أسباب رحيل ماريسكا المفاجئ عن تشيلسي
انتهت فترة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا مع نادي تشيلسي الإنجليزي بعد 18 شهرًا فقط، بعد أن قاد الفريق للفوز بدوري المؤتمرات الأوروبي وكأس العالم للأندية، وهي أول ألقاب للنادي منذ بيع رومان أبراموفيتش للنادي في مايو 2022. جاء رحيل المدرب بحسب التقارير البريطانية بعد تراجع أداء الفريق وغياب الدعم الكافي له من إدارة النادي، حيث لم تُمنح له صلاحيات أوسع في اتخاذ القرارات، بينما سيطر الملاك وفريق التوظيف على جميع ملفات التعاقدات والإدارة اليومية للنادي. شهد الموسم الأخير لماريسكا سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، حيث فاز الفريق مرة واحدة فقط من آخر سبع مباريات في الدوري الإنجليزي، وحقق فوزين فقط من ثماني مباريات في ديسمبر، مما وضع الفريق اللندني خلف المتصدر أرسنال بفارق 15 نقطة. كما عانى الفريق من مشاكل انضباطية، بما في ذلك طرد سبعة لاعبين وعقوبتين على خط الملعب لنفسه، فيما واجه ماريسكا تحديات إضافية بسبب الإصابات المتكررة لبعض لاعبيه الأساسيين، مثل كول بالمر وليام ديلاب وروميو لافيا وداريو إيسوجو، بينما لم يتمكن ليفي كولويل من المشاركة طوال الموسم بسبب إصابة في الرباط الصليبي الأمامي. على الرغم من تلك الصعوبات، أظهر المدرب قدرة كبيرة في دقائق مشاركته المحدودة، حيث فاز بالجوائز مثل أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي لشهر نوفمبر، وقدم أداءً تكتيكيًا مميزًا في البطولات التي فاز بها، بما في ذلك الفوز على باريس سان جيرمان 3-0 في نهائي كأس العالم للأندية. إلا أن عدم حصوله على الدعم الكامل من الإدارة وغياب الاستمرارية في المشاركة أثرا على دوره كمدرب للفريق، وجعلت فترة قيادته قصيرة ومليئة بالتحديات. في ظل هذه الظروف، أصبح ماريسكا حرًا الآن في استكشاف فرص جديدة، وبحسب التقارير فإنه مهتم بالانضمام إلى مانشستر سيتي، حيث توجد احتمالية أن يكون الموسم الحالي الأخير للمدرب بيب جوارديولا. وبحلول منتصف الأسبوع، بدأ نادي تشيلسي النظر في المرشحين المحتملين لتولي القيادة الفنية للفريق، حيث وجه الشكر لماريسكا فترة عمله الناجحة نسبيًا، لكنه لم يعد جزءًا من مستقبل النادي، بل أصبح جزءًا من تاريخه.