توقيف 6 أشخاص بعد فوضى مباراة ليون وفناربخشة
شهدت مواجهة ليون الفرنسي وفناربخشة التركي، التي انتهت بفوز الفريق التركي 2-1 وتأهله إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، أحداثًا متوترة داخل ملعب جروباما ومحيطه، أسفرت عن توقيف ستة أشخاص. وبحسب المعطيات المتداولة، أوقِف أحد الأشخاص بعدما عُثر بحوزته على سكين، بينما أُلقي القبض على آخر إثر محاولته الوصول إلى أرض الملعب خلال حالة الفوضى التي اندلعت عقب نهاية اللقاء. كما جرى تغريم أربعة أشخاص بشكل فوري بسبب استخدام الألعاب النارية، في وقت دفعت السلطات بنحو 450 عنصرًا أمنيًا لتأمين المباراة، نظرًا إلى تصنيفها ضمن المواجهات عالية الخطورة. وتصاعدت حدة التوتر في مدرجات جماهير فناربخشة بعد الهدف الثاني للفريق التركي، مع تسجيل حالات تدافع وإلقاء مقذوفات، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف وتأمين محيط المدرجات. وامتدت الاضطرابات إلى ما بعد صافرة النهاية، بعدما احتفل ماتيو جندوزي، لاعب فناربخشة، أمام جماهير ليون، في مشهد أشعل غضب أصحاب الأرض، لتندلع مشادات وتدافع بين لاعبي الفريقين. ولم تتوقف الأحداث داخل الملعب، إذ شهد محيط النفق المؤدي إلى غرف الملابس محاولة وصول أحد الأشخاص إلى غندوزي، قبل تدخل لاعبي فناربخشة وعناصر الأمن، فيما واصلت الشرطة جهودها للفصل بين الجماهير والسيطرة على الموقف. واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في محيط الملعب لتفريق بعض الجماهير ومنع احتكاك أنصار الفريقين، لتنتهي ليلة تأهل فناربخشة بأحداث شغب ألقت بظلالها على الانتصار الذي منحه بطاقة العبور إلى دوري أبطال أوروبا.