Image

مانشستر يؤجل حسم مستقبل كاريك

كشفت تقارير إعلامية أن نادي مانشستر يونايتد لا يعتزم التسرع في حسم مصير المدرب المؤقت مايكل كاريك عقب نهاية الموسم الجاري، في ظل استمرار بحث الإدارة عن مدير فني دائم يقود الفريق بداية من الموسم المقبل. وكان كاريك قد تولى قيادة مانشستر يونايتد بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، عقب إقالة المدرب روبن أموريم قبل أسابيع قليلة، وهي الخطوة التي جاءت في إطار إعادة ترتيب الجهاز الفني للفريق. ورغم البداية القوية التي قدمها كاريك خلال ولايته الثانية كمدرب مؤقت، وما صاحبها من تكهنات حول إمكانية استمراره في المنصب، أكدت شبكة BBC البريطانية أن تلك الانطلاقة الإيجابية لا تعني بالضرورة ضمان بقائه على رأس القيادة الفنية. وأوضحت الشبكة أن إدارة مانشستر يونايتد تفضل التعامل مع الملف بهدوء، مع الالتزام باتباع نهج مدروس لتقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل الإعلان الرسمي بشأن المدرب المقبل. وأشار التقرير إلى تجربة سابقة مرّ بها النادي في ديسمبر 2018، عندما تمت إقالة جوزيه مورينيو وتكليف أولي جونار سولشاير بالمهمة بشكل مؤقت، قبل أن يحصل لاحقًا على عقد دائم عقب تحقيق نتائج مميزة، إلا أن الأداء تراجع لاحقًا وانتهت تجربته قبل إكمال مدة التعاقد. وأضافت التقارير أن من بين أسباب التريث أيضًا ارتباط عدد من المدربين المرشحين المحتملين بعقود مع أنديتهم الحالية، مع احتمالية توفرهم بعد انتهاء كأس العالم 2026، ما يمنح إدارة يونايتد مساحة أوسع لاتخاذ القرار الأنسب.

Image

برونو يقترب من رقم تاريخي بالبريميرليج

يواصل البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، تقديم مستويات لافتة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي 2025-2026، ليصبح حديث المتابعين مع اقترابه من أحد أكثر الأرقام القياسية صعوبة في تاريخ المسابقة، وهو رقم التمريرات الحاسمة في موسم واحد. ويملك فيرنانديز حتى الآن 12 تمريرة حاسمة، مع تبقي 14 مباراة لفريقه، ما يجعله على بُعد ثماني تمريرات فقط من معادلة الرقم القياسي البالغ 20 تمريرة، والذي حققه تييري هنري موسم 2002-2003، وكرره كيفن دي بروين في موسم 2019-2020. ورغم الفترة الصعبة التي عاشها الشياطين الحمر خلال السنوات الأخيرة، فإن فيرنانديز نجح في تثبيت مكانته كأحد أفضل لاعبي الفريق، بل ويُعد من أبرز نجوم النادي في حقبة ما بعد السير أليكس فيرجسون، بفضل ثبات مستواه وتأثيره الكبير داخل الملعب. أداء اللاعب هذا الموسم، خاصة منذ شهر أكتوبر، يعكس أعلى درجات إسهامه الإبداعي منذ انضمامه إلى الفريق حيث جاءت جميع تمريراته الحاسمة الـ12 خلال آخر 14 مباراة في البريميرليج. ورغم أن الإحصائيات المتقدمة تشير إلى أن حصيلة فيرنانديز الحالية تفوق معدل التمريرات الحاسمة المتوقعة، وهو ما قد يجعل الحفاظ على نفس الوتيرة أمراً بالغ الصعوبة، فإن التاريخ يؤكد أن بلوغ هذا الرقم القياسي غالباً ما يرتبط بفترات تألق استثنائية في مراحل معينة من الموسم. ومع ذلك، فإن معدل فيرنانديز الحالي، الذي يبلغ نحو 0.57 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة، يفتح الباب أمام إمكانية وصوله إلى حاجز الـ20 أو حتى تجاوزه إذا استمر بنفس النسق. ويستمد قائد مانشستر يونايتد قدراً إضافياً من التفاؤل من تحسن نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، خاصة بعد البداية الجيدة تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي، إلى جانب تحسن الفاعلية الهجومية. كما ساهمت قلة المشاركات هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة، وعدم ارتباط الفريق بأي بطولات أخرى بخلاف الدوري، في الحفاظ على جاهزية فيرنانديز البدنية، إذ خاض عدداً أقل من الدقائق عند هذه المرحلة من الموسم، ما يجعله في حالة بدنية مميزة قبل المراحل الحاسمة. وعلى المستوى الفني، تشير الأرقام إلى تصاعد واضح في تأثير فيرنانديز الإبداعي بعد عودته للعب في مركز صانع الألعاب، حيث ارتفع معدل الفرص التي يصنعها من اللعب المفتوح لكل 90 دقيقة بشكل ملحوظ، ما يعزز فرصه في زيادة رصيده من التمريرات الحاسمة خلال الجولات المقبلة. وبغض النظر عن قدرته على تحطيم الرقم القياسي من عدمه، فإن فيرنانديز بات على أعتاب تحقيق أفضل حصيلة شخصية له في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يحتاج إلى تمريرة حاسمة واحدة فقط لتجاوز رقمه السابق. ويظل اللاعب البرتغالي عنصراً محورياً في مستقبل مانشستر يونايتد، رغم اقترابه من عامه الثاني والثلاثين، في ظل اعتماد أسلوب لعبه على الرؤية والذكاء أكثر من السرعة، ما يمنحه فرصة الاستمرار في العطاء على أعلى مستوى لعدة سنوات مقبلة.

Image

أنشيلوتي مرشح للعودة إلى التدريب بالبريميرليج

تداولت تقارير إعلامية عن دخول الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، ضمن قائمة الأسماء المطروحة لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة. ويتولى مايكل كاريك تدريب مانشستر يونايتد، بشكل مؤقت، وذلك عقب إقالة روبن أموريم قبل أسابيع، في ظل سعي الإدارة للتعاقد مع مدرب دائم يبدأ مهمته مع انطلاق الموسم الجديد. ووفقًا لما أورده موقع Team Talk البريطاني، فإن اسم أنشيلوتي برز بقوة بين المرشحين لتدريب “الشياطين الحمر”، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة على اقتراب رحيله عن منصبه الحالي مع المنتخب البرازيلي. وأوضح التقرير أن إدارة يونايتد تُقدّر المسيرة التدريبية الحافلة لأنشيلوتي، خاصة النجاحات التي حققها مع أندية أوروبية كبرى أبرزها ريال مدريد، إلى جانب سجله المميز على مستوى البطولات القارية. في المقابل، كان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن مؤخرًا رغبته في تمديد عقد المدرب الإيطالي المخضرم، والذي ينتهي عقب منافسات كأس العالم 2026. يُذكر أن أنشيلوتي كان قد أكد في تصريحات سابقة أنه لا ينوي العودة لتدريب الأندية مجددًا، إلا في حال واحدة فقط، وهي قيادة ريال مدريد، الذي سبق له الإشراف عليه في فترتين مختلفتين.

Image

كاريك يصنع الفارق مع مانشستر في البريميرليج

في خطوة أكدت قدرة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي على استعادة هويته التنافسية، نجح الفريق في الفوز على فولهام 3-2 في الوقت بدل الضائع خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل صحوته تحت قيادة مايكل كاريك ويعيد الجماهير للتفاؤل بعد فترة مضطربة شهدت إدارة روبن أموريم.

Image

إثارة حتى النهاية.. فوز قاتل لمانشستر على فولهام

تغلب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي على ضيفه فولهام، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة النارية التي جمعت بين الفريقين على ملعب "أولد ترافورد"، مساء الأحد، ضمن مباريات الأسبوع الرابع والعشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2025-2026.

Image

برشلونة يحسم موقفه من مستقبل راشفورد

يواصل نادي برشلونة الإسباني سيطرته على مستقبل الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد، في ظل الجدل الدائر داخل إنجلترا حول إمكانية عودة اللاعب إلى صفوف فريقه الأصلي مع التغييرات الفنية الأخيرة في أولد ترافورد.

Image

شرط مانشستر لبقاء ماجواير

يترقب هاري ماجواير صيفًا حاسمًا في مسيرته مع مانشستر يونايتد، مع اقتراب نهاية عقده الحالي، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبله وإمكانية تمديده. ورغم كونه أحد الأعمدة الدفاعية للفريق على مدار سبعة أعوام، إلا أن قرار الإبقاء عليه يضع النادي أمام معادلة معقدة. لكن الواقع يشير إلى أن ماجواير سيبلغ 33 عامًا في مارس المقبل، وهو ما يقلل من قيمته السوقية وإمكانية إعادة بيعه. وكان اللاعب قد مدد عقده لموسم إضافي الصيف الماضي، إلا أنه بات الآن مرشحًا للرحيل مجانًا مع نهاية الموسم الحالي. ورغم ذلك، لا يزال باب التجديد مفتوحًا، خاصة في ظل مستواه المقبول هذا الموسم. ويبقى مستقبل ماجواير مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها هوية المدير الفني القادم، وما إذا كان مايكل كاريك سيحصل على المنصب بشكل دائم. من ناحية مالية، يُعد ماجواير من أصحاب الرواتب المرتفعة في مانشستر يونايتد، حيث يتقاضى نحو 200 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ما يعني أن أي تمديد محتمل سيستلزم خفض راتبه. ويُعتقد أن عقده القادم قد يكون الأخير الكبير في مسيرته، بينما يتمتع النادي بموقف تفاوضي قوي. ولا يتفوق على راتب ماجواير داخل الفريق سوى عدد محدود من اللاعبين، مثل القائد برونو فرنانديز، وكاسيميرو الذي قرر الرحيل بنهاية الموسم الجاري. وفي حال موافقته على الشروط الجديدة، قد يوقع ماجواير عقدًا قصير الأمد، ليظل القرار النهائي مرهونًا برغبته الشخصية في الاستمرار مع مانشستر يونايتد من عدمه.

Image

مدرب ‌مانشستر يعلن غياب دورجو

قال مايكل كاريك، مدرب ‌مانشستر يونايتد، ‌إن باتريك دورجو ‍قد يغيب عن الملاعب لبضعة ⁠أسابيع أو أكثر ⁠إذ تعرض لإصابة بعدما سجل الهدف ‍الثاني في الفوز 3-2 على أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وذكرت تقارير إعلامية أن اللاعب البالغ عمره 21 عاما أصيب في عضلات ‌الفخذ الخلفية ليضطر للخروج من الملعب في الدقيقة 81، بعد نصف ساعة ‍من تسجيله هدفا بقدمه ⁠اليسرى ‌ليتقدم فريقه بنتيجة 2-1. كما سجل اللاعب الدنمركي الدولي دورجو، الذي انضم إلى يونايتد صيفا، هدفا في الفوز على مانشستر سيتي هذا الشهر. قال كاريك للصحفيين "سيغيب بات لفترة من الوقت. وما زلنا نعمل على تحديد ​مدة ذلك. "‌كان أداؤه جيدا خلال الأسبوعين الماضيين، ولم نكن ⁠متأكدين ‍مما إذا كان مجرد شد عضلي أم شيء أكثر خطورة، لكن يبدو أنه أكثر خطورة سننتظر لنرى ما إذا كان ​سيغيب لبضعة أسابيع أو أكثر للأسف، هذا شيء يجب على اللاعب تحمله في كرة القدم". ويستضيف يونايتد، صاحب المركز الرابع، منافسه فولهام الأحد، على أمل تحقيق فوزه الثالث ⁠تواليا منذ تولى كاريك المسؤولية.

Image

احتجاج جماهيري لمانشستر ضد إدارة النادي

رغم تحسن نتائج فريق مانشستر يونايتد مؤخرا تحت قيادة المدرب الجديد مايكل كاريك، يستعد مشجعو الفريق لتنظيم مسيرة احتجاج ضخمة باتجاه ملعب "أولد ترافورد" قبل مواجهة فولهام يوم الأحد المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتستهدف مجموعة المشجعين المعروفة باسم "1958" من هذه الخطوة، التنديد بما وصفوه بـ "الملكية المختلة التي لا تتحلى بالكفاءة" للنادي، متمثلة في عائلة جليزر والملياردير البريطاني جيم راتكليف. ورغم فوز يونايتد على مانشستر سيتي وأرسنال وصعوده إلى المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، مازال الغضب الجماهيري مشتعلا بسبب سياسات الإدارة. ويرى المحتجون أن الشراكة بين عائلة جليزر وجيم راتكليف، الذي اشترى 25% من أسهم النادي مقابل مليار و300 مليون دولار في 2024، أدت إلى نتائج كارثية، شملت أسوأ مواسم الفريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وإقالة مدربين كان آخرهم روبن أموريم، بالإضافة إلى زيادة أسعار التذاكر وخفض التكاليف بشكل حاد. وصفت مجموعة "1958" الوضع الحالي بأنه "شراكة سامة يحصل فيها المشجعون على الأسوأ من كلا الطرفين"، مؤكدين أن الانتصارات المؤقتة تحت قيادة كاريك لن تثنيهم عن مطالبهم باحترام تقاليد النادي وتغيير منظومة الإدارة.