10 ملايين دولار.. كرة مارادونا تعود إلى المزاد!
تستعيد واحدة من أكثر القطع الرياضية شهرة في تاريخ كرة القدم الأضواء من جديد، بعدما تقرر عرض الكرة التي ارتبطت بأشهر لحظات دييجو مارادونا في كأس العالم 1986 للبيع، وسط توقعات بأن تصل قيمتها إلى أرقام ضخمة قد تقترب من 10 ملايين دولار. وتعود أهمية هذه الكرة إلى المواجهة التاريخية بين الأرجنتين وإنجلترا في مونديال المكسيك، عندما صنع مارادونا مجدًا لا يُنسى بتسجيل هدفين أصبحا جزءًا من ذاكرة اللعبة؛ أحدهما أثار جدلًا واسعًا، والآخر دخل قائمة أعظم الأهداف في تاريخ كأس العالم. وتستعد إحدى دور المزادات الرياضية لطرح الكرة أمام المهتمين بالمقتنيات النادرة، مع ترقب كبير من جامعي التحف الرياضية، في ظل القيمة الرمزية الكبيرة التي تحملها بسبب ارتباطها بأداء مارادونا الأسطوري في تلك الليلة. ويأتي تقييم الكرة المرتفع بعد أن حقق قميص مارادونا الذي ارتداه خلال المباراة نفسها رقمًا قياسيًا، عندما بيع بملايين الدولارات في مزاد سابق، وهو ما رفع سقف التوقعات بشأن قيمة الكرة التاريخية. وأكد القائمون على المزاد أن القطعة تتجاوز كونها مجرد أداة لعب، إذ تمثل لحظتين شهيرتين بقيتا حاضرتين في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما ارتبط اسم مارادونا بأحد أعظم العروض الفردية في تاريخ المونديال. وكانت الكرة قد ظهرت سابقًا في مزاد عام 2023، لكنها لم تنتقل إلى مالك جديد بعدما لم يصل العرض المقدم إلى القيمة التي حددها صاحبها. وتعود ذكريات الكرة إلى ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، حيث قاد مارادونا الأرجنتين لتجاوز إنجلترا، قبل أن يواصل المنتخب مشواره نحو تحقيق لقب كأس العالم 1986، في بطولة خلدت اسم النجم الأرجنتيني بين عظماء كرة القدم.
FIFA يدرس معاقبة الأرجنتين بسبب فوكلاند
يواجه المنتخب الأرجنتيني احتمالية الخضوع لإجراءات تأديبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، بعد الاحتفال المثير للجدل عقب التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، بسبب رفع لاعبيه لافتة تتعلق بالنزاع حول جزر فوكلاند. وكانت الأرجنتين قد حجزت بطاقة العبور إلى النهائي بعد عودة قوية أمام إنجلترا، حيث قلبت تأخرها بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي، لتضرب موعدًا مع إسبانيا في المباراة الختامية. وبعد نهاية اللقاء، ظهر عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني وهم يحملون لافتة كتب عليها باللغة الإسبانية "جزر فوكلاند أرجنتينية"، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل سياسية في بريطانيا، باعتبار أن الجزر محل نزاع سيادي بين البلدين منذ عقود. وطالبت جهات بريطانية بفتح تحقيق من جانب FIFA، معتبرة أن استخدام الرسائل السياسية خلال منافسات كرة القدم يخالف لوائح الاتحاد الدولي، بينما أشارت الحكومة البريطانية إلى أن مسألة اتخاذ أي إجراء تبقى من اختصاص FIFA. ولا تعد هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ سبق للاتحاد الدولي فرض عقوبة مالية على الاتحاد الأرجنتيني عام 2014 بسبب رفع رسالة مشابهة خلال مباراة ودية، كما اتخذ إجراءات بحق لاعبين في حالات سابقة حملت طابعًا سياسيًا. ومن المتوقع أن ينظر FIFA في الأمر بعد انتهاء البطولة، وفق الإجراءات المعتادة الخاصة بالمخالفات التأديبية، خاصة أن الواقعة حدثت خلال كأس العالم وفي مواجهة بين منتخبين تربطهما خلفية تاريخية مرتبطة بحرب فوكلاند عام 1982. ورغم الجدل المثار، لا توجد أي مؤشرات على إمكانية استبعاد الأرجنتين من النهائي، حيث يستعد حامل اللقب لمواجهة إسبانيا يوم الأحد بحثًا عن الاحتفاظ بالكأس العالمية.
الأرجنتين تحطم رقمًا صمد 96 عامًا بالمونديال
الأرجنتين تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ كأس العالم، بعدما قدمت نسخة هجومية استثنائية في مونديال 2026، حطمت خلالها أرقامًا ظلت صامدة لعقود طويلة. وظهر منتخب التانجو بأداء هجومي لافت طوال البطولة، ليؤكد أن طموحه في المنافسة على اللقب ارتكز على الفاعلية أمام المرمى، بعدما نجح لاعبوه في هز شباك المنافسين بوتيرة غير مسبوقة، مقدمين واحدة من أقوى النسخ الهجومية في تاريخ المنتخب. دخل المنتخب الأرجنتيني البطولة وهو يسعى لمواصلة نجاحاته العالمية، لكنه نجح أيضًا في تحقيق إنجاز تاريخي، بعدما تجاوز الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله في نسخة واحدة من كأس العالم. وكان الرقم السابق يعود إلى مونديال 1930 في أوروجواي، عندما سجل منتخب الأرجنتين 18 هدفًا، وهو إنجاز ظل صامدًا لأكثر من تسعة عقود، رغم مرور أجيال ذهبية قادها أساطير مثل دييجو مارادونا وليونيل ميسي. لكن نسخة 2026 شهدت ميلاد أقوى هجوم في تاريخ التانجو، بعدما تمكن المنتخب من تحطيم هذا الرقم، بفضل الأداء الهجومي المميز الذي رافقه منذ بداية البطولة وحتى الأدوار النهائية. لطالما ارتبطت أفضل المشاركات الأرجنتينية في كأس العالم بقدرتها الكبيرة على التسجيل، إذ شهدت نسخ مثل 1978 و1986 و2022 مستويات تهديفية مميزة انتهت بالتتويج باللقب أو المنافسة عليه بقوة. أما مونديال 2026، فقد منح هذا الجيل مكانة خاصة في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما أصبح الأكثر تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب ويؤكد امتلاكه أحد أقوى الخطوط الهجومية التي عرفها المنتخب عبر تاريخه.
ميسي يترقب مواجهة يامال في نهائي المونديال
أبدى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سعادته الكبيرة بعد قيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز على إنجلترا في نصف النهائي، مؤكدًا حماسه لمواجهة إسبانيا في المباراة الختامية. وحصل ميسي على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد أداء مؤثر خلال المواجهة التي شهدت تأهل الأرجنتين عقب قلب تأخرها أمام إنجلترا إلى فوز صعب بنتيجة 2-1. وأكد قائد التانجو أن الانتصار على إنجلترا يحمل طابعًا خاصًا، مشيرًا إلى أن مباريات المنتخبين دائمًا ما تكون محاطة بالكثير من التاريخ والندية، خصوصًا عندما تأتي في أدوار حاسمة مثل نصف نهائي كأس العالم. وعن مواجهة إسبانيا، أشاد ميسي بقوة المنتخب الأوروبي، موضحًا أنه يملك لاعبين مميزين وأسلوب لعب واضحًا يعتمد على الاستحواذ والتمرير، وهي فلسفة يعرفها جيدًا بحكم متابعته للكرة الإسبانية ولاعبي برشلونة. وقال ميسي إن النهائي سيكون مواجهة متوازنة أمام فريق يملك جودة كبيرة، لافتًا إلى معرفته بعدد من لاعبي إسبانيا الذين سبق له اللعب أمامهم أو متابعتهم خلال السنوات الماضية. من جانبه، تحدث لامين يامال عن المواجهة المرتقبة أمام ميسي، مستعيدًا الصورة الشهيرة التي جمعته بالنجم الأرجنتيني عندما كان طفلًا رضيعًا خلال فعالية خيرية نظمها برشلونة عام 2007. وأكد يامال أن مرور السنوات جعله ينتظر هذه اللحظة، معربًا عن أمله في مواجهة ميسي داخل الملعب في نهائي كأس العالم، بعد أن جمعتهما تلك الصورة التاريخية قبل 19 عامًا. وتحوّلت صورة ميسي مع الطفل يامال إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا في عالم كرة القدم، خاصة بعد تألق النجم الإسباني الشاب مع ناديه ومنتخب بلاده، لتصبح المواجهة بينهما في النهائي فصلًا جديدًا لقصة بدأت قبل سنوات طويلة.
لينيكر ينتقد توخيل: خططه وتكتيكاته "غريبة!
شنّ جاري لينيكر، مهاجم المنتخب الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على الأسلوب التكتيكي الذي اعتمد عليه توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، خلال الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، واصفًا بعض قرارات المدرب بأنها "غير قابلة للفهم". وكان المنتخب الإنجليزي قد تقدم بهدف أنتوني جوردون في بداية الشوط الثاني، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب النتيجة بتسجيل هدف التعادل عن طريق إنزو فرنانديز، ثم هدف الفوز بواسطة لاوتارو مارتينيز في الوقت بدل الضائع. وانتقد لينيكر اعتماد توخيل على التراجع الدفاعي أمام منتخب يضم ليونيل ميسي، مؤكدًا أن ترك المساحات للنجم الأرجنتيني كان خطأ كبيرًا، خاصة بعدما نجح في صناعة هدفي الفوز من الجهة اليمنى. وقال لينيكر إن ميسي يعد من أخطر اللاعبين في تاريخ كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعامل معه كان يتطلب رقابة مباشرة وعدم منحه الحرية الكاملة للتحرك وصناعة الفرص داخل منطقة الجزاء. من جانبه، رأى جو كول، لاعب الوسط الإنجليزي السابق، أن المنتخب عانى من عقلية سلبية بعد تقدمه في النتيجة، موضحًا أن الفريق تراجع بشكل مبالغ فيه وفقد السيطرة على المباراة، وهو ما سمح للأرجنتين بالعودة. كما انتقد جاري نيفيل، مدافع إنجلترا السابق، غياب الرقابة الفردية على ميسي، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع أخطر عناصر المنافس، وأن الخسارة جاءت بطريقة مؤلمة بعد الاقتراب من بلوغ النهائي. بدوره، اعتبر إيان رايت أن توخيل بالغ في التركيز على الجانب الدفاعي، مشيرًا إلى أن المنتخب كان بحاجة إلى استغلال سرعة لاعبيه الهجومية بدلًا من الدفع بعناصر إضافية لتعزيز الخط الخلفي. وأكد رايت أن تصريحات توخيل بعد المباراة حول عدم شعوره بالندم لم تكن مقنعة، لافتًا إلى أن أرقام الاستحواذ والفرص الهجومية لا تعكس تقديم إنجلترا لأفضل مستوياتها في البطولة.
خبر مفجع لريتشاردز قبل مواجهة إنجلترا والأرجنتين
عاش ميكا ريتشاردز، المدافع السابق للمنتخب الإنجليزي، لحظات مؤثرة قبل ظهوره كمحلل تلفزيوني لتغطية مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، بعدما تلقى نبأ وفاة والده لينكولن قبل انطلاق اللقاء بوقت قصير. ورغم وقع الصدمة، واصل ريتشاردز مهمته الإعلامية عبر شاشة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حيث ظهر في الاستوديو التحليلي إلى جانب جو هارت وواين روني، خلال المباراة التي انتهت بخسارة المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1. وكشف ريتشاردز بعد انتهاء التغطية أنه فقد والده بشكل مفاجئ، مؤكدًا أن لينكولن كان أكبر داعم له طوال حياته، ولم يكن يغيب عن مبارياته، كما رافقه في خطواته الأولى داخل عالم كرة القدم وكان مصدر فخر كبير له خلال مسيرته الاحترافية. وأوضح اللاعب الدولي السابق أن والده كان يمثل جزءًا أساسيًا من رحلته، مشيرًا إلى أنه كان دائم الحضور إلى جانبه منذ طفولته وحتى وصوله إلى أعلى المستويات في كرة القدم. وأشار ريتشاردز إلى أن مباريات المنتخب الإنجليزي في كأس العالم تحمل قيمة خاصة للجماهير والعائلات، مؤكدًا أن والده كان سيحرص على استمرار البرنامج التلفزيوني رغم رحيله، لذلك قرر المضي في أداء مهمته كما كان مقررًا. واختتم ريتشاردز رسالته بالتأكيد على أن والده سيظل بطله ومصدر إلهامه، معبرًا عن تعاطفه مع أشقائه وجميع أفراد عائلته خلال هذه اللحظات الصعبة.
توخيل مستمر مع إنجلترا حتى يورو 2028
لا يزال توماس توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، رغم الانتقادات التي تعرض لها عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم، ويبدو أنه سوف يستمر في منصبه حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس أمم أوروبا 2028. وكان توخيل، المدير الفني السابق لتشيلسي، تولى تدريب المنتخب الإنجليزي خلفا لجاريث ساوثجيت في نوفمبر 2024، وقاد وصيف أوروبا في آخر نسختين، للدور قبل النهائي في مونديال 2026. وكان هدف أنتوني جوردون وضع إنجلترا على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ عام 1966، قبل أن تؤدي التغييرات الدفاعية التي أجراها توخيل إلى منح الأرجنتين الأفضلية، لتنتهي المباراة بخسارة الإنجليز 1-2. وكان العقد الأول لتوخيل يقتصر على قيادة المنتخب في كأس العالم فقط، لكنه وقع في فبراير الماضي على تمديد عقده حتى عام 2028، وسوف يقود إنجلترا في بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها البلاد. وخلال تصريحاته بعد الخسارة أمام الأرجنتيني، قال توخيل: "لدي عقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا، وأنا أتطلع لذلك، رغم أنه من الصعب في الوقت الحالي التفكير في المستقبل البعيد". ولن يغادر المنتخب الإنجليزي إلى بلاده بعد، حيث يتعين على المنتخب العودة إلى ميامي بعد أسبوع من فوزه على النرويج في دور الثمانية على ملعب هارد روك، لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا يوم السبت المقبل، وهي مواجهة لن تكون مرغوبة بالنسبة للطرفين.
الصحافة الأرجنتينية تحتفي بـ"الانتصار التاريخي"
احتفت الصحافة الأرجنتينية، بتأهل منتخب بلادها إلى نهائي كأس العالم 2026 عقب الفوز على إنجلترا 2-1، ووصفت المواجهة بأنها "صدام تاريخي"، مؤكدة أن منتخب "ألبيسيليستي" نجح مرة أخرى في ملامسة مشاعر الأرجنتينيين. وكتبت صحيفة "لا ناسيون"، إحدى أبرز الصحف في البلاد، أن "المنتخب لمس مجددا قلب الأرجنتين، وأقصى إنجلترا، وأصبح يحلم بلقب تاريخي جديد". وأضافت "في مباراة مشحونة بالإثارة، لعب المنتخب وقاتل من أجل ملايين الأرجنتينيين، وحقق انتصارا سيظل خالدا في الذاكرة". من جهتها، عنونت صحيفة كلارين: "بقلب نقي.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا"، معتبرة أن "ألبيسيليستي رسخ مكانته كأفضل منتخب في تاريخ الرياضة الأرجنتينية". أما صحيفة أوليه الرياضية، فوصفت اللاعبين بـ"الأبطال"، مشيدة بـ"عودة تاريخية" تخللتها "ملحمة جديدة" للمنتخب. وفي عنوان ساخر، كتبت صحيفة باخينا 12: "من لا يقفز.. لن يلعب النهائي"، في تحوير للهتاف الشهير لجماهير الأرجنتين: "من لا يقفز فهو إنجليزي". بدوره، اختار موقع تي سي سبورتس عنوانا لافتا جاء فيه: "وحوش.. الأرجنتين في النهائي، وإنجلترا ما زالت تنتظر"، في إشارة إلى التصريحات الشهيرة لمدرب إنجلترا ألف رامسي خلال كأس العالم 1966، عندما منع لاعبيه من تبادل القمصان مع لاعبي الأرجنتين بعد مباراة عنيفة في ربع النهائي، قبل أن يصفهم علنا بـ"الوحوش". من جانبها، كتبت صحيفة بيرفيل أن "الأرجنتين وضعت إنجلترا على ركبتيها"، مؤكدة أن "البلاد تعيش أجواء احتفالية، وتترقب بشغف مواجهة الأحد المقبل أمام إسبانيا في النهائي".
فيناليسيما تتجسد أخيرًا في نهائي المونديال!
ستكون جماهير كرة القدم على موعد مع مواجهة استثنائية عندما يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والإسباني في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا تاريخيًا كونها تجمع لأول مرة بين بطل أوروبا وبطل كوبا أمريكا في نهائي للمونديال. ويأتي هذا النهائي بعد أشهر من تعذر إقامة مواجهة "فيناليسيما" التي كانت مقررة بين المنتخبين، قبل أن تلغيها الظروف التنظيمية، لتمنح البطولة العالمية الجماهير فرصة مشاهدة الصدام المنتظر على أكبر مسرح كروي في العالم. ولعب قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي دورًا محوريًا في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية، بعدما صنع هدفي الفوز أمام إنجلترا في الدور نصف النهائي، ليقود حامل اللقب إلى انتصار مثير بنتيجة (2-1) ويحافظ على آماله في التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية تواليًا. في المقابل، بلغ المنتخب الإسباني النهائي بعدما قدم أداءً مميزًا وتجاوز فرنسا بهدفين دون رد، ليواصل عروضه القوية ويضرب موعدًا مع الأرجنتين في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة حول العالم. ويحمل النهائي المرتقب أبعادًا تتجاوز المنافسة على الكأس، إذ يجمع بين خبرة الأسطورة ليونيل ميسي وتألق الجيل الإسباني الجديد بقيادة لامين يامال، في لقاء يتوقع أن يكون واحدًا من أبرز النهائيات في تاريخ بطولة كأس العالم، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين وما يملكانه من نجوم قادرين على صناعة الفارق.