Image

لولا يحلم بنهائي البرازيل وألمانيا في المونديال

أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن أمله في مشاهدة مواجهة كروية كبيرة تجمع منتخب بلاده بنظيره الألماني في نهائي كأس العالم، وذلك خلال زيارة رسمية إلى ألمانيا تستمر يومين. وجاءت تصريحات لولا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أبدى تفاؤله بإمكانية وصول المنتخبين إلى المباراة الختامية إذا سارت الأمور كما يتمنى. كما وجّه الرئيس البرازيلي دعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور النهائي المرتقب إلى جانبهما، في إشارة رمزية إلى أهمية الحدث العالمي. ويُعد منتخب البرازيل الأكثر تتويجًا باللقب العالمي برصيد خمسة ألقاب، مقابل أربعة ألقاب لمنتخب ألمانيا، ما يجعل أي مواجهة محتملة بينهما في النهائي ذات طابع تاريخي. ومن المنتظر أن تُقام نسخة 2026 من كأس العالم في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تنطلق البطولة يوم 11 يونيو في مكسيكو سيتي، على أن يُقام النهائي في 19 يوليو بمدينة إيست روثرفورد.

Image

مدرب البرازيل ينتقد تراجع الكرة الإيطالية

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن كرة القدم الإيطالية تمر بأزمة حقيقية في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنها فقدت أحد أهم عناصرها الأساسية، وهو الإيقاع، إلى جانب تراجع الصلابة الدفاعية التي لطالما ميّزت فرقها ومنتخبها الوطني عبر التاريخ.

Image

أنشيلوتي يمنح نيمار مهلة حاسمة

لا يزال ملف النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مفتوحًا داخل حسابات الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي أكد أن اللاعب ما زال أمامه فرصة للانضمام إلى قائمة كأس العالم المقبلة، شريطة جاهزيته البدنية الكاملة. وأوضح أنشيلوتي أن قائمة “السيليساو” المكونة من 26 لاعبًا لا تزال قابلة للتغيير خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن تقييم حالة نيمار مستمر من قبل الجهاز الفني والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في ظل رغبة الفريق في اختيار العناصر الأكثر جاهزية قبل المونديال. ويغيب نيمار عن صفوف المنتخب منذ إصابته الخطيرة في الركبة خلال أكتوبر 2023، وهي الإصابة التي أثرت على استمراريته مع ناديه سانتوس بعد عودته إليه، حيث لم ينجح حتى الآن في استعادة نسق المشاركة المنتظمة بسبب تكرار المشاكل البدنية. ورغم ذلك، ما زال الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا حاضرًا في النقاشات الجماهيرية والإعلامية، خاصة بعد ردود الفعل التي ظهرت عقب المباريات الأخيرة، غير أن الجهاز الفني يفضل التركيز على الخيارات الجاهزة فنيًا وبدنيًا دون الالتفات للضغوط الخارجية. وفي هذا السياق، شدد أنشيلوتي على أن نيمار يمتلك موهبة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، لكنه بحاجة إلى الاستمرار في خوض المباريات واستعادة جاهزيته الكاملة خلال الفترة المقبلة، من أجل إثبات أحقيته بالعودة إلى قائمة المنتخب في المونديال. وتخوض البرازيل تحضيراتها للمشاركة في كأس العالم المقبلة، حيث تلعب ضمن مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا، على أن تبدأ مشوارها في البطولة منتصف يونيو المقبل، وسط ترقب كبير لخيارات المدرب النهائية قبل الإعلان الرسمي عن القائمة.

Image

روماريو يواجه أزمة بعد انفصاله العاطفي

تعرض أسطورة كرة القدم البرازيلية روماريو، نجم برشلونة وفالنسيا السابق، لأزمة في حياته الشخصية بعد انفصاله عن صديقته تيفاني بارسيلوس، عقب اتهامات له بخيانتها مع إحدى صديقاتها المقربات. وبحسب تقارير إعلامية برازيلية، فإن الفتاة الأخرى تدعى بربارة كافالكانتي، وكانت من الدائرة القريبة جدًا من تيفاني، ما تسبب في صدمة كبيرة داخل العلاقة وأدى إلى انهيارها بشكل سريع. وبعد انتشار هذه الأنباء، أقدمت تيفاني، البالغة من العمر 35 عامًا، على إنهاء علاقتها بروماريو البالغ 60 عامًا، كما قامت بإلغاء متابعته على مواقع التواصل الاجتماعي وحذف جميع التفاعلات السابقة بينهما، في خطوة عكست حدة الخلاف. وأفادت تقارير صحفية أن روماريو شوهد مؤخرًا في منطقة نورونيا بالبرازيل برفقة بربارة، حيث ظهرا معًا في وقت تشير فيه المصادر إلى أن علاقتهما بدأت قبل الانفصال الرسمي عن تيفاني، ما زاد من الجدل حول الواقعة. وتشير المعلومات أيضًا إلى أن هذه ليست الأزمة العاطفية الأولى لروماريو في الفترة الأخيرة، إذ ارتبط اسمه خلال الأشهر الماضية بعدة علاقات سريعة انتهت خلال فترة قصيرة، كان آخرها مع الطالبة أليسيا جوميز.  وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجددًا على الحياة الشخصية للنجم البرازيلي السابق، التي كثيرًا ما تثير اهتمام وسائل الإعلام والجمهور بسبب تقلباتها المتكررة.

Image

البرازيل تُبعد أنشيلوتي عن تدريب إيطاليا!

كشفت تقارير صحفية قادمة من أمريكا الجنوبية أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بات قريبًا من توقيع تمديد جديد لعقده مع منتخب البرازيل، في خطوة قد تُغلق الباب أمام أي احتمالات لعودته إلى تدريب منتخب إيطاليا في المرحلة المقبلة. وبحسب تلك التقارير، فإن أنشيلوتي الذي تولى قيادة المنتخب البرازيلي في عام 2025 بعد نهاية تجربته مع ريال مدريد، قد اتفق بشكل مبدئي مع الاتحاد البرازيلي على الاستمرار لفترة أطول من العقد السابق، الذي كان يمتد حتى كأس العالم 2026. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الاتفاق الجديد قد يمدد بقاء المدرب الإيطالي حتى عام 2030، مع بقاء بعض التفاصيل القانونية النهائية قبل الإعلان الرسمي عن التجديد خلال الفترة القريبة القادمة. كما أوضحت التقارير أن الاتحاد البرازيلي أنهى غالبية بنود الاتفاق، ولم يتبق سوى التوقيع النهائي والإجراءات الإدارية المعتادة، وسط ثقة بأن الأمر لن يشهد أي تعقيدات تذكر. ومن المتوقع أن يواصل أنشيلوتي الحصول على نفس الامتيازات المالية الحالية، ليبقى ضمن قائمة أعلى المدربين أجرًا على مستوى المنتخبات الوطنية. وبهذا التطور، تتراجع فرص عودة أنشيلوتي لقيادة المنتخب الإيطالي، خاصة بعد رحيل المدرب جينارو جاتوزو، في وقت بدأت فيه أسماء مثل أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليجري بالظهور كخيارات مطروحة للمنصب.

Image

أزمة نيمار تهدد عودته قبل المونديال

في تطور جديد قد يعقّد طريق عودته إلى الواجهة قبل كأس العالم 2026، يجد النجم البرازيلي نيمار نفسه أمام أزمة انضباطية قد تكلّفه غيابًا طويلًا عن الملاعب، بعد تصريحات مثيرة للجدل أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو في الدوري البرازيلي. ورغم أن اللاعب قدّم أداءً جيدًا وساهم في انتصار فريقه، في إشارة إلى تحسّن حالته بعد فترة الغياب بسبب الإصابة، فإن الأجواء الإيجابية تبددت سريعًا. فقد وجّه نيمار انتقادات لاذعة للحكم سافيو بيريرا سامبايو، قبل أن يتلفظ بعبارة أثارت غضبًا واسعًا، واعتُبرت خارجة عن إطار الروح الرياضية. وبحسب اللوائح المعتمدة لدى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فإن اللاعب قد يواجه عقوبة قاسية قد تصل إلى الإيقاف لعدد كبير من المباريات، إذا ما تم تصنيف تصريحاته على أنها مخالفة جسيمة لقواعد السلوك. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس للغاية، حيث يسعى نيمار لاستعادة مستواه وضمان مكانه ضمن قائمة منتخب بلاده، في ظل النهج الذي يعتمده المدرب كارلو أنشيلوتي، والذي يركز على الجاهزية والانضباط كمعايير أساسية للاختيار. ورغم المؤشرات الفنية الإيجابية التي ظهرت على أداء اللاعب داخل الملعب، فإن هذه الأزمة قد تعرقل مسار عودته، وتطرح تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على الاستقرار في المرحلة المقبلة. وفي حال صدور عقوبة رسمية، فإن غيابه عن المنافسات المحلية قد ينعكس سلبًا على حظوظه الدولية، حتى لو لم يشمل الإيقاف المشاركات الخارجية، نظرًا لأهمية الاستمرارية في إقناع الجهاز الفني. وبين انقسام الآراء حول إمكانية عودته لتمثيل البرازيل، يقف نيمار أمام مفترق طرق حقيقي، قد يحدد ما إذا كان سيستعيد بريقه داخل المستطيل الأخضر، أو تستمر العوائق خارج الملعب في التأثير على مسيرته.

Image

إعلان ليغو.. من يتقاضى الأعلى رونالدو أم ميسي؟

أطلقت شركة “ليغو” الدنماركية حملة إعلانية عالمية جديدة بالتزامن مع الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، جمعت خلالها عددًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، في خطوة لافتة لاقت اهتمامًا واسعًا على مستوى الإعلام والجمهور. وضمت الحملة كلًا من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر السعودي، والأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظهور دعائي مشترك يُعد من الأبرز في عالم الإعلانات الرياضية خلال السنوات الأخيرة. وتهدف “ليغو” من خلال هذه الحملة إلى الترويج لمجموعة منتجات خاصة مرتبطة بكأس العالم 2026، إلى جانب إطلاق مجسمات وتصاميم مستوحاة من نجوم كرة القدم المشاركين، في إطار توسع الشركة في المزج بين الرياضة وصناعة الترفيه. وأثار الإعلان تفاعلًا كبيرًا بسبب جمعه بين أربعة من أبرز لاعبي كرة القدم عالميًا في عمل دعائي واحد، خاصة مع اختلاف أنديتهم وتنافسهم في مختلف البطولات، ما أضفى على الحملة طابعًا استثنائيًا من حيث الفكرة والتسويق. وفيما يتعلق بالجوانب المالية، أفادت تقديرات إعلامية غير رسمية بأن قيمة ميزانية الحملة المخصصة لنجوم كرة القدم تصل إلى نحو 22 مليون يورو، حيث جاءت التوزيعات على النحو التالي:

Image

موقف نيمار بقائمة البرازيل في المونديال

وضع المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي اللمسات الأخيرة على القائمة شبه النهائية لراقصي السامبا، التي ستخوض غمار بطولة كأس العالم 2026. وكشفت شبكة ESPN البرازيلية أن أنشيلوتي استقر حتى الآن على 24 لاعبًا من أصل 26، مع تأجيل حسم المقعدين الأخيرين حتى الموعد الرسمي للإعلان. وشهدت القائمة غيابًا مفاجئًا للنجم نيمار دا سيلفا، في قرار أثار الكثير من الجدل. في المقابل، حملت القائمة مفاجأة أخرى بتواجد حارس ليفربول أليسون بيكر رغم التقارير التي تحدثت عن إصابته وغيابه لفترة طويلة. ويستعد منتخب البرازيل لخوض منافسات المجموعة الثالثة، حيث يواجه تحديات قوية أمام منتخب المغرب ومنتخب هايتي ومنتخب اسكتلندا، في مجموعة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات. وضمت القائمة التي استقر عليها المدرب الإيطالي مجموعة من الأسماء البارزة: حراسة المرمى: أليسون بيكر – إيدرسون مورايس – بينتو الدفاع: دانيلو – أليكس ساندرو – دوجلاس سانتوس – ماركينيوس – جابرييل – إيدر ميليتاو – بريمر – ليو بيريرا الوسط: كاسيميرو – برونو جيمارايش – دانيلو – لوكاس باكيتا الهجوم: إستيفاو – لويز هنريكي – فينيسيوس جونيور – مارتينيلي – ماتيوس كونيا – جواو بيدرو – رافينيا.

Image

البرازيل تكسب ودية كرواتيا بالثلاثة

استعاد منتخب منتخب البرازيل توازنه سريعًا بعد خسارته الودية الأخيرة، وحقق فوزًا مهمًا على نظيره منتخب كرواتيا بنتيجة 3-1 في مباراة تحضيرية أقيمت في الولايات المتحدة ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026. وشهدت المواجهة بداية متحفظة قبل أن ينجح البرازيليون في افتتاح التسجيل مع نهاية الشوط الأول، بينما عاد المنتخب الكرواتي في الدقائق الأخيرة وأدرك التعادل، لكن البرازيل ردّت سريعًا بهدف ثانٍ من ركلة جزاء، قبل أن تُنهي اللقاء بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع. وظهر المنتخب البرازيلي بصورة أفضل بدنيًا وفنيًا مقارنة بمبارياته السابقة، في إطار سعي الجهاز الفني لإعادة التوازن قبل الاستحقاق العالمي، بينما حاول المنتخب الكرواتي مجاراة الإيقاع لكنه لم ينجح في الحفاظ على التعادل حتى النهاية. وتأتي هذه المواجهة ضمن سلسلة تجارب ودية تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للمنتخبات المشاركة في المونديال، الذي تستعد له القارتان الأمريكيتان الشمالية والجنوبية هذا العام.