روني يرفض تجريد سيتي من لقب 2012
أعلن واين روني، مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، عدم تأييده لفكرة تجريد مانشستر سيتي من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي أحرزه موسم 2011-2012، في حال فرضت عليه عقوبات بسبب مخالفات مالية، مؤكدًا أن سحب اللقب لن يكون منصفًا للاعبين وأعضاء الجهاز الفني الذين بذلوا جهدًا كبيرًا لتحقيقه. وكان روني ضمن صفوف مانشستر يونايتد الذي أنهى ذلك الموسم وصيفًا بفارق الأهداف عن جاره سيتي، بعدما حسم الأخير اللقب في الجولة الختامية إثر عودة درامية في الدقائق الأخيرة، ليحقق أول تتويج له بالدوري منذ أكثر من أربعة عقود. وتأتي تصريحات روني في ظل القضية التي يواجهها مانشستر سيتي، بعدما أُدين النادي في 114 تهمة من أصل 115 تتعلق بالقواعد المالية للمسابقة. وتبقى العقوبات النهائية غير محسومة، مع إمكانية تعرض النادي لعقوبات تصل إلى الهبوط وتجريده من ألقاب، في وقت يُتوقع أن يستأنف النادي ضد القرار، بينما يواصل سيتي نفي ارتكاب أي مخالفات. وكان زميلا روني السابقان في مانشستر يونايتد، ريو فرديناند وديفيد دي خيا، قد أشارا عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى إمكانية منح لقب 2011-2012 لمانشستر يونايتد بأثر رجعي في حال تجريد سيتي منه. لكن روني، خلال ظهوره في مدونة «ستيك تو يونايتد» الصوتية، أوضح أنه لن يشعر بالارتياح في حال حصل على ميدالية إضافية للدوري، معتبرًا أن فريقه لم يقدم في ذلك الموسم ما يكفي للفوز بالبطولة داخل الملعب. وقال روني: «لن أشعر بالراحة إذا تلقيت ميدالية أخرى للدوري الإنجليزي الممتاز، بصراحة، لأنني لا أعتقد أننا نستحقها. لم نبذل جهدًا كافيًا في ذلك الموسم للفوز بالدوري». وأضاف أن لاعبي مانشستر سيتي قدموا كل ما لديهم من أجل التتويج باللقب، وأنهم عاشوا الموسم على أساس أنهم أحرزوا البطولة بالفعل، مشيرًا إلى أن تجريد اللاعبين من ميدالياتهم بسبب أمور لم يكن لهم علم بها سيكون أمرًا قاسيًا. وأوضح روني أنه لو تعرض هو شخصيًا للموقف نفسه، وشهد سحب ميداليات الدوري التي حصل عليها بسبب مخالفات إدارية أو مالية ارتكبها النادي دون علمه، فسيكون الأمر محبطًا للغاية بالنسبة له. ورغم رفضه تجريد سيتي من لقب 2012، أبدى روني تأييده لفرض عقوبات صارمة على النادي في حال ثبوت المخالفات بشكل نهائي، بما في ذلك الهبوط وفرض قيود مالية على تعاقداته وإنفاقه خلال المواسم المقبلة. واقترح مهاجم إنجلترا السابق هبوط مانشستر سيتي إلى أدنى درجة تسمح بها اللوائح، إلى جانب فرض قيود على حجم الأموال التي يستطيع النادي إنفاقها خلال السنوات الثلاث أو الأربع التالية، باعتبارها عقوبة منفصلة عن نتائج اللاعبين والجهاز الفني داخل الملعب.
مانشستر سيتي: نمتلك أدلة البراءة
رد نادي مانشستر سيتي على قرار اللجنة المستقلة التابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا رفضه لما ورد في القرار، ومعربًا عن خيبة أمله ودهشته من نتائجه.
الدوري الإنجليزي يؤكد مخالفات مانشستر سيتي المالية
أكدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ثبوت عدد كبير من الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي بشأن خروقات مالية، بعد أن أيدت لجنة مستقلة مكونة من ثلاثة أعضاء معظم التهم التي أُحيلت إليها في فبراير 2023.
رابطة جماهير مانشستر تطالب بطرد السيتي!
صعّدت رابطة مشجعي مانشستر يونايتد موقفها تجاه الغريم مانشستر سيتي، على خلفية التقارير المتعلقة بنتائج التحقيق في الاتهامات المالية الموجهة إلى النادي ضمن قضية الدوري الإنجليزي الممتاز. وطالبت الرابطة بأن تكون أي عقوبة محتملة متناسبة مع حجم المخالفات التي تثبتها الإجراءات الرسمية، مشيرةً إلى أن ثبوت غالبية الاتهامات سيكون، من وجهة نظرها، أمرًا يتجاوز مجرد الأخطاء الإدارية أو المحاسبية. وبحسب البيان، ترى الرابطة أن ثبوت الاتهامات سيعني وجود مخالفات واسعة النطاق، داعيةً إلى فرض عقوبة قادرة على ردع الأندية والملاك عن تكرار مثل هذه الممارسات. وذهبت الرابطة إلى طرح الاستبعاد من مسابقات كرة القدم ضمن العقوبات المحتملة، في حال تعذر استعادة الثقة مع استمرار الملكية الحالية، معتبرةً أن تغيير الملكية قد يكون شرطًا للعودة. وتأتي هذه التطورات في وقت لم يصدر فيه الدوري الإنجليزي الممتاز قرارًا رسميًا بشأن العقوبات، بينما يواصل مانشستر سيتي التأكيد على موقفه الرافض للاتهامات الموجهة إليه. وكانت القضية قد تضمنت 115 اتهامًا، فيما تشير التقارير التي استندت إليها الرابطة إلى ثبوت 114 منها، إلا أن تفاصيل الحكم والعقوبات النهائية لم تُعلن رسميًا حتى الآن.
ريال مدريد يراقب نجم السيتي
يواصل نادي ريال مدريد متابعة الإنجليزي إليوت أندرسون، لاعب وسط مانشستر سيتي، ضمن قائمة أهدافه المحتملة خلال فترات الانتقالات المقبلة، في ظل رغبة إدارة النادي الملكي في تعزيز خط الوسط. وبحسب التقارير، ينظر ريال مدريد إلى أندرسون كأحد الخيارات المطروحة لتدعيم الفريق، خاصة أن المدير الفني جوزيه مورينيو طالب إدارة النادي بضم لاعب جديد في خط الوسط، وهي المنطقة التي يسعى النادي لتقويتها منذ فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وانضم أندرسون، البالغ من العمر 23 عامًا، إلى مانشستر سيتي خلال الصيف قادمًا من نوتنجهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، ووقع عقدًا طويل الأمد مع النادي يمتد حتى يونيو 2031. ونجح لاعب الوسط الإنجليزي في ترسيخ مكانته بالدوري الإنجليزي الممتاز، كما عززت مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم الأخيرة من قيمته في سوق الانتقالات، ليصبح أحد أبرز لاعبي الوسط أصحاب الإمكانات الكبيرة على الساحة الدولية. ولا تبدو صفقة انتقال أندرسون إلى ريال مدريد سهلة في الوقت الحالي، إذ قد تتأثر إمكانية إتمامها بمصير القضايا الإدارية والانضباطية التي يواجهها مانشستر سيتي، على خلفية التحقيقات المتعلقة بـ115 اتهامًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال تعرض النادي السماوي لضغوط إدارية أو مالية قد تدفعه إلى إعادة تشكيل قائمة الفريق والتخلي عن بعض عناصره الأساسية، قد تتغير خريطة المنافسة على خدمات أندرسون. ولا يقتصر الاهتمام باللاعب على ريال مدريد، إذ تتابع أندية أرسنال ومانشستر يونايتد أيضًا تطورات وضعه مع مانشستر سيتي، تحسبًا لأي مستجدات قد تفتح الباب أمام رحيله خلال فترات الانتقالات المقبلة.
مانشيني يتهرب: قضية سيتي ليست مشكلتي!
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني أن الجدل المتعلق بعقده خلال فترة توليه تدريب مانشستر سيتي لا يمثل مصدر قلق بالنسبة له، وذلك في أعقاب التقارير التي تحدثت عن إدانة النادي في 114 مخالفة من أصل 115 اتهامًا يتعلق بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وقال مانشيني، الذي قاد مانشستر سيتي بين عامي 2009 و2013، إن القضية تخص النادي، مشيرًا إلى أن الحديث عن العقد المزدوج المزعوم ليس أمرًا جديدًا، بعدما ظلت هذه المسألة مطروحة للنقاش على مدار السنوات الماضية. وتولى مانشيني قيادة سيتي في 2009، وقاده إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2011-2012، إلى جانب الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011. وتتضمن القضية اتهامات مرتبطة بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة، من بينها تفاصيل المدفوعات الخاصة باللاعبين والمدربين، خلال فترة امتدت لعدة مواسم، وشملت جزءًا من الفترة التي كان مانشيني يتولى خلالها قيادة الفريق. وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بأن لجنة مستقلة خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 تهمة، إلا أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لم تعلن رسميًا تفاصيل القرار أو أي عقوبات بحق النادي حتى الآن. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، فيما أكد خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة النادي، استمرار ثقة الإدارة في موقفها، وسط توقعات بأن يطعن النادي على القرار حال صدوره بصورة رسمية. وتبقى طبيعة العقوبات المحتملة وموعد صدورها غير محددين، في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بالقضية ومسار الاستئناف، بينما يواصل مانشستر سيتي منافساته في الدوري الإنجليزي الممتاز.
مانشستر سيتي يترقب مصير العقوبات المنتظرة
يواجه مانشستر سيتي احتمالات واسعة بشأن العقوبات التي قد تترتب على إدانته في 114 مخالفة من أصل 115 اتهامًا يتعلق بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وسط توقعات بأن تستغرق الإجراءات وقتًا طويلًا قبل الوصول إلى قرار نهائي قابل للتنفيذ. وأفادت تقارير إعلامية بأن اللجنة المستقلة المكلفة بالنظر في القضية خلصت إلى إدانة النادي في جميع التهم باستثناء واحدة، بينما يتوقع أن يستأنف مانشستر سيتي القرار. وكانت القضية قد بدأت باتهامات وُجهت إلى النادي في فبراير 2023، وتعود المخالفات محل التحقيق إلى فترة تمتد من 2009 إلى 2018، ما يجعل الملف من أطول القضايا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، تمسك النادي بموقفه الرافض للاتهامات، مشددًا على استمرار ثقة الإدارة في قدرتها على إثبات عدم ارتكاب المخالفات المنسوبة إليها، في وقت لم تُعلن فيه العقوبات النهائية حتى الآن. وتتراوح العقوبات المحتملة، وفقًا للتقارير المتعلقة بالقضية، بين الغرامات والخصم من النقاط، وصولًا إلى عقوبات رياضية أكثر تشددًا قد تشمل الهبوط من الدوري الممتاز. لكن طبيعة العقوبة ومدى تأثيرها لا تزال مرتبطة بالمرحلة المقبلة من الإجراءات ونتائج الاستئناف. ومن المنتظر أن تنظر هيئة استئناف مكونة من ثلاثة أعضاء في القضية إذا تقدم مانشستر سيتي بطعن على قرار اللجنة المستقلة، ما يعني أن الوصول إلى نهاية الملف قد يستغرق فترة طويلة، خصوصًا في ظل ضخامة عدد الاتهامات وتعقيدها. ويحتل مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انطلاقة مثالية حقق خلالها خمسة انتصارات متتالية، وفقًا لبيانات رابطة الدوري، إلا أن استمرار القضية يلقي بظلال من عدم اليقين على وضع النادي في حال صدور عقوبات خلال الموسم الحالي. وتبقى جميع العقوبات المحتملة رهنًا باستكمال الإجراءات القانونية ومسار الاستئناف، في حين يواصل النادي التأكيد على موقفه بشأن الاتهامات التي ظل ينفي ارتكابها منذ بدء القضية.
دفاع السيتي يثير القلق رغم الانطلاقة المثالية
يواصل فريق مانشستر سيتي انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية وحصد 15 نقطة كاملة، ليحتل صدارة جدول الترتيب، لكن الأرقام الدفاعية للفريق السماوي بدأت تثير بعض علامات الاستفهام.
تيباس يصعّد اللهجة وسط عاصفة مان سيتي
طالب خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، بتطبيق لوائح موحدة على جميع الأندية، في ظل الجدل المتجدد حول القواعد المالية والقضايا المرتبطة بمانشستر سيتي الإنجليزي. وشدد تيباس على أهمية وجود إطار تنظيمي واضح يضمن التعامل مع الأندية وفق المعايير نفسها، معتبرًا أن عدالة المنافسة تتطلب عدم اختلاف القواعد أو آليات تطبيقها من نادٍ إلى آخر. وتأتي تصريحات رئيس رابطة الدوري الإسباني في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي عددًا كبيرًا من الاتهامات المتعلقة بمخالفات مزعومة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي القضية التي لا تزال محل إجراءات قانونية ومتابعة من الجهات المختصة. وكان الدوري الإنجليزي الممتاز قد وجه إلى مانشستر سيتي 115 تهمة في فبراير 2023، تتعلق بمخالفات مزعومة للقواعد المالية على مدار عدة مواسم، وينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، فيما لم يصدر حتى الآن حكم نهائي في القضية. ويرى تيباس أن وجود لوائح مالية مختلفة بين المسابقات الأوروبية قد يخلق تفاوتًا في البيئة التنافسية، خصوصًا مع تزايد أهمية الاستثمارات والإنفاق في سوق كرة القدم، وهو ما يجعل مسألة الرقابة المالية من الملفات الرئيسية على مستوى اللعبة. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الاهتمام بملف مانشستر سيتي، الذي يخضع لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات المتعلقة بالاتهامات الموجهة إليه، والتي قد تصل عقوباتها، في حال ثبوت المخالفات، إلى مجموعة من التدابير المنصوص عليها في اللوائح. ويأتي موقف تيباس ضمن دعوات أوسع لتعزيز الاتساق في تطبيق القواعد المالية، خصوصًا مع اختلاف الأنظمة المحلية المنظمة للإنفاق والملكية والإيرادات بين الدوريات الأوروبية الكبرى. وتبقى القضية الخاصة بمانشستر سيتي مرتبطة بالمسار القانوني في إنجلترا، بينما يؤكد النادي باستمرار أنه ينفي الاتهامات الموجهة إليه، في انتظار صدور القرار النهائي من الجهات المختصة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |