تعادلان سلبيان يؤجلان انتصارات الفيصلي والتعاون والفتح
انتهت مباراتا الفيصلي أمام الحزم والتعاون ضد الفتح بالتعادل من دون أهداف، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين، ليواصل الرباعي البحث عن انتصاره المقبل في ظل بداية لم تكن على مستوى الطموحات. وفي مواجهة الفيصلي والحزم، خرج الفريقان بنقطة لكل منهما بعد 90 دقيقة غابت عنها الأهداف، ليحافظ الحزم على سجله الخالي من الخسارة في مباراتيه الأخيرتين ويصل إلى النقطة الخامسة، بعدما حقق انتصارًا وحيدًا مقابل تعادلين وهزيمتين منذ بداية المسابقة. أما الفيصلي، فلم يتمكن من استثمار عاملي الأرض والمباراة من أجل تحقيق فوزه الأول، ليستقر رصيده عند نقطتين فقط، جمعهما من تعادلين، في حين تلقى ثلاث هزائم، ليبقى مطالبًا بردة فعل سريعة خلال الجولات المقبلة. وكان حارس الحزم إبراهيم زايد من أبرز أسباب خروج فريقه بنتيجة إيجابية، بعدما تدخل في الوقت المناسب أمام أخطر فرص اللقاء، وحرم مهاجم الفيصلي الفرنسي ألكسندر مندي من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 63 بتصدٍ مهم أبقى النتيجة متعادلة حتى النهاية. وفي المباراة الثانية، اكتفى التعاون والفتح بالتعادل السلبي أيضًا، ليستمر غياب الفوز عن الفريقين بعد مرور خمس جولات، ويصبح رصيد كل منهما ثلاث نقاط، جمعها من ثلاثة تعادلات مقابل هزيمتين. وكاد التعاون أن يحصل على أفضلية في النتيجة عندما تحولت إحدى الكرات العرضية إلى موقف خطير داخل منطقة جزاء الفتح، بعدما حاول عبد العزيز السويلم إبعادها في الدقيقة 60، لكنها مرت أعلى المرمى بقليل بدلًا من أن تستقر داخل الشباك. وتلقى التعاون ضربة قوية بعد دقائق قليلة، بعدما اضطر إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد يونس البحراوي في الدقيقة 66، عقب حصوله على الإنذار الثاني نتيجة تدخل خشن، ليصبح الفريق في مواجهة صعبة خلال ما تبقى من المباراة. ورغم النقص العددي، نجح التعاون في الحفاظ على توازنه الدفاعي ومنع الفتح من استغلال الزيادة العددية، لتنتهي المواجهة من دون أهداف ويحصل كل طرف على نقطة جديدة، فيما استمر انتظار الفريقين لتحقيق الانتصار الأول في الموسم. وتكشف نتائج الجولة عن معاناة واضحة للأندية الأربعة على مستوى تحويل الفرص إلى أهداف وحصد النقاط كاملة، إذ لا يزال الفيصلي والتعاون والفتح دون انتصار، بينما تمكن الحزم من جمع نقاط أفضل نسبيًا بفضل فوزه وتعادلاته. ومع استمرار منافسات الدوري، سيكون تحسين الفاعلية الهجومية أولوية لهذه الفرق، خاصة أن التعادلات المتتالية قد لا تكون كافية لتحسين المواقع في جدول الترتيب، في الوقت الذي تزداد فيه المنافسة قوة مع اقتراب المسابقة من مراحل أكثر أهمية.