Image

السومة يسجل هدفه الـ161

تعادل فريق دوري روشن السعودي مع مضيفه النجمة بنتيجة (2-2)، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة 32 من المسابقة، في لقاء شهد إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة حتى اللحظات الأخيرة. وبهذه النتيجة، رفع الحزم رصيده إلى 39 نقطة في المركز العاشر، فيما رفع النجمة رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثامن عشر والأخير، ليواصل الفريقان مشوارهما في الجولات الأخيرة من الدوري وسط أهداف متفاوتة بين تحسين المراكز أو الهروب من القاع. وجاءت بداية المباراة سريعة، حيث افتتح النجمة التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة عن طريق البرازيلي فيليب كاردوسو، مستفيدًا من انطلاقة هجومية خاطفة أربكت دفاع الحزم في بداية اللقاء. ولم يتأخر رد الحزم كثيرًا، إذ تمكن من إدراك التعادل بعد خمس دقائق فقط عبر النجم السوري عمر السومة، الذي واصل تألقه الهجومي وأكد حضوره المعتاد في مباريات فريقه، معززًا رقمه التاريخي كأفضل هداف في الدوري السعودي للمحترفين برصيد 161 هدفًا. وواصل الحزم ضغطه الهجومي، ليتمكن من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 42 عن طريق عبدالعزيز الصويلحي، بعد هجمة منظمة أنهت الشوط الأول بتقدم الضيوف (2-1)، في شوط اتسم بالإيقاع السريع والفرص المتبادلة. وفي الشوط الثاني، حاول النجمة العودة في النتيجة عبر تكثيف الضغط الهجومي، حتى نجح في إدراك التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول (45+5)، عن طريق ناصر الهليل، الذي استغل ارتباك الدفاع وسجل هدفًا أعاد فريقه إلى أجواء اللقاء. ورغم المحاولات في الشوط الثاني من الطرفين، لم يتمكن أي فريق من حسم المواجهة، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي (2-2)، في لقاء أكد تقارب المستوى بين الفريقين في فترات عديدة من المباراة. ويواصل عمر السومة ترسيخ اسمه كأحد أبرز الهدافين في تاريخ الدوري السعودي، بعدما سجل هدفًا جديدًا في هذه الجولة، ليصل إلى 161 هدفًا في مسيرته بالمسابقة، معززًا مكانته في سجل الهدافين التاريخيين.

Image

الهلال لعبور الحزم في دوري روشن

بدأت ملامح وهوية بطولة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، تتضح بشكل كبير، مع الوصول إلى الأمتار الأخيرة والجولات النهائية من المسابقة، والتي وفي ظل فارق النقاط بين النصر المتصدر مع منافسيه تجعله أكثر قربا للقب من أي وقت مضى. لكن النصر بقيادة مدربه البرتغالي جورجي جيسوس، سيتعين عليه أولا أن يجتاز أحد الاختبارات الصعبة، ضد القادسية يوم الأحد في إطار الجولة الحادية والثلاثين من المسابقة. ويحل النصر المتصدر برصيد 79 نقطة ضيفا على القادسية صاحب المركز الرابع وله 65 نقطة، وحال اجتاز رفقاء كريستيانو رونالدو هذه المواجهة المرتقبة فإن كأس البطولة سيلوح في الأفق بشكل كبير مع تبقي 3 جولات أخيرة للنصر بعد هذه المباراة من الصعب أن يخسرها جميعا. ويدخل فريق النصر المواجهة الصعبة بمعنويات عالية للغاية، بعدما هزم الأهلي مؤخرا بنتيجة 2-صفر، ليلحق ببطل دوري أبطال آسيا للنخبة الهزيمة الثالثة محليا، والأولى لفريق المدرب الألماني ماتياس يايسله منذ التتويج باللقب القاري. وتكمن صعوبة مواجهة القادسية في إن الفريق الذي هزم النصر في الدور الأول، يمتلك خط هجوم ناري بوجود المكسيكي جوليان كينيونيس هداف الدوري السعودي برصيد 28 هدفا، والإيطالي ماتيو ريتيجي، بالإضافة لعناصر أخرى متألقة مثل عبدالله آل سالم، ومصعب الجوير، بالإضافة إلى صديق الأمس ومنافس اليوم، البرتغالي أوتافيو. وإذا كان النصر يدخل المواجهة منتشيا بالفوز على الأهلي، فإن القادسية استعاد نغمة الانتصارات في الجولة الماضية بفوز عريض على الرياض 4-صفر. وتنطلق منافسات الجولة السبت حيث يستقبل الفتح صاحب المركز الثالث عشر بـ32 نقطة نظيره نيوم الثامن في الترتيب برصيد 40 نقطة، وعلى ملعبه يأمل ضمك صاحب المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة في الابتعاد خطوة أخرى عن شبح الهبوط، عندما يستقبل الخليج صاحب المركز العاشر وله 34 نقطة. أما الهلال، المنافس الأبرز وربما الأوحد حاليا للنصر، الذي يحتل الوصافة برصيد 71 نقطة ولعب مباراة أقل من النصر، فيخوض مواجهة لن تكون سهلة عندما يحل ضيفا على الحزم. ورغم فارق النقاط الكبير بينهما إذ يمتلك الحزم (38 نقطة) في المركز التاسع، فإن نتائج الحزم الأخيرة تنذر فريق المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي بأن موقعة السبت لن تكون سهلة. وإذا كان إنزاجي يعول على خبرات سالم الدوسري وكريم بنزيما وروبن نيفيز وسيرجي سافيتش وغيرهم، فإن الحزم لديه عناصر متألقة وأصحاب خبرات مثل عمر السومة وفابيو مارتينيز. وتشهد العاصمة الرياض مواجهة صعبة للشباب صاحب الأرض مع ضيفه التعاون، حيث أن الشباب صاحب المركز الثاني عشر برصيد 32 نقطة، أما التعاون فلديه 49 نقطة في المركز الخامس، لكنه يبحث استعادة توازنه بعد الخسارة من الاتحاد في الجولة الماضية. وبخلاف قمة القادسية والنصر يوم الأحد، فإن الأهلي سيحاول تعويض سقوطه ضد النصر، عندما يخوض مباراة سهلة نظريا أمام الأخدود. ويحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 66 نقطة، أما الأخدود فلديه 16 نقطة في المركز السابع عشر وقبل الأخير، واقترب بشدة من توديع البطولة رفقة النجمة المتذيل. وبعد جدل وتصريحات ومناوشات وشد وجذب عقب الهزيمة من النصر، يأمل يايسله في أن يستعيد فريقه التركيز على الدوري ويحقق الفوز حتى ولو ابتعد الفريق عن صراع اللقب. وتستكمل المواجهات يوم الإثنين حينما يلتقي الفيحاء صاحب المركز الحادي عشر برصيد 34 نقطة، مع الرياض السادس عشر في الترتيب وله 23 نقطة. ويحل النجمة صاحب المركز الأخير وله 11 نقطة، وهبط بالفعل للدرجة الأولى، ضيفا على الاتفاق الذي يمتلك 42 نقطة في المركز السابع. ويتقابل الاتحاد يوم الإثنين أيضا مع الخلود، ويملك الاتحاد 48 نقطة في المركز السادس، أما الخلود فلديه 29 نقطة في المركز الرابع عشر، وتحمل المباراة الطابع الثأري للاتحاد بقيادة مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو بعدما كان الخلود قد أطاح بالفريق من نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين في مفاجأة كبرى.

Image

الهلال يستضيف ضمك للضغط على النصر!

يخوض النصر المتصدر اختبارا صعبا الأربعاء عندما يستضيف الأهلي المنتشي باحتفاظه بلقب مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة على ملعب "الأول بارك" في الرياض، في قمة المرحلة الثلاثين من الدوري السعودي لكرة القدم. ويتربع النصر على الصدارة برصيد 76 نقطة قبل خمس مراحل على نهاية الموسم بفارق ثماني نقاط أمام جاره وغريمه الهلال الذي يفتتح المرحلة الثلاثاء بمواجهة ضيفه ضمك مع مباراة مؤجلة مع الخليج، وبفارق 10 نقاط أمام الاهلي الثالث مع مباراة مؤجلة مع الفتح. ويسعى النصر الى مواصلة انتصاراته المتتالية التي بلغت 19 في مختلف المسابقات آخرها في مسابقة أبطال آسيا 2 التي بلغ مباراتها النهائية المقررة على ملعبه في 16 مايو المقبل مع جامبا أوساكا الياباني. ولم يتعثر النصر منذ خسارته أمام الهلال 1-3 في 12 يناير الماضي في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري، وسيحاول استغلال عامل الأرض لمواصلة سلسلته والابقاء على فارق النقاط الثماني عن الهلال في طريقه الى حسم اللقب العاشر في تاريخه والاول منذ عام 2019 والاول بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. ويأمل "العالمي" في إحراز ثنائية، ففضلا عن الدوري، يتطلع في مسابقة دوري أبطال آسيا 2 إلى لقبه القاري الأول منذ 28 عاما والثالث في تاريخه، بعدما توّج ببطولتي كأس الكؤوس الآسيوية والكأس السوبر في عام 1998. وعلى الرغم من أرقامه الشخصية الرائعة منذ وصوله إلى النصر في أوائل 2023، فشل رونالدو حتى الآن في إحراز لقب كبير معه واكتفى بدوري أبطال العرب عام 2023. لكن مهمة رجال المدرب البرتغالي جورجي جيزوس الذين قد يجدوا أنفسهم تحت ضغط الهلال الذي يلعب قبلهم بـ24 ساعة وبالتالي تقليص الفارق بينهما الى خمس نقاط، لن تكون سهلة أمام الأهلي المنتشي بتتويجه باللقب القاري للعام الثاني تواليا. ويأمل قطب مدينة جدة في استعادة لاعبيه للياقتهم بعد الاجهاد الذي نال منهم بخوض 4 مباريات في الأدوار النهائية للمسابقة القارية بينها اثنتان امتدتا الى شوطين إضافيين، للعودة بالنقاط الثلاث والبقاء في صلب المنافسة على اللقب. وأكد المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله عقب الفوز على ماتشيدا الياباني 1-0 بعد التمديد في المباراة النهائية لدوري النخبة، إن طموحات الفريق "لن تتوقف عند هذا الحد، الدوري لم ينته بعد، ونريد تحقيقه أيضا". ويمني الهلال النفس بتعثر النصر لتقليص الفارق بينهما وإنعاش حظوظه في المنافسة على اللقب عندما يستضيف ضمك الخامس عشر الثلاثاء على ملعب "المملكة أرينا" في الرياض في مباراة مهمة لكليهما رغم تباين الطموحات بينهما. ومع أن الهلال لم يتلق أي خسارة في الدوري حتى الآن، إلا أن مستوياته الفنية لم تكن مقنعة ودفع ثمنها بخروجه المفاجئ من ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة. في المقابل، يطمح ضمك المهدد بالهبوط، في العودة بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في البقاء وتأكيد نتائجه اللافتة في مبارياته الخمس الاخيرة حيث حصد 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، كان آخرها الفوز على الأخدود. وتبرز مواجهة التعاون الخامس (49 نقطة) وضيفه الاتحاد، بطل الموسم الماضي وصاحب المركز السادس (45 نقطة) الأربعاء في بريدة، كون كل منهما يبحث عن مقعد قاري بعدما تم زيادة حصة الأندية السعودية إلى 6. واستعاد التعاون توازنه بعد تعادلين وخسارة، عندما تغلب على جاره النجمة، ويسعى إلى فوز جديد يعزز من خلاله موقعه الحالي طمعا في مشاركة قارية، فيما يسعى الاتحاد الى مصالحة جماهيره بعدما ودع مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ربع النهائي، مواصلا مستوياته الباهتة ونتائجه المخيبة. ويلتقي الثلاثاء أيضا، الشباب مع الفتح، ونيوم مع الحزم، الخليج مع النجمة، فيما يلعب الأربعاء أيضا الرياض مع القادسية، على ان تختتم المرحلة الخميس بمباراتي الأخدود مع الاتفاق، والخلود مع الفيحاء.

Image

هزيمة دراماتيكية للرياض أمام الحزم

تلقى فريق الرياض خسارة مؤلمة أمام مضيفه الحزم بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمعهما ضمن منافسات الجولة 29 من دوري المحترفين السعودي، في مباراة شهدت تقلبات دراماتيكية حتى اللحظات الأخيرة. ودخل الرياض المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في صراع البقاء، ونجح في التقدم خلال الشوط الأول عبر ركلة جزاء ترجمها توزي بنجاح، لينهي الفريق الشوط متقدمًا بهدف دون رد وسط أداء دفاعي منظم. لكن الشوط الثاني حمل تحولًا سريعًا في مجريات اللقاء، حيث تمكن الحزم من إدراك التعادل بعد دقائق قليلة من انطلاقه عن طريق لورينز روسير، ما أعاد المباراة إلى نقطة البداية وأشعل أجواء المنافسة بين الطرفين. ومع استمرار المحاولات من الجانبين، ظلت النتيجة على حالها حتى الوقت المحتسب بدل الضائع، قبل أن يحصل الحزم على ركلة جزاء حاسمة سجل منها يوسف الشمري هدف الفوز، ليقلب النتيجة ويمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في اللحظات الأخيرة. وبهذه الخسارة، تجمد رصيد الرياض عند 23 نقطة في المركز السادس عشر، وهو أحد مراكز الهبوط، ليبقى مهددًا بفقدان مكانه في دوري المحترفين مع اقتراب نهاية الموسم، حيث يفصله ثلاث نقاط فقط عن منطقة الأمان. في المقابل، رفع الحزم رصيده إلى 37 نقطة ليصعد إلى المركز التاسع، مواصلًا عروضه الإيجابية في الجولات الأخيرة، ومبتعدًا نسبيًا عن مناطق الخطر، مما يمنحه أفضلية مريحة في ما تبقى من مباريات الموسم.

Image

الحزم يتجاوز الفيحاء

حقق نادي الحزم إنجازًا تاريخيًا جديدًا في مسيرته بدوري المحترفين السعودي بعدما وصل إلى أعلى حصيلة نقاط له على الإطلاق، إثر فوزه على الفيحاء بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت على ملعبه في الرس ضمن منافسات الجولة الـ28 من دوري روشن. وجاءت المباراة مثالية لأصحاب الأرض، حيث افتتح يوسف المزيريب التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثامنة، ما منح الفريق أفضلية مريحة خلال الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الحزم بهدف دون مقابل. وفي الشوط الثاني، واصل الحزم تفوقه وسيطرته على مجريات اللعب، قبل أن يضيف السوري عمر السومة الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع (90+9)، ليؤكد الانتصار ويمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة. وبهذا الفوز، رفع الحزم رصيده إلى 34 نقطة، متجاوزًا أفضل سجل نقطي له في موسم 2018-2019 عندما أنهى البطولة بـ31 نقطة، ليواصل كتابة أفضل نسخة له في دوري المحترفين حتى الآن. كما قفز الفريق إلى مركز متقدم في جدول الترتيب بعد هذا الانتصار، في حين تراجع الفيحاء في الترتيب رغم تقارب الرصيد النقطي بينهما، لكن الخسارة زادت من تعقيد موقفه في سباق المراكز.

Image

السومة يرفع رصيده إلى 161 هدفًا

واصل المهاجم السوري عمر السومة تعزيز مكانته في تاريخ دوري المحترفين السعودي بعدما رفع رصيده التهديفي إلى 161 هدفًا، إثر تسجيله في فوز فريقه الحزم على الفيحاء بنتيجة 2-0 ضمن منافسات الجولة الـ28 من دوري روشن. وجاء هدف السومة ليؤكد حضوره القوي هذا الموسم، ويمنحه دفعة جديدة في سباق الهدافين التاريخيين للدوري، حيث وسّع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه المغربي عبد الرزاق حمد الله، لاعب الشباب، الذي يملك 155 هدفًا، مع استمرار المنافسة بينهما على الصدارة التاريخية. ويُظهر السومة تفوقًا لافتًا في الموسم الحالي أيضًا، إذ سجل 6 أهداف بقميص الحزم، مقابل 5 أهداف لحمد الله، في صراع مستمر يعكس قوة الثنائي التهديفية في المسابقة خلال السنوات الأخيرة. ويأتي خلفهما في قائمة الهدافين التاريخيين كل من محمد السهلاوي برصيد 110 أهداف، ثم ياسر القحطاني بـ106 أهداف، فيما يحتل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، المركز الخامس برصيد 98 هدفًا. ويواصل السومة ترسيخ اسمه كأحد أبرز الهدافين في تاريخ الدوري السعودي، مع اقتراب الجولات الحاسمة التي قد تشهد مزيدًا من التغييرات في سباق الأرقام القياسية بينه وبين منافسيه.

Image

نجم اتحاد جدة يدعم المولد

خطف عبدالرحمن العبود، لاعب فريق اتحاد جدة السعودي لكرة القدم، الأنظار خلال مباراة فريقه أمام الحزم، ليس فقط بسبب هدف المباراة الوحيد الذي حمل توقيعه مانحا فريقه فوزا ثمينا، لكن بسبب احتفاله على طريقة زميله فهد المولد. وفي أول تعليق له بعد المباراة على احتفاليته، أعرب العبود عن خالص تمنياته بالشفاء للاعب فهد المولد، موجها رسالة للجميع بالدعاء له. وأكد العبود أهمية الفوز من أجل استعادة الانتصارات قبل خوض غمار الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا للنخبة. وطالب العبود جماهير الاتحاد بدعم الفريق في مهمته الآسيوية مؤكدا ضرورة وجودهم لتشجيع اللاعبين ومؤازرتهم في البطولة القارية. يذكر أن المباراة شهدت صعوبة في مجرياتها بعد أن كان فريق الحزم قريبا من التسجيل في الشوط الاول قبل أن يصحح فريق الاتحاد أوضاعه رغم النقص بطرد أحد لاعبيه ليسجل هدف المباراة الوحيد ويخطف النقاط الثلاث.

Image

مدرب اتحاد جدة يرفض الاستسلام!

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو المدير الفني للاتحاد أن فريقه لم يفقد الأمل في المنافسة على لقب الدوري السعودي، رغم الابتعاد بفارق كبير النقاط عن صراع الصدارة. وتعادل الاتحاد مع الحزم 1-1، ليصل رصيده إلى 39 نقطة بفارق 17 نقطة كاملة عن الأهلي المتصدر حاليا قبل اكتمال منافسات الجولة الرابعة والعشرين. وقال كونسيساو: "نحن ندافع عن لقب الدوري وندرب فريق كبير مثل الاتحاد لذلك لا نقول إننا نرفع الراية من المنافسة لذلك سنقاتل على كل مباراة". وتابع: "لكن ظروف بعض المباريات تجبرك على عملية التدوير وأحيانا تحضر لشيء لكن الواقع يفرض عليك شيء آخر". وواصل متحدثا عن ملعب الحزم الذي سيستضيف مباراة الفريقين في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين: "الملعب لا يشكل فارقا بالنسبة لنا، لكن في مباراة الكأس أفضل أن تقام في ملعب أكبر وبسعة جماهيرية تتناسب مع جماهير الاتحاد".

Image

الحزم يرفض نقل مباراة القادسية خارج ملعبه!

طالبت إدارة نادي الحزم السعودي بأن تُقام مواجهة فريقها الأول أمام القادسية، المقررة يوم الأحد 18 يناير، على ملعب النادي في محافظة الرس ضمن منافسات دوري روشن السعودي للجولة السادسة عشرة. وأكدت الإدارة أن نقل المباراة إلى ملعب آخر يضر بالعدالة التنافسية ويؤثر سلبًا على الجوانب الفنية والتنظيمية للفريق. وجاء في بيان رسمي نشرته الإدارة على منصة «إكس» أنها تشعر بالاستياء من طريقة جدولة مباريات الدور الأول، التي حرمت الفريق من اللعب على أرضه في عدة مباريات، وأدت إلى أعباء مالية وتنظيمية إضافية. وأضاف البيان أن النادي يفتخر بالمساهمة في تطور كرة القدم السعودية تحت دعم القيادة الرشيدة، لكنه يشدد على أهمية خوض المباريات على ملعبه الرسمي لما له من تأثير إيجابي على الأداء الفني والتفاعل الجماهيري. وأوضحت الإدارة أنها فوجئت بإخطار بنقل مباراة القادسية إلى مدينة بريدة رغم جاهزية ملعب الحزم، معتبرة أن هذا القرار يتعارض مع مصلحة النادي وجماهيره، ولا يعكس واقع الجاهزية التنظيمية والفنية للملعب. وأكدت إدارة الحزم أن نقل المباريات يتنافى مع روح المنافسة ويحد من انتشار كرة القدم في مختلف مناطق المملكة، مستشهدة بقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بإقامة مباراة نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين الخلود والاتحاد على ملعب الحزم، كدليل على جاهزية الملعب. وختم البيان بالتأكيد على تمسك النادي بحق اللعب على ملعبه حفاظًا على العدالة والمساواة بين الأندية، مع استعداد كامل لاستضافة المباراة وفق أعلى المعايير.