مستقبل غامض ينتظر نجم السيتي!
قال لاعب الوسط الاسباني لنادي مانشستر سيتي، ثاني الدوري الإنجليزي لكرة القدم، رودري إنه سينتظر إلى ما بعد كأس العالم للبتّ في مستقبله في ظل تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد. وينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في عام 2027، وأشار إلى رغبته في العودة للعب في بلده إسبانيا في مرحلة ما من مسيرته. وبرز اللاعب البالغ 29 عاما والحائز على الكرة الذهبية عام 2024، كهدف محتمل لمرشح رئاسة ريال مدريد إنريكي ريكيلمي الذي يستعد لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في انتخابات نهاية الأسبوع. وقال رودري للصحافيين في معسكر إسبانيا الإعدادي لما قبل كأس العالم على مشارف مدريد: "أحاول ألا أعطي الشائعات أهمية كبيرة أعلم أنها جزء من العمل". وأضاف "خصوصا عندما يقترب اللاعب من المرحلة الأخيرة من عقده، يكون من الطبيعي تداول الأسماء". وتابع "أنا هادئ جدا، وأعرف تماما موقفي، وربما لو لم تكن هناك كأس عالم، لكانت الأمور مختلفة الآن". وانتقل رودري إلى سيتي قادما من أتلتيكو مدريد في 2019. وأحرز مع النادي الإنجليزي أربعة ألقاب في الدوري الممتاز، ولعب دورا محوريا في إحرازه للقبه الأول في دوري أبطال أوروبا قبل ثلاثة أعوام، لكنه عانى من الإصابات منذ تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي في سبتمبر 2024. وقال "مع اقتراب كأس العالم، تقع على عاتقي مسؤولية البقاء مركزا" على البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وتنطلق في 11 يونيو. وختم "كل ما يتعلق بمستقبلي سينتظر إلى ما بعد كأس العالم".
مرموش يتخلف عن السفر مع بعثة الفراعنة!
غادرت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بقيادة النجم وهداف الفريق محمد صلاح، في إطار التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق البطولة العالمية. وشهدت قائمة المنتخب المصري غياب المهاجم عمر مرموش عن الرحلة، بعدما حصل على إذن من الجهاز الفني للبقاء في القاهرة لفترة قصيرة، بسبب عقد قرانه، على أن يلتحق بالبعثة خلال الأيام المقبلة في معسكر الفريق بالولايات المتحدة. ويأتي هذا التحرك ضمن البرنامج التحضيري للمنتخب المصري، الذي يهدف إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يضع الجهاز الفني تركيزه على استكمال الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع اختبار عدة عناصر قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية. وكان مرموش قد شارك في المباراة الودية الأخيرة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الروسي في القاهرة، والتي انتهت بفوز مصر بهدف دون رد، في اختبار فني سبق السفر إلى الولايات المتحدة، وهدف إلى رفع درجة الانسجام بين اللاعبين. ومن المقرر أن يخوض المنتخب المصري مواجهة ودية جديدة أمام منتخب البرازيل خلال معسكره في أمريكا، ضمن سلسلة التحضيرات النهائية قبل انطلاق البطولة، حيث ينتظر أن تشهد المباراة مشاركة معظم العناصر الأساسية وعلى رأسهم محمد صلاح. ويستهل المنتخب المصري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو المقبل، قبل أن يواجه نيوزيلندا وإيران ضمن منافسات دور المجموعات، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تتطلب جاهزية عالية للمنافسة على بطاقة التأهل. ويأمل المنتخب المصري في كسر حاجز النتائج السابقة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حيث سبق له الظهور في ثلاث نسخ أعوام 1934 و1990 و2018 دون تحقيق انتصار، ما يرفع سقف الطموحات هذه المرة بقيادة جيل يمتلك خبرات أوروبية بارزة. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، باعتبارهما أبرز الأوراق الهجومية، وسط آمال جماهيرية كبيرة في أن ينجح المنتخب المصري في تحقيق انطلاقة تاريخية في مونديال 2026.
هالاند يستعين بنصيحة والده في «مونديال 2026»
أكد النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم نادي مانشستر سيتي، أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل تحقيقًا لـ“هدف كبير” طال انتظاره، مشيرًا إلى أن قيادته للنرويج في المونديال كانت أحد أبرز أحلامه في مسيرته. ويستعد منتخب النرويج، بقيادة هالاند، للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط طموحات كبيرة لتقديم مشاركة تاريخية. وأوضح هالاند أن منتخب النرويج يمتلك عناصر القوة والإبداع والجودة التي تؤهله للظهور بشكل مميز في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمر بمرحلة نضج مهمة بعد أداء قوي في التصفيات. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب على مستوى الأندية، ومنها التتويج بالألقاب الفردية وجوائز الهداف في الدوري الإنجليزي، فإنه أشار إلى أن المشاركة في بطولة دولية كبرى كانت الحلقة الغائبة في مسيرته حتى الآن، خاصة أن آخر ظهور للنرويج في كأس العالم يعود إلى عام 1998. وتحدث هالاند عن شعوره قائلًا إن التأهل إلى المونديال يمثل إنجازًا شخصيًا وجماعيًا، معتبرًا أنه لطالما حلم بقيادة بلاده إلى هذا الحدث العالمي الذي لم يعشه منذ طفولته. كما أشار إلى أن الأداء القوي في التصفيات، بما في ذلك الانتصارات أمام منتخبات كبرى، منح الفريق ثقة كبيرة قبل خوض غمار البطولة، مؤكدًا أن النرويج أثبتت قدرتها على المنافسة خارج أرضها وفي مختلف الظروف. ويرى هالاند أن كرة القدم في كأس العالم تختلف تمامًا، إذ تتحول المباريات إلى مواجهات حاسمة منذ الدور الأول، ما يتطلب تركيزًا عاليًا واستعدادًا ذهنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن ذلك ما يجعل البطولة مميزة ومليئة بالمفاجآت. كما تحدث عن العلاقة الخاصة مع والده، الذي مثّل منتخب النرويج وشارك في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تلك التجربة كانت مصدر إلهام له خلال مسيرته. ويعتمد المنتخب النرويجي في مشاركته المرتقبة على مجموعة من النجوم، إلى جانب هالاند، مثل مارتن أوديجارد، في محاولة لصناعة حضور قوي في أول ظهور مونديالي منذ سنوات طويلة. واختتم هالاند حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل لحظة استثنائية في مسيرته، معربًا عن حماسه الكبير لخوض التجربة والظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
تلميذ جوارديولا يقود ثورة مانشستر سيتي
أغلقت إدارة مانشستر سيتي اتفاقها مع الإيطالي إنزو ماريسكا ليتولى القيادة الفنية للفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفًا للإسباني بيب جوارديولا الذي رحل عن منصبه مع نهاية الموسم الماضي. وكانت تقارير عديدة قد أشارت في الفترة الأخيرة إلى أن ماريسكا، أحد أبرز تلاميذ جوارديولا، هو الأقرب لخلافته على رأس الجهاز الفني لبطل إنجلترا السابق. ووفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، فقد وقع ماريسكا عقدًا يمتد لثلاث سنوات مع مانشستر سيتي، ليستمر حتى صيف 2029. كما اتفق الطرفان على منح المدرب الإيطالي دورًا مؤثرًا في ملف التعاقدات، حيث سيكون شريكًا أساسيًا في رسم استراتيجية الانتقالات الخاصة بالنادي خلال السنوات المقبلة. ويمتلك ماريسكا معرفة كبيرة بأجواء مانشستر سيتي، بعدما سبق له العمل مساعدًا لجوارديولا خلال موسم 2022-2023، الذي شهد تتويج الفريق بالثلاثية التاريخية، إلى جانب تجربته السابقة داخل أكاديمية النادي للشباب في موسم 2020-2021.
كيف بنى السيتي أعظم حقبة في تاريخه؟
ودع الإسباني بيب جوارديولا، نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بعدما قاد الفريق في مباراته رقم 593 والأخيرة أمام أستون فيلا، ليختتم بذلك مسيرة استثنائية امتدت لعشر سنوات داخل ملعب الاتحاد، شهد خلالها النادي واحدة من أكثر فترات الهيمنة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. وتنتهي بهذه المباراة حقبة يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها من بين الأعظم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نجح جوارديولا في قيادة مانشستر سيتي إلى تحقيق 20 بطولة إجمالًا لعل أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023 ضمن ثلاثية تاريخية. وتشير تقارير صحفية إلى أن جوارديولا قرر إنهاء مشواره مع الفريق في هذا التوقيت، وسط توقعات بأن يتولى أحد مساعديه السابقين، الإيطالي إنزو ماريسكا، مهمة قيادة السيتيزنز في المرحلة المقبلة، استمرارًا للنهج الفني الذي رسخه المدرب الإسباني خلال سنواته مع النادي. ورغم النجاح الكبير الذي حققه على مستوى البطولات والأداء، فإن فترة جوارديولا ارتبطت أيضًا بحجم إنفاق استثنائي في سوق الانتقالات، حيث بلغ إجمالي ما أنفقه مانشستر سيتي خلال فترة قيادته منذ عام 2016 نحو 2.053 مليار يورو، وهو ما يعكس قوة المشروع الرياضي للنادي ودعمه المستمر للمدرب. وتصدر الإنجليزي جاك جريليش قائمة أغلى صفقات الفريق في عهد جوارديولا بقيمة 117.5 مليون يورو، يليه الكرواتي جوسكو جفارديول بـ79 مليون يورو، ثم عمر مرموش بـ75 مليون يورو، في حين ساهمت صفقات أخرى بارزة مثل إيرلينج هالاند وبرناردو سيلفا ورودري وروبن دياز في بناء فريق تنافسي على أعلى مستوى محليًا وأوروبيًا. وفي المقابل، تشير الأرقام إلى أن صافي إنفاق مانشستر سيتي خلال هذه الفترة بلغ نحو 1.1 مليار يورو، وهو أقل من بعض الأندية الكبرى في إنجلترا مثل مانشستر يونايتد وأرسنال، وذلك بفضل العائدات التي حققها النادي من بيع عدد من لاعبيه وإعادة استثمارها في صفقات جديدة. كما تُظهر الإحصاءات أن الإنفاق المرتفع لم يكن دائمًا العامل الحاسم في تحقيق البطولات، إذ نجح مانشستر سيتي في التتويج بالثلاثية المحلية في موسم 2018-2019 رغم إنفاق بلغ 78.9 مليون يورو فقط، بينما حقق الثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023 بإجمالي إنفاق بلغ 155 مليون يورو، وهو رقم لم يكن الأعلى في الدوري الإنجليزي خلال ذلك الموسم. ويعكس ذلك أن نجاح جوارديولا لم يعتمد على الإنفاق وحده، بل ارتبط أيضًا بقدرته على اختيار العناصر المناسبة، وبناء منظومة لعب متكاملة تقوم على الضغط العالي، والاستحواذ، والانضباط التكتيكي، مع تطوير مستوى اللاعبين وتحويل الفريق إلى نموذج ثابت للهيمنة الكروية.
سقوط السيتي وتشيلسي في ختام البريميرليج
سقط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي أمام ضيفه أستون فيلا، بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين على ملعب "الاتحاد"، مساء اليوم الاحد، ضمن منافسات الجولة 38 والأخيرة من مسابقة الدوري الإنجليزي بالموسم الجاري 2025-2026.
نجم الريال يقترب من العودة للسيتي!
يعمل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي على وضع ملامح المرحلة المقبلة في ظل حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يبرز اسم المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا كأحد أبرز المرشحين لخلافة بيب جوارديولا، وهو ما دفع النادي إلى دراسة عدد من الملفات الفنية الخاصة بتدعيم الفريق، وعلى رأسها ملف تعزيز الخط الهجومي. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة مانشستر سيتي تضع الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية عالية، تتمثل في المهارة الفردية، وسرعة التحول الهجومي، والقدرة على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي. ويحظى دياز بمتابعة داخل النادي الإنجليزي منذ فترة، خاصة أنه سبق له الانضمام إلى أكاديمية مانشستر سيتي والتدرج حتى الفريق الأول قبل انتقاله إلى ريال مدريد، وهو ما يمنحه أفضلية من حيث معرفة أجواء النادي والدوري الإنجليزي الممتاز، إذا ما تقرر التحرك لضمه مجددًا. وترى الإدارة الفنية المحتملة بقيادة إنزو ماريسكا أن الفريق بحاجة إلى عناصر هجومية مرنة قادرة على صناعة الفارق في المباريات المغلقة، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو كأوراق مؤثرة من مقاعد البدلاء، وهو ما يتوافق مع خصائص إبراهيم دياز الذي يجيد اللعب في عدة مراكز هجومية، سواء كجناح أو صانع ألعاب أو خلف المهاجم. ويُنظر إلى فكرة عودة دياز إلى مانشستر سيتي أيضًا من زاوية معنوية، باعتباره لاعبًا سابقًا في النادي، إلى جانب تطوره الملحوظ خلال تجربته مع ريال مدريد، حيث اكتسب خبرات أكبر في التعامل مع الضغوط والمنافسة داخل فريق يضم نخبة من نجوم العالم. وفي المقابل، يدرك ريال مدريد قيمة اللاعب الفنية ودوره في بعض اللحظات الحاسمة، ما يجعل مسألة رحيله غير محسومة، خاصة في ظل ازدحام الخيارات الهجومية داخل الفريق، الأمر الذي قد يؤثر على عدد دقائق مشاركته بشكل منتظم. ومع ذلك، قد يفتح احتمال انتقال إنزو ماريسكا إلى قيادة مانشستر سيتي مستقبلًا الباب أمام إعادة تشكيل بعض المراكز داخل الفريق، مع إمكانية تحرك النادي نحو أهداف هجومية جديدة، من بينها إبراهيم دياز، الذي يُعد أحد الأسماء المطروحة بقوة في خطط المرحلة القادمة.
برسالة قوية.. سيميوني يعلق على رحيل جوارديولا
أشاد الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفرق أتلتيكو مدريد، بالمدرب الإسباني بيب جوارديولا، عقب إعلان رحيله عن مانشستر سيتي الإنجليزي، مؤكدًا أنه يُعد أحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة، وموجهًا له رسالة حملت الكثير من الاحترام والتقدير. ويُعرف سيميوني بمواقفه التي تتسم بالاحترام تجاه جميع المدربين، وهو ما أكده مجددًا في حديثه عن جوارديولا، حيث عبّر عن إعجابه الكبير بما قدمه المدرب الإسباني خلال مسيرته، وبقدرته المستمرة على التطوير وتحقيق النجاحات في أعلى مستويات المنافسة. وجاءت تصريحات سيميوني ردًا على سؤال بشأن إعلان جوارديولا مغادرته مانشستر سيتي، حيث تحدث المدرب الأرجنتيني بإعجاب واضح عن المسيرة التدريبية للمدرب الإسباني، مشيرًا إلى الضغوط الكبيرة التي يواجهها المدربون في كرة القدم الحديثة، من حيث كثافة المباريات وسرعة العودة للمنافسة وإدارة غرف الملابس. وتطرق سيميوني إلى فكرة أن العمل التدريبي على أعلى مستوى يتطلب جهدًا مستمرًا دون توقف، مؤكدًا أنه وجد تشابهًا كبيرًا بين ما يمر به جوارديولا وما يعيشه أي مدرب في هذا المستوى، رغم اختلاف الإنجازات والألقاب بينهما. كما أثنى مدرب أتلتيكو مدريد على قدرة جوارديولا على إعادة بناء نفسه بشكل متكرر، والحفاظ على نجاحاته على مدار سنوات طويلة، معتبرًا أن هذه القدرة تعكس مكانته كواحد من أكثر المدربين تأثيرًا في عالم كرة القدم. واختتم سيميوني حديثه بتوجيه رسالة دعم وتمنيات طيبة لجوارديولا في مرحلته المقبلة، مؤكدًا أنه لا يتوقع ابتعاده طويلًا عن التدريب، نظرًا لارتباطه العميق بكرة القدم، مرجحًا عودته سريعًا إلى عالم الإدارة الفنية بعد فترة من الراحة.
السيتي يخلد اسم جوارديولا في ملعب الاتحاد
أعلن نادي مانشستر سيتي رسميًا إطلاق اسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا على المدرج الشمالي لملعب الاتحاد، ليصبح اسمه “مدرج بيب جوارديولا”، تكريمًا لمسيرته التاريخية مع النادي. ومن المقرر افتتاح المدرج الجديد رسميًا خلال مواجهة مانشستر سيتي أمام أستون فيلا مساء الأحد، والتي ستكون الأخيرة لجوارديولا بعد رحلة استمرت 10 سنوات مع السيتيزنز. كما كشف النادي عن إقامة تمثال خاص للمدرب الإسباني، سيتم وضعه في الطريق المؤدي إلى المدرج الجديد، تخليدًا لإنجازاته الكبيرة مع الفريق. وكان مانشستر سيتي قد انتهى مؤخرًا من أعمال تطوير وتوسعة المدرج الشمالي، والتي بدأت منذ أواخر عام 2023، وأسفرت عن إضافة أكثر من 7000 مقعد جديد، لترتفع السعة الإجمالية لملعب الاتحاد إلى أكثر من 61 ألف متفرج. وقال الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، رئيس النادي: “لطالما كان هدف مانشستر سيتي هو امتلاك أفضل الكفاءات داخل وخارج الملعب، وخلال عشر سنوات كان جوارديولا التجسيد الحقيقي لهذا الطموح”. وأضاف: “ترك بصمة خالدة في تاريخ النادي، ليس فقط بسبب عدد البطولات، بل بأسلوبه الفريد في تحقيق الانتصارات”. من جانبه، أكد فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي للنادي، أن افتتاح المدرج الجديد في المباراة الأخيرة لجوارديولا يحمل طابعًا رمزيًا خاصًا، خاصة مع استيعابه لآلاف المشجعين الإضافيين لأول مرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |