ماريسكا يُعيد السيتي 120 عامًا إلى الوراء!
تعرض مانشستر سيتي لضربة قوية في بداية الموسم الجديد، بعدما خسر أمام أرسنال بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على ملعب الألفية بالعاصمة الويلزية كارديف، ضمن منافسات الدرع الخيرية، ليتوج الجانرز باللقب للمرة الثامنة عشرة في تاريخه.
ماريسكا يؤجل حسم قادة مانشستر سيتي!
قرر إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تأجيل الإعلان عن مجموعة قادة الفريق للموسم الجديد حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية، في ظل عدم وضوح الشكل النهائي لقائمة الفريق. وأوضح ماريسكا أن المدافع البرتغالي روبن دياز والمهاجم النرويجي إيرلينج هالاند هما الموجودان حاليًا ضمن مجموعة القيادة، لكنه يفضل الانتظار قبل اختيار باقي الأسماء، خاصة مع استمرار الغموض حول مستقبل عدد من اللاعبين. وكان برناردو سيلفا، قائد الفريق في الموسم الماضي، قد رحل عن النادي، فيما تحيط الشكوك بمستقبل لاعب الوسط الإسباني رودري، في ظل رغبة برشلونة في تقديم عرض جديد لضمه. وقال ماريسكا: «في هذه اللحظة روبين وإيرلينج، وأريد الانتظار حتى نهاية فترة الانتقالات لكي أختار لاعبين إضافيين». ويبدو دياز المرشح الأبرز لحمل شارة القيادة، بعدما ظل ضمن مجموعة القادة في مانشستر سيتي منذ عام 2021، فضلًا عن دوره المؤثر داخل غرفة الملابس. وأشاد ماريسكا بشخصية المدافع البرتغالي، قائلًا: «أظهر روبين خلال فترة وجوده في النادي شخصيته كلاعب، من حيث القيادة»، مشددًا على أن ارتداء شارة القيادة لا يعني الحصول على امتيازات إضافية، وإنما تحمل مسؤوليات أكبر وتقديم القدوة لبقية اللاعبين. وأضاف المدرب الإيطالي أن القائد وأعضاء مجموعة القيادة مطالبون بتقديم المزيد مقارنة ببقية عناصر الفريق، باعتبارهم نموذجًا يحتذي به اللاعبون داخل الملعب وخارجه. وفي حال رحيل رودري، قد يعيد مانشستر سيتي حساباته بشأن التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، الذي ينتمي أيضًا إلى مجموعة القيادة في ناديه اللندني، رغم انتهاء الموعد الذي حدده تشيلسي لاستقبال العروض الخاصة باللاعب. ويمتلك ماريسكا خيارات أخرى داخل الفريق لشغل أدوار قيادية، من بينها مارك جويهي، القائد السابق لكريستال بالاس، والكرواتي يوشكو جفارديول، إلى جانب فيل فودين الذي سبق أن أبدى رغبة في تحمل مسؤولية أكبر داخل الفريق. وفي سياق آخر، ألمح ماريسكا إلى استمرار اللاعب الشاب ريان ماكايدو مع مانشستر سيتي خلال الموسم الجديد، بعدما لفت الأنظار بقوة خلال فترة الإعداد، ووصفه بأنه من أبرز المفاجآت الحقيقية في التحضيرات. وأبدى المدرب إعجابه بقدرات اللاعب البالغ 18 عامًا، واعتبره من نوعية الأجنحة التي يفضلها، خاصة بعد ظهوره اللافت خلال المباراة الودية أمام إنتر ميلان، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة توفير المسار المناسب لتطوير موهبته. ومع استمرار الحديث عن إمكانية رحيل الجناح سافينيو إلى توتنهام، تبدو فرص ماكايدو في البقاء مع الفريق أكبر، بما يسمح له بمواصلة التطور والحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد.
ماريسكا: متحمس للغاية للموسم الجديد
رحب إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر سيتي، بالتحدي المتمثل في خلافة بيب جوارديولا، مؤكدًا أنه متحمس للغاية لبدء مهمته مع الفريق قبل انطلاق موسم 2026-2027.
ماريسكا يحدد بدائل رودري في السيتي
يواجه الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، تحديًا مبكرًا مع بداية مهمته، بعدما بات مطالبًا بالاستعداد لرحيل محتمل للإسباني رودري، في ظل اهتمام عدد من كبار أندية الدوري الإسباني بالحصول على خدمات لاعب الوسط. ويدخل رودري عامه الأخير مع مانشستر سيتي، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالية خوض تجربة جديدة في إسبانيا، مع وجود اهتمام من برشلونة وريال مدريد، ما دفع إدارة النادي الإنجليزي إلى دراسة عدد من الخيارات لتعويض أحد أهم عناصر خط الوسط في السنوات الأخيرة. ويأتي المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مانشستر سيتي، في ظل امتلاكه خصائص فنية تتناسب مع الدور الذي يؤديه رودري، خاصة قدرته على اللعب أمام خط الدفاع والتحكم في نسق المباريات وبناء الهجمات من العمق. وتشير التقارير إلى أن قيمة بوعدي قد تصل إلى نحو 85 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ يعكس الاهتمام المتزايد باللاعب المغربي الذي لفت الأنظار خلال الفترة الماضية بفضل نضجه التكتيكي رغم صغر سنه. ويظهر الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، كخيار آخر على طاولة ماريسكا، خاصة أن المدرب الإيطالي يعرف قدراته جيدًا من فترة عمله السابقة مع الفريق اللندني. إلا أن التعاقد معه لن يكون سهلًا، في ظل تقدير تشيلسي لقيمة اللاعب بنحو 120 مليون جنيه إسترليني. كما يدرس مانشستر سيتي إمكانية التحرك نحو أليكس سكوت، لاعب بورنموث والمنتخب الإنجليزي، بعدما سبق للنادي متابعة اللاعب، بينما يظهر الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر ضمن قائمة البدائل المحتملة، نظرًا لقدرته على اللعب أمام خط الدفاع أو التقدم إلى أدوار أكثر هجومية. وتمنح تعدد الخيارات ماريسكا مساحة للتحرك، إلا أن تعويض رودري لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي لعبه الإسباني في منظومة مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، سواء في استخلاص الكرة أو تنظيم البناء والتحكم في إيقاع اللعب. ولا تتوقف تحديات المدرب الإيطالي عند خط الوسط، إذ يواجه الفريق أيضًا مرحلة انتقالية على مستوى القيادة داخل غرفة الملابس، بعد رحيل برناردو سيلفا وجون ستونز وناثان أكي، ما يفرض إعادة ترتيب هرم القيادة في الفريق. وفي حال رحيل رودري، يُرجح أن تنتقل شارة القيادة إلى المدافع البرتغالي روبن دياز، ليكون أحد أبرز قادة المرحلة الجديدة في مانشستر سيتي، بالتزامن مع سعي ماريسكا لبناء فريق قادر على مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا.
مانشستر سيتي يتعاقد مع حارس مرمى
أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي تعاقده رسميًا مع الأرجنتيني جيرونيمو رولي، حارس مرمى أولمبيك مارسيليا الفرنسي، لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم الجديد
ماريسكا: مرموش غير راض لهذا السبب!
كشف إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أن الدولي المصري عمر مرموش ليس راضيًا عن عدد دقائق اللعب التي حصل عليها، مشيرًا إلى أن رغبة اللاعب في المشاركة بشكل أكبر قد تؤثر على مستقبله مع الفريق.
سيمينيو: فلسفة ماريسكا قريبة من جوارديولا في السيتي
أكد الغاني أنطوان سيمينيو، جناح مانشستر سيتي، أن انتقال الفريق إلى مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لن يشهد تغييرات كبيرة، مشيرًا إلى أن أسلوب المدرب الجديد يحمل العديد من أوجه التشابه مع النهج الذي اعتاد عليه اللاعبون خلال فترة الإسباني بيب جوارديولا. وأوضح سيمينيو أن ماريسكا ليس شخصًا غريبًا عن أجواء النادي، بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لجوارديولا كمساعد مدرب، وهو ما قد يسهل عملية الانتقال بعد رحيل المدرب الإسباني الذي أنهى فترة تاريخية امتدت لعقد كامل في ملعب الاتحاد. وقال جناح مانشستر سيتي إن اللاعبين يحتاجون فقط إلى التأقلم مع أفكار المدرب الجديد، مؤكدًا أن فلسفة ماريسكا لا تختلف كثيرًا عن الأسلوب الذي اتبعه الفريق في الموسم الماضي، وأن الأجواء داخل النادي إيجابية مع بداية المرحلة المقبلة. ورحل جوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي بعد مسيرة استثنائية حافلة بالإنجازات، قاد خلالها الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية، ليترك إرثًا كبيرًا داخل النادي. ويأتي تعيين ماريسكا عقب تجارب ناجحة خاضها المدرب الإيطالي، بعدما قاد ليستر سيتي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم تولى تدريب تشيلسي وحقق معه لقب كأس العالم للأندية قبل رحيله. وأشار سيمينيو إلى أن كثرة التغييرات الفنية التي عاشها خلال الفترة الأخيرة جعلته أكثر قدرة على التأقلم، بعدما عمل مع ثلاثة مدربين مختلفين خلال عام واحد، بداية من أندوني إيراولا في بورنموث، مرورًا بجوارديولا، وصولًا إلى ماريسكا. وقال اللاعب الغاني إن أساليب المدربين الثلاثة تختلف، حيث اعتمد إيراولا على الضغط العالي والعمل البدني، بينما ركز جوارديولا على الاستحواذ والسيطرة، في حين يرى أن أفكار ماريسكا قريبة إلى حد كبير من أسلوب المدرب الإسباني. وأضاف سيمينيو أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على استيعاب أي تغييرات فنية، مشددًا على أن الجميع داخل مانشستر سيتي يسعى لتطبيق فلسفة المدرب الجديد وتحقيق المزيد من النجاحات خلال المواسم المقبلة. وتحدث اللاعب عن تجربته القصيرة مع جوارديولا، مؤكدًا أنها كانت مرحلة مهمة في مسيرته، مشيدًا بدقة المدرب الإسباني في التفاصيل اليومية وطريقة تعامله مع اللاعبين، وهو ما ساعده على تطوير مستواه خلال الأشهر التي قضاها تحت قيادته. ويخوض سيمينيو موسمه الأول الكامل مع مانشستر سيتي بعد انتقاله من بورنموث، بعدما قدم مستويات مميزة وسجل أرقامًا لافتة، ليصبح أحد العناصر التي يعول عليها الفريق في بداية حقبة ماريسكا الجديدة.
ماريسكا يشيد بروح مان سيتي
أشاد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، بالمجهود الكبير الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على نجوم الدوري الكوري الجنوبي بنتيجة 3-1، مؤكدًا أن أكثر ما أسعده في المباراة الودية هو الروح القتالية والتعامل الإيجابي مع الظروف المناخية الصعبة. وأقيمت المواجهة في العاصمة الكورية الجنوبية سول وسط أجواء حارة، حيث وصلت درجات الحرارة إلى نحو 36 درجة مئوية مع بداية اللقاء، إلا أن لاعبي مانشستر سيتي نجحوا في تقديم أداء قوي وحسم المباراة بثلاثة أهداف في الشوط الأول. وسجل أهداف الفريق الإنجليزي كل من ريان آيت نوري، وتيجاني رايندرز، وديفين موباما، ليحقق مانشستر سيتي أول انتصار له تحت قيادة ماريسكا، في ثاني تجاربه الودية خلال الجولة الآسيوية، بعد التعادل في المباراة الأولى أمام إنتر الإيطالي بنتيجة 1-1. وقال ماريسكا عقب اللقاء إن النتيجة تظل مهمة حتى في المباريات الودية، لكنه أكد أن الأداء والالتزام كانا العامل الأبرز بالنسبة له، خاصة في ظل صعوبة الأجواء التي خاض فيها الفريق المباراة. وأضاف مدرب مانشستر سيتي: "بالنسبة لنا، النتيجة دائمًا مهمة، حتى وإن كانت مباراة ودية، لكن الأهم بالنسبة لي هو رؤية الجهد الذي بذله اللاعبون، خاصة في مثل هذه الأجواء". وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الفريق قدم مستويات أفضل مقارنة بالمواجهة السابقة أمام إنتر، موضحًا أن اللاعبين أظهروا قدرة كبيرة على التأقلم مع الظروف المحيطة، وبذلوا مجهودًا كبيرًا طوال دقائق المباراة. وأوضح ماريسكا أن الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني واللاعبين تمثل عنصرًا مهمًا في المرحلة الحالية، قائلًا إن اللاعبين أظهروا إيمانًا بالعمل الذي يقوم به الجهاز الفني، وهو أمر يعتبره من أهم الإيجابيات خلال فترة الإعداد. ويستعد مانشستر سيتي لاستكمال تحضيراته للموسم الجديد، حيث ينتظر انضمام عدد من لاعبيه الذين شاركوا في الأدوار المتقدمة من كأس العالم هذا الصيف، على أن يلتحقوا بالفريق الأسبوع المقبل في مدينة مانشستر، قبل مواجهة أرسنال في مباراة الدرع الخيرية. واعترف ماريسكا بأن الفريق يحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى أفضل جاهزية، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية، وقال إن هناك ما بين ثمانية وتسعة لاعبين لم ينضموا إلى الفريق حتى الآن. وأكد مدرب السيتي أن عودة جميع اللاعبين ستمنح الفريق دفعة إضافية، مشددًا على أهمية التزامهم بتنفيذ الأفكار الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني، والثقة في الأسلوب الجديد الذي يسعى لتطبيقه خلال الموسم المقبل.
السيتي يرسم خريطة الميركاتو الصيفي
يستعد نادي مانشستر سيتي الإنجليزي للدخول بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما قررت إدارة الفريق الإنجليزي تقديم عرض مالي ضخم للتعاقد مع البرتغالي بيدرو نيتو، جناح تشيلسي، في إطار خطة المدرب الجديد إنزو ماريسكا لإعادة بناء الفريق وتعزيز صفوفه قبل الموسم المقبل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |