ماريسكا وإرث جوارديولا.. مهمة صعبة في السيتي
بدأ المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا مشواره الرسمي مع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة مخيبة، بعدما خسر الفريق أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد في مباراة الدرع الخيرية 2026-2027، ليفقد أول ألقابه المحتملة في الموسم الجديد، ويضع المدرب الإيطالي أمام اختبار مبكر
برشلونة يرضخ لمطالب السيتي بشأن رودري!
كشف خبير الانتقالات الشهير فابريزيو رومانو عن توصل نادي برشلونة إلى اتفاق نهائي مع مانشستر سيتي للتعاقد مع النجم الإسباني رودري، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ماريسكا يُعيد السيتي 120 عامًا إلى الوراء!
تعرض مانشستر سيتي لضربة قوية في بداية الموسم الجديد، بعدما خسر أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على ملعب الألفية بالعاصمة الويلزية كارديف، ضمن منافسات الدرع الخيرية، ليتوج الجانرز باللقب للمرة الثامنة عشرة في تاريخه.
ماريسكا يؤجل حسم قادة مانشستر سيتي!
قرر إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تأجيل الإعلان عن مجموعة قادة الفريق للموسم الجديد حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية، في ظل عدم وضوح الشكل النهائي لقائمة الفريق. وأوضح ماريسكا أن المدافع البرتغالي روبن دياز والمهاجم النرويجي إيرلينج هالاند هما الموجودان حاليًا ضمن مجموعة القيادة، لكنه يفضل الانتظار قبل اختيار باقي الأسماء، خاصة مع استمرار الغموض حول مستقبل عدد من اللاعبين. وكان برناردو سيلفا، قائد الفريق في الموسم الماضي، قد رحل عن النادي، فيما تحيط الشكوك بمستقبل لاعب الوسط الإسباني رودري، في ظل رغبة برشلونة في تقديم عرض جديد لضمه. وقال ماريسكا: «في هذه اللحظة روبين وإيرلينج، وأريد الانتظار حتى نهاية فترة الانتقالات لكي أختار لاعبين إضافيين». ويبدو دياز المرشح الأبرز لحمل شارة القيادة، بعدما ظل ضمن مجموعة القادة في مانشستر سيتي منذ عام 2021، فضلًا عن دوره المؤثر داخل غرفة الملابس. وأشاد ماريسكا بشخصية المدافع البرتغالي، قائلًا: «أظهر روبين خلال فترة وجوده في النادي شخصيته كلاعب، من حيث القيادة»، مشددًا على أن ارتداء شارة القيادة لا يعني الحصول على امتيازات إضافية، وإنما تحمل مسؤوليات أكبر وتقديم القدوة لبقية اللاعبين. وأضاف المدرب الإيطالي أن القائد وأعضاء مجموعة القيادة مطالبون بتقديم المزيد مقارنة ببقية عناصر الفريق، باعتبارهم نموذجًا يحتذي به اللاعبون داخل الملعب وخارجه. وفي حال رحيل رودري، قد يعيد مانشستر سيتي حساباته بشأن التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، الذي ينتمي أيضًا إلى مجموعة القيادة في ناديه اللندني، رغم انتهاء الموعد الذي حدده تشيلسي لاستقبال العروض الخاصة باللاعب. ويمتلك ماريسكا خيارات أخرى داخل الفريق لشغل أدوار قيادية، من بينها مارك جويهي، القائد السابق لكريستال بالاس، والكرواتي يوشكو جفارديول، إلى جانب فيل فودين الذي سبق أن أبدى رغبة في تحمل مسؤولية أكبر داخل الفريق. وفي سياق آخر، ألمح ماريسكا إلى استمرار اللاعب الشاب ريان ماكايدو مع مانشستر سيتي خلال الموسم الجديد، بعدما لفت الأنظار بقوة خلال فترة الإعداد، ووصفه بأنه من أبرز المفاجآت الحقيقية في التحضيرات. وأبدى المدرب إعجابه بقدرات اللاعب البالغ 18 عامًا، واعتبره من نوعية الأجنحة التي يفضلها، خاصة بعد ظهوره اللافت خلال المباراة الودية أمام إنتر ميلان، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة توفير المسار المناسب لتطوير موهبته. ومع استمرار الحديث عن إمكانية رحيل الجناح سافينيو إلى توتنهام، تبدو فرص ماكايدو في البقاء مع الفريق أكبر، بما يسمح له بمواصلة التطور والحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد.
ماريسكا يفسر سقوط السيتي أمام أرسنال
أرجع الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، خسارة فريقه أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد في بطولة الدرع الخيرية، إلى البداية الصعبة التي شهدت استقبال هدف مبكر، مؤكدًا أن النتيجة لا تعكس حجم العمل المطلوب في بداية الموسم. وقال ماريسكا، إن الهدف الذي اهتزت به شباك فريقه بعد 25 ثانية فقط كان له تأثير سلبي، لكنه أشاد بردة فعل لاعبيه بعد ذلك، موضحًا: «أعتقد أن استقبالنا هدفًا مبكرًا بعد 25 ثانية أثر سلبًا علينا، ولكن ردة فعلنا كانت جيدة قبل استقبال الهدف الثاني، وأتيحت لنا ثلاث أو أربع فرص، لكن للأسف لم نستغلها، ثم استقبلنا هدفًا ثانيًا لتزداد المهمة صعوبة». وأوضح المدرب الإيطالي أن الهدف المبكر جعل المواجهة أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل تقارب مستوى الفريقين، وقال: «إنه أمر مخيب للآمال، لأنه في مثل هذه المباريات تكون المستويات متقاربة للغاية، واستقبال هدف مبكر يجعل المهمة أكثر صعوبة». وأشاد ماريسكا بما قدمه لاعبو مانشستر سيتي بعد الهدف الأول، مؤكدًا أن الفريق نجح في العودة إلى أجواء المباراة وصنع العديد من الفرص، إلا أن غياب الفاعلية أمام المرمى كلفه كثيرًا. وأضاف: «كنت سعيدًا برد فعل الفريق بعد الهدف الأول، وأننا لم نستقبل هدفًا ثانيًا، وبعدها أهدرنا أربع فرص، لكن لسوء الحظ دخل مرمانا هدف ثانٍ بسبب أخطاء معينة، ولكنها مجرد بداية». وشدد مدرب السيتي على ضرورة تجاوز الخسارة سريعًا والتركيز على الاستحقاق الأهم، والمتمثل في انطلاق مشوار الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز، قائلًا: «يجب أن نركز حاليًا على انطلاقة مشوارنا في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد المقبل». وأكد ماريسكا أن فريقه لا يزال بحاجة إلى العمل على العديد من الجوانب، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادته، مشيرًا إلى أن عملية التطوير يجب أن تكون مستمرة بغض النظر عن النتائج. وقال في ختام تصريحاته: «هناك العديد من الأمور التي نحتاج لتحسينها، وهو أمر طبيعي في بداية الموسم، ولكن التحسين لا يكون مرهونًا بالنتائج، بل مطلوب دائمًا حتى عندما نفوز بالمباريات». وتعد مواجهة أرسنال الاختبار الرسمي الأول لماريسكا مع مانشستر سيتي، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق خلال الصيف، في مهمة شاقة لخلافة الإسباني جوسيب جوارديولا، الذي قاد النادي على مدار نحو عقد كامل وحقق معه إنجازات تاريخية غير مسبوقة، ليبدأ المدرب الإيطالي عهده بخسارة لقب الدرع الخيرية، قبل أن يحول تركيزه إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
أرتيتا: أرسنال أظهر شخصية البطل أمام السيتي
أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، سعادته الكبيرة بعد تتويج فريقه بلقب الدرع الخيرية، عقب الفوز على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة. وأشاد أرتيتا بالمستوى الذي قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية ورغبة كبيرة في تحقيق الانتصار، وقال: «أنا منبهر بهذا الأداء الرائع، لقد أظهرنا رغبة وحماسًا وردة فعل قوية، وقلت للاعبين إنني استمتعت بأدائهم». وخص المدرب الإسباني الوافد الجديد كريستوس تزوليس بإشادة خاصة، بعدما قدم إضافة واضحة خلال المباراة، موضحًا أن اللاعب نجح سريعًا في التأقلم مع زملائه، وقال: «أعتقد أنه انسجم سريعًا مع الفريق، فهو لاعب ذكي وهادئ، ويتخذ القرارات الصحيحة دون تسرع، كما أنه فعال للغاية في المساحات الضيقة، وأفاد الفريق بصناعة هدفين». وتحدث أرتيتا كذلك عن قوة خط وسط أرسنال، مشيرًا إلى أن النادي يواصل العمل على تطوير قائمته، وقال: «لدينا خط وسط قوي للغاية، ونسعى لتعزيزه بصفقات جديدة في كل موسم». وعن الفوز الكبير بثلاثية نظيفة على مانشستر سيتي، اعتبر أرتيتا أن النتيجة ربما جاءت أكبر من المتوقع، خاصة في ظل التغييرات التي أجراها الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، موضحًا: «النتيجة مفاجئة نسبيًا، لقد اختبرنا 8 أو 9 لاعبين طوال فترة الإعداد هذا الصيف، وأداؤنا كان مذهلًا». وفي سياق آخر، أعرب أرتيتا عن حزنه الشديد لعدم تمكنه من إدراج الثنائي البرازيلي جابرييل جيسوس وجابرييل مارتينلي ضمن قائمة الفريق، مؤكدًا أنه بذل جهودًا مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل زيادة عدد اللاعبين المسموح بتسجيلهم. وقال مدرب أرسنال: «إنهما يستحقان التواجد في قائمة أرسنال، وأتمنى أن ننجح في تغيير اللوائح»، في إشارة إلى تمسكه بمنح الثنائي فرصة الوجود ضمن حساباته خلال الموسم الجديد. ويمنح التتويج بالدرع الخيرية دفعة معنوية قوية لأرسنال قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعدما قدم الفريق عرضًا لافتًا أمام منافس مباشر بحجم مانشستر سيتي، في مؤشر على الطموحات الكبيرة التي يحملها «الجانرز» للمنافسة على الألقاب.
أرسنال يكتسح السيتي ويتوج بالدرع الخيرية
توج فريق أرسنال بلقب الدرع الخيرية للمرة الثامنة عشرة في تاريخه، والثالثة تحت قيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، مساء الأحد، في المباراة التي أقيمت بمدينة كارديف. وافتتح ريكاردو كالافيوري التسجيل لأرسنال بعد 23 ثانية فقط من بداية المباراة، بعدما انتهت سلسلة من التمريرات بانفراد المدافع الإيطالي بالمرمى، قبل أن يسدد كرة أرضية سكنت شباك مواطنه جيانلويجي دوناروما. وواصل أرسنال تفوقه، وتمكن من مضاعفة تقدمه في الدقيقة 28 عن طريق الألماني كاي هافيرتز. ولم يتراجع أرسنال، بل واصل ضغطه الهجومي وتمكن من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 48، بعدما استغل مارتن أوديجارد عرضية تزوليس، لينفرد بالمرمى ويراوغ دوناروما قبل أن يضع الكرة بسهولة داخل الشباك. ومع مرور الوقت، هدأ إيقاع المباراة، في ظل سيطرة أرسنال على الكرة وفرضه أفضلية واضحة في وسط الملعب، بينما فشل مانشستر سيتي في تشكيل خطورة حقيقية تهدد مرمى الجانرز. وبهذا الانتصار، توج أرسنال بالدرع الخيرية للمرة الثامنة عشرة في تاريخه، ليبدأ الموسم الجديد بأول ألقابه، بينما تلقى مانشستر سيتي خسارة ثقيلة كشفت عن حاجة الفريق لمزيد من العمل قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
كالافيوري يهز شباك السيتي بعد 23 ثانية
هز أرسنال شباك مانشستر سيتي بهدف مبكر للغاية، خلال المواجهة التي تجمع الفريقين الأحد في مباراة الدرع الخيرية المقامة بمدينة كارديف، بعدما احتاج «المدفعجية» إلى 23 ثانية فقط لافتتاح التسجيل. وجاء الهدف عن طريق المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري، الذي استغل تمريرة بينية رائعة من زميله لويس سكيلي، ليضع الكرة في شباك مانشستر سيتي ويمنح أرسنال أفضلية مبكرة في المواجهة. ويحمل هدف كالافيوري أهمية تاريخية في مباريات الدرع الخيرية، إذ بات أول هدف يُسجل خلال الدقيقة الأولى من المباراة منذ هدف بوبي أوين لاعب مانشستر سيتي في مرمى وست بروميتش ألبيون عام 1968، وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». كما واصل المدافع الإيطالي تألقه أمام مانشستر سيتي، بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف بقميص أرسنال، من بينها هدفان في شباك الفريق السماوي، ليصبح منافسه أحد الفرق التي ترك أمامها بصمة تهديفية واضحة منذ انتقاله إلى صفوف النادي اللندني. وتحظى مواجهة الدرع الخيرية بأهمية خاصة مع بداية الموسم الجديد، حيث تجمع بين أرسنال بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ومانشستر سيتي المتوج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، في اختبار مبكر يكشف جاهزية الفريقين للموسم الجديد. ويدخل أرسنال اللقاء وهو صاحب المركز الثاني في قائمة أكثر الفرق تتويجًا بلقب الدرع الخيرية، بعدما حصد البطولة 17 مرة، خلف مانشستر يونايتد صاحب الرقم القياسي برصيد 21 لقبًا، بينما يملك مانشستر سيتي 7 ألقاب في تاريخ المسابقة. ويمنح التقدم المبكر أرسنال دفعة معنوية كبيرة في مواجهة منافس اعتاد الظهور بقوة في المباريات الكبرى، بينما يسعى مانشستر سيتي إلى العودة سريعًا للمباراة وتعديل النتيجة، في ظل رغبة الفريقين في بدء الموسم بلقب يمنح دفعة قوية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
الدرع الخيرية بين الآرسنال والسيتي!
يلتقي أرسنال ومانشستر سيتي، الأحد، على ملعب «برينسيبالتي» بمدينة كارديف الويلزية، في مواجهة مرتقبة على لقب الدرع الخيرية، التي تجمع بين بطلي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي، وتعلن انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027. ويدخل أرسنال المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ موسم 2003-2004، لينهي فترة انتظار طويلة ويعود إلى منصة التتويج بعد غياب امتد لأكثر من عقدين. ويطمح الفريق اللندني إلى استثمار هذا الإنجاز وتحقيق بداية قوية للموسم الجديد، من خلال إضافة لقب الدرع الخيرية إلى خزائنه، قبل خوض غمار المنافسات المحلية والقارية التي يسعى خلالها إلى مواصلة حضوره بين كبار الأندية الإنجليزية والأوروبية. ويستهدف أرسنال تحقيق لقبه الـ18 في تاريخ الدرع الخيرية، في حين يبحث مانشستر سيتي عن التتويج بالبطولة للمرة الثامنة، في مباراة تمثل اختبارًا مبكرًا لقدرات الفريقين قبل انطلاق الموسم بصورة رسمية. ويدخل مانشستر سيتي اللقاء بطموح استعادة الألقاب، بعدما جاء موسم 2025-2026 صعبًا بالنسبة للفريق، في ظل خسارته لقب الدوري لمصلحة أرسنال، ما يمنح مواجهة الأحد أهمية إضافية باعتبارها فرصة مبكرة لإثبات الجاهزية والرد على منافسه. وشهد الموسم الماضي منافسة قوية بين أرسنال ومانشستر سيتي على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يحسم الفريق اللندني السباق لصالحه ويتوج باللقب للمرة الأولى منذ 22 عامًا، في واحدة من أبرز محطات الموسم الماضي. وتكتسب مواجهة الدرع الخيرية أهمية تتجاوز قيمة اللقب، كونها تمنح الفريق الفائز دفعة معنوية كبيرة قبل بداية موسم طويل، بينما تمثل في الوقت نفسه فرصة للجهازين الفنيين للوقوف على جاهزية اللاعبين والتشكيل قبل الدخول في المنافسات الرسمية. ويترقب عشاق الكرة الإنجليزية صدامًا جديدًا بين اثنين من أبرز القوى في الكرة المحلية، وسط توقعات بمنافسة متجددة بين أرسنال ومانشستر سيتي على الألقاب خلال الموسم الجديد، بعدما فرض الفريقان نفسيهما طرفين أساسيين في سباق القمة خلال السنوات الأخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |