صفقة نارية.. جرينوود يرتدي قميص فناربخشة
أعلن نادي فناربخشة التركي إتمام تعاقده مع المهاجم الإنجليزي ميسون جرينوود قادمًا من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في صفقة قوية تهدف إلى تعزيز الخط الهجومي للفريق خلال المرحلة المقبلة، ضمن مساعي النادي للعودة إلى منصات التتويج المحلية. وبلغت قيمة الصفقة نحو 39 مليون يورو، حيث توصل فناربخشة إلى اتفاق نهائي مع اللاعب والنادي الفرنسي، على أن يتم سداد قيمة الانتقال على ثلاث دفعات متساوية خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأكد النادي التركي عبر حسابه الرسمي على منصة "X" إتمام الاتفاق، موضحًا أنه سيتحمل أي التزامات مالية إضافية قد تترتب وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ليغلق بذلك ملف انتقال اللاعب الإنجليزي. وجاء رحيل جرينوود عن مارسيليا بعد فترة شهدت توترًا بين اللاعب وإدارة النادي الفرنسي خلال أيامه الأخيرة، وهو ما دفع الطرفين إلى التوصل لاتفاق يسمح بانتقاله إلى تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي. وكان المهاجم الإنجليزي قد انضم إلى مارسيليا في صيف 2024 قادمًا من مانشستر يونايتد بعقد يمتد لخمس سنوات، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإنجليزي الممتاز، ونجح خلالها في تقديم مستويات مميزة مع الفريق الفرنسي. وخلال موسمين مع مارسيليا، أثبت جرينوود قدراته الهجومية بعدما سجل 37 هدفًا في 66 مباراة بالدوري الفرنسي، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو جناح. ويعول فناربخشة على خبرة غرينوود وإمكاناته التهديفية من أجل تدعيم صفوفه والمنافسة بقوة على لقب الدوري التركي الممتاز، الذي غاب عن خزائن النادي منذ عام 2014، في محاولة لاستعادة مكانته بين كبار الكرة التركية. ويمثل انتقال جرينوود إلى فناربخشة خطوة جديدة في مسيرته، حيث يسعى اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا إلى مواصلة التألق وخوض تحدٍ جديد في أجواء مختلفة داخل الكرة التركية.
صراع تركي على محمد صلاح!
بات مستقبل النجم المصري محمد صلاح محور اهتمام العديد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخلت أندية تركية في سباق للحصول على خدمات قائد منتخب مصر عقب نهاية رحلته مع ليفربول. وتشير التحركات الأخيرة إلى وجود اهتمام قوي من ثلاثة أندية تركية، يأتي في مقدمتها بشكتاش الذي يسعى لحسم الصفقة عبر عرض مالي مغرٍ، بينما يترقب فناربخشة وغلطة سراي إمكانية الدخول بقوة في المفاوضات خلال الفترة المقبلة. ولم يتخذ صلاح قراره النهائي بشأن خطوته القادمة حتى الآن، في ظل دراسة عدد من العروض المطروحة، حيث يواصل وكيله رامي عباس بحث الخيارات المتاحة للوصول إلى اتفاق يناسب اللاعب ومسيرته المقبلة. ويأتي هذا الاهتمام بعد الظهور اللافت لصلاح مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، إذ ما زال يحظى بقيمة فنية وتسويقية كبيرة تجعله هدفًا للأندية الباحثة عن إضافة نجم صاحب خبرة واسعة وقدرات هجومية استثنائية. وكان صلاح قد غادر ليفربول بعد مسيرة استمرت تسعة مواسم منذ انتقاله إلى النادي الإنجليزي عام 2017 قادمًا من روما الإيطالي، ليترك بصمة تاريخية مع الفريق. وخلال سنواته مع "الريدز"، أصبح صلاح أحد أعظم لاعبي النادي، بعدما شارك في مئات المباريات وسجل أرقامًا قياسية، كما ساهم في تحقيق ألقاب كبرى من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. ولا تزال وجهة صلاح المقبلة غير محسومة، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى الدوري التركي أو خوض تجربة جديدة خارج القارة الأوروبية.
فناربخشة يضم موهبة السنغال
قال فناربخشة التركي، إنه تعاقد مع اللاعب السنغالي أمارا ضيوف، وإنه انضم إلى صفوف الفريق المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم بموجب عقد يمتد لخمس سنوات. وكان ضيوف، الذي أتم مؤخرا 18 عاما ويلعب مع منتخب السنغال لكنه لم ينضم إلى التشكيلة في كأس العالم الحالية، أفضل هداف في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاما في 2023، بعد أن سجل خمسة أهداف وساهم في فوز فريقه باللقب قبل أن يضمه أليو سيسيه، مدرب السنغال السابق، للمنتخب الوطني. وأعلن فناربخشة قبل عدة أيام تعاقده مع مهاجم كوسوفو فيدات موريكي قادما من مايوركا الإسباني بموجب عقد يمتد لثلاث سنوات. وسبق للمهاجم (32 عاما) اللعب مع فناربخشة في موسم 2019-2020.
ولاية رابعة لكارتال في فناربخشة
أعلن نادي فناربخشة تعيين إسماعيل كارتال مدربا جديدا للفريق في رابع ولاية له مع النادي المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم. وقال نادي فناربخشة في بيان عبر منصة الإفصاح العام التركية (كيه.إيه.بي) إنه عين كارتال البالغ من العمر 65 عاما بعقد مدته عام واحد. وكان كارتال، الذي قضى عقدا من الزمان في صفوف فناربخشة خلال مسيرته كلاعب، تولى تدريب النادي سابقا في موسم 2014-2015، ثم بشكل مؤقت في موسم 2021-2022 قبل أن يعود لتولي المهمة لموسم كامل في 2023-2024. كما شغل منصب مساعد المدرب في فناربخشة في آخر مرتين فاز فيهما النادي بلقب الدوري. وأنهى فناربخشة المواسم الخمسة السابقة في الدوري التركي الممتاز في المركز الثاني، بينما أحرز غريمه غلطة سراي اللقب أربع مرات متتالية.
بعد 8 سنوات.. يلدريم يعود لرئاسة فناربخشة
أعلن فناربخشة التركي لكرة القدم عبر موقعه على الإنترنت انتخاب عزيز يلدريم رئيسا للنادي الذي يتخذ من إسطنبول مقرا له، ليعود إلى منصبه بعد ثماني سنوات من ترك المنصب. وفاز رجل الأعمال (73 عاما)، الذي قاد النادي بين عامي 1998 و2018، على منافسه رجل الأعمال هاكان صافي في تصويت الجمعية العمومية الاستثنائية في منطقة كاديكو في إسطنبول. وجاء التصويت عقب فترة مضطربة للنادي وتم إجراء الانتخابات بعد أن أعلن الرئيس المنتهية ولايته سعد الدين ساران أنه سيتنحى عن منصبه، مما دفع النادي إلى تحديد موعد لعقد جمعية عمومية طارئة في السادس والسابع من يونيو الحالي. وفي الرابع من يونيو، حكمت محكمة تركية على ساران بالسجن لمدة عامين ونصف بتهمة التحريض على المراهنات غير القانونية. وأعلن يلدريم ترشحه قبل التصويت، مما أدى إلى منافسة مع صافي في الوقت الذي يسعى فيه فناربخشة لإنهاء 13 عاما من الغياب عن الفوز بلقب الدوري المحلي.
بعد رحيله عن نابولي.. وجهة غير متوقعة لكونتي!
تدرس إدارة نادي فناربخشة التركي خيار التعاقد مع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي لتولي القيادة الفنية للفريق في المرحلة المقبلة، وذلك وفقاً لتقارير صحفية إيطالية
حقيقة انتقال نجم الأهلي إلى فناربخشة!
عاد اسم المدافع التركي ميريح ديميرال، لاعب أهلي جدة السعودي، ليتصدر المشهد الرياضي خلال الساعات الماضية، بعدما تجددت الأنباء حول إمكانية عودته إلى الدوري التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وسط اهتمام متزايد من نادي فناربخشة بالحصول على خدماته. وشهدت وسائل الإعلام التركية حالة من الترقب بشأن مستقبل اللاعب الدولي، الذي يعد أحد أبرز المدافعين الأتراك في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل الحديث عن وجود رغبة قوية داخل فناربخشة لإعادته إلى صفوف الفريق وتعزيز خطه الدفاعي بعنصر يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. ويحظى ديميرال بمكانة خاصة لدى جماهير النادي التركي، إذ سبق له الارتباط بمدرسة فناربخشة الكروية في بداياته، قبل أن يشق طريقه نحو الاحتراف الأوروبي ويخوض تجارب بارزة في عدد من الدوريات الكبرى، الأمر الذي جعله من الأسماء المطلوبة باستمرار في سوق الانتقالات.
الحكم على رئيس فناربخشة بالسجن!
حُكم على الرئيس المنتهية ولايته لنادي فناربخشة التركي لكرة القدم ساديتين ساران بالسجن لمدة سنتين ونصف السنة بتهمة "التحريض على المراهنات غير القانونية". وكانت العدالة التركية اتهمت المسؤول الرياضي ورجل الأعمال التركي-الأمريكي ببث إعلانات لمواقع مراهنات غير قانونية على منصة فيديو تابعة لمجموعته القابضة. وأكد ساران الذي أعلن نيته استئناف الحكم، أن هذه الإعلانات صُوّرت داخل منشآت رياضية ولم تُبث عمدا عبر منصته الإلكترونية المسماة "إس سبورت". ولا يقترن الحكم الصادر بحقه بمذكرة توقيف فورية. كما حُكم على أحد أشقاء المسؤول وشريكه بالعقوبة نفسها، مع فرض غرامة على كل منهما قدرها 562500 ليرة تركية (نحو 10500 يورو). وكان رجل الأعمال انتخب رئيسا لنادي فناربخشة في سبتمبر 2025، ومن المقرر أن يترك منصبه في يونيو الحالي.
رسميًا... مورينيو يشكو الاتحاد التركي
قدّم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو طعنًا قانونيًا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، معترضًا على العقوبات التي فُرضت عليه خلال فترة قيادته لفريق فناربخشة في الدوري التركي الممتاز، بحسب ما أفادت به إجراءات رسمية نُشرت عبر موقع المحكمة في ستراسبورج. ووفقًا لما ورد في الإشعار، فقد قبلت المحكمة دراسة الطلب المقدم من مورينيو، وطلبت من الحكومة التركية تقديم ردها وتوضيح موقفها من القضية والإجراءات المتخذة بحقه. وتعود العقوبات محل الاعتراض إلى غرامة مالية قُدرت بنحو 600 ألف ليرة تركية، إضافة إلى إيقافه مباراة واحدة عن دخول غرفة الملابس ومنطقة مقاعد البدلاء، وذلك على خلفية سلوك اعتُبر غير رياضي عقب مباراة فريقه أمام طرابزون سبور التي انتهت بنتيجة 3-2 في نوفمبر 2024، إلى جانب تصريحات لاحقة انتقد فيها أداء التحكيم ومعايير إدارة المباراة. وشهدت تلك المواجهة جدلًا تحكيميًا بعد احتساب ركلتي جزاء لصالح طرابزون سبور عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، فيما عبّر مورينيو عن غضبه خلال اللقاء بعد عدم احتساب خطأ لصالح أحد لاعبيه، موجّهًا انتقادات حادة لآلية اتخاذ القرار، ومشيرًا إلى أن بعض الجماهير قد تفقد الاهتمام بالدوري بسبب مستوى التحكيم. من جهته، اعتبر الاتحاد التركي لكرة القدم أن تصريحات المدرب البرتغالي أضرت بصورة المسابقة، وشككت في نزاهة الحكام والمسؤولين، وهو ما استوجب اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه. أما في طعنه القانوني، فيؤكد مورينيو أنه لم يحصل على محاكمة منصفة بسبب ما وصفه بعدم استقلالية لجان الانضباط والاستئناف داخل الاتحاد، إضافة إلى عدم تزويده بتفاصيل رسمية كافية تشرح أسباب العقوبات، معتبرًا أن ما فُرض عليه يمس أيضًا حقه في التعبير عن رأيه. وطلبت المحكمة الأوروبية توضيحات من الجانب التركي حول مدى استقلالية اللجان التأديبية داخل منظومة كرة القدم، وما إذا كان التوازن قد رُعي بين حرية التعبير التي يتمسك بها المدرب ومصالح الاتحاد في حماية سمعة اللعبة. وكان مورينيو، البالغ من العمر 63 عامًا، قد غادر فناربخشة لاحقًا بعد خروج الفريق من التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في أغسطس، قبل أن يرتبط اسمه بالانتقال إلى بنفيكا، مع تداول تقارير عن إمكانية عودته مستقبلًا إلى ريال مدريد، حيث سبق له العمل في فترات سابقة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |