دافيدي أنشيلوتي ينضم للسامبا مع والده
عاد دافيدي أنشيلوتي للانضمام إلى والده المدرب كارلو أنشيلوتي، ليكون جزءًا من الطاقم الفني لمنتخب البرازيل خلال استعداداته لمونديال الصيف المقبل. وسيساعد دافيدي والده في المباراتين الوديتين المقررتين نهاية الشهر الجاري في الولايات المتحدة، الأولى ضد فرنسا في بوسطن يوم 26، والثانية ضد كرواتيا في أورلاندو. وكان دافيدي قد ترك منصب مساعد المدرب الصيف الماضي لتولي الإشراف على نادي بوتافوجو، وأنهى مهمته الأولى في منتصف ديسمبر في المركز السادس بالدوري البرازيلي، مؤهلاً الفريق للدور التمهيدي من مسابقة كوبا ليبرتادوريس. ويملك دافيدي خبرة سابقة مع والده أيضًا أثناء إشراف كارلو على أندية نابولي وبايرن ميونيخ وريال مدريد. وستشارك البرازيل، الطامحة للقب عالمي سادس وأول لقب منذ 2002، في نهائيات 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا.
نيمار يواجه شبح الغياب عن كأس العالم
كشفت تقارير برازيلية، أبرزها موقع “bolavip”، أن المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، يواجه ما وصفته بـ"الصداع الإيجابي" قبل الإعلان عن القائمة النهائية لكأس العالم، في ظل وفرة النجوم وتعدد الخيارات. وبحسب التقرير، حسم المدرب الإيطالي اختياراته لـ18 لاعبًا حتى الآن، بينما لا تزال 8 مقاعد شاغرة بانتظار القرار الأخير. وكالعادة، يبقى اسم نيمار علامة الاستفهام الأبرز في القائمة المنتظرة. المقعد الهجومي الأخير يشهد منافسة شرسة بين الثنائي الشاب: إندريك، المعار من ريال مدريد إلى مارسيليا، والذي يعيش فترة مميزة في الدوري الفرنسي، بعدما أثبت قدرته على هز الشباك بشكل لافت. رايان، موهبة بورنموث صاحب الـ19 عامًا، والذي قدم مستويات قوية مع فريقه الإنجليزي، جعلت عدة أندية تترقب وضعه عن قرب. إلى جانب هذا الثنائي، يظل جابرييل جيسوس، مهاجم أرسنال، ضمن الخيارات المطروحة أمام أنشيلوتي لتعزيز الخط الأمامي. في المقابل، تشير التقارير إلى أن أنتوني، لاعب ريال بيتيس، خارج القائمة المؤقتة في الوقت الحالي. القائمة المحسومة حتى الآن (بحسب ESPN) أليسون بيكر إيدير ميليتاو جابرييل ماجالهايس أليكس ساندرو دوجلاس سانتوس كاسيميرو أندري سانتوس برونو جيماريش لوكاس باكيتا رودريجو جواو بيدرو فينيسيوس جونيور لويس هنريكي إستيفاو جابرييل مارتينيلي ماتيوس كونيا رافينيا.
رئيس البرازيل: لقب المونديال قادم مع أنشيلوتي
أكد رئيس البرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ثقته المطلقة في قدرة منتخب بلاده على التتويج بلقب كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشددًا على أن “السيليساو” يمتلك كل المقومات للعودة إلى منصة التتويج العالمية. وأوضح لولا أن المدير الفني للمنتخب، كارلو أنشيلوتي، يتعامل بجدية كبيرة مع المرحلة المقبلة، ولن يعتمد سوى على اللاعبين الجاهزين بدنيًا وفنيًا بنسبة 100%. وقال في تصريحات نقلتها قناة “atarde” البرازيلية: “أنا واثق من الفوز بكأس العالم، لقد تحدثت مع أنشيلوتي ووجدته شخصية جادة للغاية”. وأضاف: “كارلو يتمتع بعقلانية كبيرة، وهو مقتنع بأن المشاركة في كأس العالم ستكون حكرًا على من يصل إلى الجاهزية الكاملة فقط”. تصريحات الرئيس البرازيلي فسّرها كثيرون على أنها تلميح غير مباشر إلى موقف النجم نيمار، لاعب سانتوس، الذي خضع لجراحة في غضروف الركبة اليسرى في ديسمبر 2025، وسط تساؤلات حول إمكانية لحاقه بالمونديال. وشدد لولا على أن الاختيارات لن تُبنى على الأسماء أو التاريخ، بل على الأداء والانضباط، قائلاً: “أنشيلوتي لن يستدعي لاعبًا بسبب اسمه فقط، بل من يثبت نفسه في المباريات والتدريبات. عندما يكون المدرب جادًا، يدرك اللاعبون حجم مسؤولياتهم”. واختتم رئيس البرازيل حديثه بالتذكير بمرور 24 عامًا على آخر تتويج للمنتخب بكأس العالم، مؤكدًا أن طول فترة الغياب يزيد من الإصرار على استعادة اللقب، قائلاً: “إذا لم نفز الآن، سنحقق رقمًا قياسيًا سلبيًا كأطول فترة غياب عن اللقب، ولهذا أنا على يقين بأننا سنفوز بالبطولة المقبلة”.
أنشيلوتي يخطط لقيادة البرازيل حتى 2030
بات الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب منتخب البرازيل، قريبًا من توقيع عقد جديد مع “السيليساو”، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في استمرار المشروع الفني لسنوات إضافية. وكان أنشيلوتي قد تولى قيادة البرازيل في يونيو الماضي عقب انتهاء مهمته مع ريال مدريد، بعقد يمتد حتى كأس العالم 2026. وقال المدرب الإيطالي في تصريحات لقناة “موفيستار”: “أعتقد أنني سأجدد عقدي مع منتخب البرازيل لأربع سنوات مقبلة”. وأضاف: “تدريب المنتخبات تجربة جديدة بالنسبة لي، وأنا أستمتع بها كثيرًا”. ووفقًا للتقارير، من المنتظر أن يمتد العقد الجديد حتى عام 2030، ما يتيح لأنشيلوتي قيادة البرازيل في نسختين متتاليتين من كأس العالم. ويتقاضى المدرب الإيطالي راتبًا سنويًا يُقدر بـ10 ملايين يورو، مع بند يمنحه مكافأة قدرها 5 ملايين يورو في حال التتويج بلقب مونديال 2026. كما يمنحه الاتحاد البرازيلي مرونة خاصة للسفر إلى كندا لقضاء بعض الوقت مع عائلته، ضمن بنود الاتفاق. وقاد أنشيلوتي المنتخب في 8 مباريات حتى الآن، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلين وخسارتين، وسجل الفريق 14 هدفًا مقابل استقبال 5 أهداف، في بداية تُعد إيجابية نسبيًا لمسيرته مع السيليساو.
ودية البرازيل ومصر في 6 يونيو
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن خوض مباراته الودية الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، أمام نظيره المصري في كليفلاند الأمريكية في السادس من يونيو المقبل، وذلك قبل أسبوع من مواجهة المغرب في أولى مبارياته بالمونديال. وذكر الاتحاد عبر موقعه الرسمي، أن المنتخب البرازيلي سيواجه المنتخب الأقدم والأكثر نجاحا في تاريخ القارة الأفريقية، حيث يتسيد المنتخب المصري السجل التاريخي للفائزين بكأس الأمم الأفريقية برصيد سبع مرات كما شارك في كأس العالم ثلاث مرات من قبل، حيث كان أول منتخب أفريقي أو من الشرق الأوسط يشارك في البطولة وكان ذلك عام 1934 في إيطاليا. وأوضح أن المنتخبين ألتقيا من قبل في ست مباريات منذ عام 1960، حيث فاز المنتخب البرازيلي في جميع المباريات وكانت المباراة الأشهر في 15 يونيو 2009 في بطولة كأس القارات في جنوب أفريقيا، والتي انتهت بفوز البرازيل بنتيجة 3-4، وكانت باقي المبارييات ودية وجاءت الأخيرة في عام 2011. ويتواجد المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة بكأس العالم إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهاييتي، فيما يتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
شرط ناري من أنشيلوتي لتواجد نيمار بالمونديال
كشفت تقارير صحفية عن الموقف النهائي للمدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بشأن إمكانية استدعاء نيمار، نجم سانتوس، إلى قائمة “السيليساو” المشاركة في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها الصيف المقبل. ووفقًا لما أورده موقع “UOL” البرازيلي، فإن أنشيلوتي اتخذ قرارًا حاسمًا بخصوص نيمار، مؤكدًا أنه لن يكون ضمن قائمة المنتخب في المونديال إلا إذا كان في قمة جاهزيته البدنية، وقادرًا على اللعب بإيقاع عالٍ طوال دقائق المباراة. المدرب الإيطالي، المعروف بانضباطه التكتيكي وهدوئه خارج الخطوط، لا يمنح الأفضلية للأسماء اللامعة بقدر ما يمنحها للجاهزية والالتزام داخل الملعب. وبحسب التقرير، فإن اختياراته لا تخضع للعاطفة أو التاريخ، حتى لو تعلق الأمر بأحد أبرز المواهب في تاريخ الكرة البرازيلية. أنشيلوتي وضع مجموعة من الشروط الأساسية لضم نيمار إلى قائمة كأس العالم، أبرزها: الجاهزية البدنية الكاملة دون أي نقص، القدرة على الضغط والقيام بالأدوار الدفاعية، الانسجام مع أسلوب اللعب الجماعي والالتزام التكتيكي الكامل طوال 90 دقيقة. وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي لا يُبدي حماسًا كبيرًا لفكرة الاعتماد على نيمار، في ظل ما يُتداول داخل بعض الأوساط عن وجود علامات استفهام سابقة تتعلق بدرجة التزام اللاعب الكامل بكرة القدم خلال مراحل مختلفة من مسيرته. فالمدرب الإيطالي يفضل العناصر التي تضع كرة القدم في صدارة أولوياتها، وتقدم مستوى ثابتًا ومستمرًا، بدلًا من الاكتفاء باللمحات الفردية. في ضوء هذه المعطيات، تبدو الكرة الآن في ملعب نيمار. فإذا أراد التواجد ضمن مشروع البرازيل في مونديال 2026، فعليه أن يثبت جديته واستعداده البدني والفني، ليؤكد أنه لا يزال قادرًا على قيادة “السيليساو” في أكبر المحافل العالمية.
نيمار يرسل هدية مميزة لميسي وأولاده
رغم مرور سنوات على اللعب معًا، تظل علاقة ليونيل ميسي ونيمار جونيور من أقوى الصداقات في عالم كرة القدم. هذه العلاقة، التي بدأت منذ انتقال نيمار من سانتوس إلى برشلونة، تجلت مؤخرًا في لفتة إنسانية رائعة. أرسل نيمار قمصان نادي سانتوس البرازيلي، موقعة باسمه والرقم 10، لميسي ولنجليه تياجو وماتيو. نشر النادي الصور عبر منصاته الرسمية، وظهر ميسي وأولاده وهم يبتسمون حاملين القمصان، في رسالة صداقة قوية بين نجمي الكرة. هذه الصداقة لم تتأثر بالسنوات أو الانتقالات بين الفرق والدوريات. فميسي ونيمار لعبا معًا في برشلونة بين 2013 و2017، وشكّلوا مع لويس سواريز خط الهجوم الشهير "MSN"، الذي سجل أكثر من 360 هدفًا. وبعد انتقالهما إلى باريس سان جيرمان، واصل النجمان لقاءاتهما في غرفة الملابس بين 2021 و2023. حتى في المباريات الرسمية بين منتخبي الأرجنتين والبرازيل، ظل الاحترام المتبادل هو المسيطر، كما حدث في نهائي كوبا أمريكا 2021، عندما قاد ميسي فريقه للفوز وحرص على عدم استفزاز نيمار أثناء الاحتفال. والآن، ومع اقتراب كأس العالم 2026، قد يلتقي النجمان مجددًا على مستوى المنتخبات. البرازيل في المجموعة الثالثة، والأرجنتين في المجموعة العاشرة، لكن مشاركة ميسي ونيمار في البطولة لا تزال غير مؤكدة، إذ يتعين على الأخير التعافي بالكامل من الإصابات قبل إعلان قراره النهائي.
هل ينقذ نيمار حلمه الأخير؟
احتفل نيمار مؤخرًا بعيد ميلاده الرابع والثلاثين، وسط تحديات كبيرة في مسيرته الكروية، لا سيما مع اقتراب انطلاق كأس العالم خلال 18 أسبوعًا فقط. هذه الفترة تمثل فرصة حاسمة لنيمار لإثبات جدارته بالبقاء في تشكيلة المنتخب البرازيلي بقيادة كارلو أنشيلوتي، حيث يتوجب عليه تجاوز مرحلة التعافي والعودة لمستواه القوي. على مدار مسيرته، قدم نيمار إنجازات كبيرة، من بينها الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس كوبا ليبرتادوريس، لكنه لم يصل بعد إلى الطموحات الكبرى التي كان يراها الجميع في بداياته، خصوصًا الفوز بالكرة الذهبية وكأس العالم. تعرض اللاعب لإصابة خطيرة في الركبة قبل نحو عامين ونصف أثناء تمثيله منتخب بلاده، وما زال يعاني من آثارها التي أثرت على مستواه وأداءه، خصوصًا بعد عودته إلى نادي سانتوس البرازيلي التي لم تكن كما توقّعها، إذ تعرض لإصابات متكررة بسبب الضغط على نفسه باللعب المكثف. رغم ذلك، لا يزال نيمار يمتلك مهاراته في التسديد والتمرير، لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان قادرًا على العودة لمستوى التفوق في المباريات الكبرى، خصوصًا مع اقتراب البطولة العالمية. تسير البطولة المحلية في البرازيل في شكل مختلف اليوم، حيث تقلصت أهمية البطولات الإقليمية، وارتفع شأن الدوري الوطني، الذي انطلق مبكرًا هذا الموسم، مما يمنح نيمار فرصًا أكبر لإثبات نفسه أمام المدير الفني أنشيلوتي، الذي أكد أن انضمام اللاعب يعتمد على مستواه ولياقته. أنشيلوتي شدد على أهمية الجاهزية البدنية والحماس، مؤكدًا أن نيمار لن يكون ضمن التشكيلة إذا لم يقدم مستوى عالٍ ومستدامًا. كما أوضح أن اختيار اللاعبين النهائي سيتم بعد فترة المباريات الدولية في مارس المقبل، مشيرًا إلى أن الفريق يستطيع المنافسة بقوة في كأس العالم سواء بوجود نيمار أو بدونه. على صعيد التكتيك، يرى أنشيلوتي أن نيمار يجب أن يلعب كمهاجم وهمي، وليس كجناح أو مهاجم صريح، حيث يحتاج الفريق إلى لاعب يتمركز في العمق ويقدم خيارات تمرير مميزة. المنافسة على هذا المركز قوية، مع وجود لاعبين شباب مثل إندريك من ريال مدريد وجواو بيدرو من تشيلسي، ما يزيد الضغط على نيمار لاستعادة مستواه الكامل. وفي ظل اقتراب كأس العالم، يواجه نيمار تحديًا أخيرًا كبيرًا لتحقيق حلمه الأكبر، حيث قد تكون هذه الفرصة الأخيرة له لإضافة اللقب العالمي الغائب إلى سجل إنجازاته.
منتخب بيرو يستعين بمدرب برازيلي!
أعلن الاتحاد البيروفي لكرة القدم، تعيين مانو مينيزيس، مدرب المنتخب البرازيلي الأسبق، مديرا فنيا جديدا لمنتخب بيرو. ويخلف مينيزيس، أوسكار إيبانيز، الذي أقيل بعد فشل منتخب بيرو في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقال مينيزيس: "نعلم أن السنوات القليلة الماضية لم تكن موفقة من حيث النتائج، لكننا هنا لأننا قادرون على فعل شيء للعودة إلى المسار الصحيح، حتى تتمكن بيرو من العودة مجددا إلى مصاف المنتخبات الرائدة". وكانت آخر وظيفة للمدرب البرازيلي مع نادي جريميو، الذي أمضى معه ثمانية أشهر وقاد الفريق للمركز التاسع في الدوري البرازيلي، ليضمن بذلك مقعدا في بطولة كوبا سود أمريكانا هذا العام. وتولى مينيزيس تدريب المنتخب البرازيلي بين عامي 2010 و2012 وخلال فترة تدريبه، تراجع منتخب (السامبا) للمركز الرابع عشر في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق. وتولى مينيزيس أيضا قيادة أندية برازيلية بارزة أخرى، منها فلومينينسي، وكورينثيانز، وفلامنجو، وكروزيرو، وبالميراس، كما درب خارج البرازيلي فريقي شاندونج لونينج الصيني والنصر السعودي. يشار إلى أن منتخب بيرو غاب أيضا عن كأس العالم 2022 في قطر، بينما تأهل لنسخة عام 2018 في روسيا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |