Image

ميسي يعلن اعتزاله اللعب مع «التانجو»

اختار ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني ومهاجم إنتر ميامي الأمريكي، وضع حد لمسيرته الدولية، معلنًا اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده بعد سنوات طويلة شهدت لحظات من الانكسار قبل أن تتحول إلى واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ «التانجو». وكشف ميسي عن قراره من خلال بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن القرار جاء بعد فترة من التفكير والتقييم لمستقبله مع المنتخب، ليقرر في النهاية أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء رحلته الدولية. وأكد النجم الأرجنتيني أن اتخاذ هذه الخطوة لم يكن سهلًا، مشيرًا إلى أن القرار يحمل جانبًا مؤلمًا بالنسبة له، لكنه بات يرى أن الاستمرار لم يعد الخيار الأنسب في هذه المرحلة من مسيرته. وقال ميسي إنه لم يدخر جهدًا خلال سنوات تمثيله للأرجنتين، مؤكدًا أن عطاؤه لم يقتصر على الفترة التي شهدت تتويج المنتخب بالألقاب، بل امتد كذلك إلى السنوات الصعبة التي سبقتها، عندما كان الفريق يبحث عن طريقه نحو منصات التتويج. وأضاف أن هدفه طوال مسيرته الدولية كان الدفاع عن قميص بلاده وإسعاد الجماهير الأرجنتينية، ومنحها أسبابًا للفخر بمنتخبها وبالانتماء إلى بلدها من خلال كرة القدم. وجاء قرار ميسي بعد مسيرة دولية توج خلالها بأبرز الألقاب الممكنة، حيث قاد الأرجنتين إلى الفوز بكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم 2022. وكانت آخر محطات ميسي مع المنتخب في نهائي كأس العالم 2026، الذي خسرته الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد امتداد اللقاء إلى الوقت الإضافي، في المباراة التي أقيمت يوم 19 يوليو الماضي. ولم تكن طريق ميسي مع المنتخب مفروشة بالنجاحات منذ البداية، إذ عاش سنوات صعبة خسر خلالها ثلاث مباريات نهائية متتالية، بداية من نهائي كأس العالم 2014 في البرازيل، ثم نهائيي كوبا أمريكا عامي 2015 و2016. وأثقلت تلك الإخفاقات كاهل النجم الأرجنتيني بالضغوط، ودفعته في 2016 إلى إعلان اعتزاله اللعب الدولي بصورة مفاجئة عقب خسارة نهائي كوبا أمريكا، قبل أن يتراجع عن قراره ويعود إلى صفوف المنتخب، ليبدأ بعدها فصلًا مختلفًا انتهى بتحقيق أهم أحلامه. وبإعلانه الاعتزال، يسدل ميسي الستار على مرحلة استثنائية مع منتخب الأرجنتين، بعدما انتقل خلالها من نجم يطارده الجدل والانتقادات إلى قائد قاد بلاده إلى المجد العالمي والقاري، تاركًا إرثًا يصعب تكراره في الكرة الأرجنتينية.

Image

FIFA يصعق الأرجنتين بعقوبات نارية!

أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» العقوبات الرسمية الخاصة بعدد من الوقائع التي شهدتها منافسات كأس العالم 2026، وعلى رأسها الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا. وبعد الانتهاء من دراسة الملفات والتحقيق في الوقائع، قررت لجنة الانضباط توقيع عقوبات مالية ورياضية بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إلى جانب عدد من لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني. وفرض «FIFA» غرامة مالية إجمالية بقيمة 321 ألف دولار على الاتحاد الأرجنتيني، بسبب عدة مخالفات، من بينها استخدام حدث رياضي في مظاهر ذات طابع غير رياضي، وسوء سلوك الفريق، فضلًا عن مخالفات مرتبطة بالتمييز والهتافات والإشارات العنصرية الصادرة عن بعض الجماهير، إلى جانب مخالفات تتعلق بالنظام والأمن داخل الملاعب. كما قرر الاتحاد الدولي إلزام المنتخب الأرجنتيني بخوض **مباراتين على أرضه بحضور جماهيري لا يتجاوز 50% من السعة الكاملة للملعب، بسبب المخالفات المتعلقة بالتمييز. وفي إطار العقوبة، ستخصص لجنة الانضباط مبلغ 100 ألف دولار من إجمالي الغرامة لتمويل برنامج يهدف إلى مكافحة التمييز، بينما تم تعليق تنفيذ جزء من العقوبة، ويشمل مباراة واحدة وغرامة قدرها 100 ألف دولار، مع إخضاع الاتحاد الأرجنتيني لفترة اختبار.

Image

ميسي يدفن والده في جنازة عائلية

ودع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والده خورخي ميسي، في جنازة عائلية خاصة أقيمت بمدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس قائد المنتخب الأرجنتيني، وسط إجراءات أمنية مشددة وحرص كبير على إبقاء مراسم الوداع بعيدًا عن الأضواء.

Image

ميسي ورونالدو يتصدران قائمة اغتيالات مونديال 2026

كشفت تقارير عن جانب مقلق رافق منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل عدد من التهديدات والمضايقات التي استهدفت لاعبين ومدربين وحكامًا، وسط تحركات أمنية مكثفة للتعامل مع هذه الوقائع ومنع تحولها إلى مخاطر حقيقية. ووفق ما أوردته تقارير إسبانية، تولى مركز التعاون الشرطي الدولي متابعة البلاغات والحوادث الأمنية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون في الدول المشاركة، وشملت المتابعة تهديدات مباشرة للاعبين، وتحركات مشبوهة، وأعمال عنف مرتبطة بالجماهير. وكان ليونيل ميسي أبرز اللاعبين الذين ورد اسمهم في غالبية التهديدات التي رصدتها الجهات الأمنية قبل البطولة وخلالها، ووصلت بعض الوقائع إلى مستوى استدعى عمليات تفتيش واسعة داخل الملاعب. ومن بين أخطر الحالات، تلقي مطار دالاس بلاغًا من شخص ادعى امتلاكه أسلحة وقنابل محلية الصنع، وتحدث عن استهداف مباراة للأرجنتين، مشيرًا بشكل مباشر إلى ميسي. كما شهدت إحدى مباريات المنتخب الأرجنتيني تهديدًا آخر عبر منصات التواصل، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى التأهب وتفتيش الملعب باستخدام خبراء المتفجرات والكلاب البوليسية. في المقابل، كان كريستيانو رونالدو الأكثر تعرضًا لمحاولات المضايقة والاقتراب غير المصرح به، إذ تعاملت الأجهزة الأمنية مع عدة وقائع مرتبطة بنجم المنتخب البرتغالي خلال وجوده في الولايات المتحدة وكندا. وشملت إحدى الحوادث شخصًا أثار الشبهات بعدما حاول الحصول على معلومات تتعلق بمكان إقامة رونالدو، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد هويته وإيقافه. كما شهدت واقعة أخرى محاولة شخص الاقتراب من اللاعب داخل أحد الفنادق، بينما وقعت حوادث إضافية في ميامي خلال فترة البطولة. ولم تتوقف الوقائع عند ميسي ورونالدو، إذ طالت تهديدات ومضايقات لاعبين آخرين على خلفية نتائج المباريات أو الأخطاء التي ارتكبوها، وكان كيليان مبابي من أبرز الأسماء التي تعرضت لحملة إساءات وهجوم عنصري عبر مواقع التواصل، وصلت إلى حد نشر صور لدمية تمثل اللاعب وإحراقها. كما تلقى المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث تهديدات خطيرة طالت أيضًا زوجته، بعد إهداره فرصة تهديفية خلال إحدى مباريات البطولة، بينما تعرض الفرنسي لوكاس دين لتهديدات عقب احتساب ركلة جزاء تسبب فيها خلال مواجهة نصف النهائي. وامتدت موجة التهديدات إلى المنتخبات والأجهزة الفنية، إذ تعرض المدرب الكوري الجنوبي هونج ميونج بو ولاعبو المنتخب لتهديدات بالقتل عقب الخروج من دور المجموعات، الأمر الذي أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول بعثة الفريق. حتى الحكام لم يكونوا بمنأى عن هذه الضغوط، حيث تلقى الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه آلاف الرسائل والتهديدات عبر تطبيقات التواصل بعد إدارته مباراة الأرجنتين ومصر، كما تعرض حكم الفيديو المساعد ويلي ديلاج لتهديدات بالقتل. وتكشف هذه الوقائع أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل فرضت تحديًا أمنيًا إضافيًا على المنظمين، مع ضرورة التعامل بحزم مع التهديدات التي استهدفت نجوم البطولة وحكامها والمنتخبات المشاركة.

Image

الأرجنتين تستعد لتكريم والد ميسي

تستعد كرة القدم الأرجنتينية لتكريم الراحل خورخي هوراسيو ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد وفاته فجر السبت عن عمر ناهز 68 عامًا، عقب صراع طويل مع المرض.

Image

مزاد عالمي على كرة «يد مارادونا» التاريخية

تتجه كرة القدم التي سجل بها الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا هدفه التاريخي الشهير بـ"يد الله" أمام منتخب إنجلترا في كأس العالم 1986، إلى مزاد علني في الولايات المتحدة، وسط توقعات بتحقيقها قيمة مالية ضخمة قد تصل إلى 10 ملايين دولار. وتُطرح الكرة للبيع عبر دار "هيريتيج أوكشنز" التي تتخذ من ولاية تكساس الأمريكية مقرًا لها، خلال الفترة من 21 وحتى 23 أغسطس الجاري، حيث تبدأ المزايدة الافتتاحية عند 2.5 مليون دولار، مع توقعات بأن تتجاوز قيمتها النهائية حاجز الثمانية أرقام، لتصبح واحدة من أغلى مقتنيات كرة القدم في التاريخ. وتحمل الكرة قيمة تاريخية استثنائية، كونها كانت شاهدة على واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم، عندما قاد مارادونا منتخب بلاده للفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي من مونديال المكسيك 1986. وسجل مارادونا الهدف الأول في المباراة بطريقة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما لمس الكرة بيده قبل أن تسكن الشباك، ليطلق عليه لاحقًا اسم "يد الله"، قبل أن يضيف الهدف الثاني بطريقة فردية مذهلة بعدما راوغ عددا من لاعبي المنتخب الإنجليزي، وهو الهدف الذي خلد في ذاكرة كرة القدم تحت مسمى "هدف القرن". وعقب المباراة، وصف مارادونا الهدف الأول بعبارته الشهيرة قائلًا إن الكرة دخلت "قليلًا برأس مارادونا وقليلًا بيد الله"، في تصريح أصبح جزءًا من تاريخ اللعبة، قبل أن يقود منتخب الأرجنتين للتتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه بعد الفوز على ألمانيا الغربية في النهائي بنتيجة 3-2. وتأتي عملية بيع الكرة بعد سنوات من بيع قميص مارادونا الذي ارتداه في المباراة نفسها، والذي يحتفظ حتى الآن بالرقم القياسي كأغلى قميص كرة قدم في التاريخ، بعدما بيع مقابل 9.3 مليون دولار. وتحظى مقتنيات مارادونا التاريخية باهتمام كبير من هواة جمع التذكارات الرياضية حول العالم، نظرًا للمكانة الاستثنائية التي يحتلها النجم الأرجنتيني في تاريخ كرة القدم، حيث ارتبط اسمه بأبرز الإنجازات واللحظات الخالدة في البطولات الكبرى. وتبقى مواجهة الأرجنتين وإنجلترا عام 1986 واحدة من أشهر مباريات كأس العالم، ليس فقط بسبب أهداف مارادونا، ولكن أيضًا بسبب الخلفية التاريخية والسياسية بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالنزاع المستمر حول السيادة على جزر فوكلاند.

Image

الأرجنتين تخلد ذكرى الفوز التاريخي على إنجلترا

قرر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تخليد واحدة من أبرز لحظات منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة، بعدما أعلن اعتماد يوم 15 يوليو يومًا وطنيًا للمنتخبات الأرجنتينية، احتفاءً بالانتصار التاريخي على منتخب إنجلترا في الدور قبل النهائي من البطولة. وجاء قرار الاتحاد الأرجنتيني خلال اجتماع مجلسه التنفيذي، حيث اختير هذا التاريخ تخليدًا للفوز الذي حققه منتخب التانجو على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة أتلانتا، في مواجهة حسمت بطاقة التأهل إلى النهائي وسط احتفالات واسعة في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيان رسمي أن اختيار هذا اليوم يأتي تقديرًا للإنجاز الذي حققه المنتخب بقيادة المدرب ليونيل سكالوني، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف أمام إنجلترا إلى انتصار ثمين بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليشعل فرحة جماهيرية كبيرة في الأرجنتين. وأوضح البيان أن التكريم لا يرتبط فقط بإنجاز المنتخب الأول، بل يشمل جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، بما في ذلك منتخبات الشباب والمنتخبات النسائية وكرة الصالات وكرة القدم الشاطئية، تقديرًا للجهود التي تبذلها هذه الفرق في تمثيل البلاد. وأشار الاتحاد إلى أن جميع المنتخبات الأرجنتينية التي تتدرب في مجمع ليونيل أندريس ميسي التدريبي ستندرج تحت هذا التكريم، باعتباره احتفاءً بالهوية الكروية الأرجنتينية وبالعمل المستمر لتطوير المنتخبات الوطنية. ويأتي قرار الاتحاد في وقت لا تزال فيه أصداء البطولة حاضرة داخل الكرة الأرجنتينية، بعدما حقق المنتخب نتائج مميزة جعلته يعيش فترة استثنائية على المستوى الدولي، في ظل استمرار ارتباط الجماهير باللحظات التاريخية التي صنعتها الأجيال المتعاقبة. وفي المقابل، يواجه الاتحاد الأرجنتيني بعض الملفات التأديبية على الصعيد الدولي، بعدما فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" إجراءات بحق الاتحاد بسبب رفع لاعبي المنتخب لافتة عقب مباراة إنجلترا تشير إلى قضية جزر فوكلاند، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا خارج الملعب. كما يخضع لاعبا المنتخب لياندرو باريديس وناويل مولينا للتحقيق من جانب FIFA، إلى جانب مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في الاشتباكات التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في نهائي كأس العالم يوم 19 يوليو. ورغم هذه الملفات، يواصل الاتحاد الأرجنتيني الاحتفاء بالجانب الرياضي للبطولة، عبر تخليد إحدى أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، وتحويل ذكرى الفوز على إنجلترا إلى مناسبة سنوية للاحتفال بإنجازات كرة القدم الأرجنتينية.

Image

ميسي يتزين على قميص ألميرانتي براون

شهدت مواجهة ألميرانتي براون أمام راسينج قرطبة في دوري الدرجة الثانية الأرجنتيني ظهورًا لافتًا لقميص تذكاري حمل دلالات وطنية وتاريخية، في خطوة خطفت الأنظار داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية. واستوحي القميص من اللافتة الشهيرة التي رفعها لاعبو منتخب الأرجنتين عقب انتصارهم على إنجلترا في الدور قبل النهائي لكأس العالم 2026، وهي اللافتة التي تحولت إلى رمز جماهيري واسع، بعدما عبرت عن تمسك الأرجنتين بموقفها التاريخي تجاه جزر فوكلاند. ولم تقتصر اللفتة على تصميم القميص فحسب، إذ زُينت أرقام اللاعبين بصورة الاحتفال الشهير لقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، في لمسة منحت القميص طابعًا استثنائيًا، وجمعت بين الإنجاز الرياضي والرمزية الوطنية. وأثارت المبادرة تفاعلًا كبيرًا بين جماهير النادي ومتابعي الكرة الأرجنتينية، الذين اعتبروها امتدادًا للعلاقة الوثيقة بين كرة القدم والهوية الوطنية، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني اعتاد في العديد من المناسبات أن يكون واجهةً للتعبير عن مشاعر الجماهير تجاه القضايا الوطنية. ويؤكد نادي ألميرانتي براون من خلال هذا القميص أن كرة القدم في الأرجنتين تتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر، لتتحول في بعض المناسبات إلى منصة لاستحضار محطات تاريخية راسخة في الذاكرة الجماعية، وترسيخ الروابط بين الإنجازات الرياضية والهوية الوطنية، في رسالة تؤكد المكانة الخاصة التي تحظى بها اللعبة في المجتمع الأرجنتيني.

Image

حكم نهائي المونديال يكشف تفاصيل حديثه مع ميسي

كشف الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي أدار المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، عن كواليس المواجهة التاريخية التي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني باللقب، متحدثًا عن الحوار الذي دار بينه وبين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال اللقاء. وأكد فينتشيتش، في مقابلة مع صحيفة "سبورت" السلوفينية عقب عودته إلى بلاده وإعلانه اعتزال التحكيم، أن تصرف ميسي خلال المباراة عكس الروح الرياضية التي اعتاد عليها طوال مسيرته. وقال الحكم السلوفيني تعليقًا على حديثه مع قائد الأرجنتين: "سأترك تفاصيل هذا الحوار داخل الملعب، لكن يمكنني التأكيد أن ميسي تعامل بروح رياضية"، في إشارة إلى عدم وجود أي خلافات أو مواقف غير عادية بين الطرفين خلال النهائي. واعتبر فينتشيتش أن اختياره من جانب FIFA لإدارة المباراة النهائية كان لحظة استثنائية في مسيرته التحكيمية، مؤكدًا أن القرار حمل له مشاعر متباينة بين المفاجأة والفخر، خاصة أنه منح طاقم التحكيم السلوفيني فرصة الظهور في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وأوضح الحكم أن المسؤولية كانت كبيرة منذ لحظة اختياره، مشيرًا إلى أن طاقمه كان يدرك ضرورة تقديم مستوى يليق بهذه الثقة، وإنهاء المباراة بأفضل صورة ممكنة. وأضاف أن نهائي كأس العالم يمثل اختبارًا استثنائيًا لأي حكم، بسبب حجم المواجهة بين منتخبين من كبار القوى الكروية العالمية، مؤكدًا أن مسيرة الحكم بالكامل قد تُختصر أحيانًا في مباراة واحدة بسبب ضخامة الحدث. وأشار فينتشيتش إلى أن الضغط كان هائلًا على طاقم التحكيم طوال اللقاء، لكنه أكد أن التحضيرات والاستراتيجية التي اتبعها الفريق كانت مناسبة للتعامل مع صعوبة المباراة، وأنهم نجحوا في إدارة المواجهة بالشكل المطلوب. ويعد فينتشيتش أحد أبرز الحكام الأوروبيين في السنوات الأخيرة، حيث أدار العديد من المباريات الكبرى على مستوى الأندية والمنتخبات، قبل أن يختتم مشواره التحكيمي بقيادة نهائي كأس العالم 2026.