صدمة في الأرجنتين بسبب إصابة مارتينيز
تحولت فرحة إيميليانو مارتينيز بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي مع أستون فيلا إلى مصدر قلق داخل معسكر منتخب الأرجنتين، بعدما تعرض الحارس لإصابة مفاجئة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026. وكشفت صحيفة "أولية" أن مارتينيز تعرض لكسر في إصبع البنصر الأيمن خلال عمليات الإحماء التي سبقت المباراة النهائية، قبل أن يظهر بضمادة على يده أثناء احتفالات التتويج. وبحسب التقارير، فإن الحارس الأرجنتيني لن يحتاج إلى تدخل جراحي، على أن تمتد فترة غيابه لنحو 20 يومًا، ما يمنحه فرصة للحاق بالمواجهة الافتتاحية أمام منتخب الجزائر 16 يونيو ضمن منافسات كأس العالم 2026. ومن المنتظر أن يغيب مارتينيز عن المباراتين الوديتين أمام منتخب هندوراس ومنتخب آيسلندا، ضمن تحضيرات الأرجنتين للمونديال. وأعادت الإصابة فتح باب المنافسة أمام الحارسين جيرونيمو رولي وخوان موسو للمشاركة خلال فترة الإعداد، بينما يدرس المدير الفني ليونيل سكالوني استدعاء الحارس الشاب سانتياجو بلتران لمعسكر المنتخب في الولايات المتحدة. ولا تتوقف معاناة المنتخب الأرجنتيني عند إصابة مارتينيز، إذ يواصل كريستيان روميرو التعافي من إصابة في الركبة، بينما يعاني جونزالو مونتييل من تمزق عضلي من الدرجة الثانية، في حين تعرض ناهويل مولينا لإصابة عضلية قد تؤثر على جاهزيته لبداية البطولة.
الأرجنتين تكرم حكم هدف مارادونا الشهير
احتفت سفارة الأرجنتين في تونس بالحكم الدولي التونسي علي بن ناصر، الذي أدار المواجهة الشهيرة بين منتخبي الأرجنتين وإنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986 بالمكسيك، وذلك في إطار مبادرة تكريمية تأتي قبل أسابيع من الذكرى الأربعين لتلك المباراة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية. وجاء هذا التكريم خلال فعالية نظمتها السفارة، حيث تم تسليط الضوء على الدور الذي قام به الحكم التونسي في إدارة واحدة من أكثر مباريات المونديال جدلًا وإثارة، والتي أُقيمت يوم 22 يونيو 1986، وشهدت لحظات تحكيمية تاريخية ارتبطت باسم الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا. وأكد السفير الأرجنتيني في تونس، خوزي ماريا أربيلا، أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لعلي بن ناصر، مشيرًا إلى رمزية المباراة التي “وحدت بين الشعبين الأرجنتيني والإنجليزي”، على حد تعبيره، إضافة إلى كونها محطة بارزة في العلاقات الرياضية بين البلدين، في وقت تحتفل فيه السفارة أيضًا بمرور 65 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين الأرجنتين وتونس. وحضر مراسم التكريم عدد من الشخصيات الرياضية في تونس، إلى جانب رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، في أجواء احتفالية عكست مكانة المباراة في الذاكرة الكروية العالمية، والدور الذي لعبه الحكم التونسي في إدارتها على أعلى مستوى من المنافسة. وتُعد مباراة الأرجنتين وإنجلترا في مونديال 1986 من أشهر مباريات تاريخ كأس العالم، بعدما شهدت هدف “يد الله” الشهير الذي سجله مارادونا بيده دون أن يلحظه طاقم التحكيم، قبل أن يعود اللاعب ذاته ويسجل هدفًا آخر وُصف بـ“هدف القرن” بعد مراوغته عدة لاعبين من منتصف الملعب وصولًا إلى الشباك. وقد أوضح علي بن ناصر في تصريحات سابقة أنه لم يتمكن من رؤية لمسة اليد في الهدف الأول، واعتمد في احتسابه على قرار مساعده، في واحدة من أكثر اللقطات التحكيمية جدلًا في تاريخ البطولة، فيما كان مارادونا قد زار الحكم التونسي في منزله بتونس عام 2015 في لفتة إنسانية لاقت اهتمامًا واسعًا.
لفتة تاريخية من ميسي بعد مونديال قطر
كشف جيراردو سالوريو، المعد البدني السابق للمنتخب الأرجنتيني، عن موقف إنساني مميز قام به ليونيل ميسي عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2022 في قطر
FIFA يلغي عقوبات الإيقاف على أوتاميندي وكايسيدو
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن عدم تطبيق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي ولاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو في كأس العالم، وذلك رغم طردهما في المباراة الاخيرة بالتصفيات. وجاءت القرارات غير المسبوقة ضمن عفو أصدره مكتب (FIFA) عن معظم العقوبات المتعلقة بالانضباط في تصفيات كأس العالم، وهو المكتب الذي يرأسه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، ورؤساء الاتحادات القارية الستة. وفي بيان أصدره (FIFA) جاء فيه: "البطاقات الصفراء الثانية وعقوبات الإيقاف لمباراة أو اثنين لن يتم تطبيقها في البطولة، نرغب في أن تكون كل الفرق قادرة على اللعب بأقوى تشكيل لديها في أهم حدث في كرة القدم في العالم". ويأتي هذا القرار في أعقاب قرار تأديبي سابق غير مسبوق من (FIFA)، ضمن عدم غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أي مباراة في كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء لاستخدامه المرفق في ضرب لاعب من منتخب أيرلندا في المباراة قبل الأخيرة للبرتغال في التصفيات في نوفمبر. وتم تأجيل المباراتين المتبقيتين من عقوبة إيقاف رونالدو لثلاث مباريات لفترة تجريبية. وتعرض كل من أوتاميندي وكايسيدو للطرد في المباراة التي فاز بها منتخب الإكوادور على الأرجنتين في سبتمبر الماضي، وتعرض أوتاميندي للطرد المباشر بعد عرقلته لمهاجم في طريقه للمرمى، فيما حصل كايسيدو على الإنذار الثاني بعد تدخل قوي. ومن المقرر أن يقضي اللاعبان عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في بطولة أخرى بعد كأس العالم.
الأزمات تحيط بالمنتخب الأرجنتيني!
تعيش كرة القدم الأرجنتينية حالة من الجدل والتوتر قبل انطلاق استعدادات المنتخب للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، في ظل أزمة متصاعدة تطال رئيس الاتحاد المحلي كلاوديو تابيا، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال السنوات الأخيرة وفي مقدمتها التتويج التاريخي بكأس العالم 2022 في قطر. وتحوّل تابيا، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز صناع النجاح مع المنتخب الأرجنتيني بعد دعمه لتعيين المدرب ليونيل سكالوني، إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما تراجعت شعبيته مؤخرًا نتيجة اتهامات تتعلق بملفات مالية وإدارية، إضافة إلى تغييرات في نظام الدوري المحلي لم تلق قبولًا لدى شريحة من الجماهير. وتزايدت حدة الأزمة بعد فتح تحقيقات تتعلق بملفات ضريبية واتهامات بالتهرب، وهي القضايا التي دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه، في وقت يواصل فيه الاتحاد الأرجنتيني نفي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن رئيسه يتعرض لحملة تستهدف تشويه صورته. في المقابل، دخلت كرة القدم الأرجنتينية في صدام غير مباشر مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، على خلفية خلافات حول مستقبل ملكية الأندية، إذ يدفع ميلي باتجاه خصخصة الأندية، بينما يتمسك الاتحاد والنظام الكروي الحالي بهوية الأندية القائمة على ملكية الأعضاء، ما زاد من تعقيد المشهد الرياضي في البلاد. على الصعيد الرياضي، حاول نجوم المنتخب الأرجنتيني النأي بأنفسهم عن هذه الخلافات، مؤكدين أن تركيزهم ينصب بالكامل على التحضيرات لكأس العالم، حيث شدد لاعب الوسط رودريغو دي بول على أن اللاعبين معنيون فقط بالجوانب الفنية داخل الملعب بعيدًا عن أي صراعات سياسية أو إدارية. كما أثارت العلاقة بين تابيا وقائد المنتخب ليونيل ميسي اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، خاصة مع تداول صور ولقاءات سابقة بينهما، في وقت غادر فيه ميسي معسكرات المنتخب الأخيرة دون الإدلاء بتصريحات، ما فتح باب التكهنات حول موقفه من الأزمة الدائرة. وتشير التطورات إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب الإداري فقط، بل امتدت لتشمل نظام الدوري المحلي، الذي تعرض لانتقادات من جماهير وأندية عدة، اعتبرت أن التعديلات الأخيرة أثرت على تنافسية البطولة وجودتها، في ظل غياب نظام دوري موحد يحدد بوضوح هوية البطل الحقيقي. ورغم ذلك، لا يزال تابيا يحظى بدعم عدد من الأندية الأرجنتينية، في مقابل معارضة واضحة من أندية كبرى، ما يعكس حالة انقسام داخل المنظومة الكروية في البلاد، بالتزامن مع تصاعد الغضب الجماهيري في بعض الملاعب. وبين الإنجاز التاريخي في مونديال قطر والأزمة الحالية، تبدو كرة القدم الأرجنتينية أمام مرحلة حساسة قد تحدد شكل إدارتها خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يأمل الاتحاد أن لا تنعكس هذه الأزمات على تركيز المنتخب واستقراره الفني في مشوار الدفاع عن اللقب.
دعوى قضائية ضد ميسي والاتحاد الأرجنتيني
يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي، دعوى قضائية في الولايات المتحدة، بعدما اتهمته شركة تنظيم فعاليات مقرها ميامي بخرق عقد تبلغ قيمته نحو 7 ملايين دولار، بسبب غيابه عن مباراة استعراضية أقيمت العام الماضي. وبحسب وثائق المحكمة، تقدمت شركة «فيد ميوزيك غروب» بدعوى أمام محكمة مقاطعة ميامي-ديد ضد ميسي والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، متهمة الطرفين بالاحتيال والإخلال ببنود الاتفاق. ولم يصدر أي تعليق رسمي فوري من اللاعب أو الاتحاد بشأن هذه القضية. وتشير تفاصيل الدعوى إلى أن الشركة حصلت على حقوق تنظيم وترويج مباريات ودية للمنتخب الأرجنتيني خلال أكتوبر الماضي، من بينها مواجهتان أمام فنزويلا وبورتوريكو، مع شرط مشاركة ميسي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في كل مباراة، إلا في حال تعرضه لإصابة. ووفقًا للادعاءات، لم يشارك ميسي في مباراة فنزويلا التي أُقيمت في ملعب هارد روك بولاية فلوريدا، واكتفى بمتابعتها من المدرجات، قبل أن يظهر في اليوم التالي مع فريقه إنتر ميامي ويسجل هدفين في مباراة بالدوري الأمريكي. كما شارك لاحقًا في مواجهة بورتوريكو، التي انتهت بفوز كبير للمنتخب الأرجنتيني، بعدما تم نقلها من شيكاجو إلى فلوريدا بسبب ضعف الإقبال الجماهيري. وتؤكد الشركة أنها تكبدت خسائر مالية كبيرة نتيجة غياب ميسي عن إحدى المباريات وتراجع مبيعات التذاكر في الأخرى، دون أن تحدد قيمة التعويض المطلوب حتى الآن.
الأرجنتين تواجه هندوراس وأيسلندا وديًا
أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم الخميس أن المنتخب الأول للرجال سيختتم استعداداته لكأس العالم بمواجهة هندوراس وأيسلندا وديا في الولايات المتحدة. وستواجه الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، هندوراس في السادس من يونيو في ملعب كايل في كوليدج ستيشن بولاية تكساس، قبل أن تلعب أمام أيسلندا بعد ثلاثة أيام في ملعب جوردان-هير في أوبورن بولاية ألاباما. وتلعب الأرجنتين في المجموعة العاشرة بكأس العالم إلى جانب النمسا والجزائر والأردن. وتنطلق البطولة في 11 يونيو وستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتستهل الأرجنتين رحلة دفاعها عن اللقب يوم 16 يونيو ضد الجزائر.
إعلان ليغو.. من يتقاضى الأعلى رونالدو أم ميسي؟
أطلقت شركة “ليغو” الدنماركية حملة إعلانية عالمية جديدة بالتزامن مع الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، جمعت خلالها عددًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، في خطوة لافتة لاقت اهتمامًا واسعًا على مستوى الإعلام والجمهور. وضمت الحملة كلًا من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر السعودي، والأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظهور دعائي مشترك يُعد من الأبرز في عالم الإعلانات الرياضية خلال السنوات الأخيرة. وتهدف “ليغو” من خلال هذه الحملة إلى الترويج لمجموعة منتجات خاصة مرتبطة بكأس العالم 2026، إلى جانب إطلاق مجسمات وتصاميم مستوحاة من نجوم كرة القدم المشاركين، في إطار توسع الشركة في المزج بين الرياضة وصناعة الترفيه. وأثار الإعلان تفاعلًا كبيرًا بسبب جمعه بين أربعة من أبرز لاعبي كرة القدم عالميًا في عمل دعائي واحد، خاصة مع اختلاف أنديتهم وتنافسهم في مختلف البطولات، ما أضفى على الحملة طابعًا استثنائيًا من حيث الفكرة والتسويق. وفيما يتعلق بالجوانب المالية، أفادت تقديرات إعلامية غير رسمية بأن قيمة ميزانية الحملة المخصصة لنجوم كرة القدم تصل إلى نحو 22 مليون يورو، حيث جاءت التوزيعات على النحو التالي:
الأرجنتين تكتسح زامبيا.. وميسي يتألق
سجل ليونيل ميسي هدفا وصنع آخر فحققت الأرجنتين فوزا كبيرا على زامبيا 5-0 الثلاثاء، في آخر مباراة لبطلة العالم على أرضها قبل بدء حملة الدفاع عن لقبها في مونديال 2026. وصنع ميسي، الذي أعاده المدرب ليونيل سكالوني إلى التشكيلة الأساسية بعد الفوز الباهت على موريتانيا 2-1 الجمعة الماضي، الفارق مباشرة في الودية التي أقيمت على ملعب لا بومبونييرا في بوينوس آيرس. ومرر النجم البالغ 38 عاما كرة حاسمة لافتتاح التسجيل عبر خوليان ألفاريس قبل أن يوقّع على هدفه الـ116 بقميص الأرجنتين عبر مجهود فردي قبل دقائق من الاستراحة. وشكّلت مباراة الثلاثاء مناسبة لتوديع الجماهير قبل خوض النهائيات، حيث يستهلّ المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه في المجموعة العاشرة إلى جانب الجزائر والنمسا والأردن في يونيو المقبل. وسيخوض "ألبيسيليستي" أيضا مباراة ودية أمام صربيا في يونيو، ويسعى لترتيب مواجهة تحضيرية إضافية قبل انطلاق البطولة. ويُنتظر أن يقود ميسي الأرجنتين في مشاركته السادسة القياسية في كأس العالم، فيما يطمح أبطال العالم إلى الاحتفاظ باللقب. وأثبت صانع ألعاب إنتر ميامي الأمريكي مجددا تأثيره الحاسم على أداء المنتخب، إذ وقع على بصمته المعتادة في فوز مريح. وافتتح ألفاريس التسجيل بعد أربع دقائق فقط إثر سيطرة ميسي بسلاسة على كرة عالية على حافة المنطقة، قبل أن يمررها إلى مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني الذي أسكنها الشباك. وضاعف ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات، التقدم قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول بتسجيله هدفه الـ902 في مسيرته، بعد تبادل سريع للكرة مع لاعب وسط ليفربول الإنجليزي أليكسيس ماك أليستر، أنهاه بتسديدة أرضية في مرمى الحارس الزامبي ويلارد موانزا. وكاد ميسي أن يعزز غلته التهديفية مطلع الشوط الثاني حين حصلت الأرجنتين على ركلة جزاء بعد خطأ من ألبرت كانجواندا على تياجو ألمادا. لكن ميسي فضّل منح الكرة لزميله المخضرم نيكولاس أوتامندي، فسدد الأخير بنجاح معلنا التقدم 3-0. وسجّل دومينيك تشاندا بالخطأ في مرماه الهدف الرابع للأرجنتين (68)، قبل أن يوقع الموهبة الصاعدة فالنتين باركو الهدف الخامس في الوقت البدل عن ضائع (90+4).
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |