Image

الكويت يصطدم بموراس في التحدي الآسيوي

يستعد نادي الكويت الكويتي لخوض اختبار قوي خارج أرضه عندما يواجه موراس يونايتد القرغيزي في نصف نهائي بطولة الدوري التحدي الآسيوي لكرة القدم، في مواجهة تقام الأربعاء على ملعب دولين عمرزاكوف في بشكيك، وسط طموح واضح ببلوغ النهائي القاري. ويدخل الكويت اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المثير في الدور السابق على الشباب العماني بنتيجة 5-3، في مباراة أظهر فيها الفريق قوة هجومية لافتة، رغم بعض التراجع الدفاعي في الدقائق الأخيرة، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى معالجته قبل المواجهة الحاسمة. في المقابل، تأهل موراس يونايتد إلى هذا الدور بعد فوز مريح على الأنصار اللبناني بثلاثية دون رد، ما يعكس قوة الفريق على ملعبه وقدرته على استغلال عاملي الأرض والجمهور في المباريات الإقصائية. ويأمل الكويت في مواصلة مشواره نحو النهائي، خاصة أنه في حال تخطيه هذه المرحلة سيخوض المباراة النهائية على أرضه، ما يمنحه حافزًا إضافيًا لتحقيق الانتصار خارج الديار. وأكد مدرب الفريق أن الأداء الهجومي في المباراة السابقة يمثل نقطة إيجابية يمكن البناء عليها، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة تقليل الأخطاء الدفاعية التي كادت تكلف الفريق الكثير في اللقاء الماضي، خصوصًا بعد السماح للخصم بالعودة في النتيجة رغم التقدم الكبير. كما أشار إلى أن الفريق يواجه تحديًا بدنيًا واضحًا بسبب التوقف الطويل عن المباريات الرسمية خلال الفترة الماضية، وهو ما يفرض ضرورة التعامل بحذر مع مجريات اللقاء من الناحية البدنية والذهنية. ويعتمد الكويت على تنوع الحلول الهجومية وقدرته على فرض أسلوبه في وسط الملعب، لكنه يدرك في الوقت ذاته خطورة المنافس الذي يتميز بالانضباط الدفاعي وسرعة التحول الهجومي، إضافة إلى قوته في الكرات الثابتة. وتأتي هذه البطولة ضمن مسابقات الاتحاد الآسيوي المخصصة للأندية التي لا تشارك في المستويات الأعلى من البطولات القارية، ما يمنحها فرصة لإثبات الذات والتنافس على لقب قاري مهم.

Image

الكويت يصعد لمربع دوري التحدي الآسيوي

حجز نادي الكويت الكويتي مقعده في الدور قبل النهائي لمنطقة الغرب في دوري التحدي الآسيوي عقب فوزه المثير على الشباب العماني بنتيجة 5-3 في المباراة التي جمعتهما الأحد على ستاد دولين عمرزاكوف في العاصمة القرغيزية بيشكيك ضمن منافسات دور الثمانية. وسجل خماسية الفريق الكويتي كل من خالد لواليوا (بالخطأ في مرماه)، والتونسي طه ياسين الخنيسي وعمر عبدالفتاح، ومحمد مرهون، وفيصل الحربي، بينما أحرز أهداف الشباب محمد الغافري وكينان ماليكو (هدفين). وفرض الكويت سيطرته على مجريات اللقاء مبكرًا، حيث أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدفين نظيفين، قبل أن يعزز تقدمه بالهدفين الثالث والرابع في الشوط الثاني. ورغم محاولات الشباب العماني للعودة في النتيجة وتقليص الفارق إلى 3-4 قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين، حسم فيصل الحربي الأمور بهدف خامس في الدقيقة الأخيرة من هجمة مرتدة سريعة، لينهي آمال الفريق العماني في العودة. وينتظر نادي الكويت في الدور قبل النهائي المقرر إقامته يوم الأربعاء المقبل، الفائز من مواجهة الأنصار اللبناني وموراس يونايتد القرغيزي التي تقام على ذات الملعب. يذكر أن المتأهل من منطقة الغرب سيواجه نادي برياه خان ريتش سفاي رينج الكمبودي، الذي ضمن مسبقًا بطاقة التأهل للمباراة النهائية عن منطقة الشرق.

Image

تعادل ودي بين الكويت والفتح

تعادل فريق الفتح السعودي مع نظيره الكويت الكويتي بنتيجة 1-1، في مواجهة ودية مغلقة أُقيمت على ملعب الأمير سعود بن جلوي في الخبر، ضمن استعداداته خلال فترة التوقف بعد تأجيل مباراته أمام أهلي جدة في دوري روشن للمحترفين. وتقدم الفتح مبكرًا عن طريق ويسلي ديلجادو في الدقيقة 11، قبل أن يتمكن الفريق الكويتي من تعديل النتيجة خلال الشوط الثاني عبر محمد الصريعي. وشهدت المباراة منح المدرب جوزيه جوميز الفرصة لعدد كبير من اللاعبين، بهدف تقييم جاهزيتهم الفنية قبل استئناف منافسات الدوري. ويواصل الفتح تحضيراته لمواجهته المقبلة أمام الخليج يوم 24 أبريل، ضمن الجولة 29، حيث يسعى لتحسين موقعه في جدول الترتيب، إذ يحتل حاليًا المركز الرابع عشر برصيد 28 نقطة قبل الجولات الأخيرة من الموسم.

Image

الكويت يصل الدمام برًا

يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بنادي نادي الكويت الكويتي تحضيراته الجادة في مدينة الدمام السعودية، حيث انطلق معسكره التدريبي استعدادًا لمواجهة الشباب العُماني يوم 19 من الشهر الجاري ضمن الدور ربع النهائي من بطولة دوري التحدي الآسيوي. وكانت بعثة الفريق قد وصلت إلى مقر المعسكر، واكتفى الجهاز الفني بحصة تدريبية خفيفة لإزالة الإرهاق بعد رحلة السفر البرية، على أن يتم رفع نسق التدريبات تدريجيًا خلال الأيام المقبلة. ويغيب عن صفوف الفريق ثلاثة لاعبين هم سامي الصانع، وفهد حمود، وأحمد الزنكي، بسبب ظروف مختلفة، ما يفرض تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني بقيادة المدرب المونتينيجري نيبوشا، الذي يسعى لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بأفضل صورة. ومن المنتظر أن يعلن الجهاز الإداري قريبًا عن برنامج المباريات الودية التي سيخوضها الفريق خلال المعسكر، بهدف رفع الجاهزية، خاصة أن الفريق لم يخض تدريباته منذ نهاية فبراير الماضي، نتيجة الظروف التي تمر بها المنطقة.  يُذكر أن ما تبقى من منافسات البطولة سيقام في قيرغيزستان بنظام التجمع من مباراة واحدة.

Image

الجلاهمة: توقف الدوري الكويتي لن يؤثر علينا

أكد وزير الدولة لشؤون الشباب في الكويت طارق الجلاهمة أن توقف النشاط الرياضي المحلي منذ شهر مارس الماضي لن ينعكس بشكل كبير على جاهزية نادي الكويت، وذلك قبل مشاركته المرتقبة في بطولة كأس التحدي الآسيوي. وجاءت تصريحات الجلاهمة خلال زيارته لمعسكر الفريق، قبيل سفره إلى مدينة الدمام السعودية لإقامة معسكر تدريبي يمتد لأسبوعين، استعدادًا لمواجهة نادي الشباب العماني في الدور نصف النهائي من البطولة. وأشار الوزير إلى أن الفريق يمتلك خبرة كافية تساعده على تجاوز آثار التوقف، مؤكدًا أن الظروف الاستثنائية لا تلغي الطموح، وأن الأندية الكويتية قادرة على المنافسة رغم التحديات، في ظل ما وصفه بأهمية “الفرص التي لا تُقاس بالظروف”. كما شدد على أن دعم الأندية التي تمثل الكويت خارجيًا يعد جزءًا أساسيًا من دور الدولة، معتبرًا أن مشاركة نادي الكويت في البطولات القارية تعكس حضور الكرة الكويتية على الساحة الدولية. وأعرب الجلاهمة عن ثقته في قدرة الفريق على الظهور بصورة مشرفة، متمنيًا أن ينجح في العودة باللقب، مع استمرار الدعم الرسمي الكامل خلال مشواره في البطولة. ويأتي ذلك في ظل استمرار توقف المنافسات المحلية، بينما يواصل نادي الكويت تحضيراته المكثفة من أجل الظهور بأفضل جاهزية ممكنة في الاستحقاق القاري المقبل.

Image

كم خسر الأهلي بعد توديع أبطال أفريقيا؟

بعد الخروج المرير من دوري أبطال إفريقيا، تكبد النادي الأهلي المصري خسارة مالية ملموسة، إذ اقتصر نصيبه على مكافأة قدرها 900 ألف دولار أمريكي بعد وداعه البطولة من الدور ربع النهائي على يد الترجي التونسي، في حين حصد الفريق التونسي مبلغ 1.2 مليون دولار أمريكي بعد تأهله إلى نصف النهائي، في مكسب مالي مهم يعكس تقدمه في النسخة الحالية من البطولة. وتأتي هذه المكافآت في إطار سياسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) الجديدة، التي شهدت زيادة تاريخية في قيمة الجوائز المالية لدوري أبطال إفريقيا نسخة 2025-2026، حيث يحصل البطل على 6 ملايين دولار، والوصيف على مليوني دولار، بينما تمنح الفرق الخاسرة في نصف النهائي 1.2 مليون دولار لكل فريق، والفريقان الخاسران في ربع النهائي يحصلان على 900 ألف دولار، أما أصحاب المركزين الثالث والرابع في دور المجموعات فتحصل كل فريق على 700 ألف دولار، بينما تتلقى الفرق المشاركة في الأدوار التمهيدية 100 ألف دولار. وبعد خسارته أمام الترجي، فشل الأهلي في استثمار فرصته الدفاع عن لقبه، إذ خسر ذهابًا في تونس 1-0، ثم عاد ليخسر إيابًا 3-2 في القاهرة، ليودع البطولة بنتيجة إجمالية 4-2، ما وضع النادي في موقف محبط على المستويين الفني والمالي. ويُعتبر هذا المكسب المالي الكبير للترجي التونسي، الذي حاز على مبلغ 1.2 مليون دولار فقط من نصف النهائي، دعمًا مهمًا لإدارة النادي في الحفاظ على استقرار الفريق وتجديد عقود اللاعبين الأساسيين، إضافة إلى تعزيز قدرته على المنافسة في البطولة، مع احتمالية مضاعفة المكاسب المالية في حال الوصول إلى النهائي أو الفوز باللقب. وبذلك، يبقى الأهلي أحد الخاسرين ماليًا وفنيًا هذا الموسم، بينما يواصل الترجي الاستفادة من تقدمه في البطولة، في حين يواصل الزمالك المصري ممثل الكرة المصرية الوحيد في البطولات الإفريقية هذا الموسم، مهمته في مواجهة أوتوهو الكونجولي في إياب ربع نهائي الكونفيدرالية، في محاولة لتعويض إخفاقات الفرق الأخرى والحفاظ على سمعة الكرة المصرية في القارة السمراء.

Image

الكويت تطلب استضافة «التحدي الآسيوي»

يترقب نادي الكويت الكويتي اتضاح الصورة بشأن الأوضاع الإقليمية قبل حسم موقفه من التقدم بطلب استضافة مباريات الدور ربع النهائي لمنطقة غرب آسيا في بطولة دوري التحدي الآسيوي، والتي ستقام بنظام التجمع. ومن المقرر أن يلتقي «الأبيض» مع الشباب العماني في الدور ربع النهائي، فيما تجمع المواجهة الأخرى الأنصار اللبناني مع مورايس يونايتد من قرغيزستان، على أن تتأهل الفرق الفائزة إلى نصف النهائي. وحدد الاتحاد الآسيوي يومي 6 و9 أبريل المقبل موعدًا لإقامة مباراتي ربع النهائي ونصف النهائي بين الفرق الأربعة، بينما ستقام المباراة النهائية يوم 9 مايو المقبل بنظام المباراة الواحدة، وستجمع بطل منطقة غرب آسيا مع بطل شرق القارة. ومن المنتظر إغلاق باب التقدم بطلبات الاستضافة قريبًا، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن الدولة التي ستحتضن هذه المرحلة من البطولة. كما تبقى احتمالات تغيير مكان إقامة المباريات قائمة وفقًا للتطورات والظروف التي قد تشهدها المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بحركة الطيران وترتيبات السفر للفرق المشاركة. ويفكر نادي الكويت في التقدم بطلب الاستضافة بالتنسيق مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بهدف إقامة المباريات على أرضه وبين جماهيره، ما قد يمنحه أفضلية فنية ومعنوية في سعيه للوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب.

Image

نقطة إيجابية للقادسية والكويت

تعادل القادسية مع ضيفه الكويت 1/1 في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الكويتي لكرة القدم. وفشل الفريقان في استغلال كافة الفرص التي اتيحت لهما أمام المرميين لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي الشوط الثاني، تمكن الكويت من تسجيل هدف التقدم عن طريق محمود مرهون في الدقيقة 53 ، ثم تعادل القادسية عبر مهدي الحميدان في الدقيقة .65 وعزز الكويت صدارته لجدول الترتيب، حيث رفع رصيده إلى 33 نقطة، بفارق تسع نقاط عن العربي، الوصيف. في المقابل، رفع القادسية رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف العربي. وبهذا التعادل، حافظ الكويت على سجله خاليا من الهزائم في الدوري هذا الموسم، حيث كان هذا التعادل هو الثالث له مقابل الفوز في عشر مباريات. في المقابل كان هذا التعادل هو الرابع للقادسية في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في ست مباريات والخسارة في ثلاث.

Image

بالترجيحية.. القادسية بطلًا للسوبر الكويتي

تُوّج القادسية بلقب الكأس السوبر الكويتية لكرة القدم للمرة السابعة في تاريخه، بعد فوزه على الكويت بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الايجابي 1-1. وعاد القادسية إلى منصات التتويج بعد غياب منذ الموسم قبل الماضي، حين توج بلقب كأس الأمير، كاسرا عقدة الكويت صاحب الرقم القياسي بعدد الالقاب بعدما بات يتأخر عنه بفارق لقب (8)، علما ان الاخير فشل في تحقيق لقبه الرابع تواليا في السوبر. وسبق لنادي الكويت، صاحب رباعية الموسم المنقضي، أن تفوق على القادسية في نهائي السوبر في مناسبتين بركلات الترجيح. وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية للكويت من حيث الاستحواذ، إذ اعتمد مدربه المونتينيجري نيبوشا على الضغط الهجومي من العمق والأطراف، عبر تحركات الرباعي عمرو عبدالفتاح ومحمد دحام ومحمد مرهون ويوسف ناصر، إلّا أن التنظيم الدفاعي المحكم للقادسية وتألق الحارس حميد القلاف حالا دون ترجمة السيطرة إلى أهداف. في المقابل، اعتمد مدرب القادسية التونسي نبيل معلول على الدفاع المتكتل والهجمات المرتدة، ونجح فريقه في امتصاص ضغط الكويت قبل أن يباغته بهدف التقدم في الدقيقة (38)، عندما أرسل راشد الدوسري كرة عرضية ارتقى لها السنغالي أبيلاي مبينجيو، ليودعها برأسه في شباك الحارس سعود الحوشان. ومع بداية الشوط الثاني، تمكن الكويت من إدراك التعادل سريعا عن طريق محمد مرهون (51)، الذي استغل ارتباكا دفاعيا داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة في مرمى القلاف. وكاد يوسف ناصر أن يضيف الهدف الثاني للكويت، إلّا أن القلاف واصل تألقه وتصدى للمحاولة بنجاح. ودفع معلول باللاعب بدر المطوع لتعزيز الجانب الهجومي للقادسية، فيما رد نيبوشا بإشراك رضا هاني في محاولة للسيطرة على وسط الملعب، لكن الحذر غلب على أداء الفريقين رغم التبديلات المتبادلة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل. واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للقادسية بعدما اهدر ثنائي الكويت علي حسين وفهد الهاجري، مقابل ركلة واحدة اهدرها جاسم المطر علما ان الاخير حصل على جائزة افضل لاعب في اللقاء، ليحسم القادسية اللقب ويؤكد عودته إلى دائرة البطولات.