة من مسيرته الكروية، بعدما ترك بصمة كبيرة مع منتخب بلاده، رغم عدم نجاحه في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في قيادة البرازيل إلى لقب كأس العالم.
مونديال الوداع.. نجوم يكتبون الفصل الأخير دوليًا
مع نهاية كل بطولة كبرى، تبدأ بعض الأسماء الكبيرة في إسدال الستار على مسيرتها الدولية، بعدما تمثل بطولة كأس العالم في كثير من الأحيان الفصل الأخير لجيل كامل من النجوم الذين صنعوا تاريخ منتخباتهم على مدار سنوات طويلة.
الأرجنتين تلاحق إنجاز البرازيل بعد 24 عامًا
يستعد منتخب الأرجنتين لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامته مساء الأحد على ملعب نيويورك نيوجيرسي، في لقاء يسعى خلاله "راقصو التانجو" لكتابة صفحة جديدة في تاريخ البطولة. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا استثنائيًا في النسخة الحالية، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته السبع، محافظًا على العلامة الكاملة حتى بلوغه المباراة النهائية، ليصبح على بعد خطوة واحدة من إنجاز تاريخي. وفي حال نجح منتخب الأرجنتين في حصد اللقب، فسيصبح أول منتخب منذ البرازيل في مونديال 2002 يتوج بكأس العالم بعد الفوز في جميع مبارياته دون أي تعادل أو خسارة طوال البطولة. كما أن تحقيق الانتصار الثامن تواليًا سيمنح الأرجنتين ثاني أطول سلسلة انتصارات متتالية في تاريخ نهائيات كأس العالم، خلف منتخب البرازيل الذي سجل 11 فوزًا متتاليًا خلال نسختي 2002 و2006، ليواصل "التانجو" مطاردة أحد أبرز الأرقام التاريخية في المونديال.
بيع قميص بيليه المونديالي بـ4.9 ملايين دولار
حقق القميص الذي ارتداه أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 قيمة استثنائية خلال مزاد أقيم في نيويورك، بعدما بيع مقابل 4.9 ملايين دولار، ليصبح ثاني أغلى قميص في تاريخ اللعبة. وارتدى بيليه القميص خلال المباراة النهائية التي قاد فيها البرازيل للفوز على السويد بنتيجة 5-2، مسجلًا هدفين وهو في السابعة عشرة من عمره، ليسهم في تتويج منتخب بلاده بأول لقب عالمي في تاريخه. وبعد المباراة، أهدى بيليه القميص إلى زميله وصديقه ديدا، وظل بحوزة عائلته لسنوات طويلة قبل أن يُعرض في أحد المتاحف، ثم ظهر في مزاد علني للمرة الأولى عام 2004. وشهد المزاد الأخير منافسة بين خمسة مزايدين عبر عشرة عروض، قبل أن يحسمه مشترٍ لم تُكشف هويته، وفق ما أعلنته دار سوذبيز للمزادات. ورغم القيمة الكبيرة التي حققها القميص، فإنه لا يزال خلف الرقم القياسي المسجل لقميص الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا، الذي ارتداه في مباراة إنجلترا الشهيرة بكأس العالم 1986، والذي بيع سابقًا مقابل 9.3 ملايين دولار، بعد المباراة التي شهدت هدفي "يد الله" و"هدف القرن".
رونالدو يوقف قرار نيمار الدولي المفاجئ!
تدخل النجم البرازيلي السابق رونالدو في الجدل الدائر حول مستقبل مواطنه نيمار مع المنتخب الوطني، بعدما ألمح مهاجم سانتوس إلى إمكانية وضع حد لمسيرته الدولية عقب خروج البرازيل من كأس العالم 2026. وطالب رونالدو مواطنه بعدم اتخاذ قرار سريع تحت تأثير خيبة الأمل، مؤكدًا أن القرارات الكبرى تحتاج إلى هدوء وتقييم بعيدًا عن لحظات الانفعال عقب الإخفاقات. وأوضح أسطورة البرازيل أن نيمار واجه تحديات كبيرة قبل المشاركة في المونديال، خاصة بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابات، مشيرًا إلى أن مجرد العودة للمشاركة في البطولة كان إنجازًا بحد ذاته بالنظر إلى الظروف التي مر بها اللاعب. وأكد رونالدو أن نيمار لا يزال قادرًا على تقديم الكثير، مشيرًا إلى أن استعادة الجاهزية البدنية وخوض عدد أكبر من المباريات قد يساعدانه على استعادة مستواه المعروف والعودة إلى التألق مع ناديه والمنتخب. وأشار بطل كأس العالم 2002 إلى أن الإمكانيات الفنية التي يمتلكها نيمار قد تجعله ضمن حسابات الجهاز الفني للبرازيل مستقبلًا، لكنه شدد على أن العامل البدني سيكون حاسمًا في قدرته على مواصلة العطاء في أعلى مستوى. وكان نيمار قد عبّر عن حزنه الكبير بعد خروج البرازيل من البطولة، وترك الباب مفتوحًا أمام احتمال انتهاء رحلته مع المنتخب، في ظل شعوره بأن مشواره مع "السيليساو" قد وصل إلى محطته الأخيرة. ورغم المسيرة الحافلة التي جعلت نيمار أحد أبرز هدافي المنتخب البرازيلي عبر التاريخ، فإن اللاعب لم يتمكن من تحقيق حلم التتويج بكأس العالم، وهو اللقب الذي تبحث عنه البرازيل منذ فوزها الأخير عام 2002.
ميسي يعادل كافو ويكتب تاريخًا جديدًا بالمونديال
واصل ليونيل ميسي صناعة التاريخ في كرة القدم، بعدما قاد المنتخب الأرجنتيني إلى نهائي كأس العالم 2026 عقب الفوز على إنجلترا في الدور نصف النهائي، ليحقق رقمًا استثنائيًا يضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات. وبات النجم الأرجنتيني ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم يصل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة، لينضم إلى قائمة تضم أسطورة البرازيل كافو، الذي سبق له خوض ثلاثة نهائيات متتالية في البطولة أعوام 1994 و1998 و2002. ويملك كافو سجلًا مميزًا في النهائيات، بعدما توج بكأس العالم عامي 1994 و2002، بينما خسر نهائي نسخة 1998 أمام فرنسا، في حين لم يشارك في بداية نهائي 1994 كلاعب أساسي، حيث دخل بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية أمام إيطاليا. وضمن المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائي بعد تجاوز إنجلترا بنتيجة 2-1، ليضرب موعدًا مع إسبانيا في مواجهة مرتقبة ستقام يوم الأحد 19 يوليو، في مباراة يسعى خلالها "راقصو التانجو" لحصد اللقب العالمي. وسيخوض ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، ثالث نهائي مونديالي له، بعدما خسر نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا بهدف دون رد بعد الأشواط الإضافية، قبل أن يعود في نسخة 2022 ويقود الأرجنتين للتتويج باللقب على حساب فرنسا بركلات الترجيح عقب تعادل مثير 3-3. وفي حال نجح ميسي في قيادة الأرجنتين للتتويج أمام إسبانيا، فسيرفع كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته، ليعزز مكانته بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، ويشارك كافو إنجاز الوصول إلى ثلاثة نهائيات. ورغم اقترابه من أرقام تاريخية أخرى، يبقى البرازيلي بيليه اللاعب الوحيد الذي حقق لقب كأس العالم ثلاث مرات أعوام 1958 و1962 و1970، مع الإشارة إلى أنه لم يشارك في نهائي نسخة 1962 بسبب الإصابة. كما أن ميسي لا يقترب فقط من معادلة رقم كافو في عدد النهائيات، بل يتفوق عليه من حيث عدد المباريات النهائية التي بدأها لاعبًا أساسيًا، بعدما شارك في جميع نهائياته المونديالية كلاعب ضمن التشكيلة الأساسية. وكان البرازيلي رونالدو قد وصل أيضًا إلى ثلاث نهائيات في كأس العالم، لكنه لم يشارك في نهائي نسخة 1994، ليبقى إنجاز ميسي مرشحًا لأن يكون أكثر تميزًا في تاريخ البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |