Image

الكويت والقادسية يتأهلان لنهائي كأس السوبر

تأهل فريقا الكويت والقادسية إلى نهائي كأس السوبر لكرة القدم في نسخته الثامنة عشرة، وذلك بعد فوزهما على فريقي السالمية والعربي على التوالي في مواجهتي الدور نصف النهائي التي أقيمت يوم الأربعاء، وسط أجواء حماسية ومنافسة قوية على استاد الشيخ جابر المبارك. وفي المواجهة الأولى، تمكن فريق الكويت من فرض سيطرته على مجريات المباراة أمام السالمية، حيث أبدى أداءً متوازنًا ومنظمًا طوال التسعين دقيقة. سجل الفريق هدفه الأول في الدقيقة 13 من تسديدة رائعة للاعب محمد مرهون، الذي استغل هجمة منظمة لينهي الكرة في الشباك. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تمكن طه الخنيسي، نجم الكويت، من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 70 بتسديدة قوية عجز الحارس عن صدها، ليؤكد تقدم فريقه وتأهله إلى النهائي. أما في المباراة الثانية، فقد شهدت ديربي السوبر الكويتي بين القادسية والعربي مواجهة تاريخية مليئة بالإثارة والندية، حيث انتهت بنتيجة 4-3 لصالح القادسية في مباراة شهدت تحولات درامية كثيرة. بدأ القادسية اللقاء بقوة كبيرة، حيث نجح مبارك الفنيني في إحراز هدف مبكر بعد مرور دقيقة واحدة فقط، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة تشعل المدرجات وتضع الفريقين في حالة تأهب قصوى. إلا أن العربي رد سريعًا، حيث تمكن من قلب الطاولة خلال عشر دقائق فقط، من خلال تسجيل ثلاثية متتالية أحرزها إيمانويل أيـوالا في الدقيقة الثالثة، تلاه كميل الأسود بتسديدة صاروخية في الدقيقة العاشرة، ثم حسيمي فاديجا الذي أضاف الهدف الثالث برأسية محكمة في الدقيقة 13، ليغلق العربي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية مقابل هدف. مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر القادسية أكثر تنظيمًا واستفادة من خبرة لاعبيه، خاصة بعد دخول القائد بدر المطوع بديلًا، حيث قام بدور محوري في تعزيز الروح المعنوية للفريق. بدأ الفريق في الضغط بفعالية، واستغل معاذ الظفيري تمريرة مميزة من شهاب ليقلص الفارق في الدقيقة 58، مما أشعل حماس الجماهير الصفراء. ومع اقتراب نهاية اللقاء، وبينما كان يتوقع الجميع تأهل العربي، نجح البديل عبدالله العوضي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 84، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويشعل المنافسة على أشدها. وفي الدقائق الأخيرة، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح القادسية بعد تدخل داخل منطقة الجزاء، تقدم لها القائد بدر المطوع بكل ثقة، وأسكن الكرة في الشباك، معلنًا هدف الانتصار وريمونتادا لا تنسى في ذاكرة الكرة الكويتية. وبهذا الفوز المثير، حجز القادسية مقعده في نهائي كأس السوبر ليواجه فريق الكويت، الذي ظهر بحصانة دفاعية وأداء هجومي مميز خلال مباراة نصف النهائي، في مباراة منتظرة تجمع بين العملاقين على لقب البطولة. من المتوقع أن يشهد النهائي تنافسًا قويًا بين الفريقين، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير الكويتية لمتابعة قمة كروية تجمع بين تاريخ وتجارب فريقي الكويت والقادسية في أجواء مليئة بالحماس والإثارة.

Image

قمة بين الشباب والعربي.. والتضامن يواجه الكويت

يترقب عشاق كرة القدم الكويتية مساء الجمعة مواجهتين حاسمتين ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري الكويتي الممتاز، حيث يستضيف فريق الشباب نظيره العربي في قمة ساخنة قد تؤثر بشكل كبير على ترتيب الصدارة، بينما يحل المتصدر فريق الكويت ضيفًا على التضامن في مباراة صعبة يسعى فيها للحفاظ على فارق النقاط مع مطارديه.  تأتي هذه اللقاءات بعد أن شهدت مباريات الخميس فوزًا مهمًا لفريق الفحيحيل الذي ارتقى إلى المركز الثالث في جدول الترتيب بعد تغلبه على الجهراء بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وسجل الفحيحيل هدف التقدم في وقت قاتل من الشوط الأول عن طريق محمد نعيم الذي استغل اللحظات الأخيرة قبل الاستراحة ليمنح فريقه الأفضلية. مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الفحيحيل تفوقه الهجومي بتسجيل هدفين متتاليين، الأول عن طريق علي الدوخي في الدقيقة 50، والآخر سجله فيتور دا سيلفا في الدقيقة 53، مما وضع الفريق في موقف مريح. رد الجهراء جاء في الدقيقة 75 بهدف تقليص الفارق عبر جاسم العنزي، وأشعل أمل العودة، لكن الفحيحيل سرعان ما أطلق لهما كابحًا قويًا بتسجيل همام الأمين الهدف الرابع في الدقيقة 78، ليحسم المباراة بشكل واضح ويؤكد عودته كقوة مؤثرة في المنافسة على المراكز الأولى. وبهذا الانتصار الخامس له هذا الموسم، أصبح رصيد الفحيحيل 16 نقطة، ويقترب من الفرق الكبرى التي تتصدر الدوري، حيث يتصدر الكويت الترتيب برصيد 23 نقطة، يليه العربي بـ 20 نقطة، فيما بقي الجهراء في المركز الثامن برصيد 7 نقاط. أما لقاءات الجمعة، فتأتي على وقع رغبة الفرق الكبيرة في تأكيد جديتها في المنافسة، إذ يسعى فريق الكويت للحفاظ على صدارته عندما يواجه التضامن، وهو ما سيشكل اختبارًا حقيقيًا لقوة المتصدر وقدرته على مواجهة الضغوط في هذا التوقيت الحاسم من الموسم. وفي المقابل، ينتظر لقاء الشباب والعربي ترقبًا كبيرًا، حيث يسعى الفريقان لتعزيز مراكزهما وملاحقة القمة، خاصة وأن الفارق بينهما قد يؤثر على شكل المنافسة في المرحلة القادمة.

Image

الكويت بطلًا لكأس الأمير للمرة السابعة عشرة

تُوّج فريق الكويت الأول لكرة القدم بلقب كأس أمير الكويت للمرة السابعة عشرة في تاريخه، بعد فوزه على العربي بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب جابر الأحمد الدولي، ليعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم القادسية، فيما بقي رصيد العربي عند 16 لقبًا.  ودخل الكويت اللقاء بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عبر قائده يوسف ناصر، الذي ترجم ركلة جزاء إلى هدف أول بعد خمس دقائق فقط من انطلاق المباراة. وواصل الأبيض أفضليته خلال الشوط الأول، ليعزز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق محمد دهم في الدقيقة 39، مؤكدًا تفوق فريقه قبل الدخول إلى الاستراحة. وفي الشوط الثاني، لم تتغير النتيجة رغم محاولات العربي لتقليص الفارق، إلا أن مهمته ازدادت صعوبة بعدما اضطر لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين، عقب طرد عبدالعزيز نصاري في الدقيقة 78 إثر تدخل قوي على عمرو عبدالفتاح لاعب الكويت. وبهذا التتويج، اختتم الكويت موسمًا استثنائيًا بإحراز لقبه الرابع، بعدما واصل سلسلة إنجازاته التي بدأت بثلاثية تاريخية في الموسم الماضي شملت كأس السوبر، وكأس ولي العهد، والدوري الممتاز، ليكرر إنجاز موسم 2015-2016 ويؤكد هيمنته على الساحة الكروية الكويتية.

Image

من سيحسم نهائي كأس الأمير بين الكويت والعربي؟

يستعد نادي الكويت لمواجهة العربي الثلاثاء في نهائي النسخة الثالثة والستين من كأس الأمير، في مباراة مؤجلة من الموسم الماضي، يسعى من خلالها الفريقان لتحقيق الفوز وسط أجواء جماهيرية كبيرة على استاد جابر الدولي بحضور أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، مع توزيع جوائز تشجيعية من اتحاد الكرة. ويتطلع الكويت إلى إتمام موسم مثالي بحصد اللقب الرابع بعد أن توّج الموسم الماضي بثلاثية تاريخية شملت كأس السوبر وكأس ولي العهد والدوري الممتاز، ليقترب من تحقيق الرباعية التي سبق أن أحرزها في موسم 2015-2016. ويملك الفريق 16 لقبًا في كأس الأمير، مساويًا العربي، بينما يتصدر القادسية التاريخ بـ17 لقبًا. وأكد مدرب الكويت نيبوشا يوفوفيتش جاهزية فريقه للمواجهة، مشددًا على صعوبة المباراة أمام منافس قوي مثل العربي، معتمدًا على عناصره الدولية والمحترفين مثل يوسف ناصر ومحمد دحام وأحمد الظفيري، إضافة إلى مالك زولا وياسين الخنيسي ومهدي برحمة ومحمد مرهون وعمرو عبد الفتاح. من جهته، يدخل العربي النهائي بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على القادسية 2-1 في الدوري تحت قيادة المدرب الجديد ناصر الشطي، ويسعى الفريق لإنهاء فترة الغياب عن منصات التتويج بلقب طال انتظاره، مع التركيز على تخطي العقدة أمام الكويت، رغم غياب بعض اللاعبين للإصابة، ويعتمد على ثنائي هجومي بارز هما أيوالا وكويستوفر جون، إلى جانب نبيل مرموق وزيد قمبر وفاديجا والحارس سليمان عبدالغفور.

Image

العربي يحسم ديربي القادسية

افتُتحت منافسات الجولة التاسعة من الدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم بتعادل نادي الكويت مع السالمية بنتيجة هدف لكل فريق، إلى جانب فوز العربي في ديربي مثير على حساب القادسية بنتيجة (2-1). وشهدت مباراة الكويت والسالمية تقدّم الأخير أولًا عبر مهند المحاميد في الدقيقة 39، قبل أن يتمكن الكويت من خطف التعادل في اللحظات الأخيرة من اللقاء عن طريق طه الخنيسي، الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة حافظ الكويت على موقعه في الصدارة بعدما وصل رصيده إلى 20 نقطة، بينما رفع السالمية رصيده إلى 12 نقطة ليحتل المركز الرابع مؤقتًا. وفي المواجهة الثانية، واصل العربي ضغطه على المتصدر عقب فوزه في قمة الجولة على القادسية. وافتتح كريستوفر جون التسجيل للعربي في الدقيقة 41، قبل أن يعزز علي عزيز التقدم بالهدف الثاني عند الدقيقة 55. ونجح القادسية في تقليص الفارق عبر عبدالعزيز وادي في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتفادي الخسارة. وبهذا الانتصار، صعد العربي إلى المركز الثاني برصيد 17 نقطة، فيما تجمد رصيد القادسية عند 14 نقطة في المركز الثالث. وتُستكمل مباريات الجولة يوم الجمعة المقبل، حيث يلتقي الجهراء مع الشباب، ويحل التضامن ضيفًا على الفحيحيل، على أن تُختتم الجولة يوم السبت بمواجهة كاظمة والنصر.

Image

نقطة للكويت والسيب في «دوري التحدي الآسيوي»

اكتفى فريقا الكويت الكويتي والسيب العماني بالتعادل الإيجابي (1-1)، في المواجهة التي جمعتهما على استاد جابر الأحمد الدولي، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري التحدي الآسيوي.  وتقدم الفريق العماني أولًا عن طريق عبدالعزيز الأنصاري في الدقيقة 34 بعد هجمة منسقة استغلها بنجاح، قبل أن يتمكن عمرو عبدالفتاح من تعديل الكفة في الدقيقة 43، لينتهي الشوط الأول بتعادل مستحق. وفي الشوط الثاني، تبادل الفريقان السيطرة وسط محاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، غير أن الدفاع وحارسي المرمى حالا دون تغيير النتيجة، ليحصد كل فريق نقطة ثمينة في سباق الصدارة. وفي المباراة الثانية لحساب المجموعة ذاتها، حقق الأنصار اللبناني فوزًا كبيرًا على باشوندارا كينجز البنغلاديشي بثلاثية نظيفة على الملعب نفسه. وبختام الجولة، يتقاسم الكويت والسيب الصدارة برصيد 4 نقاط لكل منهما، يلاحقهما الأنصار بـ3 نقاط، فيما بقي باشوندارا كينجز دون أي نقطة.

Image

سام مرسي يقترب من ديربي كاونتي

اقترب اللاعب المصري سام مرسي من الانتقال إلى نادي ديربي كاونتي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد أن أنهى عقده بالتراضي مع نادي الكويت الرياضي الكويتي، بعد شهرين فقط من التعاقد معه، بحسب وسائل إعلام بريطانية. وكان مرسي قد انتقل إلى الكويت الرياضي في صيف 2025 قادمًا من إيبسويتش تاون، لكن تجربة اللاعب في الدوري الكويتي لم تدم طويلًا، حيث تم إنهاء عقده بعد نحو ثلاث مباريات فقط. وتشير التقارير إلى أن ديربي كاونتي أبدى اهتمامًا بضم مرسي في نافذة الانتقالات الصيفية، لكن الصفقة لم تكتمل حينها، والآن يتجدد الحديث عن إمكانية انتقاله مجددًا إلى النادي الإنجليزي خلال شهر يناير.  ويعد سام مرسي لاعب وسط دفاعي، حمل شارة القيادة في إيبسويتش تاون وشارك في تقديم أداء مميزٍ ساهم في ارتقاء الفريق إلى الدوري الممتاز. النادي الإنجليزي من جانبه قد يرى في التعاقد مع مرسي إضافة خبرة للقلب المتوسط في الفريق، خصوصًا في حال كان اللاعب متاحًا الآن كوكيل حر بعد إنهاء عقده.

Image

عقوبات قاسية بعد أحداث لقاء الكويت والقادسية

أصدرت لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم الكويتي حزمة من العقوبات الصارمة على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الكويت والقادسية في الجولة الرابعة من دوري زين الممتاز، والتي انتهت بفوز الكويت 2-1. وشملت العقوبات نادي الكويت بإيقاف رئيسه خالد الغانم عن حضور المباريات والدخول إلى الملاعب وغرف الملابس لمدة ثلاث سنوات، مع تغريمه 10 آلاف دينار، إضافة إلى معاقبة عدد من الإداريين أبرزهم عادل عقلة ومحمد الهاجري بالإيقاف لثلاث سنوات وغرامة مالية 5 آلاف دينار لكل منهما، إلى جانب إيقاف اللاعب إبراهيم كميل أربع مباريات وتغريمه ألف دينار. كما طالت العقوبات مساعد المدرب كريم بوزغبة وأخصائي العلاج الطبيعي إبراهيم الظفيري بحرمانهما أربع مباريات مع غرامة مالية. وفرضت اللجنة غرامة قدرها 10 آلاف دينار على النادي مع منع الحضور في المنصة الرئيسية لأربع مباريات. أما نادي القادسية، فقد طالت العقوبات نائب الرئيس الشيخ فهد طلال الفهد بإيقافه ثلاث سنوات عن حضور المباريات ومنعه من دخول الملاعب وغرف الملابس مع غرامة قدرها 10 آلاف دينار، إضافة إلى إيقاف المنسق الإعلامي عبدالله الأنصاري ثلاث سنوات وتغريمه 5 آلاف دينار. كما عوقب المدرب نبيل معلول بالحرمان من دخول الملعب أربع مباريات مع غرامة 3 آلاف دينار، إلى جانب إيقاف لاعب الفريق عبدالعزيز وادي وإداريين آخرين أربع مباريات مع غرامة مالية. وفرضت اللجنة كذلك غرامة 10 آلاف دينار على النادي ومنع الحضور في المنصة الرئيسية لأربع مباريات. وأكدت لجنة الانضباط أن هذه القرارات تهدف إلى ضبط السلوك الرياضي ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات التي تسيء للمنافسة وتضر بسمعة كرة القدم الكويتية.

Image

ضبط 12 متهمًا في أحداث شغب بالدوري الكويتي

أصدرت وزارة الداخلية الكويتية بيانًا أوضحت فيه ملابسات أحداث الشغب التي رافقت مباراة نادي الكويت ونادي القادسية على استاد جابر الأحمد الدولي مساء الجمعة الماضية، مؤكدة توقيف 12 شخصًا بينهم مسؤولون بارزون في الناديين وعدد من الإداريين وأقاربهم. وأشار البيان إلى أن المواجهة شهدت مشادات واشتباكات بين منتسبي الفريقين تحولت إلى فوضى داخل أرضية الملعب، ما استدعى تدخل قوات الأمن الخاصة للسيطرة على الموقف وفض التجمهر، حيث نجحت في إعادة الهدوء. وأضافت الوزارة أن الموقوفين أُحيلوا إلى جهات التحقيق في إطار القضية رقم 368/2025 «جنح العارضية»، لمواجهة اتهامات متنوعة أبرزها إهانة موظفين عموميين أثناء تأدية عملهم، مقاومة رجال الأمن، تبادل الاعتداءات الجسدية، إضافة إلى السب والقذف. وشددت وزارة الداخلية على أنها ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات تخل بالنظام أو تهدد سلامة الجماهير، مؤكدة حرصها على بقاء الأجواء الرياضية في بيئة آمنة ومنضبطة.